TheShia

الصحيفة السجادية - 31

131 مقاطع المصدر: Sahifa al-Sajjadiya

  1. 131

    أَللَّهُمَّ يَا مَنْ لا يَصِفُهُ نَعْتُ الْوَاصِفِينَ ،

  2. 132

    وَيَا مَنْ لاَ يُجَاوِزُهُ رَجَاءُ الرَّاجِينَ ،

  3. 133

    وَيَا مَنْ لاَ يَضِيعُ لَدَيْهِ أَجْرُ الْمُحْسِنِينَ،

  4. 134

    وَيَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى خَوْفِ الْعَابِدِيْنَ،

  5. 135

    وَيَا مَنْ هُوَ غَايَةُ خَشْيَةِ الْمُتَّقِينَ.

  6. 136

    هَذا مَقَامُ مَنْ تَدَاوَلَتْهُ أَيْدِي الذُّنُوبِ ،

  7. 137

    وَقَادَتْهُ أَزِمَّةُ الْخَطَايَا ،

  8. 138

    وَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ،

  9. 139

    فَقَصَّرَ عَمَّا أَمَرْتَ بِهِ تَفْرِيطَاً،

  10. 140

    وَتَعَاطى مَا نَهَيْتَ عَنْهُ تَغْرِيراً،

  11. 141

    كَالْجاهِلِ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ،

  12. 142

    أَوْ كَالْمُنْكِرِ فَضْلَ إحْسَانِكَ إلَيْهِ،

  13. 143

    حَتَّى إذَا انْفَتَحَ لَهُ بَصَرُ الْهُدَى،

  14. 144

    وَتَقَشَّعَتْ عَنْهُ سَحَائِبُ الْعَمَى أَحْصَى مَا ظَلَمَ بِهِ نَفْسَهُ،

  15. 145

    وَفَكَّرَ فِيمَا خَالَفَ بِهِ رَبَّهُ،

  16. 146

    فَرَأى كَبِيْرَ عِصْيَانِهِ كَبِيْراً، وَجَلِيل مُخالفَتِهِ جَلِيْلاً،

  17. 147

    فَأَقْبَلَ نَحْوَكَ مُؤَمِّلاً لَكَ، مُسْتَحْيِيَاً مِنْكَ،

  18. 148

    وَوَجَّهَ رَغْبَتَهُ إلَيْكَ ثِقَةً بِكَ،

  19. 149

    فَأَمَّكَ بِطَمَعِهِ يَقِيناً، وَقَصَدَكَ بِخَوْفِهِ إخْلاَصَاً،

  20. 150

    قَدْ خَلاَ طَمَعُهُ مِنْ كُلِّ مَطْمُوع فِيهِ غَيْرِكَ،

  21. 151

    وَأَفْرَخَ رَوْعُهُ مِنْ كُلِّ مَحْذُور مِنْهُ سِوَاكَ،

  22. 152

    فَمَثَّلَ بَيْنَ يَدَيْـكَ مُتَضَرِّعـاً،

  23. 153

    وَغَمَّضَ بَصَرَهُ إلَى الأرْضِ مُتَخَشِّعَاً،

  24. 154

    وَطَأطَأَ رَأسَهُ لِعِزَّتِكَ مُتَذَلِّلاً،

  25. 155

    وَأَبَثَّكَ مِنْ سِرِّهِ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ خَضُوعاً،

  26. 156

    وَعَدَّدَ مِنْ ذُنُوبِهِ مَا أَنْتَ أَحْصَى لَهَا خُشُوعاً

  27. 157

    وَاسْتَغَاثَ بِكَ مِنْ عَظِيمِ مَاوَقَعَ بِهِ فِي عِلْمِكَ

  28. 158

    وَقَبِيحِ مَا فَضَحَهُ فِي حُكْمِكَ

  29. 159

    مِنْ ذُنُوب أدْبَرَتْ لَذَّاتُهَا فَذَهَبَتْ،

  30. 160

    وَأَقَامَتْ تَبِعَاتُهَا فَلَزِمَتْ،

  31. 161

    لا يُنْكِرُ يَا إلهِي عَدْلَكَ إنْ عَاقَبْتَهُ،

  32. 162

    وَلا يَسْتَعْظِمُ عَفْوَكَ إنْ عَفَوْتَ عَنْهُ وَرَحِمْتَهُ;

  33. 163

    لأِنَّكَ الرَّبُّ الْكَرِيمُ

  34. 164

    الَّذِي لا يَتَعَاظَمُهُ غُفْرَانُ الذَّنْبِ الْعَظِيم.

  35. 165

    أَللَّهُمَّ فَهَا أَنَا ذَا قَدْ جئْتُكَ مُطِيعاً

  36. 166

    لاِمْرِكَ فِيمَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ الدُّعَاءِ،

  37. 167

    مَتَنَجِّزاً وَعْدَكَ فِيمَا وَعَدْتَ بِهِ مِنَ الإجَابَةِ إذْ تَقُولُ

  38. 168

    (اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ).

  39. 169

    أللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  40. 170

    وَالْقَنِي بِمَغْفِـرَتِكَ كَمَا لَقِيتُكَ بِإقْرَارِي

  41. 171

    وَارْفَعْنِي عَنْ مَصَارعِ الذُّنُوبِ كَمَا وَضَعْتُ لَكَ نَفْسِي

  42. 172

    وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ كَمَا تَأَنَّيْتَنِي عَنِ الانْتِقَامِ مِنِّي.

  43. 173

    أللَّهُمَّ وَثَبِّتْ فِي طَاعَتِكَ نِيَّتِيْ،

  44. 174

    وَأَحْكِمْ فِي عِبَادَتِكَ بَصِيـرَتِي،

  45. 175

    وَوَفِّقْنِي مِنَ الأَعْمَالِ

  46. 176

    لِمَا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الخَطَايَا عَنِّي،

  47. 177

    وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِكَ وَمِلَّةِ نَبِيِّكَ

  48. 178

    مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّـلامُ إذَا تَوَفَّيْتَنِي.

  49. 179

    أللَّهُمَّ إنِّي أَتُوبُ إلَيْـكَ فِي مَقَامِي هَذَا

  50. 180

    مِنْ كَبَائِرِ ذُنُوبِي وَصَغَائِرِهَا

  51. 181

    وَبَوَاطِنِ سَيِّئآتِي وَظَوَاهِرِهَا،

  52. 182

    وَسَوالِفِ زَلاَّتِي وَحَوَادِثِهَا،

  53. 183

    تَوْبَةَ مَنْ لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَةٍ

  54. 184

    وَلاَ يُضْمِرُ أَنْ يَعُودَ فِي خَطِيئَةٍ،

  55. 185

    وَقَدْ قُلْتَ يَا إلهِي فِي مُحْكَمِ كِتابِكَ

  56. 186

    إنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ،

  57. 187

    وَتَعْفُو عَنِ السَّيِّئاتِ، وَتُحِبُّ التَّوَّابِينَ،

  58. 188

    فَاقْبَلْ تَوْبَتِي كَمَا وَعَدْتَ وَأعْفُ عَنْ سَيِّئاتِي كَمَا ضَمِنْتَ،

  59. 189

    وَأَوْجِبْ لِي مَحَبَّتَكَ كَمَا شَـرَطْتَ،

  60. 190

    وَلَـكَ يَـا رَبِّ شَـرْطِي أَلاّ أَعُودَ فِي مَكْرُوهِكَ،

  61. 191

    وَضَمَانِي أَلاّ أَرْجِعَ فِي مَذْمُومِكَ،

  62. 192

    وَعَهْدِي أَنْ أَهْجُرَ جَمِيعَ مَعَاصِيكَ.

  63. 193

    أللَّهُمَّ إنَّكَ أَعْلَمُ بِمَا عَمِلْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا عَلِمْتَ،

  64. 194

    وَاصْرِفْنِي بِقُدْرَتِكَ إلَى مَا أَحْبَبْتَ.

  65. 195

    أللَّهُمَّ وَعَلَيَّ تَبِعَاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنَّ،

  66. 196

    وَتَبِعَاتٌ قَدْ نَسيتُهُنَّ،

  67. 197

    وَكُلُّهُنَّ بِعَيْنِكَ الَّتِي لاَ تَنَـامُ،

  68. 198

    وَعِلْمِكَ الَّذِي لا يَنْسَى

  69. 199

    فَعَوِّضْ مِنْهَا أَهْلَهَا وَاحْطُطْ عَنّي وِزْرَهَا،

  70. 200

    وَخَفِّفْ عَنِّي ثِقْلَهَا، وَاعْصِمْنِي مِنْ أَنْ اُقَارِفَ مِثْلَهَا.

  71. 201

    أللَّهُمَّ وَإنَّهُ لاَ وَفَاءَ لِي بِالتَّوْبَةِ إلاَّ بِعِصْمَتِكَ،

  72. 202

    وَلا اسْتِمْسَاكَ بِي عَنِ الْخَطَايَا إلاَّ عَنْ قُوَّتِكَ،

  73. 203

    فَقَوِّنِي بِقُوَّة كَافِيَة، وَتَوَلَّنِي بِعِصْمَة مَانِعَة.

  74. 204

    أللَّهُمَّ أَيُّما عَبْد تَابَ إلَيْكَ

  75. 205

    وَهُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فَاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ

  76. 206

    وَعَائِدٌ فِي ذَنْبِهِ وَخَطِيئَتِهِ

  77. 207

    فَإنِّي أَعُوذُ بِكَ أنْ أَكُوْنَ كَذلِكَ،

  78. 208

    فَاجْعَلْ تَوْبَتِي هَذِهِ تَوْبَةً لا أَحْتَاجُ بَعْدَهَا إلَى تَوْبَة،

  79. 209

    تَوْبَةً مُوجِبَةً لِمَحْوِ مَا سَلَفَ، وَالسَّلاَمَةِ فِيمَـا بَقِيَ.

  80. 210

    أللَّهُمَّ إنِّي أَعْتَـذِرُ إلَيْـكَ مِنْ جَهْلِي،

  81. 211

    وَأَسْتَـوْهِبُـكَ سُوْءَ فِعْلِي،

  82. 212

    فَـاضْمُمْنِي إلَى كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوُّلاً،

  83. 213

    وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِ عَافِيَتِكَ تَفَضُّلاً.

  84. 214

    أللَّهُمَّ وَإنِّي أَتُوبُ إلَيْكَ

  85. 215

    مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَ إرَادَتَكَ

  86. 216

    أَوْ زَالَ عَنْ مَحَبَّتِـكَ

  87. 217

    مِنْ خَـطَرَاتِ قَلْبِي

  88. 218

    وَلَحَـظَاتِ عَيْنِي

  89. 219

    وَحِكَايَاتِ لِسَانِي،

  90. 220

    تَوْبَةً تَسْلَمُ بِهَا كُلُّ جَارِحَة عَلَى حِيَالِهَا مِنْ تَبِعَاتِكَ،

  91. 221

    وَتَأْمَنُ مِمَّا يَخَافُ الْمُعْتَدُونَ مِنْ أَلِيْمِ سَطَوَاتِكَ.

  92. 222

    أَللَّهُمَّ فَارْحَمْ وَحْدَتِي بَيْنَ يَدَيْكَ،

  93. 223

    وَوَجِيبَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ،

  94. 224

    وَاضْطِرَابَ أَرْكَانِي مِنْ هَيْبَتِكَ،

  95. 225

    فَقَدْ أَقَامَتْنِي يَا رَبِّ ذُنُوبِي مَقَامَ الْخِزْيِ بِفِنَائِكَ،

  96. 226

    فَإنْ سَكَتُّ لَمْ يَنْطِقْ عَنِّي أَحَدٌ،

  97. 227

    وَإنْ شَفَعْتُ فَلَسْتُ بِأَهْلِ الشَّفَاعَةِ.

  98. 228

    أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  99. 229

    وَشَفِّعْ فِي خَطَايَـايَ كَرَمَكَ،

  100. 230

    وَعُدْ عَلَى سَيِّئاتِي بِعَفْوِكَ،

  101. 231

    وَلاَ تَجْزِنِي جَزَآئِي مِنْ عُقُوبَتِكَ

  102. 232

    وَابْسُطْ عَلَيَّ طَوْلَكَ وَجَلِّلْنِي بِسِتْرِكَ،

  103. 233

    وَافْعَلْ بِي فِعْلَ عَزِيز تَضَرَّع إلَيْهِ عَبْدٌ ذَلِيلٌ فَرَحِمَهُ،

  104. 234

    أَوْ غَنِيٍّ تَعَرَّضَ لَهُ عَبْدٌ فَقِيرٌ فَنَعَشَهُ.

  105. 235

    أللَّهُمَّ لاَ خَفِيرَ لِي مِنْكَ فَلْيَخْفُرْنِيْ عِزُّكَ،

  106. 236

    وَلا شَفِيعَ لِيْ إلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لِي فَضْلُكَ،

  107. 237

    وَقَدْ أَوْجَلَتْنِي خَطَايَايَ فَلْيُؤْمِنِّي عَفْوُكَ،

  108. 238

    فَمَا كُلُّ مَا نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْل مِنِّي بِسُوْءِ أَثَرِي،

  109. 239

    وَلاَ نِسيَان لِمَا سَبَقَ مِنْ ذَمِيمِ فِعْلِي،

  110. 240

    وَلكِنْ لِتَسْمَعَ سَمَاؤُكَ وَمَنْ فِيْهَـا،

  111. 241

    وَأَرْضُكَ وَمَنْ عَلَيْهَا مَا أَظْهَرْتُ لَكَ مِنَ النَّدَمِ،

  112. 242

    وَلَجَـأتُ إلَيْكَ فِيـهِ مِنَ التَّوْبَـةِ،

  113. 243

    فَلَعَـلَّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنِي لِسُوءِ مَوْقِفِي،

  114. 244

    أَوْ تُدْرِكُهُ الرِّقَّةُ عَلَىَّ لِسُوءِ حَالِي

  115. 245

    فَيَنَالَنِي مِنْهُ بِدَعْوَةٍ أَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعَائِي،

  116. 246

    أَوْ شَفَاعَـةٍ أَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفَاعَتِي

  117. 247

    تَكُونُ بِهَا نَجَاتِي مِنْ غَضَبِكَ وَفَوْزَتِي بِرضَاكَ.

  118. 248

    أللَّهُمَّ إنْ يَكُنِ النَّدَمُ تَوْبَةً إلَيْكَ فَأَنَا أَنْدَمُ اْلنَّادِمِينَ،

  119. 249

    وَإنْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ إنَابَةً فَأَنَا أَوَّلُ الْمُنِيبينَ،

  120. 250

    وَإنْ يَكُنِ الاسْتِغْفَارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَإنَي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ.

  121. 251

    اللَّهُمَّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ وَضَمِنْتَ الْقَبُولَ

  122. 252

    وَحَثَثْتَ عَلَى الدُّعَـاءِ وَوَعَدْتَ الإجَابَةَ،

  123. 253

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَاقْبَلْ تَوْبَتِي

  124. 254

    وَلاَ تَرْجِعْني مَرجَعَ الخَيبَةِ منْ رَحْمَتِك

  125. 255

    إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ،

  126. 256

    وَالرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ.

  127. 257

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ

  128. 258

    وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ،

  129. 259

    وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  130. 260

    صَلاَةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَوْمَ الْفَاقَةِ إلَيْكَ،

  131. 261

    إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ .

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة