مناجاة الشاكين
1 مقاطع المصدر: Sahifa al-Sajjadiya
- 1
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِلٰهِي إِلَيْكَ أَشْكُو نَفْساً بِٱلسُّوءِ أَمَّارَةً وَإِلَىٰ ٱلْخَطِيئَةِ مُبَادِرَةً وَبِمَعَاصِيكَ مُولَعَةً وَلِسَخَطِكَ مُتَعَرِّضَةً تَسْلُكُ بِي مَسَالِكَ ٱلْمَهَالِكِ وَتَجْعَلُنِي عِنْدَكَ أَهْوَنَ هَالِكٍ كَثيرَةَ ٱلْعِلَلِ طَويلَةَ ٱلأَمَلِ إِنْ مَسَّهَا ٱلشَّرُّ تَجْزَعْ وَإِنْ مَسَّهَا ٱلْخَيْرُ تَمْنَعْ مَيَّالَةً إِلَىٰ ٱللَّعِبِ وَٱللَّهْوِ مَمْلُوءَةً بِٱلْغَفْلَةِ وَٱلسَّهْوِ تُسْرِعُ بِي إِلَىٰ ٱلْحَوْبَةِ وَتُسَوِّفُنِي بِٱلتَّوْبَةِ إِلٰهِي أَشْكُو إِلَيْكَ عَدُوّاً يُضِلُّنِي وَشَيْطَاناً يُغْوينِي قَدْ مَلأَ بِٱلْوَسْوَاسِ صَدْرِي وَأَحَاطَتْ هَوَاجِسُهُ بِقَلْبِي يُعَاضِدُ لِيَ ٱلْهَوَىٰ وَيُزَيِّنُ لِي حُبَّ ٱلدُّنْيَا وَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ ٱلطَّاعَةِ وَٱلزُّلْفَىٰ إِلٰهِي إِلَيْكَ أَشْكُو قَلْباً قَاسِياً مَعَ ٱلْوَسْوَاسِ مُتَقَلِّباً وَبِٱلرَّيْنِ وَٱلطَّبْعِ مُتَلَبِّساً وَعَيْناً عَنِ ٱلْبُكَاءِ مِنْ خَوْفِكَ جَامِدَةً وَإِلَىٰ مَا تَسُرُّهَا طَامِحَةً إِلٰهِي لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِقُدْرَتِكَ وَلاَ نَجَاةَ لِي مِنْ مَكَارِهِ ٱلدُّنْيَا إِلاَّ بِعِصْمَتِكَ فَأَسْأَلُكَ بِبَلاغَةِ حِكْمَتِكَ وَنَفَاذِ مَشِيَّتِكَ أَنْ لاَ تَجْعَلْنِي لِغَيْرِ جُودِكَ مُتَعَرِّضاً وَلاَ تُصَيِّرْنِي لِلْفِتَنِ غَرَضاً وَكُنْ لِي عَلَىٰ ٱلأَعْدَاءِ نَاصِراً وَعَلَىٰ ٱلْمَخَازِي وَٱلْعُيُوبِ سَاتِراً وَمِنَ ٱلْبَلاءِ وَاقِياً وَعَنِ ٱلْمَعَاصِي عَاصِماً بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ