TheShia

For needs (20)

78 مقاطع المصدر: Mafatih al-Jinan

  1. العشرون: رُوي عن ابن أبي يعفور، الراوي الجليل الثقة، أنّه قال: كان الإمام الصادق عليه السلام يدعو بهذا الدعاء:

    1

    اَللَّهُمَّ ٱمَْلَأْ قَلْبِي حُبّاً لَكَ

  2. 2

    وَخَشْيَةً مِنْكَ

  3. 3

    وَتَصْدِيقاً وَإِيمَاناً بِكَ

  4. 4

    وَفَرَقاً مِنْكَ وَشَوْقاً إِلَيْكَ

  5. 5

    يَا ذَا ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ

  6. 6

    اَللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ لِقَاءَكَ

  7. 7

    وَٱجْعَلْ لِي فِي لِقَائِكَ خَيْرَ ٱلرَّحْمَةِ وَٱلْبَرَكَةِ

  8. 8

    وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحِينَ

  9. 9

    وَلاَ تُؤَخِّرْنِي مَعَ ٱلأَشْرَارِ

  10. 10

    وَأَلْحِقْنِي بِصَالِحِ مَنْ مَضَىٰ

  11. 11

    وَٱجْعَلْنِي مَعَ صَالِحِ مَنْ بَقِيَ

  12. 12

    وَخُذْ بِي سَبِيلَ ٱلصَّالِحِينَ

  13. 13

    وَأَعِنِّي عَلَىٰ نَفْسِي

  14. 14

    بِمَا تُعِينُ بِهِ ٱلصَّالِحِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ

  15. 15

    وَلاَ تَرُدَّنِي فِي سُوءٍ ٱسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ

  16. 16

    يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ

  17. 17

    أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لاَ أَجَلَ لَهُ دُونَ لِقَائِكَ

  18. 18

    تُحْيِينِي وَتُمِيتُنِي عَلَيْهِ

  19. 19

    وَتَبْعَثُنِي عَلَيْهِ إِذَا بَعَثْتَنِي

  20. 20

    وَأَبْرئْ قَلْبِي مِنَ ٱلرِّيَاءِ وَٱلسُّمْعَةِ

  21. 21

    وَٱلشَّكِّ فِي دِينِكَ

  22. 22

    اَللَّهُمَّ أَعْطِنِي نَصْراً فِي دِينِكَ

  23. 23

    وَقُوَّةً فِي عِبَادَتِكَ

  24. 24

    وَفَهْماً فِي خَلْقِكَ

  25. 25

    وَكِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ

  26. 26

    وَبَيِّضْ وَجْهِي بِنُورِكَ

  27. 27

    وَٱجْعَلْ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ

  28. 28

    وَتَوَفَّنِي فِي سَبِيلِكَ

  29. 29

    عَلَىٰ مِلَّتِكَ وَمِلَّةِ رَسُولِكَ

  30. 30

    اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ ٱلْكَسَلِ وَٱلْهَرَمِ

  31. 31

    وَٱلْجُبْنِ وَٱلْبُخْلِ

  32. 32

    وَٱلْغَفْلَةِ وَٱلْقَسْوَةِ

  33. 33

    وَٱلْفَتْرَةِ وَٱلْمَسْكَنَةِ

  34. 34

    وَأَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ مِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ

  35. 35

    وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ

  36. 36

    وَمِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ

  37. 37

    وَمِنْ صَلاَةٍ لاَ تَنْفَعُ

  38. 38

    وَأُعِيذُ بِكَ نَفْسِي وَأَهْلِي وَذُرِّيَّتِي

  39. 39

    مِنَ ٱلشَّيْطَانِ ٱلرَّجِيمِ

  40. 40

    اَللَّهُمَّ إِنَّهُ لاَ يُجِيرُنِي مِنْكَ أَحَدٌ

  41. 41

    وَلاَ أَجِدُ مِنْ دُو نِكَ مُلْتَحَداً

  42. 42

    فَلاَ تَخْذُلْنِي وَلاَ تَرُدَّنِي فِي هَلَكَةٍ

  43. 43

    وَلاَ تَرُدَّنِي بِعَذَابٍ

  44. 44

    أَسْأَلُكَ ٱلثَّبَاتَ عَلَىٰ دِينِكَ

  45. 45

    وَٱلتَّصْدِيقَ بِكِتَابِكَ

  46. 46

    وَٱتِّبَاعَ رَسُولِكَ

  47. 47

    اَللَّهُمَّ ٱذْكُرْنِي بِرَحْمَتِكَ

  48. 48

    وَلاَ تَذْكُرْنِي بِخَطِيئَتِي

  49. 49

    وَتَقَبَّلْ مِنِّي وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ

  50. 50

    إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ

  51. 51

    اَللَّهُمَّ ٱجْعَلْ ثَوَابَ مَنْطِقِي

  52. 52

    وَثَوَابَ مَجْلِسِي

  53. 53

    رِضَاكَ عَنِّي

  54. 54

    وَٱجْعَلْ عَمَلِي وَدُعَائِي خَالِصاً لَكَ

  55. 55

    وَٱجْعَلْ ثَوَابِيَ ٱلْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ

  56. 56

    وَٱجْمَعْ لِي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ

  57. 57

    وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ

  58. 58

    إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ

  59. 59

    اَللَّهُمَّ غَارَتِ ٱلنُّجُومُ

  60. 60

    وَنَامَتِ ٱلْعُيُونُ

  61. 61

    وَأَنْتَ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّوْمُ

  62. 62

    لاَ يُوَارِي مِنْكَ لَيْلٌ سَاجٍ

  63. 63

    وَلاَ سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ

  64. 64

    وَلاَ أَرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ

  65. 65

    وَلاَ بَحْرٌ لُجِّيٌّ

  66. 66

    وَلاَ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ

  67. 67

    تُدْلِجُ ٱلرَّحْمَةَ عَلَىٰ مَنْ تَشَاءُ مِنْ خَلْقِكَ

  68. 68

    تَعْلَمُ خَائِنَةَ ٱلأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي ٱلصُّدُورُ

  69. 69

    أَشْهَدُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ عَلَىٰ نَفْسِكَ

  70. 70

    وَشَهِدَتْ مَلاَئِكَتُكَ وَأُولُو ٱلْعِلْمِ

  71. 71

    لاَ إِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

  72. 72

    وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ عَلَىٰ مَا شَهِدْتَ عَلَىٰ نَفْسِكَ

  73. 73

    وَشَهِدَتْ مَلاَئِكَتُكَ وَأُولُو ٱلْعِلْمِ

  74. 74

    فَٱكْتُبْ شَهَادَتِي مَكَانَ شَهَادَتِهِ

  75. 75

    اَللَّهُمَّ أَنْتَ ٱلسَّلاَمُ

  76. 76

    وَمِنْكَ ٱلسَّلاَمُ

  77. 77

    أَسْأَلُكَ يَا ذَا ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ

  78. 78

    أَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ ٱلنَّارِ

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة