TheShia

الصحيفة السجادية - 37

129 مقاطع المصدر: Sahifa al-Sajjadiya

  1. 1

    اللَّهُمَّ إِنَّ أَحَدًا لَا يَبْلُغُ مِنْ شُكْرِكَ غَايَةً

  2. 2

    إِلَّا حَصَلَ عَلَيْهِ مِنْ إِحْسَانِكَ مَا يُلْزِمُهُ شُكْرًا

  3. 3

    وَلَا يَبْلُغُ مَبْلَغًا مِنْ طَاعَتِكَ وَإِنِ اجْتَهَدَ

  4. 4

    إِلَّا كَانَ مُقَصِّرًا دُونَ اسْتِحْقَاقِكَ بِفَضْلِكَ

  5. 5

    فَأَشْكَرُ عِبَادِكَ عَاجِزٌ عَنْ شُكْرِكَ

  6. 6

    وَأَعْبَدُهُمْ مُقَصِّرٌ عَنْ طَاعَتِكَ

  7. 7

    لَا يَجِبُ لِأَحَدٍ أَنْ تَغْفِرَ لَهُ بِاسْتِحْقَاقِهِ

  8. 8

    وَلَا أَنْ تَرْضَى عَنْهُ بِاسْتِيجَابِهِ

  9. 9

    فَمَنْ غَفَرْتَ لَهُ فَبِطَوْلِكَ

  10. 10

    وَمَنْ رَضِيتَ عَنْهُ فَبِفَضْلِكَ

  11. 11

    تَشْكُرُ يَسِيرَ مَا شُكِرْتَهُ وَتُثِيبُ عَلَى قَلِيلِ مَا تُطَاعُ فِيهِ

  12. 12

    حَتَّى كَأَنَّ شُكْرَ عِبَادِكَ الَّذِي أَوْجَبْتَ عَلَيْهِ ثَوَابَهُمْ

  13. 13

    وَأَعْظَمْتَ عَنْهُ جَزَاءَهُمْ

  14. 14

    أَمْرٌ مَلَكُوا اسْتِطَاعَةَ الاِمْتِنَاعِ مِنْهُ دُونَكَ

  15. 15

    فَكَافَيْتَهُمْ أَوْ لَمْ يَكُنْ سَبَبُهُ بِيَدِكَ فَجَازَيْتَهُمْ

  16. 16

    بَلْ مَلَكْتَ يَا إِلَهِي أَمْرَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَمْلِكُوا عِبَادَتَكَ

  17. 17

    وَأَعْدَدْتَ ثَوَابَهُمْ قَبْلَ أَنْ يُفِيضُوا فِي طَاعَتِكَ

  18. 18

    وَذَلِكَ أَنَّ سُنَّتَكَ الْإِفْضَالُ

  19. 19

    وَعَادَتَكَ الإِحْسَانُ وَسَبِيلُكَ الْعَفْوُ

  20. 20

    فَكُلُّ الْبَرِيَّةِ مُعْتَرِفَةٌ بِأَنَّكَ غَيْرُ ظَالِمٍ لِمَنْ عَاقَبْتَ

  21. 21

    وَشَاهِدَةٌ بِأَنَّكَ مُتَفَضِّلٌ عَلَى مَنْ عَافَيْتَ

  22. 22

    وَكُلٌّ مُقِرٌّ عَلَى نَفْسِهِ بِالتَّقْصِيرِ عَمَّا اسْتَوْجَبْتَ

  23. 23

    فَسُبْحَانَكَ مَا أَبْيَنَ كَرَمَكَ

  24. 24

    فِي مُعَامَلَةِ مَنْ أَطَاعَكَ أَوْ عَصَاكَ

  25. 25

    تَشْكُرُ لِلْمُطِيعِ مَا أَنْتَ تَوَلَّيْتَهُ لَهُ

  26. 26

    وَتُمْلِي لِلْعَاصِي فِيمَا تَمْلِكُ مُعَاجَلَتَهُ فِيهِ

  27. 27

    أَعْطَيْتَ كُلًّا مِنْهُمَا مَا لَمْ يَجِبْ لَهُ

  28. 28

    وَتَفَضَّلْتَ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا بِمَا يَقْصُرُ عَمَلُهُ عَنْهُ

  29. 29

    وَلَوْ كَافَأْتَ الْمُطِيعَ عَلَى مَا أَنْتَ تَوَلَّيْتَهُ

  30. 30

    لَأَوْشَكَ أَنْ يَفْقِدَ ثَوَابَكَ

  31. 31

    وَأَنْ تَزُولَ عَنْهُ نِعْمَتُكَ

  32. 32

    وَلَكِنَّكَ بِكَرَمِكَ جَازَيْتَهُ

  33. 33

    عَلَى الْمُدَّةِ الْقَصِيرَةِ الْفَانِيَةِ بِالْمُدَّةِ الطَّوِيلَةِ الْخَالِدَةِ

  34. 34

    وَعَلَى الْغَايَةِ الْقَرِيبَةِ الزَّائِلَةِ بِالْغَايَةِ الْمَدِيدَةِ الْبَاقِيَةِ

  35. 35

    ثُمَّ لَمْ تَسُمْهُ الْقِصَاصَ فِيمَا أَكَلَ مِنْ رِزْقِكَ

  36. 36

    الَّذِي يَقْوَى بِهِ عَلَى طَاعَتِكَ

  37. 37

    وَلَمْ تَحْمِلْهُ عَلَى الْمُنَاقَشَةِ فِي الْآلاتِ

  38. 38

    الَّتِي تَسَبَّبَ بِاسْتِعْمَالِهَا إِلَى مَغْفِرَتِكَ

  39. 39

    وَلَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِ

  40. 40

    لَذَهَبَ بِجَمِيعِ مَا كَدَحَ لَهُ

  41. 41

    وَجُمْلَةِ مَا سَعَى فِيهِ

  42. 42

    جَزَاءً لِلصُّغْرَى مِنْ أَيَادِيكَ وَمِنَنِكَ

  43. 43

    وَلَبَقِيَ رَهِينًا بَيْنَ يَدَيْكَ بِسَائِرِ نِعَمِكَ

  44. 44

    فَمَتَى كَانَ يَسْتَحِقُّ شَيْئًا مِنْ ثَوَابِكَ، لَا، مَتَى؟

  45. 45

    هَذَا يَا إِلَهِي حَالُ مَنْ أَطَاعَكَ وَسَبِيلُ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ

  46. 46

    فَأَمَّا الْعَاصِي أَمْرَكَ وَالْمُوَاقِعُ نَهْيَكَ

  47. 47

    فَلَمْ تُعَاجِلْهُ بِنَقِمَتِكَ لِكَيْ يَسْتَبْدِلَ بِحَالِهِ فِي مَعْصِيَتِكَ

  48. 48

    حَالَ الإِنَابَةِ إِلَى طَاعَتِكَ

  49. 49

    وَلَقَدْ كَانَ يَسْتَحِقُّ فِي أَوَّلِ مَا هَمَّ بِعِصْيَانِكَ

  50. 50

    كُلَّ مَا أَعْدَدْتَ لِجَمِيعِ خَلْقِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ

  51. 51

    فَجَمِيعُ مَا أَخَّرْتَ عَنْهُ مِنِ الْعَذَابِ

  52. 52

    وَأَبْطَأْتَ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ سَطَوَاتِ النَّقِمَةِ وَالْعِقَابِ تَرْكٌ مِنْ حَقِّكَ

  53. 53

    وَرِضًا بِدُونِ وَاجِبِكَ

  54. 54

    فَمَنْ أَكْرَمُ يَا إِلَهِي مِنْكَ

  55. 55

    وَمَنْ أَشْقَى مِمَّنْ هَلَكَ عَلَيْكَ ، لَا ، مَنْ؟

  56. 56

    فَتَبَارَكْتَ أَنْ تُوصَفَ إِلَّا بِالإِحْسَانِ

  57. 57

    وَكَرُمْتَ أَنْ يُخَافَ مِنْكَ إِلَّا الْعَدْلُ

  58. 58

    لَا يُخْشَى جَوْرُكَ عَلَى مَنْ عَصَاكَ

  59. 59

    وَلَا يُخَافُ إِغْفَالُكَ ثَوَابَ مَنْ أَرْضَاكَ

  60. 60

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَهَبْ لِي أَمَلِي

  61. 61

    وَزِدْنِي مِنْ هُدَاكَ

  62. 62

    مَا أَصِلُ بِهِ إِلَى التَّوْفِيقِ فِي عَمَلِي

  63. 63

    إِنَّكَ مَنَّانٌ كَرِيمٌ

  64. 64

    أللَّهُمَّ إنَّ أَحَداً لاَ يَبْلُغُ مِنْ شُكْرِكَ غَايَةً

  65. 65

    إلاّ حَصَلَ عَلَيْهِ مِنْ إحْسَانِكَ مَا يُلْزِمُهُ شُكْرَاً،

  66. 66

    وَلا يَبْلُغُ مَبْلَغاً مِنْ طَاعَتِكَ وَإن اجْتَهَدَ

  67. 67

    إلاَّ كَانَ مُقَصِّراً دُونَ اسْتِحْقَاقِكَ بِفَضْلِكَ،

  68. 68

    فَأَشْكَرُ عِبَادِكَ عَاجِزٌ عَنْ شُكْرِكَ

  69. 69

    وَأَعْبَدُهُمْ مُقَصِّرٌ عَنْ طَاعَتِكَ،

  70. 70

    لا يَجبُ لأِحَد أَنْ تَغْفِرَ لَهُ بِاسْتِحْقَاقِهِ،

  71. 71

    وَلا أَنْ تَرْضَى عَنْهُ بِاسْتِيجَابِهِ،

  72. 72

    فَمَنْ غَفَرْتَ لَهُ فَبِطَولِكَ،

  73. 73

    وَمَنْ رَضِيْتَ عَنْهُ فَبِفَضْلِكَ

  74. 74

    تَشْكُرُ يَسِيرَ مَا شُكِرْتَهُ وَتُثِيبُ عَلَى قَلِيلِ مَا تُطَاعُ فِيهِ

  75. 75

    حَتَّى كَأَنَّ شُكْـرَ عِبَادِكَ الَّذِيْ أَوْجَبْتَ عَلَيْهِ ثَوَابَهُمْ

  76. 76

    وَأَعْظَمْتَ عَنْهُ جَزَاءَهُمْ

  77. 77

    أَمْرٌ مَلَكُوا اسْتِطَاعَةَ الامْتِنَاعِ مِنْهُ دُونَكَ

  78. 78

    فَكَافَيْتَهُمْ أَوْ لَمْ يَكُنْ سَبَبُهُ بِيَدِكَ فَجَازَيْتَهُمْ،

  79. 79

    بَـلْ مَلَكْتَ يَا إلهِي أَمْرَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَمْلِكُوا عِبَادَتَكَ،

  80. 80

    وَأَعْدَدْتَ ثَوَابَهُمْ قَبْلَ أَنْ يُفِيضُوا فِي طَاعَتِكَ،

  81. 81

    وَذَلِكَ أَنَّ سُنَّتَكَ الأِفْضَالُ،

  82. 82

    وَعَادَتَكَ الإحْسَانُ، وَسَبِيلَكَ الْعَفْوُ،

  83. 83

    فَكُلُّ الْبَرِيِّةِ مًعْتَرِفَةٌ بِأَنَّكَ غَيْرُ ظَالِم لِمَنْ عَاقَبْتَ،

  84. 84

    وَشَاهِدَةٌ بِأَنَّكَ مُتَفَضِّلٌ عَلَى مَنْ عَافَيْتَ،

  85. 85

    وَكُلٌّ مُقِرٌّ عَلَى نَفْسِهِ بِالتَّقْصِيْرِ عَمَّا اسْتَوْجَبْتَ،

  86. 86

    فَلَوْلا أَنَّ الشَّيْطَانَ يَخْتَدِعُهُمْ عَنْ طَاعَتِكَ ما عَصاكَ عاصٍ

  87. 87

    وَلَوْلا أَنَّهُ صَوَّرَ لَهُمُ البَاطِلَ فِي مِثَالِ الْحَقِّ

  88. 88

    مَا ضَلَّ عَنْ طَرِيْقِكَ ضَالٌّ.

  89. 89

    فَسُبْحَانَكَ مَا أَبْيَنَ كَرَمَكَ

  90. 90

    فِي مُعَامَلَةِ مَنْ أَطَاعَكَ أَوْ عَصَاكَ،

  91. 91

    تَشْكُرُ للْمُطِيْعِ مَا أَنْتَ تَوَلَّيْتَهُ لَهُ،

  92. 92

    وَتُمْلِي لِلْعَاصِي فِيْمَا تَمْلِكُ مُعَاجَلَتَهُ فِيْهِ،

  93. 93

    أَعْطَيْتَ كُلاًّ مِنْهُمَا مَا لَمْ يَجِبْ لَهُ،

  94. 94

    وَتَفَضَّلْتَ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا بِمَا يَقْصُرُ عَمَلُهُ عَنْهُ

  95. 95

    وَلَوْ كَافَأْتَ الْمُطِيعَ عَلَى مَا أَنْتَ تَوَلَّيْتَهُ

  96. 96

    لاَوْشَكَ أَنْ يَفْقِدَ ثَوَابَكَ،

  97. 97

    وَأَنْ تَزُولَ عَنْهُ نِعْمَتُكَ

  98. 98

    وَلكِنَّكَ بِكَرَمِكَ جَازَيْتَهُ

  99. 99

    عَلَى الْمُدَّةِ الْقَصِيرَةِ الفَانِيَةِ بِالْمُدَّةِ الطَّوِيلَةِ الْخَالِدَةِ،

  100. 100

    وَعَلَى الْغَايَةِ الْقَرِيبَةِ الزَّائِلَةِ بِالْغايَةِ الْمَدِيدَةِ الْبَاقِيَةِ،

  101. 101

    ثُمَّ لَمْ تَسُمْهُ الْقِصَاصَ فِيمَا أَكَلَ مِنْ رِزْقِكَ

  102. 102

    الَّذِي يَقْوَى بِهِ عَلَى طَاعَتِكَ،

  103. 103

    وَلَـمْ تَحْمِلْهُ عَلَى الْمُنَاقَشَاتِ فِي الآلاتِ

  104. 104

    الَّتِي تَسَبَّبَ بِاسْتِعْمَالِهَا إلَى مَغْفِـرَتِكَ،

  105. 105

    وَلَـوْ فَعَلْتَ ذلِكَ بِهِ

  106. 106

    لَذَهَبَ بِجَمِيْعِ مَا كَدَحَ لَهُ

  107. 107

    وَجُمْلَةِ مَا سَعَى فِيهِ،

  108. 108

    جَزَاءً لِلصُّغْرى مِنْ أَيادِيْكَ وَمِنَنِكَ،

  109. 109

    وَلَبَقِيَ رَهيناً بَيْنَ يَدَيْكَ بِسَائِرِ نِعَمِكَ

  110. 110

    فَمَتَى كَانَ يَسْتَحِقُّ شَيْئاً مِنْ ثَوَابِكَ ، لا ، مَتَى؟.

  111. 111

    هَذَا يا إلهِي حَالُ مَنْ أَطَاعَكَ وَسَبِيلُ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ،

  112. 112

    فَأَمَّا الْعَاصِيْ أَمْرَكَ وَالْمُوَاقِـعُ نَهْيَكَ

  113. 113

    فَلَمْ تُعَاجِلْهُ بِنَقِمَتِكَ لِكَيْ يَسْتَبْدِلَ بِحَالِهِ فِي مَعْصِيَتِكَ

  114. 114

    حَالَ الاِنَابَـةِ إلَى طَـاعَتِـكَ،

  115. 115

    وَلَقَـدْ كَـانَ يَسْتَحِقُّ فِي أَوَّلِ مَـا هَمَّ بِعِصْيَانِكَ

  116. 116

    كُلَّ مَا أَعْدَدْتَ لِجَمِيعِ خَلْقِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ،

  117. 117

    فَجَمِيعُ مَا أَخَّرْتَ عَنْهُ مِنْ الْعَذَابِ،

  118. 118

    وَأَبْطَأتَ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ سَطَوَاتِ النَّقِمَةِ وَالْعِقَابِ تَرْكٌ مِنْ حَقِّكَ،

  119. 119

    وَرِضىً بِدُونِ وَاجِبِكَ،

  120. 120

    فَمَنْ أكْرَمُ يَا إلهِي مِنْكَ

  121. 121

    وَمَنْ أَشْقَى مِمَّنْ هَلَكَ عَلَيْـكَ، لا ، مَنْ؟

  122. 122

    فَتَبَارَكْتَ أَنْ تُوصَفَ إلاّ بِالإحْسَانِ،

  123. 123

    وَكَـرُمْتَ أَنْ يُخَافَ مِنْكَ إلاّ الْعَدْلُ،

  124. 124

    لا يُخْشَى جَوْرُكَ عَلَى مَنْ عَصَاكَ،

  125. 125

    وَلاَ يُخَافُ إغْفَالُكَ ثَوَابَ مَنْ أَرْضَاكَ.

  126. 126

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَهَبْ لِيْ أَمَلِي،

  127. 127

    وَزِدْنِي مِنْ هُدَاكَ

  128. 128

    مَا أَصِلُ بِهِ إلَى التَّوْفِيقِ فِي عَمَلِي،

  129. 129

    إنَّكَ مَنَّانٌ كَرِيمٌ.

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة