١٥من شعبان- مولد الإمام المهدی عجل الله فرجه
241 مقاطع المصدر: Mafatih al-Jinan
- 1
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِ الله السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ
- 2
اللّهُمَّ بِحَقِّ لَيْلَتِنا وَمَوْلُودِها وَحُجَّتِكَ وَمَوْعُودِها الَّتِي قَرَنْتَ إِلى فَضْلِها فَضْلاً فَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ صِدْقاً وَعَدْلاً ، لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ وَلا مُعَقِّبَ لآياتِكَ نُورُكَ المُتَأَلِّقُ وَضِياؤُكَ المُشْرِقُ وَالعَلَمُ النُّورُ فِي طَخْياء الدَيْجُورِ ، الغائِبُ المَسْتُورُ جَلَّ مَوْلِدُهُ وَكَرُمَ مَحْتِدُهُ وَالمَلائِكَةُ شُهَّدُهُ وَالله ناصِرُهُ وَمُؤَيِّدُهُ إذا آنَ مِيعادُهُ وَالمَلائِكَةُ أَمْدادُهُ ، سَيْفُ الله الَّذِي لايَنْبُو وَنُورُهُ الَّذِي لا يَخْبُو وَذُو الحِلْمِ الَّذِي لايَصْبُو مَدارُ الدَّهْرِ وَنَوامِيسُ العَصْرِ وَوُلاةُ الأمْرِ وَالمُنَزَّلُ عَلَيْهِمْ مايَتَنَزَّلُ فِي لَيْلَةَ القَدْرِ وَأَصْحابُ الحَشْرِ وَالنَشْرِ تَراجِمَةُ وَحْيِهِ وَوُلاةُ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ. اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى خاتِمِهِمْ وَقائِمِهِمْ المَسْتُورِ عَنْ عَوالِمِهِمْ ، اللّهُمَّ وَادْرِكْ بِنا أَيَّامَهُ وَظُهُورَهُ وَقِيامَهُ وَاجْعَلْنا مِنْ انْصارِهِ وَاقْرِنْ ثَأْرَنا بِثَأْرِهِ وَاكْتُبْنا فِي أَعْوانِهِ وَخُلَصائِهِ وَاحْيِنا فِي دَوْلَتِهِ ناعِمِينَ وَبِصُحْبَتِهِ غانِمِينَ وَبِحَقِّهِ قائِمِينَ وَمِنَ السُّوءِ سالِمِينَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ وَصَلَواتُهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّنَ وَالمُرْسَلِينَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الصَّادِقِينَ وَعِتْرَتِهِ النَّاطِقِينَ وَالعَنْ جَمِيعَ الظَّالِمِينَ وَاحْكُمْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ يا أَحْكَمَ الحاكِمِينَ
- 3
اللّهُمَّ أَنْتَ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الخالِقُ الرَّازِقُ المُحْيِي المُمِيْتُ البَدِيُ البَدِيعُ ، لَكَ الجَلالُ وَلَكَ الفَضْلُ وَلَكَ الحَمْدُ وَلَكَ المَنُّ وَلَكَ الجُودُ وَلَكَ الكَرَمُ وَلَكَ الاَمْرُ وَلَكَ المَجْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، يا واِحُد يا أحَدُ يا صَمَدُ يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ ؛ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاكْفِنِي ما أَهَمَّنِي وَاقْضِ دَيْنِي وَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي ، فَإِنَّكَ فِي هذِهِ الليْلَةِ كُلَّ أَمْرٍ حَكِيمٍ تُفَرِّقُ وَمَنْ تَشاءُ مِنْ خَلْقِكَ تَرْزُقُ فَارْزُقْنِي وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَأَنْتَ خَيْرُ القائِلِينَ النَّاِطِقينَ : (وَاسْأَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ) فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ وَإِيَّاكَ قَصَدْتُ وَابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ وَلَكَ رَجَوْتُ فَارْحَمْنِي يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
- 4
اللّهُمَّ اقْسِمْ لَنا مِنْ خَشْيَتِكَ مايحَوُلُ بَيْنَنا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ وَمِنْ طاعَتِكَ ماتُبَلِّغُنا بِهِ رِضْوانَكَ وَمِنَ اليَّقِينِ مايَهُونُ عَلَيْنا بِهِ مُصِيباتُ الدُّنْيا ، اللّهُمَّ أَمْتِعْنا بِأَسْماعِنا وَأَبْصارِنا وَقُوَّتِنا ما أَحْيَيْتَنا وَاجْعَلْهُ الوارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثأْرَنا عَلى مَنْ ظَلَمَنا وَانْصُرْنا عَلى مَنْ عادانا وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنا فِي دِينِنا وَلا تَجْعَلْ الدُّنْيا أَكْبَر هَمِّنا وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنا ، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لا يَرْحَمُنا بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
- 5
سُبْحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ
- 6
سُبْحانَ الله
- 7
والحَمْدُ للهِ
- 8
وَالله أَكْبَرُ
- 9
يا مَنْ إِلَيْهِ مَلْجأُ العِبادِ فِي المُهِمَّاِت وَإِلّيْهِ يَفْزَعُ الخَلْقُ فِي المُلِمَّاتِ يا عالِمَ الجَهْرِ وَالخَفِيَّاتِ يا مَنْ لاتَخْفى عَلَيْهِ خَواطِرُ الاَوْهامِ وَتَصرُّفُ الخَطَراتِ يا رَبَّ الخَلائِقِ وَالبَرِيَّاِت يا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ الأَرْضِينَ وَالسَّماواتِ ، أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ أَمُتُّ إِلَيْكَ بِلا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ فَيا لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ اجْعَلْنِي فِي هذِهِ الليْلَةِ مِمَّنْ نَظَرْتَ إِلَيْهِ فَرَحِمْتَهُ وَسَمِعْتَ دُعائَهُ فَأَجَبْتَهُ وَعَلِمْتَ اسْتِقالَتَهُ فَأَقَلْتَهُ وَتَجاوَزْتَ عَنْ سالِفِ خَطِيئَتِهِ وَعَظِيمِ جَرِيرَتِهِ فَقَدْ اسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْ ذُنُوبِي وَلَجَأْتُ إِلَيْكَ فِي سَتْرِ عُيُوبِي ، اللّهُمَّ فَجُدْ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ وَفَضْلِكَ وَاحْطُطْ خَطايايَ بِحِلْمِكَ وَعَفْوِكَ وَتَغَمَّدْنِي فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ بِسابِغِ كَرامَتِكَ وَاجْعَلْنِي فِيها مِنْ أَوْلِيائِكَ الَّذِينَ اجْتَبَيْتَهُمْ لِطاعَتِكَ وَاخْتَرْتَهُمْ لِعِبادَتِكَ وَجَعَلْتَهُمْ خالِصَتَكَ وَصَفْوَتَكَ ، اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ سَعَدَ جَدُّهُ وَتَوَفَّرَ مِنَ الخَيْراتِ حَظُّهُ وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ سَلِمَ فَنَعِمَ وَفازَ فَغَنِمَ وَاكْفِنِي شَرَّ ما أَسْلَفْتُ وَاعْصِمْنِي مِنَ الازْدِيادِ فِي مَعْصِيَتِكَ وَحَبِّبْ إلى طاعَتَكَ وَما يُقَرِّبُنِي مِنْكَ وَيُزْلِفُنِي عِنْدَكَ. سَيِّدِي ، إِلَيْكَ يَلْجَأُ الهارِبُ وَمِنْكَ يَلْتَمِسُ الطَّالِبُ وَعَلى كَرَمِكَ يَعِّولُ المُسْتَقِيلُ التائبُ أَدَّبْتَ عِبادَكَ بِالتَّكَرُّمِ وَأَنْتَ أَكْرَمُ الاَكْرَمِينَ وَأَمَرْتَ بِالعَفْوِ عِبادَكَ وَأَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ ، اللّهُمَّ فَلا تَحْرِمْنِي ما رَجَوْتُ مِنْ كَرَمِكَ وَلا تُؤْيِسْنِي مِنْ سابِغِ نِعَمِكَ وَلا تُخَيِّبْنِي مِنْ جَزِيلِ قِسَمِكَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ لاَهْلِ طاعَتِكَ وَاجْعَلْنِي فِي جَنَّةٍ مِنْ شِرارِ بَرِيَّتِكَ. رَبِّ ، إِنْ لْم أَكُنْ مِنْ أَهْلِ ذلِكَ فَأَنْتَ أَهْلُ الكَرَمِ وَالعَفْوِ وَالمَغْفِرَةِ وَجُدْ عَلَيَّ بِما أَنْتَ أَهْلُهُ لا بِما أَسْتَحِقُّهُ فَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ وَتَحَقَّقَ رَجائِي لَكَ وَعَلِقَتْ نَفْسِي بِكَرَمِكَ فَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَأَكْرَمُ الاَكْرَمِينَ ، اللّهُمَّ وَاخْصُصْنِي مِنْ كَرَمِكَ بِجَزِيلِ قسمِكَ وَأَعوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَاغْفِرْ لِي الذَّنْبَ الَّذِي يَحْبِسُ عَلَيَّ الخُلُقَ وَيُضيِّقُ عَلَيَّ الرِّزْقَ حَتّى أَقُومَ بصالِحِ رِضاكَ وَانْعَمَ بِجَزِيلِ عَطائِكَ وَأَسْعَدَ بِسابِغِ نَعْمائِكَ ، فَقَدْ لُذْتُ بِحَرَمِكَ وَتَعَرَّضْتُ لِكَرَمِكَ وَاسْتَعَذْتُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وبِحِلْمِكَ مِنْ غَضَبِكَ فَجُدْ بِما سَأَلْتُكَ وَأَنِلْ ماالتَمَسْتُ مِنْكَ أَسْأَلُكَ بِكَ لا بِشَيٍْ هُوَ أَعْظَمُ مِنْكَ.
- 10
يا رَبّ
- 11
يا الله
- 12
لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله
- 13
ما شاءَ الله
- 14
لا قُوَّةَ إِلاّ بِالله
- 15
إِلهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هذا اللَّيْلِ المُتَعَرِّضُونَ وَقَصَدَكَ القاصِدُونَ وَأَمَّلَ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ الطَّالِبُونَ وَلَكَ فِي هذا اللَّيْلِ نَفَحاتٌ وَجَوائِزُ وَعَطايا وَمَواهِبُ تَمُنُّ بِها عَلى مَنْ تَشاءُ مِنْ عِبادِكَ وَتَمْنَعُها مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ العِنايَةُ مِنْكَ ، وَها أَنا ذا عُبَيْدُكَ الفَقِيرُ إِلَيْكَ المُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ ، فَإِنْ كُنْتَ يا مَوْلاي تَفَضَّلْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ عَلى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَعُدْتَ عَلَيْهِ بِعائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الطَيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الخَيِّرِينَ الفاضِلِينَ ، وَجُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَمَعْرُوفِكَ يا رَبَّ العالَمينَ ، وَصَلَّى الله عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً ، إِنَ الله حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي كَما وَعَدْتَ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعادَ
- 16
سَجدَ لَكَ سَوادِي وَخَيالِي وَآمَنَ بِكَ فُؤادِي هذِهِ يَدايَ وَما جَنَيْتُهُ عَلى نَفْسِي يا عَظِيمُ تُرْجى لُكُلِّ عَظيمٍ اغْفِرْ لِيَ العَظِيمَ فَإنَّهُ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ العَظِيمَ إِلاّ الرَبُّ العَظِيمُ.
- 17
أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضائَتْ لَهُ السَّماواتُ وَالأَرْضُونَ وانْكَشَفَتْ لَهُ الظُّلُماتُ وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الأوّلِينَ وَالآخِرِينَ مِنْ فُجأَةِ نَقِمَتِكَ وَمِنْ تَحْوِيلِ عافِيَتِكَ وَمِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ ، اللّهُمَّ ارْزُقْنِي قَلْباً تَقِيّاً نَقِيّاً وَمِنَ الشِّرْكِ بَرِيئاً لا كافِراً وَلا شَقِيّاً.
- 18
عَفَّرْتُ وَجْهِي فِي التُّرابِ وَحُقَّ لِي أَنْ أَسْجُدَ لَكَ.
- 19
اللّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَمِنْ عَذابِكَ خائِفٌ مُسْتَجِيرٌ ، اللّهُمَّ لا تُبَدِّلْ اسْمِي وَلا تُغَيِّرْ جِسْمِي وَلا تَجْهَدْ بَلائِي وَلا تُشْمِتْ بِي أَعْدائِي ، أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقابِكَ وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذابِكَ وَأَعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلَّ ثَناؤُكَ أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ وَفَوْقَ ما يَقُولُ القائِلُونَ
- 20
اللهم إنك عليم حليم ذو أناةٍ و لا طاقة لنا بحُكمك بحلمك يا الله يا الله يا اللّــــــه الأمان الأمان الأمان
- 21
من الطاعون و الوباء و موتِ الفجأة و سوء القضاء و و شماتة الأعداء ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون برحمتك يا أرحم الراحمين
- 22
سُبْحَانَ اللّهِ وَالْحَمْدُ لِلّهِ وَلا إلهَ إلاَّ اللّه وَاللّهُ أَك ْبَرُ
- 23
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللّه السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّه وَبَرَكَاتُهُ
- 24
اللّهُمَّ بِحَقِّ لَيْلَتِنَا هذِهِ وَمَوْلُودِهَا
- 25
وَحُجَّتِكَ وَمَوْعُودِهَا،
- 26
الَّتِي قَرَنْتَ إلَى فَضْلِهَا فَضْلاً،
- 27
فَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ صِدْقاً وَعَدْلاً،
- 28
لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِكَ،
- 29
وَلا مُعَقِّبَ لآيَاتِكَ،
- 30
نُورُكَ الْمُتَأَلِّقُ،
- 31
وَضِيَاؤُكَ الْمُشْرِقُ،
- 32
وَالْعَلَمُ النُّورُ فِي طَخْيَاءِ الدَّيْجُورِ،
- 33
الْغَائِبُ الْمَسْتُورُ
- 34
جَلَّ مَوْلِدُهُ، وَكَرُمَ مَحْتِدُهُ،
- 35
وَالْمَلائِكَةُ شُهَّدُهُ،
- 36
وَاللّهُ نَاصِرُهُ وَمُؤَيِّدُهُ،
- 37
إذَا آنَ مِيعَادُهُ وَالْمَلائِكَةُ أَمْدَادُهُ،
- 38
سَيْفُ اللّهِ الَّذِي لا يَنْبُو،
- 39
وَنُورُهُ الَّذِي لا يَخْبُو،
- 40
وَذُو الْحِلْمِ الَّذِي لا يَصْبُو،
- 41
مَدَارُ الدَّهْرِ،
- 42
وَنَوَامِيسُ الْعَصْرِ،
- 43
وَوُلاةُ الأَمْرِ،
- 44
وَالْمُنَزَّلُ عَلَيْهِمْ مَا يَتَنَزَّلُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ،
- 45
وَأَصْحَابُ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ،
- 46
تَرَاجِمَةُ وَحْيِهِ،
- 47
وَوُلاةُ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ.
- 48
اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى خَاتِمِهِمْ وَقَائِمِهِمُ
- 49
الْمَسْتُورِ عَنْ عَوَالِمِهِمْ.
- 50
اللّهُمَّ وَأَدْرِكْ بِنَا أَيَّامَهُ
- 51
وَظُهُورَهُ وَقِيَامَهُ،
- 52
وَاجْعَلْنَا مِنْ أَنْصَارِهِ،
- 53
وَاقْرِنْ ثأْرَنَا بِثَأْرِهِ،
- 54
وَاكْتُبْنَا فِي أَعْوَانِهِ وَخُلَصَائِهِ،
- 55
وَأَحْيِنَا فِي دَوْلَتِهِ نَاعِمِينَ،
- 56
وَبِصُحْبَتِهِ غَانِمِينَ،
- 57
وَبِحَقِّهِ قَائِمِينَ،
- 58
وَمِنَ السُّوءِ سَالِمِينَ،
- 59
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ،
- 60
وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،
- 61
وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
- 62
خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ
- 63
وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الصَّادِقِينَ
- 64
وَعِتْرَتِهِ النَّاطِقِينَ،
- 65
وَالْعَنْ جَمِيعَ الظَّالِمِينَ،
- 66
وَاحْكُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ
- 67
يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ.
- 68
ألْحَمْدُ للهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ
- 69
والسَّلامُ عَلَيْكَ أيُّها الْعَبْدُ الصَّالِحُ الزَّكيُّ
- 70
اُودِعُكَ شَهادَةً مِنِّي لَكَ تُقَرِّبُني إلَيْكَ فِي يَوْمِ شَفاعَتِكَ،
- 71
أشْهَدُ أنَّكَ قُتِلْتَ وَلَمْ تَمُتْ
- 72
بَلْ بِرَجاءِ حَياتِكَ حَيِيَتْ قُلُوبُ شيعَتِكَ،
- 73
وَبِضِياءِ نُورِكَ اهْتَدَى الطَّالِبُونَ إلَيْكَ،
- 74
وَأشْهَدُ أنَّكَ نُورُ اللهِ الَّذي لَمْ يُطْفَأْ وَلا يُطْفَأُ أبَداً،
- 75
وَأنَّكَ وَجْهُ اللهِ الَّذي لَمْ يَهْلِكْ وَلا يُهْلَكُ أبَداً،
- 76
وَأشْهَدُ أنَّ هذِهِ التُّرْبَةَ تُرْبَتُكَ،
- 77
وَهذا الْحَرَمَ حَرَمُكَ،
- 78
وَهذا الْمَصْرَعَ مَصْرَعُ بَدَنِكَ
- 79
لا ذَليلَ واللهِ مُعِزُّكَ
- 80
وَلا مَغْلُوبَ واللهِ ناصِرُكَ،
- 81
هذِهِ شَهادَةٌ لي عِنْدَكَ إلى يَوْمَ قَبْضِ روُحي بِحَضْرَتِكَ،
- 82
والسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.
- 83
اللّهُمَّ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
- 84
الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
- 85
الْخَالِقُ الرَّازِقُ
- 86
الْمُحْيِي الْمُمِيتُ
- 87
الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ،
- 88
لَكَ الْجَلالُ،
- 89
وَلَكَ الْفَضْلُ،
- 90
وَلَكَ الْحَمْدُ،
- 91
وَلَكَ الْمَنُّ،
- 92
وَلَكَ الْجُودُ،
- 93
وَلَكَ الْكَرَمُ،
- 94
وَلَكَ الأَمْرُ،
- 95
وَلَكَ الْمَجْدُ،
- 96
وَلَكَ الشُّكْرُ،
- 97
وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ،
- 98
يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ
- 99
يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
- 100
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ،
- 101
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
- 102
وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي
- 103
وَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي
- 104
وَاقْضِ دَيْنِي،
- 105
وَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي،
- 106
فَإنَّكَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ كُلَّ أَمْرٍ حَكِيمٍ تَفْرُقُ،
- 107
وَمَنْ تَشَاءُ مِنْ خَلْقِكَ تَرْزُقُ،
- 108
فَارْزُقْنِي وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ،
- 109
فَإنَّكَ قُلْتَ وَأَنْتَ خَيْرُ الْقَائِلِينَ النَّاطِقِينَ:
- 110
(وَاسْأَلُوَا اللّهَ مِنْ فَضْلِهِ)
- 111
فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ،
- 112
وَإيَّاكَ قَصَدْتُ،
- 113
وَابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ،
- 114
وَلَكَ رَجَوْتُ،
- 115
فَارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
- 116
اللّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ
- 117
مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ،
- 118
وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رِضْوَانَكَ،
- 119
وَمِنَ الْيَقِينِ مَا يَهُونُ عَلَيْنَا بِهِ مُصِيبَاتُ الدُّنْيَا.
- 120
اللّهُمَّ أَمْتِعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا
- 121
مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا،
- 122
وَاجْعَلْ ثأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا،
- 123
وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا،
- 124
وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا،
- 125
وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنَا،
- 126
وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا،
- 127
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
- 128
يَا مَنْ إلَيْهِ مَلْجَأُ الْعِبَادِ فِي الْمُهِمَّاتِ،
- 129
وَإلَيْهِ يَفْزَعُ الْخَلْقُ فِي الْمُلِمَّاتِ،
- 130
يَا عَالِمَ الْجَهْرِ وَالْخَفِيَّاتِ،
- 131
يَا مَنْ لا تَخْفَى عَلَيْهِ خَوَاطِرُ الأَوْهَامِ وَتَصَرُّفُ الْخَطَرَاتِ،
- 132
يَارَبَّ الْخَلائِقِ وَالْبَرِيَّاتِ،
- 133
يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ الأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ،
- 134
أَنْتَ اللّهُ لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ،
- 135
أَمُتُّ إلَيْكَ بِلا إلهَ إلاَّ أَنْتَ،
- 136
فَيَا لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ اجْعَلْنِي فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ مِمَّنْ نَظَرْتَ إلَيْهِ فَرَحِمْتَهُ،
- 137
وَسَمِعْتَ دُعَاءَهُ فَأَجَبْتَهُ،
- 138
وَعَلِمْتَ اسْتِقَالَتَهُ فَأَقَلْتَهُ،
- 139
وَتَجَاوَزْتَ عَنْ سَالِفِ خَطِيئَتِهِ وَعَظِيمِ جَرِيرَتِهِ،
- 140
فَقَدِ اسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْ ذُنُوبِي،
- 141
وَلَجَأْتُ إلَيْكَ فِي سَتْرِ عُيُوبِي.
- 142
اللّهُمَّ فَجُدْ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ وَفَضلِكَ،
- 143
وَاحْطُطْ خَطَايَايَ بِحِلْمِكَ وَعَفْوِكَ،
- 144
وَتَغَمَّدْنِي فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ بِسَابِغِ كَرَامَتِكَ،
- 145
وَاجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ اجْتَبَيْتَهُمْ لِطَاعَتِكَ،
- 146
وَاخْتَرْتَهُمْ لِعِبَادَتِكَ،
- 147
وَجَعَلْتَهُمْ خَالِصَتَكَ وَصِفْوَتَكَ.
- 148
اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ سَعَدَ جَدُّهُ،
- 149
وَتَوَفَّرَ مِنَ الْخَيْرَاتِ حَظُّهُ،
- 150
وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ سَلِمَ فَنَعِمَ،
- 151
وَفَازَ فَغَنِمَ،
- 152
وَاكْفِنِي شَرَّ مَا أَسْلَفْتُ،
- 153
وَاعْصِمْنِي مِنَ الإزْدِيَادِ فِي مَعْصِيَتِكَ،
- 154
وَحَبِّبْ إلَيَّ طَاعَتَكَ وَمَا يُقَرِّبُنِي مِنْكَ وَيُزْلِفُنِي عِنْدَكَ.
- 155
سَيِّدِي إلَيْكَ يَلْجَأُ الْهَارِبُ،
- 156
وَمِنْكَ يَلْتَمِسُ الطَّالِبُ،
- 157
وَعَلَى كَرَمِكَ يُعَوِّلُ الْمُسْتَقِيلُ التَّائِبُ،
- 158
أَدَّبْتَ عِبَادَكَ بِالتَّكَرُّمِ وَأَنْتَ أَكْرَمُ الأَكْرَمِينَ،
- 159
وَأَمَرْتَ بِالْعَفْوِ عِبَادَكَ وَأَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
- 160
اللّهُمَّ فَلا تَحْرِمْنِي مَا رَجَوْتُ مِنْ كَرَمِكَ،
- 161
وَلا تُؤْيِسْنِي مِنْ سَابِغِ نِعَمِكَ،
- 162
وَلا تُخَيِّبْنِي مِنْ جَزِيلِ قِسَمِكَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ لأهْلِ طَاعَتِكَ،
- 163
وَاجْعَلْنِي فِي جُنَّةٍ مِنْ شِرَارِ بَرِيَّتِكَ،
- 164
رَبِّ إنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ أَهْلِ ذلِكَ فَأَنْتَ أَهْلُ الْكَرَمِ وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ،
- 165
وَجُدْ عَلَيَّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ لا بِمَا أَسْتَحِقُّهُ،
- 166
فَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ،
- 167
وَتَحَقَّقَ رَجَائِي لَكَ،
- 168
وَعَلِقَتْ نَفْسِي بِكَرَمِكَ
- 169
فَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ،
- 170
وَأَكْرَمُ الأَكْرَمِينَ.
- 171
اللّهُمَّ وَاخْصُصْنِي مِنْ كَرَمِكَ بِجَزِيلِ قِسَمِكَ،
- 172
وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ،
- 173
وَاغْفِرْ لِيَ الذَّنْبَ الَّذِي يَحْبِسُ عَلَيَّ الْخُلُقَ،
- 174
وَيُضَيِّقُ عَلَيَّ الرّزْقَ
- 175
حَتَّى أَقُومَ بِصَالِحِ رِضَاكَ،
- 176
وَأَنْعَمَ بِجَزِيلِ عَطَائِكَ،
- 177
وَأَسْعَدَ بِسَابِغِ نَعْمَائِكَ،
- 178
فَقَدْ لُذْتُ بِحَرَمِكَ،
- 179
وَتَعَرَّضْتُ لِكَرَمِكَ،
- 180
وَاسْتَعَذْتُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ،
- 181
وَبِحِلْمِكَ مِنْ غَضَبِكَ،
- 182
فَجُدْ بِمَا سَأَلْتُكَ،
- 183
وَأَنِلْ مَا الْتَمَسْتُ مِنْكَ،
- 184
أَسْأَلُكَ بِكَ لا بِشَيْءٍ هُوَ أَعْظَمُ مِنْكَ.
- 185
يَا رَبِّ.
- 186
يَا اَللهُ.
- 187
لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاللّهِ.
- 188
مَا شَاءَ اللهٌُ.
- 189
لا قُوَّةَ إلاَّ بِاللّهِ.
- 190
إلهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هذَا اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُونَ،
- 191
وَقَصَدَكَ الْقَاصِدُونَ،
- 192
وَأَمَّلَ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ الطَّالِبُونَ،
- 193
وَلَكَ فِي هذَا اللَّيْلِ نَفَحَاتٌ وَجَوَائِزُ
- 194
وَعَطَايَا وَمَوَاهِبُ
- 195
تَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ،
- 196
وَتَمْنَعُهَا مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ الْعِنَايَةُ مِنْكَ،
- 197
وَهَا أَنَا ذَا عُبَيْدُكَ الْفَقِيرُ إلَيْكَ
- 198
الْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ،
- 199
فَإنْ كُنْتَ يَا مَوْلايَ تَفَضَّلْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ
- 200
وَعُدْتَ عَلَيْهِ بِعَائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ
- 201
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
- 202
الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْخَيِّرِينَ الْفَاضِلِينَ،
- 203
وَجُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَمَعْرُوفِكَ
- 204
يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ،
- 205
وَصَلَّى اللّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ
- 206
وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ
- 207
وَسَلَّمَ تَسْلِيماً
- 208
إنَّ اللّهَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
- 209
اللّهُمَّ إنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَ
- 210
فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَ
- 211
إنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ.
- 212
سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي،
- 213
وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي،
- 214
هذِهِ يَدَايَ وَمَا جَنَيْتُهُ عَلَى نَفْسِي،
- 215
يَا عَظِيمُ تُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ
- 216
اغْفِرْ لِيَ الْعَظِيمَ
- 217
فَإنَّهُ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إلاَّ الرَّبُّ الْعَظِيمُ.
- 218
أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضَاءَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالأَرَضُونَ،
- 219
وَانْكَشَفَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ،
- 220
وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ
- 221
مِنْ فُجْأَةِ نَقِمَتِكَ،
- 222
وَمِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ،
- 223
وَمِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ.
- 224
اللّهُمَّ ارْزُقْنِي قَلْباً تَقِيّاً نَقِيّاً
- 225
وَمِنَ الشِّرْكِ بَرِيئاً
- 226
لا كَافِراً وَلا شَقِيّاً.
- 227
عَفَّرْتُ وَجْهِي فِي التُّرَابِ
- 228
وَحُقَّ لِي أَنْ أَسْجُدَ لَكَ
- 229
اللّهُمَّ إنِّي إلَيْكَ فَقِيرٌ،
- 230
وَمِنْ عَذَابِكَ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ.
- 231
اللّهُمَّ لا تُبَدِّلِ اسْمِي،
- 232
وَلا تُغَيِّرْ جِسْمِي،
- 233
وَلا تَجْهَدْ بَلائِي،
- 234
وَلا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي،
- 235
أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ،
- 236
وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ،
- 237
وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ،
- 238
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ،
- 239
جَلَّ ثَنَاؤُكَ
- 240
أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ
- 241
وَفَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ.