TheShia

الصحيفة السجادية - 49

90 مقاطع المصدر: Sahifa al-Sajjadiya

  1. 90

    إلهِي هَدَيْتَنِي فَلَهَوْتُ،

  2. 91

    وَوَعَظْتَ فَقَسَوْتُ،

  3. 92

    وَأَبْلَيْتَ الْجَمِيلَ فَعَصَيْتُ،

  4. 93

    ثُمَّ عَرَفْتُ مَا أَصْدَرْتَ؟

  5. 94

    إذْ عَرَّفْتَنِيهِ فَاسْتَغْفَرْتُ، فَأَقَلْتَ فَعُدتُ،

  6. 95

    فَسَتَرْتَ فَلَكَ إلهِي الْحَمْدُ.

  7. 96

    تَقَحَّمْتُ أَوْدِيَةَ الْهَلاَكِ،

  8. 97

    وَحَلَلْتُ شِعَابَ تَلَف تَعَرَّضْتُ فِيهَا لِسَطَوَاتِكَ،

  9. 98

    وَبِحُلُولِهَا عُقُوبَاتِكَ،

  10. 99

    وَوَسِيلَتِي إلَيْكَ التَّوْحِيدُ،

  11. 100

    وَذَرِيْعَتِي أَنِّي لَمْ أُشْرِكْ بِكَ شَيْئاً،

  12. 101

    وَلَمْ أَتَّخِذْ مَعَكَ إلهاً،

  13. 102

    وَقَدْ فَرَرْتُ إلَيْكَ بِنَفْسِي،

  14. 103

    وَإلَيْكَ مَفَرُّ الْمُسِيءِ،

  15. 104

    وَمَفْزَعُ الْمُضَيِّعِ لِحَظِّ نَفْسِهِ، الْمُلْتَجِئِ.

  16. 105

    فَكَمْ مِنْ عَدُوٍّ انْتَضى عَلَيَّ سَيْفَ عَدَاوَتِهِ،

  17. 106

    وَشَحَذَ لِيْ ظُبَةَ مُدْيَتِهِ،

  18. 107

    وَأَرْهَفَ لِي شَبَا حَدِّهِ،

  19. 108

    وَدَافَ لِيْ قَوَاتِلَ سُمُومِهِ،

  20. 109

    وَسَدَّدَ نَحْوِي صَوَائِبَ سِهَامِهِ،

  21. 110

    وَلَمْ تَنَمْ عَنِّي عَيْنُ حِرَاسَتِهِ،

  22. 111

    وَأَضْمَرَ أَنْ يَسُومَنِي الْمَكْرُوهَ وَيُجَرِّ عَنِّي زُعَافَ مَرَارَتِهِ ،

  23. 112

    فَنَظَرْتَ يا إلهِيْ إلَى ضَعْفِي عَنِ احْتِمَـالِ الْفَـوَادِحِ ،

  24. 113

    وَعَجْزِي عَنِ الانْتِصَارِ مِمَّنْ قَصَدَنِيْ بِمُحَارَبَتِهِ،

  25. 114

    وَوَحْدَتِي فِي كَثِيرِ عَدَدِ مَنْ نَاوَانِيْ

  26. 115

    وَأَرْصَدَ لِيْ بِالْبَلاءِ فِيمَا لَمْ أُعْمِلْ فِيهِ فِكْرِي،

  27. 116

    فَابْتَدَأْتَنِي بِنَصْرِكَ،

  28. 117

    وَشَدَدْتَ أَزْرِي بِقُوَّتِكَ،

  29. 118

    ثُمَّ فَلَلْتَ لِيَ حَدَّهُ،

  30. 119

    وَصَيَّرْتَهُ مِنْ بَعْدِ جَمْع عَدِيْد وَحْدَهُ،

  31. 120

    وَأَعْلَيْتَ كَعْبِي عَلَيْهِ،

  32. 121

    وَجَعَلْتَ مَا سَدَّدَهُ مَرْدُوداً عَلَيْهِ،

  33. 122

    فَرَدَدْتَهُ لَمْ يَشْفِ غَيْظَهُ،

  34. 123

    وَلَمْ يَسْكُنْ غَلِيلُهُ،

  35. 124

    قَدْ عَضَّ عَلَى شَوَاهُ،

  36. 125

    وَأَدْبَرَ مُوَلِّياً قَدْ أَخْلَفَتَ سَرَاياهُ.

  37. 126

    وَكَمْ مِنْ باغ بَغانِيْ بِمَكَائِدِهِ،

  38. 127

    وَنَصَبَ لِيْ شَرَكَ مَصَائِدِهِ،

  39. 128

    وَوَكَّلَ بِيْ تَفَقُّدَ رِعَايَتِهِ،

  40. 129

    وَأَظْبَأَ إلَيَّ إظْبَآءَ السَّبُعِ لِطَرِيْدَتِهِ،

  41. 130

    انْتِظَـاراً لانْتِهَازِ الْفُرْصَةِ لِفَرِيسَتِهِ،

  42. 131

    وَهُوَ يُظْهِرُ لِيْ بَشَاشَةَ المَلَقِ،

  43. 132

    وَيَنْظُـرُنِي عَلَى شِدَّةِ الْحَنَقِ،

  44. 133

    فَلَمَّا رَأَيْتَ يَا إلهِي تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ دَغَلْ سَرِيرَتِهِ،

  45. 134

    وَقُبْحَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ، أَرْكَسْتَهُ لاُِمِّ رَأْسِهِ فِي زُبْيَتِهِ،

  46. 135

    وَرَدَدْتَهُ فِي مَهْوى حُفْرَتِهِ،

  47. 136

    فَانْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطَالَتِهِ ذَلِيلاً فِي رِبَقِ حِبالتِهِ

  48. 137

    الَّتِي كَانَ يُقَدِّرُ أَنْ يَرَانِي فِيهَا،

  49. 138

    وَقَدْ كَادَ أَنْ يَحُلَّ بِيْ لَوْلاَ رَحْمَتُكَ مَا حَلَّ بِسَاحَتِهِ.

  50. 139

    وَكَمْ مِنْ حَاسِد قَدْ شَرِقَ بِي بِغُصَّتِهِ،

  51. 140

    وَشَجِيَ مِنِّي بِغَيْظِهِ، وَسَلَقَنِي بِحَدِّ لِسَانِهِ،

  52. 141

    وَوَحَرَنِي بِقَرْفِ عُيُوبِهِ،

  53. 142

    وَجَعَلَ عِرْضِيْ غَرَضاً لِمَرَامِيهِ،

  54. 143

    وَقَلَّدَنِي خِلاَلاً لَمْ تَزَلْ فِيهِ،

  55. 144

    وَوَحَرنِي بِكَيْدِهِ، وَقَصَدَنِي بِمَكِيدَتِهِ،

  56. 145

    فَنَادَيْتُكَ يَا إلهِي مُسْتَغِيْثاً بِكَ،

  57. 146

    وَاثِقاً بِسُرْعَةِ إجَابَتِكَ،

  58. 147

    عَالِماً أَنَّهُ لاَ يُضْطَهَدُ مَنْ آوى إلَى ظِلِّ كَنَفِكَ،

  59. 148

    وَلاَ يَفْزَعُ مَنْ لَجَأَ إلَى مَعْقِل انْتِصَارِكَ،

  60. 149

    فَحَصَّنْتَنِي مِنْ بَأْسِهِ بِقُدْرَتِكَ.

  61. 150

    وَكَمْ مِنْ سَحَائِبِ مَكْرُوه جَلَّيْتَهَا عَنِّي،

  62. 151

    وَسَحَائِبِ نِعَم أَمْطَرْتَهَا عَلَيَّ،

  63. 152

    وَجَدَاوِلِ رَحْمَة نَشَرْتَهَا،

  64. 153

    وَعَافِيَة أَلْبَسْتَهَا، وَأَعْيُنِ أَحدَاث طَمَسْتَهَا،

  65. 154

    وَغَواشي كُرُبَات كَشَفْتَهَا،

  66. 155

    وَكَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَن حَقَّقْتَ، وَعَدَم جَبَرْتَ،

  67. 156

    وَصَرْعَة أَنْعَشْتَ وَمَسْكَنَة، حَوَّلْتَ،

  68. 157

    كُلُّ ذَلِكَ إنْعَامَاً وَتَطَوُّلاً مِنْكَ،

  69. 158

    وَفِي جَمِيعِهِ انْهِمَاكاً مِنِّي عَلَى مَعَاصِيْكَ،

  70. 159

    لَمْ تَمْنَعْكَ إساءَتِي عَنْ إتْمَامِ إحْسَانِكَ،

  71. 160

    وَلاَ حَجَرَنِي ذالِكَ عَنِ ارْتِكَابِ مَسَاخِطِكَ،

  72. 161

    لاَ تُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ، وَلَقَدْ سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ،

  73. 162

    وَلَمْ تُسْأَلْ فابْتَدَأْتَ، وَاسْتُمِيحَ فَضْلُكَ فَمَا أَكْدَيْتَ،

  74. 163

    أَبَيْتَ يَا مَوْلاَيَ إلاَّ إحْسَانَـاً

  75. 164

    وَامْتِنَاناً وَتَطوُّلاً وَإنْعَامـاً ،

  76. 165

    وَأَبَيْتُ إلاَّ تَقَحُّماً لِحُرُماتِكَ،

  77. 166

    وَتَعَدِّياً لِحُدُودِكَ، وَغَفْلَةً عَنْ وَعِيدِكَ.

  78. 167

    فَلَكَ الْحَمْدُ إلهِي مِنْ مُقْتَدِر لاَ يُغْلَبُ،

  79. 168

    وَذِي أَناة لاَ تَعْجَلُ.

  80. 169

    هَذَا مَقَامُ مَنِ اعْتَرَفَ بِسبوغِ النِّعَمِ،

  81. 170

    وَقَابَلَهَا بِالتَّقْصِيرِ، وَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ بِالتَّضْيِيْعِ.

  82. 171

    أللَّهُمَّ فَإنِّي أَتَقَرَّبُ إلَيْكَ بِالْمُحَمَّدِيَّةِ الرَّفِيعَةِ،

  83. 172

    وَالْعَلَوِيَّةِ الْبَيْضَآءِ، وَأَتَـوَجَّهُ إلَيْكَ بِهِمَا،

  84. 173

    تُعِيذَنِيْ مِنْ شَرِّ [كَذَا وَكَذَا] فَإنَّ ذَالِكَ

  85. 174

    لا يَضِيْقُ عَلَيْكَ فِي وُجْدِكَ،

  86. 175

    وَلاَ يَتَكَأدُّكَ فِي قُدْرَتِكَ،

  87. 176

    وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ،

  88. 177

    فَهَبْ لِي يا إلهِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَدَوَامِ تَوْفِيقِكَ،

  89. 178

    مَا أَتَّخِذُهُ سُلَّماً أَعْرُجُ بِهِ إلى رِضْوَانِكَ،

  90. 179

    وَآمَنُ بِهِ مِنْ عِقَابِكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة