TheShia

نهج البلاغة — الحکم

489 مقاطع المصدر: Nahj al-Balagha

في هذه الصفحة489
  1. الحکمة 1 معرفة الرذّائل الاخلاقیة
  2. الحکمة 2 معرفة الرذّائل الاخلاقیة
  3. الحکمة 3 اسلوب مواجهة الفتن
  4. الحکمة 4 معرفة الرذّائل و الفضائل الاخلاقیة
  5. الحکمة 5 معرفة الفضائل الاخلاقیه
  6. الحکمة 6 فضل التواضع و حفظ السرّ
  7. الحکمة 7 فضل الانفاق و ذکر القیامة
  8. الحکمة 8 عجائب فی خلقة الانسان
  9. الحکمة 9 نتائج اقبال و ادبارها الدّنیا
  10. الحکمة 10 اسلوب مواجهة النّاس
  11. الحکمة 11 اسلوب مواجهة العدوّ
  12. الحکمة 12 طرق المودّة
  13. الحکمة 13 اسلوب مواجهة النّعم الالهیة
  14. الحکمة 14 اسلوب التعامل مع الاقرباء
  15. الحکمة 15 اسلوب التعامل مع المفتون
  16. الحکمة 16 معرفة منزلة التقدیر و التّدبیر
  17. الحکمة 17 علّة تغییر الشیّب
  18. الحکمة 18 النتائج الذّمیمة للفرار
  19. الحکمة 19 النتائج الذّمیمة لاتّباع الهوی
  20. الحکمة 20 اسلوب التعامل مع الکرام
  21. الحکمة 21 الفضائل و الرذائل الاخلاقیة
  22. الحکمة 22 طُرُق اخذ الحق
  23. الحکمة 23 فضل العمل
  24. الحکمة 24 اسلوب خدمة النّاس
  25. الحکمة 25 الخوف من الله عند النّعم
  26. الحکمة 26 العلاقة بین الرّوح و البدن
  27. الحکمة 27 اسلوب علاج المرض
  28. الحکمة 28 افضل الزّهد
  29. الحکمة 29 ضرورة ذکر الموت
  30. الحکمة 30 التحذیر من الغفلة
  31. الحکمة 31 معرفظ اقسام الایمان، الکفر و التّردید
  32. الحکمة 32 فضل فاعل الخیر
  33. الحکمة 33 رعایة العدل فی البذل و المحاسبة
  34. الحکمة 34 طریق الغنی
  35. الحکمة 35 ضرورة معرفة الزّمان
  36. الحکمة 36 طول الامل و سوء العمل
  37. الحکمة 37 التحذیر من سنن الجاهلیّة
  38. الحکمة 38 آداب المعاشرة
  39. الحکمة 39 منزلة الواجبات و المستحبّات
  40. الحکمة 40 طریق معرفة العاقل و الاحمق
  41. الحکمة 41 طریق معرفة العاقل و الاحمق
  42. الحکمة 42 المرض و حطّ السّیّئات
  43. الحکمة 43 خصائص خبّاب بن الارت
  44. الحکمة 44 فضل ذکر المعاد
  45. الحکمة 45 طریق معرفة المومن و المنافق
  46. الحکمة 46 فصل الندامة
  47. الحکمة 47 معرفة الفضائل
  48. الحکمة 48 حفظ السّر و الظفر
  49. الحکمة 49 اسلوب التعامل مع الکریم و اللّئیم
  50. الحکمة 50 الطریق الی تالیف القلوب
  51. الحکمة 51 القدرة و ستر العیوب
  52. الحکمة 52 التعامل مع المغلوب
  53. الحکمة 53 السّخاء
  54. الحکمة 54 الفضائل الاخلاقیة
  55. الحکمة 55 اقسام الصّبر
  56. الحکمة 56 الفقر و الغربة
  57. الحکمة 57 فضل القناعة
  58. الحکمة 58 المال و الشّهوات
  59. الحکمة 59 فضل التّحذیر
  60. الحکمة 60 ضرورة تربیة اللّسان
  61. الحکمة 61 حلاوة اذی النّساء
  62. الحکمة 62 کیفیة مقابلة احسان المحسنین
  63. الحکمة 63 فضل الشفاعة
  64. الحکمة 64 التّحذیر من الغفلة
  65. الحکمة 65 عاقبة ترک الاحبّة
  66. الحکمة 66 الطّلب الصحیح
  67. الحکمة 67 فضل الانفاق
  68. الحکمة 68 نتائج العِفَّة و الشکر
  69. الحکمة 69 حفظ الرّجاء
  70. الحکمة 70 علامة الجاهل
  71. الحکمة 71 علامة کمال العقل
  72. الحکمة 72 الانسان و الدّنیا
  73. الحکمة 73 ضرورة تادیب النّفس
  74. الحکمة 74 ضرورة ذکر الموت
  75. الحکمة 75 ضرورة ذکر فناء الدّنیا
  76. الحکمة 76 الطّریق الی الاعتبار بالامور
  77. الحکمة 77 معرفة الدنیا
  78. الحکمة 78 منزلة القضاء و القدر
  79. الحکمة 79 فضل الحکمة
  80. الحکمة 80 المومن و معرفة فضل الحکمة
  81. الحکمة 81 فضل العالم
  82. الحکمة 82 نصائحٌ خالدة
  83. الحکمة 83 التّحذیر من الافراط فی الثناء
  84. الحکمة 84 النّاس بعد الحرب
  85. الحکمة 85 قول لا ادری
  86. الحکمة 86 منزلة رای الشیخ
  87. الحکمة 87 فضل الاستغفار
  88. الحکمة 88 امانان فی الارض
  89. الحکمة 89 طریق اصلاح الدنیا و الاخرة
  90. الحکمة 90 من هو الفقیة
  91. الحکمة 91 الطریق الی شفاء القلوب
  92. الحکمة 92 انواع العلم
  93. الحکمة 93 معرفة الفتن
  94. الحکمة 94 معرفة الخیر
  95. الحکمة 95 فضل العلم مع التّقوی
  96. الحکمة 96 فضل العلم و الطاعة
  97. الحکمة 97 فضل الیقین
  98. الحکمة 98 لزوم العمل علیم
  99. الحکمة 99 معنی انّا لِلّه
  100. الحکمة 100 دعاء الامام(ع)
  101. الحکمة 101 الطریق الی رفع الحوائج
  102. الحکمة 102 المستقبل الممسوخ
  103. الحکمة 103 اسلوب مواجهة الدّنیا
  104. الحکمة 104 وصف الزّاهدین و مکاسب الاسحار
  105. الحکمة 105 ضرورة العمل بالواجبات
  106. الحکمة 106 خطر ترک الدّین
  107. الحکمة 107 علّة هلاک العالم
  108. الحکمة 108 عجائب الرّوح
  109. الحکمة 109 فضائل العترة علیهم السلام
  110. الحکمة 110 شرائط اقامة امر الله
  111. الحکمة 111 صعوبة حبّ الامام علی (ع)
  112. الحکمة 112 مظلومیّة الشّیعة
  113. الحکمة 113 الفضائل الاخلاقیة
  114. الحکمة 114 الزمان و حسن الظّن
  115. الحکمة 115 ضرورة ذکر الموت
  116. الحکمة 116 الانسان و انواع الفتن
  117. الحکمة 117 رعایة العدل فی الحبّ و البغض
  118. الحکمة 118 اغتنام الفرص
  119. الحکمة 119 مثَلُ الدّنیا
  120. الحکمة 120 معرفة القبائل القریشیة
  121. الحکمة 121 انواع العمل
  122. الحکمة 122 العبرة بالموت
  123. الحکمة 123 الانسان الکامل
  124. الحکمة 124 نفسیّة الرّجال و النّساء
  125. الحکمة 125 وصف الاسلام
  126. الحکمة 126 عجائب فی معیشة البخیل
  127. الحکمة 127 التقصیر فی العمل
  128. الحکمة 128 البرد و السّلامة
  129. الحکمة 129 معرفة عظمة الله
  130. الحکمة 130 ضرورة ذکر فناء الدنیا
  131. الحکمة 131 توبیخ الذّامّ الدّنیا
  132. الحکمة 132 ذکر الموت
  133. الحکمة 133 اصناف النّاس فی الدّنیا
  134. الحکمة 134 حقوق الاصدقاء
  135. الحکمة 135 اربع فضائل
  136. الحکمة 136 فلسفة الاحکام الاسلامیة
  137. الحکمة 137 الصّدقة و الرّزق
  138. الحکمة 138 اجر الانفاق
  139. الحکمة 139 المؤونة و المعونة
  140. الحکمة 140 القناعة و الغناء
  141. الحکمة 141 الطریق الی الرّاحة
  142. الحکمة 142 علامة العقل
  143. الحکمة 143 الهمّ و الهرم
  144. الحکمة 144 الصبر و المصیبة
  145. الحکمة 145 العبادات غیر مفیدة
  146. الحکمة 146 فضل الدّعاء و الزّکاة
  147. الحکمة 147 وصایا الی کمیل بن زیاد
  148. الحکمة 148 معرفة الانسان بکلامه
  149. الحکمة 149 معرفة الرجل لقدره
  150. الحکمة 150 الاخلاق الذّمیمة
  151. الحکمة 151 ذکر المستقبل
  152. الحکمة 152 ضرورة ذکر فناء الدّنیا
  153. الحکمة 153 الصّبر و الظّفر
  154. الحکمة 154 الرّضی بفعل قوم
  155. الحکمة 155 ضرورة العمل بالعهود
  156. الحکمة 156 معرفة الله و طاعته
  157. الحکمة 157 الانسان و الهدایة
  158. الحکمة 158 کیفیة التعامل مع اصدقاء السّوء
  159. الحکمة 159 التحذیر من مواضع التّهم
  160. الحکمة 160 القدرة و العدوان
  161. الحکمة 161 فضل المشورة
  162. الحکمة 162 ضرورة حفظ السّر
  163. الحکمة 163 الفقر و الموت
  164. الحکمة 164 اسلوب مواجهة العدّو
  165. الحکمة 165 التحذیر من معصیة الله
  166. الحکمة 166 التحذیر من العدوان
  167. الحکمة 167 خطر الاعجاب
  168. الحکمة 168 ضرورة ذکر فناء الدّنیا
  169. الحکمة 169 ذکر المستقبل
  170. الحکمة 170 ضرورة ترک المعصیة
  171. الحکمة 171 التحذیر من اکلة الحرام
  172. الحکمة 172 الجهل و العداوة
  173. الحکمة 173 فضل المشورة
  174. الحکمة 174 فضل الغضب للّه
  175. الحکمة 175 الطریق الی شفاء الخوف
  176. الحکمة 176 آلة الرّیاسة
  177. الحکمة 177 اسلوب مواجهة الاشرار
  178. الحکمة 178 الطریق الی قلع الشّر
  179. الحکمة 179 التحذیر من اللّجاجة
  180. الحکمة 180 التحذیر من الطّمع
  181. الحکمة 181 ثمرة الحزم
  182. الحکمة 182 منزلة السکوت و الکلام
  183. الحکمة 183 علة الاختلاف
  184. الحکمة 184 خصائص الامام الاعتقادّیة
  185. الحکمة 185 خصائص الامام الاعتقادّیة
  186. الحکمة 186 مستقبل الظّالم
  187. الحکمة 187 ضرورة ذکر القیامة
  188. الحکمة 188 ضرورة العمل بالحق
  189. الحکمة 189 فضل الصّبر
  190. الحکمة 190 کیفیة الاختیار الامام
  191. الحکمة 191 الانسان و مشاکل الحیاة
  192. الحکمة 192 التحذیر من جمع الاموال
  193. الحکمة 193 الطریق الامثل لاستعمال القلب
  194. الحکمة 194 التحذیر من الغضب
  195. الحکمة 195 الاجتناب من البُخل
  196. الحکمة 196 العبرة من اتلاف المال
  197. الحکمة 197 الطریق الی شفاء النّفس
  198. الحکمة 198 ضرورة الحکومة للمجتمع البشری
  199. الحکمة 199 صفة الغوغاء
  200. الحکمة 200 فضح اهل الغوغاء
  201. الحکمة 201 الملائکة و حفظ الانسان
  202. الحکمة 202 الامام و النّظرة السیاسیة
  203. الحکمة 203 التقوی و ذکر الموت
  204. الحکمة 204 ضرورة السعی فی الخیرات
  205. الحکمة 205 اتّساع ظرف العلم
  206. الحکمة 206 نتائج الحلم
  207. الحکمة 207 فضل التّشبه بالحلیم
  208. الحکمة 208 مراحل تربیة النّفس
  209. الحکمة 209 الاخبار بظهور المهدی (عج)
  210. الحکمة 210 التّقوی و المتّقی
  211. الحکمة 211 الفضائل الاخلاقیة
  212. الحکمة 212 آفة العقل«عجب»
  213. الحکمة 213 الصبر و الرّضی
  214. الحکمة 214 التّواضع و النّعم
  215. الحکمة 215 آفة الرّای
  216. الحکمة 216 القدرة و العدوان
  217. الحکمة 217 معرفة الرّجال فی الحوادث
  218. الحکمة 218 الحسد آفة المودّة
  219. الحکمة 219 المطامع آفة العقول
  220. الحکمة 220 العدل فی القضاء
  221. الحکمة 221 مصیر الظّالم
  222. الحکمة 222 تغافل الکریم
  223. الحکمة 223 فضل الحیاء
  224. الحکمة 224 نصائح خالدة
  225. الحکمة 225 الحسد و المرض
  226. الحکمة 226 الطمع و الذّلّة
  227. الحکمة 227 ارکان الایمان
  228. الحکمة 228 نصائح خالدة
  229. الحکمة 229 فضل القناعة و حسن الخلق
  230. الحکمة 230 الطریق الی کسب الرّزق
  231. الحکمة 231 تفسیر العدل و الاحسان
  232. الحکمة 232 فضل الانفاق
  233. الحکمة 233 النّهی عن المبارزة
  234. الحکمة 234 خصائص الرجال و النّساء
  235. الحکمة 235 علامة العاقل
  236. الحکمة 236 علامة العاقل
  237. الحکمة 237 انواع العبادة
  238. الحکمة 238 مسؤولیّة العیال
  239. الحکمة 239 الرّذائل الاخلاقّیة
  240. الحکمة 240 حرمة الغصب
  241. الحکمة 241 یوم المظلوم
  242. الحکمة 242 فضیلة الخوف من الله تعالی
  243. الحکمة 243 کیفیة الجواب
  244. الحکمة 244 مسؤولیّة النّعم الالهی
  245. الحکمة 245 القدرة و الشّهوات
  246. الحکمة 246 التحذیر من نفار النّعم
  247. الحکمة 247 افضل الاعمال
  248. الحکمة 248 تصدیق حسن الظّن
  249. الحکمة 249 افضل الاعمال
  250. الحکمة 250 الطریق الی معرفة الله
  251. الحکمة 251 حلاوة الدّنیا و الاخرة
  252. الحکمة 252 فلسفة الاحکام الاسلامیة
  253. الحکمة 253 کیفیة تحلیف الظّالم
  254. الحکمة 254 المبادرة الی الانفاق
  255. الحکمة 255 الحدّة و الجنون
  256. الحکمة 256 الحسد و الامراض
  257. الحکمة 257 نصائح الخالدة
  258. الحکمة 258 الصدقة و الغنی
  259. الحکمة 259 منزلة الوفاء
  260. الحکمة 260 التحذیر من الاملاء
  261. الحکمة 261 مظلوميّة الامام على عليه السلام
  262. الحکمة 262 المنحرفون عن الحق
  263. الحکمة 263 صاحب السّلطان
  264. الحکمة 264 فضل الاحسان
  265. الحکمة 265 کلام الحکماء
  266. الحکمة 266 کیفیة الجواب
  267. الحکمة 267 الاجتناب من الحرص
  268. الحکمة 268 رعایة العدل فی المودّة و العداوة
  269. الحکمة 269 انواع الناس فی الدنیا
  270. الحکمة 270 القرآن و اموال الکعبة
  271. الحکمة 271 طریق القضاء
  272. الحکمة 272 الجدّ فی اقتلاع المفاسد
  273. الحکمة 273 التّوکل علی الله فی الرّزق
  274. الحکمة 274 ضرورة العمل
  275. الحکمة 275 الرّذائل الاخلاقیة
  276. الحکمة 276 الاجتناب من النّفاق
  277. الحکمة 277 حلف الامام علیه السلام
  278. الحکمة 278 فضل استمرار العمل
  279. الحکمة 279 منزلة الواجبات و المستحبّات
  280. الحکمة 280 ضرورة ذکر المعاد
  281. الحکمة 281 فضل التعقّل علی المشاهدة
  282. الحکمة 282 آفة الموعظة
  283. الحکمة 283 علل هلاک الشّعب
  284. الحکمة 284 فضیلة العلم
  285. الحکمة 285 اغتنام الفرص
  286. الحکمة 286 حلاوة الدنیا و غرورها
  287. الحکمة 287 صعوبة معرفة القدر
  288. الحکمة 288 الجهل و الاذلال
  289. الحکمة 289 خصائص الانسان الکامل
  290. الحکمة 290 مسؤولیّة النّعم
  291. الحکمة 291 طریقة التعزیة
  292. الحکمة 292 عزاء رسول الله(ص)
  293. الحکمة 293 التحذیر من مودّة الاحمق
  294. الحکمة 294 المسافة ما بین المشرق و المغرب
  295. الحکمة 295 الاصدقاء و الاعداء
  296. الحکمة 296 الاجتناب من العدوان
  297. الحکمة 297 فضل الاعتبار
  298. الحکمة 298 العدل فی الخصومة
  299. الحکمة 299 الاستعانة بالصّلوة
  300. الحکمة 300 عجائب ارتزاق الناس
  301. الحکمة 301 علامة العقل
  302. الحکمة 302 الانسان و الدّعاء
  303. الحکمة 303 فضل حبّ الدنیا
  304. الحکمة 304 اجابة الفقیر
  305. الحکمة 305 عصمة الغیور
  306. الحکمة 306 الاجل و حراسة الانسان
  307. الحکمة 307 مشکلة الحرب
  308. الحکمة 308 اثر مودّة الاباء ابنائهم
  309. الحکمة 309 ظنون المومنین
  310. الحکمة 310 الاعتماد علی الله تعالی
  311. الحکمة 311 لعن انس بن مالک
  312. الحکمة 312 التّعامل مع الفرائض و النوافل
  313. الحکمة 313 کمال القرآن الکریم
  314. الحکمة 314 اسلوب مواجهة العدوّ
  315. الحکمة 315 اسلوب الکتابة
  316. الحکمة 316 امام المؤمنین و قائد الفجار
  317. الحکمة 317 اعوجاج الیهود
  318. الحکمة 318 شجاعة الامام علیه السلام
  319. الحکمة 319 الاثار الذّمیمة للفقر
  320. الحکمة 320 اهداف السؤال
  321. الحکمة 321 عزم القائد فی المشورة
  322. الحکمة 322 تقویة النّفوس بعد الحرب
  323. الحکمة 323 علل انحراف الخوارج
  324. الحکمة 324 تقوی الله فی الخلوات
  325. الحکمة 325 فضیلة محمد بن ابی بکر
  326. الحکمة 326 مهلة التوبة
  327. الحکمة 327 الغائب بالشّر
  328. الحکمة 328 مسؤولیّة الاغنیاء
  329. الحکمة 329 الاستغناء عن العذر
  330. الحکمة 330 مشؤولیّة النّعم
  331. الحکمة 331 فضیلة الطّاعة
  332. الحکمة 332 مسؤولیّة القائد
  333. الحکمة 333 خصائص المؤمن
  334. الحکمة 334 ذکر المعاد
  335. الحکمة 335 آفة الاموال
  336. الحکمة 336 مسؤولیّة الوعد
  337. الحکمة 337 ضرورة العمل
  338. الحکمة 338 انواع العلم
  339. الحکمة 339 القدرة و صواب الرّای
  340. الحکمة 340 فضل العفاف
  341. الحکمة 341 یوم الظالم المؤلم
  342. الحکمة 342 الغنی الحقیقی
  343. الحکمة 343 معرفة الناس
  344. الحکمة 344 ذکر فناء الدنیا
  345. الحکمة 345 طریق العصمة
  346. الحکمة 346 ذلّة السؤال
  347. الحکمة 347 العدل فی الثّناء
  348. الحکمة 348 اشدّ الذّنوب
  349. الحکمة 349 نصائحٌ خالدة
  350. الحکمة 350 نفسیّة الظّالم
  351. الحکمة 351 مآل الشّدائد
  352. الحکمة 352 الاشتغال بامور العیال
  353. الحکمة 353 اکبر العیب
  354. الحکمة 354 طریق التهنئة للولد
  355. الحکمة 355 علامة الغنی
  356. الحکمة 356 قدرة الله فی الرزق و الاجل
  357. الحکمة 357 طریقة التعزیة
  358. الحکمة 358 مسؤولیّة النّعم
  359. الحکمة 359 تربیّة النّفس
  360. الحکمة 360 التحذیر من سوء الظّن
  361. الحکمة 361 طریقة السؤال من الله تعالی
  362. الحکمة 362 الاجتناب من المجادلة
  363. الحکمة 363 علامة الاحمق
  364. الحکمة 364 منزلة السؤال
  365. الحکمة 365 الفضائل الاخلاقیّة
  366. الحکمة 366 وحدة العلم و العمل
  367. الحکمة 367 اسلوب مواجهة الدنیا
  368. الحکمة 368 فلسفة العذاب و الثّواب
  369. الحکمة 369 الاخبار عن المستقبل
  370. الحکمة 370 ضرورة التقوی
  371. الحکمة 371 نصائحٌ خالدة
  372. الحکمة 372 قوام الدّین و الدّنیا
  373. الحکمة 373 مراحل الامر بالمعروف و النّهی عن المنکر
  374. الحکمة 374 مراتب الامر بالمعروف و النّهی عن المنکر
  375. الحکمة 375 مراحل الجهاد
  376. الحکمة 376 مستقبل الحق و الباطل
  377. الحکمة 377 الخوف و الرّجاء
  378. الحکمة 378 نتائج السّوء للبُخل
  379. الحکمة 379 الوان الرّزق
  380. الحکمة 380 ذکر الموت
  381. الحکمة 381 حفظ السّر
  382. الحکمة 382 فضل السکوت
  383. الحکمة 383 السّعی فی طاعة الله
  384. الحکمة 384 نصائحٌ خالدة
  385. الحکمة 385 هوان الدّنیا
  386. الحکمة 386 نتیجة الطلب
  387. الحکمة 387 الخیر و الشّر
  388. الحکمة 388 الطریق الی معرفة السّلامة
  389. الحکمة 389 نصائحٌ خالدة
  390. الحکمة 390 نظم المعیشة
  391. الحکمة 391 مکاسب الزّهد
  392. الحکمة 392 الطریق الی معرفة الرجال
  393. الحکمة 393 اسلوب مواجهة الدنیا
  394. الحکمة 394 فضل الکلام
  395. الحکمة 395 فضل القناعة
  396. الحکمة 396 نصائحٌ خالدة
  397. الحکمة 397 افضل الطّیب
  398. الحکمة 398 الاجتناب من العُجب
  399. الحکمة 399 الحقوق المتبادلة بین الوالد و الولد
  400. الحکمة 400 معرفة الحق و الباطل
  401. الحکمة 401 اسلوب مواجهة الناس
  402. الحکمة 402 معرفة النّاس
  403. الحکمة 403 الاجتناب من الاعمال المتنوعة
  404. الحکمة 404 تفسیر: لا حول و لا قوّة الّا باللّه
  405. الحکمة 405 فضح المغیرة بن شعبة
  406. الحکمة 406 اخلاق الفقراء و الاغنیاء
  407. الحکمة 407 قیمة العقل
  408. الحکمة 408 مصیر مکافحة الحق
  409. الحکمة 409 ضرورة وحدة القلب و العین
  410. الحکمة 410 قیمة التّقوی
  411. الحکمة 411 فضل المعلّم
  412. الحکمة 412 طریقة تربیة النّفس
  413. الحکمة 413 الصبر و التّغافل
  414. الحکمة 414 الصبر و التّغافل
  415. الحکمة 415 حقیقة الدنیا
  416. الحکمة 416 اسلوب مواجهة الدّنیا
  417. الحکمة 417 شرائط الاستغفار
  418. الحکمة 418 فضل الحلم
  419. الحکمة 419 معرفة الانسان
  420. الحکمة 420 طریق السلامة من الشهوات
  421. الحکمة 421 مکاسب العقل
  422. الحکمة 422 فضل الاحسان
  423. الحکمة 423 ثمرات تربیة النّفس
  424. الحکمة 424 نصائحٌ خالدة
  425. الحکمة 425 مسؤولیّة الاغنیاء
  426. الحکمة 426 منزلة العافیة و الغنی
  427. الحکمة 427 آثار الشکوی
  428. الحکمة 428 حقیقة العید
  429. الحکمة 429 اعظم الحسرات
  430. الحکمة 430 اخسر النّاس
  431. الحکمة 431 انواع الرّزق
  432. الحکمة 432 خصائص اولیاءالله
  433. الحکمة 433 مآل اللّذات
  434. الحکمة 434 ضرورة الاختبار
  435. الحکمة 435 نصائحٌ خالدة
  436. الحکمة 436 الاولی بالکرم
  437. الحکمة 437 العدل و الجود
  438. الحکمة 438 الجهل و و العداوة
  439. الحکمة 439 حقیقة الزّهد
  440. الحکمة 440 النّوم و فسخ العزائم
  441. الحکمة 441 کیف یُعرف الرجال
  442. الحکمة 442 خیر البلاد
  443. الحکمة 443 خصائص مالک بن الاشتر
  444. الحکمة 444 فضل استمرار فی العمل
  445. الحکمة 445 معرفة الانسان
  446. الحکمة 446 وجوب اداء الدّیون
  447. الحکمة 447 ضرورة التفّقه فی التّجارة
  448. الحکمة 448 اسلوب مواجهة المصائب
  449. الحکمة 449 اسلوب مواجهة الشهوات
  450. الحکمة 450 الاجتناب من المزاح
  451. الحکمة 451 اسلوب مواجهة الناس
  452. الحکمة 452 الفقر و الغنی الحقیقیان
  453. الحکمة 453 فضح الزبیر بن العوام
  454. الحکمة 454 طریقة اقتلاع العُجب
  455. الحکمة 455 اشعر الشعراء
  456. الحکمة 456 ثمن الانسان
  457. الحکمة 457 منهومان لا یشبعان
  458. الحکمة 458 علامات الایمان
  459. الحکمة 459 التقدیر ام التدبیر
  460. الحکمة 460 فضل الحلم و الاناة
  461. الحکمة 461 العجز و الغیبة
  462. الحکمة 462 استماع الثّناء
  463. الحکمة 463 الدّنیا للآخرة
  464. الحکمة 464 مستقبل بنی امیّة الدّامی
  465. الحکمة 465 خصائص الانصار
  466. الحکمة 466 منزلة العین
  467. الحکمة 467 خصائص القیادة
  468. الحکمة 468 مستقبل المسلمین السیّء
  469. الحکمة 469 الاعتدال فی محبّة الامام
  470. الحکمة 470 التوحید و العدل
  471. الحکمة 471 معرفة منزلة السکوت و الکلام
  472. الحکمة 472 الدّعاء للمطر
  473. الحکمة 473 فضل الخضاب
  474. الحکمة 474 فضل العفیف
  475. الحکمة 475 فضل القناعة
  476. الحکمة 476 الطریقة المثلی لادارة المجتمع الانسانی
  477. الحکمة 477 اشدّ الذّنوب
  478. الحکمة 478 مسؤولیّة العالم و الجاهل
  479. الحکمة 479 شرّ الاخوان
  480. الحکمة 480 آفة الصداقة
  481. الحکمة 481 ظهور الامام المهدی (عج)
  482. الحکمة 482 فنّ الخطابة
  483. الحکمة 483 اجتناب العداوة
  484. الحکمة 484 تکفّل امور النّساء
  485. الحکمة 485 تاثیر الایمان فی الرّوح
  486. الحکمة 486 ضرورة دفع الزّکاة
  487. الحکمة 487 الاخلاق العسکرّیه
  488. الحکمة 488 الامل فی الانتصار
  489. الحکمة 489 شجاعة الرّسول الاعظم
  1. الحکمة 1 معرفة الرذّائل الاخلاقیة

    321

    معرفه الرذایل الاخلاقیه قال علیه السلام : کن فی الفتنه کابن اللبون لا ظهر فیرکب و لا ضرع فیحلب.

  2. الحکمة 2 معرفة الرذّائل الاخلاقیة

    322

    معرفه الرذایل الاخلاقیه قال علیه السلام : ازری بنفسه من استشعر الطمع، و رضی بالذل من کشف ضره، و هانت علیه نفسه من امر علیها لسانه

  3. الحکمة 3 اسلوب مواجهة الفتن

    323

    اسلوب مواجهه الفتن قال علیه السلام : والبخل عار والجبن منقصه والفقر یخرس الفطن عن حجته والمقل غریب فی بلدته

  4. الحکمة 4 معرفة الرذّائل و الفضائل الاخلاقیة

    324

    معرفه الرذایل و الفضایل الاخلاقیه قال علیه السلام : العجز افه والصبر شجاع و الزهد ثروه والورع جنه ونعم القرین الرضى.

  5. الحکمة 5 معرفة الفضائل الاخلاقیه

    325

    معرفه الفضایل الاخلاقیه قال علیه السلام : العلم وراثه کریمه و الاداب حلل مجدده و الفکر مراه صافیه

  6. الحکمة 6 فضل التواضع و حفظ السرّ

    326

    فضل التواضع و حفظ السر قال علیه السلام : صدر العاقل صندوق سره و البشاشه حباله الموده و الاحتمال قبر العیوب و روی انه قال فى العباره عن هذا المعنى ایضا المساله خبا العیوب و من رضی عن نفسه کثر الساخط علیه .

  7. الحکمة 7 فضل الانفاق و ذکر القیامة

    327

    فضل الانفاق و ذکر القیامه قال علیه السلام : الصدقه دوا منجح، و اعمال العباد فی عاجلهم نصب اعینهم فی اجلهم.

  8. الحکمة 8 عجائب فی خلقة الانسان

    328

    عجایب فی خلقه الانسان قال علیه السلام : اعجبوا لهذا الانسان ینظر بشحم و یتکلم بلحم ویسمع بعظم، ویتنفس من خرم!!

  9. الحکمة 9 نتائج اقبال و ادبارها الدّنیا

    329

    نتایج اقبال و ادبارها الدنیا قال علیه السلام : اذا اقبلت الدنیا على احد اعارته محاسن غیره، واذا ادبرت عنه سلبته محاسن نفسه.

  10. الحکمة 10 اسلوب مواجهة النّاس

    330

    اسلوب مواجهه الناس قال علیه السلام : خالطوا الناس مخالطه ان متم معها بکوا علیکم، وان عشتم حنوا الیکم

  11. الحکمة 11 اسلوب مواجهة العدوّ

    331

    اسلوب مواجهه العدو قال علیه السلام : اذا قدرت على عدوک فاجعل العفو عنه شکرا للقدره علیه

  12. الحکمة 12 طرق المودّة

    332

    طرق الموده قال علیه السلام : اعجز الناس من عجز عن اکتساب الاخوان، واعجز منه من ضیع من ظفر به منهم

  13. الحکمة 13 اسلوب مواجهة النّعم الالهیة

    333

    اسلوب مواجهه النعم الالهیه قال علیه السلام : اذا وصلت الیکم اطراف النعم فلا تنفروا اقصاها بقله الشکر.

  14. الحکمة 14 اسلوب التعامل مع الاقرباء

    334

    اسلوب التعامل مع الاقربا قال علیه السلام : من ضیعه الاقرب اتیح له الابعد

  15. الحکمة 15 اسلوب التعامل مع المفتون

    335

    اسلوب التعامل مع المفتون قال علیه السلام : ما کل مفتون یعاتب

  16. الحکمة 16 معرفة منزلة التقدیر و التّدبیر

    336

    معرفه منزله التقدیر و التدبیر قال علیه السلام : تذل الامور للمقادیر، حتى یکون الحتف فی التدبیر.

  17. الحکمة 17 علّة تغییر الشیّب

    337

    عله تغییر الشیب وسیل علیه السلام عن قول النبی (صلى الله علیه واله): «غیروا الشیب، ولا تشبهوا بالیهود فقال علیه السلام : انما قال صلى الله علیه واله ذلک والدین قل فاما الان وقد اتسع نطاقه وضرب بجرانه فامرو وما اختار.

  18. الحکمة 18 النتائج الذّمیمة للفرار

    338

    النتایج الذمیمه للفرار قال علیه السلام : فی الذین اعتزلوا القتال معه: خذلوا الحق، ولم ینصروا الباطل.

  19. الحکمة 19 النتائج الذّمیمة لاتّباع الهوی

    339

    النتایج الذمیمه لاتباع الهوی قال علیه السلام : من جرى فی عنان امله عثر باجله

  20. الحکمة 20 اسلوب التعامل مع الکرام

    340

    اسلوب التعامل مع الکرام قال علیه السلام : اقیلوا ذوی المروات عثراتهم فما یعثر منهم عاثر الا وید الله بیده یرفعه

  21. الحکمة 21 الفضائل و الرذائل الاخلاقیة

    341

    الفضایل و الرذایل الاخلاقیه قال علیه السلام : قرنت الهیبه بالخیبه والحیا بالحرمان والفرصه تمر مر السحاب، فانتهزوا فرص الخیر.

  22. الحکمة 22 طُرُق اخذ الحق

    342

    طرق اخذ الحق قال علیه السلام : لنا حق فان اعطیناه والا رکبنا اعجاز الابل وان طال السرى. قال الرضى : و هذا من لطیف الکلام و فصیحه، و معناه انا ان لم نعط حقنا کنا اذلا، و ذلک ان الردیف یرکب عجز البعیر کالعبد و الاسیر و من یجری مجراهما.

  23. الحکمة 23 فضل العمل

    343

    فضل العمل قال علیه السلام : من ابطا به عمله لم یسرع به حسبه.

  24. الحکمة 24 اسلوب خدمة النّاس

    344

    اسلوب خدمه الناس قال علیه السلام : من کفارات الذنوب العظام اغاثه الملهوف، والتنفیس عن المکروب

  25. الحکمة 25 الخوف من الله عند النّعم

    345

    الخوف من الله عند النعم قال علیه السلام : یابن ادم، اذا رایت ربک سبحانه یتابع علیک نعمه وانت تعصیه فاحذره

  26. الحکمة 26 العلاقة بین الرّوح و البدن

    346

    العلاقه بین الروح و البدن قال علیه السلام : ما اضمر احد شییا الا ظهر فی فلتات لسانه و صفحات وجهه.

  27. الحکمة 27 اسلوب علاج المرض

    347

    اسلوب علاج المرض قال علیه السلام : امش بدایک ما مشى بک.

  28. الحکمة 28 افضل الزّهد

    348

    افضل الزهد قال علیه السلام : افضل الزهد اخفا الزهد.

  29. الحکمة 29 ضرورة ذکر الموت

    349

    ضروره ذکر الموت قال علیه السلام : اذا کنت فی ادبار و الموت فی اقبال فما اسرع الملتقى!

  30. الحکمة 30 التحذیر من الغفلة

    350

    التحذیر من الغفله قال علیه السلام : الحذر الحذر! فوالله لقد ستر، حتى کانه قد غفر.

  31. الحکمة 31 معرفظ اقسام الایمان، الکفر و التّردید

    351

    معرفظ اقسام الایمان، الکفر و التردید و سیل علیه السلام عن الایمان فقال الایمان على اربع دعایم على الصبر و الیقین و العدل و الجهاد و الصبر منها على اربع شعب على الشوق و الشفق و الزهد و الترقب فمن اشتاق الى الجنه سلا عن الشهوات و من اشفق من النار اجتنب المحرمات و من زهد فى الدنیا استهان بالمصیبات و من ارتقب الموت سارع الى الخیرات و الیقین منها على اربع شعب على تبصره الفطنه و تاول الحکمه و موعظه العبره و سنه الاولین فمن تبصر فى الفطنه تبینت له الحکمه و من تبینت له الحکمه عرف العبره و من عرف العبره فکانما کان فى الاولین و العدل منها على اربع شعب على غایص الفهم و غور العلم و زهره الحکم و رساخه الحلم فمن فهم علم غور العلم و من علم غور العلم صدر عن شرایع الحکم و من حلم لم یفرط فى امره و عاش فى الناس حمیدا و الجهاد منها على اربع شعب على الامر بالمعروف و النهی عن المنکر و الصدق فى المواطن و شنان الفاسقین فمن امر بالمعروف شد ظهور المومنین و من نهى عن المنکر ارغم انوف الکافرین و من صدق فى المواطن قضى ما علیه و من شنی الفاسقین و غضب لله غضب الله له و ارضاه یوم القیامه و الکفر على اربع دعایم على التعمق و التنازع و الزیغ و الشقاق فمن تعمق لم ینب الى الحق و من کثر نزاعه بالجهل دام عماه عن الحق و من زاغ سات عنده الحسنه و حسنت عنده السییه و سکر سکر الضلاله و من شاق وعرت علیه طرقه و اعضل علیه امره و ضاق علیه مخرجه و الشک على اربع شعب على التمارى و الهول و التردد و الاستسلام فمن جعل المرا دیدنا لم یصبح لیله و من هاله ما بین یدیه نکص على عقبیه و من تردد فى الریب وطیته سنابک الشیاطین و من استسلم لهلکه الدنیا و الاخره هلک فیهما. قال الرضى : و بعد هذا کلام ترکنا ذکره خوف الاطاله والخروج عن الغرض المقصود فی هذا الکتاب.

  32. الحکمة 32 فضل فاعل الخیر

    352

    فضل فاعل الخیر قال علیه السلام : فاعل الخیر خیر منه، وفاعل الشر شر منه.

  33. الحکمة 33 رعایة العدل فی البذل و المحاسبة

    353

    رعایه العدل فی البذل و المحاسبه قال علیه السلام : کن سمحا ولا تکن مبذرا، وکن مقدرا ولا تکن مقترا.

  34. الحکمة 34 طریق الغنی

    354

    طریق الغنی قال علیه السلام : اشرف الغنى ترک المنى .

  35. الحکمة 35 ضرورة معرفة الزّمان

    355

    ضروره معرفه الزمان قال علیه السلام : من اسرع الى الناس بما یکرهون، قالوا فیه بـما لا یعلمون.

  36. الحکمة 36 طول الامل و سوء العمل

    356

    طول الامل و سو العمل قال علیه السلام : من اطال الامل اسا العمل.

  37. الحکمة 37 التحذیر من سنن الجاهلیّة

    357

    التحذیر من سنن الجاهلیه وقال علیه السلام: و قد لقیه عند مسیره الى الشام دهاقین الانبار فترجلوا له و اشتدوا بین یدیه، فقال: ما هذا الذی صنعتموه؟ فقالوا: خلق منا نعظم به امرانا. فقال علیه السلام : والله ما ینتفع بهذا امراوکم! و انکم لتشقونبه على انفسکم فی دنیاکم، و تشقونبه فی اخرتکم، وما اخسر المشقه وراها العقاب، و اربح الدعه معها الامان من النار!

  38. الحکمة 38 آداب المعاشرة

    358

    اداب المعاشره وقال علیه السلام : لابنه الحسن علیه السلام : یا بنی، احفظ عنی اربعا واربعا، لا یضرک ما عملت معهن: ان اغنى الغنى العقل، واکبر الفقر الحمق، واوحش الوحشه العجب واکرم الحسب حسن الخلق. یا بنی، ایاک ومصادقه الاحمق، فانه یرید ان ینفعک فیضرک. وایاک ومصادقه البخیل، فانه یقعد عنک احوج ما تکون الیه وایاک ومصادقه الفاجر، فانه یبیعک بالتافه وایاک ومصادقه الکذاب، فانه کالسراب یقرب علیک البعید، و یبعد علیک القریب.

  39. الحکمة 39 منزلة الواجبات و المستحبّات

    359

    منزله الواجبات و المستحبات قال علیه السلام : لا قربه بالنوافل اذا اضرت بالفرایض.

  40. الحکمة 40 طریق معرفة العاقل و الاحمق

    360

    طریق معرفه العاقل و الاحمق قال علیه السلام : وقال علیه السلام : لسان العاقل ورا قلبه وقلب الاحمق ورا لسانه. قال الرضى : و هذا من المعانی العجیبه الشریفه، والمراد به ان العاقل لا یطلق لسانه الا بعد مشاوره الرویه و موامره الفکره والاحمق تسبق حذفات لسانه و فلتات کلامه مراجعه فکره، و مماخضه رایه، فکان لسان العاقل تابع لقلبه، و کان قلب الا حمق تابع للسانه.

  41. الحکمة 41 طریق معرفة العاقل و الاحمق

    361

    طریق معرفه العاقل و الاحمق و قد روى عنه علیه السلام هذا المعنى بلفظ اخر و هو قوله: قلب الاحمق فی فیه، و لسان العاقل فی قلبه و معناهما واحد.

  42. الحکمة 42 المرض و حطّ السّیّئات

    362

    المرض و حط السییات وقال علیه السلام لبعض اصحابه فی عله اعتلها: جعل الله ما کان من شکواک حطا لسییاتک، فان المرض لا اجر فیه، ولکنه یحط السییات، ویحتها حت الاوراق، وانما الاجر فی القول باللسان، والعمل بالایدی والاقدام، وان الله سبحانه یدخل بصدق النیه والسریره الصالحه من یشا من عباده الجنه. قال الرضى : اقول :صدق علیه السلام ان المرض لا اجر فیه، لانه من قبیل ما یستحق علیه العوض ؛ لان العوض یستحق على ما کان فی مقابله فعل الله تعالى بالعبد من الالام والامراض و ما یجری مجرى ذلک، والاجر والثواب یستحقان على ما کان فی مقابله فعل العبد فبینهما فرق قد بینه علیه السلام کما یقتضیه علمه الثاقب، و رایه الصایب.

  43. الحکمة 43 خصائص خبّاب بن الارت

    363

    خصایص خباب بن الارت وقال علیه السلام فی ذکر خباب بن الارت: یرحم الله خبابا، فلقد اسلم راغبا، وهاجر طایعا، و قنع بالکفاف و رضی عن الله، وعاش مجاهدا

  44. الحکمة 44 فضل ذکر المعاد

    364

    فضل ذکر المعاد قال علیه السلام : طوبى لمن ذکر المعاد، وعمل للحساب، وقنع بالکفاف، ورضی عنالله.

  45. الحکمة 45 طریق معرفة المومن و المنافق

    365

    طریق معرفه المومن و المنافق قال علیه السلام : لو ضربت خیشوم المومن بسیفی هذا على ان یبغضنی ما ابغضنی، و لو صببت الدنیا بجماتها على المنافق على ان یحبنی ما احبنی وذلک انه قضی فانقضى على لسان النبی الامی علیه السلام انه قال: یا علی، لا یبغضک مومن، و لا یحبک منافق.

  46. الحکمة 46 فصل الندامة

    366

    فصل الندامه قال علیه السلام : وسییه تسوک خیر عندالله من حسنه تعجبک

  47. الحکمة 47 معرفة الفضائل

    367

    معرفه الفضایل قال علیه السلام : قدر الرجل على قدر همته، وصدقه على قدر مروته، وشجاعته على قدر انفته عفته على قدر غیرته.

  48. الحکمة 48 حفظ السّر و الظفر

    368

    حفظ السر و الظفر قال علیه السلام : الظفر بالحزم، والحزم باجاله الرای، والرای بتحصین الاسرار.

  49. الحکمة 49 اسلوب التعامل مع الکریم و اللّئیم

    369

    اسلوب التعامل مع الکریم و اللییم قال علیه السلام : احذروا صوله الکریم اذا جاع، و اللییم اذا شبع

  50. الحکمة 50 الطریق الی تالیف القلوب

    370

    الطریق الی تالیف القلوب قال علیه السلام : قلوب الرجال وحشیه، فمن تالفها اقبلت علیه.

  51. الحکمة 51 القدرة و ستر العیوب

    371

    القدره و ستر العیوب قال علیه السلام : عیبک مستور ما اسعدک جدک

  52. الحکمة 52 التعامل مع المغلوب

    372

    التعامل مع المغلوب قال علیه السلام : اولى الناس بالعفو اقدرهم على العقوبه.

  53. الحکمة 53 السّخاء

    373

    السخا قال علیه السلام : السخا ما کان ابتدا فاما ما کان عن مساله فحیا و تذمم

  54. الحکمة 54 الفضائل الاخلاقیة

    374

    الفضایل الاخلاقیه قال علیه السلام : لا غنى کالعقل، و لا فقر کالجهل، و لا میراث کالادب، و لا ظهیر کالمشاوره.

  55. الحکمة 55 اقسام الصّبر

    375

    اقسام الصبر قال علیه السلام : الصبر صبران: صبر على ما تکره، وصبر عما تحب.

  56. الحکمة 56 الفقر و الغربة

    376

    الفقر و الغربه قال علیه السلام : الغنى فی الغربه وطن و الفقر فی الوطن غربه

  57. الحکمة 57 فضل القناعة

    377

    فضل القناعه قال علیه السلام : القناعه مال لا ینفد. قال الرضى : و قد روى هذا الکلام عن النبى صلى الله علیه و اله.

  58. الحکمة 58 المال و الشّهوات

    378

    المال و الشهوات قال علیه السلام : المال ماده الشهوات.

  59. الحکمة 59 فضل التّحذیر

    379

    فضل التحذیر قال علیه السلام : من حذرک کمن بشرک.

  60. الحکمة 60 ضرورة تربیة اللّسان

    380

    ضروره تربیه اللسان قال علیه السلام : اللسان سبع، ان خلی عنه عقر.

  61. الحکمة 61 حلاوة اذی النّساء

    381

    حلاوه اذی النسا قال علیه السلام : المراه عقرب حلوه اللسبه

  62. الحکمة 62 کیفیة مقابلة احسان المحسنین

    382

    کیفیه مقابله احسان المحسنین قال علیه السلام : اذا حییت بتحیه فحی باحسن منها، و اذا اسدیت الیک ید فکافیها بما یربی علیها، و الفضل مع ذلک للبادى.

  63. الحکمة 63 فضل الشفاعة

    383

    فضل الشفاعه قال علیه السلام : الشفیع جناح الطالب.

  64. الحکمة 64 التّحذیر من الغفلة

    384

    التحذیر من الغفله قال علیه السلام : اهل الدنیا کرکب یسار بهم. و هم نیام

  65. الحکمة 65 عاقبة ترک الاحبّة

    385

    عاقبه ترک الاحبه قال علیه السلام : فقد الاحبه غربه.

  66. الحکمة 66 الطّلب الصحیح

    386

    الطلب الصحیح قال علیه السلام : فوت الحاجه اهون من طلبها الى غیر اهلها.

  67. الحکمة 67 فضل الانفاق

    387

    فضل الانفاق قال علیه السلام : لا تستح من اعطا القلیل فان الحرمان اقل منه.

  68. الحکمة 68 نتائج العِفَّة و الشکر

    388

    نتایج العفه و الشکر قال علیه السلام : العفاف زینه الفقر، و الشکر زینه الغنى.

  69. الحکمة 69 حفظ الرّجاء

    389

    حفظ الرجا قال علیه السلام : اذا لم یکن ما ترید فلا تبل ما کنت.

  70. الحکمة 70 علامة الجاهل

    390

    علامه الجاهل قال علیه السلام : لاترى الجاهل الا مفرطا او مفرطا

  71. الحکمة 71 علامة کمال العقل

    391

    علامه کمال العقل قال علیه السلام : اذا تم العقل نقص الکلام.

  72. الحکمة 72 الانسان و الدّنیا

    392

    الانسان و الدنیا قال علیه السلام : الدهر یخلق الابدان، و یجدد الامال، و یقرب المنیه، و یباعد الامنیه من ظفر به نصب و من فاته تعب.

  73. الحکمة 73 ضرورة تادیب النّفس

    393

    ضروره تادیب النفس قال علیه السلام : من نصب نفسه للناس اماما فعلیه ان یبدا بتعلیم نفسه قبل تعلیم غیره، و لیکن تادیبه بسیرته قبل تادیبه بلسانه، و معلم نفسه و مودبها احق بالاجلال من معلم الناس و مودبهم.

  74. الحکمة 74 ضرورة ذکر الموت

    394

    ضروره ذکر الموت قال علیه السلام : نفس المر خطاه الى اجله.

  75. الحکمة 75 ضرورة ذکر فناء الدّنیا

    395

    ضروره ذکر فنا الدنیا قال علیه السلام : کل معدود منقض، و کل متوقع ات.

  76. الحکمة 76 الطّریق الی الاعتبار بالامور

    396

    الطریق الی الاعتبار بالامور قال علیه السلام : ان الامور اذا اشتبهت اعتبر اخرها باولها.

  77. الحکمة 77 معرفة الدنیا

    397

    معرفه الدنیا قال علیه السلام : ومن خبر ضرار بن ضمره الضبابی عند دخوله على معاویه و مسالته له عن امیرالمومنین علیه السلام . قال: فاشهد لقد رایته فی بعض مواقفه و قد ارخى اللیل سدوله و هو قایم فی محرابه قابض على لحیته یتململ تململ السلیم و یبکی بکا الحزین، و یقول: یا دنیا یا دنیا، الیک عنی، ابی تعرضت ام الی تشوقت؟ لا حان حینک! هیهات! غری غیری لا حاجه لی فیک، قد طلقتک ثلاثا لا رجعه فیها! فعیشک قصیر، و خطرک یسیر، و املک حقیر. اه من قله الزاد، و طول الطریق، و بعد السفر، وعظیم المورد

  78. الحکمة 78 منزلة القضاء و القدر

    398

    منزله القضا و القدر و من کلام له علیه السلام للسایل الشامی لما ساله: اکان مسیرنا الى الشام بقضا من الله و قدر؟ بعد کلام طویل هذا مختاره: ویحک! لعلک ظننت قضا لازما، و قدرا حاتما و لو کان ذلک کذلک لبطل الثواب و العقاب، و سقط الوعد و الوعید ان الله سبحانه امر عباده تخییرا، و نهاهم تحذیرا، و کلف یسیرا، و لم یکلف عسیرا، و اعطى على القلیل کثیرا، و لم یعص مغلوبا، و لم یطع مکرها، و لم یرسل الانبیا لعبا، و لم ینزل الکتاب للعباد عبثا، و لا خلق السماوات و الارض و ما بینهما باطلا، ذلک ظن الذین کفروا، فویل للذین کفروا من النار.

  79. الحکمة 79 فضل الحکمة

    399

    فضل الحکمه قال علیه السلام : خذ الحکمه انى کانت، فان الحکمه تکون فی صدر المنافق فتلجلج فی صدره حتى تخرج فتسکن الى صواحبها فی صدر المومن.

  80. الحکمة 80 المومن و معرفة فضل الحکمة

    400

    المومن و معرفه فضل الحکمه قال علیه السلام : الحکمه ضاله المومن، فخذ الحکمه ولو من اهل النفاق.

  81. الحکمة 81 فضل العالم

    401

    فضل العالم قال علیه السلام : قیمه کل امرى ما یحسنه. قال الرضی و هذه الکلمه التی لا تصاب لها قیمه، و لا توزن بها حکمه و لا تقرن الیها کلمه.

  82. الحکمة 82 نصائحٌ خالدة

    402

    نصایح خالده قال علیه السلام : اوصیکم بخمس لو ضربتم الیها اباط الابل لکانت لذلک اهلا: لا یرجون احد منکم الا ربه، ولا یخافن الا ذنبه، ولا یستحیین احد اذا سیل عما لا یعلم ان یقول: لا اعلم، ولا یستحیین احد اذا لم یعلم الشی ان یتعلمه و بالصبر، فان الصبر من الایمان کالراس من الجسد، ولا خیر فی جسد لا راس معه، ولا فی ایمان لا صبر معه.

  83. الحکمة 83 التّحذیر من الافراط فی الثناء

    403

    التحذیر من الافراط فی الثنا وقال علیه السلام لرجل افرط فی الثنا علیه، و کان له متهما انا دون ما تقول و فوق ما فی نفسک.

  84. الحکمة 84 النّاس بعد الحرب

    404

    الناس بعد الحرب قال علیه السلام : بقیه السیف ابقى عددا، و اکثر ولدا.

  85. الحکمة 85 قول لا ادری

    405

    قول لا ادری قال علیه السلام : من ترک قول: لا ادری، اصیبت مقاتله

  86. الحکمة 86 منزلة رای الشیخ

    406

    منزله رای الشیخ قال علیه السلام : رای الشیخ احب الی من جلد الغلام و روی: من مشهد الغلام

  87. الحکمة 87 فضل الاستغفار

    407

    فضل الاستغفار قال علیه السلام : عجبت لمن یقنط و معه الاستغفار.

  88. الحکمة 88 امانان فی الارض

    408

    امانان فی الارض وحکى عنه ابو جعفر محمد بن علی الباقر علیه السلام انه قال: کان فی الارض امانان من عذاب الله سبحانه، و قد رفع احدهما، فدونکم الاخر فتمسکوا به اما الامان الذی رفع فهو رسول الله صلى الله علیه و اله و اما الامان الباقی فالاستغفار قال الله تعالى : و ما کان الله لیعذبهم و انت فیهم و ما کان الله معذبهم و هم یستغفرون. قال الرضى : و هذا من محاسن الاستخراج و لطایف الاستنباط.

  89. الحکمة 89 طریق اصلاح الدنیا و الاخرة

    409

    طریق اصلاح الدنیا و الاخره قال علیه السلام : من اصلح ما بینه وبین الله اصلح الله ما بینه وبین الناس، ومن اصلح امر اخرته اصلح الله له امر دنیاه، ومن کان له من نفسه واعظ کان علیه من الله حافظ.

  90. الحکمة 90 من هو الفقیة

    410

    من هو الفقیه قال علیه السلام : الفقیه کل الفقیه من لم یقنط الناس من رحمه الله، و لم یویسهم من روح الله و لم یومنهم من مکرالله .

  91. الحکمة 91 الطریق الی شفاء القلوب

    411

    الطریق الی شفا القلوب قال علیه السلام : ان هذه القلوب تمل کما تمل الابدان، فابتغوا لها طرایف الحکم.

  92. الحکمة 92 انواع العلم

    412

    انواع العلم قال علیه السلام : اوضع العلم ما وقف على اللسان و ارفعه ما ظهر فی الجوارح و الارکان.

  93. الحکمة 93 معرفة الفتن

    413

    معرفه الفتن قال علیه السلام : لا یقولن احدکم: اللهم انی اعوذ بک من الفتنه، لانه لیس احد الا و هو مشتمل على فتنه، و لکن من استعاذ فلیستعذ من مضلات الفتن، فان الله سبحانه یقول: و اعلموا انما اموالکم و اولادکم فتنه و معنى ذلک انه سبحانه یختبرهم بالاموال و الاولاد لیتبین الساخط لرزقه و الراضی بقسمه، و ان کان سبحانه اعلم بهم من انفسهم، و لکن لتظهر الافعال التی بها یستحق الثواب والعقاب، لان بعضهم یحب الذکور و یکره الاناث، و بعضهم یحب تثمیر المال و یکره انثلام الحال قال الرضی و هذا من غریب ما سمع منه فی التفسیر.

  94. الحکمة 94 معرفة الخیر

    414

    معرفه الخیر وسیل علیه السلام و عن الخیر ما هو؟ فقال: لیس الخیر ان یکثر مالک و ولدک، ولکن الخیر ان یکثر علمک، و ان یعظم حلمک، و ان تباهی الناس بعباده ربک، فان احسنت حمدت الله، و ان اسات استغفرت الله و لا خیر فی الدنیا الا لرجلین رجل اذنب ذنوبا فهو یتدارکها بالتوبه، و رجل یسارع فی الخیرات

  95. الحکمة 95 فضل العلم مع التّقوی

    415

    فضل العلم مع التقوی قال علیه السلام : لا یقل عمل مع التقوى و کیف یقل ما یتقبل؟

  96. الحکمة 96 فضل العلم و الطاعة

    416

    فضل العلم و الطاعه قال علیه السلام : ان اولى الناس بالانبیا اعلمهم بما جاووا به، ثم تلا علیه السلام: ان اولى الناس بابراهیم للذین اتبعوه و هذا النبی و الذین امنوا ثم قال علیه السلام : ان ولی محمد من اطاع الله و ان بعدت لحمته و ان عدو محمد من عصى الله و ان قربت قرابته!

  97. الحکمة 97 فضل الیقین

    417

    فضل الیقین وقال علیه السلام وقد سمع رجلا من الحروریه یتهجد و یقرا، فقال: نوم على یقین خیر من صلاه فی شک

  98. الحکمة 98 لزوم العمل علیم

    418

    لزوم العمل علیم قال علیه السلام : اعقلوا الخبر اذا سمعتموه عقل رعایه لا عقل روایه، فان رواه العلم کثیر، و رعاته قلیل.

  99. الحکمة 99 معنی انّا لِلّه

    419

    معنی انا لله و قد سمع رجلا یقول: انا لله و انا الیه راجعون فقال: ان قولنا (انا لله ) اقرار على انفسنا بالملک و قولنا و (انا الیه راجعون) اقرار على انفسنا بالهلک.

  100. الحکمة 100 دعاء الامام(ع)

    420

    دعا الامام(ع) وقال علیه السلام وقد مدحه قوم فی وجهه: اللهم انک اعلم بی من نفسی، و انا اعلم بنفسی منهم، اللهم اجعلنا خیرا مما یظنون، واغفر لنا ما لا یعلمون.

  101. الحکمة 101 الطریق الی رفع الحوائج

    421

    الطریق الی رفع الحوایج قال علیه السلام : لا یستقیم قضا الحوایج الا بثلاث: باستصغارها لتعظم، و باستکتامها لتظهر، بتعجیلها لتهنا.

  102. الحکمة 102 المستقبل الممسوخ

    422

    المستقبل الممسوخ قال علیه السلام : یاتی على الناس زمان لا یقرب فیه الا الماحل ولا یظرفت فیه الا الفاجر، ولا یضعففیه الا المنصف، یعدون الصدقه فیه غرما، وصله الرحم منا والعباده استطاله على الناس السلطان بمشوره النسا، و اماره الصبیان، و تدبیر الخصیان!

  103. الحکمة 103 اسلوب مواجهة الدّنیا

    423

    اسلوب مواجهه الدنیا و روی علیه ازار خلق مرقوع، فقیل له فی ذلک. فقال علیه السلام : یخشع له القلب، و تذل به النفس، و یقتدی به المومنون ان الدنیا والاخره عدوان متفاوتان، و سبیلان مختلفان، فمن احب الدنیا و تولاها ابغض الاخره وعاداها، وهما بمنزله المشرق والمغرب، و ماش بینهما، کلما قرب من واحد بعد من الاخر، و هما بعد ضرتان!

  104. الحکمة 104 وصف الزّاهدین و مکاسب الاسحار

    424

    وصف الزاهدین و مکاسب الاسحار وعن نوف البکالی، قال: رایت امیرالمومنین علیه السلام ذات لیله، وقد خرج من فراشه، فنظر فی النجوم فقال:یا نوف، اراقد انت ام رامق؟ فقلت: بل رامق یا امیرالمومنین قال: یا نوف، طوبى للزاهدین فی الدنیا الراغبین فی الاخره، اولیک قوم اتخذوا الارض بساطا، و ترابها فراشا، و ماها طیبا، و القران شعارا والدعا دثارا ثم قرضوا الدنیا قرضا على منهاج المسیح یا نوف، ان داود علیه السلام قام فى مثل هذه الساعه من اللیل فقال: انها ساعه لا یدعو فیها عبد الا استجیب له، الا ان یکون عشارا او عریفا او شرطیا او صاحب عرطبه او صاحب کوبه . قال الرضى و قد قیل ایضا: ان العرطبه الطبل و الکوبه الطنبور

  105. الحکمة 105 ضرورة العمل بالواجبات

    425

    ضروره العمل بالواجبات قال علیه السلام : ان الله افترض علیکم فرایض فلا تضیعوها، و حد لکم حدودا فلا تعتدوها، و نهاکم عن اشیا فلا تنتهکوها وسکت لکم عن اشیا ولم یدعها نسیانا فلا تتکلفوها.

  106. الحکمة 106 خطر ترک الدّین

    426

    خطر ترک الدین قال علیه السلام : لا یترک الناس شییا من امر دینهم لاستصلاح دنیاهم الا فتح الله علیهم ما هو اضر منه.

  107. الحکمة 107 علّة هلاک العالم

    427

    عله هلاک العالم قال علیه السلام : رب عالم قد قتله جهله، و علمه معه لا ینفعه.

  108. الحکمة 108 عجائب الرّوح

    428

    عجایب الروح قال علیه السلام : لقد علق بنیاط هذا الانسان بضعه هی اعجب ما فیه و ذلک القلب، و له مواد من الحکمه و اضداد من خلافها، فان سنح له الرجا اذله الطمع، و ان هاج به الطمع اهلکه الحرص، ان ملکه الیاس قتله الاسف، وان عرض له الغضب اشتد به الغیظ، و ان اسعده الرضى نسی التحفظ ، ان غاله الخوف شغله الحذر، و ان اتسع له الامن استلبته الغره و ان افاد مالا اطغاه الغنى، و ان اصابته مصیبه فضحه الجزع، وان عضته الفاقه شغله البلا، و ان جهده الجوع قعد به الضعف، و ان افرط به الشبع کظته البطنه فکل تقصیر به مضر، و کل افراط له مفسد.

  109. الحکمة 109 فضائل العترة علیهم السلام

    429

    فضایل العتره علیهم السلام قال علیه السلام : نحن النمرقه الوسطى بها یلحق التالی، و الیها یرجع الغالیک

  110. الحکمة 110 شرائط اقامة امر الله

    430

    شرایط اقامه امر الله قال علیه السلام : لا یقیم امر الله سبحانه الا من لا یصانع ولا یضارع ولا یتبع المطامع.

  111. الحکمة 111 صعوبة حبّ الامام علی (ع)

    431

    صعوبه حب الامام علی (ع) و قال علیه السلام و قد توفی سهل بن حنیف الانصاری بالکوفه بعد مرجعه من صفین معه وکان من احب الناس الیه لو احبنی جبل لتهافت قال الرضى : و معنى ذلک ان المحنه تغلظ علیه فتسرع المصایب الیه و لا یفعل ذلک الا بالاتقیا الابرار و المصطفین الاخیار و هذا مثل قوله علیه السلام :

  112. الحکمة 112 مظلومیّة الشّیعة

    432

    مظلومیه الشیعه قال علیه السلام : من احبنا اهل البیت فلیستعد للفقر جلبابا قال الرضى : و قد یوول ذلک على معنى اخر لیس هذا موضع ذکره.

  113. الحکمة 113 الفضائل الاخلاقیة

    433

    الفضایل الاخلاقیه قال علیه السلام : لا مال اعود من العقل، و لا وحده اوحش من العجب، و لا عقل کالتدبیر، و لا کرم کالتقوى، ولا قرین کحسن الخلق و لا میراث کالادب، و لا قاید کالتوفیق، و لا تجاره کالعمل الصالح، و لا ربح کالثواب، و لا ورع کالوقوف عند الشبهه، و لا زهد کالزهد فی الحرام، و لا علم کالتفکر، و لا عباده کادا الفرایض، و لا ایمان کالحیا و الصبر، و لا حسب کالتواضع، و لا شرف کالعلم، ولا عز کالحلم و لا مظاهره اوثق من مشاوره.

  114. الحکمة 114 الزمان و حسن الظّن

    434

    الزمان و حسن الظن قال علیه السلام : اذا استولى الصلاح على الزمان واهله ثم اسا رجل الظن برجل لم تظهر منه خزیه فقد ظلم! واذا استولى الفساد على الزمان واهله فاحسن رجل الظن برجل فقد غرر.

  115. الحکمة 115 ضرورة ذکر الموت

    435

    ضروره ذکر الموت وقیل له علیه السلام : کیف نجدک یا امیرالمومنین؟ فقال: کیف یکون من یفنى ببقایه ویسقم بصحته ویوتى من مامنه

  116. الحکمة 116 الانسان و انواع الفتن

    436

    الانسان و انواع الفتن قال علیه السلام : کم من مستدرج بالاحسان الیه ومغرور بالستر علیه، ومفتون بحسن القول فیه! وما ابتلى الله احدا بمثل الاملا له .

  117. الحکمة 117 رعایة العدل فی الحبّ و البغض

    437

    رعایه العدل فی الحب و البغض قال علیه السلام : هلک فی رجلان: محب غال ومبغض قال.

  118. الحکمة 118 اغتنام الفرص

    438

    اغتنام الفرص قال علیه السلام : اضاعه الفرصه غصه.

  119. الحکمة 119 مثَلُ الدّنیا

    439

    مثل الدنیا قال علیه السلام : مثل الدنیا کمثل الحیه: لین مسها، والسم الناقع فی جوفها، یهوی الیها الغر الجاهل، ویحذرها ذو اللب العاقل!

  120. الحکمة 120 معرفة القبائل القریشیة

    440

    معرفه القبایل القریشیه وقال علیه السلام وقد سیل عن قریش: اما بنو مخزوم فریحانه قریش، نحب حدیث رجالهم، والنکاح فی نسایهم واما بنو عبد شمس فابعدها رایا، وامنعها لما ورا ظهورها واما نحن فابذل لما فی ایدینا، واسمح عند الموت بنفوسنا وهم اکثر وامکر وانکر، ونحن افصح وانصح واصبح.

  121. الحکمة 121 انواع العمل

    441

    انواع العمل قال علیه السلام : شتان بین عملین: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته، وعمل تذهب موونته ویبقى اجره.

  122. الحکمة 122 العبرة بالموت

    442

    العبره بالموت وتبع جنازه فسمع رجلا یضحک، فقال علیه السلام :کان الموت فیها على غیرنا کتب، وکان الحق فیها على غیرنا وجب، وکان الذی نرى من الاموات سفر عما قلیل الینا راجعون! نبویهم اجداثهم ناکل تراثهم کانا مخلدون قد نسینا کل واعظ وواعظه، ورمینا بکل جایحه!

  123. الحکمة 123 الانسان الکامل

    443

    الانسان الکامل قال علیه السلام : طوبى لمن ذل فی نفسه، وطاب کسبه، وصلحت سریرته، وحسنت خلیقته انفق الفضل من ماله، وامسک الفضل من لسانه، وعزل عن الناس شره، ووسعته السنه، ولم ینسب الى البدعه قال الرضى : ومن الناس من ینسب هذا الکلام الى رسول الله صلى الله علیه واله و کذلک الذی قبله.

  124. الحکمة 124 نفسیّة الرّجال و النّساء

    444

    نفسیه الرجال و النسا قال علیه السلام : غیره المراه کفر وغیره الرجل ایمان.

  125. الحکمة 125 وصف الاسلام

    445

    وصف الاسلام قال علیه السلام : لانسبن الاسلام نسبه لم ینسبها احد قبلی: الاسلام هو التسلیم، والتسلیم هو الیقین، والیقین هو التصدیق، والتصدیق هو الاقرار، والاقرار هو الادا والادا هو العمل.

  126. الحکمة 126 عجائب فی معیشة البخیل

    446

    عجایب فی معیشه البخیل قال علیه السلام : عجبت للبخیل یستعجل الفقر الذی منه هرب، ویفوته الغنى الذى ایاه طلب، فیعیش فی الدنیا عیش الفقرا، ویحاسب فی الاخره حساب الاغنیا وعجبت للمتکبر الذی کان بالامس نطفه، ویکون غدا جیفه وعجبت لمن شک فی الله، وهو یرى خلق الله وعجبت لمن نسی الموت، وهو یرى الموتى وعجبت لمن انکر النشاه الاخرى، وهو یرى النشاه الاولى وعجبت لعامر دار الفنا، وتارک دار البقا.

  127. الحکمة 127 التقصیر فی العمل

    447

    التقصیر فی العمل قال علیه السلام : من قصر فی العمل ابتلی بالهم ولا حاجه لله فیمن لیس لله فی نفسه وماله نصیب.

  128. الحکمة 128 البرد و السّلامة

    448

    البرد و السلامه قال علیه السلام : توقوا البرد فی اوله، وتلقوه فی اخره، فانه یفعل فی الابدان کفعله فی الاشجار، اوله یحرق واخره یورق.

  129. الحکمة 129 معرفة عظمة الله

    449

    معرفه عظمه الله قال علیه السلام : عظم الخالق عندک یصغر الـمخلوق فی عینک.

  130. الحکمة 130 ضرورة ذکر فناء الدنیا

    450

    ضروره ذکر فنا الدنیا وقال علیه السلام وقد رجع من صفین، فاشرف على القبور بظاهر الکوفه: یا اهل الدیار الموحشه والـمحال المقفره والقبور المظلمه یا اهل التربه، یا اهل الغربه، یا اهل الوحده، یا اهل الوحشه، انتم لنا فرط سابق، ونحن لکم تبع لاحق اما الدور فقد سکنت، واما الازواج فقد نکحت، واما الاموال فقد قسمت هذا خبر ما عندنا، فما خبر ما عندکم؟ ثم التفت الى اصحابه فقال: اما لو اذن لهم فی الکلام لاخبروکم ان ان خیر الزاد التقوى .

  131. الحکمة 131 توبیخ الذّامّ الدّنیا

    451

    توبیخ الذام الدنیا وقال علیه السلام وقد سمع رجلا یذم الدنیا: ایها الذام للدنیا، المغتر بغررها، الـمخدوع باباطیلها اتغتر بالدنیا ثم تذمها؟ ا انت المتجرم علیها، ام هی المتجرمه علیک؟ متى استهوتک ام متى غرتک؟ ابمصارع ابایک من البلى ام بمضاجع امهاتک تحت الثرى کم عللت بکفیک، وکم مرضت بیدیک! تبغی لهم الشفا، و تستوصف لهم الاطبا غداه لا یغنی عنهم دواوک و لا یجدی علیهم بکاوک لم ینفع احدهم اشفاقک و لم تسعف فیه بطلبتک و لم تدفع عنه بقوتک! و قد مثلت لک به الدنیا نفسک و بمصرعه مصرعک ان الدنیا دار صدق لمن صدقها و دار عافیه لمن فهم عنها و دار غنى لمن تزود منها و دار موعظه لمن اتعظ بها، مسجد احبا الله و مصلى ملایکه الله و مهبط وحی الله و متجر اولیا الله، اکتسبوا فیها الرحمه و ربحوا فیها الجنه فمن ذا یذمها و قد اذنت ببینها و نادت بفراقها و نعت نفسها و اهلها، فمثلت لهم ببلایها البلا و شوقتهم بسرورها الى السرور؟ راحت بعافیه، و ابتکرت بفجیعه، ترغیبا و ترهیبا و تخویفا و تحذیرا، فذمها رجال غداه الندامه، و حمدها اخرون یوم القیامه، ذکرتهم الدنیا فذکروا وحدثتهم فصدقوا و وعظتهم فاتعظوا.

  132. الحکمة 132 ذکر الموت

    452

    ذکر الموت قال علیه السلام : ان لله ملکا ینادی فی کل یوم: لدوا للموت، واجمعوا للفنا، وابنوا للخراب.

  133. الحکمة 133 اصناف النّاس فی الدّنیا

    453

    اصناف الناس فی الدنیا قال علیه السلام : الدنیا دار ممر لا دار مقر، والناس فیها رجلان: رجل باع نفسه فاوبقها و رجل ابتاع نفسه فاعتقها.

  134. الحکمة 134 حقوق الاصدقاء

    454

    حقوق الاصدقا قال علیه السلام : لا یکون الصدیق صدیقا حتى یحفظ اخاه فی ثلاث: فی نکبته، وغیبته، ووفاته.

  135. الحکمة 135 اربع فضائل

    455

    اربع فضایل قال علیه السلام : من اعطی اربعا لم یحرم اربعا: من اعطی الدعا لم یحرم الاجابه، ومن اعطی التوبه لم یحرم القبول، ومن اعطی الاستغفار لم یحرم المغفره، ومن اعطی الشکر لم یحرم الزیاده قال الرضى وتصدیق ذلک فی کتاب الله، قال الله عزوجل فی الدعا: "ادعونی استجب لکم" وقال فی الاستغفار: و من یعمل سوا او یظلم نفسه ثم یستغفر الله یجد الله غفورا رحیما و قال فی الشکر لین شکرتم لازیدنکم “ و قال فی التوبه انما التوبه على الله للذین یعملون السو بجهاله ثم یتوبون من قریب فاولیک یتوب الله علیهم و کان الله علیما حکیما

  136. الحکمة 136 فلسفة الاحکام الاسلامیة

    456

    فلسفه الاحکام الاسلامیه قال علیه السلام : الصلاه قربان کل تقی، والحج جهاد کل ضعیف، ولکل شی زکاه، وزکاه البدن الصیام، وجهاد المراه حسن التبعل

  137. الحکمة 137 الصّدقة و الرّزق

    457

    الصدقه و الرزق قال علیه السلام : استنزلوا الرزق بالصدقه،

  138. الحکمة 138 اجر الانفاق

    458

    اجر الانفاق قال علیه السلام : ومن ایقن بالخلف جاد بالعطیه.

  139. الحکمة 139 المؤونة و المعونة

    459

    الموونه و المعونه قال علیه السلام : تنزل المعونه على قدر الموونه.

  140. الحکمة 140 القناعة و الغناء

    460

    القناعه و الغنا قال علیه السلام : ما عال امرو اقتصد

  141. الحکمة 141 الطریق الی الرّاحة

    461

    الطریق الی الراحه قال علیه السلام : قله العیال احد الیسارین،

  142. الحکمة 142 علامة العقل

    462

    علامه العقل قال علیه السلام : التودد نصف العقل.

  143. الحکمة 143 الهمّ و الهرم

    463

    الهم و الهرم قال علیه السلام : الهم نصف الهرم

  144. الحکمة 144 الصبر و المصیبة

    464

    الصبر و المصیبه قال علیه السلام : ینزل الصبر على قدر المصیبه، ومن ضرب یده على فخذه عند مصیبته حبط اجره.

  145. الحکمة 145 العبادات غیر مفیدة

    465

    العبادات غیر مفیده قال علیه السلام : کم من صایم لیس له من صیامه الا الظما، وکم من قایم لیس له من قیامه الا السهر و العنا، حبذا نوم الاکیاس وافطارهم!

  146. الحکمة 146 فضل الدّعاء و الزّکاة

    466

    فضل الدعا و الزکاه قال علیه السلام : سوسوا ایمانکم بالصدقه، وحصنوا اموالکم بالزکاه، وادفعوا امواج البلا بالدعا

  147. الحکمة 147 وصایا الی کمیل بن زیاد

    467

    وصایا الی کمیل بن زیاد ومن کلام له علیه السلام لکمیل بن زیاد النخعی: قال کمیل بن زیاد: اخذ بیدی امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام ، فاخرجنی الى الجبان فلما اصحر تنفس الصعدا، ثم قال: یا کمیل بن زیاد، ان هذه القلوب اوعیه فخیرها اوعاها فاحفظ عنی ما اقول لک: الناس ثلاثه: فعالم ربانی ومتعلم على سبیل نجاه، وهمج رعاع اتباع کل ناعق یمیلون مع کل ریح، لم یستضییوا بنور العلم، ولم یلجووا الى رکن وثیق یا کمیل، العلم خیر من المال العلم یحرسک وانت تحرس المال، والمال تنقصه النفقه، والعلم یزکوعلى الانفاق، وصنیع المال یزول بزواله یا کمیل بن زیاد، معرفه العلم دین یدان به، به یکسب الانسان الطاعه فی حیاته، وجمیل الاحدوثه بعد وفاته، والعلم حاکم، والمال محکوم علیه یا کمیل بن زیاد، هلک خزان الاموال وهم احیا، والعلما باقون ما بقی الدهر اعیانهم مفقوده، امثالهم فی القلوب موجوده ها ان ها هنا لعلما جما (و اشار بیده الى صدره) لو اصبت له حمله بلى اصبت لقناغیر مامون علیه، مستعملا اله الدین للدنیا، ومستظهرا بنعم الله على عباده، وبحججه على اولیایه، او منقادا لحمله الحق لا بصیره له فی احنایه ینقدح الشک فی قلبه لاول عارض من شبهه الا لاذا ولا ذاک! او منهوما باللذه، سلس القیاد للشهوه، او مغرما بالجمع والادخار لیسا من رعاه الدین فی شی، اقرب شی شبها بهما الانعاما لسایمه کذلک یموت العلم بموت حاملیه اللهم بلى! لا تخلو الارض من قایم لله بحجه، اما ظاهرا مشهورا، او خایفا مغمورا لیلا تبطل حجج الله وبیناته وکم ذا و این اولیک؟ اولیک ـ والله ـ الاقلون عددا، والاعظمون قدرا، یحفظ الله بهم حججه وبیناته، حتى یودعوها نظراهم، ویزرعوها فی قلوب اشباههم، هجم بهم العلم على حقیقه البصیره، وباشروا روح الیقین، واستلانوا ما استوعره المترفون وانسوا بما استوحش منه الجاهلون، وصحبوا الدنیا بابدان ارواحها معلقه بالـمحل الاعلى، اولیک خلفا الله فی ارضه، والدعاه الى دینه، اه اه شوقا الى رویتهم! انصرف اذا شیت.

  148. الحکمة 148 معرفة الانسان بکلامه

    468

    معرفه الانسان بکلامه قال علیه السلام : المر مخبو تحت لسانه.

  149. الحکمة 149 معرفة الرجل لقدره

    469

    معرفه الرجل لقدره قال علیه السلام : هلک امرو لم یعرف قدره.

  150. الحکمة 150 الاخلاق الذّمیمة

    470

    الاخلاق الذمیمه وقال علیه السلام لرجل ساله ان یعظه: لا تکن ممن یرجو الاخره بغیر العمل، ویرجی التوبه بطول الامل، یقول فی الدنیا بقول الزاهدین، ویعمل فیها بعمل الراغبین، ان اعطی منها لم یشبع، وان منع منها لم یقنع، یعجز عن شکر ما اوتی، ویبتغی الزیاده فیما بقی، ینهى ولا ینتهی، ویامر بما لا یاتی، یحب الصالحین ولا یعمل عملهم، ویبغض المذنبین وهو احدهم، یکره الموت لکثره ذنوبه، ویقیم على ما یکره الموت له، ان سقم ظل نادما، وان صح امن لاهیا، یعجب بنفسه اذا عوفی، ویقنط اذا ابتلی، ان اصابه بلا دعا مضطرا، وان ناله رخا اعرض مغترا، تغلبه نفسه على ما یظن، ولا یغلبها على ما یستیقن یخاف على غیره بادنى من ذنبه، ویرجو لنفسه باکثر من عمله، ان استغنى بطروفتن، وان افتقر قنط و وهن یقصر اذا عمل، ویبالغ اذا سال ان عرضت له شهوه اسلف المعصیه وسوف التوبه، وان عرته محنه انفرج عن شرایط المله یصف العبره ولا یعتبر، ویبالغ فی الموعظه ولا یتعظ، فهو بالقول مدل ومن العمل مقل، ینافس فیما یفنى، ویسامح فیما یبقى، یرى الغنم مغرما، والغرم مغنما، یخشى الموت ولا یبادر الفوت یستعظم من معصیه غیره ما یستقل اکثر منه من نفسه، ویستکثر من طاعته ما یحقره من طاعه غیره، فهو على الناس طاعن، ولنفسه مداهن، اللهو مع الاغنیا احب الیه من الذکر مع الفقرا، یحکم على غیره لنفسه ولا یحکم علیها لغیره، یرشد غیره یغوی نفسه، فهو یطاع ویعصی، ویستوفی ولا یوفی، ویخشى الخلق فی غیر ربه، ولا یخشى ربه فی خلقه. قال الرضى : و لو لم یکن فی هذا الکتاب الا هذا الکلام لکفى به موعظه ناجعه و حکمه بالغه و بصیره لمبصر و عبره لناظر مفکر.

  151. الحکمة 151 ذکر المستقبل

    471

    ذکر المستقبل قال علیه السلام : لکل امرى عاقبه حلوه او مره.

  152. الحکمة 152 ضرورة ذکر فناء الدّنیا

    472

    ضروره ذکر فنا الدنیا قال علیه السلام : لکل مقبل ادبار، وما ادبر کان لم یکن.

  153. الحکمة 153 الصّبر و الظّفر

    473

    الصبر و الظفر قال علیه السلام : لا یعدم الصبور الظفر وان طال به الزمان.

  154. الحکمة 154 الرّضی بفعل قوم

    474

    الرضی بفعل قوم قال علیه السلام : الراضی بفعل قوم کالداخل فیه معهم، وعلى کل داخل فی باطل اثمان: اثم العمل به، واثم الرضى به.

  155. الحکمة 155 ضرورة العمل بالعهود

    475

    ضروره العمل بالعهود قال علیه السلام : اعتصموا بالذمم فی اوتادها.

  156. الحکمة 156 معرفة الله و طاعته

    476

    معرفه الله و طاعته قال علیه السلام : علیکم بطاعه من لا تعذرون بجهالته

  157. الحکمة 157 الانسان و الهدایة

    477

    الانسان و الهدایه قال علیه السلام : قد بصرتم ان ابصرتم وقد هدیتم ان اهتدیتم، واسمعتم ان استمعتم.

  158. الحکمة 158 کیفیة التعامل مع اصدقاء السّوء

    478

    کیفیه التعامل مع اصدقا السو قال علیه السلام : عاتب اخاک بالاحسان الیه، واردد شره بالانعام علیه.

  159. الحکمة 159 التحذیر من مواضع التّهم

    479

    التحذیر من مواضع التهم قال علیه السلام : من وضع نفسه مواضع التهمه فلا یلومن من اسا به الظن.

  160. الحکمة 160 القدرة و العدوان

    480

    القدره و العدوان قال علیه السلام : من ملک استاث .

  161. الحکمة 161 فضل المشورة

    481

    فضل المشوره قال علیه السلام : ومن استبد برایه هلک، ومن شاور الرجال شارکها فی عقولها.

  162. الحکمة 162 ضرورة حفظ السّر

    482

    ضروره حفظ السر قال علیه السلام : ومن کتم سره. کانت الخیره بیده

  163. الحکمة 163 الفقر و الموت

    483

    الفقر و الموت قال علیه السلام : الفقر الموت الاکبر

  164. الحکمة 164 اسلوب مواجهة العدّو

    484

    اسلوب مواجهه العدو قال علیه السلام : من قضى حق من لا یقضی حقه فقد عبده.

  165. الحکمة 165 التحذیر من معصیة الله

    485

    التحذیر من معصیه الله قال علیه السلام : لا طاعه لمخلوق فی معصیه الخالق.

  166. الحکمة 166 التحذیر من العدوان

    486

    التحذیر من العدوان قال علیه السلام : لا یعاب المر بتاخیر حقه انما یعاب من اخذ ما لیسله.

  167. الحکمة 167 خطر الاعجاب

    487

    خطر الاعجاب قال علیه السلام : الاعجاب یمنع من الازدیاد

  168. الحکمة 168 ضرورة ذکر فناء الدّنیا

    488

    ضروره ذکر فنا الدنیا قال علیه السلام : الامر قریب والاصطحاب قلیل.

  169. الحکمة 169 ذکر المستقبل

    489

    ذکر المستقبل قال علیه السلام : قد اضا الصبح لذی عینین.

  170. الحکمة 170 ضرورة ترک المعصیة

    490

    ضروره ترک المعصیه قال علیه السلام : ترک الذنب اهون من طلب التوبه.

  171. الحکمة 171 التحذیر من اکلة الحرام

    491

    التحذیر من اکله الحرام قال علیه السلام : کم من اکله منعت اکلات!

  172. الحکمة 172 الجهل و العداوة

    492

    الجهل و العداوه قال علیه السلام : الناس اعدا ما جهلوا.

  173. الحکمة 173 فضل المشورة

    493

    فضل المشوره قال علیه السلام : من استقبل وجوه الارا عرف مواقع الخطا.

  174. الحکمة 174 فضل الغضب للّه

    494

    فضل الغضب لله قال علیه السلام : من احد سنان الغضب لله قوی على قتل اشدا الباطل.

  175. الحکمة 175 الطریق الی شفاء الخوف

    495

    الطریق الی شفا الخوف قال علیه السلام : اذا هبت امرا فقع فیه، فان شده توقیه اعظم مما تخاف منه.

  176. الحکمة 176 آلة الرّیاسة

    496

    اله الریاسه قال علیه السلام : اله الریاسه سعه الصدر.

  177. الحکمة 177 اسلوب مواجهة الاشرار

    497

    اسلوب مواجهه الاشرار قال علیه السلام : ازجر المسی بثواب الـمحسن.

  178. الحکمة 178 الطریق الی قلع الشّر

    498

    الطریق الی قلع الشر قال علیه السلام : احصد الشر من صدر غیرک بقلعه من صدرک.

  179. الحکمة 179 التحذیر من اللّجاجة

    499

    التحذیر من اللجاجه قال علیه السلام : اللجاجه تسل الرای

  180. الحکمة 180 التحذیر من الطّمع

    500

    التحذیر من الطمع قال علیه السلام : الطمع رق موبد.

  181. الحکمة 181 ثمرة الحزم

    501

    ثمره الحزم قال علیه السلام : ثمره التفریط الندامه، وثمره الحزم السلامه.

  182. الحکمة 182 منزلة السکوت و الکلام

    502

    منزله السکوت و الکلام قال علیه السلام : لا خیر فی الصمت عن الحکم، کما انه لا خیر فی القول بالجهل.

  183. الحکمة 183 علة الاختلاف

    503

    عله الاختلاف قال علیه السلام : ما اختلفت دعوتان الا کانت احداهما ضلاله.

  184. الحکمة 184 خصائص الامام الاعتقادّیة

    504

    خصایص الامام الاعتقادیه قال علیه السلام : ما شککت فی الحق مذ اریته.

  185. الحکمة 185 خصائص الامام الاعتقادّیة

    505

    خصایص الامام الاعتقادیه قال علیه السلام : ما کذبت ولا کذبت ولا ضللت ولا ضل بی.

  186. الحکمة 186 مستقبل الظّالم

    506

    مستقبل الظالم قال علیه السلام : للظالم البادی غدا بکفه عضه

  187. الحکمة 187 ضرورة ذکر القیامة

    507

    ضروره ذکر القیامه قال علیه السلام : الرحیل وشیک.

  188. الحکمة 188 ضرورة العمل بالحق

    508

    ضروره العمل بالحق قال علیه السلام : من ابدى صفحته للحق هلک.

  189. الحکمة 189 فضل الصّبر

    509

    فضل الصبر قال علیه السلام : من لم ینجه الصبر اهلکه الجزع.

  190. الحکمة 190 کیفیة الاختیار الامام

    510

    کیفیه الاختیار الامام قال علیه السلام : واعجباه! اتکون الخلافه بالصحابه ولاتکون بالصحابها والقرابه؟ قال الرضى : و روی له شعر فی هذا المعنى، وهو: فان کنت بالشورى ملکت امورهم فکیف بهذا والمشیرون غیب؟ وان کنت بالقربى حججت خصیمهم فغیرک اولى بالنبی واقرب.

  191. الحکمة 191 الانسان و مشاکل الحیاة

    511

    الانسان و مشاکل الحیاه قال علیه السلام : انما المر فی الدنیا غرض تنتضل فیه المنایا ونهب تبادره المصایب، ومع کل جرعه شرق وفی کل اکله غصص، ولا ینال العبد نعمه الا بفراق اخرى، ولا یستقبل یوما من عمره الا بفراق اخر من اجله فنحن اعوان المنون وانفسنا نصب الحتوف فمن این نرجوا البقا وهذا اللیل والنهار لم یرفعا من شی شرفا الا اسرعا الکره فی هدم ما بنیا، وتفریق ما جمعا؟!

  192. الحکمة 192 التحذیر من جمع الاموال

    512

    التحذیر من جمع الاموال قال علیه السلام : یابن ادم ما کسبت فوق قوتک، فانت فیه خازن لغیرک.

  193. الحکمة 193 الطریق الامثل لاستعمال القلب

    513

    الطریق الامثل لاستعمال القلب قال علیه السلام : ان للقلوب شهوه واقبالا وادبارا، فاتوها من قبل شهوتها واقبالها، فان القلب اذا اکره عمی.

  194. الحکمة 194 التحذیر من الغضب

    514

    التحذیر من الغضب قال علیه السلام : متى اشفی غیظی اذا غضبت؟ احین اعجز عن الانتقام فیقال لی: لو صبرت؟ ام حین اقدر علیه فیقال لی: لو عفوت

  195. الحکمة 195 الاجتناب من البُخل

    515

    الاجتناب من البخل وقال علیه السلام وقد مر بقذر على مزبله: هذا ما بخل به الباخلون و روی فی خبر اخر انه قال: هذا ما کنتم تتنافسون فیه بالامس!

  196. الحکمة 196 العبرة من اتلاف المال

    516

    العبره من اتلاف المال قال علیه السلام : لم یذهب من مالک ما وعظک

  197. الحکمة 197 الطریق الی شفاء النّفس

    517

    الطریق الی شفا النفس قال علیه السلام : ان هذه القلوب تمل کما تمل الابدان، فابتغوا لها طرایف الحکمه .

  198. الحکمة 198 ضرورة الحکومة للمجتمع البشری

    518

    ضروره الحکومه للمجتمع البشری وقال علیه السلام لما سمع قول الخوارج ـ لا حکم الا لله ـ کلمه حق یراد بها باطل.

  199. الحکمة 199 صفة الغوغاء

    519

    صفه الغوغا وقال علیه السلام فی صفه الغوغا هم الذین اذا اجتمعوا غلبوا، واذا تفرقوا لم یعرفوا وقیل: بل قال هم الذین اذا اجتمعوا ضروا واذا تفرقوا نفعوا فقیل: قد علمنا مضره اجتماعهم، فما منفعه افتراقهم؟ فقال: یرجع اصحاب المهن الى مهنهم، فینتفع الناس بهم، کرجوع البنا الى بنایه، والنساج الى منسجه، والخباز الى مخبزه.

  200. الحکمة 200 فضح اهل الغوغاء

    520

    فضح اهل الغوغا وقال علیه السلام وقد اتی بجان ومعه غوغا: لا مرحبا بوجوه لا ترى الا عند کل سواه.

  201. الحکمة 201 الملائکة و حفظ الانسان

    521

    الملایکه و حفظ الانسان وقال علیه السلام : ان مع کل انسان ملکین یحفظانه، فاذا جا القدر خلیا بینه وبینه، وان الاجل جنه حصینه.

  202. الحکمة 202 الامام و النّظرة السیاسیة

    522

    الامام و النظره السیاسیه وقد قال له طلحه والزبیر: نبایعک على انا شرکاوک فی هذا الامر فقال علیه السلام : لا، ولکنکما شریکان فی القوه والاستعانه، وعونان على العجز والاود

  203. الحکمة 203 التقوی و ذکر الموت

    523

    التقوی و ذکر الموت وقال علیه السلام : ایها الناس، اتقوا الله الذی ان قلتم سمع، وان اضمرتم علم، وبادروا الموت، الذی ان هربتم ادرککم، وان اقمتم اخذکم، وان نسیتموه ذکرکم.

  204. الحکمة 204 ضرورة السعی فی الخیرات

    524

    ضروره السعی فی الخیرات وقال علیه السلام : لا یزهدنک فی المعروف من لا یشکره لک، فقد یشکرک علیه من لا یستمتع بشی منه، وقد تدرک من شکر الشاکر اکثر مما اضاع الکافر، و الله یحب المحسنین.

  205. الحکمة 205 اتّساع ظرف العلم

    525

    اتساع ظرف العلم وقال علیه السلام : کل وعا یضیق بما جعل فیه الا وعا العلم، فانه یتسع.

  206. الحکمة 206 نتائج الحلم

    526

    نتایج الحلم وقال علیه السلام : اول عوض الحلیم من حلمه ان الناس انصاره على الجاهل.

  207. الحکمة 207 فضل التّشبه بالحلیم

    527

    فضل التشبه بالحلیم وقال علیه السلام : ان لم تکن حلیما فتحلم، فانه قل من تشبه بقوم الا اوشک ان یکون منهم.

  208. الحکمة 208 مراحل تربیة النّفس

    528

    مراحل تربیه النفس وقال علیه السلام : من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن خاف امن، ومن اعتبر ابصر، من ابصر فهم، ومن فهم علم.

  209. الحکمة 209 الاخبار بظهور المهدی (عج)

    529

    الاخبار بظهور المهدی (عج) وقال علیه السلام : لتعطفن الدنیا علینا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها. و تلا عقیب ذلک : «و نرید ان نمن على الذین استضعفوا فی الارض و نجعلهم ایمه و نجعلهم الو ارثین .»

  210. الحکمة 210 التّقوی و المتّقی

    530

    التقوی و المتقی وقال علیه السلام : اتقوا الله تقیه من شمر تجریدا، وجد تشمیرا، وکمش فی مهل، وبادر عن وجل و نظر فی کره المویل وعاقبه المصدر، و مغبه المرجع.

  211. الحکمة 211 الفضائل الاخلاقیة

    531

    الفضایل الاخلاقیه وقال علیه السلام : الجود حارس الاعراض و الحلم فدام السفیه و العفو زکاه الظفر و السلو عوضک ممن غدر و الاستشاره عین الهدایه و قد خاطر من استغنى برایه و الصبر یناضل الحدثان و الجزع من اعوان الزمان و اشرف الغنى ترک المنى و کم من عقل اسیر تحت هوى امیر و من التوفیق حفظ التجربه و الموده قرابه مستفاده و لا تامنن ملولا .

  212. الحکمة 212 آفة العقل«عجب»

    532

    افه العقل«عجب» وقال علیه السلام : عجب المر بنفسه احد حساد عقله.

  213. الحکمة 213 الصبر و الرّضی

    533

    الصبر و الرضی وقال علیه السلام : اغض على القذى و الا لم ترض ابدا .

  214. الحکمة 214 التّواضع و النّعم

    534

    التواضع و النعم وقال علیه السلام : من لان عوده کثفت اغصانه.

  215. الحکمة 215 آفة الرّای

    535

    افه الرای وقال علیه السلام : الخلاف یهدم الرای.

  216. الحکمة 216 القدرة و العدوان

    536

    القدره و العدوان وقال علیه السلام : من نال استطال .

  217. الحکمة 217 معرفة الرّجال فی الحوادث

    537

    معرفه الرجال فی الحوادث وقال علیه السلام : فی تقلب الاحوال علم جواهر الرجال.

  218. الحکمة 218 الحسد آفة المودّة

    538

    الحسد افه الموده وقال علیه السلام : حسد الصدیق من سقم الموده.

  219. الحکمة 219 المطامع آفة العقول

    539

    المطامع افه العقول وقال علیه السلام : اکثر مصارع العقول تحت بروق المطامع.

  220. الحکمة 220 العدل فی القضاء

    540

    العدل فی القضا وقال علیه السلام : لیس من العدل القضا على الثقه بالظن.

  221. الحکمة 221 مصیر الظّالم

    541

    مصیر الظالم وقال علیه السلام : بیس الزاد الى المعاد العدوان على العباد.

  222. الحکمة 222 تغافل الکریم

    542

    تغافل الکریم وقال علیه السلام : من اشرف افعال الکریم غفلته عما یعلم.

  223. الحکمة 223 فضل الحیاء

    543

    فضل الحیا وقال علیه السلام : من کساه الحیا ثوبه لم یر الناس عیبه.

  224. الحکمة 224 نصائح خالدة

    544

    نصایح خالده وقال علیه السلام : بکثره الصمت تکون الهیبه و بالنصفه یکثر المواصلون و بالافضال تعظم الاقدار و بالتواضع تتم النعمه و باحتمال المون یجب السودد و بالسیره العادله یقهر المناوی و بالحلم عن السفیه تکثر الانصار علیه.

  225. الحکمة 225 الحسد و المرض

    545

    الحسد و المرض وقال علیه السلام : العجب لغفله الحساد عن سلامه الاجساد.

  226. الحکمة 226 الطمع و الذّلّة

    546

    الطمع و الذله وقال علیه السلام : الطامع فی وثاق الذل.

  227. الحکمة 227 ارکان الایمان

    547

    ارکان الایمان وقال علیه السلام وقد سیل عن الایمان: الایمان معرفه بالقلب، واقرار باللسان، وعمل بالارکان.

  228. الحکمة 228 نصائح خالدة

    548

    نصایح خالده وقال علیه السلام : من اصبح على الدنیا حزینا فقد اصبح لقضا الله ساخطا، ومن اصبح یشکو مصیبه نزلت به فقد اصبح یشکو ربه، ومن اتى غنیا فتواضع لغناه ذهب ثلثا دینه، ومن قرا القران فمات فدخل النار فهو ممن کان یتخذ ایات الله هزوا، ومن لهج قلبه بحب الدنیا التاط قلبه منها بثلاث: هم لا یغبه، وحرص لا یترکه، وامل لا یدرکه.

  229. الحکمة 229 فضل القناعة و حسن الخلق

    549

    فضل القناعه و حسن الخلق وقال علیه السلام : کفى بالقناعه ملکا و بحسن الخلق نعیما. و سیل (ع) عن قوله تعالى ( فلنحیینه حیاه طیبه ) قال:هی القناعه .

  230. الحکمة 230 الطریق الی کسب الرّزق

    550

    الطریق الی کسب الرزق وقال علیه السلام : شارکوا الذی قد اقبل علیه الرزق، فانه اخلق للغنى، واجدر باقبال الحظ علیه.

  231. الحکمة 231 تفسیر العدل و الاحسان

    551

    تفسیر العدل و الاحسان وقال علیه السلام فی قول الله تعالى: ان الله یامر بالعدل و الاحسان العدل الانصاف، والاحسان

  232. الحکمة 232 فضل الانفاق

    552

    فضل الانفاق وقال علیه السلام : من یعط بالید القصیره یعط بالید الطویله. قال الرضى و معنى ذلک ان ما ینفقه المر من ماله فی سبیل الخیر و البر و ان کان یسیرا فان الله تعالى یجعل الجزا علیه عظیما کثیرا، والیدان هاهنا عبارتان عن النعمتین، ففرق علیه السلام بین نعمه العبد و نعمه الرب بالقصیره و الطویله؛ فجعل تلک قصیره و هذه طویله، لان نعم الله ابدا تضعف على نعم المخلوق اضعافا کثیره، اذ کانت نعم الله اصل النعم کلها، فکل نعمه الیها ترجع و منها تنزع.

  233. الحکمة 233 النّهی عن المبارزة

    553

    النهی عن المبارزه و قال علیه السلام لابنه الحسن علیه السلام: لا تدعون الى مبارزه و ان دعیت الیها فاجب فان الداعی الیها باغ و الباغی مصروع.

  234. الحکمة 234 خصائص الرجال و النّساء

    554

    خصایص الرجال و النسا وقال علیه السلام : خیار خصال النسا شرار خصال الرجال الزهو والجبن والبخل، فاذا کانت المراه مزهوه لم تمکن من نفسها، واذا کانت بخیله حفظت مالها ومال بعلها، واذا کانت جبانه فرقت من کل شی یعرض لها.

  235. الحکمة 235 علامة العاقل

    555

    علامه العاقل وقیل له علیه السلام : صف لنا العاقل. فقال علیه السلام : هو الذی یضع الشی مواضعه. قیل: فصف لنا الجاهل. قال: قد فعلت. قال الرضى : عنی ان الجاهل، هو الذی لا یضع الشى مواضعه، فکان ترک صفته صفه اذ کان بخلاف وصف العاقل.

  236. الحکمة 236 علامة العاقل

    556

    علامه العاقل وقال علیه السلام : والله لدنیاکم هذه اهون فی عینی من عراق خنزیر فی ید مجذوم.

  237. الحکمة 237 انواع العبادة

    557

    انواع العباده وقال علیه السلام : ان قوما عبدوا الله رغبه فتلک عباده التجار، وان قوما عبدوا الله رهبه فتلک عباده العبید، وان قوما عبدوا الله شکرا فتلک عباده الاحرار

  238. الحکمة 238 مسؤولیّة العیال

    558

    مسوولیه العیال وقال علیه السلام : المراه شر کلها، وشر ما فیها انه لا بد منها.

  239. الحکمة 239 الرّذائل الاخلاقّیة

    559

    الرذایل الاخلاقیه وقال علیه السلام : من اطاع التوانی ضیع الحقوق، ومن اطاع الواشی ضیع الصدیق.

  240. الحکمة 240 حرمة الغصب

    560

    حرمه الغصب وقال علیه السلام : الحجر الغصیب فی الدار رهن على خرابها قال الرضى : و یروى هذا الکلام عن النبى (ص) و لا عجب ان یشتبه الکلامان، لان مستقاهما من قلیب و مفرغهما من ذنوب.

  241. الحکمة 241 یوم المظلوم

    561

    یوم المظلوم وقال علیه السلام : یوم المظلوم على الظالم اشد من یوم الظالم على المظلوم.

  242. الحکمة 242 فضیلة الخوف من الله تعالی

    562

    فضیله الخوف من الله تعالی وقال علیه السلام : اتق الله بعض التقى وان قل، واجعل بینک وبین الله سترا وان رق.

  243. الحکمة 243 کیفیة الجواب

    563

    کیفیه الجواب وقال علیه السلام : اذا ازدحم الجواب خفی الصواب

  244. الحکمة 244 مسؤولیّة النّعم الالهی

    564

    مسوولیه النعم الالهی وقال علیه السلام : ان لله فی کل نعمه حقا، فمن اداه زاده منها، ومن قصر منه خاطر بزوال نعمته.

  245. الحکمة 245 القدرة و الشّهوات

    565

    القدره و الشهوات وقال علیه السلام : اذا کثرت المقدره قلت الشهوه.

  246. الحکمة 246 التحذیر من نفار النّعم

    566

    التحذیر من نفار النعم وقال علیه السلام : احذروا نفار النعم فما کل شارد بمردود.

  247. الحکمة 247 افضل الاعمال

    567

    افضل الاعمال وقال علیه السلام : الکرم اعطف من الرحم.

  248. الحکمة 248 تصدیق حسن الظّن

    568

    تصدیق حسن الظن وقال علیه السلام : من ظن بک خیرا فصدق ظنه

  249. الحکمة 249 افضل الاعمال

    569

    افضل الاعمال وقال علیه السلام : افضل الاعمال ما اکرهت نفسک علیه.

  250. الحکمة 250 الطریق الی معرفة الله

    570

    الطریق الی معرفه الله وقال علیه السلام : عرفت الله سبحانه بفسخ العزایم وحل العقود و نقض الهمم.

  251. الحکمة 251 حلاوة الدّنیا و الاخرة

    571

    حلاوه الدنیا و الاخره وقال علیه السلام : مراره الدنیا حلاوه الاخره، وحلاوه الدنیا مراره الاخره.

  252. الحکمة 252 فلسفة الاحکام الاسلامیة

    572

    فلسفه الاحکام الاسلامیه وقال علیه السلام : فرض الله الایمان تطهیرا من الشرک و الصلاه تنزیها عن الکبر و الزکاه تسبیبا للرزق و الصیام ابتلا لاخلاص الخلق و الحج تقربه للدین و الجهاد عزا للاسلام و الامر بالمعروف مصلحه للعوام و النهی عن المنکر ردعا للسفها و صله الرحم منماه للعدد و القصاص حقنا للدما و اقامه الحدود اعظاما للمحارم و ترک شرب الخمر تحصینا للعقل و مجانبه السرقه ایجابا للعفه و ترک الزنى تحصینا للنسب و ترک اللواط تکثیرا للنسل و الشهادات استظهارا على المجاحدات و ترک الکذب تشریفا للصدق و السلام امانا من المخاوف و الامانه نظاما للامه و الطاعه تعظیما للامامه .

  253. الحکمة 253 کیفیة تحلیف الظّالم

    573

    کیفیه تحلیف الظالم و کان علیه السلام یقول: احلفوا الظالم اذا اردتم یمینه بانه بری من حول الله و قوته فانه اذا حلف بها کاذبا عوجل العقوبه و اذا حلف بالله الذى لا اله الا هو لم یعاجل لانه قد وحد الله تعالى

  254. الحکمة 254 المبادرة الی الانفاق

    574

    المبادره الی الانفاق وقال علیه السلام : یا ابن ادم کن وصی نفسک فى مالک و اعمل فیه ما توثر ان یعمل فیه من بعدک .

  255. الحکمة 255 الحدّة و الجنون

    575

    الحده و الجنون وقال علیه السلام : الحده ضرب من الجنون، لان صاحبها یندم، فان لم یندم فجنونه مستحکم.

  256. الحکمة 256 الحسد و الامراض

    576

    الحسد و الامراض وقال علیه السلام : صحه الجسد من قله الحسد.

  257. الحکمة 257 نصائح الخالدة

    577

    نصایح الخالده وقال علیه السلام لکمیل بن زیاد النخعی: یا کمیل، مر اهلک ان یروحوا فی کسب المکارم، ویدلجوا فی حاجه من هو نایم، فوالذی وسع سمعه الاصوات ما من احد اودع قلبا سرورا الا وخلق الله له من ذلک السرور لطفا فاذا نزلت به نایبه جرى الیها کالما فی انحداره حتى یطردها عنه کما تطرد غریبه الابل.

  258. الحکمة 258 الصدقة و الغنی

    578

    الصدقه و الغنی وقال علیه السلام : اذا املقتم فتاجروا الله بالصدقه.

  259. الحکمة 259 منزلة الوفاء

    579

    منزله الوفا وقال علیه السلام : الوفا لاهل الغدر غدر عند الله، والغدر باهل الغدر وفا عند الله.

  260. الحکمة 260 التحذیر من الاملاء

    580

    التحذیر من الاملا وقال علیه السلام : کم من مستدرج بالاحسان الیه، ومغرور بالستر علیه، ومفتون بحسن القول فیه، ما ابتلى الله سبحانه احدا بمثل الاملا له. قال الرضى : و قد مضى هذا الکلام فیما تقدم، الا ان فیه هاهنا زیاده مفیده

  261. الحکمة 261 مظلوميّة الامام على عليه السلام

    581

    مظلومیه الامام على علیه السلام وقال علیه السلام لما بلغه اغاره اصحاب معاویه على الانبار، فخرج بنفسه ماشیا حتى اتى النخیله فادرکه الناس وقالوا: یا امیرالمومنین نحن نکفیکهم. فقال علیه السلام : والله ما تکفوننی انفسکم، فکیف تکفوننی غیرکم؟ ان کانت الرعایا قبلی لتشکوا حیف رعاتها، و اننی الیوم لاشکو حیف رعیتی، کاننی المقود و هم القاده، او الموزوع و هم الوزعه فلما قال علیه السلام هذا القول، فی کلام طویل قد ذکرنا مختاره فی جمله الخطب، تقدم الیه رجلان من اصحابه فقال انی لا املک الا نفسی واخی، فمرنا بامرک یا امیرالمومنین ننفد له. فقال علیه السلام :و این تقعان مما ارید

  262. الحکمة 262 المنحرفون عن الحق

    582

    المنحرفون عن الحق وقیل: ان الحارث بن حوط اتاه علیه السلام فقال: اترانی اظن اصحاب الجمل کانوا على ضلاله؟ فقال علیه السلام : یا حارث، انک نظرت تحتک ولم تنظر فوقک فحرت انک لم تعرف الحق فتعرف من اتاه، ولم تعرف الباطل فتعرف من اتاه. فقال الحارث: فانی اعتزل مع سعید بن مالک وعبد الله بن عمر. فقال علیه السلام :ان سعیدا وعبد الله بن عمر لم ینصرا الحق، ولم یخذلا الباطل.

  263. الحکمة 263 صاحب السّلطان

    583

    صاحب السلطان وقال علیه السلام : صاحب السلطان کراکب الاسد: یغبط بموقعه، و هو اعلم بموضعه.

  264. الحکمة 264 فضل الاحسان

    584

    فضل الاحسان وقال علیه السلام : احسنوا فی عقب غیرکم تحفظوا فی عقبکم

  265. الحکمة 265 کلام الحکماء

    585

    کلام الحکما وقال علیه السلام : ان کلام الحکما اذا کان صوابا کان دوا، و اذا کان خطا کان دا.

  266. الحکمة 266 کیفیة الجواب

    586

    کیفیه الجواب وساله علیه السلام رجل ان یعرفه ما الایمان فقال: اذا کان الغد فاتنی حتى اخبرک على اسماع الناس، فان نسیت مقالتی حفظها علیک غیرک، فان الکلام کالشارده، ینقفها هذا و یخطیها هذا. قال الرضى و قد ذکرنا ما اجابه به علیه السلام فیما تقدم من هذا الباب، و هو قوله: الایمان على اربع شعب.

  267. الحکمة 267 الاجتناب من الحرص

    587

    الاجتناب من الحرص وقال علیه السلام : یابن ادم لا تحمل هم یومک الذی لم یاتک على یومک الذی قد اتاک، فانه ان یک من عمرک یات الله فیه برزقک

  268. الحکمة 268 رعایة العدل فی المودّة و العداوة

    588

    رعایه العدل فی الموده و العداوه وقال علیه السلام : احبب حبیبک هونا ما عسى ان یکون بغیضک یوما ما، و ابغض بغیضک هونا ما عسى ان یکون حبیبک یوما ما.

  269. الحکمة 269 انواع الناس فی الدنیا

    589

    انواع الناس فی الدنیا وقال علیه السلام : الناس فی الدنیا عاملان: عامل عمل فی الدنیا للدنیا، قد شغلته دنیاه عن اخرته، یخشى على من یخلفه الفقر، و یامنه على نفسه، فیفنی عمره فی منفعه غیره و عامل عمل فی الدنیا لما بعدها، فجاه الذی له من الدنیا بغیر عمل، فاحرز الحظین معا، وملک الدارین جمیعا فاصبح وجیهاعندالله لا یسال الله حاجه فیمنعه.

  270. الحکمة 270 القرآن و اموال الکعبة

    590

    القران و اموال الکعبه وروی انه ذکر عند عمر بن الخطاب فی ایامه حلی الکعبه وکثرته، فقال قوم: لو اخذته فجهزت به جیوش المسلمین کان اعظم للاجر، وما تصنع الکعبه بالحلی؟ فهم عمر بذلک، وسال عنه امیرالمومنین علیه السلام فقال: ان القران انزل على النبی صلى الله علیه واله و الاموال اربعه: اموال المسلمین فقسمها بین الورثه فی الفرایض و الفی فقسمه على مستحقیه، و الخمس فوضعه الله حیث وضعه، و الصدقات فجعلها الله حیث جعلها و کان حلی الکعبه فیها یومیذ، فترکه الله على حاله، و لم یترکه نسیانا، و لم یخف علیه مکانا، فاقره حیث اقره الله و رسوله. فقال له عمر: لولاک لافتضحنا وترک الحلی بحاله.

  271. الحکمة 271 طریق القضاء

    591

    طریق القضا و روی انه علیه السلام رفع الیه رجلان سرقا من مال الله، احدهما عبد من مال الله، و الاخر من عروض الناس فقال علیه السلام : اما هذا فهو من مال الله و لا حد علیه، مال الله اکل بعضه بعضا، و اما الاخر فعلیه الحد، فقطع یده.

  272. الحکمة 272 الجدّ فی اقتلاع المفاسد

    592

    الجد فی اقتلاع المفاسد وقال علیه السلام : لو قد استوت قدمای من هذه المداحض لغیرت اشیا

  273. الحکمة 273 التّوکل علی الله فی الرّزق

    593

    التوکل علی الله فی الرزق وقال علیه السلام : اعلموا علما یقینا ان الله لم یجعل للعبد و ان عظمت حیلته واشتدت طلبته، و قویت مکیدته اکثر مما سمی له فی الذکر الحکیم ولم یحل بین العبد فی ضعفه وقله حیلته وبین ان یبلغ ما سمی له فی الذکر الحکیم، والعارف لهذا العامل به اعظم الناس راحه فی منفعه، والتارک له الشاک فیه اعظم الناس شغلا فی مضره. و رب منعم علیه مستدرج بالنعمى ، و رب مبتلى مصنوع له بالبلوى فزد ایها المستمع فی شکرک، و قصر من عجلتک، و قف عند منتهى رزقک.

  274. الحکمة 274 ضرورة العمل

    594

    ضروره العمل وقال علیه السلام : لا تجعلوا علمکم جهلا، و یقینکم شکا، اذا علمتم فاعملوا، واذا تیقنتم فاقدموا

  275. الحکمة 275 الرّذائل الاخلاقیة

    595

    الرذایل الاخلاقیه وقال علیه السلام : ان الطمع مورد غیر مصدر و ضامن غیر وفی و ربما شرق شارب الما قبل ریه، کلما عظم قدر الشی المتنافس فیه عظمت الرزیه لفقده، و الامانی تعمی اعین البصایر، و الحظ یاتی من لا یاتیه.

  276. الحکمة 276 الاجتناب من النّفاق

    596

    الاجتناب من النفاق وقال علیه السلام : اللهم انی اعوذ بک ان تحسن فی لامعه العیون علانیتی، و تقبح فیما ابطن لک سریرتی، محافظا على ریا الناس من نفسی بجمیع ما انت مطلع علیه منی، فابدی للناس حسن ظاهری، و افضی الیک بسو عملی، تقربا الى عبادک، وتباعدا من مرضاتک

  277. الحکمة 277 حلف الامام علیه السلام

    597

    حلف الامام علیه السلام وقال علیه السلام : لا والذی امسینا منه فی غبر لیله دهما تکشرعن یوم اغر ما کان کذا وکذا.

  278. الحکمة 278 فضل استمرار العمل

    598

    فضل استمرار العمل وقال علیه السلام : قلیل تدوم علیه ارجى من کثیر مملول منه.

  279. الحکمة 279 منزلة الواجبات و المستحبّات

    599

    منزله الواجبات و المستحبات وقال علیه السلام : اذا اضرت النوافل بالفرایض فارفضوها.

  280. الحکمة 280 ضرورة ذکر المعاد

    600

    ضروره ذکر المعاد وقال علیه السلام : من تذکر بعد السفر استعد.

  281. الحکمة 281 فضل التعقّل علی المشاهدة

    601

    فضل التعقل علی المشاهده وقال علیه السلام : لیست الرویه کالـمعاینه مع الابصار، فقد تکذب العیون اهلها، ولا یغش العقل من استنصحه.

  282. الحکمة 282 آفة الموعظة

    602

    افه الموعظه وقال علیه السلام : بینکم و بین الموعظه حجاب من الغره.

  283. الحکمة 283 علل هلاک الشّعب

    603

    علل هلاک الشعب وقال علیه السلام : جاهلکم مزداد و عالمکم مسوف

  284. الحکمة 284 فضیلة العلم

    604

    فضیله العلم وقال علیه السلام : قطع العلم عذر المتعللین

  285. الحکمة 285 اغتنام الفرص

    605

    اغتنام الفرص وقال علیه السلام : کل معاجل یسال الانظار وکل موجل یتعلل بالتسویف.

  286. الحکمة 286 حلاوة الدنیا و غرورها

    606

    حلاوه الدنیا و غرورها وقال علیه السلام : ما قال الناس لشی: طوبى له، الا و قد خبا له الدهر یوم سو.

  287. الحکمة 287 صعوبة معرفة القدر

    607

    صعوبه معرفه القدر وسیل عن القدر، فقال: طریق مظلم فلا تسلکوه، و بحر عمیق فلا تلجوه، و سر الله فلا تتکلفوه.

  288. الحکمة 288 الجهل و الاذلال

    608

    الجهل و الاذلال وقال علیه السلام : اذا ارذل الله عبدا حظرعلیه العلم

  289. الحکمة 289 خصائص الانسان الکامل

    609

    خصایص الانسان الکامل وقال علیه السلام : کان لی فیما مضى اخ فی الله، و کان یعظمه فی عینی صغر الدنیا فی عینه، و کان خارجا من سلطان بطنه فلا یشتهی ما لا یجد و لا یکثر اذا وجد، و کان اکثر دهره صامتا فان قال بذ القایلین ونقع غلیل السایلین، وکان ضعیفا مستضعفا! فان جا الجد فهو لیث غاب و صل واد لا یدلی بحجه حتى یاتی قاضیا، وکان لا یلوم احدا على ما یجد العذر فی مثله حتى یسمع اعتذاره، وکان لا یشکو وجعا الا عند بریه، وکان یقول ما یفعل ولا یقول ما لا یفعل، وکان اذا غلب على الکلام لم یغلب على السکوت، وکان على ما یسمع احرص منه على ان یتکلم، وکان اذا بدهه امران نظر ایهما اقرب الى الهوى فخالفه فعلیکم بهذه الخلایق فالزموها وتنافسوا فیها، فان لم تستطیعوها فاعلموا ان اخذ القلیل خیر من ترک الکثیر.

  290. الحکمة 290 مسؤولیّة النّعم

    610

    مسوولیه النعم وقال علیه السلام : لو لم یتوعد الله على معصیه لکان یجب ان لا یعصى شکرا لنعمه.

  291. الحکمة 291 طریقة التعزیة

    611

    طریقه التعزیه وقال علیه السلام ، وقد عزى الاشعث بن قیس عن ابن له: یا اشعث، ان تحزن على ابنک فقد استحقت ذلک منک الرحم، وان تصبر ففی الله من کل مصیبه خلف یا اشعث، ان صبرت جرى علیک القدر و انت ماجور، و ان جزعت جرى علیک القدر وانت مازور یا اشعث ابنک سرک وهو بلا وفتنه، و حزنک وهو ثواب و رحمه.

  292. الحکمة 292 عزاء رسول الله(ص)

    612

    عزا رسول الله(ص) وقال علیه السلام على قبر رسول الله صلى الله علیه واله ساعه دفن: ان الصبر لجمیل الا عنک، و ان الجزع لقبیح الا علیک، و ان المصاب بک لجلیل، و انه قبلک و بعدک لجلل

  293. الحکمة 293 التحذیر من مودّة الاحمق

    613

    التحذیر من موده الاحمق وقال علیه السلام : لا تصحب المایق فانه یزین لک فعله، ویود ان تکون مثله.

  294. الحکمة 294 المسافة ما بین المشرق و المغرب

    614

    المسافه ما بین المشرق و المغرب وقال علیه السلام وقد سیل عن مسافه ما بین المشرق والمغرب: مسیره یوم للشمس.

  295. الحکمة 295 الاصدقاء و الاعداء

    615

    الاصدقا و الاعدا وقال علیه السلام : اصدقاوک ثلاثه، واعداوک ثلاثه: فاصدقاوک: صدیقک، و صدیق صدیقک، و عدو عدوک واعداوک: عدوک، و عدو صدیقک، و صدیق عدوک.

  296. الحکمة 296 الاجتناب من العدوان

    616

    الاجتناب من العدوان وقال علیه السلام لرجل راه یسعى على عدو له بما فیه اضرار بنفسه: انما انت کالطاعن نفسه لیقتل ردفه

  297. الحکمة 297 فضل الاعتبار

    617

    فضل الاعتبار وقال علیه السلام : ما اکثر العبر و اقل الاعتبار!

  298. الحکمة 298 العدل فی الخصومة

    618

    العدل فی الخصومه وقال علیه السلام : من بالغ فی الخصومه و من قصر فیها ظلم، ولا یستطیع ان یتقی الله من خاصم.

  299. الحکمة 299 الاستعانة بالصّلوة

    619

    الاستعانه بالصلوه وقال علیه السلام : ما اهمنی ذنب امهلت بعده حتى اصلی رکعتین و اسال الله العافیه.

  300. الحکمة 300 عجائب ارتزاق الناس

    620

    عجایب ارتزاق الناس وسئل علیه السلام : کیف یحاسب الله الخلق على کثرتهم؟ فقال علیه السلام :کما یرزقهم على کثرتهم. فقیل: کیف یحاسبهم ولا یرونه؟ قال علیه السلام : کما یرزقهم و لا یرونه.

  301. الحکمة 301 علامة العقل

    621

    علامه العقل وقال علیه السلام : رسولک ترجمان عقلک، وکتابک ابلغ ما ینطق عنک

  302. الحکمة 302 الانسان و الدّعاء

    622

    الانسان و الدعا وقال علیه السلام : ما المبتلى الذی قد اشتد به البلا، باحوج الى الدعا من المعافى الذی لا یامن البلا!

  303. الحکمة 303 فضل حبّ الدنیا

    623

    فضل حب الدنیا وقال علیه السلام : الناس ابنا الدنیا، و لا یلام الرجل على حب امه

  304. الحکمة 304 اجابة الفقیر

    624

    اجابه الفقیر وقال علیه السلام : ان المسکین رسول الله، فمن منعه فقد منع الله، ومن اعطاه فقد اعطى الله.

  305. الحکمة 305 عصمة الغیور

    625

    عصمه الغیور وقال علیه السلام : ما زنى غیور قط.

  306. الحکمة 306 الاجل و حراسة الانسان

    626

    الاجل و حراسه الانسان وقال علیه السلام : کفى بالاجل حارسا!

  307. الحکمة 307 مشکلة الحرب

    627

    مشکله الحرب وقال علیه السلام : ینام الرجل على الثکل و لا ینام على الحرب قال الرضى : ومعنى ذلک: انه یصبر على قتل الاولاد، ولا یصبر على سلب الاموال.

  308. الحکمة 308 اثر مودّة الاباء ابنائهم

    628

    اثر موده الابا ابنایهم وقال علیه السلام : موده الابا قرابه بین الابنا، و القرابه الى الموده احوج من الموده الى القرابه.

  309. الحکمة 309 ظنون المومنین

    629

    ظنون المومنین وقال علیه السلام : اتقوا ظنون المومنین، فان الله تعالى جعل الحق على السنتهم.

  310. الحکمة 310 الاعتماد علی الله تعالی

    630

    الاعتماد علی الله تعالی وقال علیه السلام : لا یصدق ایمان عبد، حتى یکون بما فی ید الله سبحانه اوثق منه بما فی یده.

  311. الحکمة 311 لعن انس بن مالک

    631

    لعن انس بن مالک وقال علیه السلام لانس بن مالک،وقد کان بعثه الى طلحه والزبیر لما جا الى البصره یذکرهما شییا مما سمعه من رسول الله ص فی معناهما، فلوى عن ذلک فرجع الیه، فقال: انی انسیت ذلک الامر : فقال علیه السلام: ان کنت کاذبا فضربک الله بها بیضا لامعه لا تواریها العمامه. قال الرضى : یعنی البرص، فاصاب انسا هذا الدا فیما بعد فی وجهه ، فکان لا یرى الا مبرقا.

  312. الحکمة 312 التّعامل مع الفرائض و النوافل

    632

    التعامل مع الفرایض و النوافل وقال علیه السلام : ان للقلوب اقبالا و ادبارا فاذا اقبلت فاحملوها على النوافل، واذا ادبرت فاقتصروا بها على الفرایض.

  313. الحکمة 313 کمال القرآن الکریم

    633

    کمال القران الکریم وقال علیه السلام : و فی القران نبا ما قبلکم، و خبر ما بعدکم، وحکم ما

  314. الحکمة 314 اسلوب مواجهة العدوّ

    634

    اسلوب مواجهه العدو وقال علیه السلام : ردوا الحجر من حیث جا، فان الشر لا یدفعه الا الشر.

  315. الحکمة 315 اسلوب الکتابة

    635

    اسلوب الکتابه وقال علیه السلام لکاتبه عبیدالله بن ابی رافع: الق دواتک، واطل جلفه قلمک، و فرج بین السطور، وقرمط بین الحروف، فان ذلک اجدر بصباحه الخط.

  316. الحکمة 316 امام المؤمنین و قائد الفجار

    636

    امام المومنین و قاید الفجار وقال علیه السلام : انا یعسوب المومنین، والمال یعسوب الفجار. قال الرضى : و معنى ذلک ان المو منین یتبعوننی ، والفجار یتبعون المال، کما یتبع النحل یعسوبها، و هو رییسها.

  317. الحکمة 317 اعوجاج الیهود

    637

    اعوجاج الیهود وقال له بعض الیهود: ما دفنتم نبیکم حتى اختلفتم فیه! فقال علیه السلام له: انما اختلفنا عنه لا فیه، ولکنکم ما جفت ارجلکم من البحر حتى قلتم لنبیکم اجعل لنا الها کما لهم الهه فقال انکم قوم تجهلون.

  318. الحکمة 318 شجاعة الامام علیه السلام

    638

    شجاعه الامام علیه السلام وقیل له: بای شی غلبت الاقران؟ فقال علیه السلام : ما لقیت احدا الا اعاننی على نفسه. قال الرضى : یومى بذلک الى تمکن هیبته فی القلوب.

  319. الحکمة 319 الاثار الذّمیمة للفقر

    639

    الاثار الذمیمه للفقر وقال علیه السلام لابنه محمد بن الحنفیه: یا بنی، انی اخاف علیک الفقر، فاستعذ بالله منه، فان الفقر منقصه للدین، مدهشه للعقل داعیه للمقت!

  320. الحکمة 320 اهداف السؤال

    640

    اهداف السوال وقال علیه السلام لسایل ساله عن معضله سل تفقها ولا تسال تعنتا، فان الجاهل المتعلم شبیه بالعالم، و ان العالم المتعسف شبیه بالجاهل المتعنت

  321. الحکمة 321 عزم القائد فی المشورة

    641

    عزم القاید فی المشوره وقال علیه السلام لعبدالله بن العباس، وقد اشار علیه فی شی لم یوافق رایه: لک ان تشیر علی و ارى، فان عصیتک فاطعنی.

  322. الحکمة 322 تقویة النّفوس بعد الحرب

    642

    تقویه النفوس بعد الحرب و روی انه علیه السلام لما ورد الکوفه قادما من صفین مر بالشبامیین، فسمع بکا النسا على قتلى صفین، و خرج الیه حرب بن شرحبیل الشبامی و کان من وجوه قومه، فقال علیه السلام : ا تغلبکم نساوکم على ما اسمع؟ الا تنهونهن عن هذا الرنین؟ و اقبل حرب یمشی معه و هو علیه السلام راکب، فقال له: ارجع فان مشی مثلک مع مثلی فتنه للوالی و مذله للمومن.

  323. الحکمة 323 علل انحراف الخوارج

    643

    علل انحراف الخوارج وقال علیه السلام وقد مر بقتلى الخوارج یوم النهروان: بوسا لکم، لقد ضرکم من غرکم فقیل له: من غرهم یا امیرالمومنین؟ فقال: الشیطان المضل، و الانفس الاماره بالسو، غرتهم بالامانی، و فسحت لهم فی المعاصی، وعدتهم الاظهار، فاقتحمت بهم النار.

  324. الحکمة 324 تقوی الله فی الخلوات

    644

    تقوی الله فی الخلوات وقال علیه السلام : اتقوا معاصی الله فی الخلوات، فان الشاهد هو الحاکم.

  325. الحکمة 325 فضیلة محمد بن ابی بکر

    645

    فضیله محمد بن ابی بکر وقال علیه السلام ، لما بلغه قتل محمد بن ابی بکر ان حزننا علیه على قدر سرورهم به، الا انهم نقصوا بغیضا، ونقصنا حبیبا.

  326. الحکمة 326 مهلة التوبة

    646

    مهله التوبه وقال علیه السلام : العمر الذی اعذر الله فیه الى ابن ادم ستون سنه.

  327. الحکمة 327 الغائب بالشّر

    647

    الغایب بالشر وقال علیه السلام : ما ظفر من ظفر الاثم به، و الغالب بالشر مغلوب.

  328. الحکمة 328 مسؤولیّة الاغنیاء

    648

    مسوولیه الاغنیا وقال علیه السلام : ان الله سبحانه فرض فی اموال الاغنیا اقوات الفقرا، فما جاع فقیر الا بما منع به غنی، والله تعالى سایلهم عن ذلک.

  329. الحکمة 329 الاستغناء عن العذر

    649

    الاستغنا عن العذر وقال علیه السلام : الاستغنا عن العذر اعز من الصدق به.

  330. الحکمة 330 مشؤولیّة النّعم

    650

    مشوولیه النعم وقال علیه السلام : اقل ما یلزمکم لله الا تستعینوا بنعمه على معاصیه

  331. الحکمة 331 فضیلة الطّاعة

    651

    فضیله الطاعه وقال علیه السلام : ان الله سبحانه جعل الطاعه غنیمه الاکیاس عند تفریط العجزه

  332. الحکمة 332 مسؤولیّة القائد

    652

    مسوولیه القاید وقال علیه السلام : السلطان وزعه الله فی ارضه.

  333. الحکمة 333 خصائص المؤمن

    653

    خصایص المومن وقال علیه السلام فی صفه المومن: المومن بشره فی وجهه، وحزنه فی قلبه، اوسع شی صدرا، واذل شی نفسا، یکره الرفعه، ویشنا السمعه، طویل غمه، بعید همه، کثیر صمته، مشغول وقته، شکور صبور، مغمور بفکرته، ضنین بخلته سهل الخلیقه لین العریکه نفسه اصلب من الصلد ، وهو اذل من العبد

  334. الحکمة 334 ذکر المعاد

    654

    ذکر المعاد وقال علیه السلام : لو راى العبد الاجل ومسیره لابغض الامل وغروره.

  335. الحکمة 335 آفة الاموال

    655

    افه الاموال وقال علیه السلام : لکل امرى فی ماله شریکان: الوارث، والحوادث

  336. الحکمة 336 مسؤولیّة الوعد

    656

    مسوولیه الوعد وقال علیه السلام : المسوول حر. حتى یعد.

  337. الحکمة 337 ضرورة العمل

    657

    ضروره العمل وقال علیه السلام : الداعی بلا عمل کالرامی بلا وتر.

  338. الحکمة 338 انواع العلم

    658

    انواع العلم وقال علیه السلام : العلم علمان: مطبوع ومسموع ولا ینفع المسموع اذا لم یکن المطبوع.

  339. الحکمة 339 القدرة و صواب الرّای

    659

    القدره و صواب الرای وقال علیه السلام : صواب الرای بالدول یقبل باقبالها ویذهب بذهابها

  340. الحکمة 340 فضل العفاف

    660

    فضل العفاف وقال علیه السلام : العفاف زینه الفقر، والشکر زینه الغنى.

  341. الحکمة 341 یوم الظالم المؤلم

    661

    یوم الظالم المولم وقال علیه السلام : یوم العدل على الظالم اشد من یوم الجور على المظلوم!

  342. الحکمة 342 الغنی الحقیقی

    662

    الغنی الحقیقی وقال علیه السلام : الغنى الاکبر الیاس عما فی ایدى الناس.

  343. الحکمة 343 معرفة الناس

    663

    معرفه الناس وقال علیه السلام : الاقاویل محفوظه، والسرایر مبلوه و کل نفس بم ا کسبت رهینه والناس منقوصون مدخولون الا من عصم الله، سایلهم متعنت، ومجیبهم متکلف، یکاد افضلهم رایا یرده عن فضل رایه الرضى والسخط ویکاد اصلبهم عودا تنکوه اللحظه وتستحیله الکلمه الواحده.

  344. الحکمة 344 ذکر فناء الدنیا

    664

    ذکر فنا الدنیا وقال علیه السلام : معاشر الناس، اتقوا الله، فکم من مومل ما لا یبلغه، وبان ما لا یسکنه، وجامع ما سوف یترکه، ولعله من باطل جمعه، ومن حق منعه، اصابه حراما، واحتمل به اثاما، فبا بوزره، وقدم على ربه، اسفا لاهفا، قد خسر الدنیا و الاخره، ذلک هو الخسران المبین.

  345. الحکمة 345 طریق العصمة

    665

    طریق العصمه وقال علیه السلام : من العصمه تعذر المعاصی.

  346. الحکمة 346 ذلّة السؤال

    666

    ذله السوال وقال علیه السلام : ما وجهک جامد یقطره السوال، فانظر عند من تقطره.

  347. الحکمة 347 العدل فی الثّناء

    667

    العدل فی الثنا وقال علیه السلام : الثنا باکثر من الاستحقاق ملق والتقصیر عن الاستحقاق عی او حسد.

  348. الحکمة 348 اشدّ الذّنوب

    668

    اشد الذنوب وقال علیه السلام : اشد الذنوب ما استهان به صاحبه.

  349. الحکمة 349 نصائحٌ خالدة

    669

    نصایح خالده وقال علیه السلام : من نظر فی عیب نفسه اشتغل عن عیب غیره، ومن رضی برزق الله لم یحزن على ما فاته، ومن سل سیف البغی قتل به، ومن کابد الامورعطب ومن اقتحم اللجج غرق، ومن دخل مداخل السو اتهم، ومن کثر کلامه کثر خطوه، ومن کثر خطوه قل حیاوه، ومن قل حیاوه قل ورعه، من قل ورعه مات قلبه، ومن مات قلبه دخل النار، ومن نظر فی عیوب الناس فانکرها ثم رضیها لنفسه فذاک الاحمق بعینه. والقناعه مال لا ینفد، ومن اکثر من ذکر الموت رضی من الدنیا بالیسیر، من علم ان کلامه من عمله قل کلامه الا فیما یعنیه.

  350. الحکمة 350 نفسیّة الظّالم

    670

    نفسیه الظالم وقال علیه السلام : للظالم من الرجال ثلاث علامات: یظلم من فوقه بالمعصیه، من دونه بالغلبه یظاهرالقوم الظلمه.

  351. الحکمة 351 مآل الشّدائد

    671

    مال الشداید وقال علیه السلام : عند تناهی الشده تکون الفرجه، وعند تضایق حلق البلا یکون الرخا.

  352. الحکمة 352 الاشتغال بامور العیال

    672

    الاشتغال بامور العیال وقال علیه السلام لبعض اصحابه: لا تجعلن اکثر شغلک باهلک وولدک فان یکن اهلک وولدک اولیا الله، فان الله لا یضیع اولیاه، وان یکونوا اعدا الله، فما همک وشغلک باعدا الله؟!

  353. الحکمة 353 اکبر العیب

    673

    اکبر العیب وقال علیه السلام : اکبر العیب ان تعیب ما فیک مثله

  354. الحکمة 354 طریق التهنئة للولد

    674

    طریق التهنیه للولد وهنا بحضرته علیه السلام رجل رجلا بغلام ولد له فقال له: لیهنیک الفارس فقال علیه السلام : لا تقل ذلک، ولکن قل: شکرت الواهب، وبورک لک فی الموهوب، وبلغ اشده، ورزقت بره.

  355. الحکمة 355 علامة الغنی

    675

    علامه الغنی وبنى رجل من عماله بنا فخما فقال علیه السلام : اطلعت الورق رووسها! ان البنا لیصف عنک الغنى.

  356. الحکمة 356 قدرة الله فی الرزق و الاجل

    676

    قدره الله فی الرزق و الاجل وقیل له علیه السلام : لو سد على رجل باب بیته، وترک فیه، من این کان یاتیه رزقه؟ فقال علیه السلام : من حیث کان یاتیه اجله.

  357. الحکمة 357 طریقة التعزیة

    677

    طریقه التعزیه وعزى علیه السلام قوما عن میت فقال:ان هذا الارلیس بکم بدا، ولا الیکم انتهى، وقد کان صاحبکم هذا یسافر، فعدوه فی بعض اسفاره، فان قدم علیکم والا قدمتم علیه.

  358. الحکمة 358 مسؤولیّة النّعم

    678

    مسوولیه النعم وقال علیه السلام : ایها الناس، لیرکم الله من النعمه وجلین کما یراکم من النقمه فرقین انه من وسع علیه فی ذات یده فلم یر ذلک استدراجا فقد امن مخوفا، ومن ضیق علیه فی ذات یده فلم یر ذلک اختبارا فقد ضیع مامولا.

  359. الحکمة 359 تربیّة النّفس

    679

    تربیه النفس وقال علیه السلام : یا اسرى الرغبه اقصروا فان المعرج على الدنیا لا یروعه منها الا صریف انیاب الحدثان ایها الناس، تولوا من انفسکم تادیبها، واعدلوا بها عن ضراوه عاداتها

  360. الحکمة 360 التحذیر من سوء الظّن

    680

    التحذیر من سو الظن وقال علیه السلام : لا تظنن بکلمه خرجت من احد سوا، وانت تجد لها فی الخیر محتملا.

  361. الحکمة 361 طریقة السؤال من الله تعالی

    681

    طریقه السوال من الله تعالی وقال علیه السلام : اذا کانت لک الى الله سبحانه حاجه فابدا بمساله الصلاه على النبی صلى الله علیه واله ، ثم سل حاجتک، فان الله اکرم من ان یسال حاجتین فیقضی احداهما ویمنع الاخرى.

  362. الحکمة 362 الاجتناب من المجادلة

    682

    الاجتناب من المجادله وقال علیه السلام : من ضن بعرضه فلیدع المرا.

  363. الحکمة 363 علامة الاحمق

    683

    علامه الاحمق وقال علیه السلام : من الخرق المعاجله قبل الامکان، والاناه بعد الفرصه .

  364. الحکمة 364 منزلة السؤال

    684

    منزله السوال وقال علیه السلام : لا تسال عما لا یکون، ففی الذی قد کان لک شغل.

  365. الحکمة 365 الفضائل الاخلاقیّة

    685

    الفضایل الاخلاقیه وقال علیه السلام : الفکر مراه صافیه، والاعتبار منذر ناصح، وکفى ادبا لنفسک تجنبک ما کرهته لغیرک.

  366. الحکمة 366 وحدة العلم و العمل

    686

    وحده العلم و العمل وقال علیه السلام : العلم مقرون بالعمل فمن علم عمل، والعلم یهتف بالعمل فان اجابه والا ارتحل.

  367. الحکمة 367 اسلوب مواجهة الدنیا

    687

    اسلوب مواجهه الدنیا وقال علیه السلام : یا ایها الناس، متاع الدنیا حطام موبى فتجنبوا مرعاه قلعتها احظی من طمانینتها وبلغتها ازکى من ثروتها، حکم على مکثر منها بالفاقه واعین من غنی عنها بالراحه، من راقه زبرجها اعقبت ناظریه ومن استشعرالشغف بها ملات ضمیره اشجانا لهن رقص على سویدا قلبه هم یشغله، وغم یحزنه، کذلک حتى یوخذ بکظمه فیلقى منقطعا ابهراه، هینا على الله فناوه، وعلى الاخوان وانما ینظر المومن الى الدنیا بعین الاعتبار ویقتات منها ببطن ویسمع فیها باذن المقت والابغاض ان قیل اثرى قیل اکدى وان فرح له بالبقا حزن له هذا ولم یاتهم یوم فیه یبلسون.

  368. الحکمة 368 فلسفة العذاب و الثّواب

    688

    فلسفه العذاب و الثواب وقال علیه السلام : ان الله سبحانه وضع الثواب على طاعته، والعقاب على معصیته، ذیاده لعباده عن نقمته، و حیاشه لهم الى جنته.

  369. الحکمة 369 الاخبار عن المستقبل

    689

    الاخبار عن المستقبل وقال علیه السلام : یاتی على الناس زمان لا یبقى فیهم من القران الا رسمه، ومن الاسلام الا اسمه، مساجدهم یومیذ عامره من البنى، خراب من الهدى، سکانها وعمارها شر اهل الارض، منهم تخرج الفتنه، والیهم تاوی یردون من شذ عنها ویسوقون من تاخر عنها یقول الله تعالى: فبی حلفت لابعثن على اولیک فتنه اترک الحلیم فیها حیران، وقد فعل، ونحن نستقیل الله عثره الغفله.

  370. الحکمة 370 ضرورة التقوی

    690

    ضروره التقوی وروی انه علیه السلام قلما اعتدل به المنبر الا قال امام خطبته: ایها الناس، اتقوا الله، فما خلق امر عبثا فیلهو ولا ترک سدى فیلغو وما دنیاه التی تحسنت له بخلف من الاخره التی قبحها سو النظر عنده، وما المغرور الذی ظفر من الدنیا باعلى همته کالاخر الذی ظفر من الاخره بادنى سهمته.

  371. الحکمة 371 نصائحٌ خالدة

    691

    نصایح خالده وقال علیه السلام : لا شرف اعلى من الاسلام، ولا عز اعز من التقوى، ولا معقل احصن من الورع، لا شفیع انجح من التوبه، ولا کنز اغنى من القناعه، ولا مال اذهب للفاقه من الرضى بالقوت، ومن اقتصر على بلغه الکفاف فقد انتظم الراحه وتبوا خفض الدعه والرغبه مفتاح النصب، ومطیه التعب، والحرص والکبر والحسد دواع الى التقحم فی الذنوب، والشر جامع مساوى العیوب.

  372. الحکمة 372 قوام الدّین و الدّنیا

    692

    قوام الدین و الدنیا وقال علیه السلام لجابر بن عبدالله الانصاری: یا جابر، قوام الدین و الدنیا باربعه: عالم مستعمل علمه، وجاهل لا یستنکف ان یتعلم، وجواد لا یبخل بمعروفه، وفقیر لا یبیع اخرته بدنیاه؛ فاذا ضیع العالم علمه استنکفال جاهل ان یتعلم، واذا بخل الغنی بمعروفه باع الفقیر اخرته بدنیاه یا جابر، من کثرت نعم الله علیه کثرت حوایج الناس الیه، فمن قام لله فیها بما یجب عرضها للدوام والبقا، ومن لم یقم لله فیها بما یجب عرضها للزوال والفنا.

  373. الحکمة 373 مراحل الامر بالمعروف و النّهی عن المنکر

    693

    مراحل الامر بالمعروف و النهی عن المنکر وروى ابن جریر الطبری فی تاریخه عن عبدالرحمن بن ابی لیلى الفقیه وکان ممن خرج لقتال الحجاج مع ابن الاشعث انه قال فیما کان یحض به الناس على الجهاد: انی سمعت علیا - رفع الله درجته فی الصالحین و اثابه ثواب الشهدا و الصدیقین یقول یوم لقینا اهل الشام : ایها المومنون، انه من راى عدوانا یعمل به ومنکرا یدعى الیه، فانکره بقلبه فقد سلم وبرى ومن انکره بلسانه فقد اجر وهو افضل من صاحبه، ومن انکره بالسیف لتکون کلمه الله هی العلیا وکلمه الظالمین السفلى، فذلک الذی اصاب سبیل الهدى، وقام على الطریق، ونور فی قلبه الیقین.

  374. الحکمة 374 مراتب الامر بالمعروف و النّهی عن المنکر

    694

    مراتب الامر بالمعروف و النهی عن المنکر وقد قال علیه السلام فی کلام غیر هذا یجری هذا المجرى: فمنهم المنکر للمنکر بیده ولسانه وقلبه فذلک المستکمل لخصال الخیر، ومنهم المنکر بلسانه وقلبه والتارک بیده فذلک متمسک بخصلتین من خصال الخیر ومضیع خصله، ومنهم المنکر بقلبه والتارک بیده ولسانه فذلک الذی ضیع اشرف الخصلتین من الثلاث وتمسک بواحده، ومنهم تارک لانکار المنکر بلسانه وقلبه ویده فذلک میت الاحیا وما اعمال البر کلها والجهاد فی سبیل الله، عند الامر بالمعروف والنهی عن المنکر، الا کنفثه فی بحر لجی وان الامر بالمعروف والنهی عن المنکر لا یقربان من اجل، ولا ینقصان من رزق،. وافضل من ذلک کله کلمه عدل عند امام جایر

  375. الحکمة 375 مراحل الجهاد

    695

    مراحل الجهاد وعن ابی جحیفه قال: سمعت امیرالمومنین علیه السلام یقول: اول ما تغلبون علیه من الجهاد الجهاد بایدیکم، ثم بالسنتکم، ثم بقلوبکم؛ فمن لم یعرف بقلبه معروفا، ولم ینکر منکرا، قلب فجعل اعلاه اسفله، واسفله اعلاه.

  376. الحکمة 376 مستقبل الحق و الباطل

    696

    مستقبل الحق و الباطل وقال علیه السلام : ان الحق ثقیل مری وان الباطل خفیف وبی .

  377. الحکمة 377 الخوف و الرّجاء

    697

    الخوف و الرجا وقال علیه السلام : لا تامنن. على خیر هذه الامه عذاب الله، لقوله تعالى: فلا یامن مکر الله الا القوم الخاسرون و لا تیاسن لشر هذه الامه من روح الله لقوله سبحانه: انه لا ییاس من روح الله الا القوم الکافرون.

  378. الحکمة 378 نتائج السّوء للبُخل

    698

    نتایج السو للبخل وقال علیه السلام : البخل جامع لمساوى العیوب، وهو زمام یقاد به الى کل سو.

  379. الحکمة 379 الوان الرّزق

    699

    الوان الرزق وقال علیه السلام : یابن ادم، الرزق رزقان: رزق تطلبه، ورزق یطلبک، فان لم تاته اتاک، فلا تحمل هم سنتک على هم یومک! کفاک کل یوم ما فیه، فان تکن السنه من عمرک فان الله تعالى سیوتیک فی کل غد جدید ماقسم لک، وان لم تکن السنه من عمرک فما تصنع بالهم لما لیس لک، ولن یسبقک الى رزقک طالب، ولن یغلبک علیه غالب، ولن یبطى عنک ما قد قدر لک. قال الرضى : وقد مضى هذا الکلام فیما تقدم من هذا الباب، الا انه ها هنا اوضح واشرح، فلذلک کررناه على القاعده المقرره فی اول هذا الکتاب.

  380. الحکمة 380 ذکر الموت

    700

    ذکر الموت وقال علیه السلام : رب مستقبل یوما لیس بمستدبره ومغبوط فی اول لیله قامت بواکیه فی اخره

  381. الحکمة 381 حفظ السّر

    701

    حفظ السر وقال علیه السلام : الکلام فی وثاقکما لم تتکلم به، فاذا تکلمت به صرت فی وثاقه، فاخزن لسانک کما تخزن ذهبک وورقک فرب کلمه سلبت نعمه وجلبت نقمه.

  382. الحکمة 382 فضل السکوت

    702

    فضل السکوت وقال علیه السلام : لا تقل ما لا تعلم، بل لا تقل کل ما تعلم، فان الله سبحانه قد فرض على جوارحک کلها فرایض یحتج بها علیک یوم القیامه.

  383. الحکمة 383 السّعی فی طاعة الله

    703

    السعی فی طاعه الله وقال علیه السلام : احذر ان یراک الله عند معصیته، ویفقدک عند طاعته فتکون من الخاسرین، واذا قویت فاقو على طاعه الله، واذا ضعفت فاضعف عن معصیه الله

  384. الحکمة 384 نصائحٌ خالدة

    704

    نصایح خالده وقال علیه السلام : الرکون الى الدنیا مع ما تعاین منها جهل، والتقصیر فی حسن العمل اذا وثقت بالثواب علیه غبن والطمانینه الى کل احد قبل الاختبار عجز.

  385. الحکمة 385 هوان الدّنیا

    705

    هوان الدنیا وقال علیه السلام : من هوان الدنیا على الله انه لا یعصى الا فیها، ولا ینال ما عنده الا بترکها.

  386. الحکمة 386 نتیجة الطلب

    706

    نتیجه الطلب وقال علیه السلام : من طلب شییا ناله او بعضه.

  387. الحکمة 387 الخیر و الشّر

    707

    الخیر و الشر وقال علیه السلام : ما خیر بخیر بعده النار، وما شر بشر بعده الجنه، وکل نعیم دون الجنه محقور کل بلا دون النار عافیه.

  388. الحکمة 388 الطریق الی معرفة السّلامة

    708

    الطریق الی معرفه السلامه وقال علیه السلام : الا وان من البلا الفاقه واشد من الفاقه مرض البدن، واشد من مرض البدن مرض القلب الا وان من النعم سعه المال، وافضل من سعه المال صحه البدن، وافضل من صحه البدن تقوى القلب.

  389. الحکمة 389 نصائحٌ خالدة

    709

    نصایح خالده وقال علیه السلام : من ابطا به عمله لم یسرع به نسبه وفی روایه اخرى: من فاته حسب نفسه لم ینفعه حسب ابایه.

  390. الحکمة 390 نظم المعیشة

    710

    نظم المعیشه وقال علیه السلام : للمومن ثلاث ساعات: فساعه یناجی فیها ربه، وساعه یرمه معاشه، وساعه یخلی بین نفسه وبین لذتها فیما یحل ویجمل ولیس للعاقل ان یکون شاخصا الا فی ثلاث: مرمه لمعاش، او خطوه فی معاد او لذه فی غیر محرم.

  391. الحکمة 391 مکاسب الزّهد

    711

    مکاسب الزهد وقال علیه السلام : ازهد فی الدنیا یبصرک الله عوراتها، ولا تغفل فلست بمغفول عنک!

  392. الحکمة 392 الطریق الی معرفة الرجال

    712

    الطریق الی معرفه الرجال وقال علیه السلام : تکلموا تعرفوا، فان المر مخبو تحت لسانه.

  393. الحکمة 393 اسلوب مواجهة الدنیا

    713

    اسلوب مواجهه الدنیا وقال علیه السلام : خذ من الدنیا ما اتاک، وتول عما تولى عنک، فان انت لم تفعل فاجمل فی الطلب.

  394. الحکمة 394 فضل الکلام

    714

    فضل الکلام وقال علیه السلام : رب قول انفذ من صول

  395. الحکمة 395 فضل القناعة

    715

    فضل القناعه وقال علیه السلام : کل مقتصرعلیه کاف.

  396. الحکمة 396 نصائحٌ خالدة

    716

    نصایح خالده وقال علیه السلام : المنیه ولا الدنیه والتقلل ولا التوسل ومن لم یعط قاعدا لم یعط قایما والدهر یومان: یوم لک، ویوم علیک؛ فاذا کان لک فلا تبطر، واذا کان علیک فاصبر!

  397. الحکمة 397 افضل الطّیب

    717

    افضل الطیب وقال علیه السلام : نعم الطیب المسک، خفیف محمله، عطر ریحه.

  398. الحکمة 398 الاجتناب من العُجب

    718

    الاجتناب من العجب وقال علیه السلام : ضع فخرک، واحطط کبرک، واذکر قبرک.

  399. الحکمة 399 الحقوق المتبادلة بین الوالد و الولد

    719

    الحقوق المتبادله بین الوالد و الولد وقال علیه السلام : ان للولد على الوالد حقا، وان للوالد على الولد حقا فحق الوالد على الولد ان یطیعه فی کل شی الا فی معصیه الله سبحانه، وحق الولد على الوالد ان یحسن اسمه ویحسن ادبه ویعلمه القران.

  400. الحکمة 400 معرفة الحق و الباطل

    720

    معرفه الحق و الباطل وقال علیه السلام : العین حق، والرقى حق، والسحر حق، والفال حق، والطیره لیست بحق، والعدوى لیست بحق، والطیب نشره والعسل نشره، والرکوب نشره، والنظر الى الخضره نشره.

  401. الحکمة 401 اسلوب مواجهة الناس

    721

    اسلوب مواجهه الناس وقال علیه السلام : مقاربه الناس فی اخلاقهم امن من غوایلهم.

  402. الحکمة 402 معرفة النّاس

    722

    معرفه الناس وقال علیه السلام لبعض مخاطبیه، وقد تکلم بکلمه یستصغر مثله عن قول مثلها: لقد طرت شکیرا، هدرت سقبا قال الرضى : و الشکیر هاهنا: اول ما ینبت من ریش الطایر قبل ان یقوى و یستحصف والسقب الصغیر من الابل و لا یهدر الا بعد ان یستفحل.

  403. الحکمة 403 الاجتناب من الاعمال المتنوعة

    723

    الاجتناب من الاعمال المتنوعه وقال علیه السلام : من اوما الى متفاوت خذلته الحیل.

  404. الحکمة 404 تفسیر: لا حول و لا قوّة الّا باللّه

    724

    تفسیر: لا حول و لا قوه الا بالله وقال علیه السلام وقد سیل عن معنى قولهم: لا حول ولا قوه الا بالله انا لا نملک مع الله شییا، ولا نملک الا ما ملکنا، فمتى ملکنا ما هو املک به منا کلفنا، ومتى اخذه منا وضع تکلیفه عنا.

  405. الحکمة 405 فضح المغیرة بن شعبة

    725

    فضح المغیره بن شعبه وقال علیه السلام لعمار بن یاسر رحمه الله، وقد سمعه یراجع المغیره بن شعبه کلاما: دعه یا عمار، فانه لم یاخذ من الدین الا ما قاربته الدنیا، وعلى عمد لبس على نفسه لیجعل الشبهات عاذرا لسقطاته.

  406. الحکمة 406 اخلاق الفقراء و الاغنیاء

    726

    اخلاق الفقرا و الاغنیا وقال علیه السلام : ما احسن تواضع الاغنیا للفقرا طلبا لما عند الله! واحسن منه تیه الفقرا على الاغنیا اتکالا على الله.

  407. الحکمة 407 قیمة العقل

    727

    قیمه العقل وقال علیه السلام : ما استودع الله امرا عقلا الا استنقذه به یوما ما!

  408. الحکمة 408 مصیر مکافحة الحق

    728

    مصیر مکافحه الحق وقال علیه السلام : من صارع الحق صرعه.

  409. الحکمة 409 ضرورة وحدة القلب و العین

    729

    ضروره وحده القلب و العین وقال علیه السلام : القلب مصحف البصر

  410. الحکمة 410 قیمة التّقوی

    730

    قیمه التقوی وقال علیه السلام : التقى رییس الاخلاق.

  411. الحکمة 411 فضل المعلّم

    731

    فضل المعلم وقال علیه السلام : لا تجعلن ذرب لسانک على من انطقک، وبلاغه قولک على من سددک.

  412. الحکمة 412 طریقة تربیة النّفس

    732

    طریقه تربیه النفس وقال علیه السلام : کفاک ادبا لنفسک اجتناب ما تکرهه من غیرک.

  413. الحکمة 413 الصبر و التّغافل

    733

    الصبر و التغافل وقال علیه السلام : من صبر صبر الاحرار، والا سلاسلو الاغمار.

  414. الحکمة 414 الصبر و التّغافل

    734

    الصبر و التغافل وفی خبر اخر انه علیه السلام قال للاشعث بن قیس معزیا: ان صبرت صبر الاکارم، والا سلوت سلو البهایم

  415. الحکمة 415 حقیقة الدنیا

    735

    حقیقه الدنیا وقال علیه السلام فی صفه الدنیا: تغر وتضر وتمر، ان الله تعالى لم یرضها ثوابا لاولیایه، ولا عقابا لاعدایه، وان اهل الدنیا کرکب بینا هم حلوا اذ صاح بهم سایقهم فارتحلوا

  416. الحکمة 416 اسلوب مواجهة الدّنیا

    736

    اسلوب مواجهه الدنیا وقال علیه السلام لابنه الحسن: یا بنی لا تخلفن وراک شییا من الدنیا، فانک تخلفه لاحد رجلین: اما رجل عمل فیه بطاعه الله فسعد بما شقیت به، واما رجل عمل فیه بمعصیه الله فشقی بما جمعت له فکنت عونا له على معصیته، ولیس احد هذین حقیقا ان توثره على نفسک. قال الرضى : و یروى هذا الکلام على وجه اخر، و هو: اما بعد، فان الذی فی یدک من الدنیا قد کان له اهل قبلک، وهو صایر الى اهل بعدک، وانما انت جامع لاحد رجلین: رجل عمل فیما جمعته بطاعه الله فسعد بما شقیت به، او رجل عمل فیه بمعصیه الله فشقی بما جمعت له، ولیس احد هذین اهلا ان توثره على نفسک تحمل له على ظهرک فارج لمن مضى رحمه الله، و لمن بقی رزق الله.

  417. الحکمة 417 شرائط الاستغفار

    737

    شرایط الاستغفار وقال علیه السلام لقایل قال بحضرته: استغفر الله. ثکلتک امک، اتدری ما الاستغفار؟ ان الاستغفار درجه العلیین، وهو اسم واقع على سته معان: اولها: الندم على ما مضى. والثانی: العزم على ترک العود الیه ابدا والثالث: ان تودی الى الـمخلوقین حقوقهم حتى تلقى الله عزوجل املس لیس علیک تبعه والرابع: ان تعمد الى کل فریضه علیک ضیعتها فتودی حقها والخامس: ان تعمد الى اللحم الذی نبت على السحت فتذیبه بالاحزان، حتى یلصق الجلد بالعظم، وینشا بینهما لحم جدید والسادس: ان تذیق الجسم الم الطاعه کما اذقته حلاوه المعصیه فعند ذلک تقول: استغفرالله.

  418. الحکمة 418 فضل الحلم

    738

    فضل الحلم وقال علیه السلام : الحلم عشیره

  419. الحکمة 419 معرفة الانسان

    739

    معرفه الانسان وقال علیه السلام : مسکین ابن ادم: مکتوم الاجل، مکنون العلل، محفوظ العمل، تولمه البقه، وتقتله الشرقه وتنتنه العرقه.

  420. الحکمة 420 طریق السلامة من الشهوات

    740

    طریق السلامه من الشهوات وروی انه علیه السلام کان جالسا فی اصحابه، فمرت بهم امراه جمیله، فرمقها القوم بابصارهم. فقال علیه السلام : ان ابصار هذه الفحول طوامح وان ذلک سبب هبابها فاذا نظر احدکم الى امراه تعجبه فلیلامس اهله، فانما هی امراه کامراه. فقال رجل من الخوارج: قاتله الله کافرا ما افقهه. فوثب القوم لیقتلوه فقال علیه السلام : رویدا انما هو سب بسب، او عفو عن ذنب.

  421. الحکمة 421 مکاسب العقل

    741

    مکاسب العقل وقال علیه السلام : کفاک من عقلک ما اوضح لک سبیل غیک من رشدک

  422. الحکمة 422 فضل الاحسان

    742

    فضل الاحسان وقال علیه السلام : افعلوا الخیر ولا تحقروا منه شییا، فان صغیره کبیر وقلیله کثیر، ولا یقولن احدکم: ان احدا اولى بفعل الخیر منی فیکون والله کذلک، ان للخیر والشر اهلا، فمهما ترکتموه منهما کفاکموه اهله

  423. الحکمة 423 ثمرات تربیة النّفس

    743

    ثمرات تربیه النفس وقال علیه السلام : من اصلح سریرته اصلح الله علانیته، ومن عمل لدینه کفاه الله امر دنیاه، ومن احسن فیما بینه وبین الله کفاه الله ما بینه وبین الناس.

  424. الحکمة 424 نصائحٌ خالدة

    744

    نصایح خالده وقال علیه السلام : الحلم غطا ساتر، والعقل حسام قاطع، فاستر خلل خلقک بحلمک، وقاتل هواک بعقلک

  425. الحکمة 425 مسؤولیّة الاغنیاء

    745

    مسوولیه الاغنیا وقال علیه السلام : ان لله عبادا یختصهم بالنعم لمنافع العباد، فیقرها فی ایدیهم ما بذلوها، فاذا منعوها نزعها منهم، ثم حولها الى غیرهم.

  426. الحکمة 426 منزلة العافیة و الغنی

    746

    منزله العافیه و الغنی وقال علیه السلام : لا ینبغی للعبد ان یثق بخصلتین: العافیه، والغنى: بینا تراه معافى اذ سقم، وغنیا اذ افتقر.

  427. الحکمة 427 آثار الشکوی

    747

    اثار الشکوی وقال علیه السلام : من شکا الحاجه الى مومن فکانما شکاها الى الله، ومن شکاها الى کافر فکانما شکاالله.

  428. الحکمة 428 حقیقة العید

    748

    حقیقه العید وقال علیه السلام فی بعض الاعیاد: انما هو عید لمن قبل الله صیامه وشکر قیامه، وکل یوم لا یعصى الله فیه فهو یوم عید.

  429. الحکمة 429 اعظم الحسرات

    749

    اعظم الحسرات وقال علیه السلام : ان اعظم الحسرات یوم القیامه حسره رجل کسب مالا فی غیر طاعه الله، فورثه رجلا فانفقه فی طاعه الله سبحانه، فدخل به الجنه، ودخل الاول به النار.

  430. الحکمة 430 اخسر النّاس

    750

    اخسر الناس وقال علیه السلام : ان اخسر الناس صفقه واخیبهم سعیا، رجل اخلق بدنه فی طلب اماله، ولم تساعده المقادیر على ارادته، فخرج من الدنیا بحسرته، وقدم على الاخره بتبعته.

  431. الحکمة 431 انواع الرّزق

    751

    انواع الرزق وقال علیه السلام : الرزق رزقان: طالب، ومطلوب، فمن طلب الدنیا طلبه الموت حتى یخرجه عنها، من طلب الاخره طلبته الدنیا حتى یستوفی رزقه منها.

  432. الحکمة 432 خصائص اولیاءالله

    752

    خصایص اولیاالله وقال علیه السلام : ان اولیا الله هم الذین نظروا الى باطن الدنیا اذا نظر الناس الى ظاهرها، واشتغلوا باجلها اذا اشتغل الناس بعاجلها، فاماتوا منها ما خشوا ان یمیتهم وترکوا منها ما علموا انه سیترکهم، وراوا استکثار غیرهم منها استقلالا، ودرکهم لها فوتا، اعدا ما سالم الناس، وسلم ما عادى الناس! بهم علم الکتاب وبه علموا وبهم قام الکتاب وبه قاموا، لا یرون مرجوا فوق ما یرجون، ولا مخوفا فوق ما یخافون.

  433. الحکمة 433 مآل اللّذات

    753

    مال اللذات وقال علیه السلام : اذکروا انقطاع اللذات، وبقا التبعات.

  434. الحکمة 434 ضرورة الاختبار

    754

    ضروره الاختبار وقال علیه السلام : اخبر تقله . قال الرضى : و من الناس من یروی هذا لرسول الله صلى الله علیه واله و مما یقوی انه من کلام امیرالمومنین علیه السلام ، ما حکاه ثعلب قال: حدثنا ابن الاعرابی قال: قال المامون : لولا ان علیا علیه السلام ، قال: اخبر تقله ، لقلت انا: اقله تخبر.

  435. الحکمة 435 نصائحٌ خالدة

    755

    نصایح خالده وقال علیه السلام : ما کان الله لیفتح على عبد باب الشکر ویغلق عنه باب الزیاده، ولا لیفتح على عبد باب الدعا ویغلق عنه باب الاجابه، ولا لیفتح على عبد باب التوبه ویغلق عنه باب المغفره.

  436. الحکمة 436 الاولی بالکرم

    756

    الاولی بالکرم وقال علیه السلام : اولى الناس بالکرم من عرفت به الکرام.

  437. الحکمة 437 العدل و الجود

    757

    العدل و الجود وسیل علیه السلام ایما افضل: العدل، او الجود؟ فقال: العدل یضع الامور مواضعها، والجود یخرجها عن جهتها، والعدل سایس عام، والجود عارض خاص، فالعدل اشرفهما وافضلهما.

  438. الحکمة 438 الجهل و و العداوة

    758

    الجهل و و العداوه وقال علیه السلام : الناس اعدا ما جهلوا.

  439. الحکمة 439 حقیقة الزّهد

    759

    حقیقه الزهد وقال علیه السلام : الزهد کله بین کلمتین من القران: قال الله عزوجل: لکیلا تاسوا على ما فاتکم ، و لا تفرحوا بما اتاکم فمن لم یاس على الماضی، ولم یفرح فقد اخذ الزهد بطرفیه.

  440. الحکمة 440 النّوم و فسخ العزائم

    760

    النوم و فسخ العزایم وقال علیه السلام : ما انقض النوم لعزایم الیوم

  441. الحکمة 441 کیف یُعرف الرجال

    761

    کیف یعرف الرجال وقال علیه السلام : الولایات مضامیر الرجال .

  442. الحکمة 442 خیر البلاد

    762

    خیر البلاد وقال علیه السلام : لیس بلد باحق بک من بلد، خیر البلاد ما حملک

  443. الحکمة 443 خصائص مالک بن الاشتر

    763

    خصایص مالک بن الاشتر وقال علیه السلام : وقد جاه نعی الاشتر رحمه الله: مالک وما مالک! والله لو کان جبلا لکان فندا، ولو کان حجرا لکان صلدا، لا یرتقیه الحافر، ولا یوفی علیهالطایر. قال الرضى : الفند: المنفرد من الجبال.

  444. الحکمة 444 فضل استمرار فی العمل

    764

    فضل استمرار فی العمل وقال علیه السلام : قلیل مدوم علیه خیر من کثیر مملول منه. .

  445. الحکمة 445 معرفة الانسان

    765

    معرفه الانسان وقال علیه السلام : اذا کان فی رجل خله رایعه فانتظر اخواتها.

  446. الحکمة 446 وجوب اداء الدّیون

    766

    وجوب ادا الدیون وقال علیه السلام لغالب بن صعصعه ابی الفرزدق، فی کلام دار بینهما: ما فعلت ابلک الکثیره؟ قال: ذعذعتها الحقوق یا امیرالمومنین فقال علیه السلام : ذاک احمد سبلها.

  447. الحکمة 447 ضرورة التفّقه فی التّجارة

    767

    ضروره التفقه فی التجاره وقال علیه السلام : من اتجر بغیر فقه ارتطم فی الربا.

  448. الحکمة 448 اسلوب مواجهة المصائب

    768

    اسلوب مواجهه المصایب وقال علیه السلام : من عظم صغار المصایب ابتلاه الله بکبارها.

  449. الحکمة 449 اسلوب مواجهة الشهوات

    769

    اسلوب مواجهه الشهوات وقال علیه السلام : من کرمت علیه نفسه هانت علیه شهوته.

  450. الحکمة 450 الاجتناب من المزاح

    770

    الاجتناب من المزاح وقال علیه السلام : ما مزح امرو مزحه الا مج من عقله مجه. .

  451. الحکمة 451 اسلوب مواجهة الناس

    771

    اسلوب مواجهه الناس وقال علیه السلام : زهدک فی راغب فیک نقصان حظ، ورغبتک فی زاهد فیک ذل نفس.

  452. الحکمة 452 الفقر و الغنی الحقیقیان

    772

    الفقر و الغنی الحقیقیان وقال علیه السلام : الغنى والفقر بعد العرض على الله.

  453. الحکمة 453 فضح الزبیر بن العوام

    773

    فضح الزبیر بن العوام وقال علیه السلام : ما زال الزبیر رجلا منا اهل البیت حتى نشا ابنه المشووم عبدالله.

  454. الحکمة 454 طریقة اقتلاع العُجب

    774

    طریقه اقتلاع العجب وقال علیه السلام : ما لابن ادم والفخر: اوله نطفه، واخره جیفه، و لا یرزق نفسه، ولا یدفع حتفه.

  455. الحکمة 455 اشعر الشعراء

    775

    اشعر الشعرا وسیل علیه السلام : من اشعر الشعرا؟ فقال: ان القوم لم یجروا فی حلبه تعرف الغایه عند قصبتها فان کان ولا بد فالملک الضلیل قال الرضى : یرید امرا القیس

  456. الحکمة 456 ثمن الانسان

    776

    ثمن الانسان وقال علیه السلام : الاحر یدع هذه اللماظه لاهلها؟ انه لیس لانفسکم ثمن الا الجنه، فلا تبیعوها الا بها.

  457. الحکمة 457 منهومان لا یشبعان

    777

    منهومان لا یشبعان وقال علیه السلام : منهومان لا یشبعان: طالب علم، وطالب دنیا. .

  458. الحکمة 458 علامات الایمان

    778

    علامات الایمان وقال علیه السلام : علامه الایمان ان توثر الصدق حیث یضرک على الکذب حیث ینفعک، الا یکون فی حدیثک فضل عن علمک وان تتقی الله فی حدیث غیرک.

  459. الحکمة 459 التقدیر ام التدبیر

    779

    التقدیر ام التدبیر وقال علیه السلام : یغلب المقدار على التقدیر حتى تکون الافه فی التدبیر. قال الرضى : وقد مضى هذا المعنى فیما تقدم بروایه تخالف بعض هذه الالفاظ.

  460. الحکمة 460 فضل الحلم و الاناة

    780

    فضل الحلم و الاناه وقال علیه السلام : الحلم والاناه توامان ینتجهما علو الهمه.

  461. الحکمة 461 العجز و الغیبة

    781

    العجز و الغیبه وقال علیه السلام : الغیبه جهد العاجز .

  462. الحکمة 462 استماع الثّناء

    782

    استماع الثنا وقال علیه السلام : رب مفتون بحسن القول فیه

  463. الحکمة 463 الدّنیا للآخرة

    783

    الدنیا للاخره وقال علیه السلام : الدنیا خلقت لغیرها، ولم تخلق لنفسها.

  464. الحکمة 464 مستقبل بنی امیّة الدّامی

    784

    مستقبل بنی امیه الدامی وقال علیه السلام : ان لبنی امیه مرودا یجرون فیه، ولو قد اختلفوا فیما بینهم ثم کادتهم الضباع لغلبتهم. قال الرضى : و المرود هاهنا مفعل من الارواد و هو الامهال و الاظهار و هذا من افصح الکلام و اغربه، فکانه علیه السلام شبه المهله التی هم فیها بالمضمار الذی یجرون فیه الى الغایه ، فاذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها.

  465. الحکمة 465 خصائص الانصار

    785

    خصایص الانصار وقال علیه السلام فی مدح الانصار: هم والله ربوا الاسلام کما یربى الفلو مع غنایهم بایدیهم السباط والسنتهم السلاط.

  466. الحکمة 466 منزلة العین

    786

    منزله العین وقال علیه السلام : العین وکا السه. قال الرضى و هذه من الاستعارات العجیبه، کانه شبه السه بالوعا، والعین بالوکا، فاذا اطلق الوکا ینضبط الوعا و هذا القول فی الاشهر الاظهر من کلام النبى (ص) . و قد رواه قوم لامیر المومنین علیه السلام ؛ و ذکر ذلک المبرد فی کتاب (المقتضب) فی باب اللفظ بالحروف و قد تکلمنا على هذه الاستعاره فی کتابنا الموسوم بمجازات الا ثار النبویه.

  467. الحکمة 467 خصائص القیادة

    787

    خصایص القیاده وقال علیه السلام فی کلام له: وولیهم وال فاقام واستقام، حتى ضرب الدین بجرانه.

  468. الحکمة 468 مستقبل المسلمین السیّء

    788

    مستقبل المسلمین السی وقال علیه السلام : یاتی على الناس زمان عضوض یعض الموسر فیه على ما فی یدیه ولم یومر بذلک، قال الله سبحانه: (و لا تنسوا الفضل بینکم) ، تنهدفیه الاشرار، وتستذل الاخیار، ویبایع المضطرون وقد نهى رسول الله صلى الله علیه و اله و سلم عن بیع المضطرین.

  469. الحکمة 469 الاعتدال فی محبّة الامام

    789

    الاعتدال فی محبه الامام وقال علیه السلام : یهلک فی رجلان: محب مفرط، وباهت مفتر قال الرضى : وهذا مثل قوله علیه السلام : هلک فی رجلان: محب غال، ومبغض قال.

  470. الحکمة 470 التوحید و العدل

    790

    التوحید و العدل وسیل علیه السلام عن التوحید والعدل فقال: التوحید ان لا تتوهمه والعدل الا تتهمه.

  471. الحکمة 471 معرفة منزلة السکوت و الکلام

    791

    معرفه منزله السکوت و الکلام وقال علیه السلام : لا خیر فی الصمت عن الحکم، کما انه لا خیر فی القول بالجهل.

  472. الحکمة 472 الدّعاء للمطر

    792

    الدعا للمطر وقال علیه السلام فی دعا استسقى به: اللهم اسقنا ذلل السحاب دون صعابها. قال الرضى : وهذا من الکلام العجیب الفصاحه، وذلک انه علیه السلام شبه السحاب ذوات الرعود والبوارق والریاح والصواعق بالابل الصعاب التی تقمص برحالها وتقص برکبانها وشبه السحاب خالیه من تلک الروایع بالابل الذلل التی تحتلب طیعه‌ وتقتعدمسمحه وقال علیه السلام فی دعا استسقى به: اللهم اسقنا ذلل السحاب دون صعابها

  473. الحکمة 473 فضل الخضاب

    793

    فضل الخضاب وقیل له علیه السلام لو غیرت شیبک یا امیرالمومنین فقال علیه السلام : الخضاب زینه، ونحن قوم فی مصیبه قال الرضى : یرید وفاه رسول الله صلى الله علیه واله

  474. الحکمة 474 فضل العفیف

    794

    فضل العفیف وقال علیه السلام : ما الـمجاهد الشهید فی سبیل الله باعظم اجرا ممن قدر فعف، لکاد العفیف ان یکون ملکا من الملایکه.

  475. الحکمة 475 فضل القناعة

    795

    فضل القناعه وقال علیه السلام : القناعه مال لاینفد. قال الرضى : وقد روى بعضهم هذا الکلام عن النبی صلى الله علیه واله.

  476. الحکمة 476 الطریقة المثلی لادارة المجتمع الانسانی

    796

    الطریقه المثلی لاداره المجتمع الانسانی وقال علیه السلام لزیاد بن ابیه وقد استخلفه لعبد الله بن العباس على فارس واعمالها، فی کلام طویل کان بینهما، نهاه فیه عن تقدم الخراج استعمل العدل، واحذر العسف والحیف فان العسف یعود بالجلا، والحیف یدعو الى السیف.

  477. الحکمة 477 اشدّ الذّنوب

    797

    اشد الذنوب وقال علیه السلام : اشد الذنوب ما استخف به صاحبه

  478. الحکمة 478 مسؤولیّة العالم و الجاهل

    798

    مسوولیه العالم و الجاهل وقال علیه السلام : ما اخذ الله على اهل الجهل ان یتعلموا حتى اخذ على اهل العلم ان یعلموا.

  479. الحکمة 479 شرّ الاخوان

    799

    شر الاخوان وقال علیه السلام : شر الاخوان من تکلف له. قال الرضى : لان التکلیف مستلزم للمشقه، وهو شر لازم عن الاخ المتکلف له، فهو شر الاخوان.

  480. الحکمة 480 آفة الصداقة

    800

    افه الصداقه وقال علیه السلام : اذا احتشم المومن اخاه فقد فارقه. قال الرضى : حشمه و احشمه ا ذا اغضبه و قیل: اخجله و احتشمه طلب ذلک له. و هو مظنه مفارقته

  481. الحکمة 481 ظهور الامام المهدی (عج)

    801

    في حديثه عليه السلام : فَإِذَا كَانَ ذلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ، فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ. قال الرضى : يَعْسوبُ الدَّينِ: السَّيِّدُ العَظيمُ الْمالِكُ لامورِ الناسِ يَومَئذٍ، وَ الْقَزَعُ: قِطَعُ الْغَيْمِ الَّتي لا ماءَ فِيها.

  482. الحکمة 482 فنّ الخطابة

    802

    في حديثه عليه السلام : هذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ. قال الرضى : يُريدُ الْماهِرَ بِالخُطْبَةِ الْماضىَّ فيِها، وَ كُلُّ ماضٍ في كَلامٍ اوْ سَيْرٍ فَهُوَ شَحْشَحَ، وَ الشَّحْشَحُ في غَيْرِ هذا المَوْضِعِ الْبَخيلُ الْمُمْسِكُ.

  483. الحکمة 483 اجتناب العداوة

    803

    في حديثه عليه السلام : إنَّ لِلْخُصُومَةِ قُحَماً. قال الرضى : يُريدُ بِالقُحَمِ الْمَهالِكَ، لاَنَّها تُقْحِمْ اَصْحابِها في المَهالِكْ وَ الْمَتالِفْ فِي الاَكْثَرَ، وَ مَنْ ذلِكَ قُحْمَةُ الاعْرابِ وَ هُوَ اَنْ تُصيبَهُمْ السَنَةُ فَتَتَعَرَّقُ اَمْوالَهُمْ، فَذلِكَ تَقَحُّمها فِيهِمْ، وَ قِيلَ فِيهِ وَجْهْ آخَرُ وَ هُوَ اَنَّها تُقْحِمُهُمْ بِلادَ الرَّيفِ، اَي تُحْوِجُهُمْ إلى دُخُولِ الْحَضَرِ عِنْدَ مُحُولِ الْبَدْوِ.

  484. الحکمة 484 تکفّل امور النّساء

    804

    في حديثه عليه السلام : إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الْحِقَاقِ فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى. قال الرضى : ويروى (نص الحقائق)، والنص منتهى الأشياء ومبلغ أقصاها كالنص في السير لأنه أقصى ما تقدر عليه الدابة، ويقال نصصت الرجل عن الامر إذا استقصيت مسألته لتستخرج ما عنده فيه، ونص الحقائق يريد به الادراك، لأنه منتهى الصغر، والوقت الذي يخرج منه الصغير إلى حد الكبر، وهو من أفصح الكنايات عن هذا الامر وأغربها، يقول: فإذا بلغ النساء ذلك فالعصبة أولى بالمرأة من أمها إذا كانوا محرما مثل الاخوة والأعمام، وبتزويجها إن أرادوا ذلك. والحقاق: محاقة الام للعصبة في المرأة، الجدال، وهو والخصومة، وقول كل واحد منهما للآخر: أنا أحق منك بهذا، يقال منه: حاققته حقاقا، مثل جادلته جدالا. قال: وقد قيل إن نص الحقاق بلوغ العقل وهو الادراك، لأنه عليه السلام إنما أراد منتهى الامر الذي تجب به الحقوق والاحكام. قال: ومن رواه (نص الحقائق) فإنما أراد جمع حقيقة، هذا معنى ما ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام قال: والذي عندي أن المراد بنص الحقاق هاهنا بلوغ المرأة إلى الحد الذي يجوز فيه تزويجها وتصرفها في حقوقها، تشبيها بالحقاق من الإبل، وهي جمع حقة وحق، وهو الذي استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة، وعند ذلك يبلغ إلى الحد الذي يمكن فيه من ركوب ظهره ونصه في سيره، والحقائق أيضا: جمع حقة، فالروايتان جميعا ترجعان إلى مسمى واحد، وهذا أشبه بطريقة العرب من المعنى المذكور أولا.

  485. الحکمة 485 تاثیر الایمان فی الرّوح

    805

    في حديثه عليه السلام : إنَّ الاْيمَانَ يَبْدُو لُمْظَةً فِي الْقَلْبِ، كُلَّمَا ازْدَاد الاْيمَانُ ازْدَادَتِ الُّلمْظَةُ. قال الرضى : الُّلمْظَةُ مثل النكتة أو نحوها من البياض، ومنه قيل فرس ألمظ: إذا كان بجحفلته شيء من البياض.

  486. الحکمة 486 ضرورة دفع الزّکاة

    806

    في حديثه عليه السلام : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ لَهُ الدَّيْنُ الظَّنُونُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُزَكِّيَهُ لِمَا مَضَى إِذَا قَبَضَهُ. قال الرضى : فالظَّنُونُ: الذي لايَعْلَمُ صاحبُهُ أيقبضُه من الذي هو عليه أم لا، فكأنّه الذي يُظَنُّ به، فمرة يرجوه و مرة لا يرجوه. و هو من أفصح الكلام، وكذلك كلّ أمرٍ تطلبه ولا تدري على أي شيء أنت منه فهو ظَنون، وعلى ذلك قول الاَعشى: مَا يُجْعَلُ الْجُدُّ الظَّنُونُ الَّذِي * جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ الْمَاطِرِ مِثْلَ الْفُرَاتِيِّ إِذَا مَا طَمَا * يَقْذِفُ بِالْبُوصِيِّ وَالْمَاهِرِ والجُدّ: البئر،العادیه فی الصحراء والظنون: التي لا يُدرى هل فيها ماء أم لا.

  487. الحکمة 487 الاخلاق العسکرّیه

    807

    وفي حديثه عليه السلام أَنه شيّع جيشاً يغْزِيهِ فقال: اعْذِبُوا عَنِ النِّسَاءِ مَا اسْتَطَعْتُمْ. قال الرضى : اصدِفوا عن ذكر النساء وشُغُلِ القلب بهن، وامتنعُوا من المقاربة لهنّ، لاَن ذلك يَفُتُّ في عضُد الحميّة، ويقدح في معاقد العزيمة ويكسِر عن العَدْوِ، وَيلفِتُ عن الاِبعاد في الغزو، وكلُّ من امتنع من شيء فقد أعْذَبَ عنه، والعاذبُ والعَذُوب: الممتنع من الاَكل والشرب.

  488. الحکمة 488 الامل فی الانتصار

    808

    في حديثه عليه السلام : كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ.. يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزةٍ مِنْ قِدَاحِهِ قال الرضى : الياسرون هم الذين يتضاربون بالقداح على الجزور، والفالج: القاهر الغالب، يقال: قد فلج عليهم وفلجهم، قال الراجز: * لما رأيت فالجا قد فلجا *

  489. الحکمة 489 شجاعة الرّسول الاعظم

    809

    في حديثه عليه السلام : كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ. قال الرضى : ومعنى ذلك: أنه إذا عَظُم الخوفُ من العدو واشتد عِضَاضُ الحربِ فَزِعَ المسلمون إلى قتال رسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه، فيُنزِلُ الله تعالى النصر عليهم، ويأمنون ما كانوا يخافونه بمكانه. وقوله: (إذا احمر البأس): كناية عن اشتداد الامر، وقد قيل في ذلك أقوال، أحسنها أنه شبه حمى الحرب بالنار التي تجمع الحرارة والحمرة بفعلها ولونها، ومما يقوى ذلك قول الرسول صلى الله عليه وآله وقد رأى مجتلد الناس يوم حنين وهي حرب هوازن: (الان حمى الوطيس) والوطيس: مستوقد النار، فشبه رسول الله صلى الله عليه وآله ما استحر من جلاد القوم باحتدام النار وشدة التهابها.

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة