الصحيفة السجادية - 45
صحیفه سجادیه - 45
۱ بند منبع: Sahifa al-Sajjadiya
این ترجمه با کمک ماشین انجام شده و در انتظار بازبینی علمی است. متن عربی بالا متن معتبر است.
نسخهٔ کاملتری از این متن در دسترس است. بندهای بیشتری دارد، اما تنها به عربی و انگلیسی است.
نماز عید فطر · ۳۲۱ بند →
- ۱
أللَّهُمَّ يَا مَنْ لا يَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ، وَلاَ يَنْدَمُ عَلَى الْعَطَآءِ، وَيَا مَنْ لاَ يُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السَّوآءِ، مِنَّتُكَ ابْتِدَاءٌ، وَعَفْوُكَ تَفَضُّلٌ، وَعُقُوبَتُكَ عَـدْلٌ، وَقَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ، إنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَآءَكَ بِمَنٍّ، وَإنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدِّيا تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَأَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ، وَتُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَأَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ، تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ وَتَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ، وَكِلاَهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ لِلْفَضِيحَةِ وَالْمَنْعِ، غَيْرَ أَنَّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التَّفَضُّلِ، وَأَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التَّجَاوُزِ، وَتَلَقَّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالحِلْمِ، وَأمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأناتِكَ إلى الإنَابَةِ وَتَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إلَى التَّوْبَةِ لِكَيْلاَ يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ، وَلا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيُّهُمْ إلاَّ عَنْ طُولِ الإِعْذَارِ إلَيْهِ، وَبَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ كَرَماً مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيْمُ، وَعَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ. أَنْتَ الَّذِيْ فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إلَى عَفْوِكَ وَسَمَّيْتَهُ التَّوْبَـةَ، وَجَعَلْتَ عَلَى ذلِكَ البَابِ دَلِيلاً مِنْ وَحْيِكَ لِئَلاَّ يَضِلُّوا عَنْهُ فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ : (تُوبُوا إلَى الله تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّـرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ) فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذلِكَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَإقَامَةِ الدَّلِيْلِ، وَأَنْتَ الَّذِي زِدْتَ فِي السَّوْمِ عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِهِمْ لَكَ، وَفَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَيْكَ وَالزِّيادَةِ مِنْكَ فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَيْتَ: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزى إلاّ مِثْلَهَا) وَقُلْتَ: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّة أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَة مَائَةُ حَبَّة وَالله يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ) وَقُلْتَ: (مَنْ ذَا الَّذِيْ يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَنَاً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أضْعَافاً كَثِيرَةً) وَمَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ، وَأَنْتَ الَّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَتَرْغِيْبِكَ الَّذِي فِيهِ حَظُّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ لَمْ تُدْرِكْهُ أَبْصَارُهُمْ وَلَمْ تَعِـهِ أَسْمَاعُهُمْ وَلَمْ تَلْحَقْـهُ أَوْهَامُهُمْ فَقُلْتَ: (اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِيْ وَلا تَكْفُرُونِ) وَقُلْتَ: (لَئِنْ شَكَـرْتُمْ لازِيدَنَّكمْ وَلَئِنْ كَفَـرْتُمْ إنَّ عَذابِيْ لَشَدِيدٌ) وَقُلْتَ : (ادْعُونِيْ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) فَسَمَّيْتَ دُعَاءَكَ عِبَادَةً، وَتَرْكَهُ اسْتِكْبَاراً، وَتَوَعَّدْتَ عَلَى تَرْكِهِ دُخُولَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ، فَذَكَرُوكَ بِمَنِّكَ وَشَكَرُوكَ بِفَضْلِكَ، وَدَعَوْكَ بِأَمْرِكَ، وَتَصَدَّقُوا لَكَ طَلَباً لِمَزِيدِكَ، وَفِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ، وَفَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ، وَلَوْ دَلَّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِثْلِ الَّذِيْ دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ كَانَ مَوْصُوْفَاً بالإحْسَان وَمَنْعُوتاً بِالامْتِثَال ومحمُوداً بكلِّ لِسَان، فَلَكَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِي حَمْدِكَ مَذْهَبٌ، وَمَا بَقِيَ لِلْحَمْدِ لَفْظٌ تُحْمَدُ بِهِ وَمَعْنىً يَنْصَرفُ إلَيْهِ يَـا مَنْ تَحَمَّدَ إلَى عِبَـادِهِ بِالإِحْسَـانِ وَالْفَضْل، وَغَمَرَهُمْ بِالْمَنِّ وَالطَّوْلِ، مَا أَفْشَى فِيْنَا نِعْمَتَكَ وَأَسْبَغَ عَلَيْنَا مِنَّتَكَ، وَأَخَصَّنَا بِبِرِّكَ هَدْيَتَنَا لِدِيْنِكَ الَّـذِي اصْطَفَيْتَ، وَمِلَّتِـكَ الَّتِي ارْتَضَيْتَ، وَسَبِيلِكَ الَّذِي سَهَّلْتَ، وَبَصَّرْتَنَا الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ وَالوُصُولَ إلَى كَـرَامَتِكَ. أللَّهُمَّ وَأَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَـايَـا تِلْكَ الْوَظَائِفِ وَخَصَائِصِ تِلْكَ الْفُرُوضِ شَهْرَ رَمَضَانَ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشُّهُورِ، وَتَخَيَّرْتَهُ مِن جَمِيعِ الأزْمِنَةِ وَالدُّهُورِ، وَآثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَالنُّورِ، وَضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الإيْمَانِ، وَفَرَضْتَ فِيْهِ مِنَ الصِّيَامِ، وَرَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ القِيَامِ، وَأَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر، ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ وَاصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُوْنَ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ، وَقُمْنَا بِعَوْنِكَ لَيْلَهُ مُتَعَرِّضِينَ بِصِيَامِهِ وَقِيَامِهِ لِمَا عَرَّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَتَسَبَّبْنَا إلَيْـهِ مِنْ مَثُوبَتِكَ، وَأَنْتَ الْمَليءُ بِمَا رُغِبَ فِيهِ إلَيْكَ، الْجَوَادُ بِمـا سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِكَ، الْقَـرِيبُ إلَى مَنْ حَـاوَلَ قُرْبَكَ، وَقَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشَّهْرُ مَقَامَ حَمْد وَصَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُور، وَأَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ وَانْقِطَاعِ مُدَّتِهِ وَوَفَاءِ عَدَدِهِ، فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا وَغَمَّنَا وَأَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنَّا وَلَزِمَنَا لَهُ الذِّمَامُ الْمَحْفُوظُ، وَالْحُرْمَةُ الْمَرْعِيَّةُ، وَالْحَقُّ الْمَقْضِيُّ، فَنَحْنُ قَائِلُونَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللهِ الأكْبَرَ، وَيَا عِيْدَ أَوْلِيَائِهِ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَـا أكْرَمَ مَصْحُـوب مِنَ الأوْقَاتِ، وَيَا خَيْرَ شَهْر فِي الأيَّامِ وَالسَّاعَاتِ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْر قَرُبَتْ فِيهِ الآمالُ وَنُشِرَتْ فِيهِ الأَعْمَالُ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِين جَلَّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً، وَأَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً، وَمَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ أَلِيف آنَسَ مُقْبِلاً فَسَرَّ وَأَوْحَشَ مُنْقَضِياً فَمَضَّ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ مُجَاوِر رَقَّتْ فِيهِ الْقُلُوبُ، وَقَلَّتْ فِيهِ الذُّنُوبُ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِر أَعَانَ عَلَى الشَّيْطَانِ وَصَاحِب سَهَّلَ سُبُلَ الإحْسَانِ. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا أكْثَرَ عُتَقَاءَ اللهِ فِيكَ وَمَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَكَ بكَ!. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ لِلذُّنُوبِ، وَأَسْتَرَكَ لِأنْوَاعِ الْعُيُوبِ! أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَطْوَلَكَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ، وَأَهْيَبَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ! أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْر لا تُنَافِسُهُ الأيَّامُ. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْر هُوَ مِنْ كُلِّ أَمْر سَلاَمٌ. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ الْمُصَاحَبَةِ وَلاَ ذَمِيمِ الْمُلاَبَسَةِ. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ، وَغَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الْخَطِيئاتِ. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّع بَرَماً وَلاَ مَتْرُوك صِيَامُهُ سَأَماً. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبِ قَبْلَ وَقْتِهِ وَمَحْزُون عَلَيْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوء صُرِفَ بِكَ عَنَّا وَكَمْ مِنْ خَيْر أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنَا. أَلسَّلاَمُ عَلَيْـكَ وَعَلَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ ما كَانَ أَحْرَصَنَا بِالأمْسِ عَلَيْكَ وَأَشَدَّ شَوْقَنَا غَدَاً إلَيْكَ. أَلسَلاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَى فَضْلِكَ الَّذِي حُرِمْنَاهُ ، وَعَلَى مَاض مِنْ بَرَكَاتِكَ سُلِبْنَاهُ. أَللَّهُمَّ إنَّا أَهْلُ هَذَا الشَّهْرِ الِّذِي شَرَّفْتَنَا بِهِ وَوَفّقتَنَا بِمَنِّكَ لَهُ حِينَ جَهِلَ الاَشْقِيَا وَقْتَهُ وَحُرِمُوا لِشَقَائِهِم فَضْلَهُ، أَنْتَ وَلِيُّ مَا اثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَهَدَيْتَنَا مِنْ سُنَّتِهِ، وَقَدْ تَوَلَّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ عَلى تَقْصِير، وَأَدَّيْنَا فِيهِ قَلِيلاً مِنْ كَثِيـر. اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحمدُ إقْـرَاراً بِـالإسَاءَةَ وَاعْتِرَافاً بِالإضَاعَةِ، وَلَك مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ النَّدَمِ، وَمِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الاعْتِذَارِ، فَاْجُرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِيهِ مِنَ التَّفْرِيطِ أَجْرَاً نَسْتَدْركُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ، وَنَعْتَاضُ بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ ، وَأَوْجِبْ لَنَا عُذْرَكَ عَلَى مَا قَصَّرْنَا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ، وَابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَيْنَ أَيْديْنَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ، فَإذَا بَلَّغْتَنَاهُ فَأَعِنَّا عَلَى تَنَاوُلِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ وَأَدِّنَا إلَى الْقِيَامِ بِمَا يَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ وَأجْرِ لنا مِنْ صَالِحِ العَمَلِ مَا يَكون دَرَكاً لِحَقِّكَ فِي الشَّهْرَيْنِ مِنْ شُهُورِ الدَّهْرِ. أللَّهُمَّ وَمَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَم أَوْ إثْم، أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبِ وَاكْتَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَة عَلَى تَعَمُّد مِنَّا أو عَلى نِسيانٍ ظَلَمنا فيه أنفُسَنا أَوِ انْتَهَكْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ، وَاعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ، وَلاَ تَنْصِبْنَا فِيهِ لاِعْيُنِ الشَّامِتِينَ، وَلاَ تَبْسُطْ عَلَيْنَا فِيهِ أَلْسُنَ الطَّاعِنينَ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطَّةً وَكَفَّارَةً لِمَا أَنْكَرْتَ مِنَّا فِيهِ بِرَأْفَتِكَ الَّتِي لاَ تَنْفَدُ، وَفَضْلِكَ الَّذِي لا يَنْقُصُ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْبُرْ مُصِيبَتنَا بِشَهْرِنَا وَبَارِكْ فِي يَوْمِ عِيْدِنَا وَفِطْرِنَا وَاجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْم مَرَّ عَلَيْنَا أَجْلَبِهِ لِعَفْو، وَأَمْحَاهُ لِذَنْبِ، وَاغْفِرْ لَنا ما خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَمَا عَلَنَ. أللَّهُمَّ اسلَخْنَا بِانْسِلاَخِ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا وَأَخْرِجْنَا بُخُرُوجِهِ مِنْ سَيِّئاتِنَا وَاجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ وَأَجْزَلِهِمْ قِسَمَاً فِيـهِ وَأَوْفَـرِهِمْ حَظّاً مِنْـهُ. أللّهُمَّ وَمَنْ رَعَى حَقّ هَذَا الشَّهْرِ حَقَّ رِعَايَتِهِ وَحَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقَّ حِفْظِهَا وَقَامَ بِحُدُودِهِ حَقَّ قِيَامِهَا، وَأتَّقَى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقَاتِهَا أَوْ تَقَرَّبَ إلَيْكَ بِقُرْبَة أَوْجَبَتْ رِضَاكَ لَهُ وَعَطَفَتْ رَحْمَتَكَ عَلَيْهِ، فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِكَ وَأَعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِكَ فَإنَّ فَضْلَكَ، لا يَغِيْضُ وَإنَّ خَـزَائِنَكَ لا تَنْقُصُ، بَـلْ تَفِيضُ وَإنَّ مَعَـادِنَ إحْسَانِكَ لا تَفْنَى، وَإنَّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَآءُ الْمُهَنَّا، أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أجُورِ مَنْ صَامَهُ أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيْهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. أللَّهُمَّ إنَّا نَتُوبُ إلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وَسُـرُوراً. وَلأِهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً وَمُحْتشداً مِنْ كُلِّ ذَنْب أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوْء أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ، تَوْبَةَ مَنْ لاَ يَنْطَوِيْ عَلَى رُجُوع إلَى ذَنْب وَلا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَة، تَوْبَةً نَصوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَالارْتِيَابِ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا وَارْضَ عَنَّا وَثَبِّتنَا عَلَيْهَا. أللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ، وَشَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ، وكَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيْرُكَ مِنْهُ، وَاجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِيْنَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ، وَقَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ. أللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبآئِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَهْلِ دِيْنِنَا جَمِيعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَمَنْ غَبَرَ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد نَبِيِّنَا وَآلِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ. وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، وَأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، صَلاَةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا، وَيَنَالُنَا نَفْعُهَا، وَيُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا، إنَّكَ أكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إلَيْهِ وَأكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْهِ وَأَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ.
(1)خداوندا اى كسى كه پاداش نمىخواهد (2)و اى كسى كه بر عطا(و بخشش)پشيمان نمىشود (3)و اى كسى كه بندۀ خود را همسان(عملش)جزا نمىدهد (4)بخشش تو ابتدا(يى و بدون مقدّمه)و بخشايشت از روى تفضّل است،و كيفرت از روى عدل،و فرمانت خير است (5)اگر عطا كنى،عطايت را با منّت نياميختهاى و اگر منع كنى، منع داشتنت از روى ستم نيست (6)هر كه تو را شكر كرد،قدردانى كنى و حال آنكه شكرگزارى را تو به او الهام كردهاى (7)و هر كه تو را سپاس گزارد،جزا دهى و حال آنكه سپاسگزارى را تو به او آموختهاى (8)مىپوشانى بر كسى كه اگر مىخواستى، رسوايش مىنمودى،و مىبخشى بر كسى كه اگر مىخواستى،محرومش مىكردى.و حال آنكه هر دو از جانب تو سزاوار رسوايى و محروميّتند.مگر آنكه تو كارهايت را بر تفضّل قرار دادهاى و قدرتت را بر گذشت،جارى ساختهاى (9)و با كسى كه نافرمانىات را نموده،با بردبارى رفتار مىكنى و كسى را كه به خود قصد ستم نموده،مهلت دادهاى.با حوصلهات منتظر بازگشت ايشان مىمانى و تا هنگام توبه،شتاب در كيفر ايشان را ترك مىكنى، تا هلاكشوندۀ ايشان،به خاطر تو هلاك نشود و بدبختشان به وسيلۀ نعمت تو،بدبخت نگردد.مگر بعد از عذرهاى فراوان بر او و پس از حجّتهاى پياپى آوردن بر او.كه(اين همه)كرامت،از گذشت توست،اى كريم!.و سودى از مهربانى توست،اى بردبار! (10)تويى آنكه براى بندگانت،درى به سوى بخشايشت گشودهاى و آن را توبه ناميدهاى،و بر آن در از وحى خود،راهنمايى قرار دادهاى تا از آن گمراه نشوند.پس تو كه نامت مبارك است،فرمودى:«به سوى خدا توبه كنيد.توبۀ خالص.اميد است كه پروردگارتان بدىهايتان را از شما بزدايد و شما را به بهشتهايى داخل كند كه نهرها از زير آن جارى است (11)روزى كه خداوند،پيامبر و كسانى كه به او ايمان آوردهاند را خوار نمىكند.نورشان پيشرو و از سمت راستشان حركت مىكند،گويند:«پروردگارا، نورمان را براى ما كامل گردان و ما را بيامرز.به درستى كه تو بر هر چيزى توانايى».پس -بعد از گشودن در و به پا داشتن راهنما-عذر آنكه از ورود به آن منزل غفلت نمايد چيست؟! (12)و تويى آنكه در دادوستد با بندگانت،در بهاى آن بر خود افزودهاى. مىخواهى در تجارت كردنشان با تو،سود برند و در آمدن به سوى تو و افزونى يافتن از جانب تو،رستگار شوند.پس تو كه نامت مبارك و بلند مرتبه است،فرمودى:«هر كس كار نيكى به جا آورد،پس براى او ده برابر آن است و هر كس كار بدى كند،جز مانند آن جزا داده نمىشود.» (13)و فرمودى:«داستان كسانى كه دارايىهايشان را در راه خدا مىبخشند،مانند داستان دانهايست كه هفت خوشه رويانده،كه در هر خوشه صد دانه باشد و خدا براى هر كه بخواهد،چندين برابر مىكند.»و فرمودى:«كيست آنكه به خدا وام دهد،وامى نيكو.كه خدا آن را برايش به چندين و چند برابر افزون نمايد؟.»و مانندهاى آن(آيههايى)كه از افزايشهاى نيكىها در قرآن فرو فرستادى (14)و تويى آنكه ايشان را با سخن غيبى خود و با ترغيب نمودنت كه بهرۀ آنان را در بر دارد،راهنمايى به چيزى كردى كه اگر آن را از نظرشان مىپوشاندى ديدگانشان آن را در نمىيافت،و گوشهايشان آن را فرا نمىگرفت و انديشههايشان به آن نمىرسيد.پس فرمودى:«مرا ياد كنيد تا شما را ياد كنم و مرا شكر گزاريد و مرا كفران نكنيد.»و فرمودى:«اگر شكر گزاريد،شما را فزونى دهم و اگر كفران نماييد،همانا عذاب من شديد است.» (15)و فرمودى:«مرا بخوانيد تا شما را اجابت كنم.همانا كسانى كه از عبادت من كبر مىورزند،به زودى با خوارى داخل جهنّم خواهند شد.»پس دعا كردن را عبادت و ترك آن را استكبار ناميدى و بر ترك آن،داخل شدن در جهنّم با خوارى را هشدار دادى (16)پس با نعمت خودت،تو را ياد كردند و با تفضّلت،تو را شكر گزاردند و به فرمانت،تو را خواندند و جهت طلب افزودن(نعمت)تو،براى(رضاى)تو صدقه دادند و در(همۀ)اينها نجات ايشان از خشمت و دست يافتنشان به خوشنودىات نهفته بود (17)و اگر آفريدهاى از جانب خودش آفريدهاى را،به مانند آنچه تو با آن بندگانت را از جانب خود راهنمايى فرمودهاى،راهنمايى مىكرد،به احسان وصف مىشد و به بخشندگى تعريف مىگشت و به هر زبانى(مورد)ستايش قرار مىگرفت. پس ستايش براى توست،تا آنجا كه راهى در ستايش تو يافت شود و براى ستايش كلمهاى كه با آن ستايش شوى باقى ماند و مقصودى كه به آن بازگردد،وجود داشته باشد (18)اى آنكه با احسان و تفضّل،مورد ستايش بندگانت قرار گرفتهاى و با بخشش و نعمت،ايشان را پوشاندهاى.چه آشكار است در(جمع)ما نعمت تو!و چه سرشار است بر ما بخشش تو!و چه مخصوص گشته است نيكىات به ما! (19)ما را به دينت كه آن را برگزيدى و به آئينت كه آن را پسنديدى و به راهت كه آن را آسان نمودى،هدايت كردى و ما را به(راه)نزديكى نزد خودت و رسيدن به كرامتت،بينا نمودى (20)خداوندا و تو از كارهاى برگزيده و واجبات مخصوصه،ماه رمضان را قرار دادى.همان كه آن را از بقيۀ ماهها مخصوص داشتى و از همۀ زمانها و روزگارها برترىاش دادى.و آن را بر همۀ زمانهاى سال برگزيدى.به سبب آنچه در آن ماه از قرآن و نور نازل كردى و ايمان را در آن چندين برابر نمودى و روزه را در آن واجب كردى و در آن به برپا خاستن(شب) ترغيب نمودى و شب قدر را كه از هزار ماه بهتر است،در آن بزرگ داشتى (21)سپس ما را بر بقيۀ امّتها به وسيلۀ آن(ماه)،برترى دادى و به فضيلت آن ما را-نه اهل آئينهاى ديگر را-برگزيدى.پس به فرمان تو روزش را روزه گرفتيم و به يارى تو شبش را بهپا خاستيم.در حالى كه در معرض روزه داشتن و به پا خاستن(شبانه)بوديم،از رحمتت-بدان خاطر-به ما عرضه داشتى.و آن را وسيلۀ پاداش تو قرار داديم و تو دارندۀ هر آنچيزى هستى كه از درگاهت خواسته شود.بخشندۀ هر آنچيزى هستى كه از فضلت درخواست گردد.و نزديك به هر آن كسى هستى كه براى قرب به تو كوشد (22)و اين ماه در بين ما(در)مقام پسنديده اقامت كرد و با ما همچون يار نيكو همراه شد و ما را به برترين سودهاى جهانيان،سودمند نمود.سپس هنگام تمام شدن وقتش و به سر آمدن مدّتش و پايان يافتن عدد(روزهاى)ش،از ما جدا شد (23)پس آن را وداع مىگوييم، وداع از كسى كه فراقش بر ما دشوار است و رفتنش از(ميان)ما،اندوهگين و بيمناكمان مىسازد و بر ما لازم است براى او پيمان نگه داريم و حرمت رعايت كنيم و حقّ ادا نماييم.پس مىگوييم:درود بر تو،اى بزرگترين ماه خدا،و اى عيد دوستان او (24) درود بر تو،اى گرامىترين وقتهايى كه همراه بودى و اى بهترين ماه در روزها و ساعتها (25)درود بر تو ماهى كه آرزوها در آن نزديك شد و اعمال در آن گسترده گشت (26) درود بر تو همنشينى كه تا بودى،احترامش بزرگ بود و چون از دست رفت،فقدانش غمانگيز بود و مايۀ اميدى كه فراقش رنجآور بود (27)درود بر تو همدمى كه چون روى آورد،دلها را آرام نمود و شادمان ساخت.و چون سپرى شد،بيمناك ساخت و بىتاب گرداند (28)درود بر تو همسايهاى كه دلها در آن فروتن گرديد و گناهان در آن كم شد (29)درود بر تو ياورى كه در برابر شيطان يارى كرد و همراهى كه راههاى احسان را آسان نمود (30)درود بر تو.چه بسيار است آزاد شدگان(از عذاب)خدا در تو!و چه نيكبخت است كسى كه به سبب تو،حرمتت را رعايت كند! (31)درود بر تو. چه محوكننده بودى،گناهان را!و چه پوشنده بودى،انواع عيبها را! (32)درود بر تو. چه طولانى بودى،بر گناهكاران!و چه با هيبت بودى،در سينههاى مؤمنان! (33)درود بر تو ماهى كه روزها(ى ديگر)با آن برابرى نمىكند (34)درود بر تو ماهى كه از هر چيز سلامت است (35)درود بر تو كه همراهىاش ناپسند و معاشرتش نكوهيده نيست (36)درود بر تو همانطور كه با بركتها بر ما وارد شدى و چركى خطاها را از ما شستى (37)درود بر تو نه آنكه وداع با او از روى دلتنگى باشد.و نه آنكه ترك روزهاش از سر ملالت باشد (38)درود بر تو كه پيش از زمان آمدنش،طلب شده و پيش از از دست رفتنش،بر آن اندوه خورند (39)درود بر تو.چه بسيار بدىها كه به سبب تو،از ما برطرف شد!و چه بسيار نيكىاى كه به وسيلۀ تو،بر ما فزونى يافت! (40)درود بر تو و بر شب قدر كه بهتر است از هزار ماه (41)درود بر تو.ديروز چه بسيار بر تو حريص بوديم!و فردا چه سخت به سوى تو مشتاقيم! (42)درود بر تو و بر فضيلتت كه از آن محروم شديم و بر نيكىهاى گذشتهات كه از دست داديم (43)خداوندا، همانا ما اهل اين ماه هستيم،كه ما را به وسيلۀ آن شرافت دادى و ما را براى آن به وسيلۀ نعمتت،توفيق دادى،آنگاه كه تيرهبختان،وقت آن را نشناختند و بر اثر شقاوتشان،از فضل آن ماه محروم گشتند (44)تويى مولايى كه ما را به وسيلۀ شناخت آن،برترى دادى و ما را به روش آن،راهنمايى نمودى و ما را-با(همۀ)كوتاهى(كردنهايمان)-توفيق دادى تا روزهاش و به پا خاستنش(در شبانگاه)را عهدهدار شويم.و در آن اندكى از بسيار را انجام داديم (45)خداوندا،پس سپاس براى توست،در حالى كه به بدكردارى،اقراركننده و به سهلانگارى،اعتراف كنندهايم و پشيمانى قطعى دلهايمان و عذر خواستن راستين زبانهايمان،براى توست.پس ما را بر آنچه از كوتاهى در آن ماه به ما رسيده،پاداش ده. پاداشى كه با آن فضل پسنديده را دريابيم و با آن اندوختههاى گوناگون كه بر آن حريص و آزمند شدهايم را عوض بستانيم (46)و(قبول)عذر ما را كه در آن(ماه)بر حقّت كوتاهى كردهايم،بر ما لازم گردان و عمر ما-كه در پيش روى ماست-را،به ماه رمضان آينده برسان.پس چون ما را به آن رساندى،ما را بر انجام عبادتى كه تو شايستۀ آنى،يارى فرما.و ما را بر قيام به طاعتى كه سزاوار آن ماه است،موفّق بدار.و از اعمال شايسته، آنچه را كه سبب دريافتن حقّ تو در دو ماه(رمضان گذشته و آينده)از ماههاى روزگار باشد، براى ما پيوسته گردان (47)خداوندا و گناه كوچك يا بزرگى كه در اين ماه به آن نزديك شديم يا گناهى كه در آن انجام داديم و خطايى كه ما در آن(ماه)از روى عمد زير بارش رفتيم، يا فراموشىاى كه در آن به خود ستم كرديم يا با آن حرمت ديگرى را پردهدرى نموديم؛ پس بر محمّد و خاندانش درود فرست و ما را به پردۀ خود بپوشان و به عفو خود از ما درگذر و ما را در آن،پيش چشمان شماتتكنندگان قرار نده و زبان طعنهزنندگان را در آن(ماه)بر ما نگشا و به مهربانىات كه نابود نمىشود و به فضلت كه كم نمىگردد،ما را در اين(ماه)به كارى كه سبب فرو ريختن و كفّارۀ كارهايى مىشود كه بر ما نمىپسندى،بگمار (48)خداوندا بر محمّد و خاندانش درود فرست.مصيبت ما را در(رفتن)ماهمان جبران كن.و براى ما روز عيد و فطرمان را مبارك گردان.و آن را از بهترين روزهايى كه بر ما گذشته است قرار ده كه جلبكنندهترين روز،براى عفو و محو كنندهترين آن،براى گناه باشد.و گناهان پنهان و آشكار ما را بيامرز (49)خداوندا با گذشتن اين ماه،ما را از خطاها درآور.و با بيرون رفتنش،ما را از بدىهايمان بيرون بر.و به وسيلۀ آن،ما را از سعادتمندترين اهل آن و از پرنصيبترين آنان در آن ماه و از بهرهمندترين ايشان از آن قرار ده (50)خداوندا و هر كس رعايت كرده اين ماه را،به طورى كه حقّ رعايتش است،و حرمتش را آن طورى كه حقّ بوده نگه داشته،و حدودش را آن طورى كه حقّش بوده به پا داشته و از گناهان خويش به طورى كه حقّ پرهيز كردن بوده پرهيز نموده،يا به وسيلۀ عمل تقربآورى به سوى تو تقرب جسته،كه خوشنودى تو را براى او لازم گردانده و رحمتت را به او برگردانده؛ پس از(توانگرى)نزد خودت،مانند آن را به ما ببخش و از فضلت،چندين برابر آن را به ما عطا فرما.به درستى كه فضل تو كاستىپذير نيست و همانا گنجينههاى تو كم نمىشود، بلكه فزونى مىيابد و به درستى كه معادن احسانت فنا نمىشود و به درستى كه عطاى تو،عطايى گواراست (51)خداوندا بر محمّد و خاندانش درود فرست و براى ما مانند پاداش كسانى كه روزه گرفتهاند يا در اين ماه تا روز قيامت تو را عبادت مىكنند،بنويس (52)خداوندا ما در روز فطرمان كه آن را براى اهل ايمان عيد و شادى و براى اهل دينت محل اجتماع و گردهمايى قرار دادى،از هر گناهى كه آن را مرتكب شدهايم يا بدىاى كه در گذشته انجام دادهايم يا انديشۀ بدى كه در دل داشتهايم،به درگاه تو توبه مىكنيم.توبۀ كسى كه بازگشتن به گناه را در دل ندارد و پس از توبه به خطايى باز نمىگردد.توبۀ خالصى كه از ترديد و دودلى پاك باشد.پس آن را از ما بپذير و از ما خوشنود باش و ما را بر آن ثابت گردان (53)خداوندا ترس كيفر هشدار داده شده و شوق پاداش وعده داده شده را روزى ما گردان.تا خوشى آنچه از تو مىخواهيم و اندوه آنچه از آن به تو پناه مىبريم،دريابيم (54)و ما را در نزد خود از توبهكنندگانى قرار ده كه دوستىات را براى آنها واجب نمودهاى،و بازگشت به طاعتت را از آنان پذيرفتهاى.اى عادلترين دادگران (55)خداوندا از پدران و مادران و همۀ همكيشان ما،هر كه از ايشان درگذشته و مرده و هركه زنده مانده،تا روز رستاخيز درگذر (56)خداوندا بر محمّد پيامبرمان و خاندانش درود فرست.همچنانكه بر فرشتگان مقرّبت درود فرستادى.و بر او و خاندانش درود فرست،همچنانكه بر پيامبران فرستاده شدهات درود فرستادى.و بر او و خاندانش درود فرست،همچنانكه بر بندگان شايستهات درود فرستادى.و برتر از آن اى پروردگار جهانيان،درودى كه بركت آن به ما رسد و سودش ما را دريابد و دعاى ما به سبب آن مستجاب گردد.به درستى كه تو كريمتر كسى هستى كه از او درخواست شده و بىنياز كنندهتر كسى هستى كه بر او اعتماد شده و بخشندهتر كسى هستى كه از فضل او درخواست شده و تو بر هر چيزى توانايى