TheShia

دعوات للوداع رمضان

321 مقاطع المصدر: Mafatih al-Jinan

تتوفّر نسخة أقصر من هذا النص. فيها أبيات أقل، لكنها متوفّرة باللغات الأربع.
الصحيفة السجادية - 45 · 1 مقاطع →

  1. 1

    أللَّهُمَّ يَا مَنْ لا يَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ،

  2. 2

    وَلاَ يَنْدَمُ عَلَى الْعَطَآءِ،

  3. 3

    وَيَا مَنْ لاَ يُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السَّوآءِ،

  4. 4

    مِنَّتُكَ ابْتِدَاءٌ، وَعَفْوُكَ تَفَضُّلٌ،

  5. 5

    وَعُقُوبَتُكَ عَـدْلٌ، وَقَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ،

  6. 6

    إنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَآءَكَ بِمَنٍّ،

  7. 7

    وَإنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدِّيا

  8. 8

    تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَأَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ،

  9. 9

    وَتُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَأَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ،

  10. 10

    تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ

  11. 11

    وَتَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ،

  12. 12

    وَكِلاَهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ لِلْفَضِيحَةِ وَالْمَنْعِ،

  13. 13

    غَيْرَ أَنَّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التَّفَضُّلِ،

  14. 14

    وَأَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التَّجَاوُزِ،

  15. 15

    وَتَلَقَّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالحِلْمِ،

  16. 16

    وَأمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ

  17. 17

    تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأناتِكَ إلى الإنَابَةِ وَتَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إلَى التَّوْبَةِ

  18. 18

    لِكَيْلاَ يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ،

  19. 19

    وَلا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيُّهُمْ

  20. 20

    إلاَّ عَنْ طُولِ الإِعْذَارِ إلَيْهِ،

  21. 21

    وَبَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ

  22. 22

    كَرَماً مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيْمُ،

  23. 23

    وَعَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ.

  24. 24

    أَنْتَ الَّذِيْ فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً

  25. 25

    إلَى عَفْوِكَ وَسَمَّيْتَهُ التَّوْبَـةَ،

  26. 26

    وَجَعَلْتَ عَلَى ذلِكَ البَابِ دَلِيلاً مِنْ وَحْيِكَ

  27. 27

    لِئَلاَّ يَضِلُّوا عَنْهُ فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ :

  28. 28

    (تُوبُوا إلَى الله تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ

  29. 29

    أَنْ يُكَفِّـرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ

  30. 30

    جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ

  31. 31

    يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ

  32. 32

    وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ

  33. 33

    يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا

  34. 34

    إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ)

  35. 35

    فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذلِكَ الْمَنْزِلِ

  36. 36

    بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَإقَامَةِ الدَّلِيْلِ،

  37. 37

    وَأَنْتَ الَّذِي زِدْتَ فِي السَّوْمِ عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ

  38. 38

    تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِهِمْ لَكَ،

  39. 39

    وَفَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَيْكَ وَالزِّيادَةِ مِنْكَ

  40. 40

    فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَيْتَ:

  41. 41

    (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا

  42. 42

    وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزى إلاّ مِثْلَهَا)

  43. 43

    وَقُلْتَ: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّة

  44. 44

    أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَة مَائَةُ حَبَّة

  45. 45

    وَالله يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ)

  46. 46

    وَقُلْتَ: (مَنْ ذَا الَّذِيْ يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَنَاً

  47. 47

    فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أضْعَافاً كَثِيرَةً)

  48. 48

    وَمَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ،

  49. 49

    وَأَنْتَ الَّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَتَرْغِيْبِكَ

  50. 50

    الَّذِي فِيهِ حَظُّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ

  51. 51

    لَمْ تُدْرِكْهُ أَبْصَارُهُمْ وَلَمْ تَعِـهِ أَسْمَاعُهُمْ

  52. 52

    وَلَمْ تَلْحَقْـهُ أَوْهَامُهُمْ

  53. 53

    فَقُلْتَ: (اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِيْ وَلا تَكْفُرُونِ)

  54. 54

    وَقُلْتَ: (لَئِنْ شَكَـرْتُمْ لازِيدَنَّكمْ

  55. 55

    وَلَئِنْ كَفَـرْتُمْ إنَّ عَذابِيْ لَشَدِيدٌ)

  56. 56

    وَقُلْتَ : (ادْعُونِيْ أَسْتَجِبْ لَكُمْ

  57. 57

    إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي

  58. 58

    سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)

  59. 59

    فَسَمَّيْتَ دُعَاءَكَ عِبَادَةً، وَتَرْكَهُ اسْتِكْبَاراً،

  60. 60

    وَتَوَعَّدْتَ عَلَى تَرْكِهِ دُخُولَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ،

  61. 61

    فَذَكَرُوكَ بِمَنِّكَ وَشَكَرُوكَ بِفَضْلِكَ،

  62. 62

    وَدَعَوْكَ بِأَمْرِكَ،

  63. 63

    وَتَصَدَّقُوا لَكَ طَلَباً لِمَزِيدِكَ،

  64. 64

    وَفِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ،

  65. 65

    وَفَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ،

  66. 66

    وَلَوْ دَلَّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ

  67. 67

    عَلَى مِثْلِ الَّذِيْ دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ

  68. 68

    كَانَ مَوْصُوْفَاً بالإحْسَان

  69. 69

    وَمَنْعُوتاً بِالامْتِثَال ومحمُوداً بكلِّ لِسَان،

  70. 70

    فَلَكَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِي حَمْدِكَ مَذْهَبٌ،

  71. 71

    وَمَا بَقِيَ لِلْحَمْدِ لَفْظٌ تُحْمَدُ بِهِ وَمَعْنىً يَنْصَرفُ إلَيْهِ

  72. 72

    يَـا مَنْ تَحَمَّدَ إلَى عِبَـادِهِ بِالإِحْسَـانِ وَالْفَضْل،

  73. 73

    وَغَمَرَهُمْ بِالْمَنِّ وَالطَّوْلِ،

  74. 74

    مَا أَفْشَى فِيْنَا نِعْمَتَكَ وَأَسْبَغَ عَلَيْنَا مِنَّتَكَ،

  75. 75

    وَأَخَصَّنَا بِبِرِّكَ

  76. 76

    هَدْيَتَنَا لِدِيْنِكَ الَّـذِي اصْطَفَيْتَ،

  77. 77

    وَمِلَّتِـكَ الَّتِي ارْتَضَيْتَ،

  78. 78

    وَسَبِيلِكَ الَّذِي سَهَّلْتَ،

  79. 79

    وَبَصَّرْتَنَا الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ وَالوُصُولَ إلَى كَـرَامَتِكَ.

  80. 80

    أللَّهُمَّ وَأَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَـايَـا تِلْكَ الْوَظَائِفِ

  81. 81

    وَخَصَائِصِ تِلْكَ الْفُرُوضِ

  82. 82

    شَهْرَ رَمَضَانَ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشُّهُورِ،

  83. 83

    وَتَخَيَّرْتَهُ مِن جَمِيعِ الأزْمِنَةِ وَالدُّهُورِ،

  84. 84

    وَآثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ

  85. 85

    بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَالنُّورِ،

  86. 86

    وَضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الإيْمَانِ،

  87. 87

    وَفَرَضْتَ فِيْهِ مِنَ الصِّيَامِ،

  88. 88

    وَرَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ القِيَامِ،

  89. 89

    وَأَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ

  90. 90

    الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر،

  91. 91

    ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ

  92. 92

    وَاصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُوْنَ أَهْلِ الْمِلَلِ،

  93. 93

    فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ،

  94. 94

    وَقُمْنَا بِعَوْنِكَ لَيْلَهُ

  95. 95

    مُتَعَرِّضِينَ بِصِيَامِهِ وَقِيَامِهِ لِمَا عَرَّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ،

  96. 96

    وَتَسَبَّبْنَا إلَيْـهِ مِنْ مَثُوبَتِكَ،

  97. 97

    وَأَنْتَ الْمَليءُ بِمَا رُغِبَ فِيهِ إلَيْكَ،

  98. 98

    الْجَوَادُ بِمـا سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِكَ،

  99. 99

    الْقَـرِيبُ إلَى مَنْ حَـاوَلَ قُرْبَكَ،

  100. 100

    وَقَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشَّهْرُ مَقَامَ حَمْد

  101. 101

    وَصَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُور،

  102. 102

    وَأَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ،

  103. 103

    ثُمَّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ وَانْقِطَاعِ مُدَّتِهِ وَوَفَاءِ عَدَدِهِ،

  104. 104

    فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا

  105. 105

    وَغَمَّنَا وَأَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنَّا

  106. 106

    وَلَزِمَنَا لَهُ الذِّمَامُ الْمَحْفُوظُ،

  107. 107

    وَالْحُرْمَةُ الْمَرْعِيَّةُ، وَالْحَقُّ الْمَقْضِيُّ،

  108. 108

    فَنَحْنُ قَائِلُونَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ

  109. 109

    يَا شَهْرَ اللهِ الأكْبَرَ، وَيَا عِيْدَ أَوْلِيَائِهِ.

  110. 110

    السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَـا أكْرَمَ مَصْحُـوب مِنَ الأوْقَاتِ،

  111. 111

    وَيَا خَيْرَ شَهْر فِي الأيَّامِ وَالسَّاعَاتِ.

  112. 112

    السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْر قَرُبَتْ فِيهِ الآمالُ

  113. 113

    وَنُشِرَتْ فِيهِ الأَعْمَالُ.

  114. 114

    السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِين جَلَّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً،

  115. 115

    وَأَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً، وَمَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ.

  116. 116

    السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ أَلِيف آنَسَ مُقْبِلاً فَسَرَّ

  117. 117

    وَأَوْحَشَ مُنْقَضِياً فَمَضَّ.

  118. 118

    السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ مُجَاوِر رَقَّتْ فِيهِ الْقُلُوبُ، وَقَلَّتْ فِيهِ الذُّنُوبُ.

  119. 119

    السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِر أَعَانَ عَلَى الشَّيْطَانِ

  120. 120

    وَصَاحِب سَهَّلَ سُبُلَ الإحْسَانِ.

  121. 121

    أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا أكْثَرَ عُتَقَاءَ اللهِ فِيكَ

  122. 122

    وَمَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَكَ بكَ!.

  123. 123

    أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ لِلذُّنُوبِ،

  124. 124

    وَأَسْتَرَكَ لأَِنْوَاعِ الْعُيُوبِ!

  125. 125

    أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَطْوَلَكَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ،

  126. 126

    وَأَهْيَبَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ!

  127. 127

    أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْر لا تُنَافِسُهُ الأيَّامُ.

  128. 128

    أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْر هُوَ مِنْ كُلِّ أَمْر سَلاَمٌ.

  129. 129

    أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ الْمُصَاحَبَةِ

  130. 130

    وَلاَ ذَمِيمِ الْمُلاَبَسَةِ.

  131. 131

    أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ،

  132. 132

    وَغَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الْخَطِيئاتِ.

  133. 133

    أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّع بَرَماً

  134. 134

    وَلاَ مَتْرُوك صِيَامُهُ سَأَماً.

  135. 135

    أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبِ قَبْلَ وَقْتِهِ

  136. 136

    وَمَحْزُون عَلَيْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ.

  137. 137

    أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوء صُرِفَ بِكَ عَنَّا

  138. 138

    وَكَمْ مِنْ خَيْر أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنَا.

  139. 139

    أَلسَّلاَمُ عَلَيْـكَ وَعَلَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ

  140. 140

    الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر.

  141. 141

    أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ ما كَانَ أَحْرَصَنَا بِالأمْسِ عَلَيْكَ

  142. 142

    وَأَشَدَّ شَوْقَنَا غَدَاً إلَيْكَ.

  143. 143

    أَلسَلاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَى فَضْلِكَ الَّذِي حُرِمْنَاهُ ،

  144. 144

    وَعَلَى مَاض مِنْ بَرَكَاتِكَ سُلِبْنَاهُ.

  145. 145

    أَللَّهُمَّ إنَّا أَهْلُ هَذَا الشَّهْرِ الِّذِي شَرَّفْتَنَا بِهِ

  146. 146

    وَوَفّقتَنَا بِمَنِّكَ لَهُ حِينَ جَهِلَ الاَشْقِيَا وَقْتَهُُ

  147. 147

    وَحُرِمُوا لِشَقَائِهِم فَضْلَهُ،

  148. 148

    أَنْتَ وَلِيُّ مَا اثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ،

  149. 149

    وَهَدَيْتَنَا مِنْ سُنَّتِهِ،

  150. 150

    وَقَدْ تَوَلَّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ عَلى تَقْصِير،

  151. 151

    وَأَدَّيْنَا فِيهِ قَلِيلاً مِنْ كَثِيـر.

  152. 152

    اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحمدُ إقْـرَاراً بِـالإسَاءَةَ

  153. 153

    وَاعْتِرَافاً بِالإضَاعَةِ، وَلَك مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ النَّدَمِ،

  154. 154

    وَمِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الاعْتِذَارِ،

  155. 155

    فَاْجُرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِيهِ مِنَ التَّفْرِيطِ

  156. 156

    أَجْرَاً نَسْتَدْركُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ،

  157. 157

    وَنَعْتَاضُ بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ ،

  158. 158

    وَأَوْجِبْ لَنَا عُذْرَكَ عَلَى مَا قَصَّرْنَا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ،

  159. 159

    وَابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَيْنَ أَيْديْنَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ،

  160. 160

    فَإذَا بَلَّغْتَنَاهُ فَأَعِنَّا عَلَى تَنَاوُلِ

  161. 161

    مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ

  162. 162

    وَأَدِّنَا إلَى الْقِيَامِ بِمَا يَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ

  163. 163

    وَأجْرِ لنا مِنْ صَالِحِ العَمَلِ

  164. 164

    مَا يَكون دَرَكاً لِحَقِّكَ فِي الشَّهْرَيْنِ مِنْ شُهُورِ الدَّهْرِ.

  165. 165

    أللَّهُمَّ وَمَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَم أَوْ إثْم،

  166. 166

    أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبِ وَاكْتَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَة

  167. 167

    عَلَى تَعَمُّد مِنَّا أو عَلى نِسيانٍ ظَلَمنا فيه أنفُسَنا أَوِ انْتَهَكْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا

  168. 168

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ،

  169. 169

    وَاعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ،

  170. 170

    وَلاَ تَنْصِبْنَا فِيهِ لاِعْيُنِ الشَّامِتِينَ،

  171. 171

    وَلاَ تَبْسُطْ عَلَيْنَا فِيهِ أَلْسُنَ الطَّاعِنينَ،

  172. 172

    وَاسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطَّةً وَكَفَّارَةً

  173. 173

    لِمَا أَنْكَرْتَ مِنَّا فِيهِ بِرَأْفَتِكَ الَّتِي لاَ تَنْفَدُ،

  174. 174

    وَفَضْلِكَ الَّذِي لا يَنْقُصُ.

  175. 175

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  176. 176

    وَاجْبُرْ مُصِيبَتنَا بِشَهْرِنَا

  177. 177

    وَبَارِكْ فِي يَوْمِ عِيْدِنَا وَفِطْرِنَا

  178. 178

    وَاجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْم مَرَّ عَلَيْنَا أَجْلَبِهِ لِعَفْو، وَأَمْحَاهُ لِذَنْبِ،

  179. 179

    وَاغْفِرْ لَنا ما خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَمَا عَلَنَ.

  180. 180

    أللَّهُمَّ اسلَخْنَا بِانْسِلاَخِ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا

  181. 181

    وَأَخْرِجْنَا بُخُرُوجِهِ مِنْ سَيِّئاتِنَا

  182. 182

    وَاجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ

  183. 183

    وَأَجْزَلِهِمْ قِسَمَاً فِيـهِ وَأَوْفَـرِهِمْ حَظّاً مِنْـهُ.

  184. 184

    أللّهُمَّ وَمَنْ رَعَى حَقّ هَذَا الشَّهْرِ حَقَّ رِعَايَتِهِ

  185. 185

    وَحَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقَّ حِفْظِهَا وَقَامَ بِحُدُودِهِ حَقَّ قِيَامِهَا،

  186. 186

    وَأتَّقَى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقَاتِهَا أَوْ تَقَرَّبَ إلَيْكَ بِقُرْبَة

  187. 187

    أَوْجَبَتْ رِضَاكَ لَهُ وَعَطَفَتْ رَحْمَتَكَ عَلَيْهِ،

  188. 188

    فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِكَ

  189. 189

    وَأَعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِكَ

  190. 190

    فَإنَّ فَضْلَكَ، لا يَغِيْضُ وَإنَّ خَـزَائِنَكَ لا تَنْقُصُ، بَـلْ تَفِيضُ

  191. 191

    وَإنَّ مَعَـادِنَ إحْسَانِكَ لا تَفْنَى،

  192. 192

    وَإنَّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَآءُ الْمُهَنَّا،

  193. 193

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  194. 194

    وَاكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أجُورِ مَنْ صَامَهُ

  195. 195

    أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيْهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

  196. 196

    أللَّهُمَّ إنَّا نَتُوبُ إلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا

  197. 197

    الّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وَسُـرُوراً.

  198. 198

    وَلأِهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً وَمُحْتشداً مِنْ كُلِّ ذَنْب أَذْنَبْنَاهُ،

  199. 199

    أَوْ سُوْء أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ،

  200. 200

    تَوْبَةَ مَنْ لاَ يَنْطَوِيْ عَلَى رُجُوع إلَى ذَنْب

  201. 201

    وَلا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَة،

  202. 202

    تَوْبَةً نَصوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَالارْتِيَابِ،

  203. 203

    فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا وَارْضَ عَنَّا وَثَبِّتنَا عَلَيْهَا.

  204. 204

    أللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ،

  205. 205

    وَشَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ،

  206. 206

    وكَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيْرُكَ مِنْهُ،

  207. 207

    وَاجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِيْنَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ،

  208. 208

    وَقَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ.

  209. 209

    أللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبآئِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَهْلِ دِيْنِنَا جَمِيعاً

  210. 210

    مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَمَنْ غَبَرَ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

  211. 211

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد نَبِيِّنَا وَآلِهِ،

  212. 212

    كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ.

  213. 213

    وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ،

  214. 214

    كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ،

  215. 215

    وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ،

  216. 216

    وَأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ،

  217. 217

    صَلاَةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا، وَيَنَالُنَا نَفْعُهَا،

  218. 218

    وَيُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا،

  219. 219

    إنَّكَ أكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إلَيْهِ

  220. 220

    وَأكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْهِ

  221. 221

    وَأَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ،

  222. 222

    وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ.

  223. 223

    اللّهُمّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ من صِيَامِي لِشَهْرِ رَمَضَانَ،

  224. 224

    وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَطْلُعَ فَجْرُ هذِهِ اللّيْلَةِ إِلاَّ وَقَدْ غَفَرْتَ لِي

  225. 225

    اَللّهُمَّ إنَّكَ قُلْتَ فِي كِتابِكَ الْمُنْزَلِ:

  226. 226

    ”شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ.“

  227. 227

    وَهذَا شَهْرُ رَمَضانَ

  228. 228

    وَقَدْ تَصَرَّمَ

  229. 229

    فَأسْألُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ

  230. 230

    وَكَلِماتِكَ التّامَّةِ

  231. 231

    إنْ كانَ بَقِيَ عَلَيَّ ذَنْبٌ لَمْ تَغْفِرْهُ لي

  232. 232

    أوْ تُرِيدُ أنْ تُعَذِّبَنِي عَلَيْهِ

  233. 233

    أوْ تُقايِسَنِي بِهِ

  234. 234

    أنْ لا يَطْلُعَ فَجْرُ هَذِهِ اللَيْلَةِ

  235. 235

    أوْ يَتَصَرَّمُ هذا الشَّهْرُ

  236. 236

    إلاَّ وَقَدْ غَفَرْتَهُ لي

  237. 237

    يا أرْحَمَ الرّاحِمِينَ.

  238. 238

    اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها

  239. 239

    أوَّلِها وَآخِرِها

  240. 240

    ما قُلْتَ لِنَفْسِكَ مِنْها

  241. 241

    وَما قالَ الْخَلائِقُ الْحامِدونَ

  242. 242

    الْمُجْتَهِدونَ الْمَعْدودونَ

  243. 243

    الْمُوَقِّرونَ ذِكْرِكَ

  244. 244

    وَالشُّكْرَ لَكَ

  245. 245

    الَّذينَ أعَنْتَهُمْ عَلى أداءِ حَقِّكَ

  246. 246

    مِنْ أصْنافِ خَلْقِكَ

  247. 247

    مِنَ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ

  248. 248

    وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ

  249. 249

    وَأصْنافِ النّاطِقينَ

  250. 250

    وَالْمُسَبِّحِينَ لَكَ مِنْ جَمِيعِ الْعالَمِينَ

  251. 251

    عَلى أنَّكَ بَلَّغْتَنا شَهْرَ رَمَضانَ

  252. 252

    وَعَلَيْنا مِنْ نِعَمِكَ

  253. 253

    وَعِنْدَنا مِنْ قِسَمِكَ وَإحْسانِكَ

  254. 254

    وَتَظاهُرِ إمْتِنانِكَ

  255. 255

    فَبِذَلِكَ لَكَ مُنْتَهى الْحَمْدِ

  256. 256

    الْخالِدِ الدّائِمِ

  257. 257

    الرّاكِدِ الْمُخَلَّدِ السَّرْمَدِ

  258. 258

    الَّذي لا يَنْفَدُ طُولَ الأبَدِ

  259. 259

    جَلَّ ثَناؤكَ

  260. 260

    أعَنْتَنا عَلَيْهِ حَتّى قَضَيْنا صِيامَهُ وَقِيامَهُ

  261. 261

    مِنْ صَلاةٍ وَما كانَ مِنّا فيهِ مِنْ بِرٍّ

  262. 262

    أوْ شُكْرٍ أوْ ذِكْرٍ.

  263. 263

    اَللّهُمَّ فَتَقَبَّلْهُ مِنّا بِأحْسَنِ قَبولِكَ

  264. 264

    وَتَجاوُزِكَ وَعَفْوِكَ

  265. 265

    وَصَفْحِكَ وَغُفْرانِكَ

  266. 266

    وَحَقِيقَةِ رِضْوانِكَ

  267. 267

    حَتّى تُظْفِرَنا فِيهِ بِكُلِّ خَيْرٍ مَطْلوبٍ

  268. 268

    وَجَزيلِ عَطاءٍ مَوهُوبٍ

  269. 269

    وَتُوَقِّيَنا فِيهِ مِنْ كُلِّ مَرْهوبٍ

  270. 270

    أوْ بَلاءٍ مَجْلوبٍ

  271. 271

    أوْ ذَنْبٍ مَكْسوبٍ.

  272. 272

    اَللّهُمَّ إنّي أسْألُكَ بِعَظيمِ ما سَألَكَ بِهِ أحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ

  273. 273

    مِنْ كَريمِ أسْمائِكَ

  274. 274

    وَجَميلِ ثَنائِكَ

  275. 275

    وَخاصَّةِ دُعائِكَ

  276. 276

    أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  277. 277

    وَأنْ تَجْعَلَ شَهْرَنا هَذا أعْظَمَ شَهْرِ رَمَضانَ مَرَّ عَلَيْنا

  278. 278

    مُنْذُ أُنْزِلْنا إلى الدُّنْيا بَرَكَةً

  279. 279

    في عِصْمَةِ دِينِي

  280. 280

    وَخَلاصِ نَفْسِي

  281. 281

    وَقَضاءِ حَوائِجِي

  282. 282

    وَتُشَفِّعَنِي في مَسائِلِي

  283. 283

    وَتَمامِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ

  284. 284

    وَصَرْفِ السّوءِ عَنّي

  285. 285

    وَلِباسِ الْعافِيَةِ لي فِيهِ

  286. 286

    وَأنْ تَجْعَلَني بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ خِرْتَ لَهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ

  287. 287

    وَجَعَلْتَها لَهُ خَيْراً مِنْ ألْفِ شَهْرٍ

  288. 288

    في أعْظَمِ الأجْرِ

  289. 289

    وَكَرائِمِ الذُّخْرِ

  290. 290

    وَحُسْنِ الشُّكْرِ

  291. 291

    وَطولِ العُمْرِ

  292. 292

    وَدَوامِ الْيُسْرِ.

  293. 293

    اَللّهُمَّ وَأسْألُكَ بِرَحْمَتِكَ وَطَوْلِكَ

  294. 294

    وَعَفْوِكَ وَنَعْمائِكَ

  295. 295

    وَجَلالِكَ وَقديمِ إحْسانِكَ وَامْتِنانِكَ

  296. 296

    أنْ لا تَجْعِلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّا لِشَهْرِ رَمَضانَ

  297. 297

    حَتّى تُبَلِّغَناهُ مِنْ قابِلٍ عَلى أحْسَنِ حالٍ

  298. 298

    وَتُعَرِّفَني هِلالَهُ مَعَ النّاظِرِينَ إلَيْهِ وَالْمُعْتَرِفينَ لَهُ

  299. 299

    في أعْفى عافِيَتِكَ

  300. 300

    وَأنْعَمِ نِعْمَتِكَ

  301. 301

    وَأوْسَعِ رَحْمَتِكَ

  302. 302

    وَأجْزَلِ قِسَمِكَ

  303. 303

    يا رَبِّيَ الَّذي لَيْسَ لي رَبٌّ غَيْرُهُ

  304. 304

    لا يَكونُ هَذا الوَداعُ مِنّي لَهُ وَداعَ فَناءٍ

  305. 305

    وَلا آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِلِّقاءِ

  306. 306

    حَتّى تُرِيَنّيهِ مِنْ قابِلٍ في أوْسَعِ النِّعَمِ وأفْضَلِ الرَّجاءِ

  307. 307

    وأنَا لَكَ عَلى أحْسَنِ الْوَفاءِ

  308. 308

    إنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ.

  309. 309

    اَللّهُمَّ اسْمَعْ دُعائي

  310. 310

    وَارْحَمْ تَضَرُّعي وَتَذَلُّلي لَكَ

  311. 311

    وَاسْتِكانَتِي وَتَوَكُّلي عَلَيْكَ

  312. 312

    وَأنا لَكَ مُسَلِّمٌ

  313. 313

    لا أرْجو نَجاحاً وَلا مُعافاةً

  314. 314

    وَلا تَشْريفاً وَلا تَبْليغاً إلاَّ بِكَ وَمِنْكَ

  315. 315

    فَامْنُنْ عَلَيَّ

  316. 316

    جَلَّ ثَناؤكَ

  317. 317

    وَتَقَدَّسَتْ أسْماؤكَ

  318. 318

    بِتَبْليغي شَهْرَ رَمَضانَ وَأنا مُعافىً مِنْ كُلِّ مَكْروهٍ وَمَحْذورٍ

  319. 319

    وَمِنْ جَمِيعِ البَوائِقِ،

  320. 320

    اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي أعانَنا عَلى صِيامِ هَذا الشَّهْرِ وَقِيامِهِ

  321. 321

    حَتّى بَلَّغَني آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْهُ.

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة