TheShia

غرة جمادي الأولی

20 مقاطع المصدر: Mafatih al-Jinan

  1. 1

    اللّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ وَ أَنْتَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، وَ أَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ، وَ أَنْتَ‌ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ، وَ أَنْتَ الْمُهَيْمِنُ، وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ، وَ أَنْتَ الْجَبَّارُ، وَ أَنْتَ الْمُتَكَبِّرُ، وَ أَنْتَ الْخالِقُ، وَ أَنْتَ الْبارِي‌ءُ، وَ أَنْتَ الْمُصَوِّرُ، وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَ أَنْتَ الْأَوَّلُ وَ الآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‌.

  2. 2

    أَسْأَلُكَ يا رَبِّ بِحَقِّ هذِهِ الْأَسْماءِ، وَ بِحَقِّ أَسْمائِكَ كُلِّها أَنْ تُصَلِّيَ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَ عَلى‌ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ آتِنا اللّهُمَّ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الاخِرَةِ حَسَنَةً، وَ اخْتِمْ لَنا بِالسَّعادَةِ وَ الشَّهادَةِ فِي سَبِيلِكَ، وَ عَرِّفْنا بَرَكَةَ شَهْرِنا هذا وَ يُمْنَهُ، وَ ارْزُقْنا خَيْرَهُ، وَ اصْرِفْ عَنّا شَرَّهُ، وَ اجْعَلْنا فِيهِ مِنَ الْفائِزِينَ، وَ قِنا بِرَحْمَتِكَ‌ عَذابَ النّارِ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ.

  3. 3

    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ، ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى‌ أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ وَ يَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ‌- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى‌ عَبْدِهِ الْكِتابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ‌ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى‌ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌.

  4. 4

    الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِ‌- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ‌.

  5. 5

    الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‌- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى‌ كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ‌- الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ‌ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ‌- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ.

  6. 6

    وَ تَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌- فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً.

  7. 7

    اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي، وَ تَدارَكْنِي فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي، وَ قَوِّ ضَعْفِي لِلَّذِي خَلَقْتَنِي لَهُ، وَ حَبِّبْ إِلَيَّ الإِيمانَ، وَ زَيِّنْهُ فِي قَلْبِي، وَ قَدْ دَعَوْتُكَ كَما أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَما وَعَدْتَنِي.

  8. 8

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لَكَ عَبْداً لا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ‌ ما أَكْرَهُ وَ لا أَمْلِكُ ما أَرْجُو، وَ أَصْبَحْتُ مُرْتَهِناً بِعَمَلِي فَلا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي الَيْكَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْتَعْمِلَنِي عَمَلَ مَنِ اسْتَيْقَنَ حُضُورَ أَجَلِهِ لا بَلْ عَمَلَ مَنْ قَدْ ماتَ فَرَاى عَمَلَهُ وَ نَظَرَ إِلى‌ ثَوابِ عَمَلِهِ، إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ.

  9. 9

    اللَّهُمَّ هذا مَكانُ الْعائِذِ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذابِكَ، وَ هذا مَكانُ الْعائِذِ بِمُعافاتِكَ مِنْ غَضَبِكَ، اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ دَعاكَ فَأَجَبْتَهُ، وَ سَأَلَكَ فَأَعْطَيْتَهُ، وَ آمَنَ بِكَ فَهَدَيْتَهُ، وَ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ فَكَفَيْتَهُ، وَ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ فَأَدْنَيْتَهُ، وَ افْتَقَرَ إِلَيْكَ فَأَغْنَيْتَهُ، وَ اسْتَغْفَرَكَ فَغَفَرْتَ لَهُ وَ رَضِيتَ عَنْهُ وَ أَرْضَيْتَهُ‌ وَ هَدَيْتَهُ إِلى‌ مَرْضاتِكَ، وَ اسْتَعْمَلْتَهُ بِطاعَتِكَ، وَ لِذلِكَ فَرَّعْتَهُ أَبَداً ما أَحْيَيْتَهُ.

  10. 10

    فَتُبْ عَلَيَّ يا رَبِّ وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ لا تَحْرِمْنِي شَيْئاً مِمَّا سَأَلْتُكَ، وَ اكْفِنِي شَرَّ ما يَعْمَلُ الظّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ، وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ، الَّذِي لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا هُوَ.

  11. 11

    اللّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَ عَلى‌ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَعِنِّي عَلَى الدُّنْيا وَ ارْزُقْنِي خَيْرَها وَ كَرِّهْ إِلَيَّ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ، وَ اجْعَلْنِي مِنَ الرَّاشِدِينَ.

  12. 12

    للّهُمَّ قَوِّنِي لِعِبادَتِكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طاعَتِكَ وَ بَلِّغْنِي الَّذِي أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّيَّ يَوْمَ الظِّماءِ وَ النَّجاةَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَ الْفَوْزَ يَوْمَ الْحِسابِ، وَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ. وَ أَسْأَلُكَ النَّظَرَ إِلى‌ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَ الْخُلُودَ فِي جَنَّتِكَ فِي دارِ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِكَ وَ السُّجُودَ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ، وَ الظِّلَّ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ، وَ مُرافَقَةَ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَوْلِيائِكَ.

  13. 13

    اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي ما قَدَّمْتُ مِنْ ذُنُوبِي وَ ما أَخَّرْتُ وَ ما أَسْرَرْتُ وَ ما أَعْلَنْتُ، وَ ما أَسْرَفْتُ عَلى‌ نَفْسِي وَ ما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، وَ ارْزُقْنِي التُّقى‌ وَ الْهُدى‌ وَ الْعِفافَ وَ الْغِنى‌، وَ وَفِّقْنِي لِلْعَمَلِ بِما تُحِبُّ وَ تَرْضَى.

  14. 14

    للّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَ أَصْلِحْ لِي دُنْيايَ الَّتِي فِيها مَعاشِي، وَ أَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي إِلَيْها مُنْقَلَبِي، وَ اجْعَلِ الْحَياةَ زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَ اجْعَلِ الْمَوْتَ راحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ.

  15. 15

    اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا رَبَّ الْأَرْبابِ وَ يا سَيِّدَ السَّاداتِ، وَ يا مالِكَ الْمُلُوكِ، أَنْ تَرْحَمَنِي وَ تَسْتَجِيبَ لِي وَ تُصْلِحَنِي فَإِنَّهُ لا يُصْلِحُ مَنْ صَلُحَ مِنْ عِبادِكَ إِلّا أَنْتَ، فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَ ثِقَتِي وَ رَجائِي وَ مَوْلايَ وَ مَلْجَئِي، وَ لا راحِمَ لِي غَيْرُكَ، وَ لا مُغِيثَ لِي سِواكَ، وَ لا مالِكَ سِواكَ وَ لا مُجِيبَ إِلّا أَنْتَ، أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ الْخاطِئُ الَّذِي وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ، وَ أَنْتَ الْعالِمُ بِحالِي وَ حاجَتِي وَ كَثْرَةِ ذُنُوبِي، وَ الْمُطَّلِعُ عَلى‌ أُمُورِي‌ كُلِّها، فَأَسْأَلُكَ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَ ما تَأَخَّرَ.

  16. 16

    اللّهُمَّ لا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلّا غَفَرْتَهُ، وَ لا هَمّاً إِلّا فَرَّجْتَهُ، وَ لا حاجَةً هِيَ لَكَ رضى إِلّا قَضَيْتَها، وَ لا عَيْباً إِلّا أَصْلَحْتَهُ، اللّهُمَّ وَ آتِنِي‌ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي‌ الاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي عَذابَ النّارِ، اللّهُمَّ أَعِنِّي عَلى‌ أَهْوالِ الدُّنْيا وَ بَوائِقِ‌ الدُّهُورِ، وَ مُصِيباتِ اللَّيالِي وَ الْأَيّامِ.

  17. 17

    اللّهُمَّ وَ احْرُسْنِي مِنْ شَرِّ ما يَعْمَلُ الظّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيماناً ثابِتاً، وَ عَمَلًا مُتَقَبِّلًا، وَ دُعاءً مُسْتَجاباً وَ يَقِيناً صادِقاً، وَ قَوْلًا طَيِّباً، وَ قَلْباً شاكِراً، وَ بَدَناً صابِراً، وَ لِساناً ذاكِراً، اللّهُمَّ أَنْزِعْ حُبَّ الدُّنْيا وَ مَعاصِيها وَ ذِكْرَها وَ شَهْوَتَها مِنْ قَلْبِي.

  18. 18

    للّهُمَّ إِنَّكَ بِكَرَمِكَ تَشْكُرُ الْيَسِيرَ مِنْ عَمَلِي فَاغْفِرْ لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ ذُنُوبِي، وَ كُنْ لِي وَلِيّاً وَ نَصِيراً وَ مُعِيناً وَ حافِظاً، اللّهُمَّ هَبْ لِي قَلْباً أَشَدَّ رَهْبَةً لَكَ مِنْ قَلْبِي، وَ لِساناً أَدْوَمَ لَكَ ذِكْراً مِنْ لِسانِي، وَ جِسْماً أَقْوى‌ عَلى‌ طاعَتِكَ وَ عِبادَتِكَ مِنْ جِسْمِي.

  19. 19

    اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ، وَ مِنْ فُجْأَةِ نِقْمَتِكَ، وَ مِنْ تَحْوِيلِ‌ عافِيَتِكَ، وَ مِنْ هَوْلِ غَضَبِكَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ جُهْدِ الْبَلاءِ، وَ مِنْ دَرَكِ الشَّقاءِ، وَ مِنْ شَماتَةِ الْأَعْداءِ وَ سُوءِ الْقَضاءِ فِي الدُّنْيا وَ الاخِرَةِ.

  20. 20

    اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَرِيمِ، وَ عَرْشِكَ الْعَظِيمِ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ، يا وَهّابَ الْعَطايا، وَ يا مُطْلِقَ الأُسارى‌، وَ يا فَكّاكَ الرِّقابِ، وَ يا كاشِفَ الْعَذابِ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُخْرِجَنِي مِنَ الدُّنْيا سالِماً غانِماً، وَ أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ آمِناً، وَ أَنْ تَجْعَلَ أَوَّلَ شَهْرِي هذا صَلاحاً وَ أَوْسَطَهُ فَلاحاً وَ آخِرَهُ نَجاحاً، إِنَّكَ أَنْتَ عَلّامُ الْغُيُوبِ‌

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة