TheShia

صلوات الطوسي

40 مقاطع المصدر: Mafatih al-Jinan

  1. 1

    الِاعْتِصَامُ بِالْأَئِمَّةِ الِاثْنَيْ عَشَرَ، لِلْخَواجَهْ نَصِيرٍ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ يَا بَاقِياً بَعْدَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ

  2. 2

    يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ يَا مَنْ هُوَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ اقْضِ حَاجَاتِي وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ فَرِّجْ عَنِّي كُرْبَتِي وَ اكْفِ مُهِمَّاتِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ.

  3. 3

    دعاء الاثني عشر إماما للخواجه نصير التَّوَسُّلُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْعَرَبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْقُرَشِيِّ الْمَكِّيِّ الْمَدَنِيِّ الْأَبْطَحِيِّ التِّهَامِيِّ السَّيِّدِ الْبَهِيِّ السِّرَاجِ الْمُضِي‌ءِ الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ صَاحِبِ الْوَقَارِ وَ السَّكِينَةِ الْمَدْفُونِ بِالْمَدِينَةِ الْعَبْدِ الْمُؤَيَّدِ وَ الرَّسُولِ الْمُسَدَّدِ الْمُصْطَفَى الْأَمْجَدِ الْمَحْمُودِ الْأَحْمَدِ حَبِيبِ إِلَهِ الْعَالَمِينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ شَفِيعِ الْمُذْنِبِينَ وَ رَحْمَةٍ لِلْعَالَمِينَ أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا إِمَامَ الرَّحْمَةِ يَا شَفِيعَ الْأُمَّةِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ بِخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ أَنِلْنِي شَفَاعَتَهُ).

  4. 4

    التَّوَسُّلُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمُطَهَّرِ وَ الْإِمَامِ الْمُظَفَّرِ وَ الشُّجَاعِ الْغَضْنَفَرِ أَبِي شَبِيرٍ وَ شَبَّرَ قَاسِمِ طُوبَى وَ سَقَرَ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ الْأَشْجَعِ الْمَتِينِ الْأَشْرَفِ الْمَكِينِ الْعَالِمِ الْمُبِينِ النَّاصِرِ الْمُعِينِ وَلِيِّ الدِّينِ الْوَالِي الْوَلِيِّ السَّيِّدِ الرَّضِيِّ الْحَاكِمِ بِالنَّصِّ الْجَلِيِّ الْمُخْلِصِ الصَّفِيِّ الْمَدْفُونِ بِالْغَرِيِّ لَيْثِ بَنِي غَالِبٍ مَظْهَرِ الْعَجَائِبِ وَ مُظْهِرِ الْغَرَائِبِ وَ مُفَرِّقِ الْكَتَائِبِ وَ الشِّهَابِ الثَّاقِبِ وَ الْهِزَبْرِ السَّالِبِ وَ نُقْطَةِ دَائِرَةِ الْمَطَالِبِ أَسَدِ اللَّهِ الْغَالِبِ غَالِبِ كُلِّ غَالِبٍ وَ مَطْلُوبِ كُلِّ طَالِبٍ صَاحِبِ الْمَفَاخِرِ وَ الْمَنَاقِبِ إِمَامِ الْمَشَارِقِ وَ الْمَغَارِبِ الَّذِي حُبُّهُ فَرْضٌ عَلَى الْحَاضِرِوَ الْغَائِبِ مَوْلَانَا وَ مَوْلَى الثَّقَلَيْنِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي الْحَسَنَيْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَا أَخَا الرَّسُولِ يَا زَوْجَ الْبَتُولِ يَا أَبَا السِّبْطَيْنِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ (قُلْ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى وَلَايَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ).

  5. 5

    التَّوَسُّلُ بِالسَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدَةِ الْجَمِيلَةِ الْجَمِيلَةِ الْمَعْصُومَةِ الْمَظْلُومَةِ الْكَرِيمَةِ النَّبِيلَةِ الْمَكْرُوبَةِ الْعَلِيلَةِ ذَاتِ الْأَحْزَانِ الطَّوِيلَةِ فِي الْمُدَّةِ الْقَلِيلَةِ الرَّضِيَّةِ الْحَلِيمَةِ الْعَفِيفَةِ السَّلِيمَةِ الْمَجْهُولَةِ قَدْراً وَ الْمَخْفِيَّةِ قَبْراً الْمَدْفُونَةِ سِرّاً وَ الْمَغْصُوبَةِ جَهْراً سَيِّدَةِ النِّسَاءِ الْإِنْسِيَّةِ الْحَوْرَاءِ أُمِّ الْأَئِمَّةِ النُّقَبَاءِ النُّجَبَاءِ بِنْتِ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ الطَّاهِرَةِ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ الْعَذْرَاءِ فَاطِمَةَ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِكِ يَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ أَيَّتُهَا الْبَتُولُ يَا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ يَا بَضْعَةَ النَّبِيِّ يَا أُمَّ السِّبْطَيْنِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَتَنَا وَ مَوْلَاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكِ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِي لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: رَبِّ شَرِّفْنِي بِزِيَارَتِهَا وَ شَفَاعَتِهَا عَلَيْهَا السَّلَامُ).

  6. 6

    التَّوَسُّلُ بِالْإِمَامِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمُجْتَبَى وَ الْإِمَامِ الْمُرْتَجَى سِبْطِ الْمُصْطَفَى وَ ابْنِ الْمُرْتَضَى عَلَمِ الْهُدَى الْعَالِمِ الرَّفِيعِ ذِي الْحَسَبِ الْمَنِيعِ وَ الْفَضْلِ الْجَمِيعِ وَ الشَّرَفِ الرَّفِيعِ الشَّفِيعِ ابْنِ الشَّفِيعِ الْمَقْتُولِ بِالسَّمِّ النَّقِيعِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ الْبَقِيعِ الْعَالِمِ بِالْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ صَاحِبِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ كَاشِفِ الضُّرِّ وَ الْبَلْوَى وَ الْمِحَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ الَّذِي عَجَزَ عَنْ عَدِّ مَدَائِحِهِ لِسَانُ اللَّسِنِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ الْمُؤْتَمَنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ‌ عَلَيْكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الْمُجْتَبَى يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: إِلَهِي خَلِّقْنِي بِأَخْلَاقِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ).

  7. 7

    التَّوَسُّلُ بِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الزَّاهِدِ وَ الْإِمَامِ الرَّاكِعِ السَّاجِدِ وَلِيِّ الْمَلِكِ الْمَاجِدِ وَ قَتِيلِ الْكَافِرِ الْجَاحِدِ زَيْنِ الْمَنَابِرِ وَ الْمَسَاجِدِ صَاحِبِ الْمِحْنَةِ وَ الْكَرْبِ وَ الْبَلَاءِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ كَرْبَلَا سِبْطِ رَسُولِ الثَّقَلَيْنِ وَ نُورِ الْعَيْنَيْنِ مَوْلَانَا وَ مَوْلَى الْكَوْنَيْنِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ أَيُّهَا الشَّهِيدُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ يَا سَيِّدَ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي دَوَامَ زِيَارَتِهِ).

  8. 8

    التَّوَسُّلُ بِزَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى أَبِي الْأَئِمَّةِ وَ سِرَاجِ الْأُمَّةِ وَ كَاشِفِ الْغُمَّةِ وَ مُحْيِي السُّنَّةِ وَ سَنِيِّ الْهِمَّةِ وَ رَفِيعِ الرُّتْبَةِ وَ أَنِيسِ الْكُرْبَةِ وَ صَاحِبِ النُّدْبَةِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ طَيْبَةَ الْمُبَرَّإِ مِنْ كُلِّ شَيْنٍ وَ أَفْضَلِ الْمُجَاهِدِينَ وَ أَكْمَلِ الشَّاكِرِينَ وَ الْحَامِدِينَ شَمْسِ نَهَارِ الْمُسْتَغْفِرِينَ وَ قَمَرِ لَيْلَةِ الْمُتَهَجِّدِينَ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ أَبِي مُحَمَّدٍ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَا زَيْنَ الْعَابِدِينَ أَيُّهَا السَّجَّادُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشَفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ بِحَقِّهِ وَفِّقْنِي لِلدُّعَاءِ وَ الْعِبَادَةِ وَ الْمُنَاجَاةِ).

  9. 9

    - التَّوَسُّلُ بِالْإِمَامِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى قَمَرِ الْأَقْمَارِ وَ نُورِ الْأَنْوَارِ وَ قَائِدِ الْأَخْيَارِ وَ سَيِّدِ الْأَبْرَارِ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ وَ النَّجْمِ الزَّاهِرِ وَ الْبَدْرِ الْبَاهِرِ وَ الْبَحْرِ الزَّاخِرِ وَ الدُّرِّ الْفَاخِرِ الْمُلَقَّبِ بِالْبَاقِرِ السَّيِّدِ الْوَجِيهِ وَ الْإِمَامِ النَّبِيهِ الْمَدْفُونِ عِنْدَ جَدِّهِ وَ أَبِيهِ الْحِبْرِ الْمَلِيَّ عِنْدَ الْعَدُوِّ وَ الْوَلِيِّ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ الْأَزَلِيِّ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الْبَاقِرُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: رَبِّ افْتَحْ عَلَيَّ أَبْوَابَ الْعِلْمِ وَ الْمَعْرِفَةِ).

  10. 10

    التَّوَسُّلُ بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الصَّادِقِ الصِّدِّيقِ الْعَالِمِ الْوَثِيقِ الْحَلِيمِ الشَّفِيقِ الْهَادِي إِلَى الطَّرِيقِ السَّاقِي شِيعَتَهُ مِنَ الرَّحِيقِ وَ مُبَلِّغِ أَعْدَائِهِ إِلَى الْحَرِيقِ صَاحِبِ الشَّرَفِ الرَّفِيعِ وَ الْحَسَبِ الْمَنِيعِ وَ الْفَضْلِ الْجَمِيعِ الشَّفِيعِ ابْنِ الشَّفِيعِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ الْبَقِيعِ الْمُهَذَّبِ الْمُؤَيَّدِ الْمُمَجَّدِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ، الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا جَعْفَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَيُّهَا الصَّادِقُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى الْمَذْهَبِ الْجَعْفَرِيِّ بِحَقِّ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ).

  11. 11

    التَّوَسُّلُ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْكَرِيمِ وَ الْإِمَامِ الْحَلِيمِ وَ سَمِيِّ الْكَلِيمِ الصَّابِرِ الْكَظِيمِ الْقَائِدِ الْجَيْشِ الْمَدْفُونِ بِمَقَابِرِ قُرَيْشٍ صَاحِبِ الشَّرَفِ الْأَنْوَرِ وَ الْمَجْدِ الْأَظْهَرِ وَ الْجَبِينِ الْأَزْهَرِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ أَيُّهَا الْكَاظِمُ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ خَلِّصْنِي وَ الْمَسْجُونِينَ الْأَبْرِيَاءَ مِنَ الْبَلَاءِ).

  12. 12

    التَّوَسُّلُ بِالْإِمَامِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمَعْصُومِ وَ الْإِمَامِ الْمَظْلُومِ وَ الشَّهِيدِ الْمَسْمُومِ وَ الْقَتِيلِ الْمَحْرُومِ عَالِمِ عِلْمِ الْمَكْتُومِ بَدْرِ النُّجُومِ شَمْسِ الشَّمُوسِ أَنِيسِ النُّفُوسِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ طُوسٍ الرَّضِيِّ الْمُرْتَضَى الْمُرْتَجَى الْمُقْتَدَى الرَّاضِي بِالْقَدَرِ وَ الْقَضَاءِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ، الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى أَيُّهَا الرِّضَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ أَدِّ دَيْنَ الْمَدِينِينَ وَ لَا تُمِتْنِي مَدِيناً لِلنَّاسِ، وَ شَافِ الْمَرْضَى).

  13. 13

    التَّوَسُّلُ بِالْإِمَامِ الْجَوَادِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْعَادِلِ الْعَالِمِ الْعَامِلِ الْفَاضِلِ الْكَامِلِ الْبَاذِلِ الْأَجْوَدِ الْجَوَادِ الْعَارِفِ بِأَسْرَارِ الْمَبْدَإِ وَ الْمَعَادِ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ مَنَاصِ الْمُحِبِّينَ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ الْمَذْكُورِ فِي الْهِدَايَةِ وَ الْإِرْشَادِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ بَغْدَادَ السَّيِّدِ الْعَرَبِيِّ وَ الْإِمَامِ الْأَحْمَدِيِّ وَ النُّورِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمُلَقَّبِ بِالتَّقِيِّ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهُ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا التَّقِيُّ الْجَوَادُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ لَا تُحْوِجْنِي إِلَى لِئَامِ خَلْقِكَ وَ لَا تَبْتَلِنِي بِالظَّالِمِينَ وَ أَدِّ دَيْنَ كُلِّ مَدِينٍ).

  14. 14

    التَّوَسُّلُ بِالْهَادِي وَ الْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى الْإِمَامَيْنِ الْهُمَامَيْنِ التَّامَّيْنِ السَّيِّدَيْنِ السَّنَدَيْنِ الْفَاضِلَيْنِ الْكَامِلَيْنِ الْعَادِلَيْنِ الْعَالِمَيْنِ‌ الْعَامِلَيْنِ الْأَوْرَعَيْنِ الْأَظْهَرَيْنِ الشَّمْسَيْنِ الْقَمَرَيْنِ الْكَوْكَبَيْنِ النُّورَيْنِ النَّيِّرَيْنِ وَارِثَيِ الْمَشْعَرَيْنِ وَ أَهْلَيِ الْحَرَمَيْنِ كَهْفَيِ التُّقَى غِوْثَيِ الْوَرَى بَدْرَيِ الدُّجَى طَوْدَيِ النُّهَى عِلْمَيِ الْهُدَى الْمَدْفُونَيْنِ بِسُرَّمَنْ‌رَأَى كَاشِفَيِ الْبَلْوَى وَ الْمِحَنِ صَاحِبَيِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ الْإِمَامَيْنِ بِالْحَقِّ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّقِيِّ وَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِمَا. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا أَبَا الْحَسَنِ وَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا النَّقِيُّ الْهَادِي وَ أَيُّهَا الزَّكِيُّ الْعَسْكَرِيُّ يَا ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّتَيِ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ يَا سِيِّدَيْنَا وَ مَوْلَيَيْنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكُمَا إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكُمَا بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهَيْنِ عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعَا لَنَا عِنْدَ اللَّهِ بِحَقِّكُمَا وَ بِحَقِّ جَدِّكُمَا وَ بِحَقِّ آبَائِكُمَا الطَّاهِرِينَ. (قُلْ: اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِلْمُشْتَاقِينَ زِيَارَةَ قَبْرَيْهِمَا).

  15. 15

    التَّوَسُّلُ بِالْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى صَاحِبِ الدَّعْوَةِ النَّبَوِيَّةِ وَ الصَّوْلَةِ الْحَيْدَرِيَّةِ وَ الْعِصْمَةِ الْفَاطِمِيَّةِ وَ الْحِلْمِ الْحَسَنِيَّةِ وَ الشَّجَاعَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ وَ الْعِبَادَةِ السَّجَّادِيَّةِ وَ الْمَآثِرِ الْبَاقِرِيَّةِ وَ الْآثَارِ الْجَعْفَرِيَّةِ وَ الْعُلُومِ الْكَاظِمِيَّةِ وَ الْحُجَجِ الرَّضَوِيَّةِ وَ الْجُودِ التَّقَوِيَّةِ وَ النَّقَاوَةِ النَّقَوِيَّةِ وَ الْهَيْبَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ وَ الْغَيْبَةِ الْإِلَهِيَّةِ الْقَائِمِ بِالْحَقِّ وَ الدَّاعِي إِلَى الصِّدْقِ الْمُطْلَقِ كَلِمَةِ اللَّهِ وَ أَمَانِ اللَّهِ وَ حُجَّةِ اللَّهِ الْغَالِبِ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ الذَّابِّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ إِمَامِ السِّرِّ وَ الْعَلَنِ دَافِعِ الْكُرَبِ وَ الْمِحَنِ صَاحِبِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَصْرِ وَ الزَّمَانِ وَ خَلِيفَةِ الرَّحْمَنِ وَ إِمَامِ الْإِنْسِ وَ الْجَانِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ الْحَسَنِ وَ الْخَلَفَ الصَّالِحَ يَا إِمَامَ زَمَانِنَا أَيُّهَا الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِيُّ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِحَقِّكَ وَ بِحَقِّ جَدِّكَ وَ بِحَقِّ آبَائِكَ الطَّاهِرِينَ يَا سَادَاتِي‌وَ مَوَالِيَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكُمْ أَئِمَّتِي وَ عُدَّتِي لِيَوْمِ فَقْرِي وَ فَاقَتِي وَ حَاجَتِي إِلَى اللَّهِ تَوَسَّلْتُ بِكُمْ إِلَى اللَّهِ وَ اسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إِلَى اللَّهِ فَاشْفَعُوا لِي عِنْدَ اللَّهِ وَ اسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبِي عِنْدَ اللَّهِ وَ بِحُبِّكُمْ وَ بِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجَاةً مِنَ اللَّهِ فَكُونُوا عِنْدَ اللَّهِ رَجَائِي يَا سَادَاتِي يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

  16. 16

    وَ سَلِ اللَّهَ حَاجَتَكَ فَإِنَّهَا مَقْضِيَّةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ قُلْ: إِلَهِي بِحَقِّ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ الْمَظْلُومِينَ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ الْمُطَهَّرِينَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَ تُوصِلَنِي إِلَى مُرَادِي وَ مَطْلُوبِي وَ ادْفَعْ عَنِّي شَرَّ جَمِيعِ خَلْقِكَ بِرَحْمَتِكَ وَ كَرَمِكَ وَ عَفْوِكَ وَ إِحْسَانِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (اللَّهُمَّ اقْضِ مَا تَعْلَمُ مِنْ حَاجَتِي وَ أَهْلِكْ خَوَنَةَ الدِّينِ وَ الْوَطَنِ وَ الْأُمَّةِ). اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَئِمَّتِنُا وَ سَادَتُنَا وَ قَادَتُنَا وَ كُبَرَاؤُنَا وَ شُفَعَاؤُنَا بِهِمْ أَتَوَلَّى وَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُمْ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُمْ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَ الْعَنْ مَنْ ظَلَمَهُمْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَ بَعْدَ قِرَاءَةِ هَذِهِ الدَّعَوَاتِ سَوْفَ يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُ وَ تُقْضَى حَاجَتُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ عَنَّا بِهِمْ كُلَّ غَمٍّ وَ اكْشِفْ عَنَّا بِهِمْ كُلَّ هَمٍّ وَ اقْضِ لَنَا كُلَّ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِذْنَا بِهِمْ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ احْفَظْ بِهِمْ عِزَّتَنَا وَ اسْتُرْ بِهِمْ عَوْرَتَنَا وَ اكْفِنَا بِهِمْ بَغْيَ مَنْ بَغَى عَلَيْنَا وَ انْصُرْنَا بِهِمْ عَلَى مَنْ عَادَانَا وَ أَعِذْنَا بِهِمْ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ مِنْ جَوْرِ السُّلْطَانِ الْعَنِيدِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنَا بِهِمْ فِي سِتْرِكَ وَ فِي حِفْظِكَ وَ فِي كَنَفِكَ وَ فِي حِرْزِكَ وَ فِي أَمَانِكَ عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‌ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَحْدَهُ وَ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً. ثُمَّ لْيَذْكُرْ حَاجَاتِهِ، وَ لْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَؤُلَاءِ الْمَعْصُومِينَ الْأَرْبَعَةَ عَشَرَ هَيِّئْ أَسْبَابَ فَرَجِ وَلِيِّكَ كَامِلًا وَ عَاجِلًا، وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِأَنْ أَكُونَ أَهْلًا لِخِدْمَتِهِ، وَ نَجِّنَا مِنَ الظَّالِمِينَ.

  17. 17

    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى ابْنَتِهِ وَ عَلَى ابْنَيْهَا وَ أَسْأَلُكَ بِهِمْ أَنْ تُعِينَنِي عَلَى طَاعَتِكَ وَ رِضْوَانِك

  18. 18

    وَ أَنْ تُبَلِّغَنِي بِهِمْ أَفْضَلَ مَا بَلَّغْتَ أَحَداً مِنْ أَوْلِيَائِكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ‏

  19. 19

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلاَّ انْتَقَمْتَ بِهِ مِمَّنْ ظَلَمَنِي وَ غَشَمَنِي

  20. 20

    وَ آذَانِي وَ انْطَوَى عَلَى ذَلِكَ وَ كَفَيْتَنِي بِهِ مَئُونَةَ كُلِّ أَحَدٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين

  21. 21

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلاَّ كَفَيْتَنِي بِهِ مَئُونَةَ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيد

  22. 22

    وَ سُلْطَانٍ عَنِيدٍ يَتَقَوَّى عَلَيَّ بِبَطْشِهِ وَ يَنْتَصِرُ عَلَيَّ بِجُنْدِهِ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ يَا وَهَّاب

  23. 23

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيَّيْكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَم

  24. 24

    إِلاَّ أَعَنْتَنِي بِهِمَا عَلَى أَمْرِ آخِرَتِي بِطَاعَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ بَلَّغْتَنِي بِهِمَا مَا يُرْضِيكَ إِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ

  25. 25

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‏

  26. 26

    إِلاَّ عَافَيْتَنِي بِهِ فِي جَمِيعِ جَوَارِحِي مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ

  27. 27

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلاَّ سَلَّمْتَنِي بِهِ فِي جَمِيعِ أَسْفَارِي

  28. 28

    ‏فِي الْبَرَارِي وَ الْبِحَارِ وَ الْجِبَالِ وَ الْقِفَارِ وَ الْأَوْدِيَةِ وَ الْغِيَاضِ

  29. 29

    مِنْ جَمِيعِ مَا أَخَافُهُ وَ أَحْذَرُهُ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ‏

  30. 30

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلاَّ جُدْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ

  31. 31

    وَ تَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ وُسْعِكَ وَ وَسَّعْتَ عَلَيَّ رِزْقَكَ وَ أَغْنَيْتَنِي عَمَّنْ سِوَاكَ

  32. 32

    وَ جَعَلْتَ حَاجَتِي إِلَيْكَ وَ قَضَاهَا عَلَيْكَ إِنَّكَ لِمَا تَشَاءُ قَدِيرٌ

  33. 33

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ إِلاَّ أَعَنْتَنِي بِهِ عَلَى تَأْدِيَةِ فُرُوضِكَ‏

  34. 34

    وَ بِرِّ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَهِّلْ ذَلِكَ لِي وَ اقْرُنْهُ بِالْخَيْرِ وَ أَعِنِّي عَلَى طَاعَتِكَ بِفَضْلِكَ يَا رَحِيمُ‏

  35. 35

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ إِلاَّ أَعَنْتَنِي بِهِ عَلَى أَمْرِ آخِرَتِي بِطَاعَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ‏

  36. 36

    وَ سَرَرْتَنِي فِي مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏

  37. 37

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وَ حُجَّتِكَ صَاحِبِ الزَّمَانِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلاَّ أَعَنْتَنِي بِهِ عَلَى جَمِيعِ أُمُورِي‏

  38. 38

    وَ كَفَيْتَنِي بِهِ مَئُونَةَ كُلِّ مُوذٍ وَ طَاغٍ وَ بَاغٍ وَ أَعَنْتَنِي بِهِ فَقَدْ بَلَغَ مَجْهُودِي‏

  39. 39

    وَ كَفَيْتَنِي بِهِ كُلَّ عَدُوٍّ وَ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ دَيْنٍ وَ عَنِّي وَ عَنْ وَلَدِي وَ جَمِيعَ أَهْلِي وَ إِخْوَانِي‏

  40. 40

    وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَ خَاصَّتِي آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة