نهج البلاغة — الحکم
489 مقاطع المصدر: Nahj al-Balagha
في هذه الصفحة489
- الحکمة 1 معرفة الرذّائل الاخلاقیة
- الحکمة 2 معرفة الرذّائل الاخلاقیة
- الحکمة 3 اسلوب مواجهة الفتن
- الحکمة 4 معرفة الرذّائل و الفضائل الاخلاقیة
- الحکمة 5 معرفة الفضائل الاخلاقیه
- الحکمة 6 فضل التواضع و حفظ السرّ
- الحکمة 7 فضل الانفاق و ذکر القیامة
- الحکمة 8 عجائب فی خلقة الانسان
- الحکمة 9 نتائج اقبال و ادبارها الدّنیا
- الحکمة 10 اسلوب مواجهة النّاس
- الحکمة 11 اسلوب مواجهة العدوّ
- الحکمة 12 طرق المودّة
- الحکمة 13 اسلوب مواجهة النّعم الالهیة
- الحکمة 14 اسلوب التعامل مع الاقرباء
- الحکمة 15 اسلوب التعامل مع المفتون
- الحکمة 16 معرفة منزلة التقدیر و التّدبیر
- الحکمة 17 علّة تغییر الشیّب
- الحکمة 18 النتائج الذّمیمة للفرار
- الحکمة 19 النتائج الذّمیمة لاتّباع الهوی
- الحکمة 20 اسلوب التعامل مع الکرام
- الحکمة 21 الفضائل و الرذائل الاخلاقیة
- الحکمة 22 طُرُق اخذ الحق
- الحکمة 23 فضل العمل
- الحکمة 24 اسلوب خدمة النّاس
- الحکمة 25 الخوف من الله عند النّعم
- الحکمة 26 العلاقة بین الرّوح و البدن
- الحکمة 27 اسلوب علاج المرض
- الحکمة 28 افضل الزّهد
- الحکمة 29 ضرورة ذکر الموت
- الحکمة 30 التحذیر من الغفلة
- الحکمة 31 معرفظ اقسام الایمان، الکفر و التّردید
- الحکمة 32 فضل فاعل الخیر
- الحکمة 33 رعایة العدل فی البذل و المحاسبة
- الحکمة 34 طریق الغنی
- الحکمة 35 ضرورة معرفة الزّمان
- الحکمة 36 طول الامل و سوء العمل
- الحکمة 37 التحذیر من سنن الجاهلیّة
- الحکمة 38 آداب المعاشرة
- الحکمة 39 منزلة الواجبات و المستحبّات
- الحکمة 40 طریق معرفة العاقل و الاحمق
- الحکمة 41 طریق معرفة العاقل و الاحمق
- الحکمة 42 المرض و حطّ السّیّئات
- الحکمة 43 خصائص خبّاب بن الارت
- الحکمة 44 فضل ذکر المعاد
- الحکمة 45 طریق معرفة المومن و المنافق
- الحکمة 46 فصل الندامة
- الحکمة 47 معرفة الفضائل
- الحکمة 48 حفظ السّر و الظفر
- الحکمة 49 اسلوب التعامل مع الکریم و اللّئیم
- الحکمة 50 الطریق الی تالیف القلوب
- الحکمة 51 القدرة و ستر العیوب
- الحکمة 52 التعامل مع المغلوب
- الحکمة 53 السّخاء
- الحکمة 54 الفضائل الاخلاقیة
- الحکمة 55 اقسام الصّبر
- الحکمة 56 الفقر و الغربة
- الحکمة 57 فضل القناعة
- الحکمة 58 المال و الشّهوات
- الحکمة 59 فضل التّحذیر
- الحکمة 60 ضرورة تربیة اللّسان
- الحکمة 61 حلاوة اذی النّساء
- الحکمة 62 کیفیة مقابلة احسان المحسنین
- الحکمة 63 فضل الشفاعة
- الحکمة 64 التّحذیر من الغفلة
- الحکمة 65 عاقبة ترک الاحبّة
- الحکمة 66 الطّلب الصحیح
- الحکمة 67 فضل الانفاق
- الحکمة 68 نتائج العِفَّة و الشکر
- الحکمة 69 حفظ الرّجاء
- الحکمة 70 علامة الجاهل
- الحکمة 71 علامة کمال العقل
- الحکمة 72 الانسان و الدّنیا
- الحکمة 73 ضرورة تادیب النّفس
- الحکمة 74 ضرورة ذکر الموت
- الحکمة 75 ضرورة ذکر فناء الدّنیا
- الحکمة 76 الطّریق الی الاعتبار بالامور
- الحکمة 77 معرفة الدنیا
- الحکمة 78 منزلة القضاء و القدر
- الحکمة 79 فضل الحکمة
- الحکمة 80 المومن و معرفة فضل الحکمة
- الحکمة 81 فضل العالم
- الحکمة 82 نصائحٌ خالدة
- الحکمة 83 التّحذیر من الافراط فی الثناء
- الحکمة 84 النّاس بعد الحرب
- الحکمة 85 قول لا ادری
- الحکمة 86 منزلة رای الشیخ
- الحکمة 87 فضل الاستغفار
- الحکمة 88 امانان فی الارض
- الحکمة 89 طریق اصلاح الدنیا و الاخرة
- الحکمة 90 من هو الفقیة
- الحکمة 91 الطریق الی شفاء القلوب
- الحکمة 92 انواع العلم
- الحکمة 93 معرفة الفتن
- الحکمة 94 معرفة الخیر
- الحکمة 95 فضل العلم مع التّقوی
- الحکمة 96 فضل العلم و الطاعة
- الحکمة 97 فضل الیقین
- الحکمة 98 لزوم العمل علیم
- الحکمة 99 معنی انّا لِلّه
- الحکمة 100 دعاء الامام(ع)
- الحکمة 101 الطریق الی رفع الحوائج
- الحکمة 102 المستقبل الممسوخ
- الحکمة 103 اسلوب مواجهة الدّنیا
- الحکمة 104 وصف الزّاهدین و مکاسب الاسحار
- الحکمة 105 ضرورة العمل بالواجبات
- الحکمة 106 خطر ترک الدّین
- الحکمة 107 علّة هلاک العالم
- الحکمة 108 عجائب الرّوح
- الحکمة 109 فضائل العترة علیهم السلام
- الحکمة 110 شرائط اقامة امر الله
- الحکمة 111 صعوبة حبّ الامام علی (ع)
- الحکمة 112 مظلومیّة الشّیعة
- الحکمة 113 الفضائل الاخلاقیة
- الحکمة 114 الزمان و حسن الظّن
- الحکمة 115 ضرورة ذکر الموت
- الحکمة 116 الانسان و انواع الفتن
- الحکمة 117 رعایة العدل فی الحبّ و البغض
- الحکمة 118 اغتنام الفرص
- الحکمة 119 مثَلُ الدّنیا
- الحکمة 120 معرفة القبائل القریشیة
- الحکمة 121 انواع العمل
- الحکمة 122 العبرة بالموت
- الحکمة 123 الانسان الکامل
- الحکمة 124 نفسیّة الرّجال و النّساء
- الحکمة 125 وصف الاسلام
- الحکمة 126 عجائب فی معیشة البخیل
- الحکمة 127 التقصیر فی العمل
- الحکمة 128 البرد و السّلامة
- الحکمة 129 معرفة عظمة الله
- الحکمة 130 ضرورة ذکر فناء الدنیا
- الحکمة 131 توبیخ الذّامّ الدّنیا
- الحکمة 132 ذکر الموت
- الحکمة 133 اصناف النّاس فی الدّنیا
- الحکمة 134 حقوق الاصدقاء
- الحکمة 135 اربع فضائل
- الحکمة 136 فلسفة الاحکام الاسلامیة
- الحکمة 137 الصّدقة و الرّزق
- الحکمة 138 اجر الانفاق
- الحکمة 139 المؤونة و المعونة
- الحکمة 140 القناعة و الغناء
- الحکمة 141 الطریق الی الرّاحة
- الحکمة 142 علامة العقل
- الحکمة 143 الهمّ و الهرم
- الحکمة 144 الصبر و المصیبة
- الحکمة 145 العبادات غیر مفیدة
- الحکمة 146 فضل الدّعاء و الزّکاة
- الحکمة 147 وصایا الی کمیل بن زیاد
- الحکمة 148 معرفة الانسان بکلامه
- الحکمة 149 معرفة الرجل لقدره
- الحکمة 150 الاخلاق الذّمیمة
- الحکمة 151 ذکر المستقبل
- الحکمة 152 ضرورة ذکر فناء الدّنیا
- الحکمة 153 الصّبر و الظّفر
- الحکمة 154 الرّضی بفعل قوم
- الحکمة 155 ضرورة العمل بالعهود
- الحکمة 156 معرفة الله و طاعته
- الحکمة 157 الانسان و الهدایة
- الحکمة 158 کیفیة التعامل مع اصدقاء السّوء
- الحکمة 159 التحذیر من مواضع التّهم
- الحکمة 160 القدرة و العدوان
- الحکمة 161 فضل المشورة
- الحکمة 162 ضرورة حفظ السّر
- الحکمة 163 الفقر و الموت
- الحکمة 164 اسلوب مواجهة العدّو
- الحکمة 165 التحذیر من معصیة الله
- الحکمة 166 التحذیر من العدوان
- الحکمة 167 خطر الاعجاب
- الحکمة 168 ضرورة ذکر فناء الدّنیا
- الحکمة 169 ذکر المستقبل
- الحکمة 170 ضرورة ترک المعصیة
- الحکمة 171 التحذیر من اکلة الحرام
- الحکمة 172 الجهل و العداوة
- الحکمة 173 فضل المشورة
- الحکمة 174 فضل الغضب للّه
- الحکمة 175 الطریق الی شفاء الخوف
- الحکمة 176 آلة الرّیاسة
- الحکمة 177 اسلوب مواجهة الاشرار
- الحکمة 178 الطریق الی قلع الشّر
- الحکمة 179 التحذیر من اللّجاجة
- الحکمة 180 التحذیر من الطّمع
- الحکمة 181 ثمرة الحزم
- الحکمة 182 منزلة السکوت و الکلام
- الحکمة 183 علة الاختلاف
- الحکمة 184 خصائص الامام الاعتقادّیة
- الحکمة 185 خصائص الامام الاعتقادّیة
- الحکمة 186 مستقبل الظّالم
- الحکمة 187 ضرورة ذکر القیامة
- الحکمة 188 ضرورة العمل بالحق
- الحکمة 189 فضل الصّبر
- الحکمة 190 کیفیة الاختیار الامام
- الحکمة 191 الانسان و مشاکل الحیاة
- الحکمة 192 التحذیر من جمع الاموال
- الحکمة 193 الطریق الامثل لاستعمال القلب
- الحکمة 194 التحذیر من الغضب
- الحکمة 195 الاجتناب من البُخل
- الحکمة 196 العبرة من اتلاف المال
- الحکمة 197 الطریق الی شفاء النّفس
- الحکمة 198 ضرورة الحکومة للمجتمع البشری
- الحکمة 199 صفة الغوغاء
- الحکمة 200 فضح اهل الغوغاء
- الحکمة 201 الملائکة و حفظ الانسان
- الحکمة 202 الامام و النّظرة السیاسیة
- الحکمة 203 التقوی و ذکر الموت
- الحکمة 204 ضرورة السعی فی الخیرات
- الحکمة 205 اتّساع ظرف العلم
- الحکمة 206 نتائج الحلم
- الحکمة 207 فضل التّشبه بالحلیم
- الحکمة 208 مراحل تربیة النّفس
- الحکمة 209 الاخبار بظهور المهدی (عج)
- الحکمة 210 التّقوی و المتّقی
- الحکمة 211 الفضائل الاخلاقیة
- الحکمة 212 آفة العقل«عجب»
- الحکمة 213 الصبر و الرّضی
- الحکمة 214 التّواضع و النّعم
- الحکمة 215 آفة الرّای
- الحکمة 216 القدرة و العدوان
- الحکمة 217 معرفة الرّجال فی الحوادث
- الحکمة 218 الحسد آفة المودّة
- الحکمة 219 المطامع آفة العقول
- الحکمة 220 العدل فی القضاء
- الحکمة 221 مصیر الظّالم
- الحکمة 222 تغافل الکریم
- الحکمة 223 فضل الحیاء
- الحکمة 224 نصائح خالدة
- الحکمة 225 الحسد و المرض
- الحکمة 226 الطمع و الذّلّة
- الحکمة 227 ارکان الایمان
- الحکمة 228 نصائح خالدة
- الحکمة 229 فضل القناعة و حسن الخلق
- الحکمة 230 الطریق الی کسب الرّزق
- الحکمة 231 تفسیر العدل و الاحسان
- الحکمة 232 فضل الانفاق
- الحکمة 233 النّهی عن المبارزة
- الحکمة 234 خصائص الرجال و النّساء
- الحکمة 235 علامة العاقل
- الحکمة 236 علامة العاقل
- الحکمة 237 انواع العبادة
- الحکمة 238 مسؤولیّة العیال
- الحکمة 239 الرّذائل الاخلاقّیة
- الحکمة 240 حرمة الغصب
- الحکمة 241 یوم المظلوم
- الحکمة 242 فضیلة الخوف من الله تعالی
- الحکمة 243 کیفیة الجواب
- الحکمة 244 مسؤولیّة النّعم الالهی
- الحکمة 245 القدرة و الشّهوات
- الحکمة 246 التحذیر من نفار النّعم
- الحکمة 247 افضل الاعمال
- الحکمة 248 تصدیق حسن الظّن
- الحکمة 249 افضل الاعمال
- الحکمة 250 الطریق الی معرفة الله
- الحکمة 251 حلاوة الدّنیا و الاخرة
- الحکمة 252 فلسفة الاحکام الاسلامیة
- الحکمة 253 کیفیة تحلیف الظّالم
- الحکمة 254 المبادرة الی الانفاق
- الحکمة 255 الحدّة و الجنون
- الحکمة 256 الحسد و الامراض
- الحکمة 257 نصائح الخالدة
- الحکمة 258 الصدقة و الغنی
- الحکمة 259 منزلة الوفاء
- الحکمة 260 التحذیر من الاملاء
- الحکمة 261 مظلوميّة الامام على عليه السلام
- الحکمة 262 المنحرفون عن الحق
- الحکمة 263 صاحب السّلطان
- الحکمة 264 فضل الاحسان
- الحکمة 265 کلام الحکماء
- الحکمة 266 کیفیة الجواب
- الحکمة 267 الاجتناب من الحرص
- الحکمة 268 رعایة العدل فی المودّة و العداوة
- الحکمة 269 انواع الناس فی الدنیا
- الحکمة 270 القرآن و اموال الکعبة
- الحکمة 271 طریق القضاء
- الحکمة 272 الجدّ فی اقتلاع المفاسد
- الحکمة 273 التّوکل علی الله فی الرّزق
- الحکمة 274 ضرورة العمل
- الحکمة 275 الرّذائل الاخلاقیة
- الحکمة 276 الاجتناب من النّفاق
- الحکمة 277 حلف الامام علیه السلام
- الحکمة 278 فضل استمرار العمل
- الحکمة 279 منزلة الواجبات و المستحبّات
- الحکمة 280 ضرورة ذکر المعاد
- الحکمة 281 فضل التعقّل علی المشاهدة
- الحکمة 282 آفة الموعظة
- الحکمة 283 علل هلاک الشّعب
- الحکمة 284 فضیلة العلم
- الحکمة 285 اغتنام الفرص
- الحکمة 286 حلاوة الدنیا و غرورها
- الحکمة 287 صعوبة معرفة القدر
- الحکمة 288 الجهل و الاذلال
- الحکمة 289 خصائص الانسان الکامل
- الحکمة 290 مسؤولیّة النّعم
- الحکمة 291 طریقة التعزیة
- الحکمة 292 عزاء رسول الله(ص)
- الحکمة 293 التحذیر من مودّة الاحمق
- الحکمة 294 المسافة ما بین المشرق و المغرب
- الحکمة 295 الاصدقاء و الاعداء
- الحکمة 296 الاجتناب من العدوان
- الحکمة 297 فضل الاعتبار
- الحکمة 298 العدل فی الخصومة
- الحکمة 299 الاستعانة بالصّلوة
- الحکمة 300 عجائب ارتزاق الناس
- الحکمة 301 علامة العقل
- الحکمة 302 الانسان و الدّعاء
- الحکمة 303 فضل حبّ الدنیا
- الحکمة 304 اجابة الفقیر
- الحکمة 305 عصمة الغیور
- الحکمة 306 الاجل و حراسة الانسان
- الحکمة 307 مشکلة الحرب
- الحکمة 308 اثر مودّة الاباء ابنائهم
- الحکمة 309 ظنون المومنین
- الحکمة 310 الاعتماد علی الله تعالی
- الحکمة 311 لعن انس بن مالک
- الحکمة 312 التّعامل مع الفرائض و النوافل
- الحکمة 313 کمال القرآن الکریم
- الحکمة 314 اسلوب مواجهة العدوّ
- الحکمة 315 اسلوب الکتابة
- الحکمة 316 امام المؤمنین و قائد الفجار
- الحکمة 317 اعوجاج الیهود
- الحکمة 318 شجاعة الامام علیه السلام
- الحکمة 319 الاثار الذّمیمة للفقر
- الحکمة 320 اهداف السؤال
- الحکمة 321 عزم القائد فی المشورة
- الحکمة 322 تقویة النّفوس بعد الحرب
- الحکمة 323 علل انحراف الخوارج
- الحکمة 324 تقوی الله فی الخلوات
- الحکمة 325 فضیلة محمد بن ابی بکر
- الحکمة 326 مهلة التوبة
- الحکمة 327 الغائب بالشّر
- الحکمة 328 مسؤولیّة الاغنیاء
- الحکمة 329 الاستغناء عن العذر
- الحکمة 330 مشؤولیّة النّعم
- الحکمة 331 فضیلة الطّاعة
- الحکمة 332 مسؤولیّة القائد
- الحکمة 333 خصائص المؤمن
- الحکمة 334 ذکر المعاد
- الحکمة 335 آفة الاموال
- الحکمة 336 مسؤولیّة الوعد
- الحکمة 337 ضرورة العمل
- الحکمة 338 انواع العلم
- الحکمة 339 القدرة و صواب الرّای
- الحکمة 340 فضل العفاف
- الحکمة 341 یوم الظالم المؤلم
- الحکمة 342 الغنی الحقیقی
- الحکمة 343 معرفة الناس
- الحکمة 344 ذکر فناء الدنیا
- الحکمة 345 طریق العصمة
- الحکمة 346 ذلّة السؤال
- الحکمة 347 العدل فی الثّناء
- الحکمة 348 اشدّ الذّنوب
- الحکمة 349 نصائحٌ خالدة
- الحکمة 350 نفسیّة الظّالم
- الحکمة 351 مآل الشّدائد
- الحکمة 352 الاشتغال بامور العیال
- الحکمة 353 اکبر العیب
- الحکمة 354 طریق التهنئة للولد
- الحکمة 355 علامة الغنی
- الحکمة 356 قدرة الله فی الرزق و الاجل
- الحکمة 357 طریقة التعزیة
- الحکمة 358 مسؤولیّة النّعم
- الحکمة 359 تربیّة النّفس
- الحکمة 360 التحذیر من سوء الظّن
- الحکمة 361 طریقة السؤال من الله تعالی
- الحکمة 362 الاجتناب من المجادلة
- الحکمة 363 علامة الاحمق
- الحکمة 364 منزلة السؤال
- الحکمة 365 الفضائل الاخلاقیّة
- الحکمة 366 وحدة العلم و العمل
- الحکمة 367 اسلوب مواجهة الدنیا
- الحکمة 368 فلسفة العذاب و الثّواب
- الحکمة 369 الاخبار عن المستقبل
- الحکمة 370 ضرورة التقوی
- الحکمة 371 نصائحٌ خالدة
- الحکمة 372 قوام الدّین و الدّنیا
- الحکمة 373 مراحل الامر بالمعروف و النّهی عن المنکر
- الحکمة 374 مراتب الامر بالمعروف و النّهی عن المنکر
- الحکمة 375 مراحل الجهاد
- الحکمة 376 مستقبل الحق و الباطل
- الحکمة 377 الخوف و الرّجاء
- الحکمة 378 نتائج السّوء للبُخل
- الحکمة 379 الوان الرّزق
- الحکمة 380 ذکر الموت
- الحکمة 381 حفظ السّر
- الحکمة 382 فضل السکوت
- الحکمة 383 السّعی فی طاعة الله
- الحکمة 384 نصائحٌ خالدة
- الحکمة 385 هوان الدّنیا
- الحکمة 386 نتیجة الطلب
- الحکمة 387 الخیر و الشّر
- الحکمة 388 الطریق الی معرفة السّلامة
- الحکمة 389 نصائحٌ خالدة
- الحکمة 390 نظم المعیشة
- الحکمة 391 مکاسب الزّهد
- الحکمة 392 الطریق الی معرفة الرجال
- الحکمة 393 اسلوب مواجهة الدنیا
- الحکمة 394 فضل الکلام
- الحکمة 395 فضل القناعة
- الحکمة 396 نصائحٌ خالدة
- الحکمة 397 افضل الطّیب
- الحکمة 398 الاجتناب من العُجب
- الحکمة 399 الحقوق المتبادلة بین الوالد و الولد
- الحکمة 400 معرفة الحق و الباطل
- الحکمة 401 اسلوب مواجهة الناس
- الحکمة 402 معرفة النّاس
- الحکمة 403 الاجتناب من الاعمال المتنوعة
- الحکمة 404 تفسیر: لا حول و لا قوّة الّا باللّه
- الحکمة 405 فضح المغیرة بن شعبة
- الحکمة 406 اخلاق الفقراء و الاغنیاء
- الحکمة 407 قیمة العقل
- الحکمة 408 مصیر مکافحة الحق
- الحکمة 409 ضرورة وحدة القلب و العین
- الحکمة 410 قیمة التّقوی
- الحکمة 411 فضل المعلّم
- الحکمة 412 طریقة تربیة النّفس
- الحکمة 413 الصبر و التّغافل
- الحکمة 414 الصبر و التّغافل
- الحکمة 415 حقیقة الدنیا
- الحکمة 416 اسلوب مواجهة الدّنیا
- الحکمة 417 شرائط الاستغفار
- الحکمة 418 فضل الحلم
- الحکمة 419 معرفة الانسان
- الحکمة 420 طریق السلامة من الشهوات
- الحکمة 421 مکاسب العقل
- الحکمة 422 فضل الاحسان
- الحکمة 423 ثمرات تربیة النّفس
- الحکمة 424 نصائحٌ خالدة
- الحکمة 425 مسؤولیّة الاغنیاء
- الحکمة 426 منزلة العافیة و الغنی
- الحکمة 427 آثار الشکوی
- الحکمة 428 حقیقة العید
- الحکمة 429 اعظم الحسرات
- الحکمة 430 اخسر النّاس
- الحکمة 431 انواع الرّزق
- الحکمة 432 خصائص اولیاءالله
- الحکمة 433 مآل اللّذات
- الحکمة 434 ضرورة الاختبار
- الحکمة 435 نصائحٌ خالدة
- الحکمة 436 الاولی بالکرم
- الحکمة 437 العدل و الجود
- الحکمة 438 الجهل و و العداوة
- الحکمة 439 حقیقة الزّهد
- الحکمة 440 النّوم و فسخ العزائم
- الحکمة 441 کیف یُعرف الرجال
- الحکمة 442 خیر البلاد
- الحکمة 443 خصائص مالک بن الاشتر
- الحکمة 444 فضل استمرار فی العمل
- الحکمة 445 معرفة الانسان
- الحکمة 446 وجوب اداء الدّیون
- الحکمة 447 ضرورة التفّقه فی التّجارة
- الحکمة 448 اسلوب مواجهة المصائب
- الحکمة 449 اسلوب مواجهة الشهوات
- الحکمة 450 الاجتناب من المزاح
- الحکمة 451 اسلوب مواجهة الناس
- الحکمة 452 الفقر و الغنی الحقیقیان
- الحکمة 453 فضح الزبیر بن العوام
- الحکمة 454 طریقة اقتلاع العُجب
- الحکمة 455 اشعر الشعراء
- الحکمة 456 ثمن الانسان
- الحکمة 457 منهومان لا یشبعان
- الحکمة 458 علامات الایمان
- الحکمة 459 التقدیر ام التدبیر
- الحکمة 460 فضل الحلم و الاناة
- الحکمة 461 العجز و الغیبة
- الحکمة 462 استماع الثّناء
- الحکمة 463 الدّنیا للآخرة
- الحکمة 464 مستقبل بنی امیّة الدّامی
- الحکمة 465 خصائص الانصار
- الحکمة 466 منزلة العین
- الحکمة 467 خصائص القیادة
- الحکمة 468 مستقبل المسلمین السیّء
- الحکمة 469 الاعتدال فی محبّة الامام
- الحکمة 470 التوحید و العدل
- الحکمة 471 معرفة منزلة السکوت و الکلام
- الحکمة 472 الدّعاء للمطر
- الحکمة 473 فضل الخضاب
- الحکمة 474 فضل العفیف
- الحکمة 475 فضل القناعة
- الحکمة 476 الطریقة المثلی لادارة المجتمع الانسانی
- الحکمة 477 اشدّ الذّنوب
- الحکمة 478 مسؤولیّة العالم و الجاهل
- الحکمة 479 شرّ الاخوان
- الحکمة 480 آفة الصداقة
- الحکمة 481 ظهور الامام المهدی (عج)
- الحکمة 482 فنّ الخطابة
- الحکمة 483 اجتناب العداوة
- الحکمة 484 تکفّل امور النّساء
- الحکمة 485 تاثیر الایمان فی الرّوح
- الحکمة 486 ضرورة دفع الزّکاة
- الحکمة 487 الاخلاق العسکرّیه
- الحکمة 488 الامل فی الانتصار
- الحکمة 489 شجاعة الرّسول الاعظم
-
الحکمة 1 معرفة الرذّائل الاخلاقیة
321معرفه الرذایل الاخلاقیه قال علیه السلام : کن فی الفتنه کابن اللبون لا ظهر فیرکب و لا ضرع فیحلب.
-
الحکمة 2 معرفة الرذّائل الاخلاقیة
322معرفه الرذایل الاخلاقیه قال علیه السلام : ازری بنفسه من استشعر الطمع، و رضی بالذل من کشف ضره، و هانت علیه نفسه من امر علیها لسانه
-
الحکمة 3 اسلوب مواجهة الفتن
323اسلوب مواجهه الفتن قال علیه السلام : والبخل عار والجبن منقصه والفقر یخرس الفطن عن حجته والمقل غریب فی بلدته
-
الحکمة 4 معرفة الرذّائل و الفضائل الاخلاقیة
324معرفه الرذایل و الفضایل الاخلاقیه قال علیه السلام : العجز افه والصبر شجاع و الزهد ثروه والورع جنه ونعم القرین الرضى.
-
الحکمة 5 معرفة الفضائل الاخلاقیه
325معرفه الفضایل الاخلاقیه قال علیه السلام : العلم وراثه کریمه و الاداب حلل مجدده و الفکر مراه صافیه
-
الحکمة 6 فضل التواضع و حفظ السرّ
326فضل التواضع و حفظ السر قال علیه السلام : صدر العاقل صندوق سره و البشاشه حباله الموده و الاحتمال قبر العیوب و روی انه قال فى العباره عن هذا المعنى ایضا المساله خبا العیوب و من رضی عن نفسه کثر الساخط علیه .
-
الحکمة 7 فضل الانفاق و ذکر القیامة
327فضل الانفاق و ذکر القیامه قال علیه السلام : الصدقه دوا منجح، و اعمال العباد فی عاجلهم نصب اعینهم فی اجلهم.
-
الحکمة 8 عجائب فی خلقة الانسان
328عجایب فی خلقه الانسان قال علیه السلام : اعجبوا لهذا الانسان ینظر بشحم و یتکلم بلحم ویسمع بعظم، ویتنفس من خرم!!
-
الحکمة 9 نتائج اقبال و ادبارها الدّنیا
329نتایج اقبال و ادبارها الدنیا قال علیه السلام : اذا اقبلت الدنیا على احد اعارته محاسن غیره، واذا ادبرت عنه سلبته محاسن نفسه.
-
الحکمة 10 اسلوب مواجهة النّاس
330اسلوب مواجهه الناس قال علیه السلام : خالطوا الناس مخالطه ان متم معها بکوا علیکم، وان عشتم حنوا الیکم
-
الحکمة 11 اسلوب مواجهة العدوّ
331اسلوب مواجهه العدو قال علیه السلام : اذا قدرت على عدوک فاجعل العفو عنه شکرا للقدره علیه
-
الحکمة 12 طرق المودّة
332طرق الموده قال علیه السلام : اعجز الناس من عجز عن اکتساب الاخوان، واعجز منه من ضیع من ظفر به منهم
-
الحکمة 13 اسلوب مواجهة النّعم الالهیة
333اسلوب مواجهه النعم الالهیه قال علیه السلام : اذا وصلت الیکم اطراف النعم فلا تنفروا اقصاها بقله الشکر.
-
الحکمة 14 اسلوب التعامل مع الاقرباء
334اسلوب التعامل مع الاقربا قال علیه السلام : من ضیعه الاقرب اتیح له الابعد
-
الحکمة 15 اسلوب التعامل مع المفتون
335اسلوب التعامل مع المفتون قال علیه السلام : ما کل مفتون یعاتب
-
الحکمة 16 معرفة منزلة التقدیر و التّدبیر
336معرفه منزله التقدیر و التدبیر قال علیه السلام : تذل الامور للمقادیر، حتى یکون الحتف فی التدبیر.
-
الحکمة 17 علّة تغییر الشیّب
337عله تغییر الشیب وسیل علیه السلام عن قول النبی (صلى الله علیه واله): «غیروا الشیب، ولا تشبهوا بالیهود فقال علیه السلام : انما قال صلى الله علیه واله ذلک والدین قل فاما الان وقد اتسع نطاقه وضرب بجرانه فامرو وما اختار.
-
الحکمة 18 النتائج الذّمیمة للفرار
338النتایج الذمیمه للفرار قال علیه السلام : فی الذین اعتزلوا القتال معه: خذلوا الحق، ولم ینصروا الباطل.
-
الحکمة 19 النتائج الذّمیمة لاتّباع الهوی
339النتایج الذمیمه لاتباع الهوی قال علیه السلام : من جرى فی عنان امله عثر باجله
-
الحکمة 20 اسلوب التعامل مع الکرام
340اسلوب التعامل مع الکرام قال علیه السلام : اقیلوا ذوی المروات عثراتهم فما یعثر منهم عاثر الا وید الله بیده یرفعه
-
الحکمة 21 الفضائل و الرذائل الاخلاقیة
341الفضایل و الرذایل الاخلاقیه قال علیه السلام : قرنت الهیبه بالخیبه والحیا بالحرمان والفرصه تمر مر السحاب، فانتهزوا فرص الخیر.
-
الحکمة 22 طُرُق اخذ الحق
342طرق اخذ الحق قال علیه السلام : لنا حق فان اعطیناه والا رکبنا اعجاز الابل وان طال السرى. قال الرضى : و هذا من لطیف الکلام و فصیحه، و معناه انا ان لم نعط حقنا کنا اذلا، و ذلک ان الردیف یرکب عجز البعیر کالعبد و الاسیر و من یجری مجراهما.
-
الحکمة 23 فضل العمل
343فضل العمل قال علیه السلام : من ابطا به عمله لم یسرع به حسبه.
-
الحکمة 24 اسلوب خدمة النّاس
344اسلوب خدمه الناس قال علیه السلام : من کفارات الذنوب العظام اغاثه الملهوف، والتنفیس عن المکروب
-
الحکمة 25 الخوف من الله عند النّعم
345الخوف من الله عند النعم قال علیه السلام : یابن ادم، اذا رایت ربک سبحانه یتابع علیک نعمه وانت تعصیه فاحذره
-
الحکمة 26 العلاقة بین الرّوح و البدن
346العلاقه بین الروح و البدن قال علیه السلام : ما اضمر احد شییا الا ظهر فی فلتات لسانه و صفحات وجهه.
-
الحکمة 27 اسلوب علاج المرض
347اسلوب علاج المرض قال علیه السلام : امش بدایک ما مشى بک.
-
الحکمة 28 افضل الزّهد
348افضل الزهد قال علیه السلام : افضل الزهد اخفا الزهد.
-
الحکمة 29 ضرورة ذکر الموت
349ضروره ذکر الموت قال علیه السلام : اذا کنت فی ادبار و الموت فی اقبال فما اسرع الملتقى!
-
الحکمة 30 التحذیر من الغفلة
350التحذیر من الغفله قال علیه السلام : الحذر الحذر! فوالله لقد ستر، حتى کانه قد غفر.
-
الحکمة 31 معرفظ اقسام الایمان، الکفر و التّردید
351معرفظ اقسام الایمان، الکفر و التردید و سیل علیه السلام عن الایمان فقال الایمان على اربع دعایم على الصبر و الیقین و العدل و الجهاد و الصبر منها على اربع شعب على الشوق و الشفق و الزهد و الترقب فمن اشتاق الى الجنه سلا عن الشهوات و من اشفق من النار اجتنب المحرمات و من زهد فى الدنیا استهان بالمصیبات و من ارتقب الموت سارع الى الخیرات و الیقین منها على اربع شعب على تبصره الفطنه و تاول الحکمه و موعظه العبره و سنه الاولین فمن تبصر فى الفطنه تبینت له الحکمه و من تبینت له الحکمه عرف العبره و من عرف العبره فکانما کان فى الاولین و العدل منها على اربع شعب على غایص الفهم و غور العلم و زهره الحکم و رساخه الحلم فمن فهم علم غور العلم و من علم غور العلم صدر عن شرایع الحکم و من حلم لم یفرط فى امره و عاش فى الناس حمیدا و الجهاد منها على اربع شعب على الامر بالمعروف و النهی عن المنکر و الصدق فى المواطن و شنان الفاسقین فمن امر بالمعروف شد ظهور المومنین و من نهى عن المنکر ارغم انوف الکافرین و من صدق فى المواطن قضى ما علیه و من شنی الفاسقین و غضب لله غضب الله له و ارضاه یوم القیامه و الکفر على اربع دعایم على التعمق و التنازع و الزیغ و الشقاق فمن تعمق لم ینب الى الحق و من کثر نزاعه بالجهل دام عماه عن الحق و من زاغ سات عنده الحسنه و حسنت عنده السییه و سکر سکر الضلاله و من شاق وعرت علیه طرقه و اعضل علیه امره و ضاق علیه مخرجه و الشک على اربع شعب على التمارى و الهول و التردد و الاستسلام فمن جعل المرا دیدنا لم یصبح لیله و من هاله ما بین یدیه نکص على عقبیه و من تردد فى الریب وطیته سنابک الشیاطین و من استسلم لهلکه الدنیا و الاخره هلک فیهما. قال الرضى : و بعد هذا کلام ترکنا ذکره خوف الاطاله والخروج عن الغرض المقصود فی هذا الکتاب.
-
الحکمة 32 فضل فاعل الخیر
352فضل فاعل الخیر قال علیه السلام : فاعل الخیر خیر منه، وفاعل الشر شر منه.
-
الحکمة 33 رعایة العدل فی البذل و المحاسبة
353رعایه العدل فی البذل و المحاسبه قال علیه السلام : کن سمحا ولا تکن مبذرا، وکن مقدرا ولا تکن مقترا.
-
الحکمة 34 طریق الغنی
354طریق الغنی قال علیه السلام : اشرف الغنى ترک المنى .
-
الحکمة 35 ضرورة معرفة الزّمان
355ضروره معرفه الزمان قال علیه السلام : من اسرع الى الناس بما یکرهون، قالوا فیه بـما لا یعلمون.
-
الحکمة 36 طول الامل و سوء العمل
356طول الامل و سو العمل قال علیه السلام : من اطال الامل اسا العمل.
-
الحکمة 37 التحذیر من سنن الجاهلیّة
357التحذیر من سنن الجاهلیه وقال علیه السلام: و قد لقیه عند مسیره الى الشام دهاقین الانبار فترجلوا له و اشتدوا بین یدیه، فقال: ما هذا الذی صنعتموه؟ فقالوا: خلق منا نعظم به امرانا. فقال علیه السلام : والله ما ینتفع بهذا امراوکم! و انکم لتشقونبه على انفسکم فی دنیاکم، و تشقونبه فی اخرتکم، وما اخسر المشقه وراها العقاب، و اربح الدعه معها الامان من النار!
-
الحکمة 38 آداب المعاشرة
358اداب المعاشره وقال علیه السلام : لابنه الحسن علیه السلام : یا بنی، احفظ عنی اربعا واربعا، لا یضرک ما عملت معهن: ان اغنى الغنى العقل، واکبر الفقر الحمق، واوحش الوحشه العجب واکرم الحسب حسن الخلق. یا بنی، ایاک ومصادقه الاحمق، فانه یرید ان ینفعک فیضرک. وایاک ومصادقه البخیل، فانه یقعد عنک احوج ما تکون الیه وایاک ومصادقه الفاجر، فانه یبیعک بالتافه وایاک ومصادقه الکذاب، فانه کالسراب یقرب علیک البعید، و یبعد علیک القریب.
-
الحکمة 39 منزلة الواجبات و المستحبّات
359منزله الواجبات و المستحبات قال علیه السلام : لا قربه بالنوافل اذا اضرت بالفرایض.
-
الحکمة 40 طریق معرفة العاقل و الاحمق
360طریق معرفه العاقل و الاحمق قال علیه السلام : وقال علیه السلام : لسان العاقل ورا قلبه وقلب الاحمق ورا لسانه. قال الرضى : و هذا من المعانی العجیبه الشریفه، والمراد به ان العاقل لا یطلق لسانه الا بعد مشاوره الرویه و موامره الفکره والاحمق تسبق حذفات لسانه و فلتات کلامه مراجعه فکره، و مماخضه رایه، فکان لسان العاقل تابع لقلبه، و کان قلب الا حمق تابع للسانه.
-
الحکمة 41 طریق معرفة العاقل و الاحمق
361طریق معرفه العاقل و الاحمق و قد روى عنه علیه السلام هذا المعنى بلفظ اخر و هو قوله: قلب الاحمق فی فیه، و لسان العاقل فی قلبه و معناهما واحد.
-
الحکمة 42 المرض و حطّ السّیّئات
362المرض و حط السییات وقال علیه السلام لبعض اصحابه فی عله اعتلها: جعل الله ما کان من شکواک حطا لسییاتک، فان المرض لا اجر فیه، ولکنه یحط السییات، ویحتها حت الاوراق، وانما الاجر فی القول باللسان، والعمل بالایدی والاقدام، وان الله سبحانه یدخل بصدق النیه والسریره الصالحه من یشا من عباده الجنه. قال الرضى : اقول :صدق علیه السلام ان المرض لا اجر فیه، لانه من قبیل ما یستحق علیه العوض ؛ لان العوض یستحق على ما کان فی مقابله فعل الله تعالى بالعبد من الالام والامراض و ما یجری مجرى ذلک، والاجر والثواب یستحقان على ما کان فی مقابله فعل العبد فبینهما فرق قد بینه علیه السلام کما یقتضیه علمه الثاقب، و رایه الصایب.
-
الحکمة 43 خصائص خبّاب بن الارت
363خصایص خباب بن الارت وقال علیه السلام فی ذکر خباب بن الارت: یرحم الله خبابا، فلقد اسلم راغبا، وهاجر طایعا، و قنع بالکفاف و رضی عن الله، وعاش مجاهدا
-
الحکمة 44 فضل ذکر المعاد
364فضل ذکر المعاد قال علیه السلام : طوبى لمن ذکر المعاد، وعمل للحساب، وقنع بالکفاف، ورضی عنالله.
-
الحکمة 45 طریق معرفة المومن و المنافق
365طریق معرفه المومن و المنافق قال علیه السلام : لو ضربت خیشوم المومن بسیفی هذا على ان یبغضنی ما ابغضنی، و لو صببت الدنیا بجماتها على المنافق على ان یحبنی ما احبنی وذلک انه قضی فانقضى على لسان النبی الامی علیه السلام انه قال: یا علی، لا یبغضک مومن، و لا یحبک منافق.
-
الحکمة 46 فصل الندامة
366فصل الندامه قال علیه السلام : وسییه تسوک خیر عندالله من حسنه تعجبک
-
الحکمة 47 معرفة الفضائل
367معرفه الفضایل قال علیه السلام : قدر الرجل على قدر همته، وصدقه على قدر مروته، وشجاعته على قدر انفته عفته على قدر غیرته.
-
الحکمة 48 حفظ السّر و الظفر
368حفظ السر و الظفر قال علیه السلام : الظفر بالحزم، والحزم باجاله الرای، والرای بتحصین الاسرار.
-
الحکمة 49 اسلوب التعامل مع الکریم و اللّئیم
369اسلوب التعامل مع الکریم و اللییم قال علیه السلام : احذروا صوله الکریم اذا جاع، و اللییم اذا شبع
-
الحکمة 50 الطریق الی تالیف القلوب
370الطریق الی تالیف القلوب قال علیه السلام : قلوب الرجال وحشیه، فمن تالفها اقبلت علیه.
-
الحکمة 51 القدرة و ستر العیوب
371القدره و ستر العیوب قال علیه السلام : عیبک مستور ما اسعدک جدک
-
الحکمة 52 التعامل مع المغلوب
372التعامل مع المغلوب قال علیه السلام : اولى الناس بالعفو اقدرهم على العقوبه.
-
الحکمة 53 السّخاء
373السخا قال علیه السلام : السخا ما کان ابتدا فاما ما کان عن مساله فحیا و تذمم
-
الحکمة 54 الفضائل الاخلاقیة
374الفضایل الاخلاقیه قال علیه السلام : لا غنى کالعقل، و لا فقر کالجهل، و لا میراث کالادب، و لا ظهیر کالمشاوره.
-
الحکمة 55 اقسام الصّبر
375اقسام الصبر قال علیه السلام : الصبر صبران: صبر على ما تکره، وصبر عما تحب.
-
الحکمة 56 الفقر و الغربة
376الفقر و الغربه قال علیه السلام : الغنى فی الغربه وطن و الفقر فی الوطن غربه
-
الحکمة 57 فضل القناعة
377فضل القناعه قال علیه السلام : القناعه مال لا ینفد. قال الرضى : و قد روى هذا الکلام عن النبى صلى الله علیه و اله.
-
الحکمة 58 المال و الشّهوات
378المال و الشهوات قال علیه السلام : المال ماده الشهوات.
-
الحکمة 59 فضل التّحذیر
379فضل التحذیر قال علیه السلام : من حذرک کمن بشرک.
-
الحکمة 60 ضرورة تربیة اللّسان
380ضروره تربیه اللسان قال علیه السلام : اللسان سبع، ان خلی عنه عقر.
-
الحکمة 61 حلاوة اذی النّساء
381حلاوه اذی النسا قال علیه السلام : المراه عقرب حلوه اللسبه
-
الحکمة 62 کیفیة مقابلة احسان المحسنین
382کیفیه مقابله احسان المحسنین قال علیه السلام : اذا حییت بتحیه فحی باحسن منها، و اذا اسدیت الیک ید فکافیها بما یربی علیها، و الفضل مع ذلک للبادى.
-
الحکمة 63 فضل الشفاعة
383فضل الشفاعه قال علیه السلام : الشفیع جناح الطالب.
-
الحکمة 64 التّحذیر من الغفلة
384التحذیر من الغفله قال علیه السلام : اهل الدنیا کرکب یسار بهم. و هم نیام
-
الحکمة 65 عاقبة ترک الاحبّة
385عاقبه ترک الاحبه قال علیه السلام : فقد الاحبه غربه.
-
الحکمة 66 الطّلب الصحیح
386الطلب الصحیح قال علیه السلام : فوت الحاجه اهون من طلبها الى غیر اهلها.
-
الحکمة 67 فضل الانفاق
387فضل الانفاق قال علیه السلام : لا تستح من اعطا القلیل فان الحرمان اقل منه.
-
الحکمة 68 نتائج العِفَّة و الشکر
388نتایج العفه و الشکر قال علیه السلام : العفاف زینه الفقر، و الشکر زینه الغنى.
-
الحکمة 69 حفظ الرّجاء
389حفظ الرجا قال علیه السلام : اذا لم یکن ما ترید فلا تبل ما کنت.
-
الحکمة 70 علامة الجاهل
390علامه الجاهل قال علیه السلام : لاترى الجاهل الا مفرطا او مفرطا
-
الحکمة 71 علامة کمال العقل
391علامه کمال العقل قال علیه السلام : اذا تم العقل نقص الکلام.
-
الحکمة 72 الانسان و الدّنیا
392الانسان و الدنیا قال علیه السلام : الدهر یخلق الابدان، و یجدد الامال، و یقرب المنیه، و یباعد الامنیه من ظفر به نصب و من فاته تعب.
-
الحکمة 73 ضرورة تادیب النّفس
393ضروره تادیب النفس قال علیه السلام : من نصب نفسه للناس اماما فعلیه ان یبدا بتعلیم نفسه قبل تعلیم غیره، و لیکن تادیبه بسیرته قبل تادیبه بلسانه، و معلم نفسه و مودبها احق بالاجلال من معلم الناس و مودبهم.
-
الحکمة 74 ضرورة ذکر الموت
394ضروره ذکر الموت قال علیه السلام : نفس المر خطاه الى اجله.
-
الحکمة 75 ضرورة ذکر فناء الدّنیا
395ضروره ذکر فنا الدنیا قال علیه السلام : کل معدود منقض، و کل متوقع ات.
-
الحکمة 76 الطّریق الی الاعتبار بالامور
396الطریق الی الاعتبار بالامور قال علیه السلام : ان الامور اذا اشتبهت اعتبر اخرها باولها.
-
الحکمة 77 معرفة الدنیا
397معرفه الدنیا قال علیه السلام : ومن خبر ضرار بن ضمره الضبابی عند دخوله على معاویه و مسالته له عن امیرالمومنین علیه السلام . قال: فاشهد لقد رایته فی بعض مواقفه و قد ارخى اللیل سدوله و هو قایم فی محرابه قابض على لحیته یتململ تململ السلیم و یبکی بکا الحزین، و یقول: یا دنیا یا دنیا، الیک عنی، ابی تعرضت ام الی تشوقت؟ لا حان حینک! هیهات! غری غیری لا حاجه لی فیک، قد طلقتک ثلاثا لا رجعه فیها! فعیشک قصیر، و خطرک یسیر، و املک حقیر. اه من قله الزاد، و طول الطریق، و بعد السفر، وعظیم المورد
-
الحکمة 78 منزلة القضاء و القدر
398منزله القضا و القدر و من کلام له علیه السلام للسایل الشامی لما ساله: اکان مسیرنا الى الشام بقضا من الله و قدر؟ بعد کلام طویل هذا مختاره: ویحک! لعلک ظننت قضا لازما، و قدرا حاتما و لو کان ذلک کذلک لبطل الثواب و العقاب، و سقط الوعد و الوعید ان الله سبحانه امر عباده تخییرا، و نهاهم تحذیرا، و کلف یسیرا، و لم یکلف عسیرا، و اعطى على القلیل کثیرا، و لم یعص مغلوبا، و لم یطع مکرها، و لم یرسل الانبیا لعبا، و لم ینزل الکتاب للعباد عبثا، و لا خلق السماوات و الارض و ما بینهما باطلا، ذلک ظن الذین کفروا، فویل للذین کفروا من النار.
-
الحکمة 79 فضل الحکمة
399فضل الحکمه قال علیه السلام : خذ الحکمه انى کانت، فان الحکمه تکون فی صدر المنافق فتلجلج فی صدره حتى تخرج فتسکن الى صواحبها فی صدر المومن.
-
الحکمة 80 المومن و معرفة فضل الحکمة
400المومن و معرفه فضل الحکمه قال علیه السلام : الحکمه ضاله المومن، فخذ الحکمه ولو من اهل النفاق.
-
الحکمة 81 فضل العالم
401فضل العالم قال علیه السلام : قیمه کل امرى ما یحسنه. قال الرضی و هذه الکلمه التی لا تصاب لها قیمه، و لا توزن بها حکمه و لا تقرن الیها کلمه.
-
الحکمة 82 نصائحٌ خالدة
402نصایح خالده قال علیه السلام : اوصیکم بخمس لو ضربتم الیها اباط الابل لکانت لذلک اهلا: لا یرجون احد منکم الا ربه، ولا یخافن الا ذنبه، ولا یستحیین احد اذا سیل عما لا یعلم ان یقول: لا اعلم، ولا یستحیین احد اذا لم یعلم الشی ان یتعلمه و بالصبر، فان الصبر من الایمان کالراس من الجسد، ولا خیر فی جسد لا راس معه، ولا فی ایمان لا صبر معه.
-
الحکمة 83 التّحذیر من الافراط فی الثناء
403التحذیر من الافراط فی الثنا وقال علیه السلام لرجل افرط فی الثنا علیه، و کان له متهما انا دون ما تقول و فوق ما فی نفسک.
-
الحکمة 84 النّاس بعد الحرب
404الناس بعد الحرب قال علیه السلام : بقیه السیف ابقى عددا، و اکثر ولدا.
-
الحکمة 85 قول لا ادری
405قول لا ادری قال علیه السلام : من ترک قول: لا ادری، اصیبت مقاتله
-
الحکمة 86 منزلة رای الشیخ
406منزله رای الشیخ قال علیه السلام : رای الشیخ احب الی من جلد الغلام و روی: من مشهد الغلام
-
الحکمة 87 فضل الاستغفار
407فضل الاستغفار قال علیه السلام : عجبت لمن یقنط و معه الاستغفار.
-
الحکمة 88 امانان فی الارض
408امانان فی الارض وحکى عنه ابو جعفر محمد بن علی الباقر علیه السلام انه قال: کان فی الارض امانان من عذاب الله سبحانه، و قد رفع احدهما، فدونکم الاخر فتمسکوا به اما الامان الذی رفع فهو رسول الله صلى الله علیه و اله و اما الامان الباقی فالاستغفار قال الله تعالى : و ما کان الله لیعذبهم و انت فیهم و ما کان الله معذبهم و هم یستغفرون. قال الرضى : و هذا من محاسن الاستخراج و لطایف الاستنباط.
-
الحکمة 89 طریق اصلاح الدنیا و الاخرة
409طریق اصلاح الدنیا و الاخره قال علیه السلام : من اصلح ما بینه وبین الله اصلح الله ما بینه وبین الناس، ومن اصلح امر اخرته اصلح الله له امر دنیاه، ومن کان له من نفسه واعظ کان علیه من الله حافظ.
-
الحکمة 90 من هو الفقیة
410من هو الفقیه قال علیه السلام : الفقیه کل الفقیه من لم یقنط الناس من رحمه الله، و لم یویسهم من روح الله و لم یومنهم من مکرالله .
-
الحکمة 91 الطریق الی شفاء القلوب
411الطریق الی شفا القلوب قال علیه السلام : ان هذه القلوب تمل کما تمل الابدان، فابتغوا لها طرایف الحکم.
-
الحکمة 92 انواع العلم
412انواع العلم قال علیه السلام : اوضع العلم ما وقف على اللسان و ارفعه ما ظهر فی الجوارح و الارکان.
-
الحکمة 93 معرفة الفتن
413معرفه الفتن قال علیه السلام : لا یقولن احدکم: اللهم انی اعوذ بک من الفتنه، لانه لیس احد الا و هو مشتمل على فتنه، و لکن من استعاذ فلیستعذ من مضلات الفتن، فان الله سبحانه یقول: و اعلموا انما اموالکم و اولادکم فتنه و معنى ذلک انه سبحانه یختبرهم بالاموال و الاولاد لیتبین الساخط لرزقه و الراضی بقسمه، و ان کان سبحانه اعلم بهم من انفسهم، و لکن لتظهر الافعال التی بها یستحق الثواب والعقاب، لان بعضهم یحب الذکور و یکره الاناث، و بعضهم یحب تثمیر المال و یکره انثلام الحال قال الرضی و هذا من غریب ما سمع منه فی التفسیر.
-
الحکمة 94 معرفة الخیر
414معرفه الخیر وسیل علیه السلام و عن الخیر ما هو؟ فقال: لیس الخیر ان یکثر مالک و ولدک، ولکن الخیر ان یکثر علمک، و ان یعظم حلمک، و ان تباهی الناس بعباده ربک، فان احسنت حمدت الله، و ان اسات استغفرت الله و لا خیر فی الدنیا الا لرجلین رجل اذنب ذنوبا فهو یتدارکها بالتوبه، و رجل یسارع فی الخیرات
-
الحکمة 95 فضل العلم مع التّقوی
415فضل العلم مع التقوی قال علیه السلام : لا یقل عمل مع التقوى و کیف یقل ما یتقبل؟
-
الحکمة 96 فضل العلم و الطاعة
416فضل العلم و الطاعه قال علیه السلام : ان اولى الناس بالانبیا اعلمهم بما جاووا به، ثم تلا علیه السلام: ان اولى الناس بابراهیم للذین اتبعوه و هذا النبی و الذین امنوا ثم قال علیه السلام : ان ولی محمد من اطاع الله و ان بعدت لحمته و ان عدو محمد من عصى الله و ان قربت قرابته!
-
الحکمة 97 فضل الیقین
417فضل الیقین وقال علیه السلام وقد سمع رجلا من الحروریه یتهجد و یقرا، فقال: نوم على یقین خیر من صلاه فی شک
-
الحکمة 98 لزوم العمل علیم
418لزوم العمل علیم قال علیه السلام : اعقلوا الخبر اذا سمعتموه عقل رعایه لا عقل روایه، فان رواه العلم کثیر، و رعاته قلیل.
-
الحکمة 99 معنی انّا لِلّه
419معنی انا لله و قد سمع رجلا یقول: انا لله و انا الیه راجعون فقال: ان قولنا (انا لله ) اقرار على انفسنا بالملک و قولنا و (انا الیه راجعون) اقرار على انفسنا بالهلک.
-
الحکمة 100 دعاء الامام(ع)
420دعا الامام(ع) وقال علیه السلام وقد مدحه قوم فی وجهه: اللهم انک اعلم بی من نفسی، و انا اعلم بنفسی منهم، اللهم اجعلنا خیرا مما یظنون، واغفر لنا ما لا یعلمون.
-
الحکمة 101 الطریق الی رفع الحوائج
421الطریق الی رفع الحوایج قال علیه السلام : لا یستقیم قضا الحوایج الا بثلاث: باستصغارها لتعظم، و باستکتامها لتظهر، بتعجیلها لتهنا.
-
الحکمة 102 المستقبل الممسوخ
422المستقبل الممسوخ قال علیه السلام : یاتی على الناس زمان لا یقرب فیه الا الماحل ولا یظرفت فیه الا الفاجر، ولا یضعففیه الا المنصف، یعدون الصدقه فیه غرما، وصله الرحم منا والعباده استطاله على الناس السلطان بمشوره النسا، و اماره الصبیان، و تدبیر الخصیان!
-
الحکمة 103 اسلوب مواجهة الدّنیا
423اسلوب مواجهه الدنیا و روی علیه ازار خلق مرقوع، فقیل له فی ذلک. فقال علیه السلام : یخشع له القلب، و تذل به النفس، و یقتدی به المومنون ان الدنیا والاخره عدوان متفاوتان، و سبیلان مختلفان، فمن احب الدنیا و تولاها ابغض الاخره وعاداها، وهما بمنزله المشرق والمغرب، و ماش بینهما، کلما قرب من واحد بعد من الاخر، و هما بعد ضرتان!
-
الحکمة 104 وصف الزّاهدین و مکاسب الاسحار
424وصف الزاهدین و مکاسب الاسحار وعن نوف البکالی، قال: رایت امیرالمومنین علیه السلام ذات لیله، وقد خرج من فراشه، فنظر فی النجوم فقال:یا نوف، اراقد انت ام رامق؟ فقلت: بل رامق یا امیرالمومنین قال: یا نوف، طوبى للزاهدین فی الدنیا الراغبین فی الاخره، اولیک قوم اتخذوا الارض بساطا، و ترابها فراشا، و ماها طیبا، و القران شعارا والدعا دثارا ثم قرضوا الدنیا قرضا على منهاج المسیح یا نوف، ان داود علیه السلام قام فى مثل هذه الساعه من اللیل فقال: انها ساعه لا یدعو فیها عبد الا استجیب له، الا ان یکون عشارا او عریفا او شرطیا او صاحب عرطبه او صاحب کوبه . قال الرضى و قد قیل ایضا: ان العرطبه الطبل و الکوبه الطنبور
-
الحکمة 105 ضرورة العمل بالواجبات
425ضروره العمل بالواجبات قال علیه السلام : ان الله افترض علیکم فرایض فلا تضیعوها، و حد لکم حدودا فلا تعتدوها، و نهاکم عن اشیا فلا تنتهکوها وسکت لکم عن اشیا ولم یدعها نسیانا فلا تتکلفوها.
-
الحکمة 106 خطر ترک الدّین
426خطر ترک الدین قال علیه السلام : لا یترک الناس شییا من امر دینهم لاستصلاح دنیاهم الا فتح الله علیهم ما هو اضر منه.
-
الحکمة 107 علّة هلاک العالم
427عله هلاک العالم قال علیه السلام : رب عالم قد قتله جهله، و علمه معه لا ینفعه.
-
الحکمة 108 عجائب الرّوح
428عجایب الروح قال علیه السلام : لقد علق بنیاط هذا الانسان بضعه هی اعجب ما فیه و ذلک القلب، و له مواد من الحکمه و اضداد من خلافها، فان سنح له الرجا اذله الطمع، و ان هاج به الطمع اهلکه الحرص، ان ملکه الیاس قتله الاسف، وان عرض له الغضب اشتد به الغیظ، و ان اسعده الرضى نسی التحفظ ، ان غاله الخوف شغله الحذر، و ان اتسع له الامن استلبته الغره و ان افاد مالا اطغاه الغنى، و ان اصابته مصیبه فضحه الجزع، وان عضته الفاقه شغله البلا، و ان جهده الجوع قعد به الضعف، و ان افرط به الشبع کظته البطنه فکل تقصیر به مضر، و کل افراط له مفسد.
-
الحکمة 109 فضائل العترة علیهم السلام
429فضایل العتره علیهم السلام قال علیه السلام : نحن النمرقه الوسطى بها یلحق التالی، و الیها یرجع الغالیک
-
الحکمة 110 شرائط اقامة امر الله
430شرایط اقامه امر الله قال علیه السلام : لا یقیم امر الله سبحانه الا من لا یصانع ولا یضارع ولا یتبع المطامع.
-
الحکمة 111 صعوبة حبّ الامام علی (ع)
431صعوبه حب الامام علی (ع) و قال علیه السلام و قد توفی سهل بن حنیف الانصاری بالکوفه بعد مرجعه من صفین معه وکان من احب الناس الیه لو احبنی جبل لتهافت قال الرضى : و معنى ذلک ان المحنه تغلظ علیه فتسرع المصایب الیه و لا یفعل ذلک الا بالاتقیا الابرار و المصطفین الاخیار و هذا مثل قوله علیه السلام :
-
الحکمة 112 مظلومیّة الشّیعة
432مظلومیه الشیعه قال علیه السلام : من احبنا اهل البیت فلیستعد للفقر جلبابا قال الرضى : و قد یوول ذلک على معنى اخر لیس هذا موضع ذکره.
-
الحکمة 113 الفضائل الاخلاقیة
433الفضایل الاخلاقیه قال علیه السلام : لا مال اعود من العقل، و لا وحده اوحش من العجب، و لا عقل کالتدبیر، و لا کرم کالتقوى، ولا قرین کحسن الخلق و لا میراث کالادب، و لا قاید کالتوفیق، و لا تجاره کالعمل الصالح، و لا ربح کالثواب، و لا ورع کالوقوف عند الشبهه، و لا زهد کالزهد فی الحرام، و لا علم کالتفکر، و لا عباده کادا الفرایض، و لا ایمان کالحیا و الصبر، و لا حسب کالتواضع، و لا شرف کالعلم، ولا عز کالحلم و لا مظاهره اوثق من مشاوره.
-
الحکمة 114 الزمان و حسن الظّن
434الزمان و حسن الظن قال علیه السلام : اذا استولى الصلاح على الزمان واهله ثم اسا رجل الظن برجل لم تظهر منه خزیه فقد ظلم! واذا استولى الفساد على الزمان واهله فاحسن رجل الظن برجل فقد غرر.
-
الحکمة 115 ضرورة ذکر الموت
435ضروره ذکر الموت وقیل له علیه السلام : کیف نجدک یا امیرالمومنین؟ فقال: کیف یکون من یفنى ببقایه ویسقم بصحته ویوتى من مامنه
-
الحکمة 116 الانسان و انواع الفتن
436الانسان و انواع الفتن قال علیه السلام : کم من مستدرج بالاحسان الیه ومغرور بالستر علیه، ومفتون بحسن القول فیه! وما ابتلى الله احدا بمثل الاملا له .
-
الحکمة 117 رعایة العدل فی الحبّ و البغض
437رعایه العدل فی الحب و البغض قال علیه السلام : هلک فی رجلان: محب غال ومبغض قال.
-
الحکمة 118 اغتنام الفرص
438اغتنام الفرص قال علیه السلام : اضاعه الفرصه غصه.
-
الحکمة 119 مثَلُ الدّنیا
439مثل الدنیا قال علیه السلام : مثل الدنیا کمثل الحیه: لین مسها، والسم الناقع فی جوفها، یهوی الیها الغر الجاهل، ویحذرها ذو اللب العاقل!
-
الحکمة 120 معرفة القبائل القریشیة
440معرفه القبایل القریشیه وقال علیه السلام وقد سیل عن قریش: اما بنو مخزوم فریحانه قریش، نحب حدیث رجالهم، والنکاح فی نسایهم واما بنو عبد شمس فابعدها رایا، وامنعها لما ورا ظهورها واما نحن فابذل لما فی ایدینا، واسمح عند الموت بنفوسنا وهم اکثر وامکر وانکر، ونحن افصح وانصح واصبح.
-
الحکمة 121 انواع العمل
441انواع العمل قال علیه السلام : شتان بین عملین: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته، وعمل تذهب موونته ویبقى اجره.
-
الحکمة 122 العبرة بالموت
442العبره بالموت وتبع جنازه فسمع رجلا یضحک، فقال علیه السلام :کان الموت فیها على غیرنا کتب، وکان الحق فیها على غیرنا وجب، وکان الذی نرى من الاموات سفر عما قلیل الینا راجعون! نبویهم اجداثهم ناکل تراثهم کانا مخلدون قد نسینا کل واعظ وواعظه، ورمینا بکل جایحه!
-
الحکمة 123 الانسان الکامل
443الانسان الکامل قال علیه السلام : طوبى لمن ذل فی نفسه، وطاب کسبه، وصلحت سریرته، وحسنت خلیقته انفق الفضل من ماله، وامسک الفضل من لسانه، وعزل عن الناس شره، ووسعته السنه، ولم ینسب الى البدعه قال الرضى : ومن الناس من ینسب هذا الکلام الى رسول الله صلى الله علیه واله و کذلک الذی قبله.
-
الحکمة 124 نفسیّة الرّجال و النّساء
444نفسیه الرجال و النسا قال علیه السلام : غیره المراه کفر وغیره الرجل ایمان.
-
الحکمة 125 وصف الاسلام
445وصف الاسلام قال علیه السلام : لانسبن الاسلام نسبه لم ینسبها احد قبلی: الاسلام هو التسلیم، والتسلیم هو الیقین، والیقین هو التصدیق، والتصدیق هو الاقرار، والاقرار هو الادا والادا هو العمل.
-
الحکمة 126 عجائب فی معیشة البخیل
446عجایب فی معیشه البخیل قال علیه السلام : عجبت للبخیل یستعجل الفقر الذی منه هرب، ویفوته الغنى الذى ایاه طلب، فیعیش فی الدنیا عیش الفقرا، ویحاسب فی الاخره حساب الاغنیا وعجبت للمتکبر الذی کان بالامس نطفه، ویکون غدا جیفه وعجبت لمن شک فی الله، وهو یرى خلق الله وعجبت لمن نسی الموت، وهو یرى الموتى وعجبت لمن انکر النشاه الاخرى، وهو یرى النشاه الاولى وعجبت لعامر دار الفنا، وتارک دار البقا.
-
الحکمة 127 التقصیر فی العمل
447التقصیر فی العمل قال علیه السلام : من قصر فی العمل ابتلی بالهم ولا حاجه لله فیمن لیس لله فی نفسه وماله نصیب.
-
الحکمة 128 البرد و السّلامة
448البرد و السلامه قال علیه السلام : توقوا البرد فی اوله، وتلقوه فی اخره، فانه یفعل فی الابدان کفعله فی الاشجار، اوله یحرق واخره یورق.
-
الحکمة 129 معرفة عظمة الله
449معرفه عظمه الله قال علیه السلام : عظم الخالق عندک یصغر الـمخلوق فی عینک.
-
الحکمة 130 ضرورة ذکر فناء الدنیا
450ضروره ذکر فنا الدنیا وقال علیه السلام وقد رجع من صفین، فاشرف على القبور بظاهر الکوفه: یا اهل الدیار الموحشه والـمحال المقفره والقبور المظلمه یا اهل التربه، یا اهل الغربه، یا اهل الوحده، یا اهل الوحشه، انتم لنا فرط سابق، ونحن لکم تبع لاحق اما الدور فقد سکنت، واما الازواج فقد نکحت، واما الاموال فقد قسمت هذا خبر ما عندنا، فما خبر ما عندکم؟ ثم التفت الى اصحابه فقال: اما لو اذن لهم فی الکلام لاخبروکم ان ان خیر الزاد التقوى .
-
الحکمة 131 توبیخ الذّامّ الدّنیا
451توبیخ الذام الدنیا وقال علیه السلام وقد سمع رجلا یذم الدنیا: ایها الذام للدنیا، المغتر بغررها، الـمخدوع باباطیلها اتغتر بالدنیا ثم تذمها؟ ا انت المتجرم علیها، ام هی المتجرمه علیک؟ متى استهوتک ام متى غرتک؟ ابمصارع ابایک من البلى ام بمضاجع امهاتک تحت الثرى کم عللت بکفیک، وکم مرضت بیدیک! تبغی لهم الشفا، و تستوصف لهم الاطبا غداه لا یغنی عنهم دواوک و لا یجدی علیهم بکاوک لم ینفع احدهم اشفاقک و لم تسعف فیه بطلبتک و لم تدفع عنه بقوتک! و قد مثلت لک به الدنیا نفسک و بمصرعه مصرعک ان الدنیا دار صدق لمن صدقها و دار عافیه لمن فهم عنها و دار غنى لمن تزود منها و دار موعظه لمن اتعظ بها، مسجد احبا الله و مصلى ملایکه الله و مهبط وحی الله و متجر اولیا الله، اکتسبوا فیها الرحمه و ربحوا فیها الجنه فمن ذا یذمها و قد اذنت ببینها و نادت بفراقها و نعت نفسها و اهلها، فمثلت لهم ببلایها البلا و شوقتهم بسرورها الى السرور؟ راحت بعافیه، و ابتکرت بفجیعه، ترغیبا و ترهیبا و تخویفا و تحذیرا، فذمها رجال غداه الندامه، و حمدها اخرون یوم القیامه، ذکرتهم الدنیا فذکروا وحدثتهم فصدقوا و وعظتهم فاتعظوا.
-
الحکمة 132 ذکر الموت
452ذکر الموت قال علیه السلام : ان لله ملکا ینادی فی کل یوم: لدوا للموت، واجمعوا للفنا، وابنوا للخراب.
-
الحکمة 133 اصناف النّاس فی الدّنیا
453اصناف الناس فی الدنیا قال علیه السلام : الدنیا دار ممر لا دار مقر، والناس فیها رجلان: رجل باع نفسه فاوبقها و رجل ابتاع نفسه فاعتقها.
-
الحکمة 134 حقوق الاصدقاء
454حقوق الاصدقا قال علیه السلام : لا یکون الصدیق صدیقا حتى یحفظ اخاه فی ثلاث: فی نکبته، وغیبته، ووفاته.
-
الحکمة 135 اربع فضائل
455اربع فضایل قال علیه السلام : من اعطی اربعا لم یحرم اربعا: من اعطی الدعا لم یحرم الاجابه، ومن اعطی التوبه لم یحرم القبول، ومن اعطی الاستغفار لم یحرم المغفره، ومن اعطی الشکر لم یحرم الزیاده قال الرضى وتصدیق ذلک فی کتاب الله، قال الله عزوجل فی الدعا: "ادعونی استجب لکم" وقال فی الاستغفار: و من یعمل سوا او یظلم نفسه ثم یستغفر الله یجد الله غفورا رحیما و قال فی الشکر لین شکرتم لازیدنکم “ و قال فی التوبه انما التوبه على الله للذین یعملون السو بجهاله ثم یتوبون من قریب فاولیک یتوب الله علیهم و کان الله علیما حکیما
-
الحکمة 136 فلسفة الاحکام الاسلامیة
456فلسفه الاحکام الاسلامیه قال علیه السلام : الصلاه قربان کل تقی، والحج جهاد کل ضعیف، ولکل شی زکاه، وزکاه البدن الصیام، وجهاد المراه حسن التبعل
-
الحکمة 137 الصّدقة و الرّزق
457الصدقه و الرزق قال علیه السلام : استنزلوا الرزق بالصدقه،
-
الحکمة 138 اجر الانفاق
458اجر الانفاق قال علیه السلام : ومن ایقن بالخلف جاد بالعطیه.
-
الحکمة 139 المؤونة و المعونة
459الموونه و المعونه قال علیه السلام : تنزل المعونه على قدر الموونه.
-
الحکمة 140 القناعة و الغناء
460القناعه و الغنا قال علیه السلام : ما عال امرو اقتصد
-
الحکمة 141 الطریق الی الرّاحة
461الطریق الی الراحه قال علیه السلام : قله العیال احد الیسارین،
-
الحکمة 142 علامة العقل
462علامه العقل قال علیه السلام : التودد نصف العقل.
-
الحکمة 143 الهمّ و الهرم
463الهم و الهرم قال علیه السلام : الهم نصف الهرم
-
الحکمة 144 الصبر و المصیبة
464الصبر و المصیبه قال علیه السلام : ینزل الصبر على قدر المصیبه، ومن ضرب یده على فخذه عند مصیبته حبط اجره.
-
الحکمة 145 العبادات غیر مفیدة
465العبادات غیر مفیده قال علیه السلام : کم من صایم لیس له من صیامه الا الظما، وکم من قایم لیس له من قیامه الا السهر و العنا، حبذا نوم الاکیاس وافطارهم!
-
الحکمة 146 فضل الدّعاء و الزّکاة
466فضل الدعا و الزکاه قال علیه السلام : سوسوا ایمانکم بالصدقه، وحصنوا اموالکم بالزکاه، وادفعوا امواج البلا بالدعا
-
الحکمة 147 وصایا الی کمیل بن زیاد
467وصایا الی کمیل بن زیاد ومن کلام له علیه السلام لکمیل بن زیاد النخعی: قال کمیل بن زیاد: اخذ بیدی امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام ، فاخرجنی الى الجبان فلما اصحر تنفس الصعدا، ثم قال: یا کمیل بن زیاد، ان هذه القلوب اوعیه فخیرها اوعاها فاحفظ عنی ما اقول لک: الناس ثلاثه: فعالم ربانی ومتعلم على سبیل نجاه، وهمج رعاع اتباع کل ناعق یمیلون مع کل ریح، لم یستضییوا بنور العلم، ولم یلجووا الى رکن وثیق یا کمیل، العلم خیر من المال العلم یحرسک وانت تحرس المال، والمال تنقصه النفقه، والعلم یزکوعلى الانفاق، وصنیع المال یزول بزواله یا کمیل بن زیاد، معرفه العلم دین یدان به، به یکسب الانسان الطاعه فی حیاته، وجمیل الاحدوثه بعد وفاته، والعلم حاکم، والمال محکوم علیه یا کمیل بن زیاد، هلک خزان الاموال وهم احیا، والعلما باقون ما بقی الدهر اعیانهم مفقوده، امثالهم فی القلوب موجوده ها ان ها هنا لعلما جما (و اشار بیده الى صدره) لو اصبت له حمله بلى اصبت لقناغیر مامون علیه، مستعملا اله الدین للدنیا، ومستظهرا بنعم الله على عباده، وبحججه على اولیایه، او منقادا لحمله الحق لا بصیره له فی احنایه ینقدح الشک فی قلبه لاول عارض من شبهه الا لاذا ولا ذاک! او منهوما باللذه، سلس القیاد للشهوه، او مغرما بالجمع والادخار لیسا من رعاه الدین فی شی، اقرب شی شبها بهما الانعاما لسایمه کذلک یموت العلم بموت حاملیه اللهم بلى! لا تخلو الارض من قایم لله بحجه، اما ظاهرا مشهورا، او خایفا مغمورا لیلا تبطل حجج الله وبیناته وکم ذا و این اولیک؟ اولیک ـ والله ـ الاقلون عددا، والاعظمون قدرا، یحفظ الله بهم حججه وبیناته، حتى یودعوها نظراهم، ویزرعوها فی قلوب اشباههم، هجم بهم العلم على حقیقه البصیره، وباشروا روح الیقین، واستلانوا ما استوعره المترفون وانسوا بما استوحش منه الجاهلون، وصحبوا الدنیا بابدان ارواحها معلقه بالـمحل الاعلى، اولیک خلفا الله فی ارضه، والدعاه الى دینه، اه اه شوقا الى رویتهم! انصرف اذا شیت.
-
الحکمة 148 معرفة الانسان بکلامه
468معرفه الانسان بکلامه قال علیه السلام : المر مخبو تحت لسانه.
-
الحکمة 149 معرفة الرجل لقدره
469معرفه الرجل لقدره قال علیه السلام : هلک امرو لم یعرف قدره.
-
الحکمة 150 الاخلاق الذّمیمة
470الاخلاق الذمیمه وقال علیه السلام لرجل ساله ان یعظه: لا تکن ممن یرجو الاخره بغیر العمل، ویرجی التوبه بطول الامل، یقول فی الدنیا بقول الزاهدین، ویعمل فیها بعمل الراغبین، ان اعطی منها لم یشبع، وان منع منها لم یقنع، یعجز عن شکر ما اوتی، ویبتغی الزیاده فیما بقی، ینهى ولا ینتهی، ویامر بما لا یاتی، یحب الصالحین ولا یعمل عملهم، ویبغض المذنبین وهو احدهم، یکره الموت لکثره ذنوبه، ویقیم على ما یکره الموت له، ان سقم ظل نادما، وان صح امن لاهیا، یعجب بنفسه اذا عوفی، ویقنط اذا ابتلی، ان اصابه بلا دعا مضطرا، وان ناله رخا اعرض مغترا، تغلبه نفسه على ما یظن، ولا یغلبها على ما یستیقن یخاف على غیره بادنى من ذنبه، ویرجو لنفسه باکثر من عمله، ان استغنى بطروفتن، وان افتقر قنط و وهن یقصر اذا عمل، ویبالغ اذا سال ان عرضت له شهوه اسلف المعصیه وسوف التوبه، وان عرته محنه انفرج عن شرایط المله یصف العبره ولا یعتبر، ویبالغ فی الموعظه ولا یتعظ، فهو بالقول مدل ومن العمل مقل، ینافس فیما یفنى، ویسامح فیما یبقى، یرى الغنم مغرما، والغرم مغنما، یخشى الموت ولا یبادر الفوت یستعظم من معصیه غیره ما یستقل اکثر منه من نفسه، ویستکثر من طاعته ما یحقره من طاعه غیره، فهو على الناس طاعن، ولنفسه مداهن، اللهو مع الاغنیا احب الیه من الذکر مع الفقرا، یحکم على غیره لنفسه ولا یحکم علیها لغیره، یرشد غیره یغوی نفسه، فهو یطاع ویعصی، ویستوفی ولا یوفی، ویخشى الخلق فی غیر ربه، ولا یخشى ربه فی خلقه. قال الرضى : و لو لم یکن فی هذا الکتاب الا هذا الکلام لکفى به موعظه ناجعه و حکمه بالغه و بصیره لمبصر و عبره لناظر مفکر.
-
الحکمة 151 ذکر المستقبل
471ذکر المستقبل قال علیه السلام : لکل امرى عاقبه حلوه او مره.
-
الحکمة 152 ضرورة ذکر فناء الدّنیا
472ضروره ذکر فنا الدنیا قال علیه السلام : لکل مقبل ادبار، وما ادبر کان لم یکن.
-
الحکمة 153 الصّبر و الظّفر
473الصبر و الظفر قال علیه السلام : لا یعدم الصبور الظفر وان طال به الزمان.
-
الحکمة 154 الرّضی بفعل قوم
474الرضی بفعل قوم قال علیه السلام : الراضی بفعل قوم کالداخل فیه معهم، وعلى کل داخل فی باطل اثمان: اثم العمل به، واثم الرضى به.
-
الحکمة 155 ضرورة العمل بالعهود
475ضروره العمل بالعهود قال علیه السلام : اعتصموا بالذمم فی اوتادها.
-
الحکمة 156 معرفة الله و طاعته
476معرفه الله و طاعته قال علیه السلام : علیکم بطاعه من لا تعذرون بجهالته
-
الحکمة 157 الانسان و الهدایة
477الانسان و الهدایه قال علیه السلام : قد بصرتم ان ابصرتم وقد هدیتم ان اهتدیتم، واسمعتم ان استمعتم.
-
الحکمة 158 کیفیة التعامل مع اصدقاء السّوء
478کیفیه التعامل مع اصدقا السو قال علیه السلام : عاتب اخاک بالاحسان الیه، واردد شره بالانعام علیه.
-
الحکمة 159 التحذیر من مواضع التّهم
479التحذیر من مواضع التهم قال علیه السلام : من وضع نفسه مواضع التهمه فلا یلومن من اسا به الظن.
-
الحکمة 160 القدرة و العدوان
480القدره و العدوان قال علیه السلام : من ملک استاث .
-
الحکمة 161 فضل المشورة
481فضل المشوره قال علیه السلام : ومن استبد برایه هلک، ومن شاور الرجال شارکها فی عقولها.
-
الحکمة 162 ضرورة حفظ السّر
482ضروره حفظ السر قال علیه السلام : ومن کتم سره. کانت الخیره بیده
-
الحکمة 163 الفقر و الموت
483الفقر و الموت قال علیه السلام : الفقر الموت الاکبر
-
الحکمة 164 اسلوب مواجهة العدّو
484اسلوب مواجهه العدو قال علیه السلام : من قضى حق من لا یقضی حقه فقد عبده.
-
الحکمة 165 التحذیر من معصیة الله
485التحذیر من معصیه الله قال علیه السلام : لا طاعه لمخلوق فی معصیه الخالق.
-
الحکمة 166 التحذیر من العدوان
486التحذیر من العدوان قال علیه السلام : لا یعاب المر بتاخیر حقه انما یعاب من اخذ ما لیسله.
-
الحکمة 167 خطر الاعجاب
487خطر الاعجاب قال علیه السلام : الاعجاب یمنع من الازدیاد
-
الحکمة 168 ضرورة ذکر فناء الدّنیا
488ضروره ذکر فنا الدنیا قال علیه السلام : الامر قریب والاصطحاب قلیل.
-
الحکمة 169 ذکر المستقبل
489ذکر المستقبل قال علیه السلام : قد اضا الصبح لذی عینین.
-
الحکمة 170 ضرورة ترک المعصیة
490ضروره ترک المعصیه قال علیه السلام : ترک الذنب اهون من طلب التوبه.
-
الحکمة 171 التحذیر من اکلة الحرام
491التحذیر من اکله الحرام قال علیه السلام : کم من اکله منعت اکلات!
-
الحکمة 172 الجهل و العداوة
492الجهل و العداوه قال علیه السلام : الناس اعدا ما جهلوا.
-
الحکمة 173 فضل المشورة
493فضل المشوره قال علیه السلام : من استقبل وجوه الارا عرف مواقع الخطا.
-
الحکمة 174 فضل الغضب للّه
494فضل الغضب لله قال علیه السلام : من احد سنان الغضب لله قوی على قتل اشدا الباطل.
-
الحکمة 175 الطریق الی شفاء الخوف
495الطریق الی شفا الخوف قال علیه السلام : اذا هبت امرا فقع فیه، فان شده توقیه اعظم مما تخاف منه.
-
الحکمة 176 آلة الرّیاسة
496اله الریاسه قال علیه السلام : اله الریاسه سعه الصدر.
-
الحکمة 177 اسلوب مواجهة الاشرار
497اسلوب مواجهه الاشرار قال علیه السلام : ازجر المسی بثواب الـمحسن.
-
الحکمة 178 الطریق الی قلع الشّر
498الطریق الی قلع الشر قال علیه السلام : احصد الشر من صدر غیرک بقلعه من صدرک.
-
الحکمة 179 التحذیر من اللّجاجة
499التحذیر من اللجاجه قال علیه السلام : اللجاجه تسل الرای
-
الحکمة 180 التحذیر من الطّمع
500التحذیر من الطمع قال علیه السلام : الطمع رق موبد.
-
الحکمة 181 ثمرة الحزم
501ثمره الحزم قال علیه السلام : ثمره التفریط الندامه، وثمره الحزم السلامه.
-
الحکمة 182 منزلة السکوت و الکلام
502منزله السکوت و الکلام قال علیه السلام : لا خیر فی الصمت عن الحکم، کما انه لا خیر فی القول بالجهل.
-
الحکمة 183 علة الاختلاف
503عله الاختلاف قال علیه السلام : ما اختلفت دعوتان الا کانت احداهما ضلاله.
-
الحکمة 184 خصائص الامام الاعتقادّیة
504خصایص الامام الاعتقادیه قال علیه السلام : ما شککت فی الحق مذ اریته.
-
الحکمة 185 خصائص الامام الاعتقادّیة
505خصایص الامام الاعتقادیه قال علیه السلام : ما کذبت ولا کذبت ولا ضللت ولا ضل بی.
-
الحکمة 186 مستقبل الظّالم
506مستقبل الظالم قال علیه السلام : للظالم البادی غدا بکفه عضه
-
الحکمة 187 ضرورة ذکر القیامة
507ضروره ذکر القیامه قال علیه السلام : الرحیل وشیک.
-
الحکمة 188 ضرورة العمل بالحق
508ضروره العمل بالحق قال علیه السلام : من ابدى صفحته للحق هلک.
-
الحکمة 189 فضل الصّبر
509فضل الصبر قال علیه السلام : من لم ینجه الصبر اهلکه الجزع.
-
الحکمة 190 کیفیة الاختیار الامام
510کیفیه الاختیار الامام قال علیه السلام : واعجباه! اتکون الخلافه بالصحابه ولاتکون بالصحابها والقرابه؟ قال الرضى : و روی له شعر فی هذا المعنى، وهو: فان کنت بالشورى ملکت امورهم فکیف بهذا والمشیرون غیب؟ وان کنت بالقربى حججت خصیمهم فغیرک اولى بالنبی واقرب.
-
الحکمة 191 الانسان و مشاکل الحیاة
511الانسان و مشاکل الحیاه قال علیه السلام : انما المر فی الدنیا غرض تنتضل فیه المنایا ونهب تبادره المصایب، ومع کل جرعه شرق وفی کل اکله غصص، ولا ینال العبد نعمه الا بفراق اخرى، ولا یستقبل یوما من عمره الا بفراق اخر من اجله فنحن اعوان المنون وانفسنا نصب الحتوف فمن این نرجوا البقا وهذا اللیل والنهار لم یرفعا من شی شرفا الا اسرعا الکره فی هدم ما بنیا، وتفریق ما جمعا؟!
-
الحکمة 192 التحذیر من جمع الاموال
512التحذیر من جمع الاموال قال علیه السلام : یابن ادم ما کسبت فوق قوتک، فانت فیه خازن لغیرک.
-
الحکمة 193 الطریق الامثل لاستعمال القلب
513الطریق الامثل لاستعمال القلب قال علیه السلام : ان للقلوب شهوه واقبالا وادبارا، فاتوها من قبل شهوتها واقبالها، فان القلب اذا اکره عمی.
-
الحکمة 194 التحذیر من الغضب
514التحذیر من الغضب قال علیه السلام : متى اشفی غیظی اذا غضبت؟ احین اعجز عن الانتقام فیقال لی: لو صبرت؟ ام حین اقدر علیه فیقال لی: لو عفوت
-
الحکمة 195 الاجتناب من البُخل
515الاجتناب من البخل وقال علیه السلام وقد مر بقذر على مزبله: هذا ما بخل به الباخلون و روی فی خبر اخر انه قال: هذا ما کنتم تتنافسون فیه بالامس!
-
الحکمة 196 العبرة من اتلاف المال
516العبره من اتلاف المال قال علیه السلام : لم یذهب من مالک ما وعظک
-
الحکمة 197 الطریق الی شفاء النّفس
517الطریق الی شفا النفس قال علیه السلام : ان هذه القلوب تمل کما تمل الابدان، فابتغوا لها طرایف الحکمه .
-
الحکمة 198 ضرورة الحکومة للمجتمع البشری
518ضروره الحکومه للمجتمع البشری وقال علیه السلام لما سمع قول الخوارج ـ لا حکم الا لله ـ کلمه حق یراد بها باطل.
-
الحکمة 199 صفة الغوغاء
519صفه الغوغا وقال علیه السلام فی صفه الغوغا هم الذین اذا اجتمعوا غلبوا، واذا تفرقوا لم یعرفوا وقیل: بل قال هم الذین اذا اجتمعوا ضروا واذا تفرقوا نفعوا فقیل: قد علمنا مضره اجتماعهم، فما منفعه افتراقهم؟ فقال: یرجع اصحاب المهن الى مهنهم، فینتفع الناس بهم، کرجوع البنا الى بنایه، والنساج الى منسجه، والخباز الى مخبزه.
-
الحکمة 200 فضح اهل الغوغاء
520فضح اهل الغوغا وقال علیه السلام وقد اتی بجان ومعه غوغا: لا مرحبا بوجوه لا ترى الا عند کل سواه.
-
الحکمة 201 الملائکة و حفظ الانسان
521الملایکه و حفظ الانسان وقال علیه السلام : ان مع کل انسان ملکین یحفظانه، فاذا جا القدر خلیا بینه وبینه، وان الاجل جنه حصینه.
-
الحکمة 202 الامام و النّظرة السیاسیة
522الامام و النظره السیاسیه وقد قال له طلحه والزبیر: نبایعک على انا شرکاوک فی هذا الامر فقال علیه السلام : لا، ولکنکما شریکان فی القوه والاستعانه، وعونان على العجز والاود
-
الحکمة 203 التقوی و ذکر الموت
523التقوی و ذکر الموت وقال علیه السلام : ایها الناس، اتقوا الله الذی ان قلتم سمع، وان اضمرتم علم، وبادروا الموت، الذی ان هربتم ادرککم، وان اقمتم اخذکم، وان نسیتموه ذکرکم.
-
الحکمة 204 ضرورة السعی فی الخیرات
524ضروره السعی فی الخیرات وقال علیه السلام : لا یزهدنک فی المعروف من لا یشکره لک، فقد یشکرک علیه من لا یستمتع بشی منه، وقد تدرک من شکر الشاکر اکثر مما اضاع الکافر، و الله یحب المحسنین.
-
الحکمة 205 اتّساع ظرف العلم
525اتساع ظرف العلم وقال علیه السلام : کل وعا یضیق بما جعل فیه الا وعا العلم، فانه یتسع.
-
الحکمة 206 نتائج الحلم
526نتایج الحلم وقال علیه السلام : اول عوض الحلیم من حلمه ان الناس انصاره على الجاهل.
-
الحکمة 207 فضل التّشبه بالحلیم
527فضل التشبه بالحلیم وقال علیه السلام : ان لم تکن حلیما فتحلم، فانه قل من تشبه بقوم الا اوشک ان یکون منهم.
-
الحکمة 208 مراحل تربیة النّفس
528مراحل تربیه النفس وقال علیه السلام : من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن خاف امن، ومن اعتبر ابصر، من ابصر فهم، ومن فهم علم.
-
الحکمة 209 الاخبار بظهور المهدی (عج)
529الاخبار بظهور المهدی (عج) وقال علیه السلام : لتعطفن الدنیا علینا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها. و تلا عقیب ذلک : «و نرید ان نمن على الذین استضعفوا فی الارض و نجعلهم ایمه و نجعلهم الو ارثین .»
-
الحکمة 210 التّقوی و المتّقی
530التقوی و المتقی وقال علیه السلام : اتقوا الله تقیه من شمر تجریدا، وجد تشمیرا، وکمش فی مهل، وبادر عن وجل و نظر فی کره المویل وعاقبه المصدر، و مغبه المرجع.
-
الحکمة 211 الفضائل الاخلاقیة
531الفضایل الاخلاقیه وقال علیه السلام : الجود حارس الاعراض و الحلم فدام السفیه و العفو زکاه الظفر و السلو عوضک ممن غدر و الاستشاره عین الهدایه و قد خاطر من استغنى برایه و الصبر یناضل الحدثان و الجزع من اعوان الزمان و اشرف الغنى ترک المنى و کم من عقل اسیر تحت هوى امیر و من التوفیق حفظ التجربه و الموده قرابه مستفاده و لا تامنن ملولا .
-
الحکمة 212 آفة العقل«عجب»
532افه العقل«عجب» وقال علیه السلام : عجب المر بنفسه احد حساد عقله.
-
الحکمة 213 الصبر و الرّضی
533الصبر و الرضی وقال علیه السلام : اغض على القذى و الا لم ترض ابدا .
-
الحکمة 214 التّواضع و النّعم
534التواضع و النعم وقال علیه السلام : من لان عوده کثفت اغصانه.
-
الحکمة 215 آفة الرّای
535افه الرای وقال علیه السلام : الخلاف یهدم الرای.
-
الحکمة 216 القدرة و العدوان
536القدره و العدوان وقال علیه السلام : من نال استطال .
-
الحکمة 217 معرفة الرّجال فی الحوادث
537معرفه الرجال فی الحوادث وقال علیه السلام : فی تقلب الاحوال علم جواهر الرجال.
-
الحکمة 218 الحسد آفة المودّة
538الحسد افه الموده وقال علیه السلام : حسد الصدیق من سقم الموده.
-
الحکمة 219 المطامع آفة العقول
539المطامع افه العقول وقال علیه السلام : اکثر مصارع العقول تحت بروق المطامع.
-
الحکمة 220 العدل فی القضاء
540العدل فی القضا وقال علیه السلام : لیس من العدل القضا على الثقه بالظن.
-
الحکمة 221 مصیر الظّالم
541مصیر الظالم وقال علیه السلام : بیس الزاد الى المعاد العدوان على العباد.
-
الحکمة 222 تغافل الکریم
542تغافل الکریم وقال علیه السلام : من اشرف افعال الکریم غفلته عما یعلم.
-
الحکمة 223 فضل الحیاء
543فضل الحیا وقال علیه السلام : من کساه الحیا ثوبه لم یر الناس عیبه.
-
الحکمة 224 نصائح خالدة
544نصایح خالده وقال علیه السلام : بکثره الصمت تکون الهیبه و بالنصفه یکثر المواصلون و بالافضال تعظم الاقدار و بالتواضع تتم النعمه و باحتمال المون یجب السودد و بالسیره العادله یقهر المناوی و بالحلم عن السفیه تکثر الانصار علیه.
-
الحکمة 225 الحسد و المرض
545الحسد و المرض وقال علیه السلام : العجب لغفله الحساد عن سلامه الاجساد.
-
الحکمة 226 الطمع و الذّلّة
546الطمع و الذله وقال علیه السلام : الطامع فی وثاق الذل.
-
الحکمة 227 ارکان الایمان
547ارکان الایمان وقال علیه السلام وقد سیل عن الایمان: الایمان معرفه بالقلب، واقرار باللسان، وعمل بالارکان.
-
الحکمة 228 نصائح خالدة
548نصایح خالده وقال علیه السلام : من اصبح على الدنیا حزینا فقد اصبح لقضا الله ساخطا، ومن اصبح یشکو مصیبه نزلت به فقد اصبح یشکو ربه، ومن اتى غنیا فتواضع لغناه ذهب ثلثا دینه، ومن قرا القران فمات فدخل النار فهو ممن کان یتخذ ایات الله هزوا، ومن لهج قلبه بحب الدنیا التاط قلبه منها بثلاث: هم لا یغبه، وحرص لا یترکه، وامل لا یدرکه.
-
الحکمة 229 فضل القناعة و حسن الخلق
549فضل القناعه و حسن الخلق وقال علیه السلام : کفى بالقناعه ملکا و بحسن الخلق نعیما. و سیل (ع) عن قوله تعالى ( فلنحیینه حیاه طیبه ) قال:هی القناعه .
-
الحکمة 230 الطریق الی کسب الرّزق
550الطریق الی کسب الرزق وقال علیه السلام : شارکوا الذی قد اقبل علیه الرزق، فانه اخلق للغنى، واجدر باقبال الحظ علیه.
-
الحکمة 231 تفسیر العدل و الاحسان
551تفسیر العدل و الاحسان وقال علیه السلام فی قول الله تعالى: ان الله یامر بالعدل و الاحسان العدل الانصاف، والاحسان
-
الحکمة 232 فضل الانفاق
552فضل الانفاق وقال علیه السلام : من یعط بالید القصیره یعط بالید الطویله. قال الرضى و معنى ذلک ان ما ینفقه المر من ماله فی سبیل الخیر و البر و ان کان یسیرا فان الله تعالى یجعل الجزا علیه عظیما کثیرا، والیدان هاهنا عبارتان عن النعمتین، ففرق علیه السلام بین نعمه العبد و نعمه الرب بالقصیره و الطویله؛ فجعل تلک قصیره و هذه طویله، لان نعم الله ابدا تضعف على نعم المخلوق اضعافا کثیره، اذ کانت نعم الله اصل النعم کلها، فکل نعمه الیها ترجع و منها تنزع.
-
الحکمة 233 النّهی عن المبارزة
553النهی عن المبارزه و قال علیه السلام لابنه الحسن علیه السلام: لا تدعون الى مبارزه و ان دعیت الیها فاجب فان الداعی الیها باغ و الباغی مصروع.
-
الحکمة 234 خصائص الرجال و النّساء
554خصایص الرجال و النسا وقال علیه السلام : خیار خصال النسا شرار خصال الرجال الزهو والجبن والبخل، فاذا کانت المراه مزهوه لم تمکن من نفسها، واذا کانت بخیله حفظت مالها ومال بعلها، واذا کانت جبانه فرقت من کل شی یعرض لها.
-
الحکمة 235 علامة العاقل
555علامه العاقل وقیل له علیه السلام : صف لنا العاقل. فقال علیه السلام : هو الذی یضع الشی مواضعه. قیل: فصف لنا الجاهل. قال: قد فعلت. قال الرضى : عنی ان الجاهل، هو الذی لا یضع الشى مواضعه، فکان ترک صفته صفه اذ کان بخلاف وصف العاقل.
-
الحکمة 236 علامة العاقل
556علامه العاقل وقال علیه السلام : والله لدنیاکم هذه اهون فی عینی من عراق خنزیر فی ید مجذوم.
-
الحکمة 237 انواع العبادة
557انواع العباده وقال علیه السلام : ان قوما عبدوا الله رغبه فتلک عباده التجار، وان قوما عبدوا الله رهبه فتلک عباده العبید، وان قوما عبدوا الله شکرا فتلک عباده الاحرار
-
الحکمة 238 مسؤولیّة العیال
558مسوولیه العیال وقال علیه السلام : المراه شر کلها، وشر ما فیها انه لا بد منها.
-
الحکمة 239 الرّذائل الاخلاقّیة
559الرذایل الاخلاقیه وقال علیه السلام : من اطاع التوانی ضیع الحقوق، ومن اطاع الواشی ضیع الصدیق.
-
الحکمة 240 حرمة الغصب
560حرمه الغصب وقال علیه السلام : الحجر الغصیب فی الدار رهن على خرابها قال الرضى : و یروى هذا الکلام عن النبى (ص) و لا عجب ان یشتبه الکلامان، لان مستقاهما من قلیب و مفرغهما من ذنوب.
-
الحکمة 241 یوم المظلوم
561یوم المظلوم وقال علیه السلام : یوم المظلوم على الظالم اشد من یوم الظالم على المظلوم.
-
الحکمة 242 فضیلة الخوف من الله تعالی
562فضیله الخوف من الله تعالی وقال علیه السلام : اتق الله بعض التقى وان قل، واجعل بینک وبین الله سترا وان رق.
-
الحکمة 243 کیفیة الجواب
563کیفیه الجواب وقال علیه السلام : اذا ازدحم الجواب خفی الصواب
-
الحکمة 244 مسؤولیّة النّعم الالهی
564مسوولیه النعم الالهی وقال علیه السلام : ان لله فی کل نعمه حقا، فمن اداه زاده منها، ومن قصر منه خاطر بزوال نعمته.
-
الحکمة 245 القدرة و الشّهوات
565القدره و الشهوات وقال علیه السلام : اذا کثرت المقدره قلت الشهوه.
-
الحکمة 246 التحذیر من نفار النّعم
566التحذیر من نفار النعم وقال علیه السلام : احذروا نفار النعم فما کل شارد بمردود.
-
الحکمة 247 افضل الاعمال
567افضل الاعمال وقال علیه السلام : الکرم اعطف من الرحم.
-
الحکمة 248 تصدیق حسن الظّن
568تصدیق حسن الظن وقال علیه السلام : من ظن بک خیرا فصدق ظنه
-
الحکمة 249 افضل الاعمال
569افضل الاعمال وقال علیه السلام : افضل الاعمال ما اکرهت نفسک علیه.
-
الحکمة 250 الطریق الی معرفة الله
570الطریق الی معرفه الله وقال علیه السلام : عرفت الله سبحانه بفسخ العزایم وحل العقود و نقض الهمم.
-
الحکمة 251 حلاوة الدّنیا و الاخرة
571حلاوه الدنیا و الاخره وقال علیه السلام : مراره الدنیا حلاوه الاخره، وحلاوه الدنیا مراره الاخره.
-
الحکمة 252 فلسفة الاحکام الاسلامیة
572فلسفه الاحکام الاسلامیه وقال علیه السلام : فرض الله الایمان تطهیرا من الشرک و الصلاه تنزیها عن الکبر و الزکاه تسبیبا للرزق و الصیام ابتلا لاخلاص الخلق و الحج تقربه للدین و الجهاد عزا للاسلام و الامر بالمعروف مصلحه للعوام و النهی عن المنکر ردعا للسفها و صله الرحم منماه للعدد و القصاص حقنا للدما و اقامه الحدود اعظاما للمحارم و ترک شرب الخمر تحصینا للعقل و مجانبه السرقه ایجابا للعفه و ترک الزنى تحصینا للنسب و ترک اللواط تکثیرا للنسل و الشهادات استظهارا على المجاحدات و ترک الکذب تشریفا للصدق و السلام امانا من المخاوف و الامانه نظاما للامه و الطاعه تعظیما للامامه .
-
الحکمة 253 کیفیة تحلیف الظّالم
573کیفیه تحلیف الظالم و کان علیه السلام یقول: احلفوا الظالم اذا اردتم یمینه بانه بری من حول الله و قوته فانه اذا حلف بها کاذبا عوجل العقوبه و اذا حلف بالله الذى لا اله الا هو لم یعاجل لانه قد وحد الله تعالى
-
الحکمة 254 المبادرة الی الانفاق
574المبادره الی الانفاق وقال علیه السلام : یا ابن ادم کن وصی نفسک فى مالک و اعمل فیه ما توثر ان یعمل فیه من بعدک .
-
الحکمة 255 الحدّة و الجنون
575الحده و الجنون وقال علیه السلام : الحده ضرب من الجنون، لان صاحبها یندم، فان لم یندم فجنونه مستحکم.
-
الحکمة 256 الحسد و الامراض
576الحسد و الامراض وقال علیه السلام : صحه الجسد من قله الحسد.
-
الحکمة 257 نصائح الخالدة
577نصایح الخالده وقال علیه السلام لکمیل بن زیاد النخعی: یا کمیل، مر اهلک ان یروحوا فی کسب المکارم، ویدلجوا فی حاجه من هو نایم، فوالذی وسع سمعه الاصوات ما من احد اودع قلبا سرورا الا وخلق الله له من ذلک السرور لطفا فاذا نزلت به نایبه جرى الیها کالما فی انحداره حتى یطردها عنه کما تطرد غریبه الابل.
-
الحکمة 258 الصدقة و الغنی
578الصدقه و الغنی وقال علیه السلام : اذا املقتم فتاجروا الله بالصدقه.
-
الحکمة 259 منزلة الوفاء
579منزله الوفا وقال علیه السلام : الوفا لاهل الغدر غدر عند الله، والغدر باهل الغدر وفا عند الله.
-
الحکمة 260 التحذیر من الاملاء
580التحذیر من الاملا وقال علیه السلام : کم من مستدرج بالاحسان الیه، ومغرور بالستر علیه، ومفتون بحسن القول فیه، ما ابتلى الله سبحانه احدا بمثل الاملا له. قال الرضى : و قد مضى هذا الکلام فیما تقدم، الا ان فیه هاهنا زیاده مفیده
-
الحکمة 261 مظلوميّة الامام على عليه السلام
581مظلومیه الامام على علیه السلام وقال علیه السلام لما بلغه اغاره اصحاب معاویه على الانبار، فخرج بنفسه ماشیا حتى اتى النخیله فادرکه الناس وقالوا: یا امیرالمومنین نحن نکفیکهم. فقال علیه السلام : والله ما تکفوننی انفسکم، فکیف تکفوننی غیرکم؟ ان کانت الرعایا قبلی لتشکوا حیف رعاتها، و اننی الیوم لاشکو حیف رعیتی، کاننی المقود و هم القاده، او الموزوع و هم الوزعه فلما قال علیه السلام هذا القول، فی کلام طویل قد ذکرنا مختاره فی جمله الخطب، تقدم الیه رجلان من اصحابه فقال انی لا املک الا نفسی واخی، فمرنا بامرک یا امیرالمومنین ننفد له. فقال علیه السلام :و این تقعان مما ارید
-
الحکمة 262 المنحرفون عن الحق
582المنحرفون عن الحق وقیل: ان الحارث بن حوط اتاه علیه السلام فقال: اترانی اظن اصحاب الجمل کانوا على ضلاله؟ فقال علیه السلام : یا حارث، انک نظرت تحتک ولم تنظر فوقک فحرت انک لم تعرف الحق فتعرف من اتاه، ولم تعرف الباطل فتعرف من اتاه. فقال الحارث: فانی اعتزل مع سعید بن مالک وعبد الله بن عمر. فقال علیه السلام :ان سعیدا وعبد الله بن عمر لم ینصرا الحق، ولم یخذلا الباطل.
-
الحکمة 263 صاحب السّلطان
583صاحب السلطان وقال علیه السلام : صاحب السلطان کراکب الاسد: یغبط بموقعه، و هو اعلم بموضعه.
-
الحکمة 264 فضل الاحسان
584فضل الاحسان وقال علیه السلام : احسنوا فی عقب غیرکم تحفظوا فی عقبکم
-
الحکمة 265 کلام الحکماء
585کلام الحکما وقال علیه السلام : ان کلام الحکما اذا کان صوابا کان دوا، و اذا کان خطا کان دا.
-
الحکمة 266 کیفیة الجواب
586کیفیه الجواب وساله علیه السلام رجل ان یعرفه ما الایمان فقال: اذا کان الغد فاتنی حتى اخبرک على اسماع الناس، فان نسیت مقالتی حفظها علیک غیرک، فان الکلام کالشارده، ینقفها هذا و یخطیها هذا. قال الرضى و قد ذکرنا ما اجابه به علیه السلام فیما تقدم من هذا الباب، و هو قوله: الایمان على اربع شعب.
-
الحکمة 267 الاجتناب من الحرص
587الاجتناب من الحرص وقال علیه السلام : یابن ادم لا تحمل هم یومک الذی لم یاتک على یومک الذی قد اتاک، فانه ان یک من عمرک یات الله فیه برزقک
-
الحکمة 268 رعایة العدل فی المودّة و العداوة
588رعایه العدل فی الموده و العداوه وقال علیه السلام : احبب حبیبک هونا ما عسى ان یکون بغیضک یوما ما، و ابغض بغیضک هونا ما عسى ان یکون حبیبک یوما ما.
-
الحکمة 269 انواع الناس فی الدنیا
589انواع الناس فی الدنیا وقال علیه السلام : الناس فی الدنیا عاملان: عامل عمل فی الدنیا للدنیا، قد شغلته دنیاه عن اخرته، یخشى على من یخلفه الفقر، و یامنه على نفسه، فیفنی عمره فی منفعه غیره و عامل عمل فی الدنیا لما بعدها، فجاه الذی له من الدنیا بغیر عمل، فاحرز الحظین معا، وملک الدارین جمیعا فاصبح وجیهاعندالله لا یسال الله حاجه فیمنعه.
-
الحکمة 270 القرآن و اموال الکعبة
590القران و اموال الکعبه وروی انه ذکر عند عمر بن الخطاب فی ایامه حلی الکعبه وکثرته، فقال قوم: لو اخذته فجهزت به جیوش المسلمین کان اعظم للاجر، وما تصنع الکعبه بالحلی؟ فهم عمر بذلک، وسال عنه امیرالمومنین علیه السلام فقال: ان القران انزل على النبی صلى الله علیه واله و الاموال اربعه: اموال المسلمین فقسمها بین الورثه فی الفرایض و الفی فقسمه على مستحقیه، و الخمس فوضعه الله حیث وضعه، و الصدقات فجعلها الله حیث جعلها و کان حلی الکعبه فیها یومیذ، فترکه الله على حاله، و لم یترکه نسیانا، و لم یخف علیه مکانا، فاقره حیث اقره الله و رسوله. فقال له عمر: لولاک لافتضحنا وترک الحلی بحاله.
-
الحکمة 271 طریق القضاء
591طریق القضا و روی انه علیه السلام رفع الیه رجلان سرقا من مال الله، احدهما عبد من مال الله، و الاخر من عروض الناس فقال علیه السلام : اما هذا فهو من مال الله و لا حد علیه، مال الله اکل بعضه بعضا، و اما الاخر فعلیه الحد، فقطع یده.
-
الحکمة 272 الجدّ فی اقتلاع المفاسد
592الجد فی اقتلاع المفاسد وقال علیه السلام : لو قد استوت قدمای من هذه المداحض لغیرت اشیا
-
الحکمة 273 التّوکل علی الله فی الرّزق
593التوکل علی الله فی الرزق وقال علیه السلام : اعلموا علما یقینا ان الله لم یجعل للعبد و ان عظمت حیلته واشتدت طلبته، و قویت مکیدته اکثر مما سمی له فی الذکر الحکیم ولم یحل بین العبد فی ضعفه وقله حیلته وبین ان یبلغ ما سمی له فی الذکر الحکیم، والعارف لهذا العامل به اعظم الناس راحه فی منفعه، والتارک له الشاک فیه اعظم الناس شغلا فی مضره. و رب منعم علیه مستدرج بالنعمى ، و رب مبتلى مصنوع له بالبلوى فزد ایها المستمع فی شکرک، و قصر من عجلتک، و قف عند منتهى رزقک.
-
الحکمة 274 ضرورة العمل
594ضروره العمل وقال علیه السلام : لا تجعلوا علمکم جهلا، و یقینکم شکا، اذا علمتم فاعملوا، واذا تیقنتم فاقدموا
-
الحکمة 275 الرّذائل الاخلاقیة
595الرذایل الاخلاقیه وقال علیه السلام : ان الطمع مورد غیر مصدر و ضامن غیر وفی و ربما شرق شارب الما قبل ریه، کلما عظم قدر الشی المتنافس فیه عظمت الرزیه لفقده، و الامانی تعمی اعین البصایر، و الحظ یاتی من لا یاتیه.
-
الحکمة 276 الاجتناب من النّفاق
596الاجتناب من النفاق وقال علیه السلام : اللهم انی اعوذ بک ان تحسن فی لامعه العیون علانیتی، و تقبح فیما ابطن لک سریرتی، محافظا على ریا الناس من نفسی بجمیع ما انت مطلع علیه منی، فابدی للناس حسن ظاهری، و افضی الیک بسو عملی، تقربا الى عبادک، وتباعدا من مرضاتک
-
الحکمة 277 حلف الامام علیه السلام
597حلف الامام علیه السلام وقال علیه السلام : لا والذی امسینا منه فی غبر لیله دهما تکشرعن یوم اغر ما کان کذا وکذا.
-
الحکمة 278 فضل استمرار العمل
598فضل استمرار العمل وقال علیه السلام : قلیل تدوم علیه ارجى من کثیر مملول منه.
-
الحکمة 279 منزلة الواجبات و المستحبّات
599منزله الواجبات و المستحبات وقال علیه السلام : اذا اضرت النوافل بالفرایض فارفضوها.
-
الحکمة 280 ضرورة ذکر المعاد
600ضروره ذکر المعاد وقال علیه السلام : من تذکر بعد السفر استعد.
-
الحکمة 281 فضل التعقّل علی المشاهدة
601فضل التعقل علی المشاهده وقال علیه السلام : لیست الرویه کالـمعاینه مع الابصار، فقد تکذب العیون اهلها، ولا یغش العقل من استنصحه.
-
الحکمة 282 آفة الموعظة
602افه الموعظه وقال علیه السلام : بینکم و بین الموعظه حجاب من الغره.
-
الحکمة 283 علل هلاک الشّعب
603علل هلاک الشعب وقال علیه السلام : جاهلکم مزداد و عالمکم مسوف
-
الحکمة 284 فضیلة العلم
604فضیله العلم وقال علیه السلام : قطع العلم عذر المتعللین
-
الحکمة 285 اغتنام الفرص
605اغتنام الفرص وقال علیه السلام : کل معاجل یسال الانظار وکل موجل یتعلل بالتسویف.
-
الحکمة 286 حلاوة الدنیا و غرورها
606حلاوه الدنیا و غرورها وقال علیه السلام : ما قال الناس لشی: طوبى له، الا و قد خبا له الدهر یوم سو.
-
الحکمة 287 صعوبة معرفة القدر
607صعوبه معرفه القدر وسیل عن القدر، فقال: طریق مظلم فلا تسلکوه، و بحر عمیق فلا تلجوه، و سر الله فلا تتکلفوه.
-
الحکمة 288 الجهل و الاذلال
608الجهل و الاذلال وقال علیه السلام : اذا ارذل الله عبدا حظرعلیه العلم
-
الحکمة 289 خصائص الانسان الکامل
609خصایص الانسان الکامل وقال علیه السلام : کان لی فیما مضى اخ فی الله، و کان یعظمه فی عینی صغر الدنیا فی عینه، و کان خارجا من سلطان بطنه فلا یشتهی ما لا یجد و لا یکثر اذا وجد، و کان اکثر دهره صامتا فان قال بذ القایلین ونقع غلیل السایلین، وکان ضعیفا مستضعفا! فان جا الجد فهو لیث غاب و صل واد لا یدلی بحجه حتى یاتی قاضیا، وکان لا یلوم احدا على ما یجد العذر فی مثله حتى یسمع اعتذاره، وکان لا یشکو وجعا الا عند بریه، وکان یقول ما یفعل ولا یقول ما لا یفعل، وکان اذا غلب على الکلام لم یغلب على السکوت، وکان على ما یسمع احرص منه على ان یتکلم، وکان اذا بدهه امران نظر ایهما اقرب الى الهوى فخالفه فعلیکم بهذه الخلایق فالزموها وتنافسوا فیها، فان لم تستطیعوها فاعلموا ان اخذ القلیل خیر من ترک الکثیر.
-
الحکمة 290 مسؤولیّة النّعم
610مسوولیه النعم وقال علیه السلام : لو لم یتوعد الله على معصیه لکان یجب ان لا یعصى شکرا لنعمه.
-
الحکمة 291 طریقة التعزیة
611طریقه التعزیه وقال علیه السلام ، وقد عزى الاشعث بن قیس عن ابن له: یا اشعث، ان تحزن على ابنک فقد استحقت ذلک منک الرحم، وان تصبر ففی الله من کل مصیبه خلف یا اشعث، ان صبرت جرى علیک القدر و انت ماجور، و ان جزعت جرى علیک القدر وانت مازور یا اشعث ابنک سرک وهو بلا وفتنه، و حزنک وهو ثواب و رحمه.
-
الحکمة 292 عزاء رسول الله(ص)
612عزا رسول الله(ص) وقال علیه السلام على قبر رسول الله صلى الله علیه واله ساعه دفن: ان الصبر لجمیل الا عنک، و ان الجزع لقبیح الا علیک، و ان المصاب بک لجلیل، و انه قبلک و بعدک لجلل
-
الحکمة 293 التحذیر من مودّة الاحمق
613التحذیر من موده الاحمق وقال علیه السلام : لا تصحب المایق فانه یزین لک فعله، ویود ان تکون مثله.
-
الحکمة 294 المسافة ما بین المشرق و المغرب
614المسافه ما بین المشرق و المغرب وقال علیه السلام وقد سیل عن مسافه ما بین المشرق والمغرب: مسیره یوم للشمس.
-
الحکمة 295 الاصدقاء و الاعداء
615الاصدقا و الاعدا وقال علیه السلام : اصدقاوک ثلاثه، واعداوک ثلاثه: فاصدقاوک: صدیقک، و صدیق صدیقک، و عدو عدوک واعداوک: عدوک، و عدو صدیقک، و صدیق عدوک.
-
الحکمة 296 الاجتناب من العدوان
616الاجتناب من العدوان وقال علیه السلام لرجل راه یسعى على عدو له بما فیه اضرار بنفسه: انما انت کالطاعن نفسه لیقتل ردفه
-
الحکمة 297 فضل الاعتبار
617فضل الاعتبار وقال علیه السلام : ما اکثر العبر و اقل الاعتبار!
-
الحکمة 298 العدل فی الخصومة
618العدل فی الخصومه وقال علیه السلام : من بالغ فی الخصومه و من قصر فیها ظلم، ولا یستطیع ان یتقی الله من خاصم.
-
الحکمة 299 الاستعانة بالصّلوة
619الاستعانه بالصلوه وقال علیه السلام : ما اهمنی ذنب امهلت بعده حتى اصلی رکعتین و اسال الله العافیه.
-
الحکمة 300 عجائب ارتزاق الناس
620عجایب ارتزاق الناس وسئل علیه السلام : کیف یحاسب الله الخلق على کثرتهم؟ فقال علیه السلام :کما یرزقهم على کثرتهم. فقیل: کیف یحاسبهم ولا یرونه؟ قال علیه السلام : کما یرزقهم و لا یرونه.
-
الحکمة 301 علامة العقل
621علامه العقل وقال علیه السلام : رسولک ترجمان عقلک، وکتابک ابلغ ما ینطق عنک
-
الحکمة 302 الانسان و الدّعاء
622الانسان و الدعا وقال علیه السلام : ما المبتلى الذی قد اشتد به البلا، باحوج الى الدعا من المعافى الذی لا یامن البلا!
-
الحکمة 303 فضل حبّ الدنیا
623فضل حب الدنیا وقال علیه السلام : الناس ابنا الدنیا، و لا یلام الرجل على حب امه
-
الحکمة 304 اجابة الفقیر
624اجابه الفقیر وقال علیه السلام : ان المسکین رسول الله، فمن منعه فقد منع الله، ومن اعطاه فقد اعطى الله.
-
الحکمة 305 عصمة الغیور
625عصمه الغیور وقال علیه السلام : ما زنى غیور قط.
-
الحکمة 306 الاجل و حراسة الانسان
626الاجل و حراسه الانسان وقال علیه السلام : کفى بالاجل حارسا!
-
الحکمة 307 مشکلة الحرب
627مشکله الحرب وقال علیه السلام : ینام الرجل على الثکل و لا ینام على الحرب قال الرضى : ومعنى ذلک: انه یصبر على قتل الاولاد، ولا یصبر على سلب الاموال.
-
الحکمة 308 اثر مودّة الاباء ابنائهم
628اثر موده الابا ابنایهم وقال علیه السلام : موده الابا قرابه بین الابنا، و القرابه الى الموده احوج من الموده الى القرابه.
-
الحکمة 309 ظنون المومنین
629ظنون المومنین وقال علیه السلام : اتقوا ظنون المومنین، فان الله تعالى جعل الحق على السنتهم.
-
الحکمة 310 الاعتماد علی الله تعالی
630الاعتماد علی الله تعالی وقال علیه السلام : لا یصدق ایمان عبد، حتى یکون بما فی ید الله سبحانه اوثق منه بما فی یده.
-
الحکمة 311 لعن انس بن مالک
631لعن انس بن مالک وقال علیه السلام لانس بن مالک،وقد کان بعثه الى طلحه والزبیر لما جا الى البصره یذکرهما شییا مما سمعه من رسول الله ص فی معناهما، فلوى عن ذلک فرجع الیه، فقال: انی انسیت ذلک الامر : فقال علیه السلام: ان کنت کاذبا فضربک الله بها بیضا لامعه لا تواریها العمامه. قال الرضى : یعنی البرص، فاصاب انسا هذا الدا فیما بعد فی وجهه ، فکان لا یرى الا مبرقا.
-
الحکمة 312 التّعامل مع الفرائض و النوافل
632التعامل مع الفرایض و النوافل وقال علیه السلام : ان للقلوب اقبالا و ادبارا فاذا اقبلت فاحملوها على النوافل، واذا ادبرت فاقتصروا بها على الفرایض.
-
الحکمة 313 کمال القرآن الکریم
633کمال القران الکریم وقال علیه السلام : و فی القران نبا ما قبلکم، و خبر ما بعدکم، وحکم ما
-
الحکمة 314 اسلوب مواجهة العدوّ
634اسلوب مواجهه العدو وقال علیه السلام : ردوا الحجر من حیث جا، فان الشر لا یدفعه الا الشر.
-
الحکمة 315 اسلوب الکتابة
635اسلوب الکتابه وقال علیه السلام لکاتبه عبیدالله بن ابی رافع: الق دواتک، واطل جلفه قلمک، و فرج بین السطور، وقرمط بین الحروف، فان ذلک اجدر بصباحه الخط.
-
الحکمة 316 امام المؤمنین و قائد الفجار
636امام المومنین و قاید الفجار وقال علیه السلام : انا یعسوب المومنین، والمال یعسوب الفجار. قال الرضى : و معنى ذلک ان المو منین یتبعوننی ، والفجار یتبعون المال، کما یتبع النحل یعسوبها، و هو رییسها.
-
الحکمة 317 اعوجاج الیهود
637اعوجاج الیهود وقال له بعض الیهود: ما دفنتم نبیکم حتى اختلفتم فیه! فقال علیه السلام له: انما اختلفنا عنه لا فیه، ولکنکم ما جفت ارجلکم من البحر حتى قلتم لنبیکم اجعل لنا الها کما لهم الهه فقال انکم قوم تجهلون.
-
الحکمة 318 شجاعة الامام علیه السلام
638شجاعه الامام علیه السلام وقیل له: بای شی غلبت الاقران؟ فقال علیه السلام : ما لقیت احدا الا اعاننی على نفسه. قال الرضى : یومى بذلک الى تمکن هیبته فی القلوب.
-
الحکمة 319 الاثار الذّمیمة للفقر
639الاثار الذمیمه للفقر وقال علیه السلام لابنه محمد بن الحنفیه: یا بنی، انی اخاف علیک الفقر، فاستعذ بالله منه، فان الفقر منقصه للدین، مدهشه للعقل داعیه للمقت!
-
الحکمة 320 اهداف السؤال
640اهداف السوال وقال علیه السلام لسایل ساله عن معضله سل تفقها ولا تسال تعنتا، فان الجاهل المتعلم شبیه بالعالم، و ان العالم المتعسف شبیه بالجاهل المتعنت
-
الحکمة 321 عزم القائد فی المشورة
641عزم القاید فی المشوره وقال علیه السلام لعبدالله بن العباس، وقد اشار علیه فی شی لم یوافق رایه: لک ان تشیر علی و ارى، فان عصیتک فاطعنی.
-
الحکمة 322 تقویة النّفوس بعد الحرب
642تقویه النفوس بعد الحرب و روی انه علیه السلام لما ورد الکوفه قادما من صفین مر بالشبامیین، فسمع بکا النسا على قتلى صفین، و خرج الیه حرب بن شرحبیل الشبامی و کان من وجوه قومه، فقال علیه السلام : ا تغلبکم نساوکم على ما اسمع؟ الا تنهونهن عن هذا الرنین؟ و اقبل حرب یمشی معه و هو علیه السلام راکب، فقال له: ارجع فان مشی مثلک مع مثلی فتنه للوالی و مذله للمومن.
-
الحکمة 323 علل انحراف الخوارج
643علل انحراف الخوارج وقال علیه السلام وقد مر بقتلى الخوارج یوم النهروان: بوسا لکم، لقد ضرکم من غرکم فقیل له: من غرهم یا امیرالمومنین؟ فقال: الشیطان المضل، و الانفس الاماره بالسو، غرتهم بالامانی، و فسحت لهم فی المعاصی، وعدتهم الاظهار، فاقتحمت بهم النار.
-
الحکمة 324 تقوی الله فی الخلوات
644تقوی الله فی الخلوات وقال علیه السلام : اتقوا معاصی الله فی الخلوات، فان الشاهد هو الحاکم.
-
الحکمة 325 فضیلة محمد بن ابی بکر
645فضیله محمد بن ابی بکر وقال علیه السلام ، لما بلغه قتل محمد بن ابی بکر ان حزننا علیه على قدر سرورهم به، الا انهم نقصوا بغیضا، ونقصنا حبیبا.
-
الحکمة 326 مهلة التوبة
646مهله التوبه وقال علیه السلام : العمر الذی اعذر الله فیه الى ابن ادم ستون سنه.
-
الحکمة 327 الغائب بالشّر
647الغایب بالشر وقال علیه السلام : ما ظفر من ظفر الاثم به، و الغالب بالشر مغلوب.
-
الحکمة 328 مسؤولیّة الاغنیاء
648مسوولیه الاغنیا وقال علیه السلام : ان الله سبحانه فرض فی اموال الاغنیا اقوات الفقرا، فما جاع فقیر الا بما منع به غنی، والله تعالى سایلهم عن ذلک.
-
الحکمة 329 الاستغناء عن العذر
649الاستغنا عن العذر وقال علیه السلام : الاستغنا عن العذر اعز من الصدق به.
-
الحکمة 330 مشؤولیّة النّعم
650مشوولیه النعم وقال علیه السلام : اقل ما یلزمکم لله الا تستعینوا بنعمه على معاصیه
-
الحکمة 331 فضیلة الطّاعة
651فضیله الطاعه وقال علیه السلام : ان الله سبحانه جعل الطاعه غنیمه الاکیاس عند تفریط العجزه
-
الحکمة 332 مسؤولیّة القائد
652مسوولیه القاید وقال علیه السلام : السلطان وزعه الله فی ارضه.
-
الحکمة 333 خصائص المؤمن
653خصایص المومن وقال علیه السلام فی صفه المومن: المومن بشره فی وجهه، وحزنه فی قلبه، اوسع شی صدرا، واذل شی نفسا، یکره الرفعه، ویشنا السمعه، طویل غمه، بعید همه، کثیر صمته، مشغول وقته، شکور صبور، مغمور بفکرته، ضنین بخلته سهل الخلیقه لین العریکه نفسه اصلب من الصلد ، وهو اذل من العبد
-
الحکمة 334 ذکر المعاد
654ذکر المعاد وقال علیه السلام : لو راى العبد الاجل ومسیره لابغض الامل وغروره.
-
الحکمة 335 آفة الاموال
655افه الاموال وقال علیه السلام : لکل امرى فی ماله شریکان: الوارث، والحوادث
-
الحکمة 336 مسؤولیّة الوعد
656مسوولیه الوعد وقال علیه السلام : المسوول حر. حتى یعد.
-
الحکمة 337 ضرورة العمل
657ضروره العمل وقال علیه السلام : الداعی بلا عمل کالرامی بلا وتر.
-
الحکمة 338 انواع العلم
658انواع العلم وقال علیه السلام : العلم علمان: مطبوع ومسموع ولا ینفع المسموع اذا لم یکن المطبوع.
-
الحکمة 339 القدرة و صواب الرّای
659القدره و صواب الرای وقال علیه السلام : صواب الرای بالدول یقبل باقبالها ویذهب بذهابها
-
الحکمة 340 فضل العفاف
660فضل العفاف وقال علیه السلام : العفاف زینه الفقر، والشکر زینه الغنى.
-
الحکمة 341 یوم الظالم المؤلم
661یوم الظالم المولم وقال علیه السلام : یوم العدل على الظالم اشد من یوم الجور على المظلوم!
-
الحکمة 342 الغنی الحقیقی
662الغنی الحقیقی وقال علیه السلام : الغنى الاکبر الیاس عما فی ایدى الناس.
-
الحکمة 343 معرفة الناس
663معرفه الناس وقال علیه السلام : الاقاویل محفوظه، والسرایر مبلوه و کل نفس بم ا کسبت رهینه والناس منقوصون مدخولون الا من عصم الله، سایلهم متعنت، ومجیبهم متکلف، یکاد افضلهم رایا یرده عن فضل رایه الرضى والسخط ویکاد اصلبهم عودا تنکوه اللحظه وتستحیله الکلمه الواحده.
-
الحکمة 344 ذکر فناء الدنیا
664ذکر فنا الدنیا وقال علیه السلام : معاشر الناس، اتقوا الله، فکم من مومل ما لا یبلغه، وبان ما لا یسکنه، وجامع ما سوف یترکه، ولعله من باطل جمعه، ومن حق منعه، اصابه حراما، واحتمل به اثاما، فبا بوزره، وقدم على ربه، اسفا لاهفا، قد خسر الدنیا و الاخره، ذلک هو الخسران المبین.
-
الحکمة 345 طریق العصمة
665طریق العصمه وقال علیه السلام : من العصمه تعذر المعاصی.
-
الحکمة 346 ذلّة السؤال
666ذله السوال وقال علیه السلام : ما وجهک جامد یقطره السوال، فانظر عند من تقطره.
-
الحکمة 347 العدل فی الثّناء
667العدل فی الثنا وقال علیه السلام : الثنا باکثر من الاستحقاق ملق والتقصیر عن الاستحقاق عی او حسد.
-
الحکمة 348 اشدّ الذّنوب
668اشد الذنوب وقال علیه السلام : اشد الذنوب ما استهان به صاحبه.
-
الحکمة 349 نصائحٌ خالدة
669نصایح خالده وقال علیه السلام : من نظر فی عیب نفسه اشتغل عن عیب غیره، ومن رضی برزق الله لم یحزن على ما فاته، ومن سل سیف البغی قتل به، ومن کابد الامورعطب ومن اقتحم اللجج غرق، ومن دخل مداخل السو اتهم، ومن کثر کلامه کثر خطوه، ومن کثر خطوه قل حیاوه، ومن قل حیاوه قل ورعه، من قل ورعه مات قلبه، ومن مات قلبه دخل النار، ومن نظر فی عیوب الناس فانکرها ثم رضیها لنفسه فذاک الاحمق بعینه. والقناعه مال لا ینفد، ومن اکثر من ذکر الموت رضی من الدنیا بالیسیر، من علم ان کلامه من عمله قل کلامه الا فیما یعنیه.
-
الحکمة 350 نفسیّة الظّالم
670نفسیه الظالم وقال علیه السلام : للظالم من الرجال ثلاث علامات: یظلم من فوقه بالمعصیه، من دونه بالغلبه یظاهرالقوم الظلمه.
-
الحکمة 351 مآل الشّدائد
671مال الشداید وقال علیه السلام : عند تناهی الشده تکون الفرجه، وعند تضایق حلق البلا یکون الرخا.
-
الحکمة 352 الاشتغال بامور العیال
672الاشتغال بامور العیال وقال علیه السلام لبعض اصحابه: لا تجعلن اکثر شغلک باهلک وولدک فان یکن اهلک وولدک اولیا الله، فان الله لا یضیع اولیاه، وان یکونوا اعدا الله، فما همک وشغلک باعدا الله؟!
-
الحکمة 353 اکبر العیب
673اکبر العیب وقال علیه السلام : اکبر العیب ان تعیب ما فیک مثله
-
الحکمة 354 طریق التهنئة للولد
674طریق التهنیه للولد وهنا بحضرته علیه السلام رجل رجلا بغلام ولد له فقال له: لیهنیک الفارس فقال علیه السلام : لا تقل ذلک، ولکن قل: شکرت الواهب، وبورک لک فی الموهوب، وبلغ اشده، ورزقت بره.
-
الحکمة 355 علامة الغنی
675علامه الغنی وبنى رجل من عماله بنا فخما فقال علیه السلام : اطلعت الورق رووسها! ان البنا لیصف عنک الغنى.
-
الحکمة 356 قدرة الله فی الرزق و الاجل
676قدره الله فی الرزق و الاجل وقیل له علیه السلام : لو سد على رجل باب بیته، وترک فیه، من این کان یاتیه رزقه؟ فقال علیه السلام : من حیث کان یاتیه اجله.
-
الحکمة 357 طریقة التعزیة
677طریقه التعزیه وعزى علیه السلام قوما عن میت فقال:ان هذا الارلیس بکم بدا، ولا الیکم انتهى، وقد کان صاحبکم هذا یسافر، فعدوه فی بعض اسفاره، فان قدم علیکم والا قدمتم علیه.
-
الحکمة 358 مسؤولیّة النّعم
678مسوولیه النعم وقال علیه السلام : ایها الناس، لیرکم الله من النعمه وجلین کما یراکم من النقمه فرقین انه من وسع علیه فی ذات یده فلم یر ذلک استدراجا فقد امن مخوفا، ومن ضیق علیه فی ذات یده فلم یر ذلک اختبارا فقد ضیع مامولا.
-
الحکمة 359 تربیّة النّفس
679تربیه النفس وقال علیه السلام : یا اسرى الرغبه اقصروا فان المعرج على الدنیا لا یروعه منها الا صریف انیاب الحدثان ایها الناس، تولوا من انفسکم تادیبها، واعدلوا بها عن ضراوه عاداتها
-
الحکمة 360 التحذیر من سوء الظّن
680التحذیر من سو الظن وقال علیه السلام : لا تظنن بکلمه خرجت من احد سوا، وانت تجد لها فی الخیر محتملا.
-
الحکمة 361 طریقة السؤال من الله تعالی
681طریقه السوال من الله تعالی وقال علیه السلام : اذا کانت لک الى الله سبحانه حاجه فابدا بمساله الصلاه على النبی صلى الله علیه واله ، ثم سل حاجتک، فان الله اکرم من ان یسال حاجتین فیقضی احداهما ویمنع الاخرى.
-
الحکمة 362 الاجتناب من المجادلة
682الاجتناب من المجادله وقال علیه السلام : من ضن بعرضه فلیدع المرا.
-
الحکمة 363 علامة الاحمق
683علامه الاحمق وقال علیه السلام : من الخرق المعاجله قبل الامکان، والاناه بعد الفرصه .
-
الحکمة 364 منزلة السؤال
684منزله السوال وقال علیه السلام : لا تسال عما لا یکون، ففی الذی قد کان لک شغل.
-
الحکمة 365 الفضائل الاخلاقیّة
685الفضایل الاخلاقیه وقال علیه السلام : الفکر مراه صافیه، والاعتبار منذر ناصح، وکفى ادبا لنفسک تجنبک ما کرهته لغیرک.
-
الحکمة 366 وحدة العلم و العمل
686وحده العلم و العمل وقال علیه السلام : العلم مقرون بالعمل فمن علم عمل، والعلم یهتف بالعمل فان اجابه والا ارتحل.
-
الحکمة 367 اسلوب مواجهة الدنیا
687اسلوب مواجهه الدنیا وقال علیه السلام : یا ایها الناس، متاع الدنیا حطام موبى فتجنبوا مرعاه قلعتها احظی من طمانینتها وبلغتها ازکى من ثروتها، حکم على مکثر منها بالفاقه واعین من غنی عنها بالراحه، من راقه زبرجها اعقبت ناظریه ومن استشعرالشغف بها ملات ضمیره اشجانا لهن رقص على سویدا قلبه هم یشغله، وغم یحزنه، کذلک حتى یوخذ بکظمه فیلقى منقطعا ابهراه، هینا على الله فناوه، وعلى الاخوان وانما ینظر المومن الى الدنیا بعین الاعتبار ویقتات منها ببطن ویسمع فیها باذن المقت والابغاض ان قیل اثرى قیل اکدى وان فرح له بالبقا حزن له هذا ولم یاتهم یوم فیه یبلسون.
-
الحکمة 368 فلسفة العذاب و الثّواب
688فلسفه العذاب و الثواب وقال علیه السلام : ان الله سبحانه وضع الثواب على طاعته، والعقاب على معصیته، ذیاده لعباده عن نقمته، و حیاشه لهم الى جنته.
-
الحکمة 369 الاخبار عن المستقبل
689الاخبار عن المستقبل وقال علیه السلام : یاتی على الناس زمان لا یبقى فیهم من القران الا رسمه، ومن الاسلام الا اسمه، مساجدهم یومیذ عامره من البنى، خراب من الهدى، سکانها وعمارها شر اهل الارض، منهم تخرج الفتنه، والیهم تاوی یردون من شذ عنها ویسوقون من تاخر عنها یقول الله تعالى: فبی حلفت لابعثن على اولیک فتنه اترک الحلیم فیها حیران، وقد فعل، ونحن نستقیل الله عثره الغفله.
-
الحکمة 370 ضرورة التقوی
690ضروره التقوی وروی انه علیه السلام قلما اعتدل به المنبر الا قال امام خطبته: ایها الناس، اتقوا الله، فما خلق امر عبثا فیلهو ولا ترک سدى فیلغو وما دنیاه التی تحسنت له بخلف من الاخره التی قبحها سو النظر عنده، وما المغرور الذی ظفر من الدنیا باعلى همته کالاخر الذی ظفر من الاخره بادنى سهمته.
-
الحکمة 371 نصائحٌ خالدة
691نصایح خالده وقال علیه السلام : لا شرف اعلى من الاسلام، ولا عز اعز من التقوى، ولا معقل احصن من الورع، لا شفیع انجح من التوبه، ولا کنز اغنى من القناعه، ولا مال اذهب للفاقه من الرضى بالقوت، ومن اقتصر على بلغه الکفاف فقد انتظم الراحه وتبوا خفض الدعه والرغبه مفتاح النصب، ومطیه التعب، والحرص والکبر والحسد دواع الى التقحم فی الذنوب، والشر جامع مساوى العیوب.
-
الحکمة 372 قوام الدّین و الدّنیا
692قوام الدین و الدنیا وقال علیه السلام لجابر بن عبدالله الانصاری: یا جابر، قوام الدین و الدنیا باربعه: عالم مستعمل علمه، وجاهل لا یستنکف ان یتعلم، وجواد لا یبخل بمعروفه، وفقیر لا یبیع اخرته بدنیاه؛ فاذا ضیع العالم علمه استنکفال جاهل ان یتعلم، واذا بخل الغنی بمعروفه باع الفقیر اخرته بدنیاه یا جابر، من کثرت نعم الله علیه کثرت حوایج الناس الیه، فمن قام لله فیها بما یجب عرضها للدوام والبقا، ومن لم یقم لله فیها بما یجب عرضها للزوال والفنا.
-
الحکمة 373 مراحل الامر بالمعروف و النّهی عن المنکر
693مراحل الامر بالمعروف و النهی عن المنکر وروى ابن جریر الطبری فی تاریخه عن عبدالرحمن بن ابی لیلى الفقیه وکان ممن خرج لقتال الحجاج مع ابن الاشعث انه قال فیما کان یحض به الناس على الجهاد: انی سمعت علیا - رفع الله درجته فی الصالحین و اثابه ثواب الشهدا و الصدیقین یقول یوم لقینا اهل الشام : ایها المومنون، انه من راى عدوانا یعمل به ومنکرا یدعى الیه، فانکره بقلبه فقد سلم وبرى ومن انکره بلسانه فقد اجر وهو افضل من صاحبه، ومن انکره بالسیف لتکون کلمه الله هی العلیا وکلمه الظالمین السفلى، فذلک الذی اصاب سبیل الهدى، وقام على الطریق، ونور فی قلبه الیقین.
-
الحکمة 374 مراتب الامر بالمعروف و النّهی عن المنکر
694مراتب الامر بالمعروف و النهی عن المنکر وقد قال علیه السلام فی کلام غیر هذا یجری هذا المجرى: فمنهم المنکر للمنکر بیده ولسانه وقلبه فذلک المستکمل لخصال الخیر، ومنهم المنکر بلسانه وقلبه والتارک بیده فذلک متمسک بخصلتین من خصال الخیر ومضیع خصله، ومنهم المنکر بقلبه والتارک بیده ولسانه فذلک الذی ضیع اشرف الخصلتین من الثلاث وتمسک بواحده، ومنهم تارک لانکار المنکر بلسانه وقلبه ویده فذلک میت الاحیا وما اعمال البر کلها والجهاد فی سبیل الله، عند الامر بالمعروف والنهی عن المنکر، الا کنفثه فی بحر لجی وان الامر بالمعروف والنهی عن المنکر لا یقربان من اجل، ولا ینقصان من رزق،. وافضل من ذلک کله کلمه عدل عند امام جایر
-
الحکمة 375 مراحل الجهاد
695مراحل الجهاد وعن ابی جحیفه قال: سمعت امیرالمومنین علیه السلام یقول: اول ما تغلبون علیه من الجهاد الجهاد بایدیکم، ثم بالسنتکم، ثم بقلوبکم؛ فمن لم یعرف بقلبه معروفا، ولم ینکر منکرا، قلب فجعل اعلاه اسفله، واسفله اعلاه.
-
الحکمة 376 مستقبل الحق و الباطل
696مستقبل الحق و الباطل وقال علیه السلام : ان الحق ثقیل مری وان الباطل خفیف وبی .
-
الحکمة 377 الخوف و الرّجاء
697الخوف و الرجا وقال علیه السلام : لا تامنن. على خیر هذه الامه عذاب الله، لقوله تعالى: فلا یامن مکر الله الا القوم الخاسرون و لا تیاسن لشر هذه الامه من روح الله لقوله سبحانه: انه لا ییاس من روح الله الا القوم الکافرون.
-
الحکمة 378 نتائج السّوء للبُخل
698نتایج السو للبخل وقال علیه السلام : البخل جامع لمساوى العیوب، وهو زمام یقاد به الى کل سو.
-
الحکمة 379 الوان الرّزق
699الوان الرزق وقال علیه السلام : یابن ادم، الرزق رزقان: رزق تطلبه، ورزق یطلبک، فان لم تاته اتاک، فلا تحمل هم سنتک على هم یومک! کفاک کل یوم ما فیه، فان تکن السنه من عمرک فان الله تعالى سیوتیک فی کل غد جدید ماقسم لک، وان لم تکن السنه من عمرک فما تصنع بالهم لما لیس لک، ولن یسبقک الى رزقک طالب، ولن یغلبک علیه غالب، ولن یبطى عنک ما قد قدر لک. قال الرضى : وقد مضى هذا الکلام فیما تقدم من هذا الباب، الا انه ها هنا اوضح واشرح، فلذلک کررناه على القاعده المقرره فی اول هذا الکتاب.
-
الحکمة 380 ذکر الموت
700ذکر الموت وقال علیه السلام : رب مستقبل یوما لیس بمستدبره ومغبوط فی اول لیله قامت بواکیه فی اخره
-
الحکمة 381 حفظ السّر
701حفظ السر وقال علیه السلام : الکلام فی وثاقکما لم تتکلم به، فاذا تکلمت به صرت فی وثاقه، فاخزن لسانک کما تخزن ذهبک وورقک فرب کلمه سلبت نعمه وجلبت نقمه.
-
الحکمة 382 فضل السکوت
702فضل السکوت وقال علیه السلام : لا تقل ما لا تعلم، بل لا تقل کل ما تعلم، فان الله سبحانه قد فرض على جوارحک کلها فرایض یحتج بها علیک یوم القیامه.
-
الحکمة 383 السّعی فی طاعة الله
703السعی فی طاعه الله وقال علیه السلام : احذر ان یراک الله عند معصیته، ویفقدک عند طاعته فتکون من الخاسرین، واذا قویت فاقو على طاعه الله، واذا ضعفت فاضعف عن معصیه الله
-
الحکمة 384 نصائحٌ خالدة
704نصایح خالده وقال علیه السلام : الرکون الى الدنیا مع ما تعاین منها جهل، والتقصیر فی حسن العمل اذا وثقت بالثواب علیه غبن والطمانینه الى کل احد قبل الاختبار عجز.
-
الحکمة 385 هوان الدّنیا
705هوان الدنیا وقال علیه السلام : من هوان الدنیا على الله انه لا یعصى الا فیها، ولا ینال ما عنده الا بترکها.
-
الحکمة 386 نتیجة الطلب
706نتیجه الطلب وقال علیه السلام : من طلب شییا ناله او بعضه.
-
الحکمة 387 الخیر و الشّر
707الخیر و الشر وقال علیه السلام : ما خیر بخیر بعده النار، وما شر بشر بعده الجنه، وکل نعیم دون الجنه محقور کل بلا دون النار عافیه.
-
الحکمة 388 الطریق الی معرفة السّلامة
708الطریق الی معرفه السلامه وقال علیه السلام : الا وان من البلا الفاقه واشد من الفاقه مرض البدن، واشد من مرض البدن مرض القلب الا وان من النعم سعه المال، وافضل من سعه المال صحه البدن، وافضل من صحه البدن تقوى القلب.
-
الحکمة 389 نصائحٌ خالدة
709نصایح خالده وقال علیه السلام : من ابطا به عمله لم یسرع به نسبه وفی روایه اخرى: من فاته حسب نفسه لم ینفعه حسب ابایه.
-
الحکمة 390 نظم المعیشة
710نظم المعیشه وقال علیه السلام : للمومن ثلاث ساعات: فساعه یناجی فیها ربه، وساعه یرمه معاشه، وساعه یخلی بین نفسه وبین لذتها فیما یحل ویجمل ولیس للعاقل ان یکون شاخصا الا فی ثلاث: مرمه لمعاش، او خطوه فی معاد او لذه فی غیر محرم.
-
الحکمة 391 مکاسب الزّهد
711مکاسب الزهد وقال علیه السلام : ازهد فی الدنیا یبصرک الله عوراتها، ولا تغفل فلست بمغفول عنک!
-
الحکمة 392 الطریق الی معرفة الرجال
712الطریق الی معرفه الرجال وقال علیه السلام : تکلموا تعرفوا، فان المر مخبو تحت لسانه.
-
الحکمة 393 اسلوب مواجهة الدنیا
713اسلوب مواجهه الدنیا وقال علیه السلام : خذ من الدنیا ما اتاک، وتول عما تولى عنک، فان انت لم تفعل فاجمل فی الطلب.
-
الحکمة 394 فضل الکلام
714فضل الکلام وقال علیه السلام : رب قول انفذ من صول
-
الحکمة 395 فضل القناعة
715فضل القناعه وقال علیه السلام : کل مقتصرعلیه کاف.
-
الحکمة 396 نصائحٌ خالدة
716نصایح خالده وقال علیه السلام : المنیه ولا الدنیه والتقلل ولا التوسل ومن لم یعط قاعدا لم یعط قایما والدهر یومان: یوم لک، ویوم علیک؛ فاذا کان لک فلا تبطر، واذا کان علیک فاصبر!
-
الحکمة 397 افضل الطّیب
717افضل الطیب وقال علیه السلام : نعم الطیب المسک، خفیف محمله، عطر ریحه.
-
الحکمة 398 الاجتناب من العُجب
718الاجتناب من العجب وقال علیه السلام : ضع فخرک، واحطط کبرک، واذکر قبرک.
-
الحکمة 399 الحقوق المتبادلة بین الوالد و الولد
719الحقوق المتبادله بین الوالد و الولد وقال علیه السلام : ان للولد على الوالد حقا، وان للوالد على الولد حقا فحق الوالد على الولد ان یطیعه فی کل شی الا فی معصیه الله سبحانه، وحق الولد على الوالد ان یحسن اسمه ویحسن ادبه ویعلمه القران.
-
الحکمة 400 معرفة الحق و الباطل
720معرفه الحق و الباطل وقال علیه السلام : العین حق، والرقى حق، والسحر حق، والفال حق، والطیره لیست بحق، والعدوى لیست بحق، والطیب نشره والعسل نشره، والرکوب نشره، والنظر الى الخضره نشره.
-
الحکمة 401 اسلوب مواجهة الناس
721اسلوب مواجهه الناس وقال علیه السلام : مقاربه الناس فی اخلاقهم امن من غوایلهم.
-
الحکمة 402 معرفة النّاس
722معرفه الناس وقال علیه السلام لبعض مخاطبیه، وقد تکلم بکلمه یستصغر مثله عن قول مثلها: لقد طرت شکیرا، هدرت سقبا قال الرضى : و الشکیر هاهنا: اول ما ینبت من ریش الطایر قبل ان یقوى و یستحصف والسقب الصغیر من الابل و لا یهدر الا بعد ان یستفحل.
-
الحکمة 403 الاجتناب من الاعمال المتنوعة
723الاجتناب من الاعمال المتنوعه وقال علیه السلام : من اوما الى متفاوت خذلته الحیل.
-
الحکمة 404 تفسیر: لا حول و لا قوّة الّا باللّه
724تفسیر: لا حول و لا قوه الا بالله وقال علیه السلام وقد سیل عن معنى قولهم: لا حول ولا قوه الا بالله انا لا نملک مع الله شییا، ولا نملک الا ما ملکنا، فمتى ملکنا ما هو املک به منا کلفنا، ومتى اخذه منا وضع تکلیفه عنا.
-
الحکمة 405 فضح المغیرة بن شعبة
725فضح المغیره بن شعبه وقال علیه السلام لعمار بن یاسر رحمه الله، وقد سمعه یراجع المغیره بن شعبه کلاما: دعه یا عمار، فانه لم یاخذ من الدین الا ما قاربته الدنیا، وعلى عمد لبس على نفسه لیجعل الشبهات عاذرا لسقطاته.
-
الحکمة 406 اخلاق الفقراء و الاغنیاء
726اخلاق الفقرا و الاغنیا وقال علیه السلام : ما احسن تواضع الاغنیا للفقرا طلبا لما عند الله! واحسن منه تیه الفقرا على الاغنیا اتکالا على الله.
-
الحکمة 407 قیمة العقل
727قیمه العقل وقال علیه السلام : ما استودع الله امرا عقلا الا استنقذه به یوما ما!
-
الحکمة 408 مصیر مکافحة الحق
728مصیر مکافحه الحق وقال علیه السلام : من صارع الحق صرعه.
-
الحکمة 409 ضرورة وحدة القلب و العین
729ضروره وحده القلب و العین وقال علیه السلام : القلب مصحف البصر
-
الحکمة 410 قیمة التّقوی
730قیمه التقوی وقال علیه السلام : التقى رییس الاخلاق.
-
الحکمة 411 فضل المعلّم
731فضل المعلم وقال علیه السلام : لا تجعلن ذرب لسانک على من انطقک، وبلاغه قولک على من سددک.
-
الحکمة 412 طریقة تربیة النّفس
732طریقه تربیه النفس وقال علیه السلام : کفاک ادبا لنفسک اجتناب ما تکرهه من غیرک.
-
الحکمة 413 الصبر و التّغافل
733الصبر و التغافل وقال علیه السلام : من صبر صبر الاحرار، والا سلاسلو الاغمار.
-
الحکمة 414 الصبر و التّغافل
734الصبر و التغافل وفی خبر اخر انه علیه السلام قال للاشعث بن قیس معزیا: ان صبرت صبر الاکارم، والا سلوت سلو البهایم
-
الحکمة 415 حقیقة الدنیا
735حقیقه الدنیا وقال علیه السلام فی صفه الدنیا: تغر وتضر وتمر، ان الله تعالى لم یرضها ثوابا لاولیایه، ولا عقابا لاعدایه، وان اهل الدنیا کرکب بینا هم حلوا اذ صاح بهم سایقهم فارتحلوا
-
الحکمة 416 اسلوب مواجهة الدّنیا
736اسلوب مواجهه الدنیا وقال علیه السلام لابنه الحسن: یا بنی لا تخلفن وراک شییا من الدنیا، فانک تخلفه لاحد رجلین: اما رجل عمل فیه بطاعه الله فسعد بما شقیت به، واما رجل عمل فیه بمعصیه الله فشقی بما جمعت له فکنت عونا له على معصیته، ولیس احد هذین حقیقا ان توثره على نفسک. قال الرضى : و یروى هذا الکلام على وجه اخر، و هو: اما بعد، فان الذی فی یدک من الدنیا قد کان له اهل قبلک، وهو صایر الى اهل بعدک، وانما انت جامع لاحد رجلین: رجل عمل فیما جمعته بطاعه الله فسعد بما شقیت به، او رجل عمل فیه بمعصیه الله فشقی بما جمعت له، ولیس احد هذین اهلا ان توثره على نفسک تحمل له على ظهرک فارج لمن مضى رحمه الله، و لمن بقی رزق الله.
-
الحکمة 417 شرائط الاستغفار
737شرایط الاستغفار وقال علیه السلام لقایل قال بحضرته: استغفر الله. ثکلتک امک، اتدری ما الاستغفار؟ ان الاستغفار درجه العلیین، وهو اسم واقع على سته معان: اولها: الندم على ما مضى. والثانی: العزم على ترک العود الیه ابدا والثالث: ان تودی الى الـمخلوقین حقوقهم حتى تلقى الله عزوجل املس لیس علیک تبعه والرابع: ان تعمد الى کل فریضه علیک ضیعتها فتودی حقها والخامس: ان تعمد الى اللحم الذی نبت على السحت فتذیبه بالاحزان، حتى یلصق الجلد بالعظم، وینشا بینهما لحم جدید والسادس: ان تذیق الجسم الم الطاعه کما اذقته حلاوه المعصیه فعند ذلک تقول: استغفرالله.
-
الحکمة 418 فضل الحلم
738فضل الحلم وقال علیه السلام : الحلم عشیره
-
الحکمة 419 معرفة الانسان
739معرفه الانسان وقال علیه السلام : مسکین ابن ادم: مکتوم الاجل، مکنون العلل، محفوظ العمل، تولمه البقه، وتقتله الشرقه وتنتنه العرقه.
-
الحکمة 420 طریق السلامة من الشهوات
740طریق السلامه من الشهوات وروی انه علیه السلام کان جالسا فی اصحابه، فمرت بهم امراه جمیله، فرمقها القوم بابصارهم. فقال علیه السلام : ان ابصار هذه الفحول طوامح وان ذلک سبب هبابها فاذا نظر احدکم الى امراه تعجبه فلیلامس اهله، فانما هی امراه کامراه. فقال رجل من الخوارج: قاتله الله کافرا ما افقهه. فوثب القوم لیقتلوه فقال علیه السلام : رویدا انما هو سب بسب، او عفو عن ذنب.
-
الحکمة 421 مکاسب العقل
741مکاسب العقل وقال علیه السلام : کفاک من عقلک ما اوضح لک سبیل غیک من رشدک
-
الحکمة 422 فضل الاحسان
742فضل الاحسان وقال علیه السلام : افعلوا الخیر ولا تحقروا منه شییا، فان صغیره کبیر وقلیله کثیر، ولا یقولن احدکم: ان احدا اولى بفعل الخیر منی فیکون والله کذلک، ان للخیر والشر اهلا، فمهما ترکتموه منهما کفاکموه اهله
-
الحکمة 423 ثمرات تربیة النّفس
743ثمرات تربیه النفس وقال علیه السلام : من اصلح سریرته اصلح الله علانیته، ومن عمل لدینه کفاه الله امر دنیاه، ومن احسن فیما بینه وبین الله کفاه الله ما بینه وبین الناس.
-
الحکمة 424 نصائحٌ خالدة
744نصایح خالده وقال علیه السلام : الحلم غطا ساتر، والعقل حسام قاطع، فاستر خلل خلقک بحلمک، وقاتل هواک بعقلک
-
الحکمة 425 مسؤولیّة الاغنیاء
745مسوولیه الاغنیا وقال علیه السلام : ان لله عبادا یختصهم بالنعم لمنافع العباد، فیقرها فی ایدیهم ما بذلوها، فاذا منعوها نزعها منهم، ثم حولها الى غیرهم.
-
الحکمة 426 منزلة العافیة و الغنی
746منزله العافیه و الغنی وقال علیه السلام : لا ینبغی للعبد ان یثق بخصلتین: العافیه، والغنى: بینا تراه معافى اذ سقم، وغنیا اذ افتقر.
-
الحکمة 427 آثار الشکوی
747اثار الشکوی وقال علیه السلام : من شکا الحاجه الى مومن فکانما شکاها الى الله، ومن شکاها الى کافر فکانما شکاالله.
-
الحکمة 428 حقیقة العید
748حقیقه العید وقال علیه السلام فی بعض الاعیاد: انما هو عید لمن قبل الله صیامه وشکر قیامه، وکل یوم لا یعصى الله فیه فهو یوم عید.
-
الحکمة 429 اعظم الحسرات
749اعظم الحسرات وقال علیه السلام : ان اعظم الحسرات یوم القیامه حسره رجل کسب مالا فی غیر طاعه الله، فورثه رجلا فانفقه فی طاعه الله سبحانه، فدخل به الجنه، ودخل الاول به النار.
-
الحکمة 430 اخسر النّاس
750اخسر الناس وقال علیه السلام : ان اخسر الناس صفقه واخیبهم سعیا، رجل اخلق بدنه فی طلب اماله، ولم تساعده المقادیر على ارادته، فخرج من الدنیا بحسرته، وقدم على الاخره بتبعته.
-
الحکمة 431 انواع الرّزق
751انواع الرزق وقال علیه السلام : الرزق رزقان: طالب، ومطلوب، فمن طلب الدنیا طلبه الموت حتى یخرجه عنها، من طلب الاخره طلبته الدنیا حتى یستوفی رزقه منها.
-
الحکمة 432 خصائص اولیاءالله
752خصایص اولیاالله وقال علیه السلام : ان اولیا الله هم الذین نظروا الى باطن الدنیا اذا نظر الناس الى ظاهرها، واشتغلوا باجلها اذا اشتغل الناس بعاجلها، فاماتوا منها ما خشوا ان یمیتهم وترکوا منها ما علموا انه سیترکهم، وراوا استکثار غیرهم منها استقلالا، ودرکهم لها فوتا، اعدا ما سالم الناس، وسلم ما عادى الناس! بهم علم الکتاب وبه علموا وبهم قام الکتاب وبه قاموا، لا یرون مرجوا فوق ما یرجون، ولا مخوفا فوق ما یخافون.
-
الحکمة 433 مآل اللّذات
753مال اللذات وقال علیه السلام : اذکروا انقطاع اللذات، وبقا التبعات.
-
الحکمة 434 ضرورة الاختبار
754ضروره الاختبار وقال علیه السلام : اخبر تقله . قال الرضى : و من الناس من یروی هذا لرسول الله صلى الله علیه واله و مما یقوی انه من کلام امیرالمومنین علیه السلام ، ما حکاه ثعلب قال: حدثنا ابن الاعرابی قال: قال المامون : لولا ان علیا علیه السلام ، قال: اخبر تقله ، لقلت انا: اقله تخبر.
-
الحکمة 435 نصائحٌ خالدة
755نصایح خالده وقال علیه السلام : ما کان الله لیفتح على عبد باب الشکر ویغلق عنه باب الزیاده، ولا لیفتح على عبد باب الدعا ویغلق عنه باب الاجابه، ولا لیفتح على عبد باب التوبه ویغلق عنه باب المغفره.
-
الحکمة 436 الاولی بالکرم
756الاولی بالکرم وقال علیه السلام : اولى الناس بالکرم من عرفت به الکرام.
-
الحکمة 437 العدل و الجود
757العدل و الجود وسیل علیه السلام ایما افضل: العدل، او الجود؟ فقال: العدل یضع الامور مواضعها، والجود یخرجها عن جهتها، والعدل سایس عام، والجود عارض خاص، فالعدل اشرفهما وافضلهما.
-
الحکمة 438 الجهل و و العداوة
758الجهل و و العداوه وقال علیه السلام : الناس اعدا ما جهلوا.
-
الحکمة 439 حقیقة الزّهد
759حقیقه الزهد وقال علیه السلام : الزهد کله بین کلمتین من القران: قال الله عزوجل: لکیلا تاسوا على ما فاتکم ، و لا تفرحوا بما اتاکم فمن لم یاس على الماضی، ولم یفرح فقد اخذ الزهد بطرفیه.
-
الحکمة 440 النّوم و فسخ العزائم
760النوم و فسخ العزایم وقال علیه السلام : ما انقض النوم لعزایم الیوم
-
الحکمة 441 کیف یُعرف الرجال
761کیف یعرف الرجال وقال علیه السلام : الولایات مضامیر الرجال .
-
الحکمة 442 خیر البلاد
762خیر البلاد وقال علیه السلام : لیس بلد باحق بک من بلد، خیر البلاد ما حملک
-
الحکمة 443 خصائص مالک بن الاشتر
763خصایص مالک بن الاشتر وقال علیه السلام : وقد جاه نعی الاشتر رحمه الله: مالک وما مالک! والله لو کان جبلا لکان فندا، ولو کان حجرا لکان صلدا، لا یرتقیه الحافر، ولا یوفی علیهالطایر. قال الرضى : الفند: المنفرد من الجبال.
-
الحکمة 444 فضل استمرار فی العمل
764فضل استمرار فی العمل وقال علیه السلام : قلیل مدوم علیه خیر من کثیر مملول منه. .
-
الحکمة 445 معرفة الانسان
765معرفه الانسان وقال علیه السلام : اذا کان فی رجل خله رایعه فانتظر اخواتها.
-
الحکمة 446 وجوب اداء الدّیون
766وجوب ادا الدیون وقال علیه السلام لغالب بن صعصعه ابی الفرزدق، فی کلام دار بینهما: ما فعلت ابلک الکثیره؟ قال: ذعذعتها الحقوق یا امیرالمومنین فقال علیه السلام : ذاک احمد سبلها.
-
الحکمة 447 ضرورة التفّقه فی التّجارة
767ضروره التفقه فی التجاره وقال علیه السلام : من اتجر بغیر فقه ارتطم فی الربا.
-
الحکمة 448 اسلوب مواجهة المصائب
768اسلوب مواجهه المصایب وقال علیه السلام : من عظم صغار المصایب ابتلاه الله بکبارها.
-
الحکمة 449 اسلوب مواجهة الشهوات
769اسلوب مواجهه الشهوات وقال علیه السلام : من کرمت علیه نفسه هانت علیه شهوته.
-
الحکمة 450 الاجتناب من المزاح
770الاجتناب من المزاح وقال علیه السلام : ما مزح امرو مزحه الا مج من عقله مجه. .
-
الحکمة 451 اسلوب مواجهة الناس
771اسلوب مواجهه الناس وقال علیه السلام : زهدک فی راغب فیک نقصان حظ، ورغبتک فی زاهد فیک ذل نفس.
-
الحکمة 452 الفقر و الغنی الحقیقیان
772الفقر و الغنی الحقیقیان وقال علیه السلام : الغنى والفقر بعد العرض على الله.
-
الحکمة 453 فضح الزبیر بن العوام
773فضح الزبیر بن العوام وقال علیه السلام : ما زال الزبیر رجلا منا اهل البیت حتى نشا ابنه المشووم عبدالله.
-
الحکمة 454 طریقة اقتلاع العُجب
774طریقه اقتلاع العجب وقال علیه السلام : ما لابن ادم والفخر: اوله نطفه، واخره جیفه، و لا یرزق نفسه، ولا یدفع حتفه.
-
الحکمة 455 اشعر الشعراء
775اشعر الشعرا وسیل علیه السلام : من اشعر الشعرا؟ فقال: ان القوم لم یجروا فی حلبه تعرف الغایه عند قصبتها فان کان ولا بد فالملک الضلیل قال الرضى : یرید امرا القیس
-
الحکمة 456 ثمن الانسان
776ثمن الانسان وقال علیه السلام : الاحر یدع هذه اللماظه لاهلها؟ انه لیس لانفسکم ثمن الا الجنه، فلا تبیعوها الا بها.
-
الحکمة 457 منهومان لا یشبعان
777منهومان لا یشبعان وقال علیه السلام : منهومان لا یشبعان: طالب علم، وطالب دنیا. .
-
الحکمة 458 علامات الایمان
778علامات الایمان وقال علیه السلام : علامه الایمان ان توثر الصدق حیث یضرک على الکذب حیث ینفعک، الا یکون فی حدیثک فضل عن علمک وان تتقی الله فی حدیث غیرک.
-
الحکمة 459 التقدیر ام التدبیر
779التقدیر ام التدبیر وقال علیه السلام : یغلب المقدار على التقدیر حتى تکون الافه فی التدبیر. قال الرضى : وقد مضى هذا المعنى فیما تقدم بروایه تخالف بعض هذه الالفاظ.
-
الحکمة 460 فضل الحلم و الاناة
780فضل الحلم و الاناه وقال علیه السلام : الحلم والاناه توامان ینتجهما علو الهمه.
-
الحکمة 461 العجز و الغیبة
781العجز و الغیبه وقال علیه السلام : الغیبه جهد العاجز .
-
الحکمة 462 استماع الثّناء
782استماع الثنا وقال علیه السلام : رب مفتون بحسن القول فیه
-
الحکمة 463 الدّنیا للآخرة
783الدنیا للاخره وقال علیه السلام : الدنیا خلقت لغیرها، ولم تخلق لنفسها.
-
الحکمة 464 مستقبل بنی امیّة الدّامی
784مستقبل بنی امیه الدامی وقال علیه السلام : ان لبنی امیه مرودا یجرون فیه، ولو قد اختلفوا فیما بینهم ثم کادتهم الضباع لغلبتهم. قال الرضى : و المرود هاهنا مفعل من الارواد و هو الامهال و الاظهار و هذا من افصح الکلام و اغربه، فکانه علیه السلام شبه المهله التی هم فیها بالمضمار الذی یجرون فیه الى الغایه ، فاذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها.
-
الحکمة 465 خصائص الانصار
785خصایص الانصار وقال علیه السلام فی مدح الانصار: هم والله ربوا الاسلام کما یربى الفلو مع غنایهم بایدیهم السباط والسنتهم السلاط.
-
الحکمة 466 منزلة العین
786منزله العین وقال علیه السلام : العین وکا السه. قال الرضى و هذه من الاستعارات العجیبه، کانه شبه السه بالوعا، والعین بالوکا، فاذا اطلق الوکا ینضبط الوعا و هذا القول فی الاشهر الاظهر من کلام النبى (ص) . و قد رواه قوم لامیر المومنین علیه السلام ؛ و ذکر ذلک المبرد فی کتاب (المقتضب) فی باب اللفظ بالحروف و قد تکلمنا على هذه الاستعاره فی کتابنا الموسوم بمجازات الا ثار النبویه.
-
الحکمة 467 خصائص القیادة
787خصایص القیاده وقال علیه السلام فی کلام له: وولیهم وال فاقام واستقام، حتى ضرب الدین بجرانه.
-
الحکمة 468 مستقبل المسلمین السیّء
788مستقبل المسلمین السی وقال علیه السلام : یاتی على الناس زمان عضوض یعض الموسر فیه على ما فی یدیه ولم یومر بذلک، قال الله سبحانه: (و لا تنسوا الفضل بینکم) ، تنهدفیه الاشرار، وتستذل الاخیار، ویبایع المضطرون وقد نهى رسول الله صلى الله علیه و اله و سلم عن بیع المضطرین.
-
الحکمة 469 الاعتدال فی محبّة الامام
789الاعتدال فی محبه الامام وقال علیه السلام : یهلک فی رجلان: محب مفرط، وباهت مفتر قال الرضى : وهذا مثل قوله علیه السلام : هلک فی رجلان: محب غال، ومبغض قال.
-
الحکمة 470 التوحید و العدل
790التوحید و العدل وسیل علیه السلام عن التوحید والعدل فقال: التوحید ان لا تتوهمه والعدل الا تتهمه.
-
الحکمة 471 معرفة منزلة السکوت و الکلام
791معرفه منزله السکوت و الکلام وقال علیه السلام : لا خیر فی الصمت عن الحکم، کما انه لا خیر فی القول بالجهل.
-
الحکمة 472 الدّعاء للمطر
792الدعا للمطر وقال علیه السلام فی دعا استسقى به: اللهم اسقنا ذلل السحاب دون صعابها. قال الرضى : وهذا من الکلام العجیب الفصاحه، وذلک انه علیه السلام شبه السحاب ذوات الرعود والبوارق والریاح والصواعق بالابل الصعاب التی تقمص برحالها وتقص برکبانها وشبه السحاب خالیه من تلک الروایع بالابل الذلل التی تحتلب طیعه وتقتعدمسمحه وقال علیه السلام فی دعا استسقى به: اللهم اسقنا ذلل السحاب دون صعابها
-
الحکمة 473 فضل الخضاب
793فضل الخضاب وقیل له علیه السلام لو غیرت شیبک یا امیرالمومنین فقال علیه السلام : الخضاب زینه، ونحن قوم فی مصیبه قال الرضى : یرید وفاه رسول الله صلى الله علیه واله
-
الحکمة 474 فضل العفیف
794فضل العفیف وقال علیه السلام : ما الـمجاهد الشهید فی سبیل الله باعظم اجرا ممن قدر فعف، لکاد العفیف ان یکون ملکا من الملایکه.
-
الحکمة 475 فضل القناعة
795فضل القناعه وقال علیه السلام : القناعه مال لاینفد. قال الرضى : وقد روى بعضهم هذا الکلام عن النبی صلى الله علیه واله.
-
الحکمة 476 الطریقة المثلی لادارة المجتمع الانسانی
796الطریقه المثلی لاداره المجتمع الانسانی وقال علیه السلام لزیاد بن ابیه وقد استخلفه لعبد الله بن العباس على فارس واعمالها، فی کلام طویل کان بینهما، نهاه فیه عن تقدم الخراج استعمل العدل، واحذر العسف والحیف فان العسف یعود بالجلا، والحیف یدعو الى السیف.
-
الحکمة 477 اشدّ الذّنوب
797اشد الذنوب وقال علیه السلام : اشد الذنوب ما استخف به صاحبه
-
الحکمة 478 مسؤولیّة العالم و الجاهل
798مسوولیه العالم و الجاهل وقال علیه السلام : ما اخذ الله على اهل الجهل ان یتعلموا حتى اخذ على اهل العلم ان یعلموا.
-
الحکمة 479 شرّ الاخوان
799شر الاخوان وقال علیه السلام : شر الاخوان من تکلف له. قال الرضى : لان التکلیف مستلزم للمشقه، وهو شر لازم عن الاخ المتکلف له، فهو شر الاخوان.
-
الحکمة 480 آفة الصداقة
800افه الصداقه وقال علیه السلام : اذا احتشم المومن اخاه فقد فارقه. قال الرضى : حشمه و احشمه ا ذا اغضبه و قیل: اخجله و احتشمه طلب ذلک له. و هو مظنه مفارقته
-
الحکمة 481 ظهور الامام المهدی (عج)
801في حديثه عليه السلام : فَإِذَا كَانَ ذلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ، فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ. قال الرضى : يَعْسوبُ الدَّينِ: السَّيِّدُ العَظيمُ الْمالِكُ لامورِ الناسِ يَومَئذٍ، وَ الْقَزَعُ: قِطَعُ الْغَيْمِ الَّتي لا ماءَ فِيها.
-
الحکمة 482 فنّ الخطابة
802في حديثه عليه السلام : هذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ. قال الرضى : يُريدُ الْماهِرَ بِالخُطْبَةِ الْماضىَّ فيِها، وَ كُلُّ ماضٍ في كَلامٍ اوْ سَيْرٍ فَهُوَ شَحْشَحَ، وَ الشَّحْشَحُ في غَيْرِ هذا المَوْضِعِ الْبَخيلُ الْمُمْسِكُ.
-
الحکمة 483 اجتناب العداوة
803في حديثه عليه السلام : إنَّ لِلْخُصُومَةِ قُحَماً. قال الرضى : يُريدُ بِالقُحَمِ الْمَهالِكَ، لاَنَّها تُقْحِمْ اَصْحابِها في المَهالِكْ وَ الْمَتالِفْ فِي الاَكْثَرَ، وَ مَنْ ذلِكَ قُحْمَةُ الاعْرابِ وَ هُوَ اَنْ تُصيبَهُمْ السَنَةُ فَتَتَعَرَّقُ اَمْوالَهُمْ، فَذلِكَ تَقَحُّمها فِيهِمْ، وَ قِيلَ فِيهِ وَجْهْ آخَرُ وَ هُوَ اَنَّها تُقْحِمُهُمْ بِلادَ الرَّيفِ، اَي تُحْوِجُهُمْ إلى دُخُولِ الْحَضَرِ عِنْدَ مُحُولِ الْبَدْوِ.
-
الحکمة 484 تکفّل امور النّساء
804في حديثه عليه السلام : إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الْحِقَاقِ فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى. قال الرضى : ويروى (نص الحقائق)، والنص منتهى الأشياء ومبلغ أقصاها كالنص في السير لأنه أقصى ما تقدر عليه الدابة، ويقال نصصت الرجل عن الامر إذا استقصيت مسألته لتستخرج ما عنده فيه، ونص الحقائق يريد به الادراك، لأنه منتهى الصغر، والوقت الذي يخرج منه الصغير إلى حد الكبر، وهو من أفصح الكنايات عن هذا الامر وأغربها، يقول: فإذا بلغ النساء ذلك فالعصبة أولى بالمرأة من أمها إذا كانوا محرما مثل الاخوة والأعمام، وبتزويجها إن أرادوا ذلك. والحقاق: محاقة الام للعصبة في المرأة، الجدال، وهو والخصومة، وقول كل واحد منهما للآخر: أنا أحق منك بهذا، يقال منه: حاققته حقاقا، مثل جادلته جدالا. قال: وقد قيل إن نص الحقاق بلوغ العقل وهو الادراك، لأنه عليه السلام إنما أراد منتهى الامر الذي تجب به الحقوق والاحكام. قال: ومن رواه (نص الحقائق) فإنما أراد جمع حقيقة، هذا معنى ما ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام قال: والذي عندي أن المراد بنص الحقاق هاهنا بلوغ المرأة إلى الحد الذي يجوز فيه تزويجها وتصرفها في حقوقها، تشبيها بالحقاق من الإبل، وهي جمع حقة وحق، وهو الذي استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة، وعند ذلك يبلغ إلى الحد الذي يمكن فيه من ركوب ظهره ونصه في سيره، والحقائق أيضا: جمع حقة، فالروايتان جميعا ترجعان إلى مسمى واحد، وهذا أشبه بطريقة العرب من المعنى المذكور أولا.
-
الحکمة 485 تاثیر الایمان فی الرّوح
805في حديثه عليه السلام : إنَّ الاْيمَانَ يَبْدُو لُمْظَةً فِي الْقَلْبِ، كُلَّمَا ازْدَاد الاْيمَانُ ازْدَادَتِ الُّلمْظَةُ. قال الرضى : الُّلمْظَةُ مثل النكتة أو نحوها من البياض، ومنه قيل فرس ألمظ: إذا كان بجحفلته شيء من البياض.
-
الحکمة 486 ضرورة دفع الزّکاة
806في حديثه عليه السلام : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ لَهُ الدَّيْنُ الظَّنُونُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُزَكِّيَهُ لِمَا مَضَى إِذَا قَبَضَهُ. قال الرضى : فالظَّنُونُ: الذي لايَعْلَمُ صاحبُهُ أيقبضُه من الذي هو عليه أم لا، فكأنّه الذي يُظَنُّ به، فمرة يرجوه و مرة لا يرجوه. و هو من أفصح الكلام، وكذلك كلّ أمرٍ تطلبه ولا تدري على أي شيء أنت منه فهو ظَنون، وعلى ذلك قول الاَعشى: مَا يُجْعَلُ الْجُدُّ الظَّنُونُ الَّذِي * جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ الْمَاطِرِ مِثْلَ الْفُرَاتِيِّ إِذَا مَا طَمَا * يَقْذِفُ بِالْبُوصِيِّ وَالْمَاهِرِ والجُدّ: البئر،العادیه فی الصحراء والظنون: التي لا يُدرى هل فيها ماء أم لا.
-
الحکمة 487 الاخلاق العسکرّیه
807وفي حديثه عليه السلام أَنه شيّع جيشاً يغْزِيهِ فقال: اعْذِبُوا عَنِ النِّسَاءِ مَا اسْتَطَعْتُمْ. قال الرضى : اصدِفوا عن ذكر النساء وشُغُلِ القلب بهن، وامتنعُوا من المقاربة لهنّ، لاَن ذلك يَفُتُّ في عضُد الحميّة، ويقدح في معاقد العزيمة ويكسِر عن العَدْوِ، وَيلفِتُ عن الاِبعاد في الغزو، وكلُّ من امتنع من شيء فقد أعْذَبَ عنه، والعاذبُ والعَذُوب: الممتنع من الاَكل والشرب.
-
الحکمة 488 الامل فی الانتصار
808في حديثه عليه السلام : كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ.. يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزةٍ مِنْ قِدَاحِهِ قال الرضى : الياسرون هم الذين يتضاربون بالقداح على الجزور، والفالج: القاهر الغالب، يقال: قد فلج عليهم وفلجهم، قال الراجز: * لما رأيت فالجا قد فلجا *
-
الحکمة 489 شجاعة الرّسول الاعظم
809في حديثه عليه السلام : كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ. قال الرضى : ومعنى ذلك: أنه إذا عَظُم الخوفُ من العدو واشتد عِضَاضُ الحربِ فَزِعَ المسلمون إلى قتال رسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه، فيُنزِلُ الله تعالى النصر عليهم، ويأمنون ما كانوا يخافونه بمكانه. وقوله: (إذا احمر البأس): كناية عن اشتداد الامر، وقد قيل في ذلك أقوال، أحسنها أنه شبه حمى الحرب بالنار التي تجمع الحرارة والحمرة بفعلها ولونها، ومما يقوى ذلك قول الرسول صلى الله عليه وآله وقد رأى مجتلد الناس يوم حنين وهي حرب هوازن: (الان حمى الوطيس) والوطيس: مستوقد النار، فشبه رسول الله صلى الله عليه وآله ما استحر من جلاد القوم باحتدام النار وشدة التهابها.