الصحيفة السجادية - 46
170 مقاطع المصدر: Sahifa al-Sajjadiya
- 1
وَيَا مَنْ يَقْبَلُ مَنْ لَا تَقْبَلُهُ الْبِلَادُ.
- 2
وَيَا مَنْ لَا يَحْتَقِرُ أَهْلَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ.
- 3
وَيَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ الْمُلِحِّينَ عَلَيْهِ،
- 4
وَيَا مَنْ لَا يَجْبَهُ بِالرَّدِّ أَهْلَ الدَّالَّةِ عَلَيْهِ،
- 5
وَيَا مَنْ يَجْتَبِي صَغِيرَ مَا يُتْحَفُ بِهِ،
- 6
وَيَشْكُرُ يَسِيرَ مَا يُعْمَلُ لَهُ.
- 7
وَيَا مَنْ يَشْكُرُ عَلَى الْقَلِيلِ، وَيُجَازي بِالْجَلِيلِ،
- 8
وَيَا مَنْ يَدْنُو إِلَى مَنْ دَنَا مِنْهُ
- 9
وَيَا مَنْ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ مَنْ أَدْبَرَ عَنْهُ،
- 10
وَيَا مَنْ لَا يُغَيِّرُ النِّعْمَةَ، وَلَا يُبَادِرُ بِالنَّقِمَةِ،
- 11
وَيَا مَنْ يُثْمِرُ الْحَسَنَةَ حَتَّى يُنْمِيَهَا،
- 12
وَيَتَجَاوَزُ عَنِ السَّيِّئَةِ حَتَّى يُعَفِّيَهَا.
- 13
انْصَرَفَتِ الْآمَالُ دُونَ مَدَى كَرَمِكَ بِالْحَاجَاتِ
- 14
وَامْتَلَأَتْ بِفَيْضِ جُودِكَ أَوْعِيَةُ الطَّلِبَاتِ،
- 15
وَتَفَسَّخَتْ دُونَ بُلُوغِ نَعْتِكَ الصِّفَاتُ،
- 16
فَلَكَ الْعُلُوُّ الْأَعْلَى فَوْقَ كُلِّ عَالٍ،
- 17
وَالْجَلَالُ الْأَمْجَدُ فَوْقَ كُلِّ جَلَالٍ،
- 18
كُلُّ جَلِيلٍ عِنْدَكَ صَغِيرٌ،
- 19
وَكُلُّ شَرِيفٍ فِي جَنْبِ شَرَفِكَ حَقِيرٌ،
- 20
خَابَ الْوَافِدُونَ عَلَى غَيْرِكَ،
- 21
وَخَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إِلَّا لَكَ،
- 22
وَضَاعَ الْمُلِمُّونَ إِلَّا بِكَ،
- 23
وَأَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلَّا مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَكَ،
- 24
بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبِينَ،
- 25
وَجُودُكَ مُبَاحٌ لِلسَّائِلِينَ،
- 26
وَإِغَاثَتُكَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمُسْتَغِيثِينَ،
- 27
لَا يَخِيبُ مِنْكَ الْآمِلُونَ،
- 28
وَلَا يَيْأَسُ مِنْ عَطَائِكَ الْمُتَعَرِّضُونَ،
- 29
وَلَا يَشْقَى بِنَقْمَتِكَ الْمُسْتَغْفِرُونَ.
- 30
رِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصَاكَ،
- 31
وَحِلْمُكَ مُعْتَـرِضٌ لِمَنْ نَاوَاكَ،
- 32
عَادَتُكَ الْإِحْسَـانُ إِلَى الْمُسِيئِينَ،
- 33
وَسُنَّتُـكَ الْإِبْقَاءُ عَلَى الْمُعْتَدِينَ
- 34
حَتَّى لَقَدْ غَرَّتْهُمْ أَنَاتُكَ عَنِ الرُّجُوعِ،
- 35
وَصَدَّهُمْ إِمْهَالُكَ عَنِ النُّزُوعِ.
- 36
وَإِنَّمَا تَأَنَّيْتَ بِهِمْ لِيَفِيئُوا إِلَى أَمْرِكَ،
- 37
وَأَمْهَلْتَهُمْ ثِقَةً بِدَوَامِ مُلْكِكَ،
- 38
فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ خَتَمْتَ لَهُ بِهَا،
- 39
وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ خَذَلْتَهُ لَهَا،
- 40
كُلُّهُمْ صَائِرُونَ إِلَى حُكْمِكَ
- 41
وَأُمُورُهُمْ آئِلَةٌ إِلَى أَمْـرِكَ،
- 42
لَمْ يَهُنْ عَلَى طُـولِ مُـدَّتِهِمْ سُلْطَانُـكَ
- 43
وَلَمْ يَـدْحَضْ لِتَـرْكِ مُعَاجَلَتِهِمْ بُرْهَانُكَ.
- 44
حُجَّتُكَ قَائِمَةٌ لَا تُدْحَضُ،
- 45
وَسُلْطَانُكَ ثَابِتٌ لَا يَزُولُ،
- 46
فَالْوَيْلُ الدَّائِمُ لِمَنْ جَنَحَ عَنْكَ،
- 47
وَالْخَيْبَةُ الْخَاذِلَةُ لِمَنْ خَابَ مِنْكَ،
- 48
وَالشَّقَاءُ الْأَشْقَى لِمَنِ اغْتَرَّ بِكَ.
- 49
مَا أَكْثَرَ تَصَرُّفَهُ فِي عَذَابِكَ،
- 50
وَمَا أَطْوَلَ تَرَدُّدَهُ فِي عِقَابِكَ،
- 51
وَمَا أَبْعَدَ غَايَتَهُ مِنَ الْفَرَجِ،
- 52
وَمَا أَقْنَطَهُ مِنْ سُهُولَةِ الْمَخْرَجِ
- 53
عَدْلًا مِنْ قَضَائِكَ لَا تَجُورُ فِيهِ،
- 54
وَإِنْصَافاً مِنْ حُكْمِكَ لَا تَحِيفُ عَلَيْهِ،
- 55
فَقَدْ ظَاهَرْتَ الْحُجَجَ،
- 56
وَأَبْلَيْتَ الْأَعْذَارَ،
- 57
وَقَـدْ تَقَدَّمْتَ بِـالْوَعِيْدِ
- 58
وَتَلَطَّفْتَ فِي التَّرْغِيبِ،
- 59
وَضَرَبْتَ الْأَمْثَالَ،
- 60
وَأَطَلْتَ الْإِمْهَالَ،
- 61
وَأَخَّرْتَ وَأَنْتَ مُسْتَطِيعٌ لِلْمُعَاجَلَةِ،
- 62
وَتَأَنَّيْتَ وَأَنْتَ مَلِيءٌ بِالْمُبَادَرَةِ،
- 63
لَمْ تَكُنْ أَنَاتُكَ عَجْزاً،
- 64
وَلَا إِمْهَالُكَ وَهْناً،
- 65
وَلَا إِمْسَاكُكَ غَفْلَةً،
- 66
وَلَا انْتِظَارُكَ مُدَارَاةً،
- 67
بَلْ لِتَكُونَ حُجَّتُكَ أَبْلَغَ،
- 68
وَكَرَمُكَ أَكْمَلَ،
- 69
وَإِحْسَانُكَ أَوْفَى
- 70
وَنِعْمَتُكَ أَتَمَّ،
- 71
كُلُّ ذَلِكَ كَانَ وَلَمْ تَزَلْ،
- 72
وَهُوَ كَائِنٌ وَلَا تَزَالُ،
- 73
حُجَّتُكَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ تُوصَفَ بِكُلِّهَا،
- 74
وَمَجْدُكَ أَرْفَعُ مِنْ أَنْ يُحَدَّ بِكُنْهِهِ،
- 75
وَنِعْمَتُكَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى بِأَسْرِهَا،
- 76
وَإِحْسَانُكَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ عَلَى أَقَلِّهِ،
- 77
وَقَدْ قَصَّرَ بِيَ السُّكُوتُ عَنْ تَحْمِيدِكَ،
- 78
وَفَهَّهَنِي الْإِمْسَاكُ عَنْ تَمْجِيدِكَ،
- 79
وَقُصَارَايَ الْإِقْرَارُ بِالْحُسُورِ
- 80
لَا رَغْبَةً ـ يَا إِلَهِي ـ بَلْ عَجْزاً،
- 81
فَهَا أَنَا ذَا أَؤُمُّكَ بِالْوِفَادَةِ،
- 82
وَأَسْأَلُكَ حُسْنَ الرِّفَادَةِ،
- 83
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
- 84
وَاسْمَعْ نَجْوَايَ،
- 85
وَاسْتَجِبْ دُعَائِي
- 86
وَلَا تَخْتِمْ يَوْمِيَ بِخَيْبَتِي،
- 87
وَلَا تَجْبَهْنِي بِالرَّدِّ فِي مَسْأَلَتِي،
- 88
وَأَكْرِمْ مِنْ عِنْدِكَ مُنْصَرَفِي
- 89
وَإِلَيْكَ مُنْقَلَبِي،
- 90
إِنَّكَ غَيْرُ ضَائِقٍ بِمَا تُرِيدُ
- 91
وَلَا عَاجِزٍ عَمَّا تُسْأَلُ،
- 92
وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،
- 93
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
- 94
يَا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لا يَرْحَمُهُ الْعِبَادُ.
- 95
وَيَا مَنْ يَقْبَلُ مَنْ لا تَقْبَلُهُ الْبِلاَدُ.
- 96
وَيَا مَن لاَ يَحْتَقِرُ أَهْلَ الْحَاجَةِ إلَيْهِ.
- 97
وَيَا مَنْ لا يُخَيِّبُ المَلِحِّيْنَ عَلَيْـهِ،
- 98
وَيَا مَنْ لاَ يَجْبَهُ بِالرَّدِّ أَهْلَ الدَّالَّةِ عَليهِ،
- 99
وَيَا مَنْ يَجْتَبِي صَغِيرَ مَايُتْحَفُ بِهِ،
- 100
وَيَشْكُرُ يَسِيرَ مَا يُعْمَلُ لَهُ.
- 101
وَيَامَنْ يَشْكُرُ عَلَى الْقَلِيْلِ، وَيُجَازيْ بِالْجَلِيلِ،
- 102
وَيَا مَنْ يَدْنُو إلَى مَنْ دَنا مِنْهُ
- 103
وَيَا مَنْ يَدعُو إلَى نَفْسِهِ مَنْ أَدْبَرَ عَنْهُ،
- 104
وَيَا مَنْ لا يُغَيِّرُ النِّعْمَةَ، وَلا يُبَادِرُ بِالنَّقِمَةِ،
- 105
وَيَا مَنْ يُثْمِرُ الْحَسَنَةَ حَتَّى يُنْمِيَهَا،
- 106
وَيَتَجَاوَزُ عَنِ السَّيِّئَةِ حَتَّى يُعَفِّيَهَا.
- 107
انْصَرَفَتِ الآمَالُ دُونَ مَدى كَرَمِكَ بِالحَاجَاتِ
- 108
وَامْتَلاَتْ بِفَيْضِ جُودِكَ أَوْعِيَةُ الطَّلِبات،
- 109
وَتَفَسَّخَتْ دُونَ بُلُوغِ نَعْتِـكَ الصِّفَاتُ،
- 110
فَلَكَ الْعُلُوُّ الأعْلَى فَوْقَ كُلِّ عَال،
- 111
وَالْجَلاَلُ الأمْجَدُ فَوْقَ كُلِّ جَلاَل،
- 112
كُلُّ جَلِيْل عِنْدَكَ صَغِيرٌ،
- 113
وَكُلُّ شَرِيف فِي جَنْبِ شَرَفِكَ حَقِيرٌ،
- 114
خَابَ الْوَافِدُونَ عَلَى غَيْرِكَ،
- 115
وَخَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إلاَّ لَكَ، وَضَاعَ الْمُلِمُّونَ إلاّ بِكَ،
- 116
وَأَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُـونَ إلاَّ مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَكَ،
- 117
بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبِينَ، وَجُودُكَ مُبَاحٌ لِلسَّائِلِينَ،
- 118
وَإغاثَتُكَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمُسْتَغِيْثِينَ،
- 119
لاَ يَخِيبُ مِنْـكَ الآمِلُونَ، وَلاَ يَيْأَسُ مِنْ عَطَائِكَ الْمُتَعَرِّضُونَ،
- 120
وَلا يَشْقَى بِنَقْمَتِكَ الْمُسْتَغْفِرُونَ.
- 121
رِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصَاكَ،
- 122
وَحِلْمُكَ مُعْتَـرِضٌ لِمَنْ نَاوَاكَ،
- 123
عَادَتُكَ الإحْسَـانُ إلَى الْمُسِيئينَ،
- 124
وَسُنَّتُـكَ الإبْقَاءُ عَلَى الْمُعْتَدِينَ
- 125
حَتَّى لَقَدْ غَرَّتْهُمْ أَنَاتُكَ عَنِ الرُّجُوعِ،
- 126
وَصَدَّهُمْ إمْهَالُكَ عَن النُّزُوعِ.
- 127
وَإنَّمَا تَأَنَّيْتَ بهمْ لِيَفِيئُوا إلَى أَمْرِكَ،
- 128
وَأَمْهَلْتَهُمْ ثِقَةً بِدَوَامِ مُلْكِكَ،
- 129
فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ خَتَمْتَ لَهُ بِهَا،
- 130
وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ خَذَلْتَهُ لَهَا،
- 131
كُلُّهُمْ صَائِرُونَ إلَى حُكْمِكَ وَأُمُورُهُمْ آئِلَةٌ إلَى أَمْـرِكَ،
- 132
لَمْ يَهِنْ عَلَى طُـولِ مُـدَّتِهِمْ سُلْطَانُـكَ
- 133
وَلَمْ يَـدْحَضْ لِتَـرْكِ مُعَاجَلَتِهِمْ بُرْهَانُكَ.
- 134
حُجَّتُكَ قَائِمَةٌ لاَ تُدْحَضُ،
- 135
وَسُلْطَانُكَ ثَابِتٌ لا يَزُولُ،
- 136
فَالْوَيْلُ الدَّائِمُ لِمَنْ جَنَحَ عَنْكَ،
- 137
وَالْخَيْبَةُ الْخَاذِلَةُ لِمَنْ خَابَ مِنْكَ،
- 138
وَالشَّقاءُ الاشْقَى لِمَنِ اغْتَرَّ بِكَ.
- 139
مَا أكْثَرَ تَصَرُّفَهُ فِي عَذَابِكَ،
- 140
وَمَا أَطْوَلَ تَرَدُّدَهُ فِيْ عِقَابِكَ،
- 141
وَمَا أَبْعَدَ غَايَتَهُ مِنَ الْفَرَجِ،
- 142
وَمَا أَقْنَطَهُ مِنْ سُهُولَةِ الْمَخْرَجِ
- 143
عَدْلاً مِنْ قَضَائِكَ لاَ تَجُورُ فِيهِ،
- 144
وَإنْصَافاً مِنْ حُكْمِكَ لاَ تَحِيفُ عَلَيْهِ،
- 145
فَقَدْ ظَاهَرْتَ الْحُجَجَ، وَأَبْلَيْتَ الاعْذَارَ،
- 146
وَقَـدْ تَقَدَّمْتَ بِـالْوَعِيْـدِ وَتَلَطَّفْتَ فِي التَّرْغِيْبِ،
- 147
وَضَرَبْتَ الامْثَالَ، وَأَطَلْتَ الاِمْهَالَ،
- 148
وَأَخَّرْتَ وَأَنْتَ مُسْتَطِيعٌ لِلْمُعَاجَلَةِ،
- 149
وَتَأَنَّيْتَ وَأَنْتَ مَليءٌ بِالْمُبَادَرَةِ،
- 150
لَمْ تَكُنْ أَنَاتُكَ عَجْزاً، وَلا إمْهَالُكَ وَهْناً،
- 151
وَلاَ إمْسَاكُكَ غَفْلَةً، وَلاَ انْتِظَارُكَ مُدَارَاةً،
- 152
بَلْ لِتَكُونَ حُجَّتُكَ أَبْلَغَ، وَكَرَمُكَ أكمَلَ،
- 153
وَإحْسَانُكَ أَوْفَى وَنِعْمَتُكَ أَتَمَّ،
- 154
كُلُّ ذلِكَ كَانَ وَلَمْ تَزَلْ، وَهُوَ كائِنٌ وَلاَ تَزَالُ ،
- 155
حُجَّتُكَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ توصَفَ بِكُلِّهَا،
- 156
وَمَجْدُكَ أَرْفَـعُ مِنْ أَنْ يُحَدَّ بِكُنْهِهِ،
- 157
وَنِعْمَتُكَ أكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى بِأَسْرِهَا،
- 158
وَإحْسَانُكَ أكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ عَلَى أَقَلِّهِ،
- 159
وَقَدْ قَصَّرَ بِيَ السُّكُوتُ عَنْ تَحْمِيدِكَ،
- 160
وَفَهَّهَنِي الإمْسَاكُ عَنْ تَمْجيدِكَ،
- 161
وَقُصَارَايَ الإقْرَارُ بِالْحُسُورِ
- 162
لاَ رَغْبَةً ـ يا إلهِي ـ بَلْ عَجْزاً،
- 163
فَهَا أَنَا ذَا أَؤُمُّكَ بِالْوِفَادَةِ، وَأَسأَلُكَ حُسْنَ الرِّفَادَةِ،
- 164
فَصلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِـهِ وَاسْمَعْ نَجْوَايَ،
- 165
وَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَلاَ تَخْتِمْ يَوْمِيَ بِخَيْبَتِي،
- 166
وَلاَ تَجْبَهْنِي بِالرَّدِّ فِي مَسْأَلَتِي،
- 167
وَأكْرِمْ مِنْ عِنْدِكَ مُنْصَرَفِي وَإلَيْكَ مُنْقَلَبِي،
- 168
إنَّكَ غَيْرُ ضَائِق بِمَا تُرِيْدُ وَلاَ عَاجِزٍ عَمَّا تُسْأَلُ،
- 169
وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيْرٌ،
- 170
وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.