TheShia

دُعَاءُ الْعَلَوِيِّ الْمِصْرِيِّ

343 مقاطع المصدر: Muhaj al-Da'awat

  1. 1

    رَبِّ مَنْ ذَا الَّذِيْ دَعَاكَ فَلَمْ تُجِبْهُ

  2. 2

    وَمَنْ ذَا الَّذِيْ سَأَلَكَ فَلَمْ تُعْطِهِ

  3. 3

    وَمَنْ ذَا الَّذِيْ نَاجَاكَ فَخَيَّبْتَهُ

  4. 4

    أَوْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ فَأَبْعَدْتَهُ

  5. 5

    وَرَبِّ هٰذَا فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ

  6. 6

    مَعَ عِنَادِهِ وَكُفْرِهِ وَعُتُوِّهِ

  7. 7

    وَإِذْعَانِهِ الرُّبُوبِيَّةَ لِنَفْسِهِ

  8. 8

    وَعِلْمِكَ بِأَنَّهُ لَا يَتُوبُ

  9. 9

    وَلَا يَرْجِعُ وَلَا يَئُوبُ

  10. 10

    وَلَا يُؤْمِنُ وَلَا يَخْشَعُ

  11. 11

    اِسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ

  12. 12

    وَأَعْطَيْتَهُ سُؤْلَهُ كَرَمًا مِنْكَ

  13. 13

    وَجُودًا وَقِلَّةَ مِقْدَارٍ لِمَا سَأَلَ

  14. 14

    عِنْدَكَ مَعَ عِظَمِهِ عِنْدَهُ

  15. 15

    أَخْذًا بِحُجَّتِكَ عَلَيْهِ

  16. 16

    وَتَأْكِيدًا لَهَا حِينَ فَجَرَ وَكَفَرَ

  17. 17

    وَاسْتَطَالَ عَلَىٰ قَوْمِهِ وَتَجَبَّرَ

  18. 18

    وَبِكُفْرِهِ عَلَيْهِمُ افْتَخَرَ

  19. 19

    وَبِظُلْمِهِ لِنَفْسِهِ تَكَبَّرَ

  20. 20

    وَبِحِلْمِكَ عَنْهُ اسْتَكْبَرَ

  21. 21

    فَكَتَبَ وَحَكَمَ عَلَىٰ نَفْسِهِ

  22. 22

    جُرْأَةً مِنْهُ أَنَّ جَزَاءَ مِثْلِهِ

  23. 23

    أَنْ يُغْرَقَ فِي الْبَحْرِ

  24. 24

    فَجَزَيْتَهُ بِمَا حَكَمَ عَلَىٰ نَفْسِهِ

  25. 25

    اِلٰهِيْ **

  26. 26

    اِلٰهِيْ وَاَنَا عَبْدُكَ، اِبْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ اَمَتِكَ

  27. 27

    مُعْتَرِفٌ لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ، مُقِرٌّ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللهُ

  28. 28

    خَالِقِيْ، لَا إِلٰهَ لِيْ غَيْرُكَ

  29. 29

    وَلَا رَبَّ لِيْ سِوَاكَ

  30. 30

    مُوْقِنٌ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللهُ رَبِّيْ

  31. 31

    وَاِلَيْكَ مَرَدِّيْ وَاِيَابِيْ

  32. 32

    عَالِمٌ بِاَنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ

  33. 33

    تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَتَحْكُمُ مَا تُرِيْدُ

  34. 34

    لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِكَ

  35. 35

    وَلَا رَادَّ لِقَضَائِكَ

  36. 36

    وَاَنَّكَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ

  37. 37

    وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ

  38. 38

    لَمْ تَكُنْ مِنْ شَيْءٍ

  39. 39

    وَلَمْ تَبِنْ عَنْ شَيْءٍ

  40. 40

    كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ

  41. 41

    وَاَنْتَ الْكَائِنُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ

  42. 42

    وَالْمُكَوِّنُ لِكُلِّ شَيْءٍ

  43. 43

    خَلَقْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِتَقْدِيرٍ

  44. 44

    وَاَنْتَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

  45. 45

    وَأَشْهَدُ أَنَّكَ كَذٰلِكَ كُنْتَ وَتَكُونُ

  46. 46

    وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ

  47. 47

    لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ

  48. 48

    وَلَا تُوصَفُ بِالْأَوْهَامِ

  49. 49

    وَلَا تُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ

  50. 50

    وَلَا تُقَاسُ بِالْمِقْيَاسِ

  51. 51

    وَلَا تُشَبَّهُ بِالنَّاسِ

  52. 52

    وَأَنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ عَبِيدُكَ وَإِمَاؤُكَ

  53. 53

    أَنْتَ الرَّبُّ وَنَحْنُ الْمَرْبُوبُونَ

  54. 54

    وَأَنْتَ الْخَالِقُ وَنَحْنُ الْمَخْلُوقُونَ

  55. 55

    وَأَنْتَ الرَّازِقُ وَنَحْنُ الْمَرْزُوقُونَ

  56. 56

    اِلٰهِيْ **

  57. 57

    فَلَكَ الْحَمْدُ يَا إِلٰهِيْ إِذْ خَلَقْتَنِي بَشَرًا سَوِيًّا

  58. 58

    وَجَعَلْتَنِي غَنِيًّا مَكْفِيًّا

  59. 59

    بَعْدَ مَا كُنْتُ طِفْلًا صَبِيًّا

  60. 60

    تَقُوتُنِي مِنَ الثَّدْيِ لَبَنًا مَرِيئًا

  61. 61

    وَغَذَّيْتَنِي غِذَاءً طَيِّبًا هَنِيئًا

  62. 62

    وَجَعَلْتَنِي ذَكَرًا مِثَالًا سَوِيًّا

  63. 63

    فَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا إِنْ عُدَّ لَمْ يُحْصَ

  64. 64

    وَإِنْ وُضِعَ لَمْ يَتَّسِعْ لَهُ شَيْءٌ

  65. 65

    حَمْدًا يَفُوقُ عَلَىٰ جَمِيعِ حَمْدِ الْحَامِدِينَ

  66. 66

    وَيَعْلُو عَلَىٰ حَمْدِ كُلِّ شَيْءٍ

  67. 67

    وَيَفْخُمُ وَيَعْظُمُ عَلَىٰ ذٰلِكَ كُلِّهِ

  68. 68

    وَكُلَّمَا حَمِدَ اللهَ شَيْءٌ

  69. 69

    وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ

  70. 70

    وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ

  71. 71

    وَوِزْنَةَ مَا خَلَقَ

  72. 72

    وَوِزْنَةَ أَجَلِّ مَا خَلَقَ

  73. 73

    وَبِوَزْنِ أَخَفِّ مَا خَلَقَ

  74. 74

    وَبِعَدَدِ أَصْغَرِ مَا خَلَقَ

  75. 75

    وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ حَتَّىٰ يَرْضَىٰ رَبُّنَا

  76. 76

    وَبَعْدَ الرِّضَا

  77. 77

    وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  78. 78

    وَأَنْ يَغْفِرَ لِي ذَنْبِي

  79. 79

    وَأَنْ يَحْمَدَ لِي أَمْرِي

  80. 80

    وَيَتُوبَ عَلَيَّ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

  81. 81

    اِلٰهِيْ **

  82. 82

    اِلٰهِيْ وَاِنِّيْ اَنَا اَدْعُوكَ وَاَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ

  83. 83

    الَّذِيْ دَعَاكَ بِهِ صَفْوَتُكَ اَبُونَا اٰدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ

  84. 84

    وَهُوَ مُسِيْءٌ ظَالِمٌ حِيْنَ اَصَابَ الْخَطِيْئَةَ

  85. 85

    فَغَفَرْتَ لَهُ خَطِيْئَتَهُ

  86. 86

    وَتُبْتَ عَلَيْهِ

  87. 87

    وَاسْتَجَبْتَ لَهُ دَعْوَتَهُ

  88. 88

    وَكُنْتَ مِنْهُ قَرِيْبًا يَا قَرِيْبُ

  89. 89

    اَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ

  90. 90

    وَاَنْ تَغْفِرَ لِيْ خَطِيْئَتِيْ

  91. 91

    وَتَرْضَىٰ عَنِّيْ

  92. 92

    فَاِنْ لَمْ تَرْضَ عَنِّيْ فَاعْفُ عَنِّيْ

  93. 93

    فَاِنِّيْ مُسِيْءٌ ظَالِمٌ خَاطِئٌ عَاصٍ

  94. 94

    وَقَدْ يَعْفُو السَّيِّدُ عَنْ عَبْدِهِ

  95. 95

    وَلَيْسَ بِرَاضٍ عَنْهُ

  96. 96

    وَاَنْ تُرْضِيَ عَنِّيْ خَلْقَكَ

  97. 97

    وَتُمِيْطَ عَنِّيْ حَقَّكَ

  98. 98

    اِلٰهِيْ **

  99. 99

    وَاَسْاَلُكَ بِالِاسْمِ الَّذِيْ دَعَاكَ بِهِ نَبِيُّكَ إِدْرِيْسُ

  100. 100

    حِيْنَ رَفَعْتَهُ مَكَانًا عَلِيًّا

  101. 101

    وَاَنْتَ عَلِمْتَ مَا كَانَ مِنْهُ

  102. 102

    اَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ

  103. 103

    وَاَنْ تَغْفِرَ لِيْ ذَنْبِيْ

  104. 104

    وَتَسْتُرَ عَلَيَّ عَيْبِيْ

  105. 105

    وَاَسْاَلُكَ بِالِاسْمِ الَّذِيْ دَعَاكَ بِهِ نَبِيُّكَ نُوْحٌ

  106. 106

    حِيْنَ دَعَاكَ فِي قَوْمِهِ اَلْفَ سَنَةٍ اِلَّا خَمْسِيْنَ

  107. 107

    فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَاؤُهُ اِلَّا فِرَارًا

  108. 108

    فَفَتَحْتَ اَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ

  109. 109

    وَفَجَّرْتَ الْاَرْضَ عُيُونًا

  110. 110

    فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلٰى اَمْرٍ قَدْ قُدِرَ

  111. 111

    فَنَجَّيْتَهُ وَاَهْلَهُ وَمَنْ مَعَهُ

  112. 112

    وَجَعَلْتَ ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِيْنَ

  113. 113

    اَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ

  114. 114

    وَاَنْ تَغْفِرَ لِيْ ذَنْبِيْ

  115. 115

    وَتَرْحَمَنِيْ اِنَّكَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ

  116. 116

    اِلٰهِيْ **

  117. 117

    وَأَسْأَلُكَ بِالِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نَبِيُّكَ إِبْرَاهِيمُ

  118. 118

    حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ فَجَعَلْتَهَا عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا

  119. 119

    وَجَعَلْتَهُ لِلنَّاسِ إِمَامًا

  120. 120

    وَوَهَبْتَ لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ

  121. 121

    وَجَعَلْتَ فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ

  122. 122

    وَرَزَقْتَهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً

  123. 123

    وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ

  124. 124

    أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  125. 125

    وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي

  126. 126

    وَتَجْعَلَنِي مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الْمُؤْمِنِينَ

  127. 127

    وَأَسْأَلُكَ بِالِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نَبِيُّكَ مُوسَى

  128. 128

    حِينَ كَلَّمْتَهُ تَكْلِيمًا

  129. 129

    وَفَلَقْتَ لَهُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْتَهُ وَمَنْ مَعَهُ

  130. 130

    وَأَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَجُنُودَهُ أَجْمَعِينَ

  131. 131

    وَآتَيْتَهُ التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ

  132. 132

    أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  133. 133

    وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي

  134. 134

    وَتُخَلِّصَنِي مِنْ كُلِّ كَرْبٍ وَشِدَّةٍ

  135. 135

    اِلٰهِيْ **

  136. 136

    وَأَسْأَلُكَ بِالِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نَبِيُّكَ عِيسَى

  137. 137

    حِينَ خَلَقْتَهُ مِنْ غَيْرِ أَبٍ

  138. 138

    وَجَعَلْتَ أُمَّهُ آيَةً لِلْعَالَمِينَ

  139. 139

    وَأَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ

  140. 140

    وَكَلَّمَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا

  141. 141

    وَأَحْيَا الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِكَ

  142. 142

    وَأَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ

  143. 143

    وَعَلَّمْتَهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ

  144. 144

    أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  145. 145

    وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي

  146. 146

    وَتُبَرِّئَنِي مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّهَا

  147. 147

    وَأَسْأَلُكَ بِالِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نَبِيُّكَ دَاوُدُ

  148. 148

    حِينَ أَلَنْتَ لَهُ الْحَدِيدَ

  149. 149

    وَعَلَّمْتَهُ صَنْعَةَ اللُّبُوسِ

  150. 150

    وَآتَيْتَهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ

  151. 151

    وَفَصْلَ الْخِطَابِ

  152. 152

    أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  153. 153

    وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي

  154. 154

    وَتُقَوِّيَنِي عَلَىٰ طَاعَتِكَ

  155. 155

    اِلٰهِيْ **

  156. 156

    وَأَسْأَلُكَ بِالِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نَبِيُّكَ سُلَيْمَانُ

  157. 157

    حِينَ وَهَبْتَ لَهُ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ

  158. 158

    وَسَخَّرْتَ لَهُ الرِّيحَ وَالْجِنَّ

  159. 159

    وَالطَّيْرَ وَالشَّيَاطِينَ

  160. 160

    وَعَلَّمْتَهُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ

  161. 161

    وَآتَيْتَهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ

  162. 162

    أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  163. 163

    وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي

  164. 164

    وَتُسَخِّرَ لِي مَا فِي الدُّنْيَا بِطَاعَتِكَ

  165. 165

    وَأَسْأَلُكَ بِالِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نَبِيُّكَ أَيُّوبُ

  166. 166

    حِينَ أَصَابَهُ الضُّرُّ فَصَبَرَ

  167. 167

    وَلَمْ يَجْزَعْ وَلَمْ يَشْكُ

  168. 168

    فَاسْتَجَبْتَ لَهُ فَكَشَفْتَ مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ

  169. 169

    وَآتَيْتَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ

  170. 170

    أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  171. 171

    وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي

  172. 172

    وَتَكْشِفَ عَنِّي كُلَّ ضُرٍّ وَبَلَاءٍ

  173. 173

    اِلٰهِيْ **

  174. 174

    وَأَسْأَلُكَ بِالِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نَبِيُّكَ يُوسُفُ

  175. 175

    حِينَ أَخْرَجْتَهُ مِنَ الْجُبِّ

  176. 176

    وَجَعَلْتَ كَيْدَ إِخْوَتِهِ فِي نُحُورِهِمْ

  177. 177

    وَآتَيْتَهُ الْمُلْكَ وَالْحُكْمَ وَالْعِلْمَ

  178. 178

    وَعَلَّمْتَهُ تَأْوِيلَ الْأَحَادِيثِ

  179. 179

    وَجَمَعْتَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبَوَيْهِ

  180. 180

    وَرَفَعْتَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ

  181. 181

    وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا

  182. 182

    أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  183. 183

    وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي

  184. 184

    وَتَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّتِي عَلَى خَيْرٍ

  185. 185

    وَأَسْأَلُكَ بِالِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نَبِيُّكَ يُونُسُ

  186. 186

    حِينَ نَادَاكَ فِي الظُّلُمَاتِ

  187. 187

    أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ

  188. 188

    إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

  189. 189

    فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ

  190. 190

    أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  191. 191

    وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي

  192. 192

    وَتُنَجِّيَنِي مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ

  193. 193

    وَاَسْاَلُكَ اللّٰهُمَّ وَاُنَادِيْكَ بِمَا نَادَاكَ بِهِ سَيِّدِيْ

  194. 194

    وَسَئَلَكَ بِهِ نُوْحٌ

  195. 195

    اِذْ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ «وَلَقَدْ نَادَانَا نُوْحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيْبُوْنَ» اَجَلِ اللّٰهُمَّ يَا رَبِّ اَنْتَ نِعْمَ الْمُجِيْبُ

  196. 196

    وَنِعْمَ الْمَدْعُوُّ

  197. 197

    وَنِعْمَ الْمَسْئُوْلُ

  198. 198

    وَنِعْمَ الْمُعْطٰي

  199. 199

    اَنْتَ الَّذِيْ لَاتُخَيِّبُ سَاۤئِلَكَ

  200. 200

    وَلَاتَرُدُّ رَاجِيَكَ

  201. 201

    وَلَاتَطْرُدُ الْمُلِحَّ عَنْ بَابِكَ

  202. 202

    وَلَاتَرُدُّ دُعَاۤءَ سَاۤئِلِكَ

  203. 203

    وَلَاتَمُلُّ دُعَاءَ مَنْ اَمَّلَكَ

  204. 204

    وَلَاتَتَبَرَّمُ بِكَثْرَةِ حَوَاۤئِجِهِمْ اِلَيْكَ

  205. 205

    وَلَابِقَضَاۤئِهَا لَهُمْ

  206. 206

    فَاِنَّ قَضَاۤءَ حَوَاۤئِجِ جَمِيْعِ خَلْقِكَ اِلَيْكَ فِيْ اَسْرَعِ لَحْظٍ مِنْ لَمْحِ الطَّرْفِ

  207. 207

    وَاَخَفُّ عَلَيْكَ

  208. 208

    وَاَهْوَنُ عِنْدَكَ مِنْ جَنَاحِ بَعُوْضَةٍ

  209. 209

    وَحَاجَتِيْ يَا سَيِّدِيْ وَمَوْلَايَ

  210. 210

    وَمُعْتَمَدِيْ وَرَجَاۤئِيْ

  211. 211

    اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ

  212. 212

    وَاَنْ تَغْفِرَ لِيْ ذَنْبِيْ

  213. 213

    فَقَدْ جِئْتُكَ ثَقِيْلَ الظَّهْرِ بِعَظِيْمِ مَا بَارَزْتُكَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِيْ

  214. 214

    وَرَكِبَنِيْ مِنْ مَظَالِمِ عِبَادِكَ مَا لَايَكْفِيْنِيْ

  215. 215

    وَلَايُخَلِّصُنِيْ مِنْهَا غَيْرُكَ

  216. 216

    وَلَايَقْدِرُ عَلَيْهِ

  217. 217

    وَلَايَمْلِكُهُ سِوَاكَ فَامْحُ يَا سَيِّدِيْ كَثْرَةَ سَيِّئَاتِيْ بِيَسِيْرِ عَبَرَاتِيْ

  218. 218

    بَلْ بِقَسَاوَةِ قَلْبِيْ

  219. 219

    وَجُمُوْدِ عَيْنِيْ

  220. 220

    لَا بَلْ بِرَحْمَتِكَ الَّتِيْ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ

  221. 221

    وَاَنَا شَيْءٌ

  222. 222

    فَلْتَسَعْنِيْ رَحْمَتُكَ

  223. 223

    يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيْمُ

  224. 224

    يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ

  225. 225

    لَاتَمْتَحِنِّيْ فِيْ هٰذِهِ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ مِنَ الْمِحَنِ

  226. 226

    وَلَاتُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَايَرْحَمُنِيْ

  227. 227

    وَلَاتُهْلِكْنِيْ بِذُنُوْبِيْ

  228. 228

    وَعَجِّلْ خَلَاصِيْ مِنْ كُلِّ مَكْرُوْهٍ

  229. 229

    وَادْفَعْ عَنِّيْ كُلَّ ظُلْمٍ

  230. 230

    وَلَاتَهْتِكْ سَتْرِيْ

  231. 231

    وَلَاتَفْضَحْنِيْ يَوْمَ جَمْعِكَ الْخَلَاۤئِقَ لِلْحِسَابِ

  232. 232

    يَا جَزِيْلَ الْعَطَاۤءِ وَالثَّوَابِ

  233. 233

    اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ

  234. 234

    وَاَنْ تُحْيِيَنِيْ حَيٰوةَ السُّعَدَاۤءِ

  235. 235

    وَتُمِيْتَنِيْ مِيْتَةَ الشُّهَدَاۤءِ

  236. 236

    وَتَقْبَلَنِيْ قَبُوْلَ الْاَوِدَّاۤءِ

  237. 237

    وَتَحْفَظَنِيْ فِيْ هٰذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ

  238. 238

    مِنْ شَرِّ سَلَاطِيْنِهَا وَفُجَّارِهَا

  239. 239

    وَشِرَارِهَا وَمُحِبِّيْهَا

  240. 240

    وَالْعَامِلِيْنَ لَهَا وَمَا فِيْهَا

  241. 241

    وَقِنِيْ شَرَّ طُغَاتِهَا وَحُسَّادِهَا

  242. 242

    وَبَاغِىْ الشِّرْكِ فِيْهَا

  243. 243

    حَتَّى تَكْفِيَنِيْ مَكْرَ الْمَكَرَةِ

  244. 244

    وَتَفْقَاَ عَنِّيْ اَعْيُنَ الْكَفَرَةِ

  245. 245

    وَتُفْحِمَ عَنِّيْ اَلْسُنَ الْفَجَرَةِ

  246. 246

    وَتَقْبِضَ لِيْ عَلٰى اَيْدِي الظَّلَمَةِ

  247. 247

    وَتُوْهِنَ عَنِّيْ كَيْدَهُمْ

  248. 248

    وَتُمِيْتَهُمْ بِغَيْظِهِمْ

  249. 249

    وَتَشْغَلَهُمْ بِاَسْمَاعِهِمْ وَاَبْصَارِهِمْ وَاَفْئِدَتِهِمْ

  250. 250

    وَتَجْعَلَنِيْ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ فِيْ اَمْنِكَ وَاَمَانِكَ

  251. 251

    وَحِرْزِكَ وَسُلْطَانِكَ

  252. 252

    وَحِجَابِكَ وَكَنَفِكَ

  253. 253

    وَعِيَاذِكَ وَجَارِكَ

  254. 254

    وَمِنْ جَارِ السُّوْءِ وَجَلِيْسِ السُّوْءِ

  255. 255

    اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شيْءٍ قَدِيْرٌ

  256. 256

    «اِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِيْ نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِيْنَ»

  257. 257

    اَللّٰهُمَّ بِكَ اَعُوْذُ

  258. 258

    وَبِكَ اَلُوْذُ

  259. 259

    وَلَكَ اَعْبُدُ

  260. 260

    وَاِيَّاكَ اَرْجُوْ

  261. 261

    وَبِكَ اَسْتَعِيْنُ

  262. 262

    وَبِكَ اَسْتَكْفِيْ

  263. 263

    وَبِكَ اَسْتَغِيْثُ

  264. 264

    وَبِكَ اَسْتَنْقِذُ

  265. 265

    وَمِنْكَ اَسْئَلُ

  266. 266

    اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ

  267. 267

    وَلَاتَرُدَّنِيْ اِلَّا بِذَنْبٍ مَغْفُوْرٍ

  268. 268

    وَسَعْيٍ مَشْكُوْرٍ

  269. 269

    وَتِجَارَةٍ لَنْ تَبُوْرَ

  270. 270

    وَاَنْ تَفْعَلَ بِيْ مَا اَنْتَ اَهْلُهُ

  271. 271

    وَلَاتَفْعَلَ بِي مَا اَنَا اَهْلُهُ

  272. 272

    فَاِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوٰى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ

  273. 273

    وَاَهْلُ الْفَضْلِ وَالرَّحْمَةِ

  274. 274

    اِلٰهِيْ وَقَدْ اَطَلْتُ دُعَائِيْ

  275. 275

    وَاَكْثَرْتُ خِطَابِيْ

  276. 276

    وَضِيْقُ صَدْرِيْ حَدَانِيْ عَلٰى ذٰلِكَ كُلِّهِ

  277. 277

    وَحَمَلَنِيْ عَلَيْهِ

  278. 278

    عِلْمًا مِنِّيْ بِاَنَّهُ يُجْزِيْكَ مِنْهُ قَدْرُ الْمِلْحِ فِي الْعَجِيْنِ

  279. 279

    بَلْ يَكْفِيْكَ عَزْمُ اِرَادَةٍ وَاَنْ يَقُوْلَ الْعَبْدُ بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ وَلِسَانٍ صَادِقٍ يَا رَبِّ

  280. 280

    فَتَكُوْنَ عِنْدَ ظَنَّ عَبْدِكَ بِكَ

  281. 281

    وَقَدْ نَاجَاكَ بِعَزْمِ الْاِرَادَةِ قَلْبِيْ

  282. 282

    فَاَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ

  283. 283

    وَاَنْ تُقْرِنَ دُعَاۤئِيْ بِالْاِجَابَةِ مِنْكَ

  284. 284

    وَتُبَلِّغَنِيْ مَا اَمَّلْتُهُ فِيْكَ

  285. 285

    مِنَّةً مِنْكَ وَطَوْلًا

  286. 286

    وَقُوَّةً وَحَوْلًا

  287. 287

    لَاتُقِيْمُنِيْ مِنْ مَقَامِيْ هٰذَا اِلَّا بِقَضَاۤءِ جَمِيْعِ مَا سَاَلْتُكَ

  288. 288

    فَاِنَّهُ عَلَيْكَ يَسِيْرٌ

  289. 289

    وَخَطَرَهُ عِنْدِيْ جَلِيْلٌ كَثِيْرٌ

  290. 290

    وَاَنْتَ عَلَيْهِ قَدِيْرٌ

  291. 291

    يَا سَمِيْعُ يَابَصِيْرُ اِلٰهِيْ وَهٰذَا مَقَامُ الْعَاۤئِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ

  292. 292

    وَالْهَارِبِ مِنْكَ اِلَيْكَ

  293. 293

    مِنْ ذُنُوْبٍ تَهَجَّمَتْهُ

  294. 294

    وَعُيُوْبٍ فَضَحَتْهُ

  295. 295

    فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ

  296. 296

    وَانْظُرْ اِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيْمَةً اَفُوْزُ بِهَا اِلٰى جَنَّتِكَ

  297. 297

    وَاعْطِفْ عَلَيَّ عَطْفَةً اَنْجُوْ بِهَا مِنْ عِقَابِكَ

  298. 298

    فَاِنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ لَكَ وَبِيَدِكَ

  299. 299

    وَمَفَاتِيْحَهُمَا وَمَغَالِيْقَهُمَا اِلَيْكَ

  300. 300

    وَاَنْتَ عَلٰى ذٰلِكَ قَادِرٌ

  301. 301

    وَهُوَ عَلَيْكَ هَيِّنٌ يَسِيْرٌ فَافْعَلْ بِيْ مَا سَاَلْتُكَ يَا قَدِيْرُ

  302. 302

    وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ

  303. 303

    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ

  304. 304

    نِعْمَ الْمَوْلٰى وَنِعْمَ النَّصِيْرُ

  305. 305

    وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ

  306. 306

    وَصَلَّى اللهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ الطَّاهِرِينَ

  307. 307

    وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلى سَيِّدِ الْأَنْبِياءِ

  308. 308

    وَخَيْرِ الْأَوْلِياءِ

  309. 309

    وَأَفْضَلِ الْأَصْفِياءِ

  310. 310

    وَأَعْلَى الْأَزْكِياءِ

  311. 311

    وَأَكْمَلِ الْأَتْقِياءِ

  312. 312

    أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشيراً وَنَذيراً

  313. 313

    وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ

  314. 314

    وَسِراجاً مُنيراً

  315. 315

    مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفى وَآلِهِ مَفاتيحِ أَسْرارِ الْعُلى

  316. 316

    وَمَصابيحِ أَنْوارِ التُّقى . وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى

  317. 317

    وَصَلِّ عَلى جَميعِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَعَلى أَهْلِ طاعَتِكَ أَجْمَعينَ

  318. 318

    مِنْ أَهْلِ السَّماواتِ وَالْأَرَضينَ

  319. 319

    وَاخْصُصْ مُحَمَّداً بِأَفْضَلِ الصَّلاةِ وَالتَّسْليمِ . أَللَّهُمَّ ارْحَمْنا فيهِمْ

  320. 320

    وَاغْفِرْ لَنا مَعَهُمْ

  321. 321

    بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ .

  322. 322

    أَللَّهُمَّ بِكَ يَصُولُ الصَّائِلُ

  323. 323

    وَبِقُدْرَتِكَ يَطُولُ الطَّائِلُ

  324. 324

    وَلا حَوْلَ لِكُلِّ ذي حَوْلٍ إِلّا بِكَ

  325. 325

    وَلا قُوَّةَ يَمْتازُها ذُوالْقُوَّةِ إِلّا مِنْكَ

  326. 326

    بِصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ

  327. 327

    وَخِيَرَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ

  328. 328

    مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَعِتْرَتِهِ وَسُلالَتِهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ

  329. 329

    صَلِّ عَلَيْهِمْ وَاكْفِني شَرَّ هذَا الْيَوْمِ وَضُرَّهُ

  330. 330

    وَارْزُقْني خَيْرَهُ وَيُمْنَهُ. وَاقْضِ لي في مُتَصَرَّفاتي بِحُسْنِ الْعافِيَةِ

  331. 331

    وَبُلُوغِ الْمَحَبَّةِ

  332. 332

    وَالظَّفَرِ بِالْاُمْنِيَّةِ

  333. 333

    وَكِفايَةِ الطَّاغِيَةِ الْمُغْوِيَةِ

  334. 334

    وَكُلِّ ذي قُدْرَةٍ لي عَلى أَذِيَّةٍ

  335. 335

    حَتَّى أَكُونَ في جُنَّةٍ وَعِصْمَةٍ مِنْ كُلِّ بَلاءٍ وَنِقْمَةٍ. وَأَبْدِلْني فيهِ مِنَ الْمَخاوِفِ أَمْناً

  336. 336

    وَمِنَ الْعَوائِقِ فيهِ يُسْراً

  337. 337

    حَتَّى لايَصُدَّني صادٌّ عَنِ الْمُرادِ

  338. 338

    وَلايَحِلَّ بي طارِقٌ مِنْ أَذَى الْبِلادِ

  339. 339

    إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ

  340. 340

    وَالْاُمُورُ إِلَيْكَ تَصيرُ

  341. 341

    يا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ

  342. 342

    وَهُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ

  343. 343

    وَالْحَمْدُ للَّهِِ رَبِّ الْعالَمينَ .

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة