الصحيفة السجادية - 42
صحیفه سجادیه - 42
۱ بند منبع: Sahifa al-Sajjadiya
این ترجمه با کمک ماشین انجام شده و در انتظار بازبینی علمی است. متن عربی بالا متن معتبر است.
نسخهٔ کاملتری از این متن در دسترس است. بندهای بیشتری دارد، اما تنها به عربی و انگلیسی است.
روز 30 ماه رمضان · ۱۳۸ بند →
- ۱
أَللَّهُمَّ إنَّكَ أَعَنْتَنِي عَلَى خَتْمِ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ نُوراً وَجَعَلْتَهُ مُهَيْمِناً عَلَى كُلِّ كِتَاب أَنْزَلْتَهُ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى كُلِّ حَدِيث قَصَصْتَهُ، وَفُرْقاناً فَرَقْتَ بِهِ بَيْنَ حَلالِكَ وَحَرَامِكَ، وَقُرْآناً أَعْرَبْتَ بِهِ عَنْ شَرَائِعِ أَحْكَامِكَ، وَكِتَاباً فَصَّلْتَهُ لِعِبَادِكَ تَفْصِيلاً، وَوَحْياً أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ تَنْزِيلاً، وَجَعَلْتَهُ نُوراً نَهْتَدِي مِنْ ظُلَمِ الضَّلاَلَةِ وَالْجَهَـالَةِ بِـاتِّبَاعِـهِ، وَشِفَـاءً لِمَنْ أَنْصَتَ بِفَهْم التَّصْدِيقِ إلَى اسْتِمَاعِهِ، وَمِيزَانَ قِسْط لاَ يَحِيْفُ عَنِ الْحَقِّ لِسَانُهُ، وَنُورَ هُدىً لاَ يُطْفَأُ عَنِ الشَّاهِدِينَ بُرْهَانُهُ، وَعَلَمَ نَجَاة لاَ يَضِلُّ مَنْ أَمَّ قَصْدَ سُنَّتِهِ وَلاَ تَنَالُ أَيْدِي الْهَلَكَاتِ مَنْ تَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ عِصْمَتِهِ، أَللَّهُمَّ فَإذْ أَفَدْتَنَا الْمعُونَةَ عَلَى تِلاَوَتِهِ، وَسَهَّلْتَ جَوَاسِيَ أَلْسِنَتِنَا بِحُسْنِ عِبَارَتِهِ، فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَيَدِينُ لَكَ بِاعْتِقَادِ التَّسْلِيْمِ لِمُحْكَمِ آياتِهِ، وَيَفْزَعُ إلى الإِقْرَارِ بِمُتَشَابِهِهِ وَمُوضَحَاتِ بَيِّناتِهِ. أللَّهُمَّ إنَّكَ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُجْمَلاً، وَأَلْهَمْتَهُ عِلْمَ عَجَائِبِهِ مُكَمَّلاً، وَوَرَّثْتَنَا عِلْمَهُ مُفَسَّراً، وَفَضَّلْتَنَا عَلَى مَنْ جَهِلَ عِلْمَهُ، وَقَوَّيْتَنَا عَلَيْهِ لِتَرْفَعَنَا فَوْقَ مَنْ لَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ. أللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَ قُلُوبَنَا لَهُ حَمَلَةً، وَعَرَّفْتَنَا بِرَحْمَتِكَ شَرَفَهُ وَفَضْلَهُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد الْخَطِيْبِ بِهِ، وَعَلَى آلِهِ الْخُزّانِ لَهُ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَرِفُ بِأَنـَّهُ مِنْ عِنْدِكَ حَتَّى لاَ يُعَارِضَنَا الشَّكُّ فِي تَصْدِيقِهِ وَلاَ يَخْتَلِجَنَا الزَّيْغُ عَنْ قَصْدِ طَرِيقِهِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِـهِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَصِمُ بِحَبْلِهِ، وَيَـأْوِي مِنَ الْمُتَشَـابِهَاتِ إلَى حِرْزِ مَعْقِلِهِ، وَيَسْكُنُ فِي ظِـلِّ جَنَاحِهِ، وَيَهْتَدِي بِضَوْءِ صَباحِهِ، وَيَقْتَدِي بِتَبَلُّج إسْفَارِهِ، وَيَسْتَصْبحُ بِمِصْباحِهِ، وَلا يَلْتَمِسُ ألْهُدَى فِي غَيْرِهِ. أللَّهُمَّ وَكَمَا نَصَبْتَ بِهِ مُحَمَّداً عَلَماً لِلدَّلالَةِ عَلَيْكَ، وَأَنْهَجْتَ بِآلِهِ سُبُلَ الرِّضَا إلَيْكَ. فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلِ القُرْآنَ وَسِيلَةً لَنَا إلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ، وَسُلَّماً نَعْرُجُ فِيهِ إلَى مَحَلِّ السَّلامَةِ، وَسَبَباً نُجْزَى بِهِ النَّجاةَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ، وَذَرِيعَةً نُقْدِمُ بِهَا عَلَى نَعِيْمِ دَارِ الْمُقَامَةِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاحْطُطْ بالْقُرْآنِ عَنَّا ثِقْلَ الأوْزَارِ، وَهَبْ لَنَا حُسْنَ شَمَائِلِ الأَبْرَارِ وَاقْفُ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ قَامُوا لَكَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ حَتَّى تُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ دَنَس بِتَطْهِيرِهِ، وَتَقْفُوَ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ اسْتَضَـآءُوْا بِنُورِهِ، وَلَمْ يُلْهِهِمُ الأَمَلُ عَنِ الْعَمَـل فَيَقْطَعَهُمْ بِخُدَعِ غُرُورِهِ. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ واجْعَلِ القُرْآنَ لنا فِي ظُلَمِ اللَّيالِي مُونِساً وَمِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ وَخَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ حَارِساً، وَلأقْدَامِنَا عَنْ نَقْلِهَا إلَى الْمَعَاصِيْ حَابِساً، وَلأِلْسِنَتِنَا عَنِ الْخَوْضِ فِي الباطِلِ مِنْ غَيْرِ مَا آفَة مُخْرِساً، وَلِجَوَارِحِنَا عَنِ اقْتِرَافِ الآثامِ زَاجِراً، وَلِمَا طَوَتِ الغَفْلَةُ عَنَّا مِنْ تَصَفُّحِ الاعْتِبَارِ نَاشِراً حَتَّى تُوصِلَ إلَى قُلُوبِنَا فَهْمَ عَجَائِبِهِ وَزَوَاجِرَ أَمْثَـالِهِ الَّتِي ضَعُفَتِ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي عَلَى صَلاَبَتِهَا عَنِ احْتِمَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأَدِمْ بِالْقُرْانِ صَلاَحَ ظاهِرِنا، وَاحْجُبْ بِهِ خَطَراتِ الْوَسَاوِسِ عَنْ صِحَّةِ ضَمَائِرِنَا، وَاغْسِلْ بِهِ دَرَنَ قُلُوبِنَا وَعَلاَئِقَ أَوْزَارِنَا، وَاجْمَعْ بِهِ مُنْتَشَرَ أُمُورِنَا، وَأَرْوِ بِهِ فِي مَـوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ظَمَأ هَوَاجِرِنَا، وَاكْسُنَا بِهِ حُلَلَ الأَمَانِ يَوْمَ الْفَزَعِ الأكْبَرِ فِي نشُورِنَا. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْبُرْ بِالْقُرْآنِ خَلَّتَنَا مِنْ عَدَمِ الإمْلاَقِ، وَسُقْ إلَيْنَا بِهِ رَغَدَ الْعَيْشِ وَخِصْبَ سَعَةِ الأرْزَاقِ، وَجَنِّبْنَا بِهِ الضَّرَائِبَ الْمَذْمُومَةَ وَمَدَانِيَ الأخْلاَقِ، وَاعْصِمْنَا بِهِ مِنْ هُوَّةِ الكُفْرِ وَدَوَاعِـي النِّفَاقِ حَتَّى يَكُوْنَ لَنَا فِي الْقِيَامَةِ إلَى رِضْوَانِكَ وَجِنَانِكَ قَائِداً وَلَنَا فِي الدُّنْيا عَنْ سَخَطِكَ وَتَعَدِّي حُدُودِكَ ذَائِداً، وَلِمَا عِنْدَكَ بِتَحْلِيلِ حَلاَلِهِ وَتَحْرِيم حَرَامِهِ شَاهِداً. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَهَوِّنْ بِالْقُرْآنِ عِنْدَ الْمَوْتِ عَلَى أَنْفُسِنَا كَرْبَ السِّيَاقِ، وَجَهْدَ الأنِينِ، وَتَرادُفَ الْحَشَارِجِ إذَا بَلَغَتِ ألنُّفُوسُ التَّراقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاق وَتَجَلَّى مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِهَا مِنْ حُجُبِ الْغُيُوبِ، وَرَمَاهَا عَنْ قَوْسِ الْمَنَايَا بِأَسْهُمِ وَحْشَةِ الْفِرَاقِ، وَدَافَ لَهَا مِنْ ذَعَافِ الْمَوْتِ كَأْساً مَسْمُومَةَ الْمَذَاقِ، وَدَنا مِنَّا إلَى الآخِرَةِ رَحِيلٌ وَانْطِلاَقٌ، وَصَارَتِ الأعْمَالُ قَلاَئِـدَ فِي الأَعْنَاقِ، وَكَانَتِ الْقُبُورُ هِيَ الْمَأوَى إلَى مِيقَاتِ يَوْمِ التَّلاَقِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَبَارِكْ لَنَا فِي حُلُولِ دَارِ البِلَى وَطُولِ الْمُقَامَـةِ بَيْنَ أَطْبَـاقِ الثَّـرى، وَاجْعَلِ القبُورَ بَعْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا خَيْرَ مَنَازِلِنَا، وَافْسَحْ لَنَا بِرَحْمَتِكَ فِي ضِيقِ مَلاَحِدِنَا، وَلا تَفْضَحْنَا فِي حَاضِرِي الْقِيَامَةِ بِمُوبِقَاتِ آثامِنَا، وَارْحَمْ بِالْقُرْانِ فِيْ مَوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ذُلَّ مَقَامِنَا، وَثَبِّتْ بِهِ عِنْدَ اضْطِرَابِ جِسْرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْمَجَازِ عَلَيْهَـا زَلَلَ أَقْدَامِنَا، وَنَوِّرْ بِهِ قَبْلَ الْبَعْثِ سُدَفَ قُبُورنا، وَنَجِّنَا بِهِ مِنْ كُلِّ كَرْب يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَدَائِدِ أَهْوَالِ يَوْمِ الطَّامَّةِ وَبَيِّضْ وُجُوهَنَا يَوْمَ تَسْوَدُّ وُجُوهُ الظَّلَمَةِ فِي يَوْمِ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، وَاجْعَلْ لَنَا فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وُدّاً، وَلاَ تَجْعَلِ الْحَيَاةَ عَلَيْنَا نَكَداً. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا بَلَّغَ رِسَالَتَكَ، وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ، وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ. أللَّهُمَّ اجْعَلْ نَبِيَّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْرَبَ النِّبِيِّينَ مِنْكَ مَجْلِساً، وَأَمْكَنَهُمْ مِنْكَ شَفَاعَةً، وَأَجَلَّهُمْ عِنْدَكَ قَدْراً، وَأَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ جَاهَاً. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ. أللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ صَلاةً تُبَلِّغُهُ بِهَا أَفْضَلَ مَا يَأْمُلُ مِنْ خَيْرِكَ وَفَضْلِكَ وَكَرَامَتِكَ إنَّكَ ذُوْ رَحْمَة وَاسِعَة وَفَضْل كَرِيم. أللَّهُمَّ اجْزِهِ بِمَا بَلَّغَ مِنْ رِسَالاتِكَ وَأَدَّى مِنْ آيَاتِكَ وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ أَحَداً مِنْ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ الْمُصْطَفَيْنَ. وَالسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ.
(1)خداوندا به درستى كه تو مرا بر ختم كتابت يارى فرمودى،همان(كتابى)كه آن را به عنوان نور نازل كردى و آن را بر هر كتابى كه نازل كردهاى،گواه قرار دادى و آن را بر هر سخنى كه حكايت كردهاى،برترى دادى (2)و(آن را)جدا كنندهاى(قرار دادى) كه به وسيلۀ آن بين حلال و حرامت جدا كردى.و قرآنى كه با آن راههاى احكامت را روشن ساختى و كتابى كه براى بندگانت با تفصيل بيان نمودى و وحيى كه بر پيامبرت محمّد-كه درودهاى تو بر او و خاندانش باد-به تدريج نازل فرمودى (3)و آن را نورى قرار دادى كه ما با پيروى از آن،از تاريكىهاى گمراهى و نادانى ره يابيم و شفا براى كسى كه با فهم و تصديق به آن گوش فرا داد و استماعش نمود،و ترازوى عدلى كه زبانهاش از راستى به بيراهه نمىرود،و نور هدايتى كه برهانش از(ديد)شاهدان،خاموش نمىشود و نشانۀ نجاتى كه هر كس قصد راه و روش آن كند،گمراه نمىشود و هر كه به دستاويز عصمت آن چنگ زد،دست هلاكت به او نمىرسد (4)خداوندا،پس هنگامى كه ما را بر تلاوتش يارى نمودى و زبانهاى خشن ما را به نيكويى عبارتش نرم كردى، پس ما را از كسانى قرار ده كه آن را آنچنان كه بايد رعايت مىكنند و با اعتقاد و تسليم در برابر آيات محكم آن،ديندارى مىكنند و خود را در پناه اقرار به(آيات)متشابه و دلايل روشنش قرار مىدهند (5)خداوندا همانا تو قرآن را بر پيامبرت محمّد-كه درود خدا بر او و خاندانش باد-،بدون تفصيل و شرح نازل كردى و علم به شگفتىهايش را به صورت كامل، به او الهام كردى و علم آن را تفسير شده،به ما ارث دادى و ما را بر كسى كه به علم آن نادان بود،برترى بخشيدى و ما را بر(دريافت)آن قوّت دادى،تا بدين سبب بر كسى كه طاقت تحمّل آن را نداشت،رفعت بخشى (6)خداوندا،پس همچنان كه دلهاى ما را حامل آن قرار دادى،و به رحمت خود شرافت و فضيلت آن را به ما آموختى،پس بر محمّد كه با آن سخن راند و بر خاندانش،گنجينهداران آن،درود فرست و ما را از كسانى قرار ده كه اعتراف مىكنند به اينكه؛قرآن از جانب توست.تا شكّى جلودار تصديق ما نشود و انحرافى ما را از راه راستش جدا نسازد (7)خداوندا،بر محمّد و خاندانش درود فرست و ما را از كسانى قرار ده كه به ريسمان آن چنگ مىزنند و از متشابهات به پناهگاه محكمش پناه مىبرند و در سايۀ بال آن ساكن مىشوند و با نور صبحگاهش راه مىيابند و به درخشش روشنايى آن اقتدا مىكنند و از نور چراغ آن،روشنى مىافروزند و در غير آن هدايت را نمىجويند (8)خداوندا و چنان كه به وسيلۀ قرآن،محمّد را نشانهاى براى راهنمايى به خود نصب نمودى و به وسيلۀ خاندانش،راههاى خوشنودى به سوى خود را آشكار ساختى،پس بر محمّد و خاندانش درود فرست و قرآن را براى ما سبب رسيدن به شريفترين منزلهاى كرامت و نردبانى براى عروجمان به محل سلامت،و دستاويز پاداش ما به صورت نجات در عرصۀ قيامت و وسيلهاى براى قدم نهادن ما بر نعمت سراى اقامت،قرار ده (9)خداوندا بر محمّد و خاندانش درود فرست و به(عظمت)قرآن،سنگينى گناهان را از ما فرو ريز و زيبايى خوهاى نيكوكاران را به ما ببخش و ما را در پى كسانى گردان كه در ساعتهاى شب و اطراف روز،قرآن را براى تو به پا داشتند،تا به پاككنندگى آن،ما را از هر آلودگى پاك كنى و ما را در پى كسانى گردانى كه از نور آن،روشنى جستند و آرزو، آنان را از كار(نيك)سرگرم نكرد تا آنها را با نيرنگهاى فريبندهاش باز دارد (10) خداوندا بر محمّد و خاندانش درود فرست و قرآن را مونس ما در تاريكىهاى شب و نگهبان ما از وسوسههاى شيطان و از انديشههاى بد،و نگهدار گامهاى ما از حركت به سوى گناهان،و بند آورندۀ زبانهايمان از فرو رفتن در باطل،بىآنكه از بيمارى باشد،و مانع براى اندامهاى ما از انجام گناهان،و ناشر پندهايى كه غفلت از ديد ما مىپوشاند، قرار ده.تا درك شگفتىهاى آن و مثلهاى بازدارندهاش را كه كوههاى استوار با محكميشان از تحمّل آن ناتوانند،به دلهاى ما برسانى (11)خداوندا بر محمّد و خاندانش درود فرست و با قرآن ظاهر نيك ما را بادوام گردان و با آن خاطرههاى وسوسهانگيز را از درون سالم ما بازدار و به وسيلۀ آن چركى دلهايمان و وابستگىهاى گناهانمان را بشوى و با آن كارهاى پراكندۀ ما را گرد آور و با آن تشنگى شديد ما را در جاهاى گرم در جايگاهى كه در پيشگاه توست،سيراب فرما و با آن ما را در سهمناكترين روز،هنگامى كه از قبرها سر بر مىآوريم،به جامههاى امان بپوشان (12)خداوندا،بر محمّد و خاندانش درود فرست و به وسيلۀ قرآن،تنگدستى ما را به نداشتن نيازمندى جبران كن و به وسيلۀ آن، آسايش زندگى و توسعۀ روزىهاى فراوان را به سوى ما سوق بده و با آن ما را از خوىهاى نكوهيده و اخلاق پست،دور كن.و با آن ما را از(سقوط در)گودال كفر و انگيزههاى دورويى نگهدار.تا در قيامت جلودار ما به سوى خوشنودى تو و بهشتهايت،و در دنيا بازدارندۀ ما از خشم تو و تجاوز از حدودت،و شاهد ما به آنچه نزد توست به حلال دانستن حلالش و حرام شمردن حرامش،باشد (13) خداوندا بر محمّد و خاندانش درود فرست و به وسيلۀ قرآن هنگام مرگ،دشوارى جان كندن و سختى ناله و خرناسههاى پىدرپى زمان جان كندن را بر ما آسان گردان،آن زمان كه جانها به گلوگاه مىرسد و مىگويند:كجاست طبيب؟و فرشتۀ مرگ براى گرفتن آن از پردههاى پنهانىها آشكار گردد و آن را با تيرهاى وحشت جدايى از كمان آرزوها نشانه گيرد و براى آن(جانها)،جامى از شوكران مرگ-كه چشيدن آن زهرآلود است-آميخته سازد و كوچ كردن و رفتن ما به جهان ديگر نزديك شود و اعمال،گردنبندهاى در گردنها گردد.و گورها تا هنگام قيامت،جايگاه ماندن باشد (14)خداوندا بر محمّد و خاندانش درود فرست و فرود آمدن در خانۀ پوسيدن(قبر)و ماندن طولانى در ميان طبقههاى خاك را براى ما مبارك گردان و قبرها را پس از فراق از دنيا،بهترين خانههاى ما قرار ده.و به رحمتت،تنگى لحدهايمان را براى ما گشاد گردان و ما را با گناهان هلاككنندهمان،در برابر حاضران قيامت،رسوا نكن (15)و به(بركت)قرآن،در جاى ايستادن كه به پيشگاهت عرضه مىشويم،بر خوارى ما رحم كن و هنگام لرزيدن پل دوزخ،در آن روز كه بر آن عبور مىكنيم،لغزش گامهاى ما را به وسيلۀ آن پابرجا گردان و پيش از برانگيخته شدن،تاريكى قبرهايمان را با آن روشن ساز و ما را در روز رستاخيز از هر اندوهى و از ترسهاى سخت روز قيامت،به وسيلۀ آن نجات ده (16)و در روز حسرت و پشيمانى،روزى كه چهرههاى ستمگران سياه مىشود،رخسارهاى ما را سفيد گردان و دوستى ما را در سينههاى مؤمنان،قرار ده و زندگى را بر ما دشوار نگردان (17)خداوندا بر محمّد بندۀ خود و فرستادهات درود فرست.همچنانكه رسالت تو را ابلاغ كرد و فرمانت را با صداى رسا بيان كرد و بندگانت را نصيحت كرد (18)خداوندا پيامبر ما را-كه درودهاى تو بر او و بر خاندانش باد-روز رستاخيز،نزديكترين پيامبران در مجلس خود و بلند مرتبهترين شفاعتكنندگان ايشان و بزرگوارترين آنها نزد خود،و آبرومندترين آنان نزد خود قرار ده (19)خداوندا بر محمّد و خاندان محمّد درود فرست و بنياد او را شرافت ده و برهان او را عظمت بخش و ميزانش را سنگين گردان و شفاعت او را بپذير و دستاويزش را نزديك نما و روسفيدش فرما و نورش را كامل ساز و درجهاش را رفيع گردان (20)و ما را بر سنّت او زنده بدار و بر آئين او بميرانمان و ما را در راه روشن او سير ده و ما را به راه او ببر و از فرمانبران او قرارمان ده و ما را در گروه او محشور كن و به حوض او واردمان كن و از جام او سيرابمان ساز (21)خداوندا بر محمّد و خاندانش درود فرست.درودى كه با آن او را به برترين خير و فضل و كرامتى كه آرزو دارد،برسانى.كه تو داراى رحمت گسترده و بخشش كريمان هستى (22)خداوندا او را به سبب اينكه پيامهاى تو را ابلاغ نمود و آيههايت را رساند و بندگانت را نصيحت كرد و در راه تو مجاهدت كرد،پاداش ده.بهترين پاداشى كه به يكى از فرشتگان نزديك خود و پيامبران فرستاده شدۀ برگزيدهات دادى.و درود و رحمت و بركات فزايندۀ خداوند،بر او و بر خاندان او كه پاكيزگان و پاكانند،باد