دعاء بعد زیارات الائمه (ع)
4 مقاطع المصدر: Mafatih al-Jinan
- 1
اَللّٰهُمَّ اَنْ كَانَتْ ذُنُوْبِيْ قَدْ اَخْلَقَتْ وَجْهِيْ عِنْدَكَ وَ حَجَبَتْ دُعَآئِيْ عَنْكَ وَ حَالَتْ بَيْنِيْ وَ بَيْنَكَ فَاَسْاَلُكَ اَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيْمِ وَ تَنْشُرَ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وَ تُنَزِّلَ عَلَيَّ بَرَكَاتِكَ. وَ اِنْ كَانَتْ قَدْ مَنَعَتْ اَنْ تَرْفَعَ لِيْ اِلَيْكَ صَوْتًا اَوْ تَغْفِرَ لِيْ ذَنْبًا اَوْ تَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيْئَةٍ مُهْلِكَةٍ فَهَا اَنَا ذَا مُسْتَجِيْرٌ بِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ عِزِّ جَلَالِكَ مُتَوَسِّلٌ اِلَيْكَ مُتَقَرِّبٌ اِلَيْكَ بِاَحَبِّ خَلْقِكَ اِلَيْكَ وَ اَكْرَمِهِمْ عَلَيْكَ وَ اَوْلَاهُمْ بِكَ وَ اَطْوَعِهِمْ لَكَ وَ اَعْظَمِهِمْ مَنْزِلَةً وَ مَكَانًا عِنْدَكَ مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِيْنَ الْاَئِمَّةِ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّيْنَ الَّذِيْنَ فَرَضْتَ عَلٰى خَلْقِكَ طَاعَتَهُمْ وَ اَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ وَ جَعَلْتَهُمْ وُلَاةَ الْاَمْرِ مِنْ بَعْدِ رَسُوْلِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهٖ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيْدٍ وَ يَا مُعِزَّ الْمُؤْمِنِيْنَ بَلَغَ مَجْهُوْدِيْ فَهَبْ لِيْ نَفْسِيَ السَّاعَةَ وَ رَحْمَةً مِنْكَ تَمُنُّ بِهَا عَلَيَّ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
- 2
اَللّٰهُمَّ اِنَّ هٰذَا مَشْهَدٌ لَا يَرْجُوْ مَنْ فَاتَتْهُ فِيْهِ رَحْمَتُكَ اَنْ يَنَالَهَا فِيْ غَيْرِهٖ وَ لَا اَحَدٌ اَشْقٰى مِنِ امْرِئٍ قَصَدَهٗ مُؤَمِّلًا فَاٰبَ عَنْهُ خَآئِبًا. اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْاِيَابِ وَخَيْبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَ الْمُنَاقَشَةِ عِنْدَ الْحِسَابِ وَ حَاشَاكَ يَا رَبِّ اَنْ تُقْرِنَ طَاعَةَ وَلِيِّكَ بِطَاعَتِكَ وَ مُوَالَاتِهٖ بِـمُوَالَاتِكَ وَ مَعْصِيَتِهٖ بِمَعْصِيَتِكَ ثُمَّ تُؤْيِسَ زَآئِرَهٗ وَ الْمُتَحَمِّلَ مِنْ بُعْدِ الْبِلَادِ اِلٰى قَبْرِهٖ وَ عِزَّتِكَ يَا رَبِّ لَا يَنْعَقِدُ عَلٰى ذٰلِكَ ضَمِيْرِي اِذْ كَانَتِ الْقُلُوْبُ اِلَيْكَ بِالْجَمِيْلِ تُشِيْرُ.
- 3
السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنَ الرِّسالَةِ سَلامَ مُوَدِّعٍ لا سَئِمٍ وَلا قالٍ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ
- 4
يَا وَلِيَّ اللهِ اِنَّ بَيْنِي وَ بَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ذُنُوْبًا لَا يَاتِيْ عَلَيْهَا اِلَّا رِضَاكَ فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلٰى سِرِّهٖ وَ اسْتَرْعَاكَ اَمْرَ خَلْقِهٖ وَ قَرَنَ طَاعَتَكَ بِطَاعَتِهٖ وَ مُوَالَاتَكَ بِـمُوَالَاتِهٖ تَوَلَّ صَلَاحَ حَالِيْ مَعَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَ اجْعَلْ حَظِّيْ مِنْ زِيَارَتِكَ تَخْلِيْطِيْ بِخَالِصِيْ زُوَّارِكَ الَّذِيْنَ تَسْاَلُ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيْ عِتْقِ رِقَابِهِمْ وَ تَرْغَبُ اِلَيْهِ فِيْ حُسْنِ ثَوَابِهِمْ. فَهَا اَنَا الْيَوْمَ بِقَبْرِكَ لَآئِذٌ وَ بِحُسْنِ دِفَاعِكَ عَنِّيْ عَآئِذٌ فَتَلَافِنِيْ يَا مَوْلَايَ وَ اَدْرِكْنِيْ وَ اَسْاَلِ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيْ اَمْرِيْ فَاِنَّ لَكَ عِنْدَ اللهِ مَقَامًا كَرِيْـمًا (وَ جَاهًا عَظِيْمًا) صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيْـمًا.