TheShia

الصحيفة السجادية - 12

185 مقاطع المصدر: Sahifa al-Sajjadiya

  1. 1

    وَتَحْدُونِي عَلَيْهَا خَلَّةٌ وَاحِدَةٌ

  2. 2

    يَحْجُبُنِي أَمْرٌ أَمَرْتَ بِهِ فَأَبْطَأْتُ عَنْهُ

  3. 3

    وَنَهْيٌ نَهَيْتَنِي عَنْهُ فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ

  4. 4

    وَنِعْمَةٌ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ فَقَصَّرْتُ فِي شُكْرِهَا

  5. 5

    وَيَحْدُونِي عَلَى مَسْأَلَتِكَ تَفَضُّلُكَ عَلَى مَنْ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إِلَيْكَ

  6. 6

    وَوَفَدَ بِحُسْنِ ظَنِّهِ إِلَيْكَ

  7. 7

    إِذْ جَمِيعُ إِحْسَانِكَ تَفَضُّلٌ، وَإِذْ كُلُّ نِعَمِكَ ابْتِدَاءٌ

  8. 8

    فَهَا أَنَا ذَا يَا إِلَهِي وَاقِفٌ بِبَابِ عِزِّكَ وُقُوفَ الْمُسْتَسْلِمِ الذَّلِيلِ

  9. 9

    وَسَائِلُكَ عَلَى الْحَيَاءِ مِنِّي سُؤَالَ الْبَائِسِ الْمُعِيلِ

  10. 10

    مُقِرٌّ لَكَ بِأَنِّي لَمْ أَسْتَسْلِمْ وَقْتَ إِحْسَانِكَ إِلَّا بِالِاقْلَاعِ عَنْ عِصْيَانِكَ

  11. 11

    وَلَمْ أَخْلُ فِي الْحَالَاتِ كُلِّهَا مِنِ امْتِنَانِكَ

  12. 12

    فَهَلْ يَنْفَعُنِي يَا إِلَهِي إِقْرَارِي عِنْدَكَ بِسُوءِ مَا اكْتَسَبْتُ؟

  13. 13

    أَمْ أَوْجَبْتَ لِي فِي مَقَامِي هَذَا سُخْطَكَ؟

  14. 14

    أَمْ لَزِمَنِي فِي وَقْتِ دُعَائِي مَقْتُكَ؟

  15. 15

    سُبْحَانَكَ! لَا أَيْأَسُ مِنْكَ وَقَدْ فَتَحْتَ لِيَ بَابَ التَّوْبَةِ إِلَيْكَ

  16. 16

    بَلْ أَقُولُ مَقَالَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ الظَّالِمِ لِنَفْسِهِ الْمُسْتَخِفِّ بِحُرْمَةِ رَبِّهِ

  17. 17

    الَّذِي عَظُمَتْ ذُنُوبُهُ فَجَلَّتْ وَأَدْبَرَتْ أَيَّامُهُ فَوَلَّتْ

  18. 18

    حَتَّى إِذَا رَأى مُدَّةَ الْعَمَلِ قَدِ انْقَضَتْ

  19. 19

    وَغَايَةَ الْعُمُرِ قَدِ انْتَهَتْ

  20. 20

    وَأَيْقَنَ أَنَّهُ لَا مَحِيصَ لَهُ مِنْكَ وَلاَ مَهْرَبَ لَهُ عَنْكَ

  21. 21

    تَلَقَّاكَ بِالإنَابَةِ وَأَخْلَصَ لَكَ التَّوْبَةَ

  22. 22

    فَقَامَ إِلَيْكَ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ نَقِيٍّ

  23. 23

    ثُمَّ دَعَاكَ بِصَوْتٍ حَائِلٍ خَفِيٍّ

  24. 24

    قَدْ تَطَأْطَأَ لَكَ فَانْحَنَى، وَنَكَّسَ رَأْسَهُ فَانْثَنَى

  25. 25

    قَدْ أَرْعَشَتْ خَشْيَتُهُ رِجْلَيْهِ، وَغَرَّقَتْ دُمُوعُهُ خَدَّيْهِ

  26. 26

    يَدْعُوكَ بِيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

  27. 27

    وَيَا أَرْحَمَ مَنِ انْتَابَهُ الْمُسْتَرْحِمُونَ

  28. 28

    وَيَا أَعْطَفَ مَنْ أَطَافَ بِهِ الْمُسْتَغْفِرُونَ

  29. 29

    وَيَا مَنْ عَفْوُهُ أَكْثَرُ مِنْ نِقْمَتِهِ

  30. 30

    وَيَا مَنْ رِضَاهُ أَوْفَرُ مِنْ سَخَطِهِ

  31. 31

    وَيَا مَنْ تَحَمَّدَ إِلَى خَلْقِهِ بِحُسْنِ التَّجاوُزِ

  32. 32

    وَيَا مَنْ عَوَّدَ عِبادَهُ قَبُولَ الإنَابَةِ ،

  33. 33

    وَيَا مَنِ اسْتَصْلَحَ فَاسِدَهُمْ بِالتَّوْبَةِ

  34. 34

    وَيَا مَنْ رَضِيَ مِنْ فِعْلِهِمْ بِالْيَسيرِ

  35. 35

    وَيَا مَنْ كَافى قَلِيْلَهُمْ بِالْكَثِيرِ

  36. 36

    وَيَا مَنْ ضَمِنَ لَهُمْ إجَابَةَ الدُّعاءِ

  37. 37

    وَيَا مَنْ وَعَدَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ بِتَفَضُّلِهِ حُسْنَ الْجَزاءِ

  38. 38

    مَا أَنَا بِأَعْصَى مَنْ عَصَاكَ فَغَفَرْتَ لَهُ

  39. 39

    وَمَا أَنَا بِأَلْوَمِ مَنِ اعْتَذَرَ إلَيْكَ فَقَبِلْتَ مِنْهُ

  40. 40

    وَمَا أَنَا بِأَظْلَمِ مَنْ تَابَ إلَيْكَ فَعُدْتَ عَلَيْهِ

  41. 41

    أَتُوبُ إلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا تَوْبَةَ نَادِم

  42. 42

    عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُ مُشْفِق مِمَّا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ

  43. 43

    خَالِصِ الْحَيَاءِ مِمَّا وَقَعَ فِيْهِ

  44. 44

    عَالِم بِأَنَّ الْعَفْوَ عَنِ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ لاَ يَتَعَاظَمُكَ

  45. 45

    وَأَنَّ التَّجَاوُزَ عَنِ الإثْمِ الْجَلِيْلِ لا يَسْتَصْعِبُكَ

  46. 46

    وَأَنَّ احْتِمَالَ الْجنَايَاتِ الْفَـاحِشَةِ لا يَتَكَأَّدُكَ

  47. 47

    وَأَنَّ أَحَبَّ عِبَادِكَ إلَيْكَ مَنْ تَرَكَ الاسْتِكْبَارَ عَلَيْكَ

  48. 48

    وَجَانَبَ الإِصْرَارَ، وَلَزِمَ الاسْتِغْفَارَ

  49. 49

    وَأَنَا أَبْرَأُ إلَيْكَ مِنْ أَنْ أَسْتَكْبِرَ

  50. 50

    وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أصِـرَّ

  51. 51

    وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَصَّرْتُ فِيهِ

  52. 52

    وَأَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى مَا عَجَزْتُ عَنْهُ

  53. 53

    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  54. 54

    وَهَبْ لِي مَا يَجبُ عَلَيَّ لَكَ

  55. 55

    وَعَافِنِي مِمَّا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ

  56. 56

    وَأجِرْنِي مِمَّا يَخَافُهُ أَهْلُ الإساءَةِ

  57. 57

    فَإنَّكَ مَلِيءٌ بِالْعَفْوِ، مَرْجُوٌّ لِلْمَغْفِرَةِ

  58. 58

    مَعْرُوفٌ بِالتَّجَاوُزِ

  59. 59

    لَيْسَ لِحَاجَتِي مَطْلَبٌ سِوَاكَ

  60. 60

    وَلا لِذَنْبِي غَافِرٌ غَيْرُكَ، حاشَاكَ

  61. 61

    وَلاَ أَخَافُ عَلَى نَفْسِي إلاّ إيَّاكَ

  62. 62

    إنَّكَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ

  63. 63

    صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد

  64. 64

    وَاقْض حَاجَتِي وَأَنْجِحْ طَلِبَتِي

  65. 65

    وَاغْفِرْ ذَنْبِي، وَآمِنْ خَوْفَ نَفْسِي

  66. 66

    إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ

  67. 67

    وَذلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ

  68. 68

    وَيَا مَنْ عَوَّدَ عِبَادَهُ قَبُولَ التَّوْبَةِ

  69. 69

    وَيَا مَنْ أَلْهَمَ عِبَادَهُ ذِكْرَهُ وَشُكْرَهُ

  70. 70

    وَيَا مَنْ جَعَلَ لَهُمْ مَفَازًا مِمَّا اقْتَرَفُوا بِفَضْلِهِ

  71. 71

    وَيَا مَنْ سَتَرَ ذُنُوبَهُمْ عَلى رَغْمِهِمْ

  72. 72

    وَيَا مَنْ جَاوَزَ خَطَايَاهُمْ عَلى كَرَمِهِ

  73. 73

    وَيَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْهُمْ بِالْجَرَائِمِ وَالزَّلَلِ

  74. 74

    وَيَا مَنْ رَغِبَ إلَيْهِ الْخَائِفُونَ

  75. 75

    وَيَا مَنْ لَجَأَ إلَيْهِ الْمُرْتَجُونَ

  76. 76

    وَيَا مَنْ صَدَقَ فِي وَعْدِهِ وَضَمِنَ الْمَغْفِرَةَ بِمَنِّهِ

  77. 77

    وَيَا مَنْ بَسَطَ يَدَهُ بِالرَّحْمَةِ

  78. 78

    وَيَا مَنْ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ فَضْلُهُ

  79. 79

    وَيَا مَنْ سَبَقَ غَضَبَهُ رِضَاهُ

  80. 80

    وَيَا مَنْ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ عِقَابَهُ

  81. 81

    وَيَا مَنْ تَعَاطَفَ عَلَى عِبَادِهِ بِإِحْسَانِهِ

  82. 82

    وَيَا مَنْ فَتَحَ لِخَلْقِهِ بَابًا إِلَى عَفْوِهِ

  83. 83

    وَيَا مَنْ قَالَ وَقَوْلُهُ الْحَقُّ وَوَعْدُهُ الصِّدْقُ

  84. 84

    وَيَا مَنْ قَالَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ

  85. 85

    وَيَا مَنْ قَالَ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ

  86. 86

    أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ

  87. 87

    وَيَا مَنْ قَالَ مَا يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ

  88. 88

    وَيَا مَنْ جَعَلَ الشُّكْرَ ثَمَنًا لِزِيَادَتِهِ

  89. 89

    وَيَا مَنْ جَعَلَ التَّوَكُّلَ عَلَيْهِ سَبَبًا لِكِفَايَتِهِ

  90. 90

    وَيَا مَنْ جَعَلَ طَاعَتَهُ وَوِلاَيَةَ أَوْلِيَائِهِ حِصْنًا حَصِينًا لِمَنْ دَخَلَهُ

  91. 91

    اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ

  92. 92

    وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَحُصِّنُ نَفْسَهُ بِطَاعَتِكَ وَوِلاَيَةِ أَوْلِيَائِكَ

  93. 93

    حَتَّى تُنْجِيَهُ مِنْ مَقْتِكَ وَمَسَاخِطِكَ

  94. 94

    اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ

  95. 95

    وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَنَاجَى بِمَنَاجَاتِكَ

  96. 96

    وَيَصْطَلِحُ عَلَى صِدْقِ الْمَعْرِفَةِ بِكَ

  97. 97

    وَلا تُلْهِهِ الدُّنْيَا عَنْكَ

  98. 98

    وَلا يَشْغَلُهُ عَنْكَ غَافِلَةٌ

  99. 99

    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ

  100. 100

    وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ أَخْلَصَ لَكَ عَمَلَهُ

  101. 101

    وَلا يُرِيدُ بِهِ سِوَاكَ

  102. 102

    وَاعْمُرْ قُلُوبَنَا بِطَاعَتِكَ

  103. 103

    وَلا تُخْزِنَا بِمَعْصِيَتِكَ

  104. 104

    وَارْزُقْنَا مَوَدَّةَ أَوْلِيَائِكَ

  105. 105

    وَاسْتَعْمِلْنَا فِيمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى

  106. 106

    اللَّهُمَّ اجْعَلْ خِتَامَ أَعْمَالِنَا رِضَاكَ

  107. 107

    وَاقْطَعْ أَيَّامَنَا فِي خَيْرٍ مِنْكَ وَرِضْوَانٍ

  108. 108

    إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

  109. 109

    يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

  110. 110

    وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  111. 111

    وَاقْضِ حَاجَتِي وَأَنْجِحْ طَلِبَتِي

  112. 112

    وَاغْفِرْ ذَنْبِي وَآمِنْ خَوْفَ نَفْسِي

  113. 113

    إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

  114. 114

    وَذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ

  115. 115

    آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ

  116. 116

    أَللَّهُمَّ إنَّهُ يَحْجُبُنِي عَنْ مَسْأَلَتِكَ خِلاَلٌ ثَلاثٌ

  117. 117

    وَتَحْدُونِي عَلَيْهَا خَلَّةٌ وَاحِدَةٌ ،

  118. 118

    يَحْجُبُنِي أَمْرٌ أَمَرْتَ بِهِ فَأَبْطَأتُ عَنْهُ،

  119. 119

    وَنَهْيٌ نَهَيْتَنِي عَنْهُ فَأَسْرَعْتُ إلَيْهِ،

  120. 120

    وَنِعْمَةٌ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ فَقَصَّرْتُ فِي شُكْرِهَـا.

  121. 121

    وَيَحْدُونِي عَلَى مَسْأَلَتِكَ تَفَضُّلُكَ

  122. 122

    عَلَى مَنْ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إلَيْكَ،

  123. 123

    وَوَفَدَ بِحُسْنِ ظَنِّـهِ إلَيْكَ،

  124. 124

    إذْ جَمِيعُ إحْسَانِكَ تَفَضُّلٌ،

  125. 125

    وَإذْ كُلُّ نِعَمِكَ ابْتِدَاءٌ.

  126. 126

    فَهَا أَنَا ذَا يَا إلهِيْ وَاقِفٌ بِبَابِ عِزِّكَ

  127. 127

    وُقُوفَ المُسْتَسْلِمِ الذَّلِيْل، وَسَائِلُكَ عَلَى الْحَيَاءِ مِنّي

  128. 128

    سُؤَالَ الْبَائِسِ الْمُعِيْلِ. مُقـرٌّ لَكَ بأَنّي

  129. 129

    لَمْ أَسْتَسْلِمْ وَقْتَ إحْسَانِـكَ إلاَّ بِالاِقْلاَعِ عَنْ عِصْيَانِكَ،

  130. 130

    وَلَمْ أَخْلُ فِي الْحَالاتِ كُلِّهَا مِنِ امْتِنَانِكَ.

  131. 131

    فَهَلْ يَنْفَعُنِي يَا إلهِي إقْرَارِي عِنْدَكَ بِسُوءِ مَا اكْتَسَبْتُ؟

  132. 132

    وَهَلْ يُنْجِيْنِي مِنْكَ اعْتِرَافِي لَكَ بِقَبِيْحِ مَا ارْتَكَبْتُ؟

  133. 133

    أَمْ أَوْجَبْتَ لِي فِي مَقَامِي هَذَا سُخْطَكَ؟

  134. 134

    أَمْ لَزِمَنِي فِي وَقْتِ دُعَائِي مَقْتُكَ؟

  135. 135

    سُبْحَانَكَ! لاَ أَيْأَسُ مِنْكَ وَقَدْ فَتَحْتَ لِيَ بَابَ التَّوْبَةِ إلَيْكَ،

  136. 136

    بَلْ أَقُولُ مَقَالَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ الظَّالِمِ لِنَفْسِهِ

  137. 137

    الْمُسْتَخِفِّ بِحُرْمَةِ رَبِّهِ

  138. 138

    الَّذِي عَظُمَتْ ذُنُوبُهُ فَجَلَّتْ وَأَدْبَرَتْ أَيّامُهُ فَوَلَّتْ

  139. 139

    حَتَّى إذَا رَأى مُدَّةَ الْعَمَلِ قَدِ انْقَضَتْ

  140. 140

    وَغَايَةَ الْعُمُرِ قَدِ انْتَهَتْ ،

  141. 141

    وَأَيْقَنَ أَنَّهُ لا مَحيصَ لَهُ مِنْكَ ،وَلاَ مَهْرَبَ لَهُ عَنْكَ

  142. 142

    تَلَقَّاكَ بِالإنَابَةِ ،وَأَخْلَصَ لَكَ التَّوْبَةَ

  143. 143

    ، فَقَامَ إلَيْكَ بِقَلْبِ طَاهِر نَقِيٍّ

  144. 144

    ثُمَّ دَعَاكَ بِصَوْتٍ حَائِلٍ خَفِيٍّ،

  145. 145

    قَدْ تَطَأطَأَ لَكَ فَانْحَنى، وَنَكَّسَ رَأسَهُ فَانْثَنَى ،

  146. 146

    قَدْ أَرْعَشَتْ خَشْيَتُهُ رِجْلَيْهِ، وَغَرَّقَتْ دُمُوعُهُ خَدَّيْهِ ،

  147. 147

    يَدْعُوكَ بِيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَيَا أَرْحَمَ مَنِ انْتَابَهُ الْمُسْتَرْحِمُونَ،

  148. 148

    وَيَا أَعْطَفَ مَنْ أَطَافَ بِهِ الْمُسْتَغْفِرُونَ ،

  149. 149

    وَيَا مَنْ عَفْوُهُ أكْثَرُ مِنْ نِقْمَتِهِ،

  150. 150

    وَيَا مَنْ رِضَاهُ أَوْفَرُ مِنْ سَخَطِهِ،

  151. 151

    وَيَا مَنْ تَحَمَّدَ إلَى خَلْقِهِ بِحُسْنِ التَّجاوُزِ ،

  152. 152

    وَيَا مَنْ عَوَّدَ عِبادَهُ قَبُولَ الإنَابَةِ ،

  153. 153

    وَيَا مَنِ اسْتَصْلَحَ فَاسِدَهُمْ بِالتَّوْبَةِ

  154. 154

    وَيَا مَنْ رَضِيَ مِنْ فِعْلِهِمْ بِالْيَسيرِ،

  155. 155

    وَيَا مَنْ كَافى قَلِيْلَهُمْ بِالْكَثِيرِ،

  156. 156

    وَيَا مَنْ ضَمِنَ لَهُمْ إجَابَةَ الدُّعاءِ،

  157. 157

    وَيَا مَنْ وَعَدَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ بِتَفَضُّلِهِ حُسْنَ الْجَزاءِ،

  158. 158

    مَا أَنَا بِأَعْصَى مَنْ عَصَاكَ فَغَفَرْتَ لَهُ،

  159. 159

    وَمَا أَنَا بِأَلْوَمِ مَنِ اعْتَذَرَ إلَيْكَ فَقَبِلْتَ مِنْهُ،

  160. 160

    وَمَا أَنَا بِأَظْلَمِ مَنْ تَابَ إلَيْكَ فَعُدْتَ عَلَيْهِ ،

  161. 161

    أَتُوبُ إلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا تَوْبَةَ نَادِم عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُ

  162. 162

    مُشْفِق مِمَّا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ خَالِصِ الْحَيَاءِ مِمَّا وَقَعَ فِيْهِ ،

  163. 163

    عَالِم بِأَنَّ الْعَفْوَ عَنِ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ لاَ يَتَعـاظَمُكَ،

  164. 164

    وَأَنَّ التَّجَـاوُزَ عَنِ الإثْمِ الْجَلِيْلِ لا يَسْتَصْعِبُكَ ،

  165. 165

    وَأَنَّ احْتِمَالَ الْجنَايَاتِ الْفَـاحِشَةِ لا يَتَكَأَّدُكَ،

  166. 166

    وَأَنَّ أَحَبَّ عِبَادِكَ إلَيْكَ مَنْ تَرَكَ الاسْتِكْبَارَ عَلَيْكَ،

  167. 167

    وَجَانَبَ الإِصْرَارَ، وَلَزِمَ الاسْتِغْفَارَ.

  168. 168

    وَأَنَا أَبْرَأُ إلَيْكَ مِنْ أَنْ أَسْتَكْبِرَ،

  169. 169

    وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أصِـرَّ.

  170. 170

    وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَصَّرْتُ فِيهِ ،

  171. 171

    وَأَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى مَا عَجَزْتُ عَنْهُ.

  172. 172

    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  173. 173

    وَهَبْ لِي مَا يَجبُ عَلَيَّ لَكَ ،

  174. 174

    وَعَافِنِي مِمَّا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ،

  175. 175

    وَأجِرْنِي مِمَّا يَخَافُهُ أَهْلُ الإساءَةِ

  176. 176

    فَإنَّكَ مَلِيءٌ بِالْعَفْوِ، مَرْجُوٌّ لِلْمَغْفِرَةِ، مَعْرُوفٌ بِالتَّجَاوُزِ ،

  177. 177

    لَيْسَ لِحَاجَتِي مَطْلَبٌ سِوَاكَ ،

  178. 178

    وَلا لِذَنْبِي غَافِرٌ غَيْرُكَ، َحاشَاكَ

  179. 179

    وَلاَ أَخَافُ عَلَى نَفْسِي إلاّ إيَّاكَ

  180. 180

    إنَّكَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ .

  181. 181

    صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد،

  182. 182

    وَاقْض حَاجَتِي وَأَنْجِحْ طَلِبَتِي،

  183. 183

    وَاغْفِرْ ذَنْبِي، وَآمِنْ خَوْفَ نَفْسِيْ

  184. 184

    إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ

  185. 185

    وَذلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ .

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة