TheShia

الصحيفة السجادية - 39

206 مقاطع المصدر: Sahifa al-Sajjadiya

  1. 1

    وَاكْسِرْ شَهْوَتِي عَنْ كُلِّ مَحْرَمٍ

  2. 2

    وَازْوِ حِرْصِي عَنْ كُلِّ مَأثَمٍ

  3. 3

    وَامْنَعْنِي عَنْ أَذَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ وَمُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ

  4. 4

    أَللَّهُمَّ وَأَيُّمَا عَبْدٍ نَالَ مِنِّي مَا حَظَرْتَ عَلَيْهِ

  5. 5

    وَانْتَهَكَ مِنِّي مَا حَجَرْتَ عَلَيْهِ

  6. 6

    فَمَضَى بِظُلَامَتِي مَيِّتًا

  7. 7

    أَوْ حَصَلَتْ لِي قِبَلَهُ حَيًّا

  8. 8

    فَاغْفِرْ لَهُ مَا أَلَمَّ بِهِ مِنِّي

  9. 9

    وَاعْفُ لَهُ عَمَّا أَدْبَرَ بِهِ عَنِّي

  10. 10

    وَلَا تَقِفْهُ عَلَى مَا ارْتَكَبَ فِيَّ

  11. 11

    وَلَا تَكْشِفْهُ عَمَّا اكْتَسَبَ بِي

  12. 12

    وَاجْعَلْ مَا سَمَحْتُ بِهِ مِنَ الْعَفْوِ عَنْهُمْ

  13. 13

    وَتَبَرَّعْتُ بِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ

  14. 14

    أَزْكَى صَدَقَاتِ الْمُتَصَدِّقِينَ

  15. 15

    وَأَعْلَى صِلاتِ الْمُتَقَرِّبِينَ

  16. 16

    وَعَوِّضْنِي مِنْ عَفْوِي عَنْهُمْ عَفْوَكَ

  17. 17

    وَمِنْ دُعَائِي لَهُمْ رَحْمَتَكَ

  18. 18

    حَتَّى يَسْعَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بِفَضْلِكَ

  19. 19

    وَيَنْجُوَ كُلٌّ مِنَّا بِمَنِّكَ

  20. 20

    أَللَّهُمَّ وَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ

  21. 21

    أَدْرَكَهُ مِنِّي دَرَكٌ أَوْ مَسَّهُ مِنْ نَاحِيَتِي أَذًى

  22. 22

    أَوْ لَحِقَهُ بِي أَوْ بِسَبَبِي ظُلْمٌ

  23. 23

    فَفُتُّهُ بِحَقِّهِ

  24. 24

    أَوْ سَبَقْتُهُ بِمَظْلَمَتِهِ

  25. 25

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ

  26. 26

    وَأَرْضِهِ عَنِّي مِنْ وُجْدِكَ

  27. 27

    وَأَوْفِهِ حَقَّهُ مِنْ عِنْدِكَ

  28. 28

    ثُمَّ قِنِي مَا يُوجِبُ لَهُ حُكْمُكَ

  29. 29

    وَخَلِّصْنِي مِمَّا يَحْكُمُ بِهِ عَدْلُكَ

  30. 30

    فَإِنَّ قُوَّتِي لَا تَسْتَقِلُّ بِنَقِمَتِكَ

  31. 31

    وَإِنَّ طَاقَتِي لَا تَنْهَضُ بِسُخْطِكَ

  32. 32

    فَإِنَّكَ إِنْ تُكَافِنِي بِالْحَقِّ تُهْلِكْنِي

  33. 33

    وَإِلَّا تَغَمَّدْنِي بِرَحْمَتِكَ تُوبِقْنِي

  34. 34

    أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْهِبُكَ يَا إِلَهِي مَا لَا يَنْقُصُكَ بَذْلُهُ

  35. 35

    وَأَسْتَحْمِلُكَ مَا لَا يَبْهَظُكَ حَمْلُهُ

  36. 36

    أَسْتَوْهِبُكَ يَا إِلَهِي نَفْسِيَ الَّتِي لَمْ تَخْلُقْهَا لِتَمْتَنِعَ بِهَا مِنْ سُوءٍ

  37. 37

    أَوْ لِتَطَرَّقَ بِهَا إِلَى نَفْعٍ

  38. 38

    وَلَكِنْ أَنْشَأْتَهَا إِثْبَاتًا لِقُدْرَتِكَ عَلَى مِثْلِهَا

  39. 39

    وَاحْتِجَاجًا بِهَا عَلَى شَكْلِهَا

  40. 40

    وَأَسْتَحْمِلُكَ مِنْ ذُنُوبِي مَا قَدْ بَهَظَنِي حَمْلُهُ

  41. 41

    وَأَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى مَا قَدْ فَدَحَنِي ثِقْلُهُ

  42. 42

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ

  43. 43

    وَهَبْ لِنَفْسِي عَلَى ظُلْمِهَا نَفْسِي

  44. 44

    وَوَكِّلْ رَحْمَتَكَ بِاحْتِمَالِ إصْرِي

  45. 45

    فَكَمْ قَدْ لَحِقَتْ رَحْمَتُكَ بِالْمُسِيئِينَ

  46. 46

    وَكَمْ قَدْ شَمِلَ عَفْوُكَ الظَّالِمِينَ

  47. 47

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْنِي أُسْوَةَ مَنْ قَدْ أَنْهَضْتَهُ

  48. 48

    بِتَجَاوُزِكَ عَنْ مَصَارِعِ الْخَاطِئِينَ

  49. 49

    وَخَلَّصْتَهُ بِتَوْفِيقِكَ مِنْ وَرَطَاتِ الْمُجْرِمِينَ

  50. 50

    فَأَصْبَحَ طَلِيقَ عَفْوِكَ مِنْ إسَارِ سُخْطِكَ

  51. 51

    وَعَتِيقَ صُنْعِكَ مِنْ وَثَاقِ عَدْلِكَ

  52. 52

    إنَّكَ إنْ تَفْعَلْ ذَلِكَ يَا إِلَهِي تَفْعَلْهُ بِمَنْ

  53. 53

    لاَ يَجْحَدُ اسْتِحْقَاقَ عُقُوبَتِكَ

  54. 54

    وَلاَ يُبَرِّئُ نَفْسَهُ مِنِ اسْتِيجَابِ نَقِمَتِكَ

  55. 55

    تَفْعَلُ ذَلِكَ يَا إِلَهِي بِمَنْ خَوْفُهُ مِنْكَ أَكْثَرُ مِنْ طَمَعِهِ فِيكَ

  56. 56

    وَبِمَنْ يَأْسُهُ مِنَ النَّجَاةِ أَوْكَدُ مِنْ رَجَائِهِ لِلْخَلاَصِ

  57. 57

    لاَ أَنْ يَكُونَ يَأْسُهُ قُنُوطًا

  58. 58

    أَوْ أَنْ يَكُونَ طَمَعُهُ اغْتِرَارًا

  59. 59

    بَلْ لِقِلَّةِ حَسَنَاتِهِ بَيْنَ سَيِّئَاتِهِ

  60. 60

    وَضَعْفِ حُجَجِهِ فِي جَمِيعِ تَبِعَاتِهِ

  61. 61

    فَأَمَّا أَنْتَ يَا إِلَهِي فَأَهْلٌ أَنْ لاَ يَغْتَرَّ بِكَ الصِّدِّيقُونَ

  62. 62

    وَلاَ يَيْأَسَ مِنْكَ الْمُجْرِمُونَ

  63. 63

    لاِنَّكَ الرَّبُّ الْعَظِيمُ الَّذِيْ لاَ يَمْنَعُ أَحَدًا فَضْلَهُ

  64. 64

    وَلاَ يَسْتَقْصِي مِنْ أَحَدٍ حَقَّهُ

  65. 65

    تَعَالَى ذِكْرُكَ عَنِ الْمَذْكُورِينَ

  66. 66

    وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ عَنِ الْمَنْسُوبِينَ

  67. 67

    وَفَشَتْ نِعْمَتُكَ فِي جَمِيعِ الْمَخْلُوقِينَ

  68. 68

    فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ

  69. 69

    أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  70. 70

    وَاكْسِرْ شَهْوَتِي عَنْ كُـلِّ مَحْرَم،

  71. 71

    وَازْوِ حِـرْصِي عَنْ كُلِّ مَأثَم،

  72. 72

    وَامْنَعْنِي عَنْ أَذَى كُـلِّ مُؤْمِن وَمُؤْمِنَـة وَمُسْلِم وَمُسْلِمَة،

  73. 73

    أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا عَبْد نالَ مِنِّي مَا حَظَرْتَ عَلَيْهِ،

  74. 74

    وَانْتَهَكَ مِنِّي مَا حَجَرْتَ عَلَيْهِ،

  75. 75

    فَمَضَى بِظُلاَمَتِي مَيِّتاً،

  76. 76

    أَوْ حَصَلَتْ لِيْ قِبَلَهُ حَيّاً،

  77. 77

    فَاغْفِرْ لَهُ مَا أَلَمَّ بِهِ مِنِّي،

  78. 78

    وَاعْفُ لَهُ عَمَّا أَدْبَرَ بِهِ عَنِّي،

  79. 79

    وَلاَ تَقِفْـهُ عَلَى مَا ارْتَكَبَ فِيَّ،

  80. 80

    وَلاَ تَكْشِفْهُ عَمَّا اكْتَسَبَ بِيْ،

  81. 81

    وَاجْعَلْ مَا سَمَحْتُ بِهِ مِنَ الْعَفْـوِ عَنْهُمْ

  82. 82

    وَتَبَرَّعْتُ بِـهِ مِنَ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ

  83. 83

    أَزْكَى صَدَقَاتِ الْمُتَصَدِّقِينَ

  84. 84

    وَأَعْلَى صِلاَتِ الْمُتَقَرِّبِينَ،

  85. 85

    وَعَوِّضْنِي مِنْ عَفْوِي عَنْهُمْ عَفْوَكَ

  86. 86

    وَمِنْ دُعَائِي لَهُمْ رَحْمَتَكَ

  87. 87

    حَتَّى يَسْعَدَ كُلُّ وَاحِد مِنَّا بِفَضْلِكَ

  88. 88

    وَيَنْجُوَ كُلٌّ مِنَّا بِمَنِّكَ.

  89. 89

    أللَّهُمَّ وَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيْدِكَ

  90. 90

    أدرَكَهُ مِنِّي دَرَكٌ أَوْ مَسَّهُ مِنْ نَاحِيَتِي أَذَىً،

  91. 91

    أَوْ لَحِقَـهُ بِي أَوْ بِسَبَبي ظُلْمٌ

  92. 92

    فَفُتُّهُ بِحَقِّـهِ،

  93. 93

    أَوْسَبَقْتُهُ بِمَظْلَمَتِهِ،

  94. 94

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ،

  95. 95

    وَأَرْضِهِ عَنِّي مِنْ وُجْدِكَ، وَأَوْفِهِ حَقَّهُ مِنْ عِنْدِكَ،

  96. 96

    ثُمَّ قِنيْ مَا يُوجِبُ لَهُ حُكْمُكَ،

  97. 97

    وَخَلِّصْنِي مِمَّا يَحْكُمُ بِهِ عَدْلُكَ،

  98. 98

    فَإنَّ قُوَّتِي لا تَسْتَقِلُّ بِنَقِمَتِكَ،

  99. 99

    وَإنَّ طَاقتِي لا تَنْهَضُ بِسُخْطِكَ،

  100. 100

    فَإنَّكَ إنْ تُكَـافِنِي بِالْحَقِّ تُهْلِكْنِي،

  101. 101

    وَإلاّ تَغَمَّـدْنِي بِرَحْمَتِكَ تُوبِقْنِي.

  102. 102

    أللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَوْهِبُكَ يَا إلهِي مَا لا يَنْقُصُكَ بَذْلُهُ،

  103. 103

    وَأَسْتَحْمِلُكَ مَا لا يَبْهَظُكَ حَمْلُهُ،

  104. 104

    أَسْتَوْهِبُكَ يَا إلهِي نَفْسِيَ الَّتِيْ لَمْ تَخْلُقْهَا لِتَمْتَنِعَ بِهَا مِنْ سُوء،

  105. 105

    أَوْ لِتَطَرَّقَ بِهَا إلى نَفْع،

  106. 106

    وَلكِنْ أَنْشَأتَهَا إثْبَاتاً لِقُدْرَتِكَ عَلَى مِثْلِهَا،

  107. 107

    وَاحْتِجَاجاً بِهَا عَلَى شَكْلِهَا،

  108. 108

    وَأَسْتَحْمِلُكَ مِنْ ذُنُوبِي مَا قَدْ بَهَظَنِي حَمْلُهُ،

  109. 109

    وَأَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى مَا قَدْ فَدَحَنِي ثِقْلُهُ.

  110. 110

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ،

  111. 111

    وَهَبْ لِنَفْسِي عَلَى ظُلْمِهَا نَفْسِيْ،

  112. 112

    وَوَكِّلْ رَحْمَتَكَ بِاحْتِمَالِ إصْرِي،

  113. 113

    فَكَمْ قَدْ لَحِقَتْ رَحْمَتُكَ بِالْمُسِيئِينَ،

  114. 114

    وَكَمْ قَدْ شَمِلَ عَفْوُكَ الظَّالِمِينَ.

  115. 115

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاجْعَلْنِي أُسْوَةَ مَنْ قَدْ أَنْهَضْتَهُ

  116. 116

    بِتَجَاوُزِكَ عَنْ مَصَارِعِ الْخَاطِئِينَ،

  117. 117

    وَخَلَّصْتَهُ بِتَوْفِيقِكَ مِنْ وَرَطَاتِ الْمُجْرِمِينَ،

  118. 118

    فَأَصْبَحَ طَلِيقَ عَفْوِكَ مِنْ إسَارِ سُخْطِكَ،

  119. 119

    وَعَتِيقَ صُنْعِكَ مِنْ وَثَاقِ عَدْلِكَ،

  120. 120

    إنَّكَ إنْ تَفْعَلْ ذَلِكَ يَا إلهِي تَفْعَلْهُ بِمَنْ

  121. 121

    لاَ يَجْحَدُ اسْتِحْقَاقَ عُقُوبَتِكَ،

  122. 122

    وَلاَ يُبَرِّئُ نَفْسَهُ مِنِ اسْتِيجَابِ نَقِمَتِكَ،

  123. 123

    تَفْعَلُ ذلِكَ يَا إلهِي بِمَنْ خَوْفُهُ مِنْكَ أَكْثَرُ مِنْ طَمَعِهِ فِيكَ،

  124. 124

    وَبِمَنْ يَأْسُهُ مِنَ النَّجَاةِ أَوْكَدُ مِنْ رَجَائِهِ لِلْخَلاَصِ،

  125. 125

    لاَ أَنْ يَكُونَ يَأْسُهُ قُنُوطَاً

  126. 126

    أَوْ أَنْ يَكُونَ طَمَعُهُ اغْتِرَاراً

  127. 127

    بَلْ لِقِلَّةِ حَسَنَاتِهِ بَيْنَ سَيِّئاتِهِ،

  128. 128

    وَضَعْفِ حُجَجِهِ فِي جَمِيعِ تَبِعَاتِهِ،

  129. 129

    فَأَمَّا أَنْتَ يَا إلهِي فَأَهْلٌ أَنْ

  130. 130

    لاَ يَغْتَرَّ بِكَ الصِّدِّيقُونَ،

  131. 131

    وَلاَ يَيْأَسَ مِنْكَ الْمُجْرِمُونَ،

  132. 132

    لاَِنَّكَ ألرَّبُّ الْعَظِيمُ الَّذِيْ لاَ يَمْنَعُ أَحَداً فَضْلَهُ

  133. 133

    وَلاَ يَسْتَقْصِي مِنْ أَحَد حَقَّـهُ.

  134. 134

    تَعَالى ذِكْرُكَ عَنِ الْمَذْكُورِينَ،

  135. 135

    وَتَقَدَّست أَسْمَاؤُكَ عَنِ الْمَنْسُوبِينَ،

  136. 136

    وَفَشَتْ نِعْمَتُكَ فِيْ جَمِيْعِ الْمَخْلُوقِينَ،

  137. 137

    فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .

  138. 138

    أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ

  139. 139

    وَاكْسِرْ شَهْوَتِي عَنْ كُلِّ مَحْرَمٍ

  140. 140

    وَازْوِ حِرْصِي عَنْ كُلِّ مَأثَمٍ

  141. 141

    وَامْنَعْنِي عَنْ أَذَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ وَمُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ

  142. 142

    أَللَّهُمَّ وَأَيُّمَا عَبْدٍ نالَ مِنِّي مَا حَظَرْتَ عَلَيْهِ

  143. 143

    وَانْتَهَكَ مِنِّي مَا حَجَرْتَ عَلَيْهِ

  144. 144

    فَمَضَى بِظُلاَمَتِي مَيِّتاً

  145. 145

    أَوْ حَصَلَتْ لِي قِبَلَهُ حَيّاً

  146. 146

    فَاغْفِرْ لَهُ مَا أَلَمَّ بِهِ مِنِّي

  147. 147

    وَاعْفُ لَهُ عَمَّا أَدْبَرَ بِهِ عَنِّي

  148. 148

    وَلاَ تَقِفْـهُ عَلَى مَا ارْتَكَبَ فِيَّ

  149. 149

    وَلاَ تَكْشِفْهُ عَمَّا اكْتَسَبَ بِيْ

  150. 150

    وَاجْعَلْ مَا سَمَحْتُ بِهِ مِنَ الْعَفْـوِ عَنْهُمْ

  151. 151

    وَتَبَرَّعْتُ بِـهِ مِنَ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ

  152. 152

    أَزْكَى صَدَقَاتِ الْمُتَصَدِّقِينَ

  153. 153

    وَأَعْلَى صِلاَتِ الْمُتَقَرِّبِينَ

  154. 154

    وَعَوِّضْنِي مِنْ عَفْوِي عَنْهُمْ عَفْوَكَ

  155. 155

    وَمِنْ دُعَائِي لَهُمْ رَحْمَتَكَ

  156. 156

    حَتَّى يَسْعَدَ كُلُّ وَاحِد مِنَّا بِفَضْلِكَ

  157. 157

    وَيَنْجُوَ كُلٌّ مِنَّا بِمَنِّكَ

  158. 158

    أللَّهُمَّ وَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيْدِكَ

  159. 159

    أدرَكَهُ مِنِّي دَرَكٌ أَوْ مَسَّهُ مِنْ نَاحِيَتِي أَذَىً

  160. 160

    أَوْ لَحِقَـهُ بِي أَوْ بِسَبَبي ظُلْمٌ

  161. 161

    فَفُتُّهُ بِحَقِّـهِ

  162. 162

    أَوْسَبَقْتُهُ بِمَظْلَمَتِهِ

  163. 163

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  164. 164

    وَأَرْضِهِ عَنِّي مِنْ وُجْدِكَ وَأَوْفِهِ حَقَّهُ مِنْ عِنْدِكَ

  165. 165

    ثُمَّ قِنيْ مَا يُوجِبُ لَهُ حُكْمُكَ

  166. 166

    وَخَلِّصْنِي مِمَّا يَحْكُمُ بِهِ عَدْلُكَ

  167. 167

    فَإنَّ قُوَّتِي لا تَسْتَقِلُّ بِنَقِمَتِكَ

  168. 168

    وَإنَّ طَاقتِي لا تَنْهَضُ بِسُخْطِكَ

  169. 169

    فَإنَّكَ إنْ تُكَـافِنِي بِالْحَقِّ تُهْلِكْنِي

  170. 170

    وَإلاّ تَغَمَّـدْنِي بِرَحْمَتِكَ تُوبِقْنِي

  171. 171

    أللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَوْهِبُكَ يَا إلهِي مَا لا يَنْقُصُكَ بَذْلُهُ

  172. 172

    وَأَسْتَحْمِلُكَ مَا لا يَبْهَظُكَ حَمْلُهُ

  173. 173

    أَسْتَوْهِبُكَ يَا إلهِي نَفْسِيَ الَّتِيْ لَمْ تَخْلُقْهَا لِتَمْتَنِعَ بِهَا مِنْ سُوء

  174. 174

    أَوْ لِتَطَرَّقَ بِهَا إلى نَفْع

  175. 175

    وَلكِنْ أَنْشَأتَهَا إثْبَاتاً لِقُدْرَتِكَ عَلَى مِثْلِهَا

  176. 176

    وَاحْتِجَاجاً بِهَا عَلَى شَكْلِهَا

  177. 177

    وَأَسْتَحْمِلُكَ مِنْ ذُنُوبِي مَا قَدْ بَهَظَنِي حَمْلُهُ

  178. 178

    وَأَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى مَا قَدْ فَدَحَنِي ثِقْلُهُ

  179. 179

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  180. 180

    وَهَبْ لِنَفْسِي عَلَى ظُلْمِهَا نَفْسِيْ

  181. 181

    وَوَكِّلْ رَحْمَتَكَ بِاحْتِمَالِ إصْرِي

  182. 182

    فَكَمْ قَدْ لَحِقَتْ رَحْمَتُكَ بِالْمُسِيئِينَ

  183. 183

    وَكَمْ قَدْ شَمِلَ عَفْوُكَ الظَّالِمِينَ

  184. 184

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلْنِي أُسْوَةَ مَنْ قَدْ أَنْهَضْتَهُ

  185. 185

    بِتَجَاوُزِكَ عَنْ مَصَارِعِ الْخَاطِئِينَ

  186. 186

    وَخَلَّصْتَهُ بِتَوْفِيقِكَ مِنْ وَرَطَاتِ الْمُجْرِمِينَ

  187. 187

    فَأَصْبَحَ طَلِيقَ عَفْوِكَ مِنْ إسَارِ سُخْطِكَ

  188. 188

    وَعَتِيقَ صُنْعِكَ مِنْ وَثَاقِ عَدْلِكَ

  189. 189

    إنَّكَ إنْ تَفْعَلْ ذَلِكَ يَا إلهِي تَفْعَلْهُ بِمَنْ

  190. 190

    لاَ يَجْحَدُ اسْتِحْقَاقَ عُقُوبَتِكَ

  191. 191

    وَلاَ يُبَرِّئُ نَفْسَهُ مِنِ اسْتِيجَابِ نَقِمَتِكَ

  192. 192

    تَفْعَلُ ذلِكَ يَا إلهِي بِمَنْ خَوْفُهُ مِنْكَ أَكْثَرُ مِنْ طَمَعِهِ فِيكَ

  193. 193

    وَبِمَنْ يَأْسُهُ مِنَ النَّجَاةِ أَوْكَدُ مِنْ رَجَائِهِ لِلْخَلاَصِ

  194. 194

    لاَ أَنْ يَكُونَ يَأْسُهُ قُنُوطَاً

  195. 195

    أَوْ أَنْ يَكُونَ طَمَعُهُ اغْتِرَاراً

  196. 196

    بَلْ لِقِلَّةِ حَسَنَاتِهِ بَيْنَ سَيِّئاتِهِ

  197. 197

    وَضَعْفِ حُجَجِهِ فِي جَمِيعِ تَبِعَاتِهِ

  198. 198

    فَأَمَّا أَنْتَ يَا إِلَٰهِي فَأَهْلٌ أَنْ

  199. 199

    لاَ يَغْتَرَّ بِكَ الصِّدِّيقُونَ

  200. 200

    وَلاَ يَيْأَسَ مِنْكَ الْمُجْرِمُونَ

  201. 201

    لِأَنَّكَ الرَّبُّ الْعَظِيمُ الَّذِي لاَ يَمْنَعُ أَحَدًا فَضْلَهُ

  202. 202

    وَلاَ يَسْتَقْصِي مِنْ أَحَدٍ حَقَّهُ

  203. 203

    تَعَالَى ذِكْرُكَ عَنِ الْمَذْكُورِينَ

  204. 204

    وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ عَنِ الْمَنْسُوبِينَ

  205. 205

    وَفَشَتْ نِعْمَتُكَ فِي جَمِيعِ الْمَخْلُوقِينَ

  206. 206

    فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة