TheShia

الصحيفة السجادية - 1

121 مقاطع المصدر: Sahifa al-Sajjadiya

  1. 118

    أَلْحَمْدُ للهِ

  2. 119

    الاوَّلِ بِلا أَوَّل كَانَ قَبْلَهُ،

  3. 120

    وَ الاخِر بِلاَ آخِر يَكُونُ بَعْدَهُ

  4. 121

    ،الَّذِي قَصُرَتْ عَنْ رُؤْيَتِهِ أَبْصَارُ النَّاظِرِينَ

  5. 122

    وَ عَجَزَتْ عَنْ نَعْتِهِ أَوهامُ اَلْوَاصِفِينَ

  6. 123

    ابْتَدَعَ بِقُدْرَتِهِ الْخَلْقَ اَبتِدَاعَاً،

  7. 124

    وَاخْتَرَعَهُمْ عَلَى مَشِيَّتِهِ اخترَاعاً،

  8. 125

    ثُمَّ سَلَكَ بِهِمْ طَرِيقَ إرَادَتِهِ،

  9. 126

    وَبَعَثَهُمْ فِي سَبِيلِ مَحَبَّتِهِ

  10. 127

    لايَمْلِكُونَ تَأخِيراً عَمَا قَدَّمَهُمْ إليْهِ

  11. 128

    وَلا يَسْتَطِيعُونَ تَقَدُّماً إلَى مَا أَخَّرَهُمْ عَنْهُ،

  12. 129

    وَ جَعَلَ لِكُلِّ رُوْح مِنْهُمْ

  13. 130

    قُوتَاً مَعْلُوماً مَقْسُوماً مِنْ رِزْقِهِ

  14. 131

    لاَ يَنْقُصُ مَنْ زادَهُ نَاقِصٌ،

  15. 132

    وَلاَ يَزِيدُ مَنْ نَقَصَ منْهُمْ زَائِدٌ

  16. 133

    ثُمَّ ضَرَبَ لَهُ فِي الْحَيَاةِ أَجَلاً مَوْقُوتاً،

  17. 134

    وَ نَصَبَ لَهُ أَمَداً مَحْدُوداً،

  18. 135

    يَتَخَطَّأُ إلَيهِ بِأَيَّامِ عُمُرِهِ،

  19. 136

    وَيَرْهَقُهُ بِأَعْوَامِ دَهْرِهِ،

  20. 137

    حَتَّى إذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ،

  21. 138

    وَ اسْتَوْعَبَ حِسابَ عُمُرِهِ،

  22. 139

    قَبَضهُ إلَى ما نَدَبَهُ إلَيْهِ

  23. 140

    مِنْ مَوْفُورِ ثَوَابِهِ أَوْ مَحْذُورِ عِقَابِهِ،

  24. 141

    لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساءُوا بِمَا عَمِلُوا

  25. 142

    وَ يَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى

  26. 143

    عَدْلاً مِنْهُ تَقَدَّسَتْ أَسْمَآؤُهُ،

  27. 144

    وَتَظَاهَرَتْ ألاؤُهُ،

  28. 145

    لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ

  29. 146

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَوْ حَبَسَ عَنْ عِبَادِهِ مَعْرِفَةَ

  30. 147

    حَمْدِهِ عَلَى مَا أَبْلاَهُمْ مِنْ مِنَنِهِ الْمُتَتَابِعَةِ

  31. 148

    وَأَسْبَغَ عَلَيْهِمْ رمِنْ نِعَمِهِ الْمُتَظَاهِرَة

  32. 149

    لَتَصرَّفُوا فِي مِنَنِهِ فَلَمْ يَحْمَدُوهُ

  33. 150

    وَتَوَسَّعُوا فِي رِزْقِهِ فَلَمْ يَشْكُرُوهُ،

  34. 151

    وَلَوْ كَانُوا كَذلِكَ لَخَرَجُوا مِنْ حُدُودِ الانْسَانِيَّةِ

  35. 152

    إلَى حَدِّ الْبَهِيمِيَّةِ،

  36. 153

    :فَكَانُوا كَمَا وَصَفَ فِي مُحْكَم كِتَابِهِ

  37. 154

    ( إنْ هُمْ إلا كَالانْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا )

  38. 155

    وَالْحَمْدُ لله عَلَى مَا عَرَّفَنا من نفسه

  39. 156

    وَأَلْهَمَنَا مِنْ شُكْرِهِ

  40. 157

    وَفَتَحَ لَنَا من أبوَابِ الْعِلْمِ بِرُبُوبِيّته

  41. 158

    وَدَلَّنَا عَلَيْهِ مِنَ الاِخْلاَصِ لَهُ فِي تَوْحِيدِهِ

  42. 159

    وَجَنَّبَنا مِنَ الالْحَادِ وَالشَّكِّ فِي أَمْرِهِ،

  43. 160

    حَمْداً نُعَمَّرُ بِهِ فِيمَنْ حَمِدَهُ مِنْ خَلْقِهِ

  44. 161

    وَنَسْبِقُ بِـهِ مَنْ سَبَقَ إلَى رِضَاهُ وَعَفْوِهِ

  45. 162

    حَمْداً يُضِيءُ لَنَا بِهِ ظُلُمَاتِ الْبَرْزَخِ

  46. 163

    وَيُسَهِّلُ عَلَيْنَا بِهِ سَبِيلَ الْمَبْعَثِ

  47. 164

    وَيُشَرِّفُ بِهِ مَنَازِلَنَا عِنْدَ مَوَاقِفِ الاشْهَادِ

  48. 165

    يَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ

  49. 166

    (يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلىً عَنْ مَوْلىً شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ)

  50. 167

    حَمْداً يَرْتَفِعُ مِنَّا إلَى أَعْلَى عِلِّيِّينَ

  51. 168

    فِي كِتَاب مَرْقُوم يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ،

  52. 169

    حَمْداً تَقَرُّ بِهِ عُيُونُنَا إذَا بَرِقَت الابْصَارُ

  53. 170

    وَتَبْيَضُّ بِهِ وُجُوهُنَا إذَا اسْوَدَّتِ الابْشَارُ،

  54. 171

    حَمْداً نُعْتَقُ بِهِ مِنْ أَلِيمِ نار الله

  55. 172

    الى كَرِيمِ جِوَارِ اللهِ

  56. 173

    حَمْداً نُزَاحِمُ بِهِ مَلاَئِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ

  57. 174

    وَنُضَامُّ بِـهِ أَنْبِيآءَهُ الْمُـرْسَلِيْنَ

  58. 175

    فِي دَارِ الْمُقَامَةِ الَّتِي لا تَزُولُ

  59. 176

    وَمَحَلِّ كَرَامَتِهِ الَّتِي لاَ تَحُولُ

  60. 177

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي اخْتَارَ لَنَا مَحَاسِنَ الْخَلْقِ

  61. 178

    وَأَجرى عَلَيْنَا طَيِّبَاتِ الرِّزْقِ

  62. 179

    وَجَعَلَ لَنَا الفَضِيلَةَ بِالْمَلَكَةِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ

  63. 180

    فَكُلُّ خَلِيقَتِهِ مُنْقَادَةٌ لَنَا بِقُدْرَتِهِ،

  64. 181

    وَصَآئِرَةٌ إلَى طَاعَتِنَا بِعِزَّتِهِ

  65. 182

    وَالْحَمْدُ لله الَّذِي أَغْلَقَ عَنَّا بَابَ الْحَّاجَةِ إلاّ إلَيْهِ

  66. 183

    فَكَيْفَ نُطِيقُ حَمْدَهُ أَمْ مَتَى نُؤَدِّي شُكْرَهُ؟ لا، مَتى؟

  67. 184

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَكَّبَ فِينَا آلاَتِ الْبَسْطِ

  68. 185

    وَجَعَلَ لَنَا أدَوَاتِ الْقَبْضِ،

  69. 186

    وَمَتَّعَنا بِاَرْواحِ الْحَياةِ

  70. 187

    وَأثْبَتَ فِينَا جَوَارِحَالاعْمَال

  71. 188

    وَغَذَّانَا بِطَيِّبَاتِ الرِّزْقِ ،

  72. 189

    وَأغْنانَا بِفَضْلِهِ

  73. 190

    وَأقْنانَا بِمَنِّهِ

  74. 191

    ثُمّ أَمَرَنَا لِيَخْتَبِرَطاعَتَنَا،

  75. 192

    وَنَهَانَا لِيَبْتَلِيَ شُكْرَنَا فَخَالَفْنَا عَنْ طَرِيْقِ أمْرِهِ

  76. 193

    وَرَكِبْنا مُتُونَ زَجْرهِ ِ

  77. 194

    فَلَم يَبْتَدِرْنابِعُقُوبَتِه وَلَمْ يُعَاجِلْنَا بِنِقْمَتِهِ

  78. 195

    بَلْ تَانَّانا بِرَحْمَتِهِ تَكَرُّماً، وَانْتَظَرَ مُراجَعَتَنَا بِرَأفَتِهِ حِلْماً.

  79. 196

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي دَلَّنَاعَلَى التَّوْبَةِ

  80. 197

    الَّتِي لَمْ نُفِدْهَا إلاّ مِنْ فَضْلِهِ،

  81. 198

    فَلَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ مِنْ فَضْلِهِ

  82. 199

    إلاّ بِهَالَقَدْ حَسُنَ بَلاؤُهُ عِنْدَنَا،

  83. 200

    وَ جَلَّ إحْسَانُهُ إلَيْنَا،

  84. 201

    وَ جَسُمَ فَضْلُهُ عَلَيْنَا

  85. 202

    فَمَا هكذا كَانَتْ سُنَّتُهُ فِي التَّوْبَةِ

  86. 203

    لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا

  87. 204

    لَقَدْ وَضَعَ عَنَّا

  88. 205

    مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ،

  89. 206

    وَلَمْ يُكَلِّفْنَا إلاّ وُسْعاً،

  90. 207

    وَ لَمْ يُجَشِّمْنَا إلاّ يُسْراً

  91. 208

    وَلَمْ يَدَعْ لاَحَـد مِنَّا حُجَّةً وَلاَ عُذْراً

  92. 209

    فَالْهَالِكُ مِنَّا مَنْ هَلَكَ عَلَيْهِ

  93. 210

    وَ السَّعِيدُ مِنَّا مَنْرَغِبَ إلَيْهِ

  94. 211

    وَ الْحَمْد للهِ بِكُلِّ مَا حَمِدَهُ بِهِ

  95. 212

    أدْنَى مَلائِكَتِهِ إلَيْهِ

  96. 213

    وَ أَكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ

  97. 214

    وَأرْضَىحَامِدِيْهِ لَدَيْهِ

  98. 215

    حَمْداً يَفْضُلُ سَآئِرَ الْحَمْدِ

  99. 216

    كَفَضْلِ رَبِّنا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ

  100. 217

    ثُمَّ لَهُ الْحَمْدُ

  101. 218

    مَكَانَ كُلِّ نِعْمَة لَهُ عَلَيْنَا

  102. 219

    وَ عَلى جَمِيعِ عِبَادِهِ الْمَاضِينَ وَالْبَاقِينَ

  103. 220

    عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ مِنْ جَمِيعِالاشْيَآءِ

  104. 221

    وَ مَكَانَ كُلِّ وَاحِدَة مِنْهَا عَدَدُهَا

  105. 222

    أَضْعافَاً مُضَاعَفَةً أَبَداً سَرْمَداً إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

  106. 223

    حَمْداً لاَ مُنْتَهَى لِحَدِّهِ

  107. 224

    وَ لا حِسَابَ لِعَدَدِهِ

  108. 225

    وَ لاَ مَبْلَغَ لِغَايَتِهِ

  109. 226

    وَ لا انْقِطَاعَ لاَمَدِهِ

  110. 227

    حَمْدَاً يَكُونُ وُصْلَةً إلَى طَاعَتِهِ وَعَفْوِهِ

  111. 228

    وَ سَبَباً إلَى رِضْوَانِهِ

  112. 229

    وَذَرِيعَةً إلَى مَغْفِرَتِهِ

  113. 230

    وَ طَرِيقاً إلَى جَنَّتِهِ

  114. 231

    وَخَفِيْراً مِنْ نَقِمَتِهِ

  115. 232

    وَ أَمْناً مِنْ غَضَبِهِ

  116. 233

    وَ ظَهِيْراً عَلَى طَاعَتِهِ

  117. 234

    وَ حَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِهِ

  118. 235

    وَعَوْناً عَلَى تَأدِيَةِ حَقِّهِ وَ وَظائِفِهِ

  119. 236

    حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ فِي السُّعَدَاءِ مِنْ أَوْلِيَآئِهِ

  120. 237

    وَنَصِيرُ بِهِ فِي نَظْمِ الشُّهَدَآءِ بِسُيُوفِ أَعْدَائِهِ

  121. 238

    إنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيدٌ

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة