TheShia

الصحيفة السجادية - 1

238 مقاطع المصدر: Sahifa al-Sajjadiya

  1. 1

    الاوَّلِ بِلا أَوَّل كَانَ قَبْلَهُ،

  2. 2

    وَ الاخِر بِلاَ آخِر يَكُونُ بَعْدَهُ

  3. 3

    الَّذِي قَصُرَتْ عَنْ رُؤْيَتِهِ أَبْصَارُ النَّاظِرِينَ

  4. 4

    وَ عَجَزَتْ عَنْ نَعْتِهِ أَوهامُ اَلْوَاصِفِينَ

  5. 5

    ابْتَدَعَ بِقُدْرَتِهِ الْخَلْقَ اَبتِدَاعَاً،

  6. 6

    وَاخْتَرَعَهُمْ عَلَى مَشِيَّتِهِ اخترَاعاً،

  7. 7

    ثُمَّ سَلَكَ بِهِمْ طَرِيقَ إرَادَتِهِ،

  8. 8

    وَبَعَثَهُمْ فِي سَبِيلِ مَحَبَّتِهِ

  9. 9

    لايَمْلِكُونَ تَأخِيراً عَمَا قَدَّمَهُمْ إليْهِ

  10. 10

    وَلا يَسْتَطِيعُونَ تَقَدُّماً إلَى مَا أَخَّرَهُمْ عَنْهُ،

  11. 11

    وَ جَعَلَ لِكُلِّ رُوْح مِنْهُمْ

  12. 12

    قُوتَاً مَعْلُوماً مَقْسُوماً مِنْ رِزْقِهِ

  13. 13

    لاَ يَنْقُصُ مَنْ زادَهُ نَاقِصٌ،

  14. 14

    وَلاَ يَزِيدُ مَنْ نَقَصَ منْهُمْ زَائِدٌ

  15. 15

    ثُمَّ ضَرَبَ لَهُ فِي الْحَيَاةِ أَجَلاً مَوْقُوتاً،

  16. 16

    وَ نَصَبَ لَهُ أَمَداً مَحْدُوداً،

  17. 17

    يَتَخَطَّأُ إلَيهِ بِأَيَّامِ عُمُرِهِ،

  18. 18

    وَيَرْهَقُهُ بِأَعْوَامِ دَهْرِهِ،

  19. 19

    حَتَّى إذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ،

  20. 20

    وَ اسْتَوْعَبَ حِسابَ عُمُرِهِ،

  21. 21

    قَبَضهُ إلَى ما نَدَبَهُ إلَيْهِ

  22. 22

    مِنْ مَوْفُورِ ثَوَابِهِ أَوْ مَحْذُورِ عِقَابِهِ،

  23. 23

    لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساءُوا بِمَا عَمِلُوا

  24. 24

    وَ يَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى

  25. 25

    عَدْلاً مِنْهُ تَقَدَّسَتْ أَسْمَآؤُهُ،

  26. 26

    وَتَظَاهَرَتْ ألاؤُهُ،

  27. 27

    لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ

  28. 28

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَوْ حَبَسَ عَنْ عِبَادِهِ مَعْرِفَةَ

  29. 29

    حَمْدِهِ عَلَى مَا أَبْلاَهُمْ مِنْ مِنَنِهِ الْمُتَتَابِعَةِ

  30. 30

    وَأَسْبَغَ عَلَيْهِمْ مِن نِعَمِهِ الْمُتَظَاهِرَة

  31. 31

    لَتَصرَّفُوا فِي مِنَنِهِ فَلَمْ يَحْمَدُوهُ

  32. 32

    وَتَوَسَّعُوا فِي رِزْقِهِ فَلَمْ يَشْكُرُوهُ،

  33. 33

    وَلَوْ كَانُوا كَذلِكَ لَخَرَجُوا مِنْ حُدُودِ الانْسَانِيَّةِ

  34. 34

    إلَى حَدِّ الْبَهِيمِيَّةِ،

  35. 35

    :فَكَانُوا كَمَا وَصَفَ فِي مُحْكَم كِتَابِهِ

  36. 36

    ( إنْ هُمْ إلا كَالانْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا )

  37. 37

    وَالْحَمْدُ لله عَلَى مَا عَرَّفَنا من نفسه

  38. 38

    وَأَلْهَمَنَا مِنْ شُكْرِهِ

  39. 39

    وَفَتَحَ لَنَا من أبوَابِ الْعِلْمِ بِرُبُوبِيّته

  40. 40

    وَدَلَّنَا عَلَيْهِ مِنَ الاِخْلاَصِ لَهُ فِي تَوْحِيدِهِ

  41. 41

    وَجَنَّبَنا مِنَ الالْحَادِ وَالشَّكِّ فِي أَمْرِهِ،

  42. 42

    حَمْداً نُعَمَّرُ بِهِ فِيمَنْ حَمِدَهُ مِنْ خَلْقِهِ

  43. 43

    وَنَسْبِقُ بِـهِ مَنْ سَبَقَ إلَى رِضَاهُ وَعَفْوِهِ

  44. 44

    حَمْداً يُضِيءُ لَنَا بِهِ ظُلُمَاتِ الْبَرْزَخِ

  45. 45

    وَيُسَهِّلُ عَلَيْنَا بِهِ سَبِيلَ الْمَبْعَثِ

  46. 46

    وَيُشَرِّفُ بِهِ مَنَازِلَنَا عِنْدَ مَوَاقِفِ الاشْهَادِ

  47. 47

    يَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ

  48. 48

    (يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلىً عَنْ مَوْلىً شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ)

  49. 49

    حَمْداً يَرْتَفِعُ مِنَّا إلَى أَعْلَى عِلِّيِّينَ

  50. 50

    فِي كِتَاب مَرْقُوم يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ،

  51. 51

    حَمْداً تَقَرُّ بِهِ عُيُونُنَا إذَا بَرِقَت الابْصَارُ

  52. 52

    وَتَبْيَضُّ بِهِ وُجُوهُنَا إذَا اسْوَدَّتِ الابْشَارُ،

  53. 53

    حَمْداً نُعْتَقُ بِهِ مِنْ أَلِيمِ نار الله

  54. 54

    الى كَرِيمِ جِوَارِ اللهِ

  55. 55

    حَمْداً نُزَاحِمُ بِهِ مَلاَئِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ

  56. 56

    وَنُضَامُّ بِـهِ أَنْبِيآءَهُ الْمُـرْسَلِيْنَ

  57. 57

    فِي دَارِ الْمُقَامَةِ الَّتِي لا تَزُولُ

  58. 58

    وَمَحَلِّ كَرَامَتِهِ الَّتِي لاَ تَحُولُ

  59. 59

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي اخْتَارَ لَنَا مَحَاسِنَ الْخَلْقِ

  60. 60

    وَأَجرى عَلَيْنَا طَيِّبَاتِ الرِّزْقِ

  61. 61

    وَجَعَلَ لَنَا الفَضِيلَةَ بِالْمَلَكَةِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ

  62. 62

    فَكُلُّ خَلِيقَتِهِ مُنْقَادَةٌ لَنَا بِقُدْرَتِهِ،

  63. 63

    وَصَآئِرَةٌ إلَى طَاعَتِنَا بِعِزَّتِهِ

  64. 64

    وَالْحَمْدُ لله الَّذِي أَغْلَقَ عَنَّا بَابَ الْحَّاجَةِ إلاّ إلَيْهِ

  65. 65

    فَكَيْفَ نُطِيقُ حَمْدَهُ أَمْ مَتَى نُؤَدِّي شُكْرَهُ؟ لا، مَتى؟

  66. 66

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَكَّبَ فِينَا آلاَتِ الْبَسْطِ

  67. 67

    وَجَعَلَ لَنَا أدَوَاتِ الْقَبْضِ،

  68. 68

    وَمَتَّعَنا بِاَرْواحِ الْحَياةِ

  69. 69

    وَأثْبَتَ فِينَا جَوَارِحَ الْأعْمَال

  70. 70

    وَغَذَّانَا بِطَيِّبَاتِ الرِّزْقِ ،

  71. 71

    وَأغْنانَا بِفَضْلِهِ

  72. 72

    وَأقْنانَا بِمَنِّهِ

  73. 73

    ثُمّ أَمَرَنَا لِيَخْتَبِرَ طاعَتَنَا،

  74. 74

    وَنَهَانَا لِيَبْتَلِيَ شُكْرَنَا

  75. 75

    فَخَالَفْنَا عَنْ طَرِيْقِ أمْرِهِ

  76. 76

    وَرَكِبْنا مُتُونَ زَجْرهِ

  77. 77

    فَلَم يَبْتَدِرْنابِعُقُوبَتِه وَلَمْ يُعَاجِلْنَا بِنِقْمَتِهِ

  78. 78

    بَلْ تَانَّانا بِرَحْمَتِهِ تَكَرُّماً، وَانْتَظَرَ مُراجَعَتَنَا بِرَأفَتِهِ حِلْماً.

  79. 79

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي دَلَّنَاعَلَى التَّوْبَةِ

  80. 80

    الَّتِي لَمْ نُفِدْهَا إلاّ مِنْ فَضْلِهِ،

  81. 81

    فَلَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ مِنْ فَضْلِهِ إلاّ بِهَا

  82. 82

    لَقَدْ حَسُنَ بَلاؤُهُ عِنْدَنَا،

  83. 83

    وَ جَلَّ إحْسَانُهُ إلَيْنَا،

  84. 84

    وَ جَسُمَ فَضْلُهُ عَلَيْنَا

  85. 85

    فَمَا هكذا كَانَتْ سُنَّتُهُ فِي التَّوْبَةِ لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا

  86. 86

    لَقَدْ وَضَعَ عَنَّا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ،

  87. 87

    وَلَمْ يُكَلِّفْنَا إلاّ وُسْعاً،

  88. 88

    وَ لَمْ يُجَشِّمْنَا إلاّ يُسْراً

  89. 89

    وَلَمْ يَدَعْ لاَحَـد مِنَّا حُجَّةً وَلاَ عُذْراً

  90. 90

    فَالْهَالِكُ مِنَّا مَنْ هَلَكَ عَلَيْهِ

  91. 91

    وَ السَّعِيدُ مِنَّا مَنْ رَغِبَ إلَيْهِ

  92. 92

    وَ الْحَمْد للهِ بِكُلِّ مَا حَمِدَهُ بِهِ

  93. 93

    أدْنَى مَلائِكَتِهِ إلَيْهِ

  94. 94

    وَ أَكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ

  95. 95

    وَأرْضَى حَامِدِيْهِ لَدَيْهِ

  96. 96

    حَمْداً يَفْضُلُ سَآئِرَ الْحَمْدِ

  97. 97

    كَفَضْلِ رَبِّنا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ

  98. 98

    ثُمَّ لَهُ الْحَمْدُ مَكَانَ كُلِّ نِعْمَة لَهُ عَلَيْنَا

  99. 99

    وَ عَلى جَمِيعِ عِبَادِهِ الْمَاضِينَ وَالْبَاقِينَ

  100. 100

    عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ مِنْ جَمِيعِ الْاشْيَآءِ

  101. 101

    وَ مَكَانَ كُلِّ وَاحِدَة مِنْهَا عَدَدُهَا أَضْعافَاً مُضَاعَفَةً أَبَداً سَرْمَداً إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

  102. 102

    حَمْداً لاَ مُنْتَهَى لِحَدِّهِ

  103. 103

    وَ لا حِسَابَ لِعَدَدِهِ

  104. 104

    وَ لاَ مَبْلَغَ لِغَايَتِهِ

  105. 105

    وَ لا انْقِطَاعَ لاَمَدِهِ

  106. 106

    حَمْدَاً يَكُونُ وُصْلَةً إلَى طَاعَتِهِ وَعَفْوِهِ

  107. 107

    وَ سَبَباً إلَى رِضْوَانِهِ

  108. 108

    وَذَرِيعَةً إلَى مَغْفِرَتِهِ

  109. 109

    وَ طَرِيقاً إلَى جَنَّتِهِ

  110. 110

    وَخَفِيْراً مِنْ نَقِمَتِهِ

  111. 111

    وَ أَمْناً مِنْ غَضَبِهِ

  112. 112

    وَ ظَهِيْراً عَلَى طَاعَتِهِ

  113. 113

    وَ حَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِهِ

  114. 114

    وَعَوْناً عَلَى تَأدِيَةِ حَقِّهِ وَ وَظائِفِهِ

  115. 115

    حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ فِي السُّعَدَاءِ مِنْ أَوْلِيَآئِهِ

  116. 116

    وَنَصِيرُ بِهِ فِي نَظْمِ الشُّهَدَاءِ بِسُيُوفِ أَعْدَائِهِ

  117. 117

    إنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيدٌ

  118. 118

    أَلْحَمْدُ للهِ

  119. 119

    الاوَّلِ بِلا أَوَّل كَانَ قَبْلَهُ،

  120. 120

    وَ الاخِر بِلاَ آخِر يَكُونُ بَعْدَهُ

  121. 121

    ،الَّذِي قَصُرَتْ عَنْ رُؤْيَتِهِ أَبْصَارُ النَّاظِرِينَ

  122. 122

    وَ عَجَزَتْ عَنْ نَعْتِهِ أَوهامُ اَلْوَاصِفِينَ

  123. 123

    ابْتَدَعَ بِقُدْرَتِهِ الْخَلْقَ اَبتِدَاعَاً،

  124. 124

    وَاخْتَرَعَهُمْ عَلَى مَشِيَّتِهِ اخترَاعاً،

  125. 125

    ثُمَّ سَلَكَ بِهِمْ طَرِيقَ إرَادَتِهِ،

  126. 126

    وَبَعَثَهُمْ فِي سَبِيلِ مَحَبَّتِهِ

  127. 127

    لايَمْلِكُونَ تَأخِيراً عَمَا قَدَّمَهُمْ إليْهِ

  128. 128

    وَلا يَسْتَطِيعُونَ تَقَدُّماً إلَى مَا أَخَّرَهُمْ عَنْهُ،

  129. 129

    وَ جَعَلَ لِكُلِّ رُوْح مِنْهُمْ

  130. 130

    قُوتَاً مَعْلُوماً مَقْسُوماً مِنْ رِزْقِهِ

  131. 131

    لاَ يَنْقُصُ مَنْ زادَهُ نَاقِصٌ،

  132. 132

    وَلاَ يَزِيدُ مَنْ نَقَصَ منْهُمْ زَائِدٌ

  133. 133

    ثُمَّ ضَرَبَ لَهُ فِي الْحَيَاةِ أَجَلاً مَوْقُوتاً،

  134. 134

    وَ نَصَبَ لَهُ أَمَداً مَحْدُوداً،

  135. 135

    يَتَخَطَّأُ إلَيهِ بِأَيَّامِ عُمُرِهِ،

  136. 136

    وَيَرْهَقُهُ بِأَعْوَامِ دَهْرِهِ،

  137. 137

    حَتَّى إذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ،

  138. 138

    وَ اسْتَوْعَبَ حِسابَ عُمُرِهِ،

  139. 139

    قَبَضهُ إلَى ما نَدَبَهُ إلَيْهِ

  140. 140

    مِنْ مَوْفُورِ ثَوَابِهِ أَوْ مَحْذُورِ عِقَابِهِ،

  141. 141

    لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساءُوا بِمَا عَمِلُوا

  142. 142

    وَ يَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى

  143. 143

    عَدْلاً مِنْهُ تَقَدَّسَتْ أَسْمَآؤُهُ،

  144. 144

    وَتَظَاهَرَتْ ألاؤُهُ،

  145. 145

    لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ

  146. 146

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَوْ حَبَسَ عَنْ عِبَادِهِ مَعْرِفَةَ

  147. 147

    حَمْدِهِ عَلَى مَا أَبْلاَهُمْ مِنْ مِنَنِهِ الْمُتَتَابِعَةِ

  148. 148

    وَأَسْبَغَ عَلَيْهِمْ رمِنْ نِعَمِهِ الْمُتَظَاهِرَة

  149. 149

    لَتَصرَّفُوا فِي مِنَنِهِ فَلَمْ يَحْمَدُوهُ

  150. 150

    وَتَوَسَّعُوا فِي رِزْقِهِ فَلَمْ يَشْكُرُوهُ،

  151. 151

    وَلَوْ كَانُوا كَذلِكَ لَخَرَجُوا مِنْ حُدُودِ الانْسَانِيَّةِ

  152. 152

    إلَى حَدِّ الْبَهِيمِيَّةِ،

  153. 153

    :فَكَانُوا كَمَا وَصَفَ فِي مُحْكَم كِتَابِهِ

  154. 154

    ( إنْ هُمْ إلا كَالانْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا )

  155. 155

    وَالْحَمْدُ لله عَلَى مَا عَرَّفَنا من نفسه

  156. 156

    وَأَلْهَمَنَا مِنْ شُكْرِهِ

  157. 157

    وَفَتَحَ لَنَا من أبوَابِ الْعِلْمِ بِرُبُوبِيّته

  158. 158

    وَدَلَّنَا عَلَيْهِ مِنَ الاِخْلاَصِ لَهُ فِي تَوْحِيدِهِ

  159. 159

    وَجَنَّبَنا مِنَ الالْحَادِ وَالشَّكِّ فِي أَمْرِهِ،

  160. 160

    حَمْداً نُعَمَّرُ بِهِ فِيمَنْ حَمِدَهُ مِنْ خَلْقِهِ

  161. 161

    وَنَسْبِقُ بِـهِ مَنْ سَبَقَ إلَى رِضَاهُ وَعَفْوِهِ

  162. 162

    حَمْداً يُضِيءُ لَنَا بِهِ ظُلُمَاتِ الْبَرْزَخِ

  163. 163

    وَيُسَهِّلُ عَلَيْنَا بِهِ سَبِيلَ الْمَبْعَثِ

  164. 164

    وَيُشَرِّفُ بِهِ مَنَازِلَنَا عِنْدَ مَوَاقِفِ الاشْهَادِ

  165. 165

    يَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ

  166. 166

    (يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلىً عَنْ مَوْلىً شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ)

  167. 167

    حَمْداً يَرْتَفِعُ مِنَّا إلَى أَعْلَى عِلِّيِّينَ

  168. 168

    فِي كِتَاب مَرْقُوم يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ،

  169. 169

    حَمْداً تَقَرُّ بِهِ عُيُونُنَا إذَا بَرِقَت الابْصَارُ

  170. 170

    وَتَبْيَضُّ بِهِ وُجُوهُنَا إذَا اسْوَدَّتِ الابْشَارُ،

  171. 171

    حَمْداً نُعْتَقُ بِهِ مِنْ أَلِيمِ نار الله

  172. 172

    الى كَرِيمِ جِوَارِ اللهِ

  173. 173

    حَمْداً نُزَاحِمُ بِهِ مَلاَئِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ

  174. 174

    وَنُضَامُّ بِـهِ أَنْبِيآءَهُ الْمُـرْسَلِيْنَ

  175. 175

    فِي دَارِ الْمُقَامَةِ الَّتِي لا تَزُولُ

  176. 176

    وَمَحَلِّ كَرَامَتِهِ الَّتِي لاَ تَحُولُ

  177. 177

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي اخْتَارَ لَنَا مَحَاسِنَ الْخَلْقِ

  178. 178

    وَأَجرى عَلَيْنَا طَيِّبَاتِ الرِّزْقِ

  179. 179

    وَجَعَلَ لَنَا الفَضِيلَةَ بِالْمَلَكَةِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ

  180. 180

    فَكُلُّ خَلِيقَتِهِ مُنْقَادَةٌ لَنَا بِقُدْرَتِهِ،

  181. 181

    وَصَآئِرَةٌ إلَى طَاعَتِنَا بِعِزَّتِهِ

  182. 182

    وَالْحَمْدُ لله الَّذِي أَغْلَقَ عَنَّا بَابَ الْحَّاجَةِ إلاّ إلَيْهِ

  183. 183

    فَكَيْفَ نُطِيقُ حَمْدَهُ أَمْ مَتَى نُؤَدِّي شُكْرَهُ؟ لا، مَتى؟

  184. 184

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَكَّبَ فِينَا آلاَتِ الْبَسْطِ

  185. 185

    وَجَعَلَ لَنَا أدَوَاتِ الْقَبْضِ،

  186. 186

    وَمَتَّعَنا بِاَرْواحِ الْحَياةِ

  187. 187

    وَأثْبَتَ فِينَا جَوَارِحَالاعْمَال

  188. 188

    وَغَذَّانَا بِطَيِّبَاتِ الرِّزْقِ ،

  189. 189

    وَأغْنانَا بِفَضْلِهِ

  190. 190

    وَأقْنانَا بِمَنِّهِ

  191. 191

    ثُمّ أَمَرَنَا لِيَخْتَبِرَطاعَتَنَا،

  192. 192

    وَنَهَانَا لِيَبْتَلِيَ شُكْرَنَا فَخَالَفْنَا عَنْ طَرِيْقِ أمْرِهِ

  193. 193

    وَرَكِبْنا مُتُونَ زَجْرهِ ِ

  194. 194

    فَلَم يَبْتَدِرْنابِعُقُوبَتِه وَلَمْ يُعَاجِلْنَا بِنِقْمَتِهِ

  195. 195

    بَلْ تَانَّانا بِرَحْمَتِهِ تَكَرُّماً، وَانْتَظَرَ مُراجَعَتَنَا بِرَأفَتِهِ حِلْماً.

  196. 196

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي دَلَّنَاعَلَى التَّوْبَةِ

  197. 197

    الَّتِي لَمْ نُفِدْهَا إلاّ مِنْ فَضْلِهِ،

  198. 198

    فَلَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ مِنْ فَضْلِهِ

  199. 199

    إلاّ بِهَالَقَدْ حَسُنَ بَلاؤُهُ عِنْدَنَا،

  200. 200

    وَ جَلَّ إحْسَانُهُ إلَيْنَا،

  201. 201

    وَ جَسُمَ فَضْلُهُ عَلَيْنَا

  202. 202

    فَمَا هكذا كَانَتْ سُنَّتُهُ فِي التَّوْبَةِ

  203. 203

    لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا

  204. 204

    لَقَدْ وَضَعَ عَنَّا

  205. 205

    مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ،

  206. 206

    وَلَمْ يُكَلِّفْنَا إلاّ وُسْعاً،

  207. 207

    وَ لَمْ يُجَشِّمْنَا إلاّ يُسْراً

  208. 208

    وَلَمْ يَدَعْ لاَحَـد مِنَّا حُجَّةً وَلاَ عُذْراً

  209. 209

    فَالْهَالِكُ مِنَّا مَنْ هَلَكَ عَلَيْهِ

  210. 210

    وَ السَّعِيدُ مِنَّا مَنْرَغِبَ إلَيْهِ

  211. 211

    وَ الْحَمْد للهِ بِكُلِّ مَا حَمِدَهُ بِهِ

  212. 212

    أدْنَى مَلائِكَتِهِ إلَيْهِ

  213. 213

    وَ أَكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ

  214. 214

    وَأرْضَىحَامِدِيْهِ لَدَيْهِ

  215. 215

    حَمْداً يَفْضُلُ سَآئِرَ الْحَمْدِ

  216. 216

    كَفَضْلِ رَبِّنا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ

  217. 217

    ثُمَّ لَهُ الْحَمْدُ

  218. 218

    مَكَانَ كُلِّ نِعْمَة لَهُ عَلَيْنَا

  219. 219

    وَ عَلى جَمِيعِ عِبَادِهِ الْمَاضِينَ وَالْبَاقِينَ

  220. 220

    عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ مِنْ جَمِيعِالاشْيَآءِ

  221. 221

    وَ مَكَانَ كُلِّ وَاحِدَة مِنْهَا عَدَدُهَا

  222. 222

    أَضْعافَاً مُضَاعَفَةً أَبَداً سَرْمَداً إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

  223. 223

    حَمْداً لاَ مُنْتَهَى لِحَدِّهِ

  224. 224

    وَ لا حِسَابَ لِعَدَدِهِ

  225. 225

    وَ لاَ مَبْلَغَ لِغَايَتِهِ

  226. 226

    وَ لا انْقِطَاعَ لاَمَدِهِ

  227. 227

    حَمْدَاً يَكُونُ وُصْلَةً إلَى طَاعَتِهِ وَعَفْوِهِ

  228. 228

    وَ سَبَباً إلَى رِضْوَانِهِ

  229. 229

    وَذَرِيعَةً إلَى مَغْفِرَتِهِ

  230. 230

    وَ طَرِيقاً إلَى جَنَّتِهِ

  231. 231

    وَخَفِيْراً مِنْ نَقِمَتِهِ

  232. 232

    وَ أَمْناً مِنْ غَضَبِهِ

  233. 233

    وَ ظَهِيْراً عَلَى طَاعَتِهِ

  234. 234

    وَ حَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِهِ

  235. 235

    وَعَوْناً عَلَى تَأدِيَةِ حَقِّهِ وَ وَظائِفِهِ

  236. 236

    حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ فِي السُّعَدَاءِ مِنْ أَوْلِيَآئِهِ

  237. 237

    وَنَصِيرُ بِهِ فِي نَظْمِ الشُّهَدَآءِ بِسُيُوفِ أَعْدَائِهِ

  238. 238

    إنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيدٌ

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة