TheShia

مُنَاجَاةُ شَعْبَانِيَّة

134 مقاطع المصدر: Mafatih al-Jinan

أجزاء من هذه الترجمة أُنجزت بمساعدة آلية وتنتظر مراجعة علمية.

  1. 1

    اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  2. 2

    وَٱسْمَعْ دُعَائِي إِذَا دَعَوْتُكَ

  3. 3

    وَٱسْمَعْ نِدَائِي إِذَا نَادَيْتُكَ

  4. 4

    وَأَقْبِلْ عَلَيَّ إِذَا نَاجَيْتُكَ

  5. 5

    فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ

  6. 6

    وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُسْتَكِيناً لَكَ

  7. 7

    مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ

  8. 8

    رَاجِياً لِمَا لَدَيْكَ ثَوَابِي

  9. 9

    وَتَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي

  10. 10

    وَتَخْبُرُ حَاجَتِي

  11. 11

    وَتَعْرِفُ ضَمِيرِي

  12. 12

    وَلاَ يَخْفَىٰ عَلَيْكَ أَمْرُ مُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ

  13. 13

    وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِي

  14. 14

    وَأَتَفَوَّهَ بِهِ مِنْ طَلِبَتِي

  15. 15

    وَأَرْجُوهُ لِعَاقِبَتِي

  16. 16

    وَقَدْ جَرَتْ مَقَادِيرُكَ عَلَيَّ يَا سَيِّدِي

  17. 17

    فِيمَا يَكُونُ مِنِّي إِلَىٰ آخِرِ عُمْرِي

  18. 18

    مِنْ سَرِيرَتِي وَعَلانِيَتِي

  19. 19

    وَبِيَدِكَ لاَ بِيَدِ غَيْرِكَ زِيَادَتِي وَنَقْصِي

  20. 20

    وَنَفْعِي وَضَرِّي

  21. 21

    إِلٰهِي إِنْ حَرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا ٱلَّذِي يَرْزُقُنِي

  22. 22

    وَإِنْ خَذَلْتَنِي فَمَنْ ذَا ٱلَّذِي يَنْصُرُنِي

  23. 23

    إِلٰهِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ وَحُلُولِ سَخَطِكَ

  24. 24

    إِلٰهِي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ

  25. 25

    فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ

  26. 26

    إِلٰهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي وَاقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ

  27. 27

    وَقَدْ أَظَلَّهَا حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ

  28. 28

    فَقُلْتَ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَتَغَمَّدْتَنِي بِعَفْوِكَ

  29. 29

    إِلٰهِي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلَىٰ مِنْكَ بِذٰلِكَ

  30. 30

    وَإِنْ كَانَ قَدْ دَنَا أَجَلِي وَلَمْ يُدْنِنِي مِنْكَ عَمَلِي

  31. 31

    فَقَدْ جَعَلْتُ ٱلإِقْرَارَ بِٱلذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسِيلَتِي

  32. 32

    إِلٰهِي قَدْ جُرْتُ عَلَىٰ نَفْسِي فِي ٱلنَّظَرِ لَهَا

  33. 33

    فَلَهَا ٱلْوَيْلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَهَا

  34. 34

    إِلٰهِي لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ أَيَّامَ حَيَاتِي

  35. 35

    فَلاَ تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنِّي فِي مَمَاتِي

  36. 36

    إِلٰهِي كَيفَ آيَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لِي بَعْدَ مَمَاتِي

  37. 37

    وَأَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِي إِلاَّ ٱلْجَمِيلَ فِي حَيَاتِي

  38. 38

    إِلٰهِي تَوَلَّ مِنْ أَمْرِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ

  39. 39

    وَعُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ عَلَىٰ مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ

  40. 40

    إِلٰهِي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً فِي ٱلدُّنْيَا

  41. 41

    وَأَنَا أَحْوَجُ إِلَىٰ سَتْرِهَا عَلَيَّ مِنْكَ فِي ٱلأُخْرَىٰ

  42. 42

    إِلٰهِى قَدْ أَحْسَنْتَ إِلَىَّ إِذْ لَمْ تُظْهِرْها لِأَحَدٍ مِنْ عِبادِكَ الصَّالِحِينَ

  43. 43

    فَلاَ تَفْضَحْنِي يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ عَلَىٰ رُؤُوسِ ٱلْأَشْهَادِ

  44. 44

    إِلٰهِي جُودُكَ بَسَطَ أَمَلِي

  45. 45

    وَعَفْوُكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِي

  46. 46

    إِلٰهِي فَسُرَّنِي بِلِقَائِكَ يَوْمَ تَقْضِي فِيهِ بَيْنَ عِبَادِكَ

  47. 47

    إِلٰهِي ٱعْتِذَارِي إِلَيْكَ ٱعْتِذَارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ

  48. 48

    فَٱقْبَلْ عُذْرِي يَا أَكْرَمَ مَنِ ٱعْتَذَرَ إِلَيْهِ ٱلْمُسِيئُونَ

  49. 49

    إِلٰهِي لاَ تَرُدَّ حَاجَتِي

  50. 50

    وَلاَ تُخَيِّبْ طَمَعِي

  51. 51

    وَلاَ تَقْطَعْ مِنْكَ رَجَائِي وَأَمَلِي

  52. 52

    إِلٰهِي لَوْ أَرَدْتَ هَوَانِي لَمْ تَهْدِنِي

  53. 53

    وَلَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِي لَمْ تُعَافِنِي

  54. 54

    إِلٰهِي مَا أَظُنُّكَ تَرُدُّنِي فِي حَاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِي فِي طَلَبِهَا مِنْكَ

  55. 55

    إِلٰهِي فَلَكَ ٱلْحَمْدُ أَبَداً أَبَداً دَائِماً سَرْمَداً

  56. 56

    يَزِيدُ وَلاَ يَبِيدُ كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَىٰ

  57. 57

    إِلٰهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ

  58. 58

    وَإِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ

  59. 59

    وَإِنْ أَدْخَلْتَنِي ٱلنَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا أَنِّي أُحِبُّكَ

  60. 60

    إِلٰهِي إِنْ كَانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طَاعَتِكَ عَمَلِي

  61. 61

    فَقَدْ كَبُرَ فِي جَنْبِ رَجَائِكَ أَمَلِي

  62. 62

    إِلٰهِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِٱلْخَيْبَةِ مَحْرُوماً

  63. 63

    وَقَدْ كَانَ حُسْنُ ظَنِّي بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِي بِٱلنَّجَاةِ مَرْحُوماً

  64. 64

    إِلٰهِي وَقَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِي فِي شِرَّةِ ٱلسَّهْوِ عَنْكَ

  65. 65

    وَأَبْلَيْتُ شَبَابِي فِي سَكْرَةِ ٱلتَّبَاعُدِ مِنْكَ

  66. 66

    إِلٰهِي فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ أَيَّامَ ٱغْتِرَارِي بِكَ

  67. 67

    وَرُكُونِي إِلَىٰ سَبِيلِ سَخَطِكَ

  68. 68

    إِلٰهِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَٱبْنُ عَبْدِكَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ

  69. 69

    مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ إِلَيْكَ

  70. 70

    إِلٰهِي أَنَا عَبْدٌ أَتَنَصَّلُ إِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ أُوَاجِهُكَ بِهِ

  71. 71

    مِنْ قِلَّةِ ٱسْتِحْيَائِي مِنْ نَظَرِكَ

  72. 72

    وَأَطْلُبُ ٱلْعَفْوَ مِنْكَ إِذ ِٱلْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ

  73. 73

    إِلٰهِي لَمْ يَكُنْ لِي حَوْلٌ فَأَنْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ

  74. 74

    إِلاَّ فِي وَقْتٍ أَيْقَظْتَنِي لِمَحَبَّتِكَ

  75. 75

    وَكَمَا أَرَدْتَ أَنْ أَكُونَ كُنْتُ

  76. 76

    فَشَكَرْتُكَ بِإِدْخَالِي فِي كَرَمِكَ

  77. 77

    وَلِتَطْهِيرِ قَلْبِي مِنْ أَوْسَاخِ ٱلْغَفْلَةِ عَنْكَ

  78. 78

    إِلٰهِي ٱنْظُرْ إِلَيَّ نَظَرَ مَنْ نَادَيْتَهُ فَأَجَابَكَ

  79. 79

    وَٱسْتَعْمَلْتَهُ بِمَعُونَتِكَ فَأَطَاعَكَ

  80. 80

    يَا قَرِيباً لاَ يَبْعُدُ عَنِ ٱلْمُغْتَرِّ بِهِ

  81. 81

    وَيَا جَوَاداً لاَ يَبْخَلُ عَمَّنْ رَجَا ثَوَابَهُ

  82. 82

    إِلٰهِي هَبْ لِي قَلْباً يُدْنِيهِ مِنْكَ شَوْقُهُ

  83. 83

    وَلِسَاناً يُرْفَعُ إِلَيْكَ صِدْقُهُ

  84. 84

    وَنَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ

  85. 85

    إِلٰهِي إِنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِكَ غَيْرُ مَجْهُولٍ

  86. 86

    وَمَنْ لاَذَ بِكَ غَيْرُ مَخْذُولٍ

  87. 87

    وَمَنْ أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ غَيْرُ مَمْلُولٍ

  88. 88

    إِلٰهِي إِنَّ مَنِ ٱنْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنِيرٌ

  89. 89

    وَإِنَّ مَنِ ٱعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجِيرٌ

  90. 90

    وَقَدْ لُذْتُ بِكَ يَا إِلٰهِي فَلاَ تُخَيِّبْ ظَنِّي مِنْ رَحْمَتِكَ

  91. 91

    وَلاَ تَحْجُبْنِي عَنْ رَأْفَتِكَ

  92. 92

    إِلٰهِي أَقِمْنِي فِي أَهْلِ وِلايَتِكَ

  93. 93

    مُقَامَ مَنْ رَجَا ٱلزِّيَادَةَ مِنْ مَحَبَّتِكَ

  94. 94

    إِلٰهِي وَأَلْهِمْنِي وَلَهاً بِذِكْرِكَ إِلَىٰ ذِكْرِكَ

  95. 95

    وَهِمَّتِي فِي رَوْحِ نَجَاحِ أَسْمَائِكَ وَمَحَلِّ قُدْسِكَ

  96. 96

    إِلٰهِي بِكَ عَلَيْكَ إِلاَّ أَلْحَقْتَنِي بِمَحَلِّ أَهْلِ طَاعَتِكَ

  97. 97

    وَٱلْمَثْوَىٰ ٱلصَّالِحِ مِنْ مَرْضَاتِكَ

  98. 98

    فَإِنِّي لاَ أَقْدِرُ لِنَفْسِي دَفْعاً

  99. 99

    وَلاَ أَمْلِكُ لَهَا نَفْعاً

  100. 100

    إِلٰهِي أَنَا عَبْدُكَ ٱلضَّعِيفُ ٱلْمُذْنِبُ

  101. 101

    وَمَمْلُوكُكَ ٱلْمُنِيبُ

  102. 102

    فَلاَ تَجْعَلْنِي مِمَّنْ صَرَفْتَ عَنْهُ وَجْهَكَ

  103. 103

    وَحَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِكَ

  104. 104

    إِلٰهِي هَبْ لي كَمَالَ ٱلاِنْقِطَاعِ إِلَيْكَ

  105. 105

    وَأَنِرْ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا بِضِيَاءِ نَظَرِهَا إِلَيْكَ

  106. 106

    حَتَّىٰ تَخْرِقَ أَبْصَارُ ٱلْقُلُوبِ حُجُبَ ٱلنُّورِ

  107. 107

    فَتَصِلَ إِلَىٰ مَعْدِنِ ٱلْعَظَمَةِ

  108. 108

    وَتَصِيرَ أَرْوَاحُنَا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ

  109. 109

    إِلٰهِي وَٱجْعَلْنِي مِمَّنْ نَادَيْتَهُ فَأَجَابَكَ

  110. 110

    وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ

  111. 111

    فَنَاجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً

  112. 112

    إِلٰهِي لَمْ أُسَلِّطْ عَلَىٰ حُسْنِ ظَنِّي قُنُوطَ ٱلأَيَاسِ

  113. 113

    وَلاَ ٱنْقَطَعَ رَجَائِي مِنْ جَمِيلِ كَرَمِكَ

  114. 114

    إِلٰهِي إِنْ كَانَتِ ٱلْخَطَايَا قَدْ أَسْقَطَتْنِي لَدَيْكَ

  115. 115

    فَٱصْفَحْ عَنِّي بِحُسْنِ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ

  116. 116

    إِلٰهِي إِنْ حَطَّتْنِيَ ٱلذُّنُوبُ مِنْ مَكَارِمِ لُطْفِكَ

  117. 117

    فَقَدْ نَبَّهَنِي ٱلْيَقِينُ إِلَىٰ كَرَمِ عَطْفِكَ

  118. 118

    إِلٰهِي إِنْ أَنَامَتْنِيَ ٱلْغَفْلَةُ عَنِ ٱلإِسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ

  119. 119

    فَقَدْ نَبَّهَتْنِي ٱلْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِ آلاَئِكَ

  120. 120

    إِلٰهِي إِنْ دَعَانِي إِلَىٰ ٱلنَّارِ عَظِيمُ عِقَابِكَ

  121. 121

    فَقَدْ دَعَانِي إِلَىٰ ٱلْجَنَّةِ جَزِيلُ ثَوَابِكَ

  122. 122

    إِلٰهِي فَلَكَ أَسْأَلُ وَإِلَيْكَ أَبْتَهِلُ وَأَرْغَبُ

  123. 123

    وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  124. 124

    وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُدِيمُ ذِكْرَكَ

  125. 125

    وَلاَ يَنْقُضُ عَهْدَكَ

  126. 126

    وَلاَ يَغْفُلُ عَنْ شُكْرِكَ

  127. 127

    وَلاَ يَسْتَخِفُّ بِأَمْرِكَ

  128. 128

    إِلٰهِي وَأَلْحِقْنِي بِنُورِ عِزِّكَ ٱلأَبْهَجِ

  129. 129

    فَأَكُونَ لَكَ عَارِفاً

  130. 130

    وَعَنْ سِوَاكَ مُنْحَرِفاً

  131. 131

    وَمِنْكَ خَائِفاً مُرَاقِباً

  132. 132

    يَا ذَا ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ

  133. 133

    وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَآلِهِ ٱلطَّاهِرِينَ

  134. 134

    وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة