مسجد زید و صعصعة
63 مقاطع المصدر: Mafatih al-Jinan
- 1
إِلهِي قَدْ مَدَّ إِلَيْكَ الخاطِيُ المُذْنِبُ يَدَيْهِ بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِكَ إِلهِي قَدْ جَلَسَ المُسِيُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُقِراً لَكَ بِسُوءِ عَمَلِهِ وَراجِياً مِنْكَ الصَّفْحَ عَنْ زَلَلِهِ ، إِلهِي قَدْ رَفَعَ إِلَيْكَ الظَّالِمُ كَفَّيْهِ راجِياً لِما لَدَيْكَ فَلا تُخَيِّبْهُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ فَضْلِكَ ، إِلهِي قَدْ جَثاً العائِدُ إِلى المَعاصِي بَيْنَ يَدَيْكَ خائِفاً مِنْ يَوْمٍ تَجْثُو فِيهِ الخَلائِقُ بَيْنَ يَدَيْكَ
- 2
إِلهِي جاءَكَ العَبْدُ الخاطِيُ فَزِعاً مُشْفِقاً وَرَفَعَ إِلَيْكَ طَرْفَهُ حَذِراً راجِياً وَفاضَتْ عَبْرَتُهُ مُسْتَغْفِراً نادِماً ، وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ ما أَرَدْتُ بِمَعْصِيَتِي مُخالَفَتَكَ وَماعَصَيْتُكَ إِذْ عَصَيْتُكَ وَأَنا بِكَ جاهِلٌ وَلا لِعِقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ وَلا لِنَظَرِكَ مُسْتَخِفٌ ، وَلكِنْ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي وَأَعانَتْنِي عَلى ذلِكَ شِقْوَتِي
- 3
وَغَرَّنِي سِتْرُكَ المُرْخى عَلَيَّ ، فَمِنَ الانَ مِنْ عَذابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُنِي وَبِحَبْلِ مَنْ أَعْتَصِمُ إِنْ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي؟! فَيا سَوْأَتاهُ غَداً مِنَ الوُقُوف بَيْنَ يَدَيْكَ إِذا قِيلَ لِلْمُخِفِّينَ جُوزُوا وَلِلْمُثْقِلِينَ حُطُّوا! أَفَمَعَ المُخِفِّينَ أَجُوُزُ أَمْ مَعَ المُثْقِلِينَ أَحُطُّ؟ وَيْلِي كُلَّما كَبُرَ سِنِّي كَثُرَتْ ذُنُوبِي! وَيْلِي كُلَّما طالَ عُمْرِي كَثرَتْ مَعاصِيَّ! فَكَمْ أَتُوبُ وَكَمْ أَعُودُ؟ أَما آنَ لِي أَنْ أَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي؟
- 4
اللّهُمَّ فَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ إِغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَخَيْرَ الغافِرِينَ.
- 5
اِرْحَمْ مَنْ أَساءَ وَاقْتَرَفَ وَاسْتَكانَ وَاعْتَرَفَ.
- 6
إِنْ كُنْتُ بِئْسَ العَبْدُ فَأَنْتَ نِعْمَ الرَّبُّ.
- 7
عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ العَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ يا كَرِيمُ.
- 8
العَفْوَ العَفْوَ
- 9
والخلاصة أنّ مسجد صعصعة من المساجد الشريفة في الكوفة وقد شوهد فيه الإمام الغائب صاحب العصر صلوات الله عليه شاهده فيه جمع من الأصحاب في شهر رجب يصلّي ركعتين ويدعو بالدعاء :
- 10
اَللَّهُمَّ يَا ذَاَ ٱلْمِنَنِ ٱلسَّابِغَةِ
- 11
وَٱلآلاَءِ ٱلْوَازِعَةِ
- 12
وَٱلرَّحْمَةِ ٱلْوَاسِعَةِ
- 13
وَٱلْقُدْرَةِ ٱلْجَامِعَةِ
- 14
وَٱلنِّعَمِ ٱلْجَسِيمَةِ
- 15
وَٱلْمَوَاهِبِ ٱلْعَظِيمَةِ
- 16
وَٱلأَيَادِي ٱلْجَمِيلَةِ
- 17
وَٱلْعَطَايَا ٱلْجَزِيلَةِ
- 18
يَا مَنْ لا يُنْعَتُ بِتَمْثِيلٍ
- 19
وَلاَ يُمَثَّلُ بِنَظِيرٍ
- 20
وَلاَ يُغْلَبُ بِظَهِيرٍ
- 21
يَا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ
- 22
وَأَلْهَمَ فَأَنْطَقَ
- 23
وَٱبْتَدَعَ فَشَرَعَ
- 24
وَعَلاَ فَٱرْتَفَعَ
- 25
وَقَدَّرَ فَأَحْسَنَ
- 26
وَصَوَّرَ فَأَتْقَنَ
- 27
وَٱحْتَجَّ فَأَبْلَغَ
- 28
وَأَنْعَمَ فَأَسْبَغَ
- 29
وَأَعْطَىٰ فَأَجْزَلَ
- 30
وَمَنَحَ فَأَفْضَلَ
- 31
يَا مَنْ سَمَا فِي ٱلْعِزِّ
- 32
فَفَاتَ نَوَاظِرَ ٱلأَبْصَارِ
- 33
وَدَنَا فِي ٱللُّطْفِ
- 34
فَجَازَ هَوَاجِسَ ٱلأَفْكَارِ
- 35
يَا مَنْ تَوَحَّدَ بِٱلْمُلْكِ
- 36
فَلاَ نِدَّ لَهُ فِي مَلَكُوتِ سُلْطَانِهِ
- 37
وَتَفَرَّدَ بِٱلآلاَءِ وَٱلْكِبْرِيَاءِ
- 38
فَلاَ ضِدَّ لَهُ فِي جَبَرُوتِ شَأْنِهِ
- 39
يَا مَنْ حَارَتْ فِي كِبْرِيَاءِ هَيْبَتِهِ دَقَائِقُ لَطَائِفِ ٱلأَوْهَامِ
- 40
وَٱنْحَسَرَتْ دُونَ إِدْرَاكِ عَظَمَتِهِ خَطَائِفُ أَبْصَارِ ٱلأَنَامِ
- 41
يَا مَنْ عَنَتِ ٱلْوُجُوهُ لِهَيْبَتِهِ
- 42
وَخَضَعَتِ ٱلرِّقَابُ لِعَظَمَتِهِ
- 43
وَوَجِلَتِ ٱلْقُلُوبُ مِنْ خِيفَتِهِ
- 44
أَسْأَلُكَ بِهٰذِهِ ٱلْمِدْحَةِ ٱلَّتِي لا تَنْبَغِي إِلاَّ لَكَ
- 45
وَبِمَا وَأَيْتَ بِهِ عَلَىٰ نَفْسِكَ لِدَاعِيكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
- 46
وَبِمَا ضَمِنْتَ ٱلإِجَابَةَ فِيهِ عَلَىٰ نَفْسِكَ لِلدَّاعِينَ
- 47
يَا أَسْمَعَ ٱلسَّامِعِينَ
- 48
وَأَبْصَرَ ٱلنَّاظِرِينَ
- 49
وَأَسْرَعَ ٱلْحَاسِبِينَ
- 50
يَا ذَاَ ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينَ
- 51
صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ ٱلنَّبِيِّينَ وَعَلَىٰ أَهْلِ بَيْتِهِ
- 52
وَٱقْسِمْ لِي فِي شَهْرِنَا هٰذَا خَيْرَ مَا قَسَمْتَ
- 53
وَٱحْتِمْ لِي فِي قَضَائِكَ خَيْرَ مَا حَتَمْتَ
- 54
وَٱخْتِمْ لِي بَٱلسَّعَادَةِ فِيمَنْ خَتَمْتَ
- 55
وَأَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي مَوْفُوراً
- 56
وَأَمِتْنِي مَسْرُوراً وَمَغْفُوراً
- 57
وَتَوَلَّ أَنْتَ نَجَاتِي مِنْ مُسَاءَلَةِ ٱلبَرْزَخِ
- 58
وَٱدْرأْ عَنِّي مُنكَراً وَنَكِيراً
- 59
وَأَرِ عَيْنِي مُبَشِّراً وَبَشِيراً
- 60
وَٱجْعَلْ لِي إِلَىٰ رِضْوَانِكَ وَجِنَانِكَ مَصِيراً
- 61
وَعَيْشاً قَرِيراً
- 62
وَمُلْكاً كَبِيراً
- 63
وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثِيراً