TheShia

الیوم 18 من ذی الحجة(عید الغدیر)

365 مقاطع المصدر: Mafatih al-Jinan

  1. 1

    بسم الله الرحمن الرحيم

  2. 2

    بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى وَ رَبِّ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ

  3. 3

    ذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ كَيْدُ الْأَعْدَاءِ وَ بِهَا تُدْفَعُ كُلُّ الْأَسْوَاءِ وَ بِالْقَسَمِ بِهَا يُكْفَى مَنِ اسْتَكْفَى

  4. 4

    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ خَالِقُهُ وَ بَارِئُ كُلِّ مَخْلُوقٍ وَ رَازِقُهُ

  5. 5

    وَ مُحْصِي كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ عَالِمُهُ، وَ كَافِي كُلِّ جَبَّارٍ وَ قَاصِمُهُ

  6. 6

    وَ مُعِينُ كُلِّ مُتَوَكِّلٍ عَلَيْهِ وَ عَاصِمُهُ وَ بِرُّ كُلِّ مَخْلُوقٍ وَ رَاحِمُهُ

  7. 7

    لَيْسَ لَكَ ضِدٌّ فَيُعَانِدُكَ [فيعادك‌] وَ لَا نِدٌّ فَيُقَاوِمُكَ وَ لَا شَبِيهٌ فَيُعَادِلُكَ

  8. 8

    تَعَالَيْتَ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً

  9. 9

    اللَّهُمَّ بِكَ اعْتَصَمْتُ وَ اسْتَقَمْتُ وَ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ عَلَيْكَ اعْتَمَدْتُ

  10. 10

    يَا خَيْرَ عَاصِمٍ وَ أَكْرَمَ رَاحِمٍ وَ أَحْكَمَ حَاكِمٍ وَ أَعْلَمَ عَالِمٍ

  11. 11

    مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ عَصَمْتَهُ وَ مَنِ اسْتَرْحَمَكَ رَحِمْتَهُ

  12. 12

    وَ مَنِ اسْتَكْفَاكَ كَفَيْتَهُ وَ مَنْ تَوَكَّلَ [عَلَيْكَ‌] أَمِنْتَهُ وَ هَدَيْتَهُ

  13. 13

    سَمْعاً لِقَوْلِكَ يَا رَبِّ وَ طَاعَةً لِأَمْرِكَ [بِأَمْرِكَ‌]

  14. 14

    اللَّهُمَّ أَقُولُ وَ بِتَوْفِيقِكَ أَقُولُ وَ عَلَى كِفَايَتِكَ أَعُولُ

  15. 15

    وَ بِقُدْرَتِكَ أَطُولُ وَ بِكَ أَسْتَكْفِي وَ أَصُولُ‌

  16. 16

    فَاكْفِنِي اللَّهُمَّ وَ أَنْقِذْنِي وَ تَوَلَّنِي وَ اعْصِمْنِي وَ عَافِنِي وَ امْنَعْ مِنِّي وَ خُذْ لِي وَ كُنْ لِي بِعَيْنِكَ وَ لَا تَكُنْ عَلَيَّ

  17. 17

    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْكَ أَنَبْتُ وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ

  18. 18

    وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ

  19. 19

    شُكْراً لِلَّهِ

  20. 20

    اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ ٱلْحَمْدَ

  21. 21

    وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ

  22. 22

    وَأَنَّكَ وَاحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ

  23. 23

    لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ

  24. 24

    وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ

  25. 25

    وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ

  26. 26

    صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ

  27. 27

    يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ

  28. 28

    كَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تَفَضَّلْتَ عَلَيَّ

  29. 29

    بِأَنْ جَعَلْتَنِي مِنْ أَهْلِ إِجَابَتِكَ

  30. 30

    وَأَهْلِ دِينِكَ

  31. 31

    وَأَهْلِ دَعْوَتِكَ

  32. 32

    وَوَفَّقْتَنِي لِذٰلِكَ فِي مُبْتَدَءِ خَلْقِي

  33. 33

    تَفَضُّلاً مِنْكَ وَكَرَماً وَجُوداً

  34. 34

    ثُمَّ أَرْدَفْتَ ٱلْفَضْلَ فَضْلاًَ

  35. 35

    وَٱلْجُودَ جُوداً

  36. 36

    وَٱلْكَرَمَ كَرَماً

  37. 37

    رَأْفَةً مِنْكَ وَرَحْمَةً

  38. 38

    إِلَىٰ أَنْ جَدَّدْتَ ذٰلِكَ ٱلْعَهْدَ لِي تَجْدِيداً

  39. 39

    بَعْدَ تَجدِيدِكَ خَلْقِي

  40. 40

    وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً

  41. 41

    نَاسِياً سَاهِياً غَافِلاً

  42. 42

    فَأَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ

  43. 43

    بِأَنْ ذَكَّرْتَنِي ذٰلِكَ

  44. 44

    وَمَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ

  45. 45

    وَهَدَيْتَنِي لَهُ

  46. 46

    فَليَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ

  47. 47

    يَا إِلٰهِي وَسَيِّدِي وَمَولاَيَ

  48. 48

    أَنْ تُتِمَّ لِي ذٰلِكَ وَلاَ تَسْلُبْنيهِ

  49. 49

    حَتَّىٰ تَتَوَفَّانِي عَلَىٰ ذٰلِكَ

  50. 50

    وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ

  51. 51

    فَإِنَّكَ أَحَقُّ ٱلْمُنعِمِينَ

  52. 52

    أَنْ تُتِمَّ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ

  53. 53

    اَللَّهُمَّ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا

  54. 54

    وَأَجَبْنَا دَاعِيَكَ بِمَنِّكَ

  55. 55

    فَلَكَ ٱلْحَمْدُ

  56. 56

    غُفْرَانَكَ رَبَّنَا

  57. 57

    وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ

  58. 58

    آمَنَّا بِٱللَّهِ وَحْدَهُ

  59. 59

    لاَ شَرِيكَ لَهُ

  60. 60

    وَبِرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ

  61. 61

    صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ

  62. 62

    وَصَدَّقْنَا وَأَجَبْنَا دَاعِيَ ٱللَّهِ

  63. 63

    وَٱتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فِي مُوَالاَةِ مَوْلاَنَا

  64. 64

    وَمَوْلَىٰ ٱلْمُؤْمِنِينَ

  65. 65

    أَمِيرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ

  66. 66

    عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

  67. 67

    عَبْدِ ٱللَّهِ وَأَخِي رَسُولِهِ

  68. 68

    وَٱلصِّدِّيقِ ٱلأَكْبَرِ

  69. 69

    وَٱلْحُجَّةِ عَلَىٰ بَرِيَّتِهِ

  70. 70

    ٱلْمُؤَيِّدِ بِهِ نَبِيَّهُ

  71. 71

    وَدِينَهُ ٱلْحَقَّ ٱلْمُبِينَ

  72. 72

    عَلَماً لِدِينِ ٱللَّهِ

  73. 73

    وَخَازِناً لِعِلْمِهِ

  74. 74

    وَعَيْبَةَ غَيْبِ ٱللَّهِ

  75. 75

    وَمَوْضِعَ سِرِّ ٱللَّهِ

  76. 76

    وَأَمِينَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ

  77. 77

    وَشَاهِدَهُ فِي بَرِيَّتِهِ

  78. 78

    اَللَّهُمَّ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً

  79. 79

    يُنَادِي لِلإِيـمَانِ أَنْ آمِنُوٱ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا

  80. 80

    رَبَّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا

  81. 81

    وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا

  82. 82

    وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلأَبْرَارِ

  83. 83

    رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ

  84. 84

    وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ

  85. 85

    إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ

  86. 86

    فَإِنَّا يَا رَبَّنَا بِمَنِّكَ وَلُطْفِكَ

  87. 87

    أَجَبْنَا دَاعِيَكَ

  88. 88

    وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ وَصَدَّقْنَاهُ

  89. 89

    وَصَدَّقْنَا مَوْلَىٰ ٱلْمُؤْمِنِينَ

  90. 90

    وَكَفَرْنَا بِٱلْجِبْتِ وَٱلطَّاغُوتِ

  91. 91

    فَوَلِّنَا مَا تَوَلَّيْنَا

  92. 92

    وَٱحْشُرْنَا مَعَ أَئِمَّتِنَا

  93. 93

    فَإِنَّا بِهِمْ مُؤْمِنُونَ مُوقِنُونَ

  94. 94

    وَلَهُمْ مُسَلِّمُونَ

  95. 95

    آمَنَّا بِسِرِّهِمْ وَعَلاَنِيَتِهِمْ

  96. 96

    وَشَاهِدِهِمْ وَغَائِبِهِمْ

  97. 97

    وَحَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ

  98. 98

    وَرَضِينَا بِهِمْ أَئِمَّةً

  99. 99

    وَقَادَةً وَسَادَةً

  100. 100

    وَحَسْبُنَا بِهِمْ

  101. 101

    بَيْنَنَا وَبَيْنَ ٱللَّهِ دُونَ خَلْقِهِ

  102. 102

    لاَ نَبْتَغِي بِهِمْ بَدَلاً

  103. 103

    وَلاَ نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَلِيجَةً

  104. 104

    وَبَرِئْنَا إِلَىٰ ٱللَّهِ

  105. 105

    مِنْ كُلِّ مَنْ نَصَبَ لَهُمْ حَرْباً

  106. 106

    مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْسِ

  107. 107

    مِنَ ٱلأَوَّلِينَ وَٱلآخِرِينَ

  108. 108

    وَكَفَرْنَا بِٱلْجِبْتِ وَٱلطَّاغُوتِ

  109. 109

    وَٱلأَوْثَانِ ٱلأَرْبَعَةِ

  110. 110

    وَأَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ

  111. 111

    وَكُلِّ مَنْ وَالاَهُمْ

  112. 112

    مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْسِ

  113. 113

    مِنْ أَوَّلِ ٱلدَّهْرِ إِلَىٰ آخِرِهِ

  114. 114

    اَللَّهُمَّ إِنَّا نُشْهِدُكَ

  115. 115

    أَنَّا نَدِينُ بِمَا دَانَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَآلُ مُحَمَّدٍ

  116. 116

    صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ

  117. 117

    وَقَوْلُنَا مَا قَالُوٱ

  118. 118

    وَدِينُنَا مَا دَانُوٱ بِهِ

  119. 119

    مَا قَالُوٱ بِهِ قُلْنَا

  120. 120

    وَمَا دَانُوٱ بِهِ دِنَّا

  121. 121

    وَمَا أَنْكَرُوٱ أَنْكَرْنَا

  122. 122

    وَمَنْ وَالَوْٱ وَالَيْنَا

  123. 123

    وَمَنْ عَادَوْٱ عَادَيْنَا

  124. 124

    وَمَنْ لَعَنُوٱ لَعَنَّا

  125. 125

    وَمَنْ تَبَرَّؤُٱ مِنهُ تَبَرَّأْنَا مِنْهُ

  126. 126

    وَمَنْ تَرَحَّمُوٱ عَلَيْهِ تَرَحَّمْنَا عَلَيْهِ

  127. 127

    آمَنَّا وَسَلَّمْنَا

  128. 128

    وَرَضِينَا وَٱتَّبَعْنَا مَوَالِيَنَا

  129. 129

    صَلَوَاتُ ٱللَّهِ عَلَيْهِمْ

  130. 130

    اَللَّهُمَّ فَتِمِّمْ لَنَا ذٰلِكَ وَلاَ تَسْلُبْنَاهُ

  131. 131

    وَٱجْعَلْهُ مُسْتَقِرّاً ثَابِتاً عِنْدَنَا

  132. 132

    وَلاَ تَجْعَلْهُ مُسْتَعَاراً

  133. 133

    وَأَحْيِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا عَلَيْهِ

  134. 134

    وَأَمِتْنَا إِذَا أَمَتَّنَا عَلَيْهِ

  135. 135

    آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتُنَا

  136. 136

    فَبِهِمْ نَأْتَمُّ

  137. 137

    وَإِيَّاهُمْ نُوَالِي

  138. 138

    وَعَدُوَّهُمْ عَدُوَّ ٱللَّهِ نُعَادِي

  139. 139

    فَٱجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ

  140. 140

    وَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ

  141. 141

    فَإِنَّا بِذٰلِكَ رَاضُونَ

  142. 142

    يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمينَ

  143. 143

    الحَمْدُ للهِ

  144. 144

    شُكْراً للهِ

  145. 145

    رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا

  146. 146

    رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ

  147. 147

    رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى‌ رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ

  148. 148

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً

  149. 149

    وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ سُكَّانَ سَمَاوَاتِكَ وَ أَرْضِكَ

  150. 150

    بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَعْبُودُ الَّذِي لَيْسَ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ إِلَى قَرَارِ أَرْضِكَ‌

  151. 151

    مَعْبُودٌ يُعْبَدُ سِوَاكَ إِلَّا بَاطِلٌ مُضْمَحِلٌّ غَيْرَ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ

  152. 152

    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَعْبُودُ لَا مَعْبُودَ سِوَاكَ تَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً

  153. 153

    وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ

  154. 154

    وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلِيُّهُمْ وَ مَوْلَاهُمْ وَ مَوْلَايَ

  155. 155

    رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا النِّدَاءَ وَ صَدَّقْنَا الْمُنَادِيَ رَسُولَكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ

  156. 156

    إِذْ نَادَى نِدَاءً عَنْكَ بِالَّذِي أَمَرْتَهُ أَنْ يُبَلِّغَ عَنْكَ مَا أَنْزَلْتَ إِلَيْهِ مِنْ مُوَالاةِ وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ

  157. 157

    وَ حَذَّرْتُهُ وَ أَنْذَرْتَهُ إِنْ لَمْ يَبْلُغْ أَنْ تَسْخَطَ عَلَيْهِ

  158. 158

    وَ أَنَّهُ إِذَا بَلَّغَ رِسَالَتَكَ [رِسَالاتِكَ‌] عَصَمْتَهُ مِنَ النَّاسِ فَنَادَى مُبَلِّغاً وَحْيَكَ وَ رِسَالاتِكَ

  159. 159

    أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ وَ مَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ

  160. 160

    رَبَّنَا قَدْ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ النَّذِيرَ الْمُنْذِرَ مُحَمَّداً عَبْدَكَ الَّذِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ

  161. 161

    وَ جَعَلْتَهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ

  162. 162

    رَبَّنَا آمَنَّا وَ اتَّبَعْنَا مَوْلَانَا وَ وَلِيَّنَا وَ هَادِيَنَا وَ دَاعِيَنَا وَ دَاعِيَ الْأَنَامِ

  163. 163

    وَ صِرَاطَكَ السَّوِيَّ الْمُسْتَقِيمَ وَ مَحَجَّتَكَ الْبَيْضَاءَ وَ سَبِيلَكَ الدَّاعِيَ إِلَيْكَ عَلَى بَصِيرَةٍ هُوَ وَ مَنِ اتَّبَعَهُ

  164. 164

    وَ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ‌ بِوَلَايَتِهِ وَ بِأَمْرِ رَبِّهِمْ وَ بِاتِّخَاذِ الْوَلَائِجِ مِنْ دُونِهِ

  165. 165

    فَاشْهَدْ يَا إِلَهِي أَنَّ الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمُرْشِدَ الرَّشِيدَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

  166. 166

    الَّذِي ذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ قُلْتَ‌ وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ‌

  167. 167

    اللَّهُمَّ فَأَنَا نَشْهَدُ بِأَنَّهُ عَبْدُكَ الْهَادِي مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ النَّذِيرُ الْمُنْذِرُ وَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ

  168. 168

    وَ إِمَامُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ حُجَّتُكَ الْبَالِغَةُ وَ لِسَانُكَ الْمُعَبِّرُ عَنْكَ فِي خَلْقِكَ

  169. 169

    وَ الْقَائِمُ بِالْقِسْطِ بَعْدَ نَبِيِّكَ وَ دَيَّانُ دِينِكَ وَ خَازِنُ عِلْمِكَ وَ عَيْبَةُ وَحْيِكَ

  170. 170

    وَ عَبْدُكَ وَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ الْمَأْخُوذُ مِيثَاقُهُ مَعَ مِيثَاقِكَ وَ مِيثَاقِ رُسُلِكَ مِنْ خَلْقِكَ

  171. 171

    وَ بَرِيَّتِكَ بِالشَّهَادَةِ وَ الْإِخْلَاصِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  172. 172

    وَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ جَعَلْتَ الْإِقْرَارَ بِوَلَايَتِهِ تَمَامَ تَوْحِيدِكَ

  173. 173

    وَ الْإِخْلَاصَ لَكَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ إِكْمَالَ دِينِكَ وَ تَمَامَ نِعْمَتِكَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ

  174. 174

    فَقُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُ‌ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ‌ دِيناً

  175. 175

    فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيْنَا مِنَ الْإِخْلَاصِ لَكَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ

  176. 176

    وَ جُدْتَ عَلَيْنَا بِمُوَالاةِ وَلِيِّكَ الْهَادِي مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ النَّذِيرِ الْمُنْذِرِ

  177. 177

    وَ رَضِيتَ لَنَا الْإِسْلَامَ دِيناً بِمَوْلَانَا وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ بِالَّذِي جَدَّدْتَ لَنَا عَهْدَكَ وَ مِيثَاقَكَ وَ ذَكَّرْتَنَا ذَلِكَ

  178. 178

    وَ جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ الْإِخْلَاصِ وَ التَّصْدِيقِ لِعَهْدِكَ وَ مِيثَاقِكَ وَ مِنْ أَهْلِ الْوَفَاءِ بِذَلِكَ

  179. 179

    وَ لَمْ تَجْعَلْنَا مِنَ النَّاكِثِينَ وَ الْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ الْجَاحِدِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ

  180. 180

    وَ لَمْ تَجْعَلْنَا مِنَ الْمُغَيِّرِينَ وَ الْمُبَدِّلِينَ وَ الْمُنْحَرِفِينَ [وَ الْمُحَرِّفِينَ‌] وَ الْمُبَتِّكِينَ آذَانَ الْأَنْعَامِ

  181. 181

    وَ الْمُغَيِّرِينَ خَلْقَ اللَّهِ وَ مِنَ الَّذِينَ‌ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ‌ وَ صَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ

  182. 182

    اللَّهُمَّ الْعَنِ الْجَاحِدِينَ وَ النَّاكِثِينَ وَ الْمُغَيِّرِينَ وَ الْمُبَدِّلِينَ وَ الْمُكَذِّبِينَ‌ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ‌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ

  183. 183

    اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نِعْمَتِكَ عَلَيْنَا بِالَّذِي هَدَيْتَنَا إِلَى مُوَالاةِ وُلَاةِ أَمْرِكَ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ

  184. 184

    وَ الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ الَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ أَرْكَاناً لِتَوْحِيدِكَ وَ أَعْلَامَ الْهُدَى وَ مَنَارَ التَّقْوَى وَ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى

  185. 185

    وَ كَمَالَ دِينِكَ وَ تَمَامَ نِعْمَتِكَ وَ مَنْ بِهِمْ وَ بِمُوَالاتِهِمْ رَضِيتَ لَنَا الْإِسْلَامَ دِيناً

  186. 186

    رَبَّنَا فَلَكَ الْحَمْدُ آمَنَّا بِكَ وَ صَدَّقْنَا نَبِيَّكَ الرَّسُولَ النَّذِيرَ الْمُنْذِرَ

  187. 187

    وَ اتَّبَعْنَا الْهَادِيَ مِنْ بَعْدِ النَّذِيرِ الْمُنْذِرِ وَالَيْنَا وَلِيَّهُمْ وَ عَادَيْنَا عَدُوَّهُمْ

  188. 188

    وَ بَرِئْنَا مِنَ الْجَاحِدِينَ وَ النَّاكِثِينَ وَ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ

  189. 189

    اللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ يَا صَادِقَ الْوَعْدِ يَا مَنْ‌ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ

  190. 190

    يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ أَنْ أَتْمَمْتَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ بِمُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ الْمَسْئُولِ عَنْهُمْ عِبَادُكَ

  191. 191

    فَإِنَّكَ قُلْتَ‌ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ‌ وَ قُلْتَ‌ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ‌

  192. 192

    وَ مَنَنْتَ بِشَهَادَةِ الْإِخْلَاصِ لَكَ بِوَلَايَةِ أَوْلِيَائِكَ الْهُدَاةِ مِنْ بَعْدِ النَّذِيرِ الْمُنْذِرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ

  193. 193

    وَ أَكْمَلْتَ لَنَا الدِّينَ بِمُوَالاتِهِمْ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّهِمْ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْنَا النِّعَمَ بِالَّذِي جَدَّدْتَ لَنَا عَهْدَكَ

  194. 194

    وَ ذَكَّرْتَنَا مِيثَاقَكَ الْمَأْخُوذَ مِنَّا فِي ابْتِدَاءِ [مُبْتَدَإِ] خَلْقِكَ إِيَّانَا

  195. 195

    وَ جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ الْإِجَابَةِ وَ ذَكَّرْتَنَا الْعَهْدَ وَ الْمِيثَاقَ وَ لَمْ تُنْسِنَا ذِكْرَكَ

  196. 196

    فَإِنَّكَ قُلْتَ‌ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى‌ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‌ شَهِدْنا بِمَنِّكَ

  197. 197

    بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّنَا وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ نَبِيُّنَا

  198. 198

    وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيُّنَا وَ مَوْلَانَا

  199. 199

    وَ شَهِدْنَا بِالْوَلَايَةِ لِوَلِيِّنَا وَ مَوْلَانَا مِنْ ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ مِنْ صُلْبِ وَلِيِّنَا وَ مَوْلَانَا

  200. 200

    عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ الَّذِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَ جَعَلْتَهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْكَ عَلِيّاً حَكِيماً

  201. 201

    وَ جَعَلْتَهُ آيَةً لِنَبِيِّكَ وَ آيَةً مِنْ آيَاتِكَ الْكُبْرَى

  202. 202

    وَ الَنَّبَإِ الْعَظِيمِ‌ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ‌

  203. 203

    وَ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ وَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَسْئُولُونَ

  204. 204

    وَ تَمَامَ نِعْمَتِكَ الَّتِي عَنْهَا يُسْأَلُ عِبَادُكَ إِذْ هُمْ مَوْقُوفُونَ وَ عَنِ النَّعِيمِ مَسْئُولُونَ

  205. 205

    اللَّهُمَّ وَ كَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ مَا أَنْعَمْتَ عَلَيْنَا بِالْهِدَايَةِ إِلَى مَعْرِفَتِهِمْ فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ

  206. 206

    أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُبَارِكَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا الَّذِي ذَكَّرْتَنَا فِيهِ عَهْدَكَ وَ مِيثَاقَكَ

  207. 207

    وَ أَكْمَلْتَ لَنَا دِينَنَا وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَ جَعَلْتَنَا بِنِعْمَتِكَ مِنْ أَهْلِ الْإِجَابَةِ وَ الْإِخْلَاصِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ

  208. 208

    وَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ وَ التَّصْدِيقِ بِوَلَايَةِ أَوْلِيَائِكَ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَ أَعْدَاءِ أَوْلِيَائِكَ الْجَاحِدِينَ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ

  209. 209

    فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ تَمَامَ مَا أَنْعَمْتَ عَلَيْنَا وَ لَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْمُعَانِدِينَ وَ لَا تُلْحِقْنَا بِالْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ

  210. 210

    وَ اجْعَلْ لَنَا قَدَمَ صِدْقٍ مَعَ الْمُتَّقِينَ وَ اجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً

  211. 211

    وَ اجْعَلْ لَنَا مِنْ الْمُتَّقِينَ إِمَاماً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ يَوْمَ يُدْعَى كُلُّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ

  212. 212

    وَ اجْعَلْنَا فِي ظِلِّ الْقَوْمِ الْمُتَّقِينَ الْهُدَاةِ بَعْدَ النَّذِيرِ الْمُنْذِرِ وَ الْبَشِيرِ الْأَئِمَّةِ الدُّعَاةِ إِلَى الْهُدَى

  213. 213

    وَ لَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ وَ هُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَوْلِيَاؤُهُمْ‌ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ‌

  214. 214

    رَبَّنَا فَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ الْهَادِي الْمَهْدِيِّ

  215. 215

    وَ أَحْيِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا عَلَى الْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَ مِيثَاقِكَ الْمَأْخُوذِ مِنَّا عَلَى مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ

  216. 216

    وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ وَ النَّاكِثِينَ بِمِيثَاقِكَ وَ تَوَفَّنَا عَلَى ذَلِكَ

  217. 217

    وَ اجْعَلْ لَنَا مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا وَ أَثْبِتْ لَنَا قَدَمَ صِدْقٍ فِي الْهِجْرَةِ إِلَيْهِمْ

  218. 218

    وَ اجْعَلْ مَحْيَانَا خَيْرَ الْمَحْيَا وَ مَمَاتَنَا خَيْرَ الْمَمَاتِ وَ مُنْقَلَبَنَا خَيْرَ الْمُنْقَلَبِ عَلَى مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ

  219. 219

    وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ حَتَّى تَتَوَفَّانَا وَ أَنْتَ عَنَّا رَاضٍ قَدْ أَوْجَبْتَ لَنَا الْخُلُودُ فِي جَنَّتِك‌ بِرَحْمَتِكَ

  220. 220

    وَ الْمَثْوَى فِي جِوَارِكَ وَ الْإِنَابَةَ إِلَى دَارِ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِكَ‌ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ

  221. 221

    ‌ رَبَّنَا إِنَّكَ أَمَرْتَنَا بِطَاعَةِ وُلَاةِ أَمْرِكَ وَ أَمَرْتَنَا أَنْ نَكُونَ مَعَ الصَّادِقِينَ

  222. 222

    فَقُلْتَ‌ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‌

  223. 223

    وَ قُلْتَ‌ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‌

  224. 224

    رَبَّنَا سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا رَبَّنَا ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ مُسْلِمِينَ مُسَلِّمِينَ مُصَدِّقِينَ لِأَوْلِيَائِكَ

  225. 225

    وَ لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‌

  226. 226

    رَبَّنَا آمَنَّا بِكَ وَ صَدَّقْنَا نَبِيَّكَ وَ وَالَيْنَا وَلِيَّكَ وَ الْأَوْلِيَاءَ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ وَ وَلِيَّكَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ

  227. 227

    وَ الْإِمَامَ الْهَادِيَ مِنْ بَعْدِ الرَّسُولِ النَّذِيرِ الْمُنْذِرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ

  228. 228

    رَبَّنَا فَكَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ الْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ بِمَنِّكَ عَلَيْنَا وَ لُطْفِكَ لَنَا

  229. 229

    فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ تُكَفِّرَ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ

  230. 230

    رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى‌ رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ

  231. 231

    رَبَّنَا آمَنَّا بِكَ وَ وَفَيْنَا بِعَهْدِكَ وَ صَدَّقْنَا رُسُلَكَ وَ اتَّبَعْنَا وُلَاةَ الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِ رُسُلِكَ

  232. 232

    وَ وَالَيْنَا أَوْلِيَاءَكَ وَ عَادَيْنَا أَعْدَاءَكَ‌ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ

  233. 233

    ‌ وَ احْشُرْنَا مَعَ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ

  234. 234

    آمَنَّا يَا رَبِّ بِسِرِّهِمْ وَ عَلَانِيَتِهِمْ وَ شَاهِدِهِمْ وَ غَائِبِهِمْ وَ مَشَاهِدِهِمْ وَ بِحَيِّهِمْ وَ مَيِّتِهِمْ

  235. 235

    وَ رَضِينَا بِهِمْ أَئِمَّةً وَ سَادَةً وَ قَادَةً لَا نَبْتَغِي بِهِمْ بَدَلًا وَ لَا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَلَائِجَ أَبَداً

  236. 236

    رَبَّنَا فَأَحْيِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا عَلَى مُوَالاتِهِمْ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ وَ التَّسْلِيمِ لَهُمْ وَ الرَّدِّ إِلَيْهِمْ

  237. 237

    وَ تَوَفَّنَا إِذَا تَوَفَّيْتَنَا عَلَى الْوَفَاءِ لَكَ وَ لَهُمْ بِالْعَهْدِ وَ الْمِيثَاقِ

  238. 238

    وَ الْمُوَالاةِ لَهُمْ وَ التَّصْدِيقِ وَ التَّسْلِيمِ لَهُمْ غَيْرَ جَاحِدِينَ وَ لَا نَاكِثِينَ وَ لَا مُكَذِّبِينَ

  239. 239

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْحَقِّ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ وَ بِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ جَمِيعاً

  240. 240

    أَنْ تُبَارِكَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا الَّذِي أَكْرَمْتَنَا فِيهِ بِالْوَفَاءِ لِعَهْدِكَ الَّذِي عَهِدْتَ إِلَيْنَا

  241. 241

    وَ الْمِيثَاقِ الَّذِي وَاثَقْتَنَا بِهِ مِنْ مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ

  242. 242

    وَ تَمُنَّ عَلَيْنَا بِنِعْمَتِكَ وَ تَجْعَلَهُ عِنْدَنَا مُسْتَقَرّاً ثَابِتاً وَ لَا تَسْلُبْنَاهُ أَبَداً وَ لَا تَجْعَلْهُ عِنْدَنَا مُسْتَوْدَعاً

  243. 243

    فَإِنَّكَ قُلْتَ‌ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ‌ فَاجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً ثَابِتاً

  244. 244

    وَ ارْزُقْنَا نَصْرَ دِينِكَ مَعَ وَلِيٍّ هَادٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ قَائِماً رَشِيداً هَادِياً مَهْدِيّاً مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى

  245. 245

    وَ اجْعَلْنَا تَحْتَ رَايَتِهِ وَ فِي زُمْرَتِهِ شُهَدَاءَ صَادِقِينَ مَقْتُولِينَ فِي سَبِيلِكَ وَ عَلَى نُصْرَةِ دِينِكَ

  246. 246

    اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ

  247. 247

    وَعَلِيٍّ وَلِيِّكَ

  248. 248

    وَٱلشَّأْنِ وَٱلْقَدْرِ ٱلَّذِي خَصَصْتْهُمَا بِه دُونَ خَلقِكَ

  249. 249

    أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ

  250. 250

    وَأَنْ تَبْدَأَ بِهِمَا فِي كُلِّ خَيْرٍ عَاجِلٍ

  251. 251

    اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  252. 252

    ٱلأَئِمَّةِ ٱلْقَادَةِ

  253. 253

    وَٱلدُّعَاةِ ٱلسَّادَةِ

  254. 254

    وَٱلنُّجُومِ ٱلزَّاهِرَةِ

  255. 255

    وَٱلأَعْلاَمِ ٱلْبَاهِرَةِ

  256. 256

    وَسَاسَةِ ٱلْعِبَادِ

  257. 257

    وَأَرْكَانِ ٱلْبِلاَدِ

  258. 258

    وَٱلنَّاقَةِ ٱلْمُرْسَلَةِ

  259. 259

    وَٱلسَّفِينَةِ ٱلنَّاجيَةِ

  260. 260

    ٱلْجَارِيَةِ فِي ٱلْلُّجَجِ ٱلْغَامِرَةِ

  261. 261

    اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  262. 262

    خُزَّانِ عِلْمِكَ

  263. 263

    وَأَرْكَانِ تَوْحِيدِكَ

  264. 264

    وَدَعَائِمِ دِينِكَ

  265. 265

    وَمَعَادِنِ كَرَامَتِكَ

  266. 266

    وَصِفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ

  267. 267

    وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ

  268. 268

    الأَتْقِيَاءِ ٱلأَنْقِيَاءِ

  269. 269

    ٱلنُّجَبَاءِ ٱلأَبْرَارِ

  270. 270

    وَٱلْبَابِ ٱلْمُبْتَلَىٰ بِهِ ٱلنَّاسُ

  271. 271

    مَنْ أَتَاهُ نَجَىٰ

  272. 272

    وَمَنْ أَبَاهُ هَوَىٰ

  273. 273

    اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  274. 274

    أَهْلِ ٱلذِّكْرِ ٱلَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَسْأَلَتِهِمْ

  275. 275

    وَذَوِي ٱلْقُرْبَىٰ ٱلَّذينَ أَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ

  276. 276

    وَفَرَضْتَ حَقَّهُمْ

  277. 277

    وَجَعَلْتَ ٱلْجَنَّةَ مَعَادَ مَنِ ٱقْتَصَّ آثَارَهُمْ

  278. 278

    اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  279. 279

    كَمَا أَمَرُوٱ بِطَاعَتِكَ

  280. 280

    وَنَهَوْٱ عَنْ مَعْصِيَتِكَ

  281. 281

    وَدَلُّوٱ عِبَادَكَ عَلَىٰ وَحْدَانِيَّتِكَ

  282. 282

    اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ

  283. 283

    نَبِيِّكَ وَنَجِيبِكَ

  284. 284

    وَصَفْوَتِكَ وَأَمِينِكَ

  285. 285

    وَرَسُولِكَ إِلَىٰ خَلْقِكَ

  286. 286

    وَبِحَقِّ أَمِيرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ

  287. 287

    وَيَعْسُوبِ ٱلدِّينِ

  288. 288

    وَقَائِدِ ٱلْغُرِّ ٱلْمُحَجَّلِينَ

  289. 289

    ٱلْوَصِيِّ ٱلْوَفِيِّ

  290. 290

    وَٱلصِّدِّيقِ ٱلأَكْبَرِ

  291. 291

    وَٱلْفَارُوقِ بَيْنَ ٱلْحَقِّ وَٱلْبَاطِلِ

  292. 292

    وَٱلشَّاهِدِ لَكَ

  293. 293

    وَٱلدَّالِّ عَلَيْكَ

  294. 294

    وَٱلصَّادِعِ بِأَمْرِكَ

  295. 295

    وَٱلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِكَ

  296. 296

    لَمْ تَأْخُذْهُ فِيكَ لَوْمَةُ لاَئِمٍ

  297. 297

    أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  298. 298

    وَأَنْ تَجْعَلَنِي فِي هٰذَا ٱلْيَوْمِ

  299. 299

    ٱلَّذِي عَقَدْتَ فِيهِ لِوَلِيِّكَ ٱلْعَهْدَ فِي أَعْنَاقِ خَلْقِكَ

  300. 300

    وَأَكْمَلْتَ لَهُمُ ٱلدِّينَ

  301. 301

    مِنَ ٱلْعَارِفِينَ بِحُرْمَتِهِ

  302. 302

    وَٱلْمُقِرِّينَ بِفَضْلِهِ

  303. 303

    مِنْ عُتَقَائِكَ وَطُلَقَائِكَ مِنَ ٱلنَّارِ

  304. 304

    وَلاَ تُشْمِتْ بِي حَاسِدِي ٱلنِّعَمِ

  305. 305

    اَللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَهُ عِيدَكَ ٱلأَكْبَرَ

  306. 306

    وَسَمَّيْتَهُ فِي ٱلسَّمَاءِ يَوْمَ ٱلْعَهْدِ ٱلْمَعْهُودِ

  307. 307

    وَفِي ٱلأَرْضِ يَوْمَ ٱلْمِيثَاقِ ٱلْمَأْخُوذِ وَٱلْجَمْعِ ٱلْمَسْؤُولِ

  308. 308

    صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  309. 309

    وَأَقْرِرْ بِهِ عُيُونَنَا

  310. 310

    وَٱجْمَعْ بِهِ شَمْلَنَا

  311. 311

    وَلاَ تُضِلَّنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا

  312. 312

    وَٱجْعَلْنَا لأَنْعُمِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

  313. 313

    يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

  314. 314

    اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي عَرَّفَنَا فَضْلَ هٰذَا ٱلْيَوْمِ

  315. 315

    وَبَصَّرَنَا حُرْمَتَهُ

  316. 316

    وَكَرَّمَنَا بِهِ

  317. 317

    وَشَرَّفَنَا بِمَعْرِفَتِهِ

  318. 318

    وَهَدَانَا بِنُورِهِ

  319. 319

    يَا رَسُولَ ٱللَّهِ

  320. 320

    يَا أَمِيرِ ٱلْمُؤْمِنينَ

  321. 321

    عَلَيْكُمَا وَعَلَىٰ عِتْرَتِكُمَا

  322. 322

    وَعَلَىٰ مُحِبِّيكُمَا مِنِّي أَفْضَلُ ٱلسَّلاَمِ

  323. 323

    مَا بَقِيَ ٱللَّيْلُ وَٱلنَّهَارُ

  324. 324

    وَبِكُمَا أَتَوَجَّهُ إِلَىٰ ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمَا

  325. 325

    فِي نَجَاحِ طَلِبَتِي

  326. 326

    وَقَضَاءِ حَوَائِجِي

  327. 327

    وَتَيْسِيرِ أُمُورِي

  328. 328

    اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  329. 329

    أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  330. 330

    وَأَنْ تَلْعَنَ مَنْ جَحَدَ حَقَّ هٰذَا ٱلْيَوْمِ

  331. 331

    وَأَنْكَرَ حُرْمَتَهُ

  332. 332

    فَصَدَّ عَنْ سَبِيلِكَ لإِطْفَاءِ نُورِكَ

  333. 333

    فَأَبَىٰ ٱللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ

  334. 334

    اَللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ

  335. 335

    وَٱكْشِفْ عَنْهُمْ وَبِهِمْ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلْكُرُبَاتِ

  336. 336

    اَللَّهُمَّ ٱمْلأِ ٱلأَرْضَ بِهِمْ عَدْلاًَ

  337. 337

    كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجُوْراً

  338. 338

    وَ أَنْجِز لَهُمْ مَا وَعَدْتَهُمْ

  339. 339

    إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ

  340. 340

    اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي جَعَلَنَا مِنَ ٱلْمُتَمَسِّكِينَ

  341. 341

    بِوِلاَيَةِ امِيرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلائِمَّةِ عَلَيْهِمُ ٱلسَّلاَمُ

  342. 342

    اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي اكْرَمَنَا بِهٰذَا ٱلْيَوْمِ

  343. 343

    وَجَعَلَنَا مِنَ ٱلْمُوفِينَ بِعَهْدِهِ إِلَيْنَا

  344. 344

    وَميثَاقِهِ ٱلَّذِي وَاثَقَنَا بِهِ

  345. 345

    مِنْ وِلاَيَةِ وُلاَةِ امْرِهِ

  346. 346

    وَٱلْقَوَّامِ بِقِسْطِهِ

  347. 347

    وَلَمْ يَجْعَلْنَا مِنَ ٱلْجَاحِدينَ

  348. 348

    وَٱلْمُكَذِّبينَ بِيَوْمِ ٱلدِّينَ

  349. 349

    اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي جَعَلَ كَمَالَ دِينِهِ

  350. 350

    وَتَمَامَ نِعْمَتِهِ

  351. 351

    بِوِلاَيَةِ أَمِيرِ ٱلْمُؤمِنِينَ

  352. 352

    عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ

  353. 353

    واخَيْتُكَ فِي ٱللَّهِ

  354. 354

    وَصَافَيْتُكَ فِي ٱللَّهِ

  355. 355

    وَصَافَحْتُكَ فِي ٱللَّهِ

  356. 356

    وَعَاهَدْتُ ٱللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ

  357. 357

    وَكُتُبَهُ وَرُسُلَهُ

  358. 358

    وَانْبِيَاءَهُ وَٱلائِمَّةَ ٱلْمَعْصُومِينَ

  359. 359

    عَلَيْهِمُ ٱلسَّلاَمُ

  360. 360

    عَلَىٰ انِّي إِنْ كُنْتُ مِنْ اهْلِ ٱلْجَنَّةِ وَٱلشَّفَاعَةِ

  361. 361

    وَاذِنَ لِي بِانْ ادْخُلَ ٱلْجَنَّةَ

  362. 362

    لاَ ادْخُلُهَا إِلاَّ وَانْتَ مَعِي

  363. 363

    قَبِلْتُ

  364. 364

    اسْقَطْتُ عَنْكَ جَمِيعَ حُقُوقِ ٱلاخُوَّةِ

  365. 365

    مَا خَلاَ ٱلشَّفَاعَةَ وَٱلدُّعَاءَ وَٱلزِّيَارَةَ

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة