TheShia

اللیلة 1 من رمضان

84 مقاطع المصدر: Mafatih al-Jinan

  1. 1

    رَبّي وَرَبّكَ اللّهُ رَبّ العَالَمِينَ.

  2. 2

    اللّهُمّ أَهِلّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإيمَانِ

  3. 3

    وَالسّلامَةِ وَالإسْلامِ

  4. 4

    وَالمُسَارَعَةِ إلَى مَا تُحِبّ وَتَرْضَى.

  5. 5

    اللّهُمّ بَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هذَا،

  6. 6

    وَارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَعَوْنَهُ،

  7. 7

    وَاصْرِفْ عَنَّا ضُرّهُ وَشَرّهُ وَبَلاءَهُ وَفِتْنَتَهُ.

  8. 8

    اللّهُمّ أَهِلّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإيمَانِ

  9. 9

    وَالسّلامَةِ وَالإسْلامِ

  10. 10

    وَالعَافِيَةِ المُجَلّلَةِ وَدِفَاعِ الأَسْقَامِ

  11. 11

    وَالعَوْنِ عَلَى الصّلاةِ وَالصّيَامِ وَالقِيَامِ

  12. 12

    وَتِلاوَةِ القُرْآنِ.

  13. 13

    اللّهُمّ سَلّمْنَا لِشَهْرِ رَمَضَانَ،

  14. 14

    وَتَسَلّمْهُ مِنَّا،

  15. 15

    وَسَلّمْنَا فِيهِ

  16. 16

    حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا شَهْرُ رَمَضَانَ

  17. 17

    وَقَدْ عَفَوْتَ عَنَّا وَغَفَرْتَ لَنَا وَرَحِمْتَنَا.

  18. 18

    اللّهُمّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ

  19. 19

    وَقَدِ افْتَرضْتَ عَلَيْنَا صِيَامَهُ،

  20. 20

    وَأَنْزَلْتَ فِيهِ القُرْآنَ

  21. 21

    هُدَىً لِلنَّاسِ وَبَيّنَاتٍ مِنَ الهُدَى وَالفُرْقَانِ.

  22. 22

    اللّهُمّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ،

  23. 23

    وَتَقَبّلْهُ مِنَّا،

  24. 24

    وَسَلّمْنَا فِيهِ،

  25. 25

    وَسَلّمْنَا مِنْهُ،

  26. 26

    وَسَلّمْهُ لَنَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ،

  27. 27

    إنّكَ عَلَى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،

  28. 28

    يَا رَحْمنُ يَا رَحِيمُ.

  29. 29

    أَيّهَا الخَلْقُ المُطِيعُ،

  30. 30

    الدَّائِبُ السّرِيعُ،

  31. 31

    المُتَرَدّدُ فِي مَنَازِلِ التّقْدِيرِ،

  32. 32

    المُتَصَرّفُ فِي فَلَكِ التّدْبِيرِ،

  33. 33

    آمَنْتُ بِمَنْ نَوّرَ بِكَ الظّلَمَ،

  34. 34

    وَأَوْضَحَ بِكَ البُهَمَ،

  35. 35

    وَجَعَلَكَ آيَةً مِنْ آيَاتِ مُلْكِهِ،

  36. 36

    وَعَلامَةً مِنْ عَلامَاتِ سُلْطَانِهِ،

  37. 37

    فَحَدّ بِكَ الزّمَانَ،

  38. 38

    وَامْتَهَنَكَ بِالكَمَالِ وَالنّقْصَانِ،

  39. 39

    وَالطّلُوعِ وَالأُفُولِ

  40. 40

    وَالإنَارَةِ وَالكُسُوفِ

  41. 41

    فِي كُلّ ذلِكَ أَنْتَ لَهُ مُطِيعٌ،

  42. 42

    وَإلَى إرَادَتِهِ سَرِيعٌ،

  43. 43

    سُبْحَانَهُ مَا أَعْجَبَ مَا دَبّرَ مِنْ أَمْرِكَ!

  44. 44

    وَأَلْطَفَ مَا صَنَعَ فِي شَأْنِكَ!

  45. 45

    جَعَلَكَ مِفْتَاحَ شَهْرٍ حَادِثٍ لأَمْرٍ حَادِثٍ،

  46. 46

    فَأَسْأَلُ اللّهَ رَبّي وَرَبّكَ،

  47. 47

    وَخَالِقِي وَخَالِقَكَ،

  48. 48

    وَمُقَدّرِي وَمُقَدّرَكَ،

  49. 49

    وَمُصَوّرِي وَمُصَوّرَكَ

  50. 50

    أَنْ يُصَلّيَ عَلَى مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ،

  51. 51

    وَأَنْ يَجْعَلَكَ هِلالَ بَرَكَةٍ لا تَمْحَقُهَا الأَيَّامُ،

  52. 52

    وَطَهَارَةٍ لا تُدَنّسُهَا الآثَامُ،

  53. 53

    هِلالَ أَمْنٍ مِنَ الآفَاتِ،

  54. 54

    وَسَلامَةٍ مِنَ السّيّئَاتِ،

  55. 55

    هِلالَ سَعْدٍ لا نَحْسَ فِيهِ،

  56. 56

    وَيُمْنٍ لا نَكَدَ مَعَهُ،

  57. 57

    وَيُسْرٍ لا يُمَازِجُهُ عُسْرٌ،

  58. 58

    وَخيْرٍ لا يَشُوبُهُ شَرّ،

  59. 59

    هِلالَ أَمْنٍ وَإيمَانٍ،

  60. 60

    وَنِعْمَةٍ وَإحْسَانٍ،

  61. 61

    وَسَلامَةٍ وَإسْلامٍ.

  62. 62

    اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ

  63. 63

    وَاجْعَلْنَا مِنْ أَرْضَى مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ،

  64. 64

    وَأَزْكَى مَنْ نَظَرَ إلَيْهِ،

  65. 65

    وَأَسْعَدَ مَنْ تَعَبّدَ لَكَ فِيهِ،

  66. 66

    وَوَفّقْنَا اللّهُمّ فِيهِ لِلطَّاعَةِ وَالتّوْبَةِ،

  67. 67

    وَاعْصِمْنَا فِيهِ مِنَ الآثَامِ وَالحَوْبَةِ،

  68. 68

    وَأَوْزِعْنَا فِيهِ شُكْرَ النّعْمَةِ،

  69. 69

    وَأَلْبِسْنَا فِيهِ جُنَنَ العَافِيَةِ،

  70. 70

    وَأَتْمِمْ عَلَيْنَا بِاسْتِكْمَالِ طَاعَتِكَ فِيهِ المِنّةَ،

  71. 71

    إنّكَ أَنْتَ المَنَّانُ الحَمِيدُ،

  72. 72

    وَصَلَّى اللّهُ عَلَى مُحَمّدٍ وَآلِهِ الطّيّبِينَ،

  73. 73

    وَاجْعَلْ لَنَا فِيهِ عَوْناً مِنْكَ عَلَى مَا نَدَبْتَنَا إلَيْهِ

  74. 74

    مِنْ مُفْتَرَضِ طَاعَتِكَ

  75. 75

    وَتَقَبّلْهَا إنّكَ الأَكْرَمُ مِنْ كُلّ كَرِيمٍ،

  76. 76

    وَالأَرْحَمُ مِنْ كُلّ رَحِيمٍ،

  77. 77

    آمِينَ آمِينَ رَبّ العَالَمِينَ.

  78. 78

    اللَّهُمَّ يا مَنْ يَمْلِكُ التَّدْبِيرَ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ ، يا مَنْ يَعْلَمُ خائِنَةَ الاَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ وَتُجِنُّ الضَّمِيرُ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ نَوى فَعَمِلَ وَلا تَجْعَلْنا مِمَّنْ شَقِيَ فَكَسِلَ وَلا مِمَّنْ هُوَ عَلى غَيْرِ عَمَلٍ يَتَّكِلُ ، اللَّهُمَّ صَحِّحْ أَبْدانَنا مِنَ العِلَلِ وَأَعِنَّا عَلى ما أَفْتَرَضْتَ عَلَيْنا مِنَ العَمَلِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا شَهْرُكَ هذا وَقَدْ أَدَّيْنا مَفْرُوضَكَ فِيْهِ عَلَيْنا ، اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلى صِيامِهِ وَوَفِّقْنا لِقِيامِهِ وَنَشِّطْنا فِيْهِ لِلصَّلاةِ وَلا تَحْجُبْنا مِنَ القَرأَةِ وَسَهِّلْ لَنا فِيْهِ إِيْتاءَ الزَّكاةِ ، اللَّهُمَّ لا تُسَلِّطْ عَلَيْنا وَصَباً وَلا تَعَباً وَلا سَقْماً وَلا عَطَباً ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنا الاِفْطارَ مِنْ رِزْقِكَ الحَلالِ ، اللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنا فِيْهِ ما قَسَمْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ وَيَسِّرْ ما قَدَّرْتَهُ مِنْ أَمْرِكَ وَاجْعَلْهُ حَلالاً طَيِّباً نَقِيّاً مِنْ الاثامِ خالِصاً مِنَ الاصارِ وَالاَجْرامِ اللَّهُمَّ لا تُطْعِمْنا إِلاّ طَيِّباً غَيْرَ خَبِيثٍ وَلا حَرامٍ وَاجْعَلْ رِزْقَكَ لَنا حَلالاً لايَشُوبُهُ دَنَسٌ وَلا أَسْقامٌ. يا مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ كَعِلْمِهِ بِالاِعْلانِ يا مُتَفَضِّلا عَلى عِبادِهِ بِالاِحْسانِ يا مَنْ هُوَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ وَبِكُلِّ شَيٍْ عَلِيمٌ خَبِيرٌ أَلْهِمْنا ذِكْرَكَ وَجَنِّبْنا عُسْرَكَ وَأَنِلْنا يُسْرَكَ وَاهْدِنا لِلرَّشادِ وَوَفِّقْنا لِلسَّدادِ وَاعْصِمْنا مِنَ البَلايا وَصُنّا مِنَ الاَوْزارِ وَالخَطايا ، يا مَنْ لا يَغْفِرُ عَظِيمَ الذُّنُوبِ غَيْرُهُ وَلا يَكْشِفُ السُّوءَ إِلاّ هُوَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَأَكْرَمَ الاَكْرَمِينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ وَاجْعَلْ صِيامَنا مَقْبُولا وَبِالبِرِّ وَالتَّقْوى مَوْصُولا وَكذلِكَ فَاجْعَلْ سَعْيَنا مَشْكُوراً وَقِيامَنا مَبْرُوراً وَقُرْآنَنا مَرْفُوعاً [١] وَدُعائَنا مَسْمُوعاً وَاهْدِنا لِلْحُسْنى وَجَنِّبْنا العُسْرى وَيَسِّرْنا لِلْيُسْرى وَأَعْلِ لَنا الدَّرَجاتِ وَضاعِفْ لَنا الحَسَناتِ وَاقْبَلْ مِنِّا الصَّومَ وَالصَّلاةَ وَاسْمَعْ مِنَّا الدَّعَواتِ وَاغْفِرْ لَنا الخَطِيئاتِ وَتَجاوَزْ عَنَّا السَّيِّئاتِ ، وَاجْعَلْنا مِنَ العامِلِينَ الفائِزِينَ وَلا تَجْعَلْنا مِنَ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّآلِّينَ حَتّى يَنْقَضِي شَهْرُ رَمَضانَ عَنَّا وَقَدْ قَبِلْتَ فِيْهِ صِيامَنا وَقِيامَنا وَزَكَّيْتَ فِيْهِ أَعْمالَنا وَغَفْرْتَ فِيْهِ ذُنُوبَنا وَأَجْزَلْتَ فِيْهِ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ نَصِيبَنا ، فَإِنَّكَ الاِلهُ المُجِيبُ وَالرَّبُّ القَرِيبُ وَأَنْتَ بِكُلِ شَيٍْ مُحِيطٌ

  79. 79
  80. 80

    اللَّهُمَّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ ، مُنَزِّلَ القُرْآنَ ، هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ القُرْآنَ وأَنْزَلْتَ فِيهِ آياتٍ بَيِّناتٍ مِنَ الهُدى والفُرْقانِ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنا صِيامَهُ ، وَأَعِنّا عَلى قِيامِهِ. اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنا وَسَلِّمْنا فِيهِ ، وَتَسَلَّمْهُ مِنّا في يُسْرٍ مِنْكَ وَمُعافاةٍ ، وَاجْعَلْ فِيما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الاَمْرِ المَحْتُومِ وَفِيما تَفْرُقُ مِنَ الاَمْرِ الحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ مِنَ القَضاء الَّذِي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الحَرامِ المَبْرُورِ حَجُّهُمُ المَشْكُورِ سَعْيُهُمُ المَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ ، المُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ ، وَاجْعَلْ فِيما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ لِي فِي عُمرِي ، وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الحَلالِ

  81. 81

    اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ دَخَلَ شَهْرُ رَمَضانَ. اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ القُرْآنَ ، وَجَعَلْتَهُ بَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرْقانِ. اللَّهُمَّ فَبارِكْ لَنا فِي شَهْرِ رَمَضانَ ، وَأَعِنّا عَلى صِيامِهِ وَصَلَواتِهِ وتَقَبَّلْهُ مِنّا.

  82. 82

    الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَكْرَمَنا بِكَ أَيُّها الشَّهْرُ المُبارَكُ. اللَّهُمَّ فَقَوِّنا عَلى صِيامِنا وَقِيامِنا ، وَثَبِّتْ أَقْدامَنا ، وَانْصُرْنا عَلى القَوْمِ الكافِرِينَ. اللَّهُمَّ أَنتَ الواحِدُ فَلا وَلَدَ لَكَ ، وَأَنْتَ الصَّمَدُ فَلا شِبْهَ لَكَ ، وَأَنتَ العَزِيزُ فَلا يُعِزُّكَ شَيٌْ وَأَنْتَ الغَنيُّ وَأَنا الفَقِيرُ ، وَأَنْتَ المَوْلى وَأَنا العَبْدُ ، وَأَنْتَ الغَفُورُ وَأَنا المُذْنِبُ ، وَأَنْتَ الرَّحِيمُ وَأَنا المُخْطِيُ ، وَأَنْتَ الخالِقُ وَأَنا المَخْلُوقُ ، وَأَنْتَ الحَيُ وَأَنا المَيِّتُ ، أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتَجاوَزَ عَنِّي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ

  83. 83

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ هذا كِتابُكَ المُنْزَلُ مِنْ عِنْدِكَ عَلى رَسُولِكَ مُحمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وَكَلامُكَ النَّاطِقُ عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ جَعَلْتَهُ هادِيا مِنْكَ إِلى خَلْقِكَ ، وَحَبْلاً مُتَّصِلاً فِيما بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبادِكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي نَشَرْتُ عَهْدَكَ وَكِتابَكَ. اللَّهُمَّ فاجْعَل نَظَرِي فِيْهِ عِبادَةً ، وَقِرأَتِي فِيْهِ فِكْراً ، وَفِكْرِي فِيْهِ اعْتِباراً وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ اتَّعَظَ بِبَيانِ مَواعِظِكَ فِيْهِ ، وَاجْتَنَبَ مَعاصِيَكَ ، وَلا تَطْبَعْ عِنْدَ قِرأَتِي عَلى سَمْعِي ، وَلا تَجْعَلْ عَلى بَصَرِي غِشاوَةً وَلا تَجْعَلْ قِرأَتِي قِرأَةً لا تَدَبُّرَ فِيها بَلْ اجْعَلْنِي أَتَدَبَّرُ آياتِهِ وَأَحْكامَهُ ، آخِذا بِشَرايِعِ دِينِكَ ، وَلا تَجْعَلَ نَظَرِي فِيْهِ غَفْلَةً ، وَلا قِرأَتِي هَذَراً ، إِنَّكَ أَنْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ.

  84. 84

    اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ قَرَأْتُ ما قَضَيْتَ مِنْ كِتابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ عَلى نَبِيِّكَ الصَّادِقِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ فَلَكَ الحَمْدُ رَبَّنا. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِلُّ حَلالَهُ ، وَيُحَرِّمُ حَرامَهُ ، وَيُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَمُتَشابِهِهِ ، وَاجْعَلْهُ لِي أُنْساً فِي قَبْرِي ، وَأُنْساً فِي حَشْرِي وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ تُرَقِّيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأَها دَرَجَةً فِي أَعْلى عِلِّيِّينَ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة