دعوات للوداع رمضان
321 مقاطع المصدر: Mafatih al-Jinan
تتوفّر نسخة أقصر من هذا النص. فيها أبيات أقل، لكنها متوفّرة باللغات الأربع.
الصحيفة السجادية - 45 · 1 مقاطع →
- 1
أللَّهُمَّ يَا مَنْ لا يَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ،
- 2
وَلاَ يَنْدَمُ عَلَى الْعَطَآءِ،
- 3
وَيَا مَنْ لاَ يُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السَّوآءِ،
- 4
مِنَّتُكَ ابْتِدَاءٌ، وَعَفْوُكَ تَفَضُّلٌ،
- 5
وَعُقُوبَتُكَ عَـدْلٌ، وَقَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ،
- 6
إنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَآءَكَ بِمَنٍّ،
- 7
وَإنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدِّيا
- 8
تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَأَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ،
- 9
وَتُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَأَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ،
- 10
تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ
- 11
وَتَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ،
- 12
وَكِلاَهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ لِلْفَضِيحَةِ وَالْمَنْعِ،
- 13
غَيْرَ أَنَّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التَّفَضُّلِ،
- 14
وَأَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التَّجَاوُزِ،
- 15
وَتَلَقَّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالحِلْمِ،
- 16
وَأمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ
- 17
تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأناتِكَ إلى الإنَابَةِ وَتَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إلَى التَّوْبَةِ
- 18
لِكَيْلاَ يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ،
- 19
وَلا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيُّهُمْ
- 20
إلاَّ عَنْ طُولِ الإِعْذَارِ إلَيْهِ،
- 21
وَبَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ
- 22
كَرَماً مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيْمُ،
- 23
وَعَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ.
- 24
أَنْتَ الَّذِيْ فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً
- 25
إلَى عَفْوِكَ وَسَمَّيْتَهُ التَّوْبَـةَ،
- 26
وَجَعَلْتَ عَلَى ذلِكَ البَابِ دَلِيلاً مِنْ وَحْيِكَ
- 27
لِئَلاَّ يَضِلُّوا عَنْهُ فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ :
- 28
(تُوبُوا إلَى الله تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ
- 29
أَنْ يُكَفِّـرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ
- 30
جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ
- 31
يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ
- 32
وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ
- 33
يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا
- 34
إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ)
- 35
فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذلِكَ الْمَنْزِلِ
- 36
بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَإقَامَةِ الدَّلِيْلِ،
- 37
وَأَنْتَ الَّذِي زِدْتَ فِي السَّوْمِ عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ
- 38
تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِهِمْ لَكَ،
- 39
وَفَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَيْكَ وَالزِّيادَةِ مِنْكَ
- 40
فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَيْتَ:
- 41
(مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا
- 42
وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزى إلاّ مِثْلَهَا)
- 43
وَقُلْتَ: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّة
- 44
أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَة مَائَةُ حَبَّة
- 45
وَالله يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ)
- 46
وَقُلْتَ: (مَنْ ذَا الَّذِيْ يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَنَاً
- 47
فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أضْعَافاً كَثِيرَةً)
- 48
وَمَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ،
- 49
وَأَنْتَ الَّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَتَرْغِيْبِكَ
- 50
الَّذِي فِيهِ حَظُّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ
- 51
لَمْ تُدْرِكْهُ أَبْصَارُهُمْ وَلَمْ تَعِـهِ أَسْمَاعُهُمْ
- 52
وَلَمْ تَلْحَقْـهُ أَوْهَامُهُمْ
- 53
فَقُلْتَ: (اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِيْ وَلا تَكْفُرُونِ)
- 54
وَقُلْتَ: (لَئِنْ شَكَـرْتُمْ لازِيدَنَّكمْ
- 55
وَلَئِنْ كَفَـرْتُمْ إنَّ عَذابِيْ لَشَدِيدٌ)
- 56
وَقُلْتَ : (ادْعُونِيْ أَسْتَجِبْ لَكُمْ
- 57
إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي
- 58
سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)
- 59
فَسَمَّيْتَ دُعَاءَكَ عِبَادَةً، وَتَرْكَهُ اسْتِكْبَاراً،
- 60
وَتَوَعَّدْتَ عَلَى تَرْكِهِ دُخُولَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ،
- 61
فَذَكَرُوكَ بِمَنِّكَ وَشَكَرُوكَ بِفَضْلِكَ،
- 62
وَدَعَوْكَ بِأَمْرِكَ،
- 63
وَتَصَدَّقُوا لَكَ طَلَباً لِمَزِيدِكَ،
- 64
وَفِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ،
- 65
وَفَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ،
- 66
وَلَوْ دَلَّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ
- 67
عَلَى مِثْلِ الَّذِيْ دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ
- 68
كَانَ مَوْصُوْفَاً بالإحْسَان
- 69
وَمَنْعُوتاً بِالامْتِثَال ومحمُوداً بكلِّ لِسَان،
- 70
فَلَكَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِي حَمْدِكَ مَذْهَبٌ،
- 71
وَمَا بَقِيَ لِلْحَمْدِ لَفْظٌ تُحْمَدُ بِهِ وَمَعْنىً يَنْصَرفُ إلَيْهِ
- 72
يَـا مَنْ تَحَمَّدَ إلَى عِبَـادِهِ بِالإِحْسَـانِ وَالْفَضْل،
- 73
وَغَمَرَهُمْ بِالْمَنِّ وَالطَّوْلِ،
- 74
مَا أَفْشَى فِيْنَا نِعْمَتَكَ وَأَسْبَغَ عَلَيْنَا مِنَّتَكَ،
- 75
وَأَخَصَّنَا بِبِرِّكَ
- 76
هَدْيَتَنَا لِدِيْنِكَ الَّـذِي اصْطَفَيْتَ،
- 77
وَمِلَّتِـكَ الَّتِي ارْتَضَيْتَ،
- 78
وَسَبِيلِكَ الَّذِي سَهَّلْتَ،
- 79
وَبَصَّرْتَنَا الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ وَالوُصُولَ إلَى كَـرَامَتِكَ.
- 80
أللَّهُمَّ وَأَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَـايَـا تِلْكَ الْوَظَائِفِ
- 81
وَخَصَائِصِ تِلْكَ الْفُرُوضِ
- 82
شَهْرَ رَمَضَانَ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشُّهُورِ،
- 83
وَتَخَيَّرْتَهُ مِن جَمِيعِ الأزْمِنَةِ وَالدُّهُورِ،
- 84
وَآثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ
- 85
بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَالنُّورِ،
- 86
وَضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الإيْمَانِ،
- 87
وَفَرَضْتَ فِيْهِ مِنَ الصِّيَامِ،
- 88
وَرَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ القِيَامِ،
- 89
وَأَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
- 90
الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر،
- 91
ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ
- 92
وَاصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُوْنَ أَهْلِ الْمِلَلِ،
- 93
فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ،
- 94
وَقُمْنَا بِعَوْنِكَ لَيْلَهُ
- 95
مُتَعَرِّضِينَ بِصِيَامِهِ وَقِيَامِهِ لِمَا عَرَّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ،
- 96
وَتَسَبَّبْنَا إلَيْـهِ مِنْ مَثُوبَتِكَ،
- 97
وَأَنْتَ الْمَليءُ بِمَا رُغِبَ فِيهِ إلَيْكَ،
- 98
الْجَوَادُ بِمـا سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِكَ،
- 99
الْقَـرِيبُ إلَى مَنْ حَـاوَلَ قُرْبَكَ،
- 100
وَقَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشَّهْرُ مَقَامَ حَمْد
- 101
وَصَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُور،
- 102
وَأَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ،
- 103
ثُمَّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ وَانْقِطَاعِ مُدَّتِهِ وَوَفَاءِ عَدَدِهِ،
- 104
فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا
- 105
وَغَمَّنَا وَأَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنَّا
- 106
وَلَزِمَنَا لَهُ الذِّمَامُ الْمَحْفُوظُ،
- 107
وَالْحُرْمَةُ الْمَرْعِيَّةُ، وَالْحَقُّ الْمَقْضِيُّ،
- 108
فَنَحْنُ قَائِلُونَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ
- 109
يَا شَهْرَ اللهِ الأكْبَرَ، وَيَا عِيْدَ أَوْلِيَائِهِ.
- 110
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَـا أكْرَمَ مَصْحُـوب مِنَ الأوْقَاتِ،
- 111
وَيَا خَيْرَ شَهْر فِي الأيَّامِ وَالسَّاعَاتِ.
- 112
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْر قَرُبَتْ فِيهِ الآمالُ
- 113
وَنُشِرَتْ فِيهِ الأَعْمَالُ.
- 114
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِين جَلَّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً،
- 115
وَأَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً، وَمَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ.
- 116
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ أَلِيف آنَسَ مُقْبِلاً فَسَرَّ
- 117
وَأَوْحَشَ مُنْقَضِياً فَمَضَّ.
- 118
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ مُجَاوِر رَقَّتْ فِيهِ الْقُلُوبُ، وَقَلَّتْ فِيهِ الذُّنُوبُ.
- 119
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِر أَعَانَ عَلَى الشَّيْطَانِ
- 120
وَصَاحِب سَهَّلَ سُبُلَ الإحْسَانِ.
- 121
أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا أكْثَرَ عُتَقَاءَ اللهِ فِيكَ
- 122
وَمَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَكَ بكَ!.
- 123
أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ لِلذُّنُوبِ،
- 124
وَأَسْتَرَكَ لأَِنْوَاعِ الْعُيُوبِ!
- 125
أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَطْوَلَكَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ،
- 126
وَأَهْيَبَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ!
- 127
أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْر لا تُنَافِسُهُ الأيَّامُ.
- 128
أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْر هُوَ مِنْ كُلِّ أَمْر سَلاَمٌ.
- 129
أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ الْمُصَاحَبَةِ
- 130
وَلاَ ذَمِيمِ الْمُلاَبَسَةِ.
- 131
أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ،
- 132
وَغَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الْخَطِيئاتِ.
- 133
أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّع بَرَماً
- 134
وَلاَ مَتْرُوك صِيَامُهُ سَأَماً.
- 135
أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبِ قَبْلَ وَقْتِهِ
- 136
وَمَحْزُون عَلَيْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ.
- 137
أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوء صُرِفَ بِكَ عَنَّا
- 138
وَكَمْ مِنْ خَيْر أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنَا.
- 139
أَلسَّلاَمُ عَلَيْـكَ وَعَلَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ
- 140
الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر.
- 141
أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ ما كَانَ أَحْرَصَنَا بِالأمْسِ عَلَيْكَ
- 142
وَأَشَدَّ شَوْقَنَا غَدَاً إلَيْكَ.
- 143
أَلسَلاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَى فَضْلِكَ الَّذِي حُرِمْنَاهُ ،
- 144
وَعَلَى مَاض مِنْ بَرَكَاتِكَ سُلِبْنَاهُ.
- 145
أَللَّهُمَّ إنَّا أَهْلُ هَذَا الشَّهْرِ الِّذِي شَرَّفْتَنَا بِهِ
- 146
وَوَفّقتَنَا بِمَنِّكَ لَهُ حِينَ جَهِلَ الاَشْقِيَا وَقْتَهُُ
- 147
وَحُرِمُوا لِشَقَائِهِم فَضْلَهُ،
- 148
أَنْتَ وَلِيُّ مَا اثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ،
- 149
وَهَدَيْتَنَا مِنْ سُنَّتِهِ،
- 150
وَقَدْ تَوَلَّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ عَلى تَقْصِير،
- 151
وَأَدَّيْنَا فِيهِ قَلِيلاً مِنْ كَثِيـر.
- 152
اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحمدُ إقْـرَاراً بِـالإسَاءَةَ
- 153
وَاعْتِرَافاً بِالإضَاعَةِ، وَلَك مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ النَّدَمِ،
- 154
وَمِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الاعْتِذَارِ،
- 155
فَاْجُرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِيهِ مِنَ التَّفْرِيطِ
- 156
أَجْرَاً نَسْتَدْركُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ،
- 157
وَنَعْتَاضُ بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ ،
- 158
وَأَوْجِبْ لَنَا عُذْرَكَ عَلَى مَا قَصَّرْنَا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ،
- 159
وَابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَيْنَ أَيْديْنَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ،
- 160
فَإذَا بَلَّغْتَنَاهُ فَأَعِنَّا عَلَى تَنَاوُلِ
- 161
مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ
- 162
وَأَدِّنَا إلَى الْقِيَامِ بِمَا يَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ
- 163
وَأجْرِ لنا مِنْ صَالِحِ العَمَلِ
- 164
مَا يَكون دَرَكاً لِحَقِّكَ فِي الشَّهْرَيْنِ مِنْ شُهُورِ الدَّهْرِ.
- 165
أللَّهُمَّ وَمَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَم أَوْ إثْم،
- 166
أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبِ وَاكْتَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَة
- 167
عَلَى تَعَمُّد مِنَّا أو عَلى نِسيانٍ ظَلَمنا فيه أنفُسَنا أَوِ انْتَهَكْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا
- 168
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ،
- 169
وَاعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ،
- 170
وَلاَ تَنْصِبْنَا فِيهِ لاِعْيُنِ الشَّامِتِينَ،
- 171
وَلاَ تَبْسُطْ عَلَيْنَا فِيهِ أَلْسُنَ الطَّاعِنينَ،
- 172
وَاسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطَّةً وَكَفَّارَةً
- 173
لِمَا أَنْكَرْتَ مِنَّا فِيهِ بِرَأْفَتِكَ الَّتِي لاَ تَنْفَدُ،
- 174
وَفَضْلِكَ الَّذِي لا يَنْقُصُ.
- 175
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ
- 176
وَاجْبُرْ مُصِيبَتنَا بِشَهْرِنَا
- 177
وَبَارِكْ فِي يَوْمِ عِيْدِنَا وَفِطْرِنَا
- 178
وَاجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْم مَرَّ عَلَيْنَا أَجْلَبِهِ لِعَفْو، وَأَمْحَاهُ لِذَنْبِ،
- 179
وَاغْفِرْ لَنا ما خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَمَا عَلَنَ.
- 180
أللَّهُمَّ اسلَخْنَا بِانْسِلاَخِ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا
- 181
وَأَخْرِجْنَا بُخُرُوجِهِ مِنْ سَيِّئاتِنَا
- 182
وَاجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ
- 183
وَأَجْزَلِهِمْ قِسَمَاً فِيـهِ وَأَوْفَـرِهِمْ حَظّاً مِنْـهُ.
- 184
أللّهُمَّ وَمَنْ رَعَى حَقّ هَذَا الشَّهْرِ حَقَّ رِعَايَتِهِ
- 185
وَحَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقَّ حِفْظِهَا وَقَامَ بِحُدُودِهِ حَقَّ قِيَامِهَا،
- 186
وَأتَّقَى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقَاتِهَا أَوْ تَقَرَّبَ إلَيْكَ بِقُرْبَة
- 187
أَوْجَبَتْ رِضَاكَ لَهُ وَعَطَفَتْ رَحْمَتَكَ عَلَيْهِ،
- 188
فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِكَ
- 189
وَأَعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِكَ
- 190
فَإنَّ فَضْلَكَ، لا يَغِيْضُ وَإنَّ خَـزَائِنَكَ لا تَنْقُصُ، بَـلْ تَفِيضُ
- 191
وَإنَّ مَعَـادِنَ إحْسَانِكَ لا تَفْنَى،
- 192
وَإنَّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَآءُ الْمُهَنَّا،
- 193
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ
- 194
وَاكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أجُورِ مَنْ صَامَهُ
- 195
أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيْهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
- 196
أللَّهُمَّ إنَّا نَتُوبُ إلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا
- 197
الّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وَسُـرُوراً.
- 198
وَلأِهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً وَمُحْتشداً مِنْ كُلِّ ذَنْب أَذْنَبْنَاهُ،
- 199
أَوْ سُوْء أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ،
- 200
تَوْبَةَ مَنْ لاَ يَنْطَوِيْ عَلَى رُجُوع إلَى ذَنْب
- 201
وَلا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَة،
- 202
تَوْبَةً نَصوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَالارْتِيَابِ،
- 203
فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا وَارْضَ عَنَّا وَثَبِّتنَا عَلَيْهَا.
- 204
أللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ،
- 205
وَشَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ،
- 206
وكَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيْرُكَ مِنْهُ،
- 207
وَاجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِيْنَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ،
- 208
وَقَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ.
- 209
أللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبآئِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَهْلِ دِيْنِنَا جَمِيعاً
- 210
مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَمَنْ غَبَرَ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
- 211
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد نَبِيِّنَا وَآلِهِ،
- 212
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ.
- 213
وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ،
- 214
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ،
- 215
وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ،
- 216
وَأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ،
- 217
صَلاَةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا، وَيَنَالُنَا نَفْعُهَا،
- 218
وَيُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا،
- 219
إنَّكَ أكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إلَيْهِ
- 220
وَأكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْهِ
- 221
وَأَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ،
- 222
وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ.
- 223
اللّهُمّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ من صِيَامِي لِشَهْرِ رَمَضَانَ،
- 224
وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَطْلُعَ فَجْرُ هذِهِ اللّيْلَةِ إِلاَّ وَقَدْ غَفَرْتَ لِي
- 225
اَللّهُمَّ إنَّكَ قُلْتَ فِي كِتابِكَ الْمُنْزَلِ:
- 226
”شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ.“
- 227
وَهذَا شَهْرُ رَمَضانَ
- 228
وَقَدْ تَصَرَّمَ
- 229
فَأسْألُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ
- 230
وَكَلِماتِكَ التّامَّةِ
- 231
إنْ كانَ بَقِيَ عَلَيَّ ذَنْبٌ لَمْ تَغْفِرْهُ لي
- 232
أوْ تُرِيدُ أنْ تُعَذِّبَنِي عَلَيْهِ
- 233
أوْ تُقايِسَنِي بِهِ
- 234
أنْ لا يَطْلُعَ فَجْرُ هَذِهِ اللَيْلَةِ
- 235
أوْ يَتَصَرَّمُ هذا الشَّهْرُ
- 236
إلاَّ وَقَدْ غَفَرْتَهُ لي
- 237
يا أرْحَمَ الرّاحِمِينَ.
- 238
اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها
- 239
أوَّلِها وَآخِرِها
- 240
ما قُلْتَ لِنَفْسِكَ مِنْها
- 241
وَما قالَ الْخَلائِقُ الْحامِدونَ
- 242
الْمُجْتَهِدونَ الْمَعْدودونَ
- 243
الْمُوَقِّرونَ ذِكْرِكَ
- 244
وَالشُّكْرَ لَكَ
- 245
الَّذينَ أعَنْتَهُمْ عَلى أداءِ حَقِّكَ
- 246
مِنْ أصْنافِ خَلْقِكَ
- 247
مِنَ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ
- 248
وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ
- 249
وَأصْنافِ النّاطِقينَ
- 250
وَالْمُسَبِّحِينَ لَكَ مِنْ جَمِيعِ الْعالَمِينَ
- 251
عَلى أنَّكَ بَلَّغْتَنا شَهْرَ رَمَضانَ
- 252
وَعَلَيْنا مِنْ نِعَمِكَ
- 253
وَعِنْدَنا مِنْ قِسَمِكَ وَإحْسانِكَ
- 254
وَتَظاهُرِ إمْتِنانِكَ
- 255
فَبِذَلِكَ لَكَ مُنْتَهى الْحَمْدِ
- 256
الْخالِدِ الدّائِمِ
- 257
الرّاكِدِ الْمُخَلَّدِ السَّرْمَدِ
- 258
الَّذي لا يَنْفَدُ طُولَ الأبَدِ
- 259
جَلَّ ثَناؤكَ
- 260
أعَنْتَنا عَلَيْهِ حَتّى قَضَيْنا صِيامَهُ وَقِيامَهُ
- 261
مِنْ صَلاةٍ وَما كانَ مِنّا فيهِ مِنْ بِرٍّ
- 262
أوْ شُكْرٍ أوْ ذِكْرٍ.
- 263
اَللّهُمَّ فَتَقَبَّلْهُ مِنّا بِأحْسَنِ قَبولِكَ
- 264
وَتَجاوُزِكَ وَعَفْوِكَ
- 265
وَصَفْحِكَ وَغُفْرانِكَ
- 266
وَحَقِيقَةِ رِضْوانِكَ
- 267
حَتّى تُظْفِرَنا فِيهِ بِكُلِّ خَيْرٍ مَطْلوبٍ
- 268
وَجَزيلِ عَطاءٍ مَوهُوبٍ
- 269
وَتُوَقِّيَنا فِيهِ مِنْ كُلِّ مَرْهوبٍ
- 270
أوْ بَلاءٍ مَجْلوبٍ
- 271
أوْ ذَنْبٍ مَكْسوبٍ.
- 272
اَللّهُمَّ إنّي أسْألُكَ بِعَظيمِ ما سَألَكَ بِهِ أحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ
- 273
مِنْ كَريمِ أسْمائِكَ
- 274
وَجَميلِ ثَنائِكَ
- 275
وَخاصَّةِ دُعائِكَ
- 276
أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
- 277
وَأنْ تَجْعَلَ شَهْرَنا هَذا أعْظَمَ شَهْرِ رَمَضانَ مَرَّ عَلَيْنا
- 278
مُنْذُ أُنْزِلْنا إلى الدُّنْيا بَرَكَةً
- 279
في عِصْمَةِ دِينِي
- 280
وَخَلاصِ نَفْسِي
- 281
وَقَضاءِ حَوائِجِي
- 282
وَتُشَفِّعَنِي في مَسائِلِي
- 283
وَتَمامِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ
- 284
وَصَرْفِ السّوءِ عَنّي
- 285
وَلِباسِ الْعافِيَةِ لي فِيهِ
- 286
وَأنْ تَجْعَلَني بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ خِرْتَ لَهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
- 287
وَجَعَلْتَها لَهُ خَيْراً مِنْ ألْفِ شَهْرٍ
- 288
في أعْظَمِ الأجْرِ
- 289
وَكَرائِمِ الذُّخْرِ
- 290
وَحُسْنِ الشُّكْرِ
- 291
وَطولِ العُمْرِ
- 292
وَدَوامِ الْيُسْرِ.
- 293
اَللّهُمَّ وَأسْألُكَ بِرَحْمَتِكَ وَطَوْلِكَ
- 294
وَعَفْوِكَ وَنَعْمائِكَ
- 295
وَجَلالِكَ وَقديمِ إحْسانِكَ وَامْتِنانِكَ
- 296
أنْ لا تَجْعِلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّا لِشَهْرِ رَمَضانَ
- 297
حَتّى تُبَلِّغَناهُ مِنْ قابِلٍ عَلى أحْسَنِ حالٍ
- 298
وَتُعَرِّفَني هِلالَهُ مَعَ النّاظِرِينَ إلَيْهِ وَالْمُعْتَرِفينَ لَهُ
- 299
في أعْفى عافِيَتِكَ
- 300
وَأنْعَمِ نِعْمَتِكَ
- 301
وَأوْسَعِ رَحْمَتِكَ
- 302
وَأجْزَلِ قِسَمِكَ
- 303
يا رَبِّيَ الَّذي لَيْسَ لي رَبٌّ غَيْرُهُ
- 304
لا يَكونُ هَذا الوَداعُ مِنّي لَهُ وَداعَ فَناءٍ
- 305
وَلا آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِلِّقاءِ
- 306
حَتّى تُرِيَنّيهِ مِنْ قابِلٍ في أوْسَعِ النِّعَمِ وأفْضَلِ الرَّجاءِ
- 307
وأنَا لَكَ عَلى أحْسَنِ الْوَفاءِ
- 308
إنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ.
- 309
اَللّهُمَّ اسْمَعْ دُعائي
- 310
وَارْحَمْ تَضَرُّعي وَتَذَلُّلي لَكَ
- 311
وَاسْتِكانَتِي وَتَوَكُّلي عَلَيْكَ
- 312
وَأنا لَكَ مُسَلِّمٌ
- 313
لا أرْجو نَجاحاً وَلا مُعافاةً
- 314
وَلا تَشْريفاً وَلا تَبْليغاً إلاَّ بِكَ وَمِنْكَ
- 315
فَامْنُنْ عَلَيَّ
- 316
جَلَّ ثَناؤكَ
- 317
وَتَقَدَّسَتْ أسْماؤكَ
- 318
بِتَبْليغي شَهْرَ رَمَضانَ وَأنا مُعافىً مِنْ كُلِّ مَكْروهٍ وَمَحْذورٍ
- 319
وَمِنْ جَمِيعِ البَوائِقِ،
- 320
اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي أعانَنا عَلى صِيامِ هَذا الشَّهْرِ وَقِيامِهِ
- 321
حَتّى بَلَّغَني آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْهُ.