TheShia

الصحيفة السجادية - 22

71 مقاطع المصدر: Sahifa al-Sajjadiya

  1. 101

    أَللَّهُمَّ إنَّكَ كَلَّفْتَنِي مِنْ نَفْسِي مَا أَنْتَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّي،

  2. 102

    وَقُدْرَتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيَّ أَغْلَبُ مِنْ قُدْرَتِي،

  3. 103

    فَأَعْطِنِي مِنْ نَفْسِي مَا يُرْضِيْكَ عَنِّي،

  4. 104

    وَخُذْ لِنَفْسِكَ رِضَاهَا مِنْ نَفْسِي فِي عَافِيَة.

  5. 105

    أللَّهُمَّ لاَ طَاقَةَ لِي بِالجَهْدِ ، وَلاَ صَبْرَ لِي عَلَى البَلاَءِ،

  6. 106

    وَلاَ قُوَّةَ لِي عَلَى الْفَقْرِ، فَلاَ تَحْظُرْ عَلَيَّ رِزْقِي،

  7. 107

    وَلاَ تَكِلْنِيْ إلَى خَلْقِكَ بَلْ تَفَرَّدْ بِحَاجَتِي، وَتَولَّ كِفَايَتِي،

  8. 108

    وَانْظُرْ إلَيَّ وَانْظُرْ لِي فِي جَمِيْعِ اُمُورِي،

  9. 109

    فَإنَّكَ إنْ وَكَلْتَنِي إلَى نَفْسِي عَجَزْتُ عَنْهَا،

  10. 110

    وَلَمْ اُقِمْ مَا فِيهِ مَصْلَحَتُهَا،

  11. 111

    وَإنْ وَكَلْتَنِي إلَى خَلْقِكَ تَجَهَّمُونِي،

  12. 112

    وَإنْ أَلْجَأتَنِيْ إلَى قَرَابَتِي حَرَمُونِي،

  13. 113

    وَإنْ أَعْطَوْا أَعْطَوْا قَلِيْلاً نَكِداً،

  14. 114

    وَمَنُّوا عَلَيَّ طَوِيلاً وَذَمُّوا كَثِيراً.

  15. 115

    فَبِفَضْلِكَ أللَّهُمَّ فَأَغْنِنِي، وَبِعَظَمَتِكَ فَانْعَشنِي،

  16. 116

    وَبِسَعَتِكَ فَابْسُطْ يَدِي، وَبِمَا عِنْدَكَ فَاكْفِنِي.

  17. 117

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ،

  18. 118

    وَخَلِّصْنِي مِنَ الْحَسَدِ، وَاحْصُرْنِي عَن الذُّنُوبِ،

  19. 119

    وَوَرِّعْنِي عَنِ الْمَحَارِمِ، وَلا تُجَرِّئْنِي عَلَى الْمَعَاصِي،

  20. 120

    وَاجْعَلْ هَوايَ عِنْدَكَ، وَرِضَايَ فِيمَا يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكَ،

  21. 121

    وَبَارِكْ لِي فِيْمَا رَزَقْتَنِي، وَفِيمَا خَوَّلْتَنِي،

  22. 122

    وَفِيمَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ، وَاجْعَلْنِي فِي كُلِّ حَالاَتِي

  23. 123

    مَحْفُوظَاً مَكْلُوءاً مَسْتُوراً مَمْنُوعاً مُعَاذاً مُجَاراً.

  24. 124

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  25. 125

    وَاقْضِ عَنِّي كُلّ مَا أَلْزَمْتَنِيهِ وَفَرَضْتَهُ عَلَيَّ لَكَ فِي وَجْه مِنْ وُجُوهِ طَاعَتِكَ،

  26. 126

    أَوْ لِخَلْق مِنْ خَلْقِكَ وَإنْ ضَعُفَ عَنْ ذَلِكَ بَدَنِي، وَوَهَنَتْ عَنْهُ قُـوَّتِي،

  27. 127

    وَلَمْ تَنَلْهُ مَقْدِرَتِي، وَلَمْ يَسَعْهُ مَالِي وَلاَ ذَاتُ يَدِي، ذَكَرْتُهُ أَوْ نَسِيتُهُ

  28. 128

    هُوَ يَا رَبِّ مِمَّا قَدْ أَحْصَيْتَهُ عَلَيَّ وَأَغْفَلْتُهُ أَنَا مِنْ نَفْسِي،

  29. 129

    فَأَدِّهِ عَنِّي مِنْ جَزِيْلِ عَطِيَّتِكَ وَكَثِيرِ مَا عِنْدَكَ،

  30. 130

    فَإنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ حَتَّى لاَ يَبْقَى عَلَيَّ شَيْ مِنْهُ

  31. 131

    تُرِيدُ أَنْ تُقَاصَّنِي بِهِ مِنْ حَسَنَاتِي،

  32. 132

    أَوْ تُضَاعِفَ بِهِ مِنْ سَيِّئاتِي يَوْمَ أَلْقَاكَ يَا رَبِّ.

  33. 133

    أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  34. 134

    وَارْزُقْنِي الرَّغْبَةَ فِي الْعَمَـلِ لَكَ لآخِـرَتِي،

  35. 135

    حَتَّى أَعْرِفَ صِدْقَ ذلِكَ مِنْ قَلْبِي،

  36. 136

    وَحَتَّى يَكُونَ الْغَالِبُ عَلَيَّ الزُّهْدُ فِي دُنْيَايَ،

  37. 137

    وَحَتَّى أَعْمَلَ الْحَسَنَاتِ شَوْقاً،

  38. 138

    وَآمَنَ مِنَ السَّيِّئاتِ فَرَقاً وَخَوْفاً،

  39. 139

    وَهَبْ لِي نُوراً أَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ، وَأَهْتَدِي بِهِ فِي الظُّلُماتِ،

  40. 140

    وَأَسْتَضِيءُ بِهِ مِنَ الشَّكِّ وَالشُّبُهَـاتِ .

  41. 141

    اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  42. 142

    وَارْزُقْنِي خَوْفَ غَمِّ الْوَعِيْـدِ،

  43. 143

    وَشَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتَّى أَجِدَ لَذَّةَ مَا أَدْعُوكَ لَهُ،

  44. 144

    وَكَأْبَةَ مَا أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْهُ.

  45. 145

    أللَّهُمَّ قَـدْ تَعْلَمُ مَا يُصْلِحُنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِـرَتِي،

  46. 146

    فَكُنْ بِحَوَائِجِيْ حَفِيّاً.

  47. 147

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد

  48. 148

    وَارْزُقْنِي الْحَقَّ عِنْدَ تَقْصِيرِي فِي الشُّكْرِ لَكَ

  49. 149

    بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فِي اليُسـرِ وَالْعُسْرِ وَالصِّحَّـةِ وَالسَّقَمِ

  50. 150

    حَتَّى أَتَعَرَّفَ مِنْ نَفْسِي رَوْحَ الرِّضَا

  51. 151

    وَطُمَأنِينَةَ النَّفْسِ مِنِّي بِمَا يَجِبُ لَكَ فِيمَا يَحْدُثُ

  52. 152

    فِي حَالِ الْخَوْفِ وَالاَمْنِ،

  53. 153

    وَالرِّضَا وَالسُّخْطِ، وَالضَّرِّ وَالنَّفْعِ.

  54. 154

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  55. 155

    وَارْزُقْنِي سَلاَمَةَ الصَّدْرِ مِنَ الْحَسَدِ

  56. 156

    حَتَّى لاَ أَحْسُدَ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ عَلَى شَيْء مِنْ فَضْلِكَ،

  57. 157

    وَحَتَّى لاَ أَرى نِعْمَـةً مِنْ نِعَمِـكَ عَلَى أَحَد مِنْ خَلْقِكَ

  58. 158

    فِي دِيْن أَوْ دُنْيا، أَوْ عَافِيَة أَوْ تَقْوَى،

  59. 159

    أَوْ سَعَة أَوْ رَخاء، إلاّ رَجَوْتُ لِنَفْسِي أَفْضَلَ ذلِكَ،

  60. 160

    بِكَ وَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ.

  61. 161

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّـد وَآلِـهِ

  62. 162

    وَارْزُقْنِي التَّحَفُّظَ مِن الْخَطَايَا،

  63. 163

    وَالاحْتِرَاسَ مِنَ الزَّلَلِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ،

  64. 164

    فِي حَالِ الرِّضَا وَالْغَضَبِ،

  65. 165

    حَتَّى أكُونَ بِمَا يَرِدُ عَلَيَّ مِنْهُمَا بِمَنْزِلَة سَوَاء،

  66. 166

    عَامِلاً بِطَاعَتِكَ مُؤْثِراً لِرِضَاكَ عَلَى مَا سِوَاهُمَا فِي الأَوْلِياءِ وَالأعْدَاءِ

  67. 167

    حَتّى يَأْمَنَ عَدُوِّي مِنْ ظُلْمِي وَجَوْرِي،

  68. 168

    وَيَيْأَسَ وَلِيِّي مِنْ مَيْلِي وَانْحِطَاطِ هَوَايَ،

  69. 169

    وَاجْعَلنِي مِمَّنْ يَدْعُوكَ مُخْلِصاً في الرَّخَاءِ

  70. 170

    دُعَـاءَ الْمُخْلِصِينَ الْمُضْطَرِّينَ لَـكَ فِي الدُّعَاءِ

  71. 171

    إنَّكَ حَمِيدٌ مَجيدٌ .

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة