أعْمَالُ اللَّيْلَةِ السَّابِعَةَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَان
151 مقاطع المصدر: Mafatih al-Jinan
- 1
إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ
- 2
أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ
- 3
اللّهُمّ اهْدِنِي فِيهِ لِصَالِحِ الأَعْمَالِ،
- 4
وَاقْضِ لِي فِيهِ الحَوَائِجَ وَالآمَالَ،
- 5
يَا مَنْ لا يَحْتَاجُ إِلَى التّفْسِيرِ وَالسّؤَالِ،
- 6
يَا عَالِماً بِمَا فِي صُدُورِ العَالَمِينَ،
- 7
صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ.
- 8
اَللَّهُمَّ هذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ
- 9
وَأَمَرْتَ فِيهِ بِعِمَارَةِ الْمَسَاجِدِ وَالدُّعَاءِ وَالصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَضَمِنْتَ لَنَا فِيهِ الاِسْتِجَابَةَ
- 10
فَقَدِ اجْتَهَدْنَا وَأَنْتَ أَعَنْتَنَا فَاغْفِرْ لَنَا فِيهِ
- 11
وَلاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا وَاعْفُ عَنَّا فَإِنَّكَ رَبُّنَا وَارْحَمْنَا فَإِنَّكَ سَيِّدُنَا
- 12
وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَنْقَلِبُ إِلى مَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ
- 13
بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الأَجَلُّ الأَعْظَمُ
- 14
يَا صَاحِبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ
- 15
وَ يَا مُبِيرَ الْجَبَّارِينَ وَ يَا عَاصِمَ النَّبِيِّينَ
- 16
أَسْأَلُكَ بِ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وَ بِ طه وَ سَائِرِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ
- 17
أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
- 18
وَ أَنْ تَهَبَ لِيَ اللَّيْلَةَ تَأْيِيداً تَشُدُّ بِهِ عَضُدِي وَ تَسُدُّ بِهِ خَلَّتِي
- 19
يَا كَرِيمُ أَنَا الْمُقِرُّ بِالذُّنُوبِ فَافْعَلْ بِي مَا تَشَاءُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي
- 20
عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ حَسْبِي وَ أَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
- 21
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خبر [خَيْرَ] الْمَعِيشَةِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي بُلْغَةً إِلَى انْقِضَاءِ أَجَلِي
- 22
أَتَقَوَّى بِهَا عَلَى جَمِيعِ حَوَائِجِي وَ أَتَوَصَّلُ بِهَا إِلَيْكَ
- 23
مِنْ غَيْرِ أَنْ تَفْتِنَنِي بِإِكْثَارٍ فَأَطْغَى أَوْ بِتَقْتِيرٍ عَلَيَّ فَأَشْقَى
- 24
وَ لَا تَشْغَلْنِي عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ
- 25
وَ أَعْطِنِي غِنًى عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ
- 26
وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَ شَرِّ مَا فِيهَا
- 27
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا لِي سِجْناً وَ لَا تَجْعَلْ فِرَاقَهَا لِي حُزْناً
- 28
أَخْرِجْنِي عَنْ فِتْنَتِهَا إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي مِنْ حَيَاتِي
- 29
مَقْبُولًا عَمَلِي إِلَى دَارِ الْحَيَوَانِ وَ مَسَاكِنِ الْأَخْيَارِ
- 30
وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَزْلِهَا وَ زِلْزَالِهَا وَ سَطَوَاتِ سُلْطَانِهَا وَ بَغْيِ بُغَاتِهَا
- 31
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي بِخَيْرٍ فَأَرِدْهُ وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ وَ اكْفِنِي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ
- 32
وَ صَدِّقْ قَوْلِي بِفِعْلِي وَ أَصْلِحْ لِي حَالِي
- 33
وَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِي
- 34
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي
- 35
وَ اعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي حَتَّى أَلْقَاكَ وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ
- 36
سَجَدَ وَجْهِيَ الْبَالِي الْفَانِي الْمَوْقُوفُ الْمُحَاسَبُ الْمُذْنِبُ الْخَاطِئُ
- 37
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الْبَاقِي الدَّائِمِ الْقَائِمِ الْغَفُورِ الرَّحِيمِ
- 38
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ
- 39
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ
- 40
اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْعَظِيمَةِ
- 41
لَكَ الْحَمْدُ كَمَا عَصَمْتَنِي مِنْ مَهَاوِي الْهَلَكَةِ وَ التَّمَسُّكِ بِحِبَالِ الظَّلَمَةِ
- 42
وَ الْجُحُودِ لِطَاعَتِكَ وَ الرَّدِّ عَلَيْكَ أَمْرَكَ
- 43
وَ التَّوَجُّهِ إِلَى غَيْرِكَ وَ الزُّهْدِ فِيمَا عِنْدَكَ وَ الرَّغْبَةِ فِيمَا عِنْدَ غَيْرِكَ مَنّاً
- 44
مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ رَحْمَةً رَحِمْتَنِي بِهَا مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ سَالِفٍ مِنِّي
- 45
وَ لَا اسْتِحْقَاقٍ لِمَا صَنَعْتَ بِي وَ اسْتَوْجَبْتَ مِنِّي
- 46
الْحَمْدَ عَلَى الدَّلَالَةِ عَلَى الْحَمْدِ
- 47
وَ اتِّبَاعِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَ الْمَعْرِفَةِ وَ التَّبَصُّرِ بِأَبْوَابِ الْهُدَى
- 48
وَ لَوْلَاكَ مَا اهْتَدَيْتُ إِلَى طَاعَتِكَ وَ لَا عَرَفْتُ أَمْرَكَ وَ لَا سَلَكْتُ سَبِيلَكَ
- 49
فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً وَ لَكَ الْمَنُّ فَاضِلًا
- 50
وَ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ
- 51
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
- 52
وَ أَعِذْنِي مِنْ عِقَابِكَ وَ سُوءِ حِسَابِكَ
- 53
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الْمَآبِ وَ حُسْنَ الثَّوَابِ
- 54
وَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْعِقَابِ
- 55
وَ التَّسَامُحَ يَوْمَ الْحِسَابِ
- 56
يَا مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
- 57
وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ
- 58
يَا مَنْ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ الْجَهْرَ
- 59
وَ يَعْلَمُ مَا يَكْسِبُونَ [تَكْسِبُونَ]
- 60
يَا مَنْ يَسْكُنُ لَهُ مَا فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ
- 61
وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
- 62
يَا مَنْ يَقْضِي بِالْحَقِ وَ هُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ
- 63
يَا مَنْ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ
- 64
وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ
- 65
وَ يَا مَنْ لَهُ الْمُلْكُ
- 66
وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ
- 67
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا مَدَحْتَ بِهِ نَفْسَكَ
- 68
وَ سَأَلْتُكَ بِهِ أَنْ لَا تَدَعَ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ
- 69
وَ لَا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ وَ لَا غَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ
- 70
وَ لَا هَمّاً إِلَّا كَشَفْتَهُ وَ لَا أَمْراً إِلَّا أَصْلَحْتَهُ
- 71
وَ لَا حُزْناً إِلَّا أَذْهَبْتَهُ وَ لَا سُقْماً إِلَّا شَفَيْتَهُ
- 72
وَ لَا حَاجَةً إِلَّا قَضَيْتَهَا وَ لَا أَمَانَةً إِلَّا أَدَّيْتَهَا
- 73
وَ لَا فَاقَةً إِلَّا سَدَدْتَهَا وَ لَا عَوْرَةً إِلَّا سَتَرْتَهَا
- 74
وَ لَا ضَيْعَةً إِلَّا حَفِظْتَهَا وَ لَا كُرْبَةً إِلَّا فَرَّجْتَهَا
- 75
وَ لَا عَثْرَةً إِلَّا أَقَلْتَهَا
- 76
وَ اجْعَلْنِي مِنْ عُتَقَائِكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ فِي هَذَا الشَّهْرِ مِنَ النَّارِ
- 77
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
- 78
وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.
- 79
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
- 80
الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
- 81
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نِعَمِهِ الْفَاضِلَةِ السَّابِغَةِ
- 82
عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ الْبَرِّ مِنْهُمْ وَ الْفَاجِرِ
- 83
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ الْبَالِغَةِ
- 84
عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ مِمَّنْ أَطَاعَهُ وَ مِمَّنْ عَصَاهُ
- 85
فَإِنْ رَحِمَ فَبِمَنِّهِ وَ إِنْ عَاقَبَ فَبِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
- 86
وَ مَا اللَّهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
- 87
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
- 88
حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
- 89
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَظِيمِ شَأْنُهُ الْوَاضِحِ بُرْهَانُهُ
- 90
أَحْمَدُهُ عَلَى حُسْنِ الْبَلَاءِ وَ تَظَاهُرِ النَّعْمَاءِ
- 91
وَ أَسْتَعِينُهُ عَلَى مَا أَتَانَا مِنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ
- 92
وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَ كَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا
- 93
وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
- 94
لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ
- 95
وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ
- 96
وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
- 97
إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً صَمَداً
- 98
لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لَا وَلَداً
- 99
وَ لَمْ يُشْرِكْ فِي حُكْمِهِ أَحَداً
- 100
رَبِّ كُلِّ شَيْءٍ وَ رَبِّنَا وَ رَبِّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ
- 101
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ
- 102
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ
- 103
أَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ
- 104
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
- 105
ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ وَ انْتَجَبَهُ لِدِينِهِ
- 106
وَ اصْطَفَاهُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ
- 107
لِيُبَلِّغَ الرِّسَالَةَ بِالْحُجَّةِ عَلَى عِبَادِهِ
- 108
وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى الْأَخْيَارِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
- 109
وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
- 110
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
- 111
عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ
- 112
نَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ وَ قَائِدِ الْخَيْرِ
- 113
الْبَشِيرِ النَّذِيرِ الدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ
- 114
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
- 115
كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ
- 116
مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ
- 117
وَ أَهْلِ الْكَرَامَةِ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ
- 118
الْأَخْيَارِ الصَّادِقِينَ الْأَبْرَارِ
- 119
الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ الرِّجْسَ عَنْهُمْ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً
- 120
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ
- 121
وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ
- 122
وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ
- 123
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
- 124
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا عَظِيمُ الَّذِي يَمُنُّ بِالْعَظِيمِ
- 125
وَ يَدْفَعُ كُلَّ مَحْذُورٍ وَ يُضَاعِفُ مِنَ الْحَسَنَاتِ الْقَلِيلَ بِالْكَثِيرِ
- 126
وَ يُعْطِي كُلَّ جَزِيلٍ وَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ
- 127
اللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي سِتْرَكَ وَ نَضِّرْ وَجْهِي بِنُورِكَ
- 128
وَ أَلْقِ عَلَيَّ مَحَبَّتَكَ وَ بَلِّغْنِي رِضْوَانَكَ
- 129
وَ شَرَفَ كَرَامَتِكَ وَ جَسِيمَ عَطَائِكَ
- 130
وَ اقْسِمْ لِي مِنْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ
- 131
وَ أَلْبِسْنِي مَعَ ذَلِكَ عَافِيَتَكَ يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى
- 132
وَ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَ يَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ
- 133
وَ يَا دَافِعَ كُلِّ بَلِيَّةٍ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ
- 134
تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ فِطْرَتِهِ وَ عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَ سُنَّتِهِ
- 135
اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ تَرْضَاهُ عَنِّي وَ يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ زُلْفَى
- 136
اللَّهُمَّ وَ كَمَا كَفَيْتَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَ فَرَّجْتَ هَمَّهُ
- 137
اللَّهُمَّ فَاكْفِنِي كُلَّ هَوْلٍ وَ آفَةٍ وَ سُقْمٍ وَ فِتْنَةٍ وَ شَرٍّ وَ حُزْنٍ
- 138
وَ بَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ كَمَالَ الْعَافِيَةِ وَ بِدَوَامِ النِّعْمَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي
- 139
وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ.
- 140
سُبْحَانَ الْعَزِيْزِ بِقُدْرَتِهِ، الْمَالِك بِغَلَبَتِهِ
- 141
الَّذِي لَا يَخْرُجُ شَئٌ عَنْ قَبْضَتِهِ، وَلَا أَمْرٌ إِلَّا بِيَدِهِ
- 142
الَّذِي يَجُودُ مُبْتَدِئاً وَمَسْؤُولاً وَيَنْعَمُ مَعِيدًا، هُوَ الْحَمِيدُ الْمَجِيْد
- 143
نَحْمَدَهُ بِتَوْفِيقِهِ، فَنِعَمُهُ بِذَلِكَ جُدُدٌ لَا تُحْصَى، وَنُمَجِّدَهُ بِآلَائِهِ وَبدَلَالَاتِهِ فَأَيَادِيهِ لَا تُكَافَى
- 144
وَالْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي يَمْلِكُ الْمَالِكِينَ، وَيُعِزُّ الْأَعْزَاء، وَيُذِّلُ الْأَذَلِّين
- 145
اَللّٰهُمَّ إِنَّ هَذِهِ اللَّيْلَة لَيْلَةَ سَّبْعَ عَشْرَةٍ ، عَشْرَ وَهِي أَوَّلُ عُقُودَ الْأَعْدَاد، وَسَّبْعَ وَهِيَ شَرِيفَةَ الْآحَاد، لَاحِقَةٌ بِنَعْتِ سَّابِقِه
- 146
وَيْلٌ لِمَنْ أَمْضَاهُنَّ بِغَيْرِ حَقٍّ لَكَ يَا مَوْلَاه قَضَاك، وَلَا بِقُرْبٍ إِلَيْكَ أَرْضَاكَ
- 147
وَأَنَا أَحَدٌ أَهْلُ الْوَيْل، صَدَّتَّنِي عَنْكَ بَطْنَةُ الْمَآكِلْ وَالْمَشَارِب
- 148
وَغَرَّنِي بِكَ أَمْرُ الْمُسَارِب وَسَعَةُ الْمَذَاهِب، وَاجْتَذَبَتَنِي إِلَى لَذَّاتِهَا سُنَّتِي، وَرَكِبْتُ الْوَطِيئَةَ اللَّذِيذَة مِن غَفْلَتِي.
- 149
فَاطْرُد عَنِّي الْاِغْتِرَار، وَأَنْقِذْنِي وَانْفُ بِي عَلَى الْاِسْتِبْصَار، وَاحْفَظْنِي مِن يَدِ الْغَفْلَة وَسَلِّمْنِي إِلَى الْيَقْظَة
- 150
بِسَعَادَةٍ مِنْكَ تُمْضِيهَا وَتَقْضِيهَا لِي، وَتُبَيِّضْ وَجْهِي لَدَيْك، وَتُزْلِفُنِي عِنْدَكْ
- 151
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين، وَصلى اللهُ عَلَى مُحَمَّدِ النَّبِيّ وَآلِهِ وَسَلَّم