TheShia

Tahajjud Salaat

243 مقاطع

تتوفّر نسخة أقصر من هذا النص. فيها أبيات أقل، لكنها متوفّرة باللغات الأربع.
طریقة صلاة اللیل · 14 مقاطع →

  1. الأهمية — أحاديث في صلاة الليل الحديث 1 صلاة الليل في كلام الله سبحانه وتعالى قال الإمام الصادق عليه السلام: «ثواب كلّ عمل صالح يقوم به صاحب الإيمان الحقّ قد ذُكر في الـ — الطريقة — قبل — بعد كلّ 2 ركعة — بعد الـ4 — بعد 8 ركعات — بعد الشفع — في الوتر — عند الإتمام

    1

    لآ اِلَهَ اِلاَّ اللّهُ الْحَلِيْمُ الْكَرِيْمُ

  2. 2

    لآ اِلَهَ اِلاَّ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ

  3. 3

    سُبْحَانَ اللّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ

  4. 4

    وَ رَبِّ الاَرْضِيْنَ السَّبْعِ

  5. 5

    وَ مَا فِيْهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ

  6. 6

    رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ

  7. 7

    وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ

  8. 8

    ...اَللّهُمَّ اغْفِرْ ل

  9. 9

    اَسْتَغْفِرُ اللّهَ رَبِّي وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ

  10. 10

    هذَا مَقَامُ الْعَآئِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ

  11. 11

    اَلْعَفْوَ

  12. 12

    رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ

  13. 13

    سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ

  14. 14

    اَللّهُمَّ لَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَلَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ وَلَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ

  15. 15

    أَقُومُ إِنْ شَاءَ اللهُ سَاعَةَ كذا وكذا

  16. 16

    الْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحي لِأَحْمَدَهُ وَأَعْبُدَهُ

  17. 17

    سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ

  18. 18

    سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ

  19. 19

    لاَ إِلَه إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً

  20. 20

    وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ

  21. 21

    اَللّهُمَّ إِنَّهُ لاَ يُوَارِي مِنْكَ لَيْلٌ دَاجٍ وَلاَ سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ

  22. 22

    وَلاَ أَرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ وَلاَ ظَلَمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ

  23. 23

    وَلاَ بَحْرٌ لُجّيٌّ تُدْلِجُ بِيْنَ يَدَيْ الْمُدْلِجِ مِنْ خَلْقِكَ

  24. 24

    تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ

  25. 25

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ

  26. 26

    اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

  27. 27

    اَللّهُمَّ اِنِّي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ آلِهِ

  28. 28

    وَ اُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَ ائِجِي

  29. 29

    فَاجْعَلْنِي بِهِمْ وَجِيْهًا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ

  30. 30

    وَ مِنَ الْمُقَرَّبِيْنَ

  31. 31

    اَللّهُمَّ ارْحَمْنِي بِهِمْ وَ لاَ تُعَذِّبْنِي بِهِمْ

  32. 32

    وَ اهْدِنِي بِهِمْ وَ لاَ تُضِلَّنِي بِهِمْ

  33. 33

    وَ ارْزُقْنِي بِهِمْ وَ لاَ تَحْرِمْنِي بِهِمْ

  34. 34

    وَ اقْضِ لِي حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَ الآَخِرَةِ

  35. 35

    اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ

  36. 36

    وَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيْمٌ

  37. 37

    اِﻟﻬِﻲ ﻏَﺎرَتْ نُجُومُ ﺳَﻤَﺎءِكَ وَ ﻧَﺎمَتْ ﻋُﻴُﻮْنُ اَﻧَﺎﻣِﻚَ وَ هَدَاَتْ اَصْوَاتُ ﻋِﺒَﺎدِكَ وَ اَﻧْﻌَﺎﻣِﻚَ

  38. 38

    وَ غَلَّقَتِ اﻟْﻤُﻠُﻮْكُ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ اَﺑْﻮَاﺑَﻬَﺎ وَ ﻃَﺎفَ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ حُرَّاسُهَا

  39. 39

    وَ اﺣْﺘَﺠَﺒُﻮا عَمَّنْ ﻳَﺴْﺌَﻠُﻬُﻢْ ﺣَﺎﺟَﺔً اَوْ ﻳَﻨْﺘَﺠِﻊُ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﻓَﺎﺋِﺪَةً

  40. 40

    وَ اَﻧْﺖَ اِﻟﻬِﻲ حَيٌّ قَيُّوْمٌ ﻻَ ﺗَﺎْﺧُﺬُكَ ﺳِﻨَﺔٌ وَ ﻻ ﻧَﻮْمٌ وَ ﻻَ ﻳَﺸْﻐَﻠُﻚَ ﺷَﻴْﺊٌ ﻋَﻦْ ﺷَﻴْﺊٍ

  41. 41

    اَﺑْﻮَابُ ﺳَﻤَﺎﺋِﻚَ ﻟِﻤَﻦْ دَﻋَﺎكَ مُفَتَّحَاتٌ وَ ﺧَﺰَاﺋِﻨُﻚَ ﻏَﻴْﺮُ مُغَلَّقَاتٍ

  42. 42

    وَ اَﺑْﻮَابُ رَﺣْﻤَﺘِﻚَ ﻏَﻴْﺮُ ﻣَﺤْﺠُﻮْﺑَﺎتٍ وَ ﻓَﻮَاﺋِﺪُكَ ﻟِﻤَﻦْ ﺳَﺄَﻟَﻚَ ﻏَﻴْﺮُ ﻣَﺤْﻈُﻮْرَاتٍ ﺑَﻞْ هِيَ ﻣَﺒْﺬُوْﻻَتٌ

  43. 43

    اَﻧْﺖَ اِﻟﻬِﻲ اَﻟْﻜَﺮِﻳْﻢُ الَّذِي ﻻَ تَرُدُّ ﺳَﺎﺋِﻼً ﻣِﻦَ اﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴْﻦَ ﺳَﺄَﻟَﻚَ

  44. 44

    وَ ﻻَ ﺗَﺤْﺘَﺠِﺐُ ﻋَﻦْ اَﺣَﺪٍ ﻣِﻨْﻬُﻢْ اَرَادَكَ. ﻻَ وَ عِزَّتِكَ وَ ﺟَﻼَﻟِﻚَ

  45. 45

    وَ ﻻَ ﺗُﺨْﺘَﺰَلُ ﺣَﻮَاﺋِﺠَﻬُﻢْ دُوْﻧَﻚَ وَ ﻻَ ﻳَﻘْﻀِﻴْﻬَﺎ اَﺣَﺪٌ ﻏَﻴْﺮُكَ

  46. 46

    اللَّهُمَّ وَ ﻗَﺪْ ﺗَﺮَاﻧِﻲ وَ وُﻗُﻮْﻓِﻲ وَ ذُلَّ ﻣَﻘَﺎﻣِﻲ ﺑَﻴْﻦَ ﻳَﺪَﻳْﻚَ

  47. 47

    وَ ﺗَﻌْﻠَﻢُ ﺳَﺮِﻳْﺮَﺗِﻲ وَ تَطَّلِعُ ﻋَﻠﻰ ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﻗَﻠْﺒِﻲ وَ ﻣَﺎ ﻳَﺼْﻠِﺢُ ﺑِﻪِ اَﻣْﺮُ آﺧِﺮَﺗِﻲ وَ دُﻧْﻴَﺎيَ

  48. 48

    اللَّهُمَّ اِنَّ ذِكْرَ اﻟْﻤَﻮْتِ وَ اَهْوَالِ الْمُطَّلِعِ وَاﻟْﻮُﻗُﻮْفَ ﺑَﻴْﻦَ يَدَيْكَ

  49. 49

    نَغَّصَنِي ﻣَﻄْﻌَﻤِﻲ وَﻣَﺸْﺮَﺑِﻲ وَ اَغَصَّنِي ﺑِﺮِﻳْﻘِﻲ اَﻗْﻠَﻘَﻨِﻲ ﻋَﻦْ وِﺳَﺎدِي وَ ﻣَﻨَﻌَﻨِﻲ رُﻗَﺎدِي

  50. 50

    كَيْفَ ﻳَﻨَﺎمُ ﻣَﻦْ ﻳَﺨَﺎفُ ﻣَﻠَﻚَ اﻟْﻤَﻮْتِ ﻓِﻲ ﻃَﻮَارِقِ اللَّيْلِ وَ ﻃَﻮَارِقِ النَّهَارِ

  51. 51

    ﺑَﻞْ كَيْفَ ﻳَﻨَﺎمُ اﻟْﻌَﺎﻗِﻞُ وَ ﻣَﻠَﻚُ اﻟْﻤَﻮْتِ ﻻَ ﻳَﻨَﺎمُ ﻻَ بِاللَّيْلِ وَ ﻻَ بِالنَّهَارِ

  52. 52

    وَ ﻳَﻄْﻠُﺐُ رُوْﺣَﻪُ ﺑِﺎﻟْﺒَﻴَﺎتِ وَ ﻓِﻲ آﻧَﺎءِ السَّاعَاتِ

  53. 53

    اَﺳْﺄَﻟُﻚَ الرَّوحَ وَ الرَّاحةَ ﻋِﻨْﺪَ اﻟْﻤَﻮْتِ وَ اﻟْﻌَﻔْﻮَ عَنِّي ﺣِﻴْﻦَ اَﻟْﻘَﺎك

  54. 54

    اِلٰهِيْ کَمْ مِنْ مُوْبِقَۃٍ حَلُمْتَ عَنْ مُقَابِلَتِهَا بِنِقْمَتِکَ

  55. 55

    وَکَمْ مِنْ جَرِيْرَۃٍ تَکَرَّمْتَ عَنْ کَشْفِهَا بِکَرَمِکَ

  56. 56

    اِلٰهِيْ اِنْ طَالَ فِيْ عِصْيَانِکَ عُمْرِيْ، وَ عَظُمَ فيِ الصُّحُفِ ذَنْبِيْ

  57. 57

    فَمَا اَنَا مُؤَمِّلٌ غَيْرَ غُفْرَانِکَ، وَ لَا اَنَا بِرَاجٍ غَيْرَ رِضْوَانِکَ

  58. 58

    اِلٰهِيْ اُفَکِّرُ فِيْ عَفْوِکَ فَتَهُوْنُ عَلَيَّ خَطِيْئَتِيْ

  59. 59

    ثُمَّ اَذْکُرُ الْعَظِيْمَ مِنْ اَخْذِکَ فَتَعْظُمُ عَلَيَّ بَلِيَّتِيْ

  60. 60

    اٰهٍ اِنْ اَنَا قَرَاْتُ فِيْ الصُّحُفِ سَيِّئَۃً اَنَا نَاسِيْهَا وَ اَنْتَ مُحْصِيْهَا

  61. 61

    فَتَقُوْلُ: خُذُوْهُ، فَيَا لَهٗ مِنْ مَاْخُوْذٍ لَا تُنْجِيْهِ عَشِيْرَتُهٗ

  62. 62

    وَ لَا تَنْفَعُهٗ قَبِيْلَتُهٗ يَرْحَمُهُ الْمَلَأُ اِذَا اُذِنَ فِيْهِ بِالنِّدَاءِ

  63. 63

    اٰهٍ مِنْ نَارٍ تُنْضِجُ الْاَکْبَادَ وَ الْکُلٰي،

  64. 64

    اٰهٍ مِنْ نَارٍ نَزَّاعَۃٍ لِلشَّوٰي،

  65. 65

    اٰهٍ مِنْ غَمْرَۃٍ مِنْ لَهَبَاتٍ لَظٰي

  66. 66

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ

  67. 67

    اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّد

  68. 68

    اَللّهُمَّ اَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ اَلْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ

  69. 69

    اَلْخَالِقُ الرَّازِقُ اَلْمُحْيِي الْمُمِيْتُ

  70. 70

    اَلْبَدِيئُ الْبَدِيْعُ

  71. 71

    لَكَ الْكَرَمُ وَ لَكَ الْجُوْدُ

  72. 72

    وَ لَكَ الْمَنُّ وَ لَكَ الاَمْرُ

  73. 73

    وَحْدَكَ لاَ شَرِيْكَ لَكَ

  74. 74

    يَا خَالِقُ يَا رَازِقُ

  75. 75

    يَا مُحْيِي يَا مُمِيْتُ

  76. 76

    يَا بَدِيْعُ يَا رَفِيْعُ

  77. 77

    اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

  78. 78

    وَ اَنْ تَرْحَمَ ذُلِّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَضَرُّعِي اِلَيْكَ

  79. 79

    وَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ وَ اُنْسِي بِك

  80. 80

    اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْئَلُکَ بِحُرْمَۃِ مَنْ عَاذَ بِکَ مِنْکَ

  81. 81

    وَ لَجَأَ اِلٰي عِزِّکَ وَ اسْتَظَلَّ بِفَيْئِکَ وَ اعْتَصَمَ بِحَبْلِکَ

  82. 82

    وَ لَمْ يَثِقْ اِلاَّ بِکَ يَا مُطْلِقَ الْاُسَارٰي

  83. 83

    يَامَنْ سَمّٰي نَفْسَهٗ مِنْ جُوْدِهٖ وَهَّابًا وَ هَا اَنَا اَدْعُوْکَ

  84. 84

    رَغَبًا وَ رَهَبًا وَخَوْفًا وَ طَمَعًا وَ اِنْجَاحًا وَ اِلْحَاحًا

  85. 85

    وَ تَضَرُّعًا وَ تَمَلُّقًا وَ قَائِمًا وَ قَاعِدًا وَّرَاکِعًا

  86. 86

    وَ سَاجِدًا وَ رَاکِبًا وَمَا شِيًا وَ ذَاهِبًا وَ جَآئِيًا

  87. 87

    وَ فِيْ کُلِّ حَالاَتِيْ اَسْئَلُکَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ

  88. 88

    وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ (’’وَاَنْ تَفْعَلْ بِيْ کَذَا وَکَذَا وَ تَذْکُرُ حَاجَتَکَ‘‘)

  89. 89

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ

  90. 90

    اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

  91. 91

    اِلهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هذَا اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُوْنَ

  92. 92

    وَ قَصَدَكَ فِيْهِ الْقَاصِدُوْنَ

  93. 93

    وَ اَمَّلَ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوْفَكَ الطَّالِبُوْنَ

  94. 94

    وَ لَكَ فِي هذَا اللَّيْلِ نَفَحَاتٌ

  95. 95

    وَ جَوَائِزُ وَ عَطَايَا وَ مَوَاهِبُ

  96. 96

    تَمُنُّ بِهَا عَلى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ

  97. 97

    وَ تَمْنَعُهَا مَنْ لَمْ تَسْبِقُ لَهُ الْعِنَايَةُ مِنْكَ

  98. 98

    وَ هَا اَنَا ذَا عُبَيْدُكَ الْفَقِيْرُ اِلَيْكَ

  99. 99

    اَلْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوْفَكَ

  100. 100

    فَاِنْ كُنْتَ يَا مَوْلاَيَ تَفَضَّلْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ

  101. 101

    عَلى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ

  102. 102

    وَ عُدْتَ عَلَيْهِ بِعَائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ

  103. 103

    فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

  104. 104

    اَلطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ اَلْخَيِّرِيْنَ اَلْفَاضِلِيْنَ

  105. 105

    وَ جُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَ مَعْرُوْفِكَ

  106. 106

    يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ وَ صَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ

  107. 107

    خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِيْنَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيْمًا

  108. 108

    اِنَّ اللّهَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ

  109. 109

    اَللّهُمَّ اِنِّي اَدْعُوْكَ كَمَا اَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَ

  110. 110

    اِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيْعَادَ

  111. 111

    لآ اِلَهَ اِلاَّ اللّهُ الْحَلِيْمُ الْكَرِيْمُ

  112. 112

    لآ اِلَهَ اِلاَّ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ

  113. 113

    سُبْحَانَ اللّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ

  114. 114

    وَ رَبِّ الاَرْضِيْنَ السَّبْعِ

  115. 115

    وَ مَا فِيْهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ

  116. 116

    رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ

  117. 117

    وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ

  118. 118

    وَمَا فَوْقَهُنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ

  119. 119

    اَلَّلهُمَّ اَنْتَ اللهُ نُوْرُ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرْضِ

  120. 120

    وَ اَنْتَ اللهُ زَيْنُ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرْضِ

  121. 121

    وَ انت اللهُ جَمَالُ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرْضِ

  122. 122

    وَاَنْتَ اللهُ عِمَادُ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرْضِ

  123. 123

    اَنْتَ اللهُ قِوَامُ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرْضِ

  124. 124

    وَ اَنْتَ اللهُ صَرِيْخُ الْمُسْتَصْرِخِيْنَ

  125. 125

    وَ اَنْتَ اللهُ غِيَاثُ الْمُسْتَغِيْثِيْنَ

  126. 126

    وَ اَنْتَ اللهُ المُفَرَّجُ عَنِ الْمَكْرُوْبِيْنَ

  127. 127

    وَ اَنْتَ اللهُ الْمُرَوِّحُ عَنِ الْمُغْمُومِيْنَ

  128. 128

    وَ اَنْتَ اللهُ مُجِيْبُ دَعْوَةُ الْمُضْطَرِيْنَ

  129. 129

    وَ اَنْتَ اللهُ اِلهُ العَالَمِيْنَ وَ اَنْتَ اللهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيْمْ

  130. 130

    ...اَللّهُمَّ اغْفِرْ ل

  131. 131

    اَسْتَغْفِرُ اللّهَ رَبِّي وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ

  132. 132

    هذَا مَقَامُ الْعَآئِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ

  133. 133

    اَلْعَفْوَ

  134. 134

    رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ

  135. 135

    هٰذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ.

  136. 136

    اَللّٰهُمَّ اهْدِنِيْ فِيْمَنْ هَدَيْتَ وَ عَافِنِيْ فِيْمَنْ عَافَيْتَ

  137. 137

    وَ تَوَلَّنِيْ فِيْمَنْ تَوَلَّيْتَ وَ بَارِكْ لِيْ فِيْمَا اَعْطَيْتَ

  138. 138

    وَ قِنِيْ شَرَّ مَا قَضَيْتَ اِنَّكَ تَقْضِيْ وَ لَا يُقْضٰى عَلَيْكَ

  139. 139

    سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوْبُ اِلَيْكَ

  140. 140

    وَ اُوْمِنُ بِكَ وَ اَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ

  141. 141

    يَا رَحِيْمُ.

  142. 142

    رَبِّ اَسَاْتُ وَ ظَلَمْتُ نَفْسِى وَ بِئْسَ مَا صَنَعْتُ

  143. 143

    فَهَذِهِ يَدَايَ يَا رَبِّ جَزَآءَ بِمَا کَسَبْتُ وَ هَاذِهِ

  144. 144

    رَقَبَتِى خَاضِعَةً لِّمَا اَتَيْتُ وَهَا اَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ

  145. 145

    فَخُذْ لِنَنفْسِي مِنْ نَفْسِى الرِّضَا حَتَّى تَرْضَى لَكَ

  146. 146

    الْعُتْبَى لاَ اَعُوْدُ

  147. 147

    إِلٰهِي كَيْفَ اصْدُرُ عَنْ بَابِكَ بِخَيْبَةٍ مِنْكَ

  148. 148

    وَقَدْ قَصَدْتُهُ عَلَىٰ ثِقَةٍ بِكَ

  149. 149

    إِلٰهِي كَيْفَ تُؤْيِسُنِي مِنْ عَطَائِكَ

  150. 150

    وَقَدْ امَرْتَنِي بِدُعَائِكَ

  151. 151

    صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  152. 152

    وَٱرْحَمْنِي إِذَا ٱشْتَدَّ ٱلانِينُ

  153. 153

    وَحُظِرَ عَلَيَّ ٱلْعَمَلُ

  154. 154

    وَٱنْقَطَعَ مِنِّي ٱلامَلُ

  155. 155

    وَافْضَيْتُ إِلَىٰ ٱلْمَنُونِ

  156. 156

    وَبَكَتْ عَلَيَّ ٱلْعُيُونُ

  157. 157

    وَوَدَّعَنِي ٱلاهْلُ وَٱلاحْبَابُ

  158. 158

    وَحُثِيَ عَلَيَّ ٱلتُّرَابُ

  159. 159

    وَنُسِيَ ٱسْمِي

  160. 160

    وَبَلِيَ جِسْمِي

  161. 161

    وَٱنْطَمَسَ ذِكْرِي

  162. 162

    وَهُجِرَ قَبْرِي

  163. 163

    فَلَمْ يَزُرْنِي زَائِرٌ

  164. 164

    وَلَمْ يَذْكُرْنِي ذَاكِرٌ

  165. 165

    وَظَهَرَتْ مِنِّي ٱلْمَآثِمُ

  166. 166

    وَٱسْتَوْلَتْ عَلَيَّ ٱلْمَظَالِمُ

  167. 167

    وَطَالَتْ شِكَايَةُ ٱلْخُصُومِ

  168. 168

    وَٱتَّصَلَتْ دَعْوَةُ ٱلْمَظْلُومِ

  169. 169

    صَلِّ ٱللَّهُمَّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  170. 170

    وَارْضِ خُصُومِي عَنِّي

  171. 171

    بِفَضْلِكَ وَإِحْسَانِكَ

  172. 172

    وَجُدْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَرِضْوَانِكَ

  173. 173

    إِلٰهِي ذَهَبَتْ ايَّامُ لَذَّاتِي

  174. 174

    وَبَقِيَتْ مَآثِمِي وَتَبِعَاتِي

  175. 175

    وَقَدْ اتَيْتُكَ مُنِيباً تَائِباً

  176. 176

    فَلاَ تَرُدَّنِي مَحْرُوماً وَلاَ خَائِباً

  177. 177

    اَللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِي

  178. 178

    وَٱغْفِرْ زَلَّتِي

  179. 179

    وَتُبْ عَلَيَّ

  180. 180

    إِنَّكَ انْتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ

  181. 181

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

  182. 182

    اَلَّلهُمَّ صَلِّ عَلىَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

  183. 183

    سَيِّدِي سَيِّدِي هذِهِ يَدَايَ قَدْ مَدَدْن.تُهُمَا اِلَيْكَ بِاذُنُوْبِ مَمْلُوْءَةً

  184. 184

    وَ عَيْنَايَ بِالرَّجَاءِ مَمْدُوْدَةً وَحَقٌّ يِمَنْ دَعَاكَ بِالْكَرَمِ تَفَضُّلاَ

  185. 185

    سَيِّدِي آمِنْ اَهْلِ الشَّقَاءِ خَلُقْتَنِي قَاَطِيْلُ بُكَائِي

  186. 186

    اَمْ مِنْ اَهْلِ السَّعَادَةِ خَلُفْتَنٍي

  187. 187

    فَاُبَشِّرُ رَجَائِي

  188. 188

    سَيِّدِي لَوْ اَنَّ عَبْدًا اِسْتَطَاعَ الْهَرَبَ مِنْ مَوْلاَهُ

  189. 189

    لَكُنْتُ اَوَّلَ الْهَارِبِيْنَ مِنْكَ لكِنِّي اَعْلَمُ اَنِّي لاَ اَفُوْتُكَ

  190. 190

    اِلَهِي وَ سَيِّدِي اِرْحَمْنِي مَصْرُوْعًا عَلى الْفِرَاشِ

  191. 191

    تُقَلِّبُنِي اَيْدِي اَحِبَّتِي وَارْحَمْنِي مَصطْرُوحًا عَلى الْمُغْتَسَلِ يُغَسِّلَنِي صَالِحُ جِيْرَتِي

  192. 192

    وَاَرْحَمْنِي مَحْمُولاَ قَدْ تَنَاوَلَ اَلاَقْرِبَاءُ اَطْرَافَ جَنَازَتِي

  193. 193

    وَ ارْحَمْ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ الْمُظْلِمِ وَحْشَتِي وَ غُرْبَتِي وَ وَحْدَتِي

  194. 194

    سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ

  195. 195

    بِسْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  196. 196

    اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  197. 197

    اُنَاجِيْکَ يَا مَوْجُوْدًا فِيْ کُلِّ مَکَانٍ

  198. 198

    لَعَلَّکَ تَسْمَعُ نِدَآئِيْ فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِيْ وَ قَلَّ حَيَآئِيْ

  199. 199

    مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ اَيَّ الْاَهْوَالِ اَتَذَکَّرُ

  200. 200

    وَ اَيَّهَا اَنْسٰي وَ لَوْ لَمْ يَکُنْ اِلاَّ الْمَوْتُ لَکَفٰي

  201. 201

    کَيْفَ وَمَا بَعْدَ الْمَوْتِ اَعْظَمُ وَ اَدْهَي

  202. 202

    مَولاَيَ يَا مَوْلاَيَ حَتّٰي مَتٰي وَ اِلٰي مَتٰي اَقُوْلُ

  203. 203

    لَکَ الْعُتْبٰي مَرَّةً بَعْدَ اُخْرٰي ثُمَّ لاَ تَجِدُ عِنْدِيْ صِدْقًا وَ لاَ وَفَآءً

  204. 204

    فَيَاغَوْثَاهُ ثُمَّ وَاغَوْثَاهُ بِکَ

  205. 205

    يَا اَللّٰهُ مِنْ هَوًي قَدْ غَلَبَنِيْ وَ مِنْ عَدُوٍّ قَدِ اسْتَکْلَبَ عَلَيَّ

  206. 206

    وَ مِنْ دُنْيَا قَدْ تَزَيَّنَتْ لِيْ وَ مِنْ نَفْسٍ اَمَّارَةٍ بِالسُّوٓءِ اِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيْ

  207. 207

    مَوْلاَيَ يَا مَوْلاَيَ اِنْ کُنْتَ رَحِمْتَ مِثْلِي فَارْحَمْنِيْ

  208. 208

    وَ اِنْ کُنْتَ قَبِلْتَ مِثْلِيْ فَاقْبَلْنِيْ

  209. 209

    يَا قَبِلَ السَّحَرَةِ اِقْبَلْنِيْ يَا مَنْ لَمْ اَزَلْ اَتَعَرَّفُ مِنْهُ الْحُسْنٰي

  210. 210

    يَا مَنْ يُغَذِّيْنِيْ بِالنِّعَمِ صَبَاحًا وَ مَسَآءً اِرْحَمْنِيْ يَوْمَ اٰتِيْکَ فَرْدًا شَاخِصًا اِلَيْکَ

  211. 211

    بَصَرِيْ مُقَلَّدًا عَمَلِيْ قَدْ تَبَرَّءَ جَمِيْعُ الْخَلْقِ مِنِّيْ

  212. 212

    نَعَمْ وَ اَبِيْ وَ اُمِّيْ وَ مَنْ کَانَ لَهُ کَدِّيْ وَ سَعْيِيْ

  213. 213

    فَاِنْ لَمْ تَرْحَمْنِيْ فَمَنْ يَرْحَمُنِيْ

  214. 214

    وَ مَنْ يُوْنِسُ فِيْ الْقَبْرِ وَحْشَتِيْ وَ مَنْ يُنْطِقُ لِسَانِيْ اِذَا خَلَوْتُ بِعَمَلِيْ

  215. 215

    وَ سَاءَلْتَنِيْ عَمَّا اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ مِنِّيْ

  216. 216

    فَاِنْ قُلْتُ نَعَمْ فَاَيْنَ الْمَحْرَبُ مِنْ عَدْلِکَ

  217. 217

    وَ اِنْ قُلْتُ لَمْ اَفْعَلْ قُلْتَ اَلَمْ اَکُنِ الشَّاهِدَ عَلَيْکَ

  218. 218

    فَعَفْوُکَ عَفْوُکَ يَا مَوْلاَيَ قَبْلَ سَرَابِيْلِ الْقَطِرَانِ

  219. 219

    عَفْوُکَ عَفْوُکَ يَا مَوْلاَيَ قَبْلَ جَهَنَّمَ وَ النِّيْرَانِ

  220. 220

    عَفْوُکَ عَفْوُکَ يَا مَوْلاَيَ قَبْلَ اَنْ تُغَلَّ الْاَيْدِيْ اِلٰي الْاَعْنَاقِ

  221. 221

    يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ وَ خَيْرَ الْغَافِرِيْنَ.

  222. 222

    سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ وَ بِحَمْدِهِ اَسْتَغْفِرُ اللهَ وَاَسْألَهُ مِنْ فَضْلِهِ

  223. 223

    مَا شَاءَ الُ

  224. 224

    فَ صَلّ عَل يٰ مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ،

  225. 225

    وَ اجْعَلْ لِىْ فِيْ مَا تَشَاءُ اَنْ تُعَجّلَ فَرَجَ آلِ

  226. 226

    مُحَمّدٍ صَلّي الُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلّمَ،

  227. 227

    وَ عَجّلْ فَرَجِىْ وَ فَرَجَ اِخْوَ انِىْ مَقْرُوْناً بِفَرَجِهِمْ،

  228. 228

    وَ تَفْعَلَ بِىْ مَا اَنْتَ اَهْلُهُ.

  229. 229

    أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ وَلَمْ يُسْأَلْ مِثْلُكَ ، أَنْتَ مَوْضِعُ مَسْأَلَةِ السَّائِلينَ

  230. 230

    وَمُنْتَهى رَغْبَةِ الرَّاغِبينَ ، أَدْعُوكَ وَلَمْ يُدْعَ مِثْلُكَ

  231. 231

    وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ وَلَمْ يُرْغَبْ إِلى مِثْلِكَ ، أَنْتَ مُجيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ

  232. 232

    وَأَرْحَمُ الرَّاحِمينَ .

  233. 233

    أَسْأَلُكَ بِأَفْضَلِ الْمَسائِلِ وَأَنْجَحِها وَأَعْظَمِها ، يا اَللَّهُ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ

  234. 234

    وَبِأَسْمائِكَ الْحُسْنى ، وَأَمْثالِكَ الْعُلْيا ، وَنِعَمِكَ الَّتي لاتُحْصى

  235. 235

    وَبِأَكْرَمِ أَسْمائِكَ عَلَيْكَ ، وَأَحَبِّها إِلَيْكَ ، وَأَقْرَبِها مِنْكَ وَسيلَةً

  236. 236

    وَأَشْرَفِها عِنْدَكَ مَنْزِلَةً ، وأَجْزَلِها لَدَيْكَ ثَواباً ، وَأَسْرَعِها فِي الْاُمُورِ إِجابَةً

  237. 237

    وَبِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْأَكْبَرِ الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَعْظَمِ الْأَكْرَمِ

  238. 238

    اَلَّذي تُحِبُّهُ وَتَهْواهُ ، وَتَرْضى بِهِ عَمَّنْ دَعاكَ ،

  239. 239

    فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعاءَهُ ، وَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ لاتَحْرِمَ سائِلَكَ وَلاتَرُدَّهُ .

  240. 240

    وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرْآنِ الْعَظيمِ

  241. 241

    وَبِكُلِّ اسْمٍ دَعاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتُكَ ، وَأَنْبِياؤُكَ وَرُسُلُكَ

  242. 242

    وَأَهْلُ طاعَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  243. 243

    وَأَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَ وَلِيِّكَ وَابْنِ وَلِيِّكَ ، وَتُعَجِّلَ خِزْيَ أَعْدائِهِ

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة