TheShia

الصحيفة السجادية - 31

261 مقاطع المصدر: Sahifa al-Sajjadiya

  1. 1

    وَيَا مَنْ لاَ يُجَاوِزُهُ رَجَاءُ الرَّاجِينَ ،

  2. 2

    وَيَا مَنْ لاَ يَضِيعُ لَدَيْهِ أَجْرُ الْمُحْسِنِينَ،

  3. 3

    وَيَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى خَوْفِ الْعَابِدِيْنَ،

  4. 4

    وَيَا مَنْ هُوَ غَايَةُ خَشْيَةِ الْمُتَّقِينَ.

  5. 5

    هَذا مَقَامُ مَنْ تَدَاوَلَتْهُ أَيْدِي الذُّنُوبِ ،

  6. 6

    وَقَادَتْهُ أَزِمَّةُ الْخَطَايَا ،

  7. 7

    وَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ،

  8. 8

    فَقَصَّرَ عَمَّا أَمَرْتَ بِهِ تَفْرِيطَاً،

  9. 9

    وَتَعَاطى مَا نَهَيْتَ عَنْهُ تَغْرِيراً،

  10. 10

    كَالْجاهِلِ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ،

  11. 11

    أَوْ كَالْمُنْكِرِ فَضْلَ إحْسَانِكَ إلَيْهِ،

  12. 12

    حَتَّى إذَا انْفَتَحَ لَهُ بَصَرُ الْهُدَى،

  13. 13

    وَتَقَشَّعَتْ عَنْهُ سَحَائِبُ الْعَمَى أَحْصَى مَا ظَلَمَ بِهِ نَفْسَهُ،

  14. 14

    وَفَكَّرَ فِيمَا خَالَفَ بِهِ رَبَّهُ،

  15. 15

    فَرَأى كَبِيْرَ عِصْيَانِهِ كَبِيْراً، وَجَلِيل مُخَالَفَتِهِ جَلِيْلاً،

  16. 16

    فَأَقْبَلَ نَحْوَكَ مُؤَمِّلاً لَكَ، مُسْتَحْيِيَاً مِنْكَ،

  17. 17

    وَوَجَّهَ رَغْبَتَهُ إلَيْكَ ثِقَةً بِكَ،

  18. 18

    فَأَمَّكَ بِطَمَعِهِ يَقِيناً، وَقَصَدَكَ بِخَوْفِهِ إخْلاَصَاً،

  19. 19

    قَدْ خَلاَ طَمَعُهُ مِنْ كُلِّ مَطْمُوع فِيهِ غَيْرِكَ،

  20. 20

    وَأَفْرَخَ رَوْعُهُ مِنْ كُلِّ مَحْذُور مِنْهُ سِوَاكَ،

  21. 21

    فَمَثَّلَ بَيْنَ يَدَيْـكَ مُتَضَرِّعـاً،

  22. 22

    وَغَمَّضَ بَصَرَهُ إلَى الأرْضِ مُتَخَشِّعَاً،

  23. 23

    وَطَأطَأَ رَأسَهُ لِعِزَّتِكَ مُتَذَلِّلاً،

  24. 24

    وَأَبَثَّكَ مِنْ سِرِّهِ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ خَضُوعاً،

  25. 25

    وَعَدَّدَ مِنْ ذُنُوبِهِ مَا أَنْتَ أَحْصَى لَهَا خُشُوعاً

  26. 26

    وَاسْتَغَاثَ بِكَ مِنْ عَظِيمِ مَاوَقَعَ بِهِ فِي عِلْمِكَ

  27. 27

    وَقَبِيحِ مَا فَضَحَهُ فِي حُكْمِكَ

  28. 28

    مِنْ ذُنُوبٍ أَدْبَرَتْ لَذَّاتُهَا فَذَهَبَتْ،

  29. 29

    وَأَقَامَتْ تَبِعَاتُهَا فَلَزِمَتْ،

  30. 30

    لا يُنْكِرُ يَا إلهِي عَدْلَكَ إِنْ عَاقَبْتَهُ،

  31. 31

    وَلا يَسْتَعْظِمُ عَفْوَكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ وَرَحِمْتَهُ;

  32. 32

    لِأَنَّكَ الرَّبُّ الْكَرِيمُ

  33. 33

    الَّذِي لا يَتَعَاظَمُهُ غُفْرَانُ الذَّنْبِ الْعَظِيم.

  34. 34

    أَللَّهُمَّ فَهَا أَنَا ذَا قَدْ جِئْتُكَ مُطِيعاً

  35. 35

    لِأَمْرِكَ فِيمَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ الدُّعَاءِ،

  36. 36

    مُتَنَجِّزاً وَعْدَكَ فِيمَا وَعَدْتَ بِهِ مِنَ الإجَابَةِ إِذْ تَقُولُ

  37. 37

    (اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ).

  38. 38

    أَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  39. 39

    وَالْقَنِي بِمَغْفِـرَتِكَ كَمَا لَقِيتُكَ بِإقْرَارِي

  40. 40

    وَارْفَعْنِي عَنْ مَصَارِعِ الذُّنُوبِ كَمَا وَضَعْتُ لَكَ نَفْسِي

  41. 41

    وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ كَمَا تَأَنَّيْتَنِي عَنِ الانْتِقَامِ مِنِّي.

  42. 42

    أَللَّهُمَّ وَثَبِّتْ فِي طَاعَتِكَ نِيَّتِيْ،

  43. 43

    وَأَحْكِمْ فِي عِبَادَتِكَ بَصِيـرَتِي،

  44. 44

    وَوَفِّقْنِي مِنَ الأَعْمَالِ

  45. 45

    لِمَا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الخَطَايَا عَنِّي،

  46. 46

    وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِكَ وَمِلَّةِ نَبِيِّكَ

  47. 47

    مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّـلامُ إذَا تَوَفَّيْتَنِي.

  48. 48

    أَللَّهُمَّ إنِّي أَتُوبُ إلَيْـكَ فِي مَقَامِي هَذَا

  49. 49

    مِنْ كَبَائِرِ ذُنُوبِي وَصَغَائِرِهَا

  50. 50

    وَبَوَاطِنِ سَيِّئآتِي وَظَوَاهِرِهَا،

  51. 51

    وَسَوالِفِ زَلاَّتِي وَحَوَادِثِهَا،

  52. 52

    تَوْبَةَ مَنْ لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَةٍ

  53. 53

    وَلاَ يُضْمِرُ أَنْ يَعُودَ فِي خَطِيئَةٍ،

  54. 54

    وَقَدْ قُلْتَ يَا إلهِي فِي مُحْكَمِ كِتابِكَ

  55. 55

    إنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ،

  56. 56

    وَتَعْفُو عَنِ السَّيِّئاتِ، وَتُحِبُّ التَّوَّابِينَ،

  57. 57

    فَاقْبَلْ تَوْبَتِي كَمَا وَعَدْتَ وَأعْفُ عَنْ سَيِّئاتِي كَمَا ضَمِنْتَ،

  58. 58

    وَأَوْجِبْ لِي مَحَبَّتَكَ كَمَا شَـرَطْتَ،

  59. 59

    وَلَـكَ يَـا رَبِّ شَـرْطِي أَلاّ أَعُودَ فِي مَكْرُوهِكَ،

  60. 60

    وَضَمَانِي أَلاّ أَرْجِعَ فِي مَذْمُومِكَ،

  61. 61

    وَعَهْدِي أَنْ أَهْجُرَ جَمِيعَ مَعَاصِيكَ.

  62. 62

    أَللَّهُمَّ إنَّكَ أَعْلَمُ بِمَا عَمِلْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا عَلِمْتَ،

  63. 63

    وَاصْرِفْنِي بِقُدْرَتِكَ إلَى مَا أَحْبَبْتَ.

  64. 64

    أَللَّهُمَّ وَعَلَيَّ تَبِعَاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنَّ،

  65. 65

    وَتَبِعَاتٌ قَدْ نَسيتُهُنَّ،

  66. 66

    وَكُلُّهُنَّ بِعَيْنِكَ الَّتِي لاَ تَنَـامُ،

  67. 67

    وَعِلْمِكَ الَّذِي لا يَنْسَى

  68. 68

    فَعَوِّضْ مِنْهَا أَهْلَهَا وَاحْطُطْ عَنّي وِزْرَهَا،

  69. 69

    وَخَفِّفْ عَنِّي ثِقْلَهَا، وَاعْصِمْنِي مِنْ أَنْ اُقَارِفَ مِثْلَهَا.

  70. 70

    أَللَّهُمَّ وَإنَّهُ لاَ وَفَاءَ لِي بِالتَّوْبَةِ إلاَّ بِعِصْمَتِكَ،

  71. 71

    وَلا اسْتِمْسَاكَ بِي عَنِ الْخَطَايَا إلاَّ عَنْ قُوَّتِكَ،

  72. 72

    فَقَوِّنِي بِقُوَّة كَافِيَة، وَتَوَلَّنِي بِعِصْمَة مَانِعَة.

  73. 73

    أَللَّهُمَّ أَيُّما عَبْد تَابَ إلَيْكَ

  74. 74

    وَهُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فَاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ

  75. 75

    وَعَائِدٌ فِي ذَنْبِهِ وَخَطِيئَتِهِ

  76. 76

    فَإنِّي أَعُوذُ بِكَ أنْ أَكُوْنَ كَذلِكَ،

  77. 77

    فَاجْعَلْ تَوْبَتِي هَذِهِ تَوْبَةً لا أَحْتَاجُ بَعْدَهَا إلَى تَوْبَة،

  78. 78

    تَوْبَةً مُوجِبَةً لِمَحْوِ مَا سَلَفَ، وَالسَّلاَمَةِ فِيمَـا بَقِيَ.

  79. 79

    أَللَّهُمَّ إنِّي أَعْتَـذِرُ إلَيْـكَ مِنْ جَهْلِي،

  80. 80

    وَأَسْتَـوْهِبُـكَ سُوْءَ فِعْلِي،

  81. 81

    فَـاضْمُمْنِي إلَى كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوُّلاً،

  82. 82

    وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِ عَافِيَتِكَ تَفَضُّلاً.

  83. 83

    أَللَّهُمَّ وَإنِّي أَتُوبُ إلَيْكَ

  84. 84

    مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَ إرَادَتَكَ

  85. 85

    أَوْ زَالَ عَنْ مَحَبَّتِـكَ

  86. 86

    مِنْ خَـطَرَاتِ قَلْبِي

  87. 87

    وَلَحَـظَاتِ عَيْنِي

  88. 88

    وَحِكَايَاتِ لِسَانِي،

  89. 89

    تَوْبَةً تَسْلَمُ بِهَا كُلُّ جَارِحَة عَلَى حِيَالِهَا مِنْ تَبِعَاتِكَ،

  90. 90

    وَتَأْمَنُ مِمَّا يَخَافُ الْمُعْتَدُونَ مِنْ أَلِيْمِ سَطَوَاتِكَ.

  91. 91

    أَللَّهُمَّ فَارْحَمْ وَحْدَتِي بَيْنَ يَدَيْكَ،

  92. 92

    وَوَجِيبَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ،

  93. 93

    وَاضْطِرَابَ أَرْكَانِي مِنْ هَيْبَتِكَ،

  94. 94

    فَقَدْ أَقَامَتْنِي يَا رَبِّ ذُنُوبِي مَقَامَ الْخِزْيِ بِفِنَائِكَ،

  95. 95

    فَإِنْ سَكَتُّ لَمْ يَنْطِقْ عَنِّي أَحَدٌ،

  96. 96

    وَإِنْ شَفَعْتُ فَلَسْتُ بِأَهْلِ الشَّفَاعَةِ.

  97. 97

    أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  98. 98

    وَشَفِّعْ فِي خَطَايَـايَ كَرَمَكَ،

  99. 99

    وَعُدْ عَلَى سَيِّئاتِي بِعَفْوِكَ،

  100. 100

    وَلاَ تَجْزِنِي جَزَآئِي مِنْ عُقُوبَتِكَ

  101. 101

    وَابْسُطْ عَلَيَّ طَوْلَكَ وَجَلِّلْنِي بِسِتْرِكَ،

  102. 102

    وَافْعَلْ بِي فِعْلَ عَزِيزٍ تَضَرَّعَ إلَيْهِ عَبْدٌ ذَلِيلٌ فَرَحِمَهُ،

  103. 103

    أَوْ غَنِيٍّ تَعَرَّضَ لَهُ عَبْدٌ فَقِيرٌ فَنَعَشَهُ.

  104. 104

    أَللَّهُمَّ لاَ خَفِيرَ لِي مِنْكَ فَلْيَخْفُرْنِيْ عِزُّكَ،

  105. 105

    وَلا شَفِيعَ لِيْ إلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لِي فَضْلُكَ،

  106. 106

    وَقَدْ أَوْجَلَتْنِي خَطَايَايَ فَلْيُؤْمِنِّي عَفْوُكَ،

  107. 107

    فَمَا كُلُّ مَا نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْلٍ مِنِّي بِسُوْءِ أَثَرِي،

  108. 108

    وَلاَ نِسيَانٍ لِمَا سَبَقَ مِنْ ذَمِيمِ فِعْلِي،

  109. 109

    وَلكِنْ لِتَسْمَعَ سَمَاؤُكَ وَمَنْ فِيْهَـا،

  110. 110

    وَأَرْضُكَ وَمَنْ عَلَيْهَا مَا أَظْهَرْتُ لَكَ مِنَ النَّدَمِ،

  111. 111

    وَلَجَـأتُ إلَيْكَ فِيـهِ مِنَ التَّوْبَـةِ،

  112. 112

    فَلَعَـلَّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنِي لِسُوءِ مَوْقِفِي،

  113. 113

    أَوْ تُدْرِكُهُ الرِّقَّةُ عَلَىَّ لِسُوءِ حَالِي

  114. 114

    فَيَنَالَنِي مِنْهُ بِدَعْوَةٍ أَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعَائِي،

  115. 115

    أَوْ شَفَاعَـةٍ أَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفَاعَتِي

  116. 116

    تَكُونُ بِهَا نَجَاتِي مِنْ غَضَبِكَ وَفَوْزَتِي بِرِضَاكَ.

  117. 117

    أَللَّهُمَّ إِنْ يَكُنِ النَّدَمُ تَوْبَةً إِلَيْكَ فَأَنَا أَنْدَمُ اْلنَّادِمِينَ،

  118. 118

    وَإِنْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ إِنَابَةً فَأَنَا أَوَّلُ الْمُنِيبينَ،

  119. 119

    وَإِنْ يَكُنِ الاسْتِغْفَارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَإِنَي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ.

  120. 120

    اللَّهُمَّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ وَضَمِنْتَ الْقَبُولَ

  121. 121

    وَحَثَثْتَ عَلَى الدُّعَـاءِ وَوَعَدْتَ الإجَابَةَ،

  122. 122

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَاقْبَلْ تَوْبَتِي

  123. 123

    وَلاَ تَرْجِعْني مَرجَعَ الخَيبَةِ منْ رَحْمَتِك

  124. 124

    إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ،

  125. 125

    وَالرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ.

  126. 126

    أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ

  127. 127

    وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ،

  128. 128

    وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  129. 129

    صَلاَةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَوْمَ الْفَاقَةِ إلَيْكَ،

  130. 130

    إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ .

  131. 131

    أَللَّهُمَّ يَا مَنْ لا يَصِفُهُ نَعْتُ الْوَاصِفِينَ ،

  132. 132

    وَيَا مَنْ لاَ يُجَاوِزُهُ رَجَاءُ الرَّاجِينَ ،

  133. 133

    وَيَا مَنْ لاَ يَضِيعُ لَدَيْهِ أَجْرُ الْمُحْسِنِينَ،

  134. 134

    وَيَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى خَوْفِ الْعَابِدِيْنَ،

  135. 135

    وَيَا مَنْ هُوَ غَايَةُ خَشْيَةِ الْمُتَّقِينَ.

  136. 136

    هَذا مَقَامُ مَنْ تَدَاوَلَتْهُ أَيْدِي الذُّنُوبِ ،

  137. 137

    وَقَادَتْهُ أَزِمَّةُ الْخَطَايَا ،

  138. 138

    وَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ،

  139. 139

    فَقَصَّرَ عَمَّا أَمَرْتَ بِهِ تَفْرِيطَاً،

  140. 140

    وَتَعَاطى مَا نَهَيْتَ عَنْهُ تَغْرِيراً،

  141. 141

    كَالْجاهِلِ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ،

  142. 142

    أَوْ كَالْمُنْكِرِ فَضْلَ إحْسَانِكَ إلَيْهِ،

  143. 143

    حَتَّى إذَا انْفَتَحَ لَهُ بَصَرُ الْهُدَى،

  144. 144

    وَتَقَشَّعَتْ عَنْهُ سَحَائِبُ الْعَمَى أَحْصَى مَا ظَلَمَ بِهِ نَفْسَهُ،

  145. 145

    وَفَكَّرَ فِيمَا خَالَفَ بِهِ رَبَّهُ،

  146. 146

    فَرَأى كَبِيْرَ عِصْيَانِهِ كَبِيْراً، وَجَلِيل مُخالفَتِهِ جَلِيْلاً،

  147. 147

    فَأَقْبَلَ نَحْوَكَ مُؤَمِّلاً لَكَ، مُسْتَحْيِيَاً مِنْكَ،

  148. 148

    وَوَجَّهَ رَغْبَتَهُ إلَيْكَ ثِقَةً بِكَ،

  149. 149

    فَأَمَّكَ بِطَمَعِهِ يَقِيناً، وَقَصَدَكَ بِخَوْفِهِ إخْلاَصَاً،

  150. 150

    قَدْ خَلاَ طَمَعُهُ مِنْ كُلِّ مَطْمُوع فِيهِ غَيْرِكَ،

  151. 151

    وَأَفْرَخَ رَوْعُهُ مِنْ كُلِّ مَحْذُور مِنْهُ سِوَاكَ،

  152. 152

    فَمَثَّلَ بَيْنَ يَدَيْـكَ مُتَضَرِّعـاً،

  153. 153

    وَغَمَّضَ بَصَرَهُ إلَى الأرْضِ مُتَخَشِّعَاً،

  154. 154

    وَطَأطَأَ رَأسَهُ لِعِزَّتِكَ مُتَذَلِّلاً،

  155. 155

    وَأَبَثَّكَ مِنْ سِرِّهِ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ خَضُوعاً،

  156. 156

    وَعَدَّدَ مِنْ ذُنُوبِهِ مَا أَنْتَ أَحْصَى لَهَا خُشُوعاً

  157. 157

    وَاسْتَغَاثَ بِكَ مِنْ عَظِيمِ مَاوَقَعَ بِهِ فِي عِلْمِكَ

  158. 158

    وَقَبِيحِ مَا فَضَحَهُ فِي حُكْمِكَ

  159. 159

    مِنْ ذُنُوب أدْبَرَتْ لَذَّاتُهَا فَذَهَبَتْ،

  160. 160

    وَأَقَامَتْ تَبِعَاتُهَا فَلَزِمَتْ،

  161. 161

    لا يُنْكِرُ يَا إلهِي عَدْلَكَ إنْ عَاقَبْتَهُ،

  162. 162

    وَلا يَسْتَعْظِمُ عَفْوَكَ إنْ عَفَوْتَ عَنْهُ وَرَحِمْتَهُ;

  163. 163

    لأِنَّكَ الرَّبُّ الْكَرِيمُ

  164. 164

    الَّذِي لا يَتَعَاظَمُهُ غُفْرَانُ الذَّنْبِ الْعَظِيم.

  165. 165

    أَللَّهُمَّ فَهَا أَنَا ذَا قَدْ جئْتُكَ مُطِيعاً

  166. 166

    لاِمْرِكَ فِيمَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ الدُّعَاءِ،

  167. 167

    مَتَنَجِّزاً وَعْدَكَ فِيمَا وَعَدْتَ بِهِ مِنَ الإجَابَةِ إذْ تَقُولُ

  168. 168

    (اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ).

  169. 169

    أللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  170. 170

    وَالْقَنِي بِمَغْفِـرَتِكَ كَمَا لَقِيتُكَ بِإقْرَارِي

  171. 171

    وَارْفَعْنِي عَنْ مَصَارعِ الذُّنُوبِ كَمَا وَضَعْتُ لَكَ نَفْسِي

  172. 172

    وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ كَمَا تَأَنَّيْتَنِي عَنِ الانْتِقَامِ مِنِّي.

  173. 173

    أللَّهُمَّ وَثَبِّتْ فِي طَاعَتِكَ نِيَّتِيْ،

  174. 174

    وَأَحْكِمْ فِي عِبَادَتِكَ بَصِيـرَتِي،

  175. 175

    وَوَفِّقْنِي مِنَ الأَعْمَالِ

  176. 176

    لِمَا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الخَطَايَا عَنِّي،

  177. 177

    وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِكَ وَمِلَّةِ نَبِيِّكَ

  178. 178

    مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّـلامُ إذَا تَوَفَّيْتَنِي.

  179. 179

    أللَّهُمَّ إنِّي أَتُوبُ إلَيْـكَ فِي مَقَامِي هَذَا

  180. 180

    مِنْ كَبَائِرِ ذُنُوبِي وَصَغَائِرِهَا

  181. 181

    وَبَوَاطِنِ سَيِّئآتِي وَظَوَاهِرِهَا،

  182. 182

    وَسَوالِفِ زَلاَّتِي وَحَوَادِثِهَا،

  183. 183

    تَوْبَةَ مَنْ لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَةٍ

  184. 184

    وَلاَ يُضْمِرُ أَنْ يَعُودَ فِي خَطِيئَةٍ،

  185. 185

    وَقَدْ قُلْتَ يَا إلهِي فِي مُحْكَمِ كِتابِكَ

  186. 186

    إنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ،

  187. 187

    وَتَعْفُو عَنِ السَّيِّئاتِ، وَتُحِبُّ التَّوَّابِينَ،

  188. 188

    فَاقْبَلْ تَوْبَتِي كَمَا وَعَدْتَ وَأعْفُ عَنْ سَيِّئاتِي كَمَا ضَمِنْتَ،

  189. 189

    وَأَوْجِبْ لِي مَحَبَّتَكَ كَمَا شَـرَطْتَ،

  190. 190

    وَلَـكَ يَـا رَبِّ شَـرْطِي أَلاّ أَعُودَ فِي مَكْرُوهِكَ،

  191. 191

    وَضَمَانِي أَلاّ أَرْجِعَ فِي مَذْمُومِكَ،

  192. 192

    وَعَهْدِي أَنْ أَهْجُرَ جَمِيعَ مَعَاصِيكَ.

  193. 193

    أللَّهُمَّ إنَّكَ أَعْلَمُ بِمَا عَمِلْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا عَلِمْتَ،

  194. 194

    وَاصْرِفْنِي بِقُدْرَتِكَ إلَى مَا أَحْبَبْتَ.

  195. 195

    أللَّهُمَّ وَعَلَيَّ تَبِعَاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنَّ،

  196. 196

    وَتَبِعَاتٌ قَدْ نَسيتُهُنَّ،

  197. 197

    وَكُلُّهُنَّ بِعَيْنِكَ الَّتِي لاَ تَنَـامُ،

  198. 198

    وَعِلْمِكَ الَّذِي لا يَنْسَى

  199. 199

    فَعَوِّضْ مِنْهَا أَهْلَهَا وَاحْطُطْ عَنّي وِزْرَهَا،

  200. 200

    وَخَفِّفْ عَنِّي ثِقْلَهَا، وَاعْصِمْنِي مِنْ أَنْ اُقَارِفَ مِثْلَهَا.

  201. 201

    أللَّهُمَّ وَإنَّهُ لاَ وَفَاءَ لِي بِالتَّوْبَةِ إلاَّ بِعِصْمَتِكَ،

  202. 202

    وَلا اسْتِمْسَاكَ بِي عَنِ الْخَطَايَا إلاَّ عَنْ قُوَّتِكَ،

  203. 203

    فَقَوِّنِي بِقُوَّة كَافِيَة، وَتَوَلَّنِي بِعِصْمَة مَانِعَة.

  204. 204

    أللَّهُمَّ أَيُّما عَبْد تَابَ إلَيْكَ

  205. 205

    وَهُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فَاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ

  206. 206

    وَعَائِدٌ فِي ذَنْبِهِ وَخَطِيئَتِهِ

  207. 207

    فَإنِّي أَعُوذُ بِكَ أنْ أَكُوْنَ كَذلِكَ،

  208. 208

    فَاجْعَلْ تَوْبَتِي هَذِهِ تَوْبَةً لا أَحْتَاجُ بَعْدَهَا إلَى تَوْبَة،

  209. 209

    تَوْبَةً مُوجِبَةً لِمَحْوِ مَا سَلَفَ، وَالسَّلاَمَةِ فِيمَـا بَقِيَ.

  210. 210

    أللَّهُمَّ إنِّي أَعْتَـذِرُ إلَيْـكَ مِنْ جَهْلِي،

  211. 211

    وَأَسْتَـوْهِبُـكَ سُوْءَ فِعْلِي،

  212. 212

    فَـاضْمُمْنِي إلَى كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوُّلاً،

  213. 213

    وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِ عَافِيَتِكَ تَفَضُّلاً.

  214. 214

    أللَّهُمَّ وَإنِّي أَتُوبُ إلَيْكَ

  215. 215

    مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَ إرَادَتَكَ

  216. 216

    أَوْ زَالَ عَنْ مَحَبَّتِـكَ

  217. 217

    مِنْ خَـطَرَاتِ قَلْبِي

  218. 218

    وَلَحَـظَاتِ عَيْنِي

  219. 219

    وَحِكَايَاتِ لِسَانِي،

  220. 220

    تَوْبَةً تَسْلَمُ بِهَا كُلُّ جَارِحَة عَلَى حِيَالِهَا مِنْ تَبِعَاتِكَ،

  221. 221

    وَتَأْمَنُ مِمَّا يَخَافُ الْمُعْتَدُونَ مِنْ أَلِيْمِ سَطَوَاتِكَ.

  222. 222

    أَللَّهُمَّ فَارْحَمْ وَحْدَتِي بَيْنَ يَدَيْكَ،

  223. 223

    وَوَجِيبَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ،

  224. 224

    وَاضْطِرَابَ أَرْكَانِي مِنْ هَيْبَتِكَ،

  225. 225

    فَقَدْ أَقَامَتْنِي يَا رَبِّ ذُنُوبِي مَقَامَ الْخِزْيِ بِفِنَائِكَ،

  226. 226

    فَإنْ سَكَتُّ لَمْ يَنْطِقْ عَنِّي أَحَدٌ،

  227. 227

    وَإنْ شَفَعْتُ فَلَسْتُ بِأَهْلِ الشَّفَاعَةِ.

  228. 228

    أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  229. 229

    وَشَفِّعْ فِي خَطَايَـايَ كَرَمَكَ،

  230. 230

    وَعُدْ عَلَى سَيِّئاتِي بِعَفْوِكَ،

  231. 231

    وَلاَ تَجْزِنِي جَزَآئِي مِنْ عُقُوبَتِكَ

  232. 232

    وَابْسُطْ عَلَيَّ طَوْلَكَ وَجَلِّلْنِي بِسِتْرِكَ،

  233. 233

    وَافْعَلْ بِي فِعْلَ عَزِيز تَضَرَّع إلَيْهِ عَبْدٌ ذَلِيلٌ فَرَحِمَهُ،

  234. 234

    أَوْ غَنِيٍّ تَعَرَّضَ لَهُ عَبْدٌ فَقِيرٌ فَنَعَشَهُ.

  235. 235

    أللَّهُمَّ لاَ خَفِيرَ لِي مِنْكَ فَلْيَخْفُرْنِيْ عِزُّكَ،

  236. 236

    وَلا شَفِيعَ لِيْ إلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لِي فَضْلُكَ،

  237. 237

    وَقَدْ أَوْجَلَتْنِي خَطَايَايَ فَلْيُؤْمِنِّي عَفْوُكَ،

  238. 238

    فَمَا كُلُّ مَا نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْل مِنِّي بِسُوْءِ أَثَرِي،

  239. 239

    وَلاَ نِسيَان لِمَا سَبَقَ مِنْ ذَمِيمِ فِعْلِي،

  240. 240

    وَلكِنْ لِتَسْمَعَ سَمَاؤُكَ وَمَنْ فِيْهَـا،

  241. 241

    وَأَرْضُكَ وَمَنْ عَلَيْهَا مَا أَظْهَرْتُ لَكَ مِنَ النَّدَمِ،

  242. 242

    وَلَجَـأتُ إلَيْكَ فِيـهِ مِنَ التَّوْبَـةِ،

  243. 243

    فَلَعَـلَّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنِي لِسُوءِ مَوْقِفِي،

  244. 244

    أَوْ تُدْرِكُهُ الرِّقَّةُ عَلَىَّ لِسُوءِ حَالِي

  245. 245

    فَيَنَالَنِي مِنْهُ بِدَعْوَةٍ أَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعَائِي،

  246. 246

    أَوْ شَفَاعَـةٍ أَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفَاعَتِي

  247. 247

    تَكُونُ بِهَا نَجَاتِي مِنْ غَضَبِكَ وَفَوْزَتِي بِرضَاكَ.

  248. 248

    أللَّهُمَّ إنْ يَكُنِ النَّدَمُ تَوْبَةً إلَيْكَ فَأَنَا أَنْدَمُ اْلنَّادِمِينَ،

  249. 249

    وَإنْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ إنَابَةً فَأَنَا أَوَّلُ الْمُنِيبينَ،

  250. 250

    وَإنْ يَكُنِ الاسْتِغْفَارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَإنَي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ.

  251. 251

    اللَّهُمَّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ وَضَمِنْتَ الْقَبُولَ

  252. 252

    وَحَثَثْتَ عَلَى الدُّعَـاءِ وَوَعَدْتَ الإجَابَةَ،

  253. 253

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَاقْبَلْ تَوْبَتِي

  254. 254

    وَلاَ تَرْجِعْني مَرجَعَ الخَيبَةِ منْ رَحْمَتِك

  255. 255

    إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ،

  256. 256

    وَالرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ.

  257. 257

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ

  258. 258

    وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ،

  259. 259

    وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  260. 260

    صَلاَةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَوْمَ الْفَاقَةِ إلَيْكَ،

  261. 261

    إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ .

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة