TheShia

Thursday Duas

245 مقاطع

تتوفّر نسخة أقصر من هذا النص. فيها أبيات أقل، لكنها متوفّرة باللغات الأربع.
دعاء یوم الخمیس · 36 مقاطع →

في هذه الصفحة4
  1. أعمال يوم الخميس. — دعاء الإمام الرابع عليه السلام — دعاء السيّدة فاطمة عليها السلام — دعاء الإمام عليّ عليه السلام — الزيارة — التسبيح — الصلوات — العصر — الليل
  2. يُقرأ بعد صلاة العصر يوم الخميس إلى آخر نهار الجمعة.
  3. آخر ساعات يوم الخميس
  4. صفحة أدعية ليالي الخميس — ليلة الجمعة
  1. أعمال يوم الخميس. — دعاء الإمام الرابع عليه السلام — دعاء السيّدة فاطمة عليها السلام — دعاء الإمام عليّ عليه السلام — الزيارة — التسبيح — الصلوات — العصر — الليل

    1

    بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  2. 2

    اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي أَذْهَبَ ٱللَّيْلَ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ

  3. 3

    وَجَاءَ بِٱلنَّهَارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ

  4. 4

    وَكَسَانِي ضِيَاءَهُ وَآتَانِي نِعْمَتَهُ

  5. 5

    اللَّهُمَّ فَكَمَا أَبْقَيْتَنِي لَهُ فَ أَبْقِنِي لأَمْثَالِهِ

  6. 6

    وَصَلِّ عَلَىٰ ٱلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ

  7. 7

    وَلاَ تَفْجَعْنِي فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ

  8. 8

    مِنَ ٱللَّيَالِي وَٱلأَيَّامِ

  9. 9

    بِٱرْتِكَابِ ٱلْمَحَارِمِ

  10. 10

    وَٱكْتِسَابِ ٱلْمَآثِمِ

  11. 11

    وَٱرْزُقْنِي خَيْرَهُ

  12. 12

    وَخَيْرَ مَا فِيهِ

  13. 13

    وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ

  14. 14

    وَٱصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ

  15. 15

    وَشَرَّ مَا فِيهِ

  16. 16

    وَشَرَّ مَا بَعْدَهُ

  17. 17

    اَللَّهُمَّ إِنِّي بِذِمَّةِ ٱلإِسْلامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ

  18. 18

    وَبِحُرْمَةِ ٱلْقُرآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ

  19. 19

    وَبِمُحَمَّدٍ ٱلْمُصْطَفَىٰ

  20. 20

    صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْه وَآلِهِ

  21. 21

    أَسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ

  22. 22

    فَٱعْرِفِ ٱللَّهُمَّ ذِمَّتِي

  23. 23

    ٱلَّتِي رَجَوْتُ بِهَا قَضَاءَ حَاجَتِي

  24. 24

    يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

  25. 25

    اَللَّهُمَّ ٱقْضِ لِي فِي ٱلْخَمِيسِ خَمْساً

  26. 26

    لاَ يَتَّسِعُ لَهَا إِلاَّ كَرَمُكَ

  27. 27

    وَلاَ يُطِيقُهَا إِلاَّ نِعَمُكَ

  28. 28

    سَلامَةً أَقْوَىٰ بِهَا عَلَىٰ طَاعَتِكَ

  29. 29

    وَعِبَادَةً أَسْتَحِقُّ بِهَا جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ

  30. 30

    وَسَعَةً فِي ٱلْحَالِ مِنَ ٱلرِّزْقِ ٱلْحَلالِ

  31. 31

    وَ أَنْ تُؤْمِنَنِي فِي مَوَاقِفِ ٱلْخَوْفِ بِأَمْنِكَ

  32. 32

    وَتَجْعَلَنِي مِنْ طَوَارِقِ ٱلْهُمُومِ وَٱلْغُمُومِ فِي حِصْنِكَ

  33. 33

    صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ

  34. 34

    وَٱجْعَلْ تَوَسُّلِي بِهِ شَافِعاً

  35. 35

    يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ نَافِعاً

  36. 36

    إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ

  37. 37

    اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْاَلُكَ الْهُدٰى وَ التُّقٰى،

  38. 38

    وَ الْعَفَافَ وَ الْغِنٰى،

  39. 39

    وَ الْعَمَلَ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضٰى،

  40. 40

    اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْاَلُكَ مِنْ قُوَّتِكَ لِضَعْفِنَا،

  41. 41

    وَ مِنْ غِنَاكَ لِفَقْرِنَا وَ فَاقَتِنَا،

  42. 42

    وَ مِنْ حِلْمِكَ وَ عِلْمِكَ لِجَهْلِنَا

  43. 43

    اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ،

  44. 44

    وَ اَعِنَّا عَلٰى شُكْرِكَ وَ ذِكْرِكَ وَ طَاعَتِكَ وَ عِبَادَتِكَ،

  45. 45

    بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.

  46. 46

    بِسْمِ اﷲِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ

  47. 47

    اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ لَهٗ مِنْ کُلِّ نَفْسٍ مِنَ الْاَنْفَاسِ وَ خَطَرَۃٍ مِنَ الْخَطَرَاتِ مِنَّا مِنَنٌ لاَ تُحْصٰي

  48. 48

    وَ فِيْ کُلِّ لَحْظَۃٍ مِنَ الَّلَحَظَاتِ نِعَمٌ لاَ تُنْسٰي وَ فِيْ کُلِّ حَالٍ مِنَ الْحَالاَتِ عَائِدَۃٌ لاَ تُخْفٰي وَ سُبْحَانَ اﷲِ الَّذِيْ يَقْهَرُ الْقَوِيَّ وَ يَنْصُرُ الضَّعِيْفَ وَ يَجْبُرُ الْکَسِيْرَ وَ يُغْنِيْ الْفَقِيْرَ وَ يَقْبَلُ الْيَسِيْرَ وَ يُعْطِيْ الْکَثِيْرَ وَ هُوَ عَلٰي کُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ

  49. 49

    وَلاَ اِلٰهَ اِلاَّ اﷲُ اَلسَّابِغُ النِّعْمَۃِ الْبَالِغُ الْحِکْمَۃِ  اَلدَّامِغُ الْحُجَّۃِ اَلْوَاسِعِ الرَّحْمَۃِ الْمَانِحُ الْعِصْمَۃِ وَاﷲُ اَکْبَرُ  ذُوا السُّلْطَانِ الْمَنِيْعِ وَالْبُنْيَانِ الرَّفِيْعِ وَالْاِنْشَآءِ الْبَدِيْعِ وَالْحِسَابِ السَّرِيْعِ وَ صَلَّي اﷲُ عَلٰي مُحَمَّدٍ خَيْرِ النَّبِيِّيْنَ وَ اٰلِهِ الطَّاهِرِيْنَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيْمًا

  50. 50

    اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْئَلُکَ سُؤَالَ الْخَآئِفِ مِنْ وَقْفِهِ الْمَوْقَفِ الْوَجِلِ مِنَ الْعَرْضِ الْمُشْفِقِ مِنَ الْخَشْيَۃِ لِبَوَآئِقِ الْقِيٰمَۃِ الْمَاخُوْذِ عَلَي الْغِزَّۃِ النَّادِمِ عَلٰي خَطِيْئَتِهِ الْمَسْئُوْلِ الْمُحَاسَبِ الْمُثَابِ الْمُعَاقَبِ الَّذِيْ لَمْ يَکِنُّهٗ مُکَانٌ عَنْکَ وَلاَ وَجَدَ مَفَرًّا اِلاَّ اِلَيْکَ مُتَنَصِّلاً (١)

  51. 51

    مُلْتَجِاً مِنْ سَيِّئ عَمَلِهٖ مُقِرًّا بِعَظِيْمِ ذُنُوْبِهٖ قَدْ اَحَاطَتْ بِهِ الْهُمُوْمِ وَ ضَاقَتْ عَلَيْهِ رَحَآئِبُ التُّخُوْمِ مُوْقِنٌ بِالْمَوْتِ  مُبَادِرٍ بِالتَّوْبَۃٍ قَبْلَ الْفَوْتِ اِنْ مَنَنْتَ بِهَا عَلَيْهِ وَ عَفَوْتَ

  52. 52

    فَاَنْتَ اِلٰهِيْ رَجَآئِيْ اِذَا ضَاقَ عَنِّيْ الرَّجَآءُ وَ مَلْجَآئِيْ اِذْ لَمْ اَجِدْ فِنَآئً لِلْاِلْتِجَآءِ تَوَحَّدْتَ سَيِّدِيْ بِالْعِزِّ وَالْعُلَآءِ وَ تَفَرَّدْتَ بِالْوَحْدَانِيَّۃِ وَ الْبَقَآءِ فَاَنْتَ الْمُتَعَزِّزُ الْمُتَفَرِّدُ بِالْمَجْدِ فَلَکَ

  53. 53

    رَبِّيَ الْحَمْدُ لاَ يُوَارِيْ مِنْکَ مَکَانٌ وَّ لاَ يُغَيِّرُکَ دَهْرٌ وَلاَ زَمَانٌ اَلَّفْتَ بِقُدْرَتِکَ الْفِرَقَ وَ فَلَقْتَ بِقُدْرَتِکَ الْفَلْقَ وَ اَنْئَيْتَ بِکَرَمِکَ دَيَاجِيْ الَغَسَقِ وَ اَجْرَيْتَ مِنَ الصُّمِّ الصَّيَاخِيْدِ عَذْبًا وَ فُرَاتًا وَ اَهْمَرْتَ مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَآئً ثَجَّاجًا وَ جَعَلْتَ الشَّمْسَ لِلْبَرِيَّۃِ سِرَاجًا وَّهَّاجًا وَ الْقَمَرَ وَالنَّجُوْمَ اِبْرَاجًا مِنْ غَيْرِ اَنْ تُمَارِسَ فِيْمَا ابْتَدَأْتَ لُغُوْبًا وَلاَ عِلاَجًا

  54. 54

    وَ اَنْتَ اِلٰهُ کُلِّ شَيْءٍ وَ خَالِقُهٗ وَ جَبَّارُ کُلِّ مَخْلُوْقٍ وَ رَازِقُه ٗفَالْعَزِيْزُ مَنْ اَعْزَزْتَ وَالذَّلِيْلُ مَنْ اَذْلَلْتَ وَالسَّعِيْدُ مَنْ اَسْعَدْتَ وَالشَّقِيُّ مَنْ اَشْقَيْتَ َ الْغَنِيُّ مَنْ اَغْنَيْتَ وَالْفَقِيْرُ مَنْ اَفْقَرْتَ

  55. 55

    اَنْتَ وَلِّيٖ وَ مَوْلاَيَ وَ عَلَيْکَ رِزْقِيْ وَ بِيَدِکَ نَاصِيَتِيْ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِيْ مَا اَنْتَ اَهْلُهٗ

  56. 56

    وَعْدُ بِفَضْلِکَ عَلٰي عَبْدٍ غَمَرَهٗ جَهْلَهٗ وَاسْتَوْلٰي عَلَيْهِ التَّسْوِيْفُ حَتّٰي سَالَمَ الْاَيَّامَ فَارْتَکَبَ الْمَحَارِمَ وَ الْاٰثَامَ فَاجْعَلْنِيْ

  57. 57

    سَيِّدِيْ عَبْدًا يَفْزَعُ اِلَي التَّوْبَۃِ فَاِنَّهَا مَفْزَعُ الْمُذْنِبِيْنَ وَ اَغْنِنِيْ بِجُوْدِکَ الْوَاسِعِ عَنِ الْمَخْلُوْقِيْنَ وَلاَ تُخْرِجْنِيْ اِلٰي شِرَارِ الْعَالَمِيْنَ وَهَبْ لِيْ عَفْوَکَ فِيْ مَوْقِفِ يَوْمِ الدِّيْنِ (١)

  58. 58

    فَاِنَّکَ اَرَحَمَ الرَّاحِمِيْنَ وَ اَجْوَدُ الْاَجْوَدِيْنَ وَ اَکْرَمُ الْاَکْرَمِيْنَ يَا مَنْ لَهٗ الْاَسْمَآءُ الْحُسْنٰي وَالْاَمْثَالُ الْعُلْيَا جَبَّارُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِيْنَ اِلَيْکَ قَصَدْتُ رَاجِيًا فَلاَ تَرُدَّ يَدِيْ عَنْ سِنِّيْ مَوَاهِبِکَ صِفْرًا اِنَّکَ جَوَادٌ مِفْضَالٌ يَا رَؤُوْفًا بِالْعِبَادِ وَ مَنْ هُوَ لَهُمْ بِالْمِرْصَاد

  59. 59

    ِ اَسْئَلُکَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تُجْزِلَ ثَوَابِيْ وَ تُحْسِنَ مَاٰبِيْ وَ تَسْتُرَ عُيُوْبِيْ

  60. 60

    وَ تَغْفِرَ ذُنُوْبِيْ وَ تُنْقِذَنِيْ مَوْلاَيَ بِفَضْلِکَ مِنْ اَلِيْمِ الْعِقَابِ اِنَّکَ جَوَادٌ کَرِيْمٌ وَهَّابٌ فَقَدْ اَلْقَتْنِيْ السَّيِّئَاتُ وَالْحَسَنَاتُ بَيْنَ ثَوَابٍ وَ عِقَابٍ

  61. 61

    فَقَدْ رَجَوْتُ اَنْ تَکُوْنَ بِلُطْفِکَ تَتَغَمَّدُ عَبْدَکَ الْمُقِرُّ بِفَوَادِحِ الْعُيُوْبِ بِجُوْدِکَ وَ کَرَمِکَ يَا غَافِرَ الذُّنُوْبِ وَ تَصْفَحُ عَنْ زَلَلِهٖ فَلَيْسَ لِيْ سَيِّدَيْ رَبٌّ اَرْتَحِيْهِ غَيْرُکَ وَلَآ اِلٰهَ اَسْئَلُکَ جَبْرَ فَاقَتِيْ وَ مَسْکَنَتِيْ سِوَاکَ فَلاَ تُرَدَّنِيْ مِنْکَ بِالْخَيْبَۃِ يَا مُقِيْلُ الْعَثَرَاتِ وَ کَاشِفَ الْکُرُبَاتِ

  62. 62

    اِلٰهِيْ فَسُرَّنِيْ فَاِنِّيْ لَسْتُ بِاَوَّلَ مَنْ سَرَرْتَهُ يَا وَلِيَّ النِّعَمِ وَ شَدِيْدَ النِّقَمِ وَ دَآئِمَ الْمَجْدِ وَالْکَرَمِ وَاخْصُصْنِيْ مِنْکَ بِمَغْفِرَۃٍ لاَ يُقَارِنُهَا شَقَآئٌ وَ سَعَادَۃٌ لاَ يُدَانِيْهَا اَذًي

  63. 63

    وَ اَلْهِمَنِيْ تُقَاکَ وَ مَحَبَّتَکَ وَ جَنِّبْنِيْ مُؤْبِقَاتِ مَعْصِيَتِکَ وَلاَ تَجْعَلْ لِلنَّارِ عَلَيَّ سُلْطَانًا اِنَّکَ اَهْلُ التَّقْوٰي وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَۃِ وَ قَدْ دَعَوْتُکَ وَ تَکَفَّلْتَ بِالْاِجَابَۃِ فَلاَ تُخَيِّبْ سَآئِلَکَ وَلاَ تَخْذُلْ طَالِبَکَ وَ لاَ تَرُدَّ اٰمِلَکَ يَا خَيْرَ مَامُوْلٍ وَ اَسْئَلُکَ بِرَافَتِکَ وَ رَحْمَتِکَ وَ فَرْدَانِيَّتِکَ وَ رُبُوْبِيَّتِکَ يَا مَنْ هُوَ عَلٰي کُلِ شَيْءٍ قَدِيْرٌ وَ بِکُلِّ شَيْءٍ مُحِيْطٌ

  64. 64

    فَاَکْفِنِيْ مَا اَهَمَّنِيْ مِنْ اَمْرِ دُنْيَايَ وَ اٰخِرَتِيْ فَاِنَّکَ سَمِيْعُ الدُّعَآءِ لَطِيْفٌ لِّمَا تَشَآءُ وَ اَدْرِجْنِيْ دَرَجَ مَنْ اَوْجَبْتَ لَهٗ حُلُوْلُ دَارَکَرَامَتِکَ مَعَ اَصْفِيَآئِکَ وَ اَهْلِ اِخْتِصَاصِکَ بِجَزِيْلِ مَوَاهِبِکَ فِيْ دَرَجَات جَنَّاتِکَ مَعَ الَّذِيْنَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَ حَسُنُ اُوْلٰٓئِکَ رِفِيْقًا

  65. 65

    وَ مَا افْتَرَضْتَ عَلَيَّ فَاحْتَمِلْهُ عَنِّيْ اِلٰي مَنْ اَوْجَبَتْ حُقَوْقَهٗ مِنَ الْاٰبَآءِ وَالْاُمَّهَاتِ وَالْاِخْوَۃِ وَالْاَخْوَاتِ وَاغْفِرِلِيْ وَلَهُمْ مَعَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنٰتِ اِنَّکَ قَرِيْبٌ مُجِيْبٌ وَاسِعُ الْبَرَکَاتِ

  66. 66

    وَ ذٰلِکَ عَلَيْکَ يَسِيْرٌ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ۔ وَ صَلَّي اﷲُ عَلٰي مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ اٰلِهٖ وَ سَلَّمَ تَسْلِيْمًا۔

  67. 67

    اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ ٱللَّهِ

  68. 68

    اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ وَخَالِصَتَهُ

  69. 69

    اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ ٱلْمُؤْمِنينَ

  70. 70

    وَوَارِثَ ٱلْمُرْسَلِينَ

  71. 71

    وَحُجَّةَ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ

  72. 72

    صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ بَيْتِكَ

  73. 73

    ٱلطَّيِّبِينَ ٱلطَّاهِرِينَ

  74. 74

    يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ

  75. 75

    ٱلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ

  76. 76

    أَنَا مَوْلىً لَكَ وَلِآلِ بَيْتِكَ

  77. 77

    وَهٰذَا يَوْمُكَ وَهُوَ يَوْمُ ٱلْخَمِيسِ

  78. 78

    وَأَنَا ضَيْفُكَ فِيهِ وَمُسْتَجِيرٌ بِكَ فِيهِ

  79. 79

    فَأَحْسِنْ ضِيَافَتِي وَإِجَارَتِي

  80. 80

    بِحَقِّ آلِ بَيْتِكَ ٱلطَّيِّبِينَ ٱلطَّاهِرِينَ

  81. 81

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

  82. 82

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاسِعُ الَّذِي لَا يَضِيقُ

  83. 83

    الْبَصِيرُ الَّذِي لَا يَضِلُّ النُّورُ الَّذِي لَا يُخْمَدُ

  84. 84

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ

  85. 85

    الْقَيُّومُ الَّذِي لَا يَهِنُ الصَّمَدُ الَّذِي لَا يُطْعَمُ

  86. 86

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ

  87. 87

    [وَ أَعَزَّ سُلْطَانَكَ وَ أَعْلَى مَكَانَكَ [وَ أَشْمَخَ مُلْكَكَ

  88. 88

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَبَرَّكَ وَ أَرْحَمَكَ

  89. 89

    وَ أَحْلَمَكَ وَ أَعْظَمَكَ وَ أَسْمَحَكَ وَ أَجَلَّكَ

  90. 90

    وَ أَكْرَمَكَ وَ أَعْلَمَكَ وَ أَعَزَّكَ وَ أَعْلَاكَ

  91. 91

    وَ أَقْوَاكَ وَ أَسْمَعَكَ وَ أَبْصَرَكَ

  92. 92

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  93. 93

    مَا أَكْرَمَ عَفْوَكَ وَ أَعْظَمَ تَجَاوُزَكَ

  94. 94

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  95. 95

    مَا أَوْسَعَ رَحْمَتَكَ وَ أَكْثَرَ فَضْلَكَ

  96. 96

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  97. 97

    مَا أَنْعَمَ آلَاءَكَ وَ أَسْبَغَ نَعْمَاءَكَ

  98. 98

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  99. 99

    مَا أَفْضَلَ ثَوَابَكَ وَ أَجْزَلَ عَطَاءَكَ

  100. 100

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  101. 101

    مَا أَوْسَعَ حُجَّتَكَ وَ أَوْضَحَ بُرْهَانَكَ

  102. 102

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  103. 103

    مَا أَشَدَّ أَخْذَكَ وَ أَوْجَعَ عِقَابَكَ

  104. 104

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  105. 105

    مَا أَشَدَّ مَكْرَكَ وَ أَمْتَنَ كَيْدَكَ

  106. 106

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  107. 107

    تُسَبِّحُ لَكَ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ

  108. 108

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  109. 109

    الْقَرِيبُ فِي عُلُوِّكَ الْمُتَعَالِي فِي دُنُوِّكَ الْمُتَدَانِي دُونَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ خَلْقِكَ

  110. 110

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  111. 111

    الْقَرِيبُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ

  112. 112

    وَ الدَّائِمُ مَعَ كُلِّ شَيْءٍ

  113. 113

    وَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْءٍ

  114. 114

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  115. 115

    تَصَاغَرَ كُلُّ شَيْءٍ لِجَبَرُوتِكَ

  116. 116

    وَ انْقَادَ كُلُّ شَيْءٍ لِسُلْطَانِكَ

  117. 117

    وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِكَ

  118. 118

    وَ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِكَ

  119. 119

    وَ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ

  120. 120

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  121. 121

    مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِعَظَمَتِكَ

  122. 122

    وَ قَهَرْتَ الْجَبَابِرَةَ بِقُدْرَتِكَ

  123. 123

    وَ ذَلَّلْتَ الْعُظَمَاءَ بِعِزَّتِكَ

  124. 124

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  125. 125

    تَسْبِيحاً يَفْضُلُ عَلَى تَسْبِيحِ الْمُسَبِّحِينَ

  126. 126

    كُلِّهِمْ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ

  127. 127

    وَ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مِلْءَ مَا خَلَقْتَ وَ مِلْءَ مَا قَدَّرْتَ

  128. 128

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  129. 129

    تُسَبِّحُ لَكَ السَّمَاوَاتُ بِأَقْطَارِهَا

  130. 130

    وَ الشَّمْسُ فِي مَجَارِيهَا

  131. 131

    وَ الْقَمَرُ فِي مَنَازِلِهِ وَ النُّجُومُ فِي سَيَرَانِهَا

  132. 132

    وَ الْفَلَكُ فِي مَعَارِجِهِ

  133. 133

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  134. 134

    يُسَبِّحُ لَكَ النَّهَارُ بِضَوْئِهِ وَ اللَّيْلُ بِدُجَائِهِ

  135. 135

    وَ النُّورُ بِشُعَاعِهِ وَ الظُّلْمَةُ بِغُمُوضِهَا

  136. 136

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  137. 137

    تُسَبِّحُ لَكَ الرِّيَاحُ فِي مَهَبِّهَا

  138. 138

    وَ السَّحَابُ بِأَمْطَارِهَا

  139. 139

    وَ الْبَرْقُ بِأَخْطَافِهِ وَ الرَّعْدُ بِأَرْزَامِهِ

  140. 140

    سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

  141. 141

    تُسَبِّحُ لَكَ الْأَرْضُ بِأَقْوَاتِهَا

  142. 142

    وَ الْجِبَالُ بِأَطْوَادِهَا وَ الْأَشْجَارُ بِأَوْرَاقِهَا

  143. 143

    وَ الْمَرَاعِي فِي مَنَابِتِهَا

  144. 144

    سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ

  145. 145

    عَدَدَ مَا سَبَّحَكَ مِنْ شَيْءٍ

  146. 146

    وَ كَمَا تُحِبُّ يَا رَبِّ أَنْ تُحْمَدَ

  147. 147

    [ وَ كَمَا يَنْبَغِي لِعَظَمَتِكَ وَ كِبْرِيَائِكَ [وَ عِزِّكَ

  148. 148

    وَ عِزَّتِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ

  149. 149

    وَ صَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ

  150. 150

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

  151. 151

    أُعِيذُ نَفْسِي بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ

  152. 152

    مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ وَ قَائِمٍ وَ قَاعِدٍ وَ عَدُوٍّ وَ حَاسِدٍ

  153. 153

    وَ مُعَانِدٍ وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِماءً

  154. 154

    لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ

  155. 155

    وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ

  156. 156

    ارْكُضْ بِرِجْلِكَ

  157. 157

    هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَ شَرابٌ

  158. 158

    وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً

  159. 159

    وَ نُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَ أَناسِيَّ كَثِيراً

  160. 160

    الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ

  161. 161

    ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ يُرِيدُ اللهُ

  162. 162

    أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ

  163. 163

    وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

  164. 164

    لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَ اللهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ

  165. 165

    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ

  166. 166

    صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ

  167. 167

    أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَ أَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللهِ

  168. 168

    وَ أَعُوذُ بِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً

  169. 169

    اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  170. 170

    اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  171. 171

    وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ

  172. 172

    وَأَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ

  173. 173

    مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنْسِ

  174. 174

    مِنَ ٱلْأَوَّلِينَ وَٱلْآخِرِينَ

  175. يُقرأ بعد صلاة العصر يوم الخميس إلى آخر نهار الجمعة.

    175

    سُبْحَانَ ٱللَّهِ

  176. 176

    اللَّهُ اكْبَرُ

  177. 177

    لاَ إِلٰهَ إِلاَّ ٱللَّهُ

  178. آخر ساعات يوم الخميس

    178

    أَسْتَغْفِرُ ٱللَّهَ الَّذِي لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ

  179. 179

    ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ

  180. 180

    وَأَتُوبُ إِلَيْهِ

  181. 181

    تَوْبَةَ عَبْدٍ خَاضِعٍ

  182. 182

    مِسْكِينٍ مُسْتَكِينٍ

  183. 183

    لاَ يَسْتَطيعُ لِنَفْسِهِ صَرْفاً وَلاَ عَدْلاً

  184. 184

    وَلاَ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً

  185. 185

    وَلاَ حَيَاةً وَلاَ مَوْتاً وَلاَ نُشُوراً

  186. 186

    وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ

  187. 187

    وَعِتْرَتِهِ ٱلطَّيِّبينَ ٱلطَّاهِرينَ

  188. 188

    ٱلْأَخْيَارِ ٱلْأَبْرَارِ

  189. 189

    وَسَلَّمَ تَسْليماً

  190. 190

    اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ ٱلْكَريمِ

  191. 191

    وَٱسْمِكَ ٱلْعَظيمِ

  192. 192

    أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّد وَآلِهِ

  193. 193

    وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِيَ ٱلْعَظيمَ

  194. صفحة أدعية ليالي الخميس — ليلة الجمعة

    194

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

  195. 195

    اللَّهُمَّ رَبَّنَا كُنْتَ وَ لَمْ يَكُنْ قَبْلَكَ شَيْءٌ

  196. 196

    وَ أَنْتَ تَكُونُ حِينَ لَا يَكُونُ غَيْرَكَ شَيْءٌ

  197. 197

    لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ كُنْهَ عِزَّتِكَ وَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَنْعَتَ عَظَمَتَكَ

  198. 198

    وَ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ أَيْنَ مُسَتَقَرُّكَ

  199. 199

    أَنْتَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ وَرَاءَ كُلِّ شَيْءٍ

  200. 200

    وَ أَمَامَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَعَ كُلِّ شَيْءٍ

  201. 201

    خَلَقْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ

  202. 202

    الْعِزَّةَ لِوَجْهِكَ وَ أَخْلَصْتَ الْكِبْرِيَاءَ

  203. 203

    وَ الْعَظَمَةَ لِنَفْسِكَ وَ خَلَقْتَ الْقُوَّةَ

  204. 204

    وَ الْقُدْرَةَ لِسُلْطَانِكَ فَ

  205. 205

    سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَظَمَةِ مُلْكِكَ وَ جَلَالِ وَجْهِكَ

  206. 206

    الَّذِي مَلَأَ نُورُهُ كُلَّ شَيْءٍ

  207. 207

    وَ هُوَ حَيْثُ لَا يَرَاهُ شَيْءٌ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ

  208. 208

    فَ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ بِحَمْدِكَ

  209. 209

    اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ

  210. 210

    تَسَلَّطْتَ فَلَا أَحَدٌ مِنَ الْعِبَادِ يَحُدُّ وَصْفَكَ

  211. 211

    تَسَلَّطْتَ بِعِزَّتِكَ وَ تَعَزَّزْتَ بِجَبَرُوتِكَ

  212. 212

    وَ تَجَبَّرْتَ بِكِبْرِيَائِكَ وَ تَكَبَّرْتَ بِمُلْكِكَ

  213. 213

    وَ تَمَلَّكْتَ بِقُدْرَتِكَ وَ قَدَرْتَ بِقُوَّتِكَ

  214. 214

    وَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ الْعِبَادِ وَصْفَكَ

  215. 215

    وَ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قَدْرَكَ

  216. 216

    وَ لَا يَسْبِقُ أَحَدٌ مِنْ قَضَائِكَ

  217. 217

    سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ

  218. 218

    عَلَى جَلَالِ وَجْهِكَ وَ عَظَمَةِ مُلْكِكَ

  219. 219

    الَّذِي بِهِ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ

  220. 220

    سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ

  221. 221

    مَلَأْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَظَمَةً

  222. 222

    وَ خَلَقْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِقُدْرَةٍ

  223. 223

    وَ أَحَطْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً

  224. 224

    وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً

  225. 225

    وَ حَفِظْتَ كُلَّ شَيْءٍ كِتَاباً

  226. 226

    وَ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً

  227. 227

    وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

  228. 228

    فَ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عِزَّةِ سُلْطَانِكَ

  229. 229

    الَّذِي خَشَعَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ خَلْقِكَ

  230. 230

    وَ أَشْفَقَ مِنْهُ كُلُّ عِبَادِكَ

  231. 231

    وَ خَضَعَتْ لَهُ كُلُّ خَلِيقَتِكَ

  232. 232

    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

  233. 233

    وَ اجْزِهِ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَ أَفْضَلَ

  234. 234

    مَا أَنْتَ جَازٍ أَحَداً مِنْ أَنْبِيَائِكَ عَلَى حِفْظِهِ دِينَكَ وَ إِبْلَاغِهِ وَ اتِّبَاعِهِ وَصِيَّتَكَ

  235. 235

    وَ أَمْرَكَ حَتَّى تُشَرِّفَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِتَفْضِيلِكَ إِيَّاهُ عَلَى جَمِيعِ رُسُلِكَ

  236. 236

    يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ

  237. 237

    اللَّهُمَّ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِمَا انْتَجَبْتَ

  238. 238

    مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ

  239. 239

    وَ هَدَيْتَنَا بِمَا بَعَثْتَهُ

  240. 240

    وَ بَصَّرْتَنَا بِمَا أَوْصَيْتَهُ مِنَ الْعَمَلِ

  241. 241

    فَصَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ

  242. 242

    وَ اجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ الْجَزَاءِ

  243. 243

    وَ أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ

  244. 244

    وَ أَنْ تَجْمَعَ لِي بِهِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

  245. 245

    إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ كَرِيمٍ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَام

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة