TheShia

الصحيفة السجادية - 13

102 مقاطع المصدر: Sahifa al-Sajjadiya

  1. 1

    وَيَا مَنْ لَا يَبِيعُ نِعَمَهُ بِالْأَثْمَانِ، وَيَا مَنْ لَا يُكَدِّرُ عَطَايَاهُ بِالِامْتِنَانِ

  2. 2

    وَيَا مَنْ يُسْتَغْنَى بِهِ وَلَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ، وَيَا مَنْ يُرْغَبُ إِلَيْهِ وَلَا يُرْغَبُ عَنْهُ

  3. 3

    وَيَا مَنْ لَا تُفْنِي خَزَائِنَهُ الْمَسَائِلُ، وَيَا مَنْ لَا تُبَدِّلُ حِكْمَتَهُ الْوَسَائِلُ

  4. 4

    وَيَا مَنْ لَا تَنْقَطِعُ عَنْهُ حَوَائِجُ الْمُحْتَاجِينَ، وَيَا مَنْ لَا يُعَنِّيهِ دُعَاءُ الدَّاعِينَ

  5. 5

    تَمَدَّحْتَ بِالْغِنَى عَنْ خَلْقِكَ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْغِنَى عَنْهُمْ

  6. 6

    وَنَسَبْتَهُمْ إِلَى الْفَقْرِ، وَهُمْ أَهْلُ الْفَقْرِ إِلَيْكَ

  7. 7

    فَمَنْ حَاوَلَ سَدَّ خَلَّتِهِ مِنْ عِنْدِكَ، وَرَامَ صَرْفَ الْفَقْرِ عَنْ نَفْسِهِ بِكَ

  8. 8

    فَقَدْ طَلَبَ حَاجَتَهُ فِي مَظَانِّهَا، وَأَتَى طَلِبَتَهُ مِنْ وَجْهِهَا

  9. 9

    وَمَنْ تَوَجَّهَ بِحَاجَتِهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ جَعَلَهُ سَبَبَ نُجْحِهَا دُونَكَ

  10. 10

    فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْحِرْمَانِ، وَاسْتَحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَوْتَ الْإِحْسَانِ

  11. 11

    اَللَّهُمَّ وَلِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَدْ قَصَّرَ عَنْهَا جُهْدِي

  12. 12

    وَتَقَطَّعَتْ دُونَهَا حِيلِي، وَسَوَّلَتْ لِي نَفْسِي رَفْعَهَا

  13. 13

    إِلَى مَنْ يَرْفَعُ حَوَائِجَهُ إِلَيْكَ، وَلَا يَسْتَغْنِي فِي طَلِبَاتِهِ عَنْكَ

  14. 14

    وَهِيَ زَلَّةٌ مِنْ زَلَلِ الْخَاطِئِينَ، وَعَثْرَةٌ مِنْ عَثَرَاتِ الْمُذْنِبِينَ

  15. 15

    ثُمَّ انْتَبَهْتُ بِتَذْكِيرِكَ لِي مِنْ غَفْلَتِي، وَنَهَضْتُ بِتَوْفِيقِكَ مِنْ زَلَّتِي

  16. 16

    وَرَجَعْتُ وَنَكَصْتُ بِتَسْدِيدِكَ عَنْ عَثْرَتِي، وَقُلْتُ سُبْحَانَ رَبِّي

  17. 17

    كَيْفَ يَسْأَلُ مُحْتَاجٌ مُحْتَاجًا، وَأَنَّى يَرْغَبُ مُعْدِمٌ إِلَى مُعْدِمٍ

  18. 18

    فَقَصَدْتُكَ يَا إِلَهِي بِالرَّغْبَةِ، وَأَوْفَدْتُ عَلَيْكَ رَجَائِي بِالثِّقَةِ بِكَ

  19. 19

    وَعَلِمْتُ أَنَّ كَثِيرًا مَا أَسْأَلُكَ يَسِيرٌ فِي وُجْدِكَ

  20. 20

    وَأَنَّ خَطِيرًا مَا أَسْتَوْهِبُكَ حَقِيرٌ فِي وُسْعِكَ

  21. 21

    وَأَنَّ كَرَمَكَ لَا يَضِيقُ عَنْ سُؤَالِ أَحَدٍ

  22. 22

    وَأَنَّ يَدَكَ بِالْعَطَايَا أَعْلَى مِنْ كُلِّ يَدٍ

  23. 23

    اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاحْمِلْنِي بِكَرَمِكَ عَلَى التَّفَضُّلِ

  24. 24

    وَلا تَحْمِلْنِي بِعَدْلِكَ عَلَى الِاسْتِحْقَاقِ

  25. 25

    فَمَا أَنَا بِأَوَّلِ رَاغِبٍ رَغِبَ إِلَيْكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَهُوَ يَسْتَحِقُّ الْمَنْعَ

  26. 26

    وَلا بِأَوَّلِ سَائِلٍ سَأَلَكَ فَأَفْضَلْتَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْتَوْجِبُ الْحِرْمَانَ

  27. 27

    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ

  28. 28

    وَكُنْ لِدُعَائِي مُجِيبًا وَلِنِدَائِي قَرِيبًا

  29. 29

    وَلِتَضَرُّعِي رَاحِمًا وَلِصَوْتِي سَامِعًا

  30. 30

    وَلا تَقْطَعْ رَجَائِي عَنكَ وَلا تَبُتَّ سَبَبِي مِنْكَ

  31. 31

    وَلا تُوَجِّهْنِي فِي حَاجَتِي هَذِهِ وَغَيْرِهَا إِلَى سِوَاكَ

  32. 32

    وَتَوَلَّنِي بِنُجْحِ طَلِبَتِي وَقَضَاءِ حَاجَتِي

  33. 33

    وَنَيْلِ سُؤْلِي قَبْلَ زَوَالِي عَنْ مَوْقِفِي هَذَا

  34. 34

    بِتَيْسِيرِكَ لِيَ الْعَسِيرَ وَحُسْنِ تَقْدِيرِكَ لِي فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ

  35. 35

    وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَاةً دَائِمَةً نَامِيَةً لَا انْقِطَاعَ لِأَبَدِهَا

  36. 36

    وَلَا مُنْتَهَى لِأَمَدِهَا وَاجْعَلْ ذَلِكَ عَوْنًا لِي وَسَبَبًا لِنَجَاحِ طَلِبَتِي إِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ

  37. 37

    وَمِنْ حَاجَتِي يَا رَبِّ كَذَا وَكَذَا

  38. 38

    فَضْلُكَ آنَسَنِي وَإِحْسَانُكَ دَلَّنِي

  39. 39

    فَأَسْأَلُكَ بِكَ وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا تَرُدَّنِي خَائِبًا

  40. 40

    اَللَّهُمَّ وَإِنِّي وَجَدْتُ الطَّلَبَ إِلَيْكَ جَمِيلًا

  41. 41

    وَالتَّضَرُّعَ إِلَيْكَ نَفْعًا، وَالسُّؤَالَ مِنْ فَضْلِكَ غَنِيمَةً

  42. 42

    وَرَأَيْتُ أَنَّ قِلَّةَ الْمَسْأَلَةِ إِلَيْكَ فَقْرٌ

  43. 43

    وَأَنَّ الْكَثِيرَ فِيهَا غِنًى، فَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي

  44. 44

    مَا لَا يَنْقُصُكَ إِعْطَاؤُهُ، وَلَا يُضِرُّكَ وَهْبُهُ

  45. 45

    اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاقْضِ حَاجَتِي

  46. 46

    وَاسْمَعْ دُعَائِي، وَاسْتَجِبْ نِدَائِي، وَلَا تَخَيَّبْ رَجَائِي

  47. 47

    وَكُنْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي وَلِيًّا وَحَافِظًا وَمُعِينًا

  48. 48

    وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَاةً دَائِمَةً لَا انْقِطَاعَ لَهَا

  49. 49

    وَلَا غَايَةَ لِأَمَدِهَا، وَلَا نِهَايَةَ لِعَدَدِهَا

  50. 50

    أللَّهُمَّ يَا مُنْتَهَى مَطْلَبِ الْحَاجَاتِ

  51. 51

    وَيَا مَنْ عِنْدَه نَيْلُ الطَّلِبَاتِ

  52. 52

    وَيَا مَنْ لا يَبِيْعُ نِعَمَهُ بالأثْمَانِ

  53. 53

    وَيَا مَنْ لا يُكَدِّرُ عَطَايَاهُ بِالامْتِنَانِ

  54. 54

    وَيَا مَنْ يُسْتَغْنَى بِهِ وَلاَ يُسْتَغْنَى عَنْهُ

  55. 55

    وَيَا مَنْ يُرْغَبُ إلَيْهِ وَلا يُرْغَبُ عَنْهُ.

  56. 56

    وَيَا مَنْ لا تُفنى خَزَآئِنَهُ الْمَسَائِلُ

  57. 57

    وَيَا مَنْ لاَ تُبَدِّلُ حِكْمَتَهُ الْوَسَائِلُ.

  58. 58

    وَيَا مَنْ لاَ تَنْقَطِعُ عَنْهُ حَوَائِجُ الْمُحْتَاجِينَ

  59. 59

    وَيَا مَنْ لاَ يُعَنِّيهِ دُعَاءُ الدَّاعِينَ

  60. 60

    تَمَدَّحْتَ بِالْغَنَاءِ عَنْ خَلْقِكَ وَأَنْتَ أَهْلُ الْغِنَى عَنْهُمْ

  61. 61

    وَنَسَبْتَهُمْ إلَى الفَقْرِ وَهُمْ أَهْلُ الْفَقْرِ إلَيْكَ.

  62. 62

    فَمَنْ حَاوَلَ سَدَّ خَلَّتِهِ مِنْ عِنْدِكَ

  63. 63

    وَرَامَ صَرْفَ الْفَقْر عَنْ نَفْسِهِ بِكَ فَقَدْ طَلَبَ حَاجَتَهُ

  64. 64

    فِي مَظَانِّها وَأَتَى طَلِبَتَهُ مِنْ وَجْهِهَا

  65. 65

    وَمَنْ تَوَجَّهَ بِحَاجَتِهِ إلَى أَحَد مِنْ خَلْقِكَ أَوْ جَعَلَهُ سَبَبَ نُجْحِهَا

  66. 66

    دُونَكَ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْحِرْمَانِ

  67. 67

    وَاسْتَحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَوْتَ الاِحْسَانِ

  68. 68

    أللَّهُمَّ وَلِي إلَيْكَ حَاجَةٌ قَـدْ قَصَّرَ عَنْهَـا جُهْدِي

  69. 69

    وَتَقَطَّعَتْ دُونَهَا حِيَلِي

  70. 70

    وَسَوَّلَتْ لِيْ نَفْسِي رَفْعَهَا إلَى مَنْ يَرْفَعُ حَوَائِجَهُ إلَيْكَ

  71. 71

    وَلاَ يَسْتَغْنِي فِي طَلِبَاتِهِ عَنْكَ

  72. 72

    وَهِيَ زَلَّةٌ مِنْ زَلَلِ الْخَاطِئِينَ

  73. 73

    وَعَثْرَةٌ مِنْ عَثَراتِ الْمُذْنِبِينَ

  74. 74

    ثُمَّ انْتَبَهْتُ بِتَذْكِيرِكَ لِي مِنْ غَفْلَتِي

  75. 75

    وَنَهَضْتُ بِتَوْفِيقِكَ مِنْ زَلَّتِي

  76. 76

    وَ رَجَعتُ وَنَكَصْتُ بِتَسْـدِيدِكَ عَنْ عَثْـرَتِي

  77. 77

    وَقُلْتُ: سُبْحَانَ رَبّي كَيْفَ يَسْأَلُ مُحْتَاجٌ مُحْتَاجـاً

  78. 78

    وَأَنَّى يَرْغَبُ مُعْدِمٌ إلَى مُعْدِم؟

  79. 79

    فَقَصَدْتُكَ يا إلهِي بِالرَّغْبَةِ

  80. 80

    وَأَوْفَدْتُ عَلَيْكَ رَجَائِي بِالثِّقَةِ بِكَ

  81. 81

    وَعَلِمْتُ أَنَّ كَثِيرَ مَا أَسْأَلُكَ يَسِيرٌ فِي وُجْدِكَ

  82. 82

    وَأَنَّ خَطِيرَ مَا أَسْتَوْهِبُكَ حَقِيرٌ فِيْ وُسْعِكَ

  83. 83

    وَأَنَّ كَرَمَكَ لاَ يَضِيقُ عَنْ سُؤَال أحَد

  84. 84

    وَأَنَّ يَدَكَ بِالْعَطايا أَعْلَى مِنْ كُلِّ يَد.

  85. 85

    أللَهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاحْمِلْنِي بِكَرَمِكَ عَلَى التَّفَضُّلِ

  86. 86

    وَلاَ تَحْمِلْنِي بِعَدْلِكَ عَلَى الاسْتِحْقَاقِ

  87. 87

    فَما أَنَا بِأَوَّلِ رَاغِبِ رَغِبَ إلَيْكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَهُوَ يَسْتَحِقُّ الْمَنْعَ

  88. 88

    وَلاَ بِأَوَّلِ سَائِل سَأَلَكَ فَأَفْضَلْتَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْتَوْجِبُ الْحِرْمَانَ.

  89. 89

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  90. 90

    وَكُنْ لِدُعَائِي مُجِيباً وَمِنْ نِدائِي قَرِيباً

  91. 91

    وَلِتَضَرُّعِي رَاحِماً وَلِصَوْتِي سَامِعاً

  92. 92

    وَلاَ تَقْطَعْ رَجَائِي عَنْكَ وَلا تَبُتَّ سَبَبِي مِنْكَ

  93. 93

    وَلاَ تُوَجِّهْنِي فِي حَاجَتيْ هَذِهِ وَغَيْرِهَا إلى سِوَاكَ

  94. 94

    وَتَوَلَّنِي بِنُجْحِ طَلِبَتِي وَقَضاءِ حَاجَتِي

  95. 95

    وَنَيْلِ سُؤْلِي قَبْلَ زَوَالِي عَنْ مَوْقِفِي هَذَا

  96. 96

    بِتَيسِيرِكَ لِيَ الْعَسِيْرَ وَحُسْنِ تَقْدِيرِكَ لِي فِي جَمِيعِ الأُمُورِ.

  97. 97

    وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ صَلاَةً دَائِمَةً نَامِيَةً لاَ انْقِطَاعَ لأِبَدِهَا

  98. 98

    وَلا مُنْتَهَى لأِمَدِهَا وَاجْعَلْ ذَلِكَ عَوْناً لِيْ وَسَبَباً لِنَجَاحِ طَلِبَتِي إنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيْمٌ.

  99. 99

    وَمِنْ حَاجَتِي يَا رَبِّ كَذَا وَكَذَا

  100. 100

    وَتَذْكُرُ حَاجَتَكَ ثمّ تَسْجُـدُ وَتَقُولُ فِي سُجُودِكَ:

  101. 101

    فَضْلُكَ آنَسَنِي وَإحْسَانُكَ دَلَّنِي

  102. 102

    فَأَسْأَلُكَ بِكَ وَبِمُحَمَّـد وَآلِهِ صَلَواتُكَ عَلَيْهمْ أَنْ لاَ تَرُدَّنِي خَائِباً.

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة