TheShia

الصحيفة السجادية - 47

417 مقاطع المصدر: Sahifa al-Sajjadiya

  1. 418

    الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

  2. 419

    أللَّهُمَّ لَـكَ الْحَمْدُ بَدِيْعَ السَّموَاتِ وَالأَرْضِ،

  3. 420

    ذَا الْجَلاَلِ وَالإكْرَامِ،

  4. 421

    رَبَّ الاَرْبَابِ وَإلهَ كُلِّ مَألُوه،

  5. 422

    وَخَالِقَ كُلِّ مَخْلُوق،

  6. 423

    وَوَارِثَ كُلِّ شَيْء، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَـيْءٌ،

  7. 424

    وَلا يَعْزُبُ عَنْهُ عِلْمُ شَيْء،

  8. 425

    وَهُوَ بِكُلِّ شَيْء مُحِيطٌ،

  9. 426

    وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء رَقِيبٌ،

  10. 427

    أَنْتَ الله لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ الاَحَـدُ الْمُتَوَحِّدُ الْفَرْدُ الْمُتَفَرِّدُ،

  11. 428

    وَأَنْتَ اللهُ لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ الْكَرِيمُ الْمُتَكَرِّمُ،

  12. 429

    الْعَظِيمُ الْمُتَعَظِّمُ، الْكَبِيرُ الْمُتَكَبِّرُ.

  13. 430

    وَأَنْتَ اللهُ لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ العَلِيُّ الْمُتَعَالِ، الْشَدِيْدُ الْمِحَـالِ.

  14. 431

    وَأَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ الـرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ.

  15. 432

    وَأَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْتَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْقَدِيمُ الْخَبِيرُ،

  16. 433

    وَأَنْتَ اللهُ لاَ إلهَ إلاّ أَنْتَ الْكَرِيمُ الاَكْرَمُ الدَّائِمُ الادْوَمُ،

  17. 434

    وَأَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْتَ الاوَّلُ

  18. 435

    قَبْلَ كُلِّ أَحَد وَالاخِرُ بَعْدَ كُلِّ عَدَد،

  19. 436

    وَأَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْتَ الدَّانِي فِي عُلُوِّهِ،

  20. 437

    وَالْعَالِي فِي دُنُوِّهِ،

  21. 438

    وَأَنْتَ اللهُ لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ ذُو الْبَهَاءِ وَالْمَجْدِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْحَمْدِ.

  22. 439

    وَأَنْتَ اللهُ لاَ إلهَ إلاّ أَنْتَ الَّذِي أَنْشَأْتَ الاشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ سِنْخ،

  23. 440

    وَصَوَّرْتَ مَا صَوَّرْتَ مِنْ غَيْرِ مِثال،

  24. 441

    وَابْتَدَعْتَ الْمُبْتَدَعَاتِ بِلاَ احْتِذَآء.

  25. 442

    أَنْتَ الَّذِي قَدَّرْتَ كُلَّ شَيْء تَقْدِيراً

  26. 443

    وَيَسَّرْتَ كُلَّ شَيْء تَيْسِيراً،

  27. 444

    وَدَبَّرْتَ مَا دُونَكَ تَدْبِيْراً.

  28. 445

    وَأَنْتَ الَّذِي لَمْ يُعِنْكَ عَلَى خَلْقِكَ شَرِيكٌ

  29. 446

    وَلَمْ يُؤازِرْكَ فِي أَمْرِكَ وَزِيرٌ،

  30. 447

    وَلَمْ يَكُنْ لَكَ مُشَاهِدٌ وَلا نَظِيرٌ.

  31. 448

    أَنْتَ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ حَتْماً مَا أَرَدْتَ،

  32. 449

    وَقَضَيْتَ فَكَانَ عَدْلاً مَا قَضَيْتَ،

  33. 450

    وَحَكَمْتَ فَكَانَ نِصْفاً مَا حَكَمْتَ،

  34. 451

    أَنْتَ الَّـذِي لا يَحْوِيْـكَ مَكَانٌ

  35. 452

    وَلَمْ يَقُمْ لِسُلْطَانِكَ سُلْطَانٌ،

  36. 453

    وَلَمْ يُعْيِكَ بُرْهَانٌ وَلا بَيَانٌ.

  37. 454

    أَنْتَ الَّذِي أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْء عَدَدَاً،

  38. 455

    وَجَعَلْتَ لِكُلِّ شَيْء أَمَداً،

  39. 456

    وَقَدَّرْتَ كُلَّ شَيْء تَقْدِيْراً.

  40. 457

    أَنْتَ الَّذِي قَصُرَتِ الاوْهَامُ عَنْ ذَاتِيَّتِكَ،

  41. 458

    وَعَجَزَتِ الافْهَامُ عَنْ كَيْفِيَّتِكَ ،

  42. 459

    وَلَمْ تُدْرِكِ الابْصَارُ مَوْضِعَ أَيْنِيَّتِكَ.

  43. 460

    أَنْتَ الَّذِي لا تُحَدُّ فَتَكُونَ مَحْدُوداً،

  44. 461

    وَلَمْ تُمَثَّلْ فَتَكُونَ مَوْجُوداً،

  45. 462

    وَلَمْ تَلِدْ فَتَكُونَ مَوْلُوداً.

  46. 463

    أَنْتَ الَّذِي لا ضِدَّ مَعَكَ فَيُعَانِدَكَ،

  47. 464

    وَلا عِدْلَ فَيُكَاثِرَكَ، وَلاَ نِدَّ لَكَ فَيُعَارِضَكَ.

  48. 465

    أَنْتَ الَّـذِي ابْتَدَأ وَاخْتَـرَعَ

  49. 466

    وَاسْتَحْدَثَ وَابْتَـدَعَ

  50. 467

    وَأَحْسَنَ صُنْعَ مَا صَنَعَ،

  51. 468

    سُبْحانَكَ! مَا أَجَلَّ شَأنَكَ،

  52. 469

    وَأَسْنَى فِي الامَاكِنِ مَكَانَكَ،

  53. 470

    وَأَصْدَعَ بِالْحَقِّ فُرقَانَكَ.

  54. 471

    سُبْحَانَكَ مِنْ لَطِيفٍ مَا أَلْطَفَكَ،

  55. 472

    وَرَؤُوفٍ مَا أَرْأَفَكَ، وَحَكِيمٍ مَا أَعْرَفَكَ!

  56. 473

    سُبْحَانَكَ مِنْ مَلِيْكٍ مَا أَمْنَعَكَ،

  57. 474

    وَجَوَادٍ مَا أَوْسَعَكَ، وَرَفِيعٍ مَا أَرْفَعَكَ،

  58. 475

    ذُو الْبَهاءِ وَالْمَجْدِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْحَمْدِ .

  59. 476

    سُبْحَانَكَ بَسَطْتَ بِالْخَيْرَاتِ يَدَكَ

  60. 477

    وَعُرِفَتِ الْهِدَايَةُ مِنْ عِنْدِكَ،

  61. 478

    فَمَنِ الْتَمَسَكَ لِدِينٍ أَوْ دُنْيا وَجَدَكَ.

  62. 479

    سُبْحَانَكَ خَضَعَ لَكَ مَنْ جَرى فِي عِلْمِكَ،

  63. 480

    وَخَشَعَ لِعَظَمَتِكَ مَا دُونَ عَرْشِكَ،

  64. 481

    وَانْقَادَ لِلتَّسْلِيْمِ لَكَ كُلُّ خَلْقِكَ.

  65. 482

    سُبْحَانَكَ لاَ تُحَسَّ، وَلاَ تُجَسُّ، وَلاَ تُمَسُّ،

  66. 483

    وَلاَ تُكَادُ، وَلاَ تُمَاطُ، وَلاَ تُنَازَعُ، وَلاَ تُجَارى،

  67. 484

    وَلاَ تُمارى، وَلاَ تُخَادَعُ، وَلاَ تُمَاكَرُ.

  68. 485

    سُبْحَانَكَ سَبِيلُكَ جَدَدٌ، وَأَمْرُكَ رَشَدٌ، وَأَنْتَ حَيٌّ صَمَدٌ.

  69. 486

    سُبْحَانَكَ قَوْلُكَ حُكْمٌ، وَقَضَآؤُكَ حَتْمٌ، وَإرَادَتُكَ عَزْمٌ.

  70. 487

    سُبْحَانَكَ لاَ رَادَّ لِمَشِيَّتِكَ، وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِكَ.

  71. 488

    سُبْحَانَكَ بَاهِرَ الايآتِ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ بَارِئ، النَّسَماتِ.

  72. 489

    لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَاً يَدُومُ بِدَوامِكَ،

  73. 490

    وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خَالِداً بِنِعْمَتِكَ،

  74. 491

    وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يُوَازِي صُنْعَكَ،

  75. 492

    وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزِيدُ عَلَى رِضَاكَ،

  76. 493

    وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً مَعَ حَمْدِ كُلِّ حَامِد،

  77. 494

    وَشُكْراً يَقْصُرُ عَنْهُ شُكْرُ كُلِّ شَاكِر،

  78. 495

    حَمْداً لاَ يَنْبَغِي إلاَّ لَكَ،

  79. 496

    وَلاَ يُتَقَرَّبُ بِهِ إلاَّ إلَيْكَ،

  80. 497

    حَمْداً يُسْتَدَامُ بِهِ الاَوَّلُ،

  81. 498

    وَيُسْتَدْعَى بِهِ دَوَامُ الاخِرِ،

  82. 499

    حَمْداً يَتَضَاعَفُ عَلَى كُرُورِ الاَزْمِنَةِ،

  83. 500

    وَيَتَزَايَدُ أَضْعَافَاً مُتَرَادِفَةً،

  84. 501

    حَمْداً يَعْجِزُ عَنْ إحْصَآئِهِ الْحَفَظَةُ،

  85. 502

    وَيَزِيدُ عَلَى مَا أَحْصَتْهُ فِي كِتابِكَ الْكَتَبَةُ،

  86. 503

    حَمْداً يُوازِنُ عَرْشَكَ المَجِيْدَ،

  87. 504

    وَيُعَادِلُ كُرْسِيَّكَ الرَّفِيعَ،

  88. 505

    حَمْداً يَكْمُلُ لَدَيْكَ ثَوَابُهُ،

  89. 506

    وَيَسْتَغْرِقُ كُلَّ جَزَآء جَزَآؤُهُ،

  90. 507

    حَمْداً ظَاهِرُهُ وَفْقٌ لِبَاطِنِهِ،

  91. 508

    وَبَاطِنُهُ وَفْقٌ لِصِدْقِ النِّيَّةِِ،

  92. 509

    حَمْداً لَمْ يَحْمَدْكَ خَلْقٌ مِثْلَهُ،

  93. 510

    وَلاَ يَعْرِفُ أَحَدٌ سِوَاكَ فَضْلَهُ،

  94. 511

    حَمْداً يُعَانُ مَنِ اجْتَهَدَ فِي تَعْدِيْدِهِ،

  95. 512

    وَيُؤَيَّدُ مَنْ أَغْرَقَ نَزْعَاً فِي تَوْفِيَتِهِ،

  96. 513

    حَمْداً يَجْمَعُ مَا خَلَقْتَ مِنَ الْحَمْدِ،

  97. 514

    وَيَنْتَظِمُ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ مِنْ بَعْدُ،

  98. 515

    حَمْداً لاَ حَمْدَ أَقْرَبُ إلَى قَوْلِكَ مِنْهُ،

  99. 516

    وَلاَ أَحْمَدَ مِمَّنْ يَحْمَدُكَ بِهِ،

  100. 517

    حَمْداً يُوجِبُ بِكَرَمِكَ الْمَزِيدَ بِوُفُورِهِ

  101. 518

    وَتَصِلُهُ بِمَزِيْد بَعْدَ مَزِيْد طَوْلاً مِنْكَ،

  102. 519

    حَمْداً يَجِبُ لِكَرَمِ وَجْهِكَ، وَيُقَابِلُ عِزَّ جَلاَلِكَ.

  103. 520

    رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد

  104. 521

    الْمُنْتَجَبِ، الْمُصْطَفَى،

  105. 522

    الْمُكَرَّمِ، الْمُقَرَّبِ، أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ،

  106. 523

    وَبارِكْ عَلَيْهِ أَتَمَّ بَرَكاتِكَ،

  107. 524

    وَتَرَحَّمْ عَلَيْهِ أَمْتَعَ رَحَمَاتِكَ.

  108. 525

    رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، صَلاَةً زَاكِيَةً،

  109. 526

    لاَ تَكُونُ صَلاَةٌ أَزْكَى مِنْهَا،

  110. 527

    وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاَةً نَامِيَةً،

  111. 528

    لاَ تَكُونُ صَلاةٌ أَنْمَى مِنْهَا،

  112. 529

    وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً رَاضِيَةً،

  113. 530

    لاَ تَكُونُ صَلاةٌ فَوْقَهَا.

  114. 531

    رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ،

  115. 532

    صَلاَةً تُرْضِيهِ وَتَزِيدُ عَلَى رِضَاهُ،

  116. 533

    وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاَةً تُرْضِيكَ وَتَزِيدُ عَلَى رِضَاكَ لَهُ،

  117. 534

    وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاَةً لاَ تَرْضَى لَهُ إلاَّ بِهَا،

  118. 535

    وَلاَ تَرى غَيْرَهُ لَهَا أَهْلاً.

  119. 536

    رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ،

  120. 537

    صَلاَةً تُجَاوِزُ رِضْوَانَكَ، وَيَتَّصِلُ اتِّصَالُهَا بِبَقَآئِكَ،

  121. 538

    وَلاَ يَنْفَدُ كَمَا لاَ تَنْفَدُ كَلِماتُكَ.

  122. 539

    رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  123. 540

    وَآلِهِ صَلاَةً تَنْتَظِمُ صَلَوَاتِ مَلائِكَتِكَ

  124. 541

    وَأَنْبِيآئِكَ وَرُسُلِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ.

  125. 542

    وَتَشْتَمِلُ عَلَى صَلَوَاتِ عِبَادِكَ

  126. 543

    مِنْ جِنّكَ وَإنْسِكَ وَأَهْلِ إجَابَتِكَ،

  127. 544

    وَتَجْتَمِعُ عَلَى صَلاَةِ كُلِّ مَنْ ذَرَأْتَ وَبَرَأْتَ مِنْ أَصْنَافِ خَلْقِكَ.

  128. 545

    رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ

  129. 546

    صَلاَةً تُحِيطُ بِكُلِّ صَلاَة سَالِفَة وَمُسْتَأْنَفَة،

  130. 547

    وَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ

  131. 548

    صَلاَةً مَرْضِيَّةً لَكَ وَلِمَنْ دُونَكَ،

  132. 549

    وَتُنْشِئُ مَعَ ذَلِكَ صَلَوَات تُضَاعِفُ مَعَهَا تِلْكَ الصَّلَوَاتِ عِنْدَهَا،

  133. 550

    وَتَزِيدُهَا عَلَى كُرُورِ الاَيَّامِ زِيَادَةً

  134. 551

    فِي تَضَاعِيفَ لاَ يَعُدُّهَا غَيْرُكَ.

  135. 552

    رَبِّ صَلِّ عَلَى أَطَائِبِ أَهْلِ بَيْتِهِ

  136. 553

    الَّذِينَ اخْتَرْتَهُمْ لاَِمْرِكَ،

  137. 554

    وَجَعَلْتَهُمْ خَزَنَةَ عِلْمِكَ، وَحَفَظَةَ دِيْنِكَ،

  138. 555

    وَخُلَفَآءَكَ فِي أَرْضِكَ، وَحُجَجَكَ عَلَى عِبَادِكَ،

  139. 556

    وَطَهَّرْتَهُمْ مِنَ الرِّجْسِ وَالدَّنَسِ تَطْهِيراً بِإرَادَتِكَ،

  140. 557

    وَجَعَلْتَهُمُ الْوَسِيْلَةَ إلَيْكَ وَالْمَسْلَكَ إلَى جَنَّتِكَ،

  141. 558

    رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ

  142. 559

    صَلاةً تُجْزِلُ لَهُمْ بِهَا مِنْ نِحَلِكَ وَكَرَامَتِكَ،

  143. 560

    وَتُكْمِلُ لَهُمُ الاَشْيَآءَ مِنْ عَطَاياكَ وَنَوَافِلِكَ،

  144. 561

    وَتُوَفِّرُ عَلَيْهِمُ الْحَظَّ مِنْ عَوَائِدِكَ وَفَوائِدِكَ.

  145. 562

    رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ صَلاَةً لاَ أَمَدَ فِي أَوَّلِهَا،

  146. 563

    وَلاَ غَايَةَ لاَِمَدِهَا، وَلاَ نِهَايَةَ لاِخِرِهَا.

  147. 564

    رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِمْ زِنَةَ عَرْشِكَ وَمَا دُونَهُ،

  148. 565

    وَمِلءَ سَموَاتِكَ وَمَا فَوْقَهُنَّ،

  149. 566

    وَعَدَدَ أَرَضِيْكَ، وَمَا تَحْتَهُنَّ، وَمَا بَيْنَهُنَّ،

  150. 567

    صَلاَةً تُقَرِّبُهُمْ مِنْكَ زُلْفى وَتَكُونُ لَكَ وَلَهُمْ رِضَىً،

  151. 568

    وَمُتَّصِلَةٌ بِنَظَائِرِهِنَّ أَبَداً.

  152. 569

    أللَّهُمَّ إنَّكَ أَيَّدْتَ دِينَكَ فِي كُلِّ أَوَان

  153. 570

    بِإمَام أَقَمْتَهُ عَلَماً لِعِبَادِكَ وَّمَنارَاً فِي بِلاَدِكَ،

  154. 571

    بَعْدَ أَنْ وَصَلْتَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ،

  155. 572

    وَجَعَلْتَهُ الذَّرِيعَةَ إلَى رِضْوَانِكَ،

  156. 573

    وَافْتَرَضْتَ طَاعَتَهُ، وَحَذَّرْتَ مَعْصِيَتَهُ،

  157. 574

    وَأَمَرْتَ بِامْتِثَالِ أوَاِمِرِه وَالانْتِهَآءِ عِنْدَ نَهْيِهِ،

  158. 575

    وَأَلاَّ يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ، وَلاَ يَتَأَخَّرَ عَنْهُ مُتَأَخِّرٌ،فَهُوَ عِصْمَةُ اللاَّئِذِينَ

  159. 576

    ، وَكَهْفُ الْمُؤْمِنِينَ، وَعُرْوَةُ الْمُتَمَسِّكِينَ، وَبَهَآءُ الْعَالَمِينَ.

  160. 577

    أللَّهُمَّ فَأَوْزِعْ لِوَلِيِّكَ شُكْرَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِ،

  161. 578

    وَأَوْزِعْنَا مِثْلَهُ فِيهِ، وَآتِهِ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً،

  162. 579

    وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً، وَأَعِنْهُ بِرُكْنِكَ الاعَزِّ،

  163. 580

    وَاشْدُدْ أَزْرَهُ، وَقَوِّ عَضُدَهُ، وَرَاعِهِ بِعَيْنِكَ،

  164. 581

    وَاحْمِهِ بِحِفْظِكَ، وَانْصُرْهُ بِمَلائِكَتِكَ،

  165. 582

    وَامْدُدْهُ بِجُنْدِكَ الاَغْلَبِ وَأَقِمْ بِهِ كِتَابَكَ وَحُدُودَكَ،

  166. 583

    وَشَرَائِعَكَ وَسُنَنَ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَآلِهِ،

  167. 584

    وَأَحْيِ بِهِ مَا أَمَاتَهُ الظَّالِمُونَ مِنْ مَعَالِمِ دِينِكَ،

  168. 585

    وَاجْلُ بِهِ صَدَآءَ الْجَوْرِ عَنْ طَرِيقَتِكَ،

  169. 586

    وَأَبِنْ بِهِ الضَّرَّآءَ مِنْ سَبِيلِكَ،

  170. 587

    وَأَزِلْ بِهِ النَّاكِبِينَ عَنْ صِرَاطِكَ،

  171. 588

    وَامْحَقْ بِهِ بُغَاةَ قَصْدِكَ عِوَجاً،

  172. 589

    وَأَلِنْ جَانِبَهُ لاَِوْلِيَآئِكَ، وَابْسُطْ يَدَهُ عَلَى أَعْدَائِكَ،

  173. 590

    وَهَبْ لَنا رَأْفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَتَعَطُّفَهُ وَتَحَنُّنَهُ،

  174. 591

    وَاجْعَلْنَا لَهُ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ، وَفِي رِضَاهُ سَاعِينَ،

  175. 592

    وَإلَى نُصْرَتِهِ وَالْمُدَافَعَةِ عَنْهُ مُكْنِفِينَ،

  176. 593

    وَإلَيْكَ وَإلَى رَسُولِكَ صَلَواتُكَ

  177. 594

    اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِذَلِكَ مُتَقَرِّبِينَ.

  178. 595

    أللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى أَوْلِيآئِهِمُ الْمُعْتَرِفِينَ بِمَقَامِهِمْ،

  179. 596

    الْمُتَّبِعِينَ مَنْهَجَهُمْ، الْمُقْتَفِيْنَ آثَارَهُمْ،

  180. 597

    الْمُسْتَمْسِكِينَ بِعُرْوَتِهِمْ، الْمُتَمَسِّكِينَ بِوَلاَيَتِهِمْ،

  181. 598

    الْمُؤْتَمِّينَ بِإمَامَتِهِمْ، الْمُسَلِّمِينَ لاَِمْرِهِمْ

  182. 599

    الْمُجْتَهِدِيْنَ فِي طاعَتِهِمْ، الْمُنْتَظِرِيْنَ أَيَّامَهُمْ،

  183. 600

    الْمَادِّينَ إلَيْهِمْ أَعْيُنَهُمْ،

  184. 601

    الصَّلَوَاتِ الْمُبَارَكَاتِ الزَّاكِيَاتِ النَّامِيَاتِ الغَادِيَاتِ، الرَّائِحاتِ.

  185. 602

    وَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أَرْوَاحِهِمْ،

  186. 603

    وَاجْمَعْ عَلَى التَّقْوَى أَمْرَهُمْ،

  187. 604

    وَأَصْلِحْ لَهُمْ شُؤُونَهُمْ،

  188. 605

    وَتُبْ عَلَيْهِمْ

  189. 606

    إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَخَيْرُ الْغَافِرِينَ،

  190. 607

    وَاجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِي دَارِ السَّلاَمِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

  191. 608

    أللَّهُمَّ هَذَا يَوْمُ عَرَفَةَ،

  192. 609

    يَوْمٌ شَرَّفْتَهُ وَكَرَّمْتَهُ وَعَظَّمْتَهُ، نَشَرْتَ فِيهِ رَحْمَتَكَ،

  193. 610

    وَمَنَنْتَ فِيهِ بِعَفْوِكَ وَأَجْزَلْتَ فِيهِ عَطِيَّتَكَ،

  194. 611

    وَتَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَى عِبَادِكَ.

  195. 612

    أللَّهُمَّ وَأَنَا عَبْدُكَ الَّذِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ قَبْلَ خَلْقِكَ لَهُ، وَبَعْدَ خَلْقِكَ إيَّاهُ،

  196. 613

    فَجَعَلْتَهُ مِمَّنْ هَدَيْتَهُ لِدِينِكَ،

  197. 614

    وَوَفَّقْتَهُ لِحَقِّكَ، وَعَصَمْتَهُ بِحَبْلِكَ،

  198. 615

    وَأَدْخَلْتَهُ فِيْ حِزْبِكَ، وَأَرْشَدْتَهُ لِمُوَالاَةِ أَوْليآئِكَ،

  199. 616

    وَمُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ، ثُمَّ أَمَرْتَهُ فَلَمْ يَأْتَمِرْ،

  200. 617

    وَزَجَرْتَهُ فَلَمْ يَنْزَجِرْ، وَنَهَيْتَهُ عَنْ مَعْصِيَتِكَ فَخَالَفَ أَمْرَكَ إلَى نَهْيِكَ،

  201. 618

    لاَ مُعَانَدَةً لَكَ وَلاَ اسْتِكْبَاراً عَلَيْكَ،

  202. 619

    بَلْ دَعَاهُ هَوَاهُ إلَى مَا زَيَّلْتَهُ، وَإلَى مَا حَذَّرْتَهُ،

  203. 620

    وَأَعَانَهُ عَلَى ذالِكَ عَدُوُّكَ وَعَدُوُّهُ،

  204. 621

    فَأَقْدَمَ عَلَيْهِ عَارِفاً بِوَعِيْدِكَ، رَاجِياً لِعَفْوِكَ،

  205. 622

    وَاثِقاً بِتَجَاوُزِكَ، وَكَانَ أَحَقَّ عِبَادِكَ ـ

  206. 623

    مَعَ مَا مَنَنْتَ عَلَيْهِ ـ أَلاَّ يَفْعَلَ،

  207. 624

    وَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ صَاغِراً،

  208. 625

    ذَلِيلاً، خَاضِعَاً، خَاشِعاً، خَائِفَاً،

  209. 626

    مُعْتَرِفاً بِعَظِيم مِنَ الذُّنُوبِ تَحَمَّلْتُهُ،

  210. 627

    وَجَلِيْل مِنَ الْخَطَايَا اجْتَرَمْتُهُ،

  211. 628

    مُسْتَجِيراً بِصَفْحِكَ، لائِذاً بِرَحْمَتِكَ،

  212. 629

    مُوقِناً أَنَّهُ لاَ يُجِيرُنِي مِنْكَ مُجِيرٌ،

  213. 630

    وَلاَ يَمْنَعُنِي مِنْكَ مَانِعٌ .

  214. 631

    فَعُدْ عَلَيَّ بِمَا تَعُودُ بِهِ عَلَى مَنِ اقْتَرَفَ مِنْ تَغَمُّدِكَ،

  215. 632

    وَجُدْ عَلَيَّ بِمَا تَجُودُ بِهِ عَلَى مَنْ أَلْقَى بِيَدِهِ إلَيْكَ مِنْ عَفْوِكَ،

  216. 633

    وَامْنُنْ عَلَيَّ بِمَا لاَ يَتَعَاظَمُكَ

  217. 634

    أَنْ تَمُنَّ بِهِ عَلَى مَنْ أَمَّلَكَ مِنْ غُفْرَانِكَ،

  218. 635

    وَاجْعَلْ لِي فِي هَذَا الْيَوْمِ نَصِيباً أَنَالُ بِهِ حَظّاً مِنْ رِضْوَانِكَ،

  219. 636

    وَلاَ تَرُدَّنِي صِفْراً مِمَّا يَنْقَلِبُ بِهِ الْمُتَعَبِّدُونَ لَكَ مِنْ عِبَادِكَ،

  220. 637

    وَإنِّي وَإنْ لَمْ أُقَدِّمْ مَا قَدَّمُوهُ مِنَ الصَّالِحَاتِ،

  221. 638

    فَقَد قَدَّمْتُ تَوْحِيدَكَ،

  222. 639

    وَنَفْيَ الاَضْدَادِ وَالاَنْدَادِ وَالاشْبَاهِ عَنْكَ،

  223. 640

    وَأَتَيْتُكَ مِنَ الاَبْوَابِ الَّتِي أَمَرْتَ أَنْ تُؤْتى مِنْها،

  224. 641

    وَتَقَرَّبْتُ إلَيْكَ بِمَا لاَ يَقْرُبُ ،

  225. 642

    أَحَدٌ مِنْكَ إلاَّ بِالتَّقَرُّبِ بِهِ

  226. 643

    ثُمَّ أَتْبَعْتُ ذلِكَ بِالاِنابَةِ إلَيْكَ،

  227. 644

    وَالتَّذَلُّلِ وَالاسْتِكَانَةِ لَكَ، وَحُسْنِ الظَّنِّ بِكَ، وَالثِّقَةِ بِمَا عِنْدَكَ،

  228. 645

    وَشَفَعْتُهُ بِرَجآئِكَ

  229. 646

    الَّذِي قَلَّ مَا يَخِيبُ عَلَيْهِ رَاجِيْكَ،

  230. 647

    وَسَأَلْتُكَ مَسْأَلَةَ الْحَقِيرِ الذّلِيلِ

  231. 648

    الْبَائِسِ الْفَقِيْرِ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ،

  232. 649

    وَمَعَ ذَلِكَ خِيفَةً وَتَضَرُّعاً وَتَعَوُّذاً وَتَلَوُّذاً،

  233. 650

    لاَ مُسْتَطِيلاً بِتَكبُّرِ الْمُتَكَبِّرِينَ،

  234. 651

    وَلاَ مُتَعَالِياً بِدالَّةِ الْمُطِيعِينَ،

  235. 652

    وَلاَ مُسْتَطِيلاً بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ،

  236. 653

    وَأَنَا بَعْدُ أَقَلُّ الاَقَلِّيْنَ، وَأَذَلُّ الاَذَلِّينَ،

  237. 654

    وَمِثْلُ الذَّرَّةِ أَوْ دُونَهَا.

  238. 655

    فَيَا مَنْ لَمْ يَعَاجِلِ الْمُسِيئِينَ، وَلاَ يَنْدَهُ الْمُتْرَفِينَ،

  239. 656

    وَيَا مَنْ يَمُنُّ بِإقَالَةِ الْعَاثِرِينَ، وَيَتَفَضَّلُ بإنْظَارِ الْخَاطِئِينَ،

  240. 657

    أَنَا الْمُسِيءُ الْمُعْتَرِفُ الْخَاطِئُ الْعَاثِرُ،

  241. 658

    أَنَا الَّذِيْ أَقْدَمَ عَلَيْكَ مُجْتَرِئاً،

  242. 659

    أَنَا الَّذِي عَصَاكَ مُتَعَمِّداً،

  243. 660

    أَنَا الَّذِي اسْتَخْفى مِنْ عِبَادِكَ وَبَارَزَكَ،

  244. 661

    أَنَا الَّذِي هَابَ عِبَادَكَ وَأَمِنَكَ

  245. 662

    أَنَا الَّذِي لَمْ يَرْهَبْ سَطْوَتَكَ وَلَمْ يَخَفْ بَأْسَكَ

  246. 663

    أَنَا الْجَانِي عَلَى نَفْسِهِ، أَنَا الْمُرْتَهَنُ بِبَلِيَّتِهِ،

  247. 664

    الْقَلِيلُ الْحَيَاءِ، أَنَا الطَّوِيلُ الْعَنآءِ،

  248. 665

    بِحَقِّ مَنِ انْتَجَبْتَ مِنْ خَلْقِكَ،

  249. 666

    وَبِمَنِ اصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ،

  250. 667

    بِحَقِّ مَنِ اخْتَرْتَ مِنْ بَريَّتِكَ، وَمَنِ اجْتَبَيْتَ لِشَأْنِكَ،

  251. 668

    بِحَقِّ مَنْ وَصَلْتَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِكَ،

  252. 669

    وَمَنْ جَعَلْتَ مَعْصِيَتَهُ كَمَعْصِيَتِكَ

  253. 670

    بِحَقِّ مَنْ قَرَنْتَ مُوَالاَتَهُ بِمُوالاتِكَ،

  254. 671

    وَمَنْ نُطْتَ مُعَادَاتَهُ بِمُعَادَاتِكَ.

  255. 672

    تَغَمَّدْنِي فِي يَوْمِيَ هَذَا بِمَا تَتَغَمَّدُ بِهِ مَنْ جَارَ إلَيْكَ مُتَنَصِّلاً،

  256. 673

    وَعَاذَ بِاسْتِغْفَارِكَ تَائِباً،

  257. 674

    وَتَوَلَّنِي بِمَا تَتَوَلَّى بِهِ أَهْلَ طَاعَتِكَ،

  258. 675

    وَالزُّلْفَى لَدَيْكَ، وَالْمَكَانَةِ مِنْكَ،

  259. 676

    وَتَوَحَّدْنِي بِمَا تَتَوَحَّدُ بِهِ مَنْ وَفى بِعَهْدِكَ،

  260. 677

    وَأَتْعَبَ نَفْسَهُ فِيْ ذَاتِكَ، وَأَجْهَدَهَا فِي مَرْضَاتِكَ،

  261. 678

    وَلاَ تُؤَاخِذْنِي بِتَفْرِيطِيْ فِي جَنْبِكَ،

  262. 679

    وَتَعَدِّي طَوْرِيْ فِي حُدودِكَ، وَمُجَاوَزَةِ أَحْكَامِكَ.

  263. 680

    وَلاَ تَسْتَدْرِجْنِي بِإمْلائِكَ لِي

  264. 681

    اسْتِدْرَاجَ مَنْ مَنَعَنِي خَيْرَ مَا عِنْدَهُ،

  265. 682

    وَلَمْ يَشْرَكْكَ فِي حُلُولِ نِعْمَتِهِ بِي،

  266. 683

    وَنَبِّهْنِي مِنْ رَقْدَةِ الْغَافِلِينَ،

  267. 684

    وَسِنَةِ الْمُسْرِفِينَ، وَنَعْسَةِ الْمَخْذُولِينَ.

  268. 685

    وَخُذْ بِقَلْبِي إلَى مَا اسْتَعْمَلْتَ بِهِ القَانِتِيْنَ،

  269. 686

    وَاسْتَعْبَدْتَ بِهِ الْمُتَعَبِّدِينَ، وَاسْتَنْقَذْتَ بِهِ الْمُتَهَاوِنِينَ،

  270. 687

    وَأَعِذْنِي مِمَّا يُبَاعِدُنِي عَنْكَ،

  271. 688

    وَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ حَظِّي مِنْكَ،

  272. 689

    وَيَصُدُّنِي عَمَّا أُحَاوِلُ لَدَيْكَ.

  273. 690

    وَسَهِّلْ لِي مَسْلَكَ الْخَيْرَاتِ إلَيْكَ،

  274. 691

    وَالْمُسَابَقَةِ إلَيْهَا مِنْ حَيْثُ أَمَرْتَ،

  275. 692

    وَالْمُشَاحَّةَ فِيهَا عَلَى مَا أَرَدْتَ.

  276. 693

    وَلاَ تَمْحَقْنِي فِيمَنْ تَمْحَقُ مِنَ الْمُسْتَخِفِّينَ بِمَا أَوْعَدْتَ،

  277. 694

    وَلاَ تُهْلِكْنِي مَعَ مَنْ تُهْلِكُ مِنَ الْمُتَعَرِّضِينَ لِمَقْتِكَ،

  278. 695

    وَلاَ تُتَبِّرْني فِيمَنْ تُتَبِّرُ مِنَ الْمُنْحَرِفِينَ عَنْ سُبُلِكَ.

  279. 696

    وَنَجِّنِيْ مِنْ غَمَرَاتِ الْفِتْنَةِ،

  280. 697

    وَخَلِّصْنِي مِنْ لَهَوَاتِ الْبَلْوى،

  281. 698

    وَأَجِرْنِي مِنْ أَخْذِ الاِمْلاءِ،

  282. 699

    وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ عَدُوٍّ يُضِلُّنِي،

  283. 700

    وَهَوىً يُوبِقُنِي، وَمَنْقَصَة تَرْهَقُنِي.

  284. 701

    وَلاَ تُعْرِضْ عَنِّي إعْرَاضَ مَنْ لاَ تَرْضَى عَنْهُ بَعْدَ غَضَبِكَ،

  285. 702

    وَلاَ تُؤْيِسْنِي مِنَ الامَلِ فِيكَ، فَيَغْلِبَ عَلَيَّ الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَتِكَ،

  286. 703

    وَلاَ تَمْنَحْنِي بِمَا لاَ طَاقَةَ لِيْ بِهِ،

  287. 704

    فَتَبْهَظَنِي مِمَّا تُحَمِّلُنِيهِ مِنْ فَضْلِ مَحَبَّتِكَ،

  288. 705

    وَلاَ تُرْسِلْنِي مِنْ يَدِكَ إرْسَالَ مَنْ لاَ خَيْرَ فِيهِ،

  289. 706

    وَلاَ حَاجَةَ بِكَ إلَيْهِ، وَلاَ إنابَةَ لَهُ،

  290. 707

    وَلاَ تَرْمِ بِيَ رَمْيَ مَنْ سَقَطَ مِنْ عَيْنِ رِعَايَتِكَ،

  291. 708

    وَمَنِ اشْتَمَلَ عَلَيْهِ الْخِزْيُ مِنْ عِنْدِكَ،

  292. 709

    بَلْ خُذْ بِيَدِيْ مِنْ سَقْطَةِ الْمُتَرَدِّدِينَ،

  293. 710

    وَوَهْلَةِ الْمُتَعَسِّفِيْنَ، وَزَلّةِ الْمَغْرُورِينَ، وَوَرْطَةِ الْهَالِكِينَ.

  294. 711

    وَعَافِنِي مِمَّا ابْتَلَيْتَ بِهِ طَبَقَاتِ عَبِيدِكَ وَإمآئِكَ،

  295. 712

    وَبَلِّغْنِي مَبَالِغَ مَنْ عُنِيتَ بِهِ، وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ، وَرَضِيتَ عَنْهُ،

  296. 713

    فَأَعَشْتَهُ حَمِيداً، وَتَوَفَّيْتَهُ سَعِيداً،

  297. 714

    وَطَوِّقْنِي طَوْقَ الاِقْلاَعِ عَمَّا يُحْبِطُ الْحَسَنَاتِ،

  298. 715

    وَيَذْهَبُ بِالْبَرَكَاتِ،

  299. 716

    وَأَشْعِرْ قَلْبِيَ الازْدِجَارَ عَنْ قَبَائِحِ السَّيِّئاتِ،

  300. 717

    وَفَوَاضِحِ الْحَوْبَاتِ،

  301. 718

    وَلاَ تَشْغَلْنِي بِمَا لاَ أُدْرِكُهُ إلاَّ بِكَ عَمَّا لاَ يُرْضِيْكَ عَنِّي غَيْرُهُ،

  302. 719

    وَانْزَعْ مِنْ قَلْبِي حُبَّ دُنْيَا دَنِيَّة تَنْهى عَمَّا عِنْدَكَ،

  303. 720

    وَتَصُدُّ عَنِ ابْتِغَآءِ الْوَسِيلَةِ إلَيْكَ، وَتُذْهِلُ عَنِ التَّقَرُبِ مِنْكَ،

  304. 721

    وَزَيِّنَ لِيَ التَّفَرُّدَ بِمُنَاجَاتِكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ،

  305. 722

    وَهَبْ لِي عِصْمَةً تُدْنِينِي مِنْ خَشْيَتِكَ،

  306. 723

    وَتَقْطَعُنِي عَنْ رُكُوبِ مَحَارِمكَ،

  307. 724

    وَتَفُكُّنِي مِنْ أَسْرِ الْعَظَائِمِ،

  308. 725

    وَهَبْ لِي التَّطْهِيرَ مِنْ دَنَسِ الْعِصْيَانِ،

  309. 726

    وَأَذْهِبْ عَنِّي دَرَنَ الْخَطَايَا،

  310. 727

    وَسَرْبِلْنِي بِسِرْبالِ عَافِيَتِكَ،

  311. 728

    وَرَدِّنِي رِدَآءَ مُعَافاتِكَ،

  312. 729

    وَجَلِّلْنِي سَوابِغَ نَعْمَائِكَ،

  313. 730

    وَظَاهِرْ لَدَيَّ فَضْلَكَ وَطَوْلَكَ،

  314. 731

    وَأَيْدْنِي بِتَوْفِيقِكَ وَتَسْدِيْدِكَ،

  315. 732

    وَأَعِنِّي عَلَى صالِحِ النِّيَّةِ وَمَرْضِيِّ الْقَوْلِ وَمُسْتَحْسَنِ الْعَمَلِ.

  316. 733

    وَلاَ تَكِلْنِي إلَى حَوْلِي وَقُوَّتِي دُونَ حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ،

  317. 734

    وَلاَ تَخْزِنِي يَوْمَ تَبْعَثُنِي لِلِقائِكَ،

  318. 735

    وَلاَ تَفْضَحْنِي بَيْنَ يَدَيْ أَوْلِياِئكَ،

  319. 736

    وَلاَ تُنْسِنِي ذِكْرَكَ، وَلاَ تُذْهِبْ عَنِّي شُكْرَكَ،

  320. 737

    بَلْ أَلْزِمْنِيهِ فِي أَحْوَالِ السَّهْوِ عِنْدَ غَفَلاَتِ الْجَاهِلِينَ لاِلائِكَ،

  321. 738

    وَأَوْزِعْنِي أَنْ أُثْنِيَ بِمَا أَوْلَيْتَنِيهِ،

  322. 739

    وَأَعْتَرِفِ بِمَا أَسْدَيْتَهُ إلَيَّ،

  323. 740

    وَاجْعَلْ رَغْبَتِي إلَيْكَ فَوْقَ رَغْبَةِ الْرَّاغِبِينَ،

  324. 741

    وَحَمْدِي إيَّاكَ فَوْقَ حَمْدِ الْحَامِدِيْنَ،

  325. 742

    وَلاَ تَخْذُلْنِي عِنْدَ فاقَتِي إلَيْكَ،

  326. 743

    وَلاَ تُهْلِكْنِي بِمَا أَسْدَيْتُهُ إلَيْكَ،

  327. 744

    وَلاَ تَجْبَهْنِي بِمَا جَبَهْتَ بِهِ لْمَعَانِدِينَ لَكَ،

  328. 745

    فَإنِّي لَكَ مُسَلِّمٌ، أَعْلَمُ أَنَّ الْحُجَّةَ لَكَ،

  329. 746

    وَأَنَّكَ أَوْلَى بِالْفَضْلِ، وَأَعْوَدُ بِالاحْسَانِ،

  330. 747

    وَأَهْلُ التَّقْوَى، وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ،

  331. 748

    وَأَنَّكَ بِأَنْ تَعْفُوَ أَوْلَى مِنْكَ بِأَنْ تُعَاقِبَ،

  332. 749

    وَأَنَّكَ بِأَنْ تَسْتُرَ أَقْرَبُ مِنْكَ إلَى أنْ تَشْهَرَ،

  333. 750

    فَأَحْيِنِي حَياةً طَيِّبَةً تَنْتَظِمُ بِما أُرِيدُ

  334. 751

    وَتَبْلُغُ مَا أُحِبُّ مِنْ حَيْثُ لاَ آتِي مَا تَكْرَهُ

  335. 752

    وَلاَ أَرْتَكِبُ مَا نَهَيْتَ عَنْهُ،

  336. 753

    وَأَمِتْنِي مِيْتَةَ مَنْ يَسْعَى نُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَعَنْ يِمِيِنهِ،

  337. 754

    وَذَلِّلْنِي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَأَعِزَّنِيْ عِنْدَ خَلْقِكَ،

  338. 755

    وَضَعْنِي إذَا خَلَوْتُ بِكَ، وَارْفَعْنِي بَيْنَ عِبادِكَ،

  339. 756

    وَأَغْنِنِي عَمَّنْ هُوَ غَنِيٌّ عَنِّي،

  340. 757

    وَزِدْنِي إلَيْكَ فَاقَةً وَفَقْراً،

  341. 758

    وَأَعِذْنِي مِنْ شَمَاتَةِ الاَعْدَاءِ،

  342. 759

    وَمِنْ حُلُولِ الْبَلاءِ، وَمِنَ الذُّلِّ وَالْعَنَآءِ،

  343. 760

    تَغَمَّدني فِيمَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي

  344. 761

    بِمَا يَتَغَمَّدُ بِهِ الْقَادِرُ عَلَى الْبَطْشِ لَوْلاَ حِلْمُهُ،

  345. 762

    وَالاخِذُ عَلَى الْجَرِيرَةِ لَوْلاَ أَناتُهُ،

  346. 763

    وَإذَا أَرَدْتَ بِقَوْم فِتْنَةً أَوْ سُوءً فَنَجِّنِي مِنْهَا لِواذاً بِكَ،

  347. 764

    وَإذْ لَمْ تُقِمْنِي مَقَامَ فَضِيحَة فِي دُنْيَاكَ فَلاَ تُقِمْنِي مِثْلَهُ فِيْ آخِرَتِكَ،

  348. 765

    وَاشْفَعْ لِي أَوَائِلَ مِنَنِكَ بِأَوَاخِرِهَا،

  349. 766

    وَقَدِيمَ فَوَائِدِكَ بِحَوَادِثِهَا.

  350. 767

    وَلاَ تَمْدُدْ لِيَ مَدّاً يَقْسُو مَعَهُ قَلْبِي،

  351. 768

    وَلاَ تَقْرَعْنِي قَارِعَةً يَذْهَبُ لَها بَهَآئِي،

  352. 769

    وَلاَ تَسُمْنِي خَسِيْسَةً يَصْغُرُ لَهَا قَدْرِي،

  353. 770

    وَلاَ نَقِيصَةً يُجْهَلُ مِنْ أَجْلِهَا مَكَانِي،

  354. 771

    وَلاَ تَرُعْنِي رَوْعَةً أُبْلِسُ بِها، وَلاَ خِيْفةً أوجِسُ دُونَهَا.

  355. 772

    اجْعَلْ هَيْبَتِي في وَعِيدِكَ،

  356. 773

    وَحَذَرِي مِنْ إعْذارِكَ وَإنْذَارِكَ،

  357. 774

    وَرَهْبَتِي عِنْدَ تِلاَوَةِ آياتِكَ،

  358. 775

    وَاعْمُرْ لَيْلِي بِإيقَاظِي فِيهِ لِعِبَادَتِكَ،

  359. 776

    وَتَفَرُّدِي بِالتَّهَجُّدِ لَكَ، وَتَجَرُّدِي بِسُكُونِي إلَيْكَ،

  360. 777

    وَإنْزَالِ حَوَائِجِي بِكَ،

  361. 778

    وَمُنَازَلَتِي إيَّاكَ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنْ نَارِكَ،

  362. 779

    وَإجَارَتِي مِمَّا فِيهِ أَهْلُهَا مِنْ عَذَابِكَ.

  363. 780

    وَلاَ تَذَرْنِي فِي طُغْيَانِي عَامِهاً،

  364. 781

    وَلاَ فِي غَمْرَتِي سَاهِياً حَتَّى حِين،

  365. 782

    وَلاَ تَجْعَلْنِي عِظَةً لِمَنِ اتَّعَظَ، وَلاَ نَكَالاً لِمَنِ اعْتَبَرَ،

  366. 783

    وَلاَ فِتْنَةً لِمَن نَظَرَ، وَلاَ تَمْكُرْ بِيَ فِيمَنْ تَمْكُرُ بِهِ،

  367. 784

    وَلاَ تَسْتَبْدِلْ بِيَ غَيْرِي، وَلاَ تُغَيِّرْ لِيْ إسْماً،

  368. 785

    وَلاَ تُبدِّلْ لِي جِسْماً، وَلاَ تَتَّخِذْنِي هُزُوَاً لِخَلْقِكَ،

  369. 786

    وَلاَ سُخْرِيّاً لَكَ، وَلاَ تَبَعاً إلاَّ لِمَرْضَاتِكَ،

  370. 787

    وَلاَ مُمْتَهَناً إلاَّ بِالانْتِقَامِ لَكَ، وَأَوْجِدْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ،

  371. 788

    و حَلاَوَةَ رَحْمَتِكَ وَرَوْحِكَ وَرَيْحَانِكَ وَجَنَّةِ نَعِيْمِكَ،

  372. 789

    وَأَذِقْنِي طَعْمَ الْفَرَاغِ لِمَا تُحِبُّ بِسَعَة مِنْ سَعَتِكَ،

  373. 790

    وَالاجْتِهَادِ فِيمَا يُزْلِفُ لَدَيْكَ وَعِنْدَك،

  374. 791

    وَأَتْحِفْنِي بِتُحْفَة مِنْ تُحَفَاتِكَ،

  375. 792

    وَاجْعَلْ تِجَارَتِي رَابِحَةً، وَكَرَّتِي غَيْرَ خَاسِرَة،

  376. 793

    وَأَخِفْنِي مَقَامَكَ، وَشَوِّقْنِي لِقاءَكَ،

  377. 794

    وَتُبْ عَلَيَّ تَوْبَةً نَصُوحاً لاَ تُبْقِ مَعَهَا ذُنُوباً صِغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً،

  378. 795

    وَلاَ تَذَرْ مَعَهَا عَلاَنِيَةً وَلاَ سَرِيرَةً،

  379. 796

    وَانْزَعِ الْغِلَّ مِنْ صَدْرِي لِلْمُؤْمِنِينَ،

  380. 797

    وَاعْطِفْ بِقَلْبِي عَلَى الْخَاشِعِيْنَ،

  381. 798

    وَكُنْ لِي كَمَا تَكُونُ لِلصَّالِحِينَ،

  382. 799

    وَحَلِّنِي حِلْيَةَ الْمُتَّقِينَ،

  383. 800

    وَاجْعَلْ لِيَ لِسَانَ صِدْق فِي الْغَابِرِيْنَ،

  384. 801

    وَذِكْراً نامِياً فِي الاخِرِينَ، وَوَافِ بِيَ عَرْصَةَ الاَوَّلِينَ،

  385. 802

    وَتَمِّمْ سُبُوغَ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَظَاهِرْ كَرَامَاتِهَا لَدَيَّ،

  386. 803

    و امْلاْ مِنْ فَوَائِدِكَ يَدَيَّ، وَسُقْ كَرَائِمَ مَوَاهِبِكَ إلَيَّ،

  387. 804

    وَجَاوِرْ بِيَ الاَطْيَبِينَ مِنْ أَوْلِيَآئِكَ

  388. 805

    فِي الْجِنَاْنِ الَّتِي زَيَّنْتَهَا لاَِصْفِيآئِكَ،

  389. 806

    وَجَلِّلْنِي شَرَآئِفَ نِحَلِكَ فِي الْمَقَامَاتِ الْمُعَدَّةِ لاَِحِبَّائِكَ،

  390. 807

    وَاجْعَلْ لِيَ عِنْدَكَ مَقِيْلاً آوِي إلَيْهِ مُطْمَئِنّاً،

  391. 808

    وَمَثابَةً أَتَبَوَّأُهَا وَأَقَرُّ عَيْناً.

  392. 809

    وَلاَ تُقَايِسْنِي بِعَظِيمَاتِ الْجَرَائِرِ،

  393. 810

    وَلاَ تُهْلِكْنِي يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ،

  394. 811

    وَأَزِلْ عَنِّي كُلَّ شَكٍّ وَشُبْهَة،

  395. 812

    وَاجْعَلْ لِي فِي الْحَقِّ طَرِيقاً مِنْ كُلِّ رَحْمَة،

  396. 813

    وأَجْزِلْ لِي قِسَمَ الْمَواهِبِ مِنْ نَوَالِكَ،

  397. 814

    وَوَفِّرْ عَلَيَّ حُظُوظَ الاِحْسَانِ مِنْ إفْضَالِكَ،

  398. 815

    وَاجْعَلْ قَلْبِي وَاثِقاً بِمَا عِنْدَكَ،

  399. 816

    وَهَمِّيَ مُسْتَفْرَغاً لِمَا هُوَ لَكَ،

  400. 817

    وَاسْتَعْمِلْنِي بِما تَسْتَعْمِلُ بِهِ خَالِصَتَكَ،

  401. 818

    وَأَشْرِبْ قَلْبِي عِنْدَ ذُهُولِ العُقُولِ طَاعَتَكَ،

  402. 819

    وَاجْمَعْ لِي الْغِنى، وَالْعَفَافَ، وَالدَّعَةَ، وَالْمُعَافَاةَ،

  403. 820

    وَالصِّحَّةَ، وَالسَّعَةَ، وَالطُّمَأْنِيْنَةَ، وَالْعَافِيَةَ،

  404. 821

    وَلاَ تُحْبِطْ حَسَنَاتِي بِمَا يَشُوبُهَا مِنْ مَعْصِيَتِكَ،

  405. 822

    وَلاَ خَلَواتِي بِمَا يَعْرِضُ لِيَ مِنْ نَزَغَاتِ فِتْنَتِكَ،

  406. 823

    وَصُنْ وَجْهِي عَنِ الطَّلَبِ إلَى أَحَد مِنَ الْعَالَمِينَ،

  407. 824

    وَذُبَّنِي عَنِ التِماسِ مَا عِنْدَ الفَاسِقِينَ،

  408. 825

    وَلاَ تَجْعَلْنِي لِلظَّالِمِينَ ظَهِيراً،

  409. 826

    وَلاَ لَهُمْ عَلى مَحْوِ كِتَابِكَ يَداً وَنَصِيراً،

  410. 827

    وَحُطْنِي مِنْ حَيْثُ لاَ أَعْلَمُ حِيَاطَةً تَقِيْنِي بِهَا،

  411. 828

    وَافْتَحْ لِيَ أَبْوَابَ تَوْبَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَرَأْفَتِكَ وَرِزْقِكَ الواسِعِ،

  412. 829

    إنِّي إلَيْكَ مِنَ الرَّاغِبِينَ،

  413. 830

    وَأَتْمِمْ لِي إنْعَامَكَ، إنَّكَ خَيْرُ الْمُنْعِمِيْنَ،

  414. 831

    وَاجْعَلْ باقِيَ عُمْرِيْ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

  415. 832

    ابْتِغَآءَ وَجْهِكَ يَاربَّ الْعَالَمِينَ،

  416. 833

    وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ،

  417. 834

    وَالسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَبَدَ الابِدِينَ.

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة